فضاء الرأي

بوصلة العراق فى ظل الصراعات السياسية؟

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&

العراق بمكوناته المختلفة من القوميات و الديانات و المذاهب هو فسيفساء جميلة لكل ناظر لها من بعيد والحقيقة من الداخل و من القريب صورة &عجيبة و غريبة وحتى مظلمة، هذه الاختلافات سببت لشعبه الكثير من الحروب و القتل و التشريد و الشعب العراقى لم يرا اياما خالية من الحروب و القتال رغم كونه صاحب اغنى الثروات المعدنية والطبيعية تحت ترابها من النفط و الغاز الطبيعى و المياه العذبة و التربة الصالحة لكافة انواع المحاصيل وكل مقومات الغنى و الرفاهية ولكن الشعب العراقى الحالي بكل المقاييس شعب فقير ومتخلف بسبب تدهور الحالة اللاقتصادية و السياسية و تدنى مستوى المعيشة و توقف الصناعة و الزراعة و تدهور حال المؤسسات الصحية و التعليمية منذ قديم الزمان و لحد الان تحت ظل الانظمة الدكتاتورية و الشمولية و المتخلفة منذ عهد الملكى و الجمهوريات السابقة.• وعراق اليوم &و بعد 13 عاما من التحرير اصبح &اسوء حالا مقارنة بكل المراحل السابقة، واذا قارنا &عراق اليوم بزمن صدام حسين و نظامه البعثى مع الاسف الشديد فى كثير من النواحى حالة عراق اليوم اكثر بؤسا بالامس القريب. من الناحية السياسية عراق متفكك و منقسم على الولائات الحزبية و القومية و الدينية و المذهبية المقيتة و على مصالح دول المنطقة ( ايران و تركيا و السعودية و قطر و... الخ).ومن الناحية الاقتصادية عراق اليوم بلد فقير و منهك من الناحية الاقتصادية لان اسس الاقتصاد القوى ليس له وجود حقيقى و لهذا السبب حالات الفقر و البطالة و سوء الحالة المعيشية للمجتمع والعائلة العراقية فى ادنى مستوياتها، ومن الناحية الاجتماعية ،مع الاسف الشديد كل القيم و الروابط العائلية و الاجتماعية اصبحت مشلولة و متفككة نتيجة زيادة الفقر كل هذا سبب فى زيادة عدد الايتام و الارامل، ومن الناحية العسكرية عراق اليوم ليس صاحب جيش قوى و متقدم من الناحية العسكرية و التسليح و العتاد و التدريب، ولكن يأتمر بقيادات ايرانية ويسيطر على &العصابات الشيعية المتسلطة فى بغداد من مراكز القرارو الحكومة بدل تقوية الجيش يقومون بتسليح و تقوية العصابات و المليشيات مثل الحشد الشعبى كنموذج ايرانى ( سوباه باسداران الثورة الاسلامية).ومن الناحية الامنية اصبح العراق بلد الخوف و الاشباح و الانفلات الامنى اصبح واضحا للعيان.وهكذا اصبح العراق اليوم بلد الميليشيات و يتوجه الى نظام دكتاتورى شمولى شيعي المذهب بدل النظام الديمقراطى &البرلمانى &التوافقى الحقيقى و الصادق بين جميع مكونات الشعب العراقى بعربه و كرده و اقلياته الاخرى.عراق اليوم بلد الصراعات و التناحرات السياسية بين اخوان الامس و فرقاء اليوم حتى داخل القومية الواحدة و الديانة الواحدة و حتى المذهب الواحد ، داخل البيت الشيعى كلنا نرى هذه الايام القوى الشيعية فى بغداد يتصارعون على كرسى الحكم و الحكومة ويستعملون كافة الوسائل لتخريب العراق و اسقاط الحكومة العبادية (من المظاهرات &الشعبية و شراء الذمم لاعضاء البرلمان) الذي هو من نفس الحزب &وبتشجيع من المالكى الذى يريد ان يعود الى كرسى رئاسة الحكومة مرة اخرى ولكن لا يدعم حتى من قبل المرجعية الدينية لانهم يعرفون ان مالكى و سياساته الخاطئة سبب رئيسى لتدهور الاوضاع السياسية و الاقتصادية و اللامنية و الاجتماعية للعراق و شعبه و حتى البيت الشيعى الموحد من بداية تحرير العراق اصبح الان بيت مشتت و كل واحد يجري وراء مصالحه الشخصية و الحزبية دون تفكير بمصالح و مستقبل الدولة العراقية و سيادتها و مؤسساتها الشرعية من البرلمان و الحكومة والقضاء. وايضا الصراعات العميقة فى داخل المذهب و البيت السنى ليس باقل من الصراعات الداخلية للبيت الشيعى، عرب السنة ايضا متفككين و متشتتين فى الداخل و الخارج و الكل يمشى وراء مصالحه الشخصية و الحزبية و الاقليمية. و ايضا الاكراد مدمنين &بنفس المرض &الفرقة و الصراعات الداخلية و ايضا المكونات الاخرى من التركمان و المسيحيين هم ايضا مصابون بنفس المرض، كانما نزلت لعنة الرب على العراقيين جميعا دون تفرقة &على حد سواء.&من المعلوم ان كل هذه الصراعات السياسية المتقدة من قبل القادة و الاحزاب السياسية من اجل استحصال على اصوات الناخبين و مصالح و امتيازات وحماية مصالحهم السياسية والاقتصادية و من اجل ادامة سيطرتهم على مقدرات العراق و شعبه و نهب ثرواته الغنية، و هذه الصراعات بتشجيع و مباركة قوى الاقليمية و الخارجية و اصبح العراق ساحة مفتوحة للانهاء الصراعات الاقليمية و الدولية &و وصلت لحد ان حكومات و اشخاص فى المنطقة يرشحون اناس لرئاسة الحكومة العراقية نيابة عن الشعب العراقى مثل ايران و تركيا و حسن نصرالله من لبنان،ومن المعلوم ان &المتضرر الاول و الاخير هو الشعب و ارض العراق و ليس القادة و الاحزاب السياسية لانهم لا حول لهم و لا قوة امام الحكومات القوية فى المنطقة و اصبحوا دمية قبيحة بيد هؤلاء الحكومات و الاشخاص نتيجة ضعف شخصياتهم وبيع ذممهم مقابل ثمن بخس من الدولارات الامريكية.• واخير ان هذه الصراعات تقود العراق الى مصير مجهول و نفق مظلم ولعب فى الماء العكر لنهب ثراوتها و تفكيك الدولة العراقية بكامل مؤسساتها و شللها و فى المطاف الاخير تقود الى انقسام و توزيع الارض و شعب العراقى الى اقاليم و دويلات صغيرة ضعيفة، والمسوؤل الاول و الاخير اصحاب السلطة و الحكم فى العراق اليوم، الا وهم الاحزاب و القادة العرب من الشيعة بدرجة الاولى و العرب السنة بدرجة الثانية لانهم يريدون من العراق و شعبها ان يكونوا كلهم على مذهب واحد الا وهو المذهب الشيعى الجعفرى التابع لدولة ايران و هكذا العراق يصبح بوابة ايران المستقبلية المفتوحة على دول الخليج و تصدير ثورتها الاسلامية الشيعية لكافة الدول و شعوب المنطقة و تكوين امبراطورية جديدة فارسية فى المنطقة و انبعاث الحلم الكبير و القديم للفرس الذى انحلت &امبراطوريته على يد الجيش الاسلامى قبل اربعة عشر قرنا الماضية.• واخيرا نتسال : هل &يبقى العراق دولة موحدة و &مرفها لكافة مكونات الشعب العراقى بشكل متساوى بعيدا عن الصراعات السياسية و الدينية و المذهبية و القومية ؟ ام يصبحوا دويلات و اقاليم صغيرة بلا منفعة ولا قوة ؟ باالتاكيد الزمن يكفل بجواب على كل الاسئلة و التقديرات و التخمينات.&Nawzad_mohandis@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كتّاب الكرد ومهمة التقسيم
عراقي متبرم من العنصريين -

الملاحَظ هذه الأيام في كتابات الأكراد أنها باجمعها تدعو إلى التقسيم والتقسيم فقط.. يبدو أن الأوامر التي صدرت من دكتاتور أربيل تقضي بأن يوحّد جميع كتّاب بلاطه كلمتهم في محاولة دفع جميع الأطراف العراقية وتلك الحاشرة أنوفها في قضايا العراق لتقسيمه كحل وحيد بزعمهم لجميع المشاكل!!.. ماذا جرى ياهل ترى؟!.. العراق هو نفس ذلك العراق؛ بلد الرافدين الضاربة جذوره في أعماق أعماق التاريخ والذي طيلة تاريخه محطّ وملتقى الأقوام المختلفة ومهد الحضارات البشرية ومنطلقها. لم يشهد عراقنا طيلة تاريخه قوماً ممن قطنوا فيه أصلاء كالآشوريين والكلدانيين والأكديين والبابليين والسومريين أو طارئين كالتركمان والايزيديين والصابئة والشبك والمندان قد رفعوا يوماً لواء الانفصال والتقسيم كما فعلتم أنتم أيها الاكراد.. جميع تلك الأقوام احترمت نفسها وقدّست تراب ووحدة هذا البلد وافتدت ذلك بأعز ماتملك إلا أنتم العنصريون الطامعون في أراضينا المحتلون لها المنتهزون كل فرصة سانحة لنهب ثرواتنا واحتلال المزيد من أراضينا ومدننا ثم تكريدها!!.. لقد مرّ الكثير من البلدان غير العراق بأزمات ومحن لكنها اجتازت كل ذلك بسلام إلا العراق الذي ابتلي بكم بعد أن لفظكم الفرس والترك والروس ورموكم علينا.. أقول: لقد برهنتم أيها الأكراد بممارساتكم غير الوطنية وغير الإنسانية والتي على رأسها محاولة تفتيت العراق بأنكم أكبر خطر على الإطلاق مر ويمرّ على العراق لا يوازيه أي خطر آخر.. )!

رقم ١
من -

لقد قرر البرلمانً العراقي جعل يوم ١٢ تموز سنة ١٩٢٧ كيوم وطني ، هل تعرف لماذا ؟ يوم انتحار المس بيل

الاكراد هم رب المحاصصة
العراق -

المحاصصة ادخلها الاحتلالين للعراق منذعام 2003 ودهاقنة المحاصصة هم الاكراد والمدافعون عنها المحاصصة تعني الفساد المحاصصة تعنى اللادولة المحاصصة تعنى الطائفية الطائفية تعني التقسيم التقسيم يعنى ان ليس هناك شي اسمه العراق وعليه فان اي مشروع وطني عراقي يجب ان يتضمن اخراج الاكراد من المعادلة السياسية العراقية حتى لو تطلب ذلك انشاء دولة لهم واذا تعذر عليهم انشاء دولتهم فتحجيمهم في كردستان

بنادق الجيش الليفي كش ما
U.K -

بنادق الجيش الليفي كش مات