فضاء الرأي

أيها الشباب هل أنتم إيجابيون؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
"لا تنظر إلى النصف الفارغ من الكأس ولكن اُنظر إلى النصف الممتلئ" .. لأن الإيجابية: هي الخروج من التمركز حول الذات إلى الانفتاح على العالم الخارجي، والرغبة الحقيقية في إصلاح الذات وإصلاح المجتمع، ووجود إرادة التغيير للأفضل.

يواجه شبابنا اليوم العديد من المواقف التي تجعلهم يشعرون بالقلق في كيفية التعامل معها مما يعكس بعضا من السلبية على حياتهم ومشاعرهم وهنا تكون نقطة التحول أمام هؤلاء الشباب، فهل يستسلمون لهذه الظروف الطارئة أم أنهم سيرفعون شعار التحدي والإيجابية في مواجهتها وعدم السماح لها بأن تضعف من عزيمتهم أو تثنيهم عن المضي قدما في تحقيق أهدافهم ؟ لذا نتوقع من شبابنا أن يقيموا أنفسهم ويحددوا مواطن القوة لديهم فهي الدافع لتعزيز ذواتهم وتطوير أفكارهم من أجل رفع هرمون السعادة لديهم وتعميق الشعور بالإيجابية.
للإيجابية تأثير كبير في إعداد نفوس الشباب وبناء المجتمعات فالإنسان الإيجابي يسهم في نشر الطاقة الإيجابية بين الآخرين؛ فهو عضو فعال في المجتمع ونحن بحاجة لهذه الإيجابية لندحر الإشاعات ونطرد الأوهام ليغدوا مجتمعنا سليما خاليا من السلبية؛ فالسلبيون يميلون إلى تعقيد المشاكل بدلا من حلها ويسهمون في تدمير المجتمعات!
ونتساءل هنا كيف يمكن لشبابنا أن يحققوا الإيجابية لأنفسهم ولمجتمعهم؟
وذلك من خلال توظيفهم لمهارات التواصل الاجتماعي وتعزيز التفاعل مع الآخرين وتقبلهم والحوار معهم والانفتاح عليهم ، وأيضا تتحقق الإيجابية بالتخلص من النزعة التشاؤمية السلبية بتصالحهم مع ذاتهم والتفكير بطريقة "النحن" لا بطريقة "الأنا".
واتفق مع مقولة أن التفكير الإيجابي المتفائل: هو الميل الذي يجعل العقل يتقبل الأفكار والصور والكلمات التي تبسط كل ما هو معقد؛ حيث يتوقع الفرد نتائج إيجابية تؤدى إلى النجاح فيما يريده، أو يفكر فيه في المستقبل أو الحاضر.
إن التفكير الإيجابي له دور كبير في تقليل التوتر لدى الشباب وأيضا ينمي قدراتهم في حل المشكلات التي يواجهونها، وبالتالي سيساعدهم في منع التفكير السلبي من الاستحواذ على عقولهم وسلوكياتهم وتشكيل شخصيتهم في المستقبل.
فالتفكير الإيجابي أصبح أسلوب حياة بل يمكن أن نصفه بأنه علاج طبي ونفسي لنا؛ فكم من مريض مات بسبب الوهم والشعور بالإحباط واليأس وضعف الإرادة، وبالمقابل فقد انتصر الإيجابيون على أفتك الأمراض بالإيجابية لا بالدواء،تماماً كما قال ابن سينا: "الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء، والصبر أول خطوات الشفاء".
لذلك عليكم أيها الشباب أن لا تجعلوا الأفكار السلبية بأن تسيطر عليكم أو تتحكم بكم، فابتعدوا عن الإحباط واليأس وأوجدوا الحلول لكل مشكلة بإطلاق العنان للإيجابية في التعامل معها.

كن إيجابياً
أعجبني قول لروبرت ليجتون يقول فيه :"الزهرة التي تتبع الشمس تفعل ذلك حتى في اليوم المليء بالغيوم" ويقصد من ذلك؛ أن يكون الإنسان إيجابياً ويتجه نحو هدفه مهما أدلهمّت الخطوب؛ فالتفكير بإيجابية يحفِّز شعور التفاؤل داخل النفس فيدفع بها نحو القدرة على مواجهة تحديات الحياة ومصاعبها.
لذا فمن الضروري العمل على تمكين الشباب ليكونوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم في المستقبل ولن يحدث هذا إلا بالاهتمام بهم وبتغيير نظرتهم لتكون إيجابية تجاه واقعهم ومستقبلهم؛ وذلك بإطلاق المبادرات التي تسهم بحل قضاياهم وفتح كل القنوات التي توصل آرائهم وتحدياتهم من أجل تقديم الحلول التي تحقق تفاعلهم بإيجابية مع مختلف قطاعات المجتمع. ولأن الإيجابية مرتبطة بتعزيز المواطنة الصالحة والهوية الوطنية أجد نفسي متوافقاً مع الرأي القائل: بأن ما نحمله من أفكار مخزّنة في عقلنا الباطن هو ما ينعكس إيجاباً أو سلباً على سلوكنا؛ وهذا معناه أن نملئ عقولنا بالأفكار الإيجابية حول ذواتنا والعالم؛ فالكلمات التي نرددها لأنفسنا هي البوصلة التي ترسم مسار حياتنا!

الإيجابية والتنمية
من الجميل أن يحمل شبابنا قيماً إيجابية تكون رصيداً لهم في مسيرتهم التنموية نحو المستقبل فالإيجابية من أسس التقدم وتحقيق ﻣﺆﺷــﺮات أﻫﺪاف التنمية؛ لهذا علينا الاستثمار في الشباب باعتبارهم اللبنة الأساسية لبناء المستقبل، وعندما نقوم بإشراكهم في مسيرة التنمية والنهضة ونمكنهم من قيادة عجلة التقدم سنشعر بحجم التغيير النوعي لمسارات حياتنا؛ لأن استثمار العقول الشبابية وتوظيفها بالشكل الإيجابي الصحيح سيقود إلى الابتكار والريادة.
ولقد اثبت شبابنا في كل مرحلة أنهم أهل للثقة في تحقيق التقدم ووضع بصماتهم الإيجابية من خلال مواكبة التطورات المتسارعة، وفي وقتنا الحالي علينا المضي قدما في تعزيز الإيجابية لديهم ليحققوا تطلعاتهم التي ينشدونها.
فلتبادروا أيها الشباب لتحقيق الإنجازات والإبداعات لترتقوا إلى القمة في مختلف مجالات الحياة، فأنتم من ستعبدون طريق النجاح والتميز والإبداع، وترسمون نهجاً سيسير عليه الآخرون من بعدكم.
وفي ظل هذه الجائحة التي نعيشها، شعر أغلب الشباب في العالم بالخوف والسلبية والإحباط بسبب الخسائر المادية في أكثر القطاعات، وظنوا أن الحياة ستتوقف وهم معذورون في تلك المخاوف لما ترتب عليها من تعميق أزماتهم التي يعانون منها.
وهنا يأتي دور الحكومات والقطاع الخاص في منطقتنا بإزالة هذه المخاوف عندهم؛ من خلال رفع معنوياتهم وبث الروح الإيجابية لديهم، وتقديم حزما من الدعم الاقتصادي ليستطيعوا التغلب على الآثار التي نتجت عن توقف عجلة الاقتصاد وفقدانهم لوظائفهم.
رسالتي إليكم أيها الشباب: أنه بالإيجابية نتخطى المستحيل ونكسر حاجز الخوف ونحقق الإنجازات؛ لأنها طاقة تبعث في نفوسنا الأمل في أن نغير واقعنا نحو الأفضل؛ من خلال توظيفنا لإمكاناتنا المتاحة، والنظر إلى نصف الكأس الممتلئ، وكما قيل: "إن الأمل يجعل للقدمين جناحين".
فهيا بنا لننطلق سوياً نحو الحياة بثقة وتفاؤل، وبأن غداً أجمل بإذن الله تعالى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الايجابية بين السطور
فادي يوسف -

الإِيجَابِيَّة هِيَ حَالة دَاخِلِيَّة فِي الإِنْسَان تَتَسِمْ بِالعَطَاء وَالبَذل .. هذِهِ الحَالة الدَّاخِلِيَّة تَعْنِي الإِستعدَاد لِلعَطَاء وَالتَضحِية وَالبَذل وَالقُدرة عَلَى عَمْل أعمَال حَيَوِيَّة فَعَّالة دُونَ طَلَبهَا أي بِإِحسَاس دَاخِلِي أوْ بِدَافِع دَاخِلِي قَوِي نَابِع مِنْ الإِحسَاس بِالإِلتِزَام وَبِالشُّعُور بِالمَسئُولِيَّة تِجَاه الآخَرِين وَيَنْطَبِق عَلَى هذَا الإِنْسَان قَول رَبَّنَا يَسُوع المَسِيح لَهُ المَجد أنَّ { مَغْبُوطٌ هُوَ الْعَطَاءُ أكْثَرُ مِنَ الأخْذِ } ( أع 20 : 35 ) .. هذَا هُوَ الشخص الإِيجَابِي الَّذِي يَجِد سَعَادة كَبِيرة جِدّاً فِي العَطَاء وَإِسعَاد الآخَرِين .. يَبْحث دَائِماً عَنْ وَاجِبَاته لِيُؤدِّيهَا عَلَى أكمل وَجه كَمَا أنَّ لَدَيهِ دَائِماً حُب المُبَادَرة لِتَقدِيم المُسَاعَدة لِلآخَرِين وَالَّتِي تُعْطِيه سَعَادة كَبِيرة جِدّاً يَمِيل الإِنْسَان لِلإِيجَابِيَّة وَلَكِنْ أحيَاناً بِسَبب وُجُود بَعْض الخُوف أوْ التَرَدُّد أوْ إِنْعِدَام الثِقة فِي النَّفْس يَجِد الإِنْسَان نَفْسه فِي صِرَاع بَيْنَ السَلبِيَّة وَالإِيجَابِيَّة فَهُوَ دَائِمْ التَسَاؤُل هَلْ يَسْتَحِق مَنْ أُرِيد أنْ أُقَدِّم لَهُ هذِهِ الخِدمة أم أنَّهُ لاَ يَسْتَحِقَهَا ؟ هَلْ أُقدِم عَلَى هذِهِ التَضحِية أم أتَرَاجع ؟ هذَا الصِرَاع يَدُور دَاخِلنَا كُلِّنَا .. صِرَاع بَيْنَ القُطبِين الإِيجَابِي وَالسَلبِي وَيَحْسِمْ هذَا الصِرَاع فِي النِهَاية الدَّافِع الدَّاخِلِي وَالسَعَادة فِي العَطَاء وَمِنْ هُنَا نَسْتَطِيع أنْ نَشْعُر بِقِيمة الإِيجَابِيَّة وَبِخَطأ السَلبِيَّة وَمِنْ أكثر الأسبَاب الَّتِي تُؤدِّي إِلَى الشَخصِيَّة السَلبِيَّة هِيَ الأنَانِيَّة أوْ الإِنْحِسَار وَالتَمَركُز فِي الذَّات وَبِالتَالِي البَحْث الدَائِم عَنْ الحُقُوق دُونَ السؤال عَنْ الوَاجِبَات وَلأِهمِية الإِيجَابِيَّة فِي حَيَاة الإِنْسَان تَلْجأ بَعْض المُنْشَاءَات التَربَوِيَّة فِي بَعْض الدُول بِالخَارِج إِلَى تَنْمِية القُدرَات الإِيجَابِيَّة لَدَى الأطفَال وَذلِك بِإِجراء بَعْض الألعَاب البَسِيطة مِثْل كِتَابِة حَرف لِكُلَّ طِفل وَيُطلب مِنْهُمْ تَكْوِين كَلِمة بِسُرعة فَنَجِد مَنْ يُسَارِع بِتَرتِيب نَفْسه وَزُمَلاَئه وَهذَا يَدُل عَلَى أنَّهُ ذُو شَخْصِيَّة إِيجَاب

فئة الشباب
المسعودي -

تعقد الأمم عزائمها على شبابها، وتعدهم ثروتها الحقيقية، والركيزة التي تعلق عليها آمالها العريضة، وهدفها الأول في التنمية، والموجه والمحرك لها، حيث إن استثمار هذه الثروة غير المحدودة سيعود عليها بنتاج غير محدود، إذ أن الشباب ثروة هائلة تتسم بالحيوية، والقدرة على استيعاب الجديد في الفكر، وفي القيم الاجتماعية، وفي مواجهة التحديات ومحاولة التغلب عليها ، لكن في الوقت ذاته، ترتكب الأمم ذاتها أكبر خطأ تجاه فئة الشباب، وهو عدم وضع خطة جيدة لاستثمار هذه الثروة المتميزة.

رأس مال
الأخ الطيب -

لعل أهم ما يجب أن تقره الدول هو النظر للشباب على أنه رأس المال الحقيقي لها، والذي إن أحسنت استثماره فتحت في وجه التنمية البشرية باباً لن يغلق أبداً.

المتغيرات العالمية
الحاج -

ويمكننا القول إن مشكلات الشباب تنبع أساساً من مشكلة المجتمع الذي يتطلب من كافة الفعاليات التربوية والثقافية والإعلامية والاجتماعية، وأصحاب القرار والمسؤولية في الدولة والمجتمع أن يساهموا في إيجاد الحلول الناجحة لمشكلة المجتمع، وبالتالي حل مشكلة الشباب باعتبارهم الكتلة الاجتماعية الأكثر حيوية، والأكثر نشاطاً وقدرة وحساسية على التغيير، ومواكبة المتغيرات العالمية تكنولوجياً؛ من أجل النهوض والتطور واللحاق بركب الحضارة العالمية.

الشباب ليسوا سلبيين
الأخ الطيب - العراق -

تجبر الدول - العربية بالذات - شبابها على أن يظلوا طوال عمرهم دائرين في فلك تحقيق أدنى مستويات الحياة الآدمية الطبيعية، فالمشاكل التي تحيطهم عديدة، إلى جانب المنحدرات التي يصعدوها في طريق معاكسة، والعقبات التي يتخطونها، والعواصف التي يجابهوها وحدهم؛ ليس لأن الحياة صعبة ومعقدة، بل لأن هنالك ما هو أقوى من إرادة دولتهم لتمنحهم حق التفوق في ملعب قوى التحكم العالمية، فتضيع زهرة عمرهم وهم يحاولون تأمين معيشة مناسبة وحسب، فتحدّ من إبداعهم وتفوقهم، ولعل أهم ما عانى منه الشباب العربي حتى يصل إلى مستوى وصفه بالسلبي، يمكن تلخيصه في عشرة أسباب:

الفراغ التربوي
السيد خليفة -

الشباب العربي هم أكثر فئات المجتمع العربي تأثراً بهذا الفراغ مما انعكس على بناهم النفسية والعقلية وتوجهاتهم الثقافية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية.

ظاهرة الامية الحضارية
المعتصم بالله -

ما هو سائد حالياً في التعليم هو أسلوب الحفظ والتلقين، تغيب أجواء الأسئلة والنقاشات والحوارات، فالطالب يقوم بحفظ الكتاب وتخزينه في ذاكرته، دونما اعتماد على تمثل وتفهم ووعي معلومات الكتاب ، وعندما يأتي الامتحان يقوم الطالب بإفراغ ما حفظ من الكتاب على ورقة الامتحان وعليها يأخذ درجاته وعلاماته، وعليها يتم تقييمه سلباً أو إيجاباً.

محرك الحياة
ميثاق مناحي -

الشباب هو محرك الحياة في المجتمع وقلبها النابض ومجددها ومطورها، فالشباب هم طليعة المجتمع وعموده الفقري وقوّته النشطة والفعّالة والقادرة على قهر التحدّي وتذليل الصعوبات وتجاوز العقبات فدورها الأساسي واضح في المجتمع أكثر من غيرها ولديه الاجتهاد بما تملكه من قدرات بشرية ومادّية للحفاظ على الأبناء وتأهيلهم لتحمّل المسؤولية وتمكينهم وحمايتهم من الفراغ الأيديولوجي القاتل، لذا فإنّ أي مجتمع يجب أن يفتخر بشبابه لأنهم الرئة النقية التي يتنفس منها، الشباب المؤهل بالعلم والمعرفة، الطموح القادر على الآخذ بزمام المبادرة، المثقف الواعي الحريص على قضايا أُمّته، المحصن بتقوى الله، الجريء في قول الحقّ بلا إفراط أو تفريط، صاحب العزيمة، المحافظ على مكتسبات الوطن المادّية والمعنوية

عنصر الحياة والحيوية
محمود الهواري -

إنّ الشباب هم عنصر الحيوية والعطاء في المجتمع، فإنّ هذه الخصائص ترشّحهم ليكونوا طليعة التغيير ورُواد كلّ جديد، ذلك أنّه "يغلب على عنصر الشباب الميل للتغيير وعدم الرضا بالقديم، والبحث عن الجديد، ومن هنا فإنّ وقود التغيير يعتمد أساساً على حماسة الشباب وصلابة إرادتهم"، ويعتبر الشباب وقوداً لحركات التغيير في كلّ المجتمعات، لما يتمتعون به من حماسة القلب، وذكاء العقل، وحبّ المغامرة والتجديد، والتطلع دائماً إلى كلّ جديد، والثورة على التبعية والتقاليد، إلّا ما كان ديناً قويماً، أو تراثاً صحيحاً.

نظرة الشباب
محمد الخاقاني -

ويجب على جميع أفراد المجتمع أن يدركوا بأنّ الشباب يتمتع بالنظرة الثاقبة في معالجته للمشاكل، ويأنف أن يكون إمّعة، إنّه صاحب قرار عنده من الشفافية والصدق والحس الإيماني والوطني ما يبعده عن الإساءة لنفسه ولغيره، لقد رسم الشباب الذي يحمل هم المجتمع معالم شخصيته، وحدّد موقعه كرقم له أهميّته في فهم قضاياه مع السعي لعلاجها بعد أن أخذ بالأسباب وتوكل على الله، وأعدّ لكلّ قضية ما يلزمها، نريد أن يمتزج رأي الشباب بالحكمة والحماس، لقد أخذ الرسول الكريم (ص) في معركة أُحُد برأي الشباب عندما خرج للقاء العدو الذي يهدد أمن وعقيدة وسلامة الأُمّة، هذه الفئة الخيّرة يعول الوطن عليها ويعقد الآمال، لأنّها تضطلع بالمسؤولية لتحصين الوطن الغالي من غائلة الأخطار، ولأنّها تربّت في أُسرة علّمته الاعتماد على النفس، ودرّبته على الحوار والتواصل مع غيره بإيجابية وثقة، احترمت عقله وآدميته فجعلته محط اهتمامها ورعايتها، فكان لهذا الأثر الواضح في تفاعله وحركته النشطة، وانطلق بحرّية مسؤولة، ليكون رسول خير لأُمّته بفكره الناضج، وعطائه المتميز، وإيمانه العالي.

قوة الشباب
محمد عبد العظيم -

إنّهم يمتلكون القوّة بأبعادها المختلفة العقلية والجسدية والنفسية، فهم الأقدر على الإنتاج والإبداع والتغيير، فهم الذين تسير بهم العملية التعليمية والمصانع والمزارع والتكنولوجيا الحديثة، "فأوساهير" الشاب الياباني هو الذي أدخل المحرك الأوروبي في الصناعة اليابانية، ممّا جعل اليابان تضع قدمها على طريق التقدم الصناعي.

طاقة الشباب
محمد الحمامصي -

إدرك بأنّ أحد أسباب تخلف بعض البلدان هو عدم توظيف طاقات الشباب وإهمالهم، وفي بلدان أُخرى نجد عدم منح الشباب مكانتهم الحقيقية في المجتمع وإعطائهم أدواراً هامشية لا تساهم في بناء البلد، كما إنّ هناك تخلفاً يحصل لدى بلدان أُخرى تجاه الشباب وهو إعطائهم مسؤوليات كبيرة لم يؤهلوا لاستلامها، إذ لم تكن هناك برامج تمهيدية، كأن تلقى على عاتق الشباب مسؤولية كبيرة جدّاً لا يدري كيف ينجزها وذلك بسبب قصور المربين في توجيهه وتأهيله لها، لذا فالضرورة تقتضي أن يدير الشباب الكثير من المواقع الحسّاسة والمهمّة في المجتمع ويشترط بذلك عدة أُمور منها مثلاً الإحاطة بمعرفة قدراتهم وقابلياتهم الحالية منها والمستقبلية، وكذلك إعدادهم وتأهيلهم لاستلام المناصب الحسّاسة، وتوفير فرص العمل لهم، وفتح المجالات المختلفة أمامهم وتسهيلها ومحاولة تقديم المساعدة لهم من قبل الجميع.

مشكلة البطالة
محمد الساري -

لقد أصبح الشباب في واقعنا المعاصر يعانون من مشاكل كثيرة بسبب البطالة "مشكلة الباحثين عن عمل" وهدر طاقاتهم وعدم الاهتمام بهم بالشكل المطلوب، إضافة إلى ارتفاع مستوى المعيشة وغلاء الكثير من المواد المهمّة المستخدمة في حياتهم اليومية، وقد سبّب ذلك انطوائهم وعزوفهم عن الزواج وتهربهم من المجتمع بطُرق ملتوية وانخراطهم في تناول المخدرات.

دور الاعلام
سعد بن مالك -

وهنا يأتي دور الإعلام كوسيلة مهمّة لتوجيه الشباب بالوجهة الصحيحة وترسيخ القيم والأخلاق الفاضلة فيه من خلال الدور المهم الذي يطلع به الإعلام.. فالإعلام هو في حقيقته قوّة حضارية أو عملية ثقافية تجري في بيئة معيّنة مؤثرة فيها ومتأثرة بها، وهناك تفاعل مستمر بين وسائل الإعلام والمجتمع، فهذه الوسائل لا تؤثر على المجتمع بنُظمه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فحسب، بل إنّ هذه النُّظم قد تؤثر فيه أيضاً.

المنطلق الاساسي
سعادشكري -

المنطلق الأساسي الذي يدور حول حقيقة جوهرية مؤثرة هو أنّ الإعلام يبثّ القيم والأخلاق الفاضلة في المجتمع إن كان ذلك الإعلام، إعلاماً صادقاً نابعاً من صميم الأُمّة الإسلامية والمجتمع المسلم الأصيل.

التطلع الي المستقبل
سعدية عباس -

يجب تعليم الشباب ضرورة التطلع إلى المستقبل والسعي وراء تحقيق مستوى أفضل والاستعداد للعمل من أجل تحقيق ذلك، فواجبهم كمواطنين يملي عليهم التطلع إلى التقدّم وتحقيق القوّة والعظمة لأُمّتهم وذلك من خلال التحديث ونشر الأفكار والمعلومات الجديدة التي تحفّز الشباب في تعبئة طاقاتهم ومقدرتهم على تخطيط وبرمجة المستقبل.

احباط الشباب
سعود الحوطي -

وقد يُصاب الشاب بالإحباط نتيجة عدم تحقيق طموحاته ورغبته في التطوّر ومسايرة العلم والتكنولوجيا وذلك بسبب عدم توفّر الفرص والإمكانيات اللازمة لذلك... فيشعر الكثير من الشباب بعدم الرِّضا لأنّ ما يحصلون عليه أقل بكثير ممّا يتطلعون إليه... وكلّما ازدادت سرعة تغير وتطوّر العلم ازدادت حاجة الشاب إلى معلومات يعالجها من أجل اتّخاذ قرارات سليمة وفعّالة، ولكنّ هناك قيوداً وحدوداً ثابتة لمقدرة الإنسان على معالجة المعلومات وصياغتها بشكل متلائم مع قدرته وإمكانيته، لذلك تقتضي السياسة السليمة وجود قدر من التوافق بين ما يحفّز الشباب على تحقيق ما يرغبون فيه وما يمكّنهم أن يحصلوا عليه، ولكنّنا نود أن نؤكّد هنا أنّه لا يمكن تحقيق التنمية ما لم نبدأ أوّلاً في رفع مستوى طموحات الشباب وتشجيعهم على السعي وراء النمو القومي والحياة الأفضل، فمتى سنكون واقعيين في تناول قضايا الشباب والاهتمام بها ومعالجتها والاستفادة من تجارب الشعوب في الماضي والحاضر لتوجيه شبابنا بالأُمور الثقافية والفنّية والاقتصادية وعدم هدر طاقاتهم ومواجهة الانحرافات والمآزق ونمنحهم الثقة بالنفس لمواجهة مشاكل الحياة لمسايرة العصر والتقدّم والعلم وتحقيق أهدافهم النبيلة وتطلعاتهم نحو بناء مستقبل مشرق ومنير.

نظرة خاطئة
سعود المنصور -

لا يخفى على الشباب بأنّ النظرة الحالية لهم بأنّهم طائشون وغير مسؤولون ولا يستطيعون تحمّل الصعاب فهذه النظرة الخاطئة كفيلة بكسر وتحطّم القدرات الجبّارة عند الشباب وتساعد في هروبهم وارتمائهم في أحضان مَن يريد بهم وبأُمّتهم ومستقبلهم سوءاً.

الشباب غنا عنهم
سرحان -

لا يمكن الاستغناء عن الشباب وبالعكس يجب أن يكونوا أصحاب القرار وأنا شخصياً لست من دُعاة أن يُرمى الحمل كلّه على الشباب ولكن ما أردت توضيحه بأنّه لا يمكن الاستغناء أيضاً عن الشباب فهم قادرون على المشاركة ليس فقط على دفع العجلة ولكن أيضاً في توجيهها، وعليه لابدّ من إشراكهم وليس فقط للدعم والدفع في عملية صناعة القرار وتفعيله إلّا أنّ الشباب يجب أيضاً أن يفرضوا أنفُسهم على صِناع القرار من خلال الحضور والتفاعل في آلية صنع واتّخاذ القرار

القوة الناعمة
هبة فريد زيدان -

الشباب هذه القوّة الناعمة التي تحمل القوة العضلية والذهنية الوقادة، والطموح الكبير والواسع، والهمّة العالية للبناء والتطوّر. يفترض أن يكونوا العامل الأساس في بناء بلدهم وأُمّتهم. كُتِب الكثير عن شريحة الشباب، ودورها الحاسم والحيوي، في تطوّر الأُمم ومواكبة العصر ومزاياه، ولم يُشبع هذا المجال، رغم البحوث والدراسات والتجارب الكثيرة، التي تخصصت فيه، ذلك لأنّ الشباب هم نسغ الحياة الحيّ، والمتحرّك بقوّة، وقد أكّد العلماء والمختصون، أنّ حيوية الأُمم ترتبط على نحو حاسم، بحيوية ودور هذه الشريحة، ومدى قدرتها، على تحريك المفاصل المتنوّعة، لحياة الأُمم، في المجالات العملية والعلمية معاً.

الشباب عمود المجتمع
هبة علاء الدين -

الشباب يشكّلون الفئة الأهم في المجتمع، وتُعدّ المجتمعات التي تقل فيها نسبة الشباب في تكوين النسيج المجتمعي، آيلة للزوال أو الانقراض، وقد يحدث الزوال أو الانقراض، من خلال إهمال أو تهميش شريحة الشباب، ومن ثمّ انتشار اليأس والخمول وقلة الإنتاج وما إلى ذلك، من عوامل تؤدِّي - مع التراكم الزمني - إلى ركل المجتمع الخامل جانباً، ووضعه قرب حافة الانقراض، أو العيش في هامش الحياة، كما هو حال الشعوب المتخلّفة.

الشباب ثروة الوطن
هدير حمدي -

تقاس الدول المتحضرة بمدى اهتمامها بالشباب، فهم ثروة الوطن والذراع الثالث للتنمية في البلد.. فالشباب مساهمتهم كبيرة في رقي مجتمعاتهم وتطوّرها، والشاب المبدع هو الذي لديه القدرة على النظر للأُمور بطريقة مختلفة، ورؤية مغايرة، من أجل البحث عن حل للمشكلات بطريقة مبتكرة وجديدة، منطلقاً من مكوّنات الإبداع وهي العمل الإبداعي، والعملية الإبداعية، والموقف الإبداعي، بمعنى التعامل مع الأشياء المعتاد عليها بطريقة غير عادية، والمجتمع هو ما يعزّز هذا الإبداع ويستفيد منه. والشباب المبدع الرائد في أعماله وابتكاراته في مختلف المجالات الإبداعية، سواء كانت علمية، ثقافية، اقتصادية، اجتماعية، رياضية، يحتاج إلى مَن يحتضن ويهتم بإبداعه أياً كان

تجديد الشباب
هالة الشتيحي -

كلّ الأُمم والشعوب تتطلّع باستمرار إلى تجديد شبابها وحيويتها، حتى يتسنى لها الوصول إلى غاياتها والحفاظ على منجزاتها ومكاسبها.. وتتعدّد وتتنوّع وسائل وأساليب تجديد شباب الأُمم والمجتمعات باختلاف الظروف والأحوال، إلّا أنّ جميع الأُمم والشعوب - بصرف النظر عن ظروفها وأحوالها - تعتقد أنّ إحدى الوسائل المهمّة لإنجاز وتحقيق هذه الغاية النبيلة هي الاهتمام النوعي والمؤسسي بجيلها الشاب.. فهو إحدى الوسائل الحيوية لمشروع تجديد شباب المجتمع، كما أنّه إحدى الغايات النبيلة لأي مجتمع؛ حيث تعمل جميع المجتمعات (بتفاوت) من أجل بناء المؤسسات والقيام بالخطوات الضرورية للاهتمام بالجيل الشاب.. ونحن كمجتمع لا نشذ عن هذا السياق، ونعتقد أنّنا باستمرار بحاجة ماسة إلى الالتفات إلى المشروعات الوطنية الخاصّة بهذه الفئة المهمّة والحيوية من مجتمعنا.

نجاح الشباب
هانم -

يجب العمل المستديم لخلق الأُطر الفعّالة لاستيعاب هذا الجيل، والعمل على توفير كلّ أسباب وعوامل التميز والنجاح في مسيرته.. ومعايير ومقاييس تقدّم المجتمعات والأُمم مرهونة إلى حدٍّ بعيد في قدرة هذه المجتمعات، على توفير الأُطر والقيام بالمبادرات والخطوات الضرورية للاهتمام النوعي بجيلنا الشاب.. لا يكفي اليوم أن نفتخر أنّ أكثر من نصف مجتمعنا من الشباب، وإنّما الفخر الحقيقي هو حينما نبني المؤسسات، ونطوّر من عمليات الاستيعاب والاهتمام، بهذه الشريحة المهمّة من مجتمعنا.. فشباب الوطن اليوم، هم مستقبله القادم. وإذا أردنا القبض على مستقبلنا، فطريق ذلك هو الاهتمام بشبابنا.

الاهتمام بالشباب
هشام -

فإنّ بذل الجهود المستمرة للاهتمام بتربية الشباب وصقل مواهبهم، وتفجير طاقاتهم، وتهذيب بعض التصرّفات التي لا تعكس وجه مجتمعنا المضيء، كلّها أعمال تستحق الاهتمام وبذل الجهود من أجل إنجازها.. لأنّ المجتمعات الإنسانية، لا يمكنها أن تتقدَّم وتنجز تطلّعاتها العامّة والحضارية، دون الاهتمام بالبُعد التربوي في حياة الإنسان.. وذلك لأنّ هذه التربية، هي الجسر الصلب الذي ينقل الإنسان من حالة الهامشية إلى تحمل المسؤولية، لهذا فإنّنا أحوج ما نكون اليوم، إلى مبادرات اجتماعية وثقافية تقوم بدور التهذيب الاجتماعي وتطوير نوازع الخير في نفوس الأجيال الطالعة.

الفرد والجماعة
عاهدالشافعي -

البذل والعطاء المادّي والعقلي والاجتماعي والمعنوي هي جسر العبور لتطوّر المجتمعات وتقدّمها.. ومفهوم العطاء في الرؤية الإسلامية، يستوعب كلّ الحاجات التي يحتاجها الإنسان (الفرد والجماعة) في أطوار حياته المختلفة، لهذا فإنّنا بحاجة إلى بذل كلّ الجهود من أجل غرس قيم العطاء والبذل والتضحية في نفوس الشباب والأجيال الطالعة، ونهيب بجميع المؤسسات والمبادرات الاجتماعية، للاهتمام بهذه المسألة.. لأنّه حينما تتعزّز قيم العطاء في نفوس أبناء المجتمع، فإنّ مساحة العاملين في الشأن العام، ستتسع، وهذه من عناصر القوّة التي ينبغي أن نعزّزها في محيطنا ومجتمعنا.

الشباب عنصر الحيوية
عبد اللطيف مجدوب -

لهذا فإنّ الاستماع إلى الشباب، والعمل على توفير الفرص بشكل دائم لهم يُعدّ من الضرورات القصوى، حتى يتسنى لهم خدمة وطنهم وتعزيز اقتصاده وتطوّره الحضاري. وبمقدار ما نعطي الشباب من اهتمام ورعاية واحتضان، بذات القدر نتمكن من توظيف طاقاتهم المختلفة لصالح الوطن والمجتمع وفرصة لبيان طاقاتهم وتوظيف إبداعهم المكنون.. فالشباب في كلّ المجتمعات والأوطان، هم عنصر الحيوية والفعالية، لذلك تعتني المجتمعات المتقدّمة بمشروعات الاستيعاب والرعاية لهذه الفئة والشريحة، حتى لا تضيع هذه الحيوية والفعالية في أُمور تافهة، أو في قضايا ليست ذات قيمة حضارية.

قوة المجتمع
عز الدين المريغني -

تعلّمنا تجارب المجتمعات المتقدّمة، أنّ قوّتها الحقيقية في مواردها الإنسانية قبل مواردها الطبيعية والاقتصادية، لذلك من الأهميّة أن تتوجه الجهود والإمكانات لتطوير هذه الموارد وتوفير المناخ الملائم لمشاركتها في شؤون الوطن والمجتمع. فالشباب هم ثروة الوطن الدائمة، فتعالوا جميعاً نحافظ على هذه الثروة، ونطوّر من أوضاعها وإمكاناتها. وخلاصة القول: إنّنا ندعو إلى تكثيف الاهتمام والرعاية بالجيل الطالع، ونحثّ الجميع (كلّ من موقعه) إلى بلورة صيغة ومبادرة، تستهدف استيعاب طاقات شبابية جديدة في الأعمال والأنشطة الوطنية المختلفة.

المراهقه
علي الدين إبراهيم -

المراهقة هي الفترة العمرية، التي يكتشف فيها المراهق إحساسه بنفسه وكينونته؛ مَن هو وما هي قدراته؟ وكيف يخطط لمستقبله وحياته ليصبح الشخصية التي يريدها ويتمناها؟

توجيه المراهق
عادل -

توجيه الابن المراهق للتفكير في مستقبله، لا يمكن أن تتم بمعزل عن المدرسة؛ فدور المدرسين في إقناع الأهل ببلورة القدرات التي يملكها الابن وتحفيزها تبعاً للاختبار.

دور الاب للمراهق
عاليا -

كلّ شاب مراهق يطمح إلى الكمال والصعود بشكل سريع، ودورك دفع ابنك للتمييز بين ما يستطيع وما لا يستطيع.

مرحلة المراهقة
دكتور إسماعيل النجار -

تعتبر مرحلة المراهقة هي المرحلة الانتقالية بين الطفولة والشباب، وهي من المراحل التي تحتاج لصبر من الوالدين في التعامل مع الابن والابنة والذي يفقد الواحد منهما ثقته بنفسه فهو يتأرجح في مشاعره ولا يدري كيف يتعامل مع نفسه كطفل أم كبالغ، ولذلك تقدّم المرشدة النفسية ضحى زهير هذه النصائح لتعزيز ثقة المراهق بنفسه...

ثقة المراهق
درويش -

توقف عن لوم طفلك وقم توجيه النقد البنّاء له: حيث يعمد الكثير من الآباء والأُمّهات إلى انتقاد أولادهم وبناتهم في سن المراهقة، ويشعرون الابن والابنة دوماً بأنّهم أقل تعقلاً من الكبار، في حال فشل الابن في الامتحان لا تقل له يا فاشل، بل قل له: جرّب مرّة ثانية، أنا أثق بقدراتك، وهكذا أنت تبني وتنتقد في نفس الوقت، وكذلك هناك فئة من أولياء الأُمور تقوم بالنقد الجارح مثل الشتائم أو استخدام ألفاظ معيبة وكنيات مخجلة أو مضحكة على أولادهم خاصّة عند الكبار وأمام الجيران والمعارف ممّا يقلل من ثقة الطفل المراهق بنفسه.

رأي المراهق
دعاء عبد السلام -

هناك آباء وأُمهات يستهن برأي الأبناء المراهقين بل يجب عليهما أن يشركا طفلها في بعض الأُمور التي تخصه وتخص الأُسرة، وكذلك إتباع النصائح والآراء التي يقدّمها وعدم السخرية منها وتجاهلها.

تشجيع المراهق
د. عماد عبد التواب -

في هذه المرحلة من العمر يكتشف المراهق الصغير ذاته، وتبدأ الهوايات والقدرات الخاصّة في التشكل لديه، ولذلك على الأب والأُمّ أن يمتدحا أي نشاط يقوم به، ولو رسم لوحة فنّية فيجب أن تعلّقها وتعرضها على الأقارب وخصوصاً الأب، وكذلك على الأُمّ أن تكتشف أي نشاط أو هواية لدى الصغير وتساعده على تنميتها لأنّها سوف تكون من عوامل نجاحه في المستقبل.

مدح المراهق
د. محمد فادي سلامة -

المدح هو أحد شروط النجاح لدى الطفل، فلا تقلل من أي جهد يبذله، لا تنظر لما ينجزه فقط بل انظر إلى ما حاوله، فالمحاولة بالنسبة له تكون ثمينة، وعليك أن تقدر ذلك، وكذلك عليك عدم المبالغة في المديح لأنّ المراهق الصغير يكون حساساً وشفافاً ولديه قدرة على اكتشاف ما هو حقيقي وما تفعليه بدافع أنّه ابنك فقط أو لرفع معنوياته، اجعل كلّ شيء في وقته وفي محله

الايجابيه
دكتور عبيد المحمود -

تعرف الإيجابيّة بأنها التفكير بطريقة تفاؤليّة والعمل على إيجاد الحلول البديلة لكافة المشاكل التي يمكن أن تواجه الأشخاص بشكل مستمر، بالإضافة إلى توقع النتائج الإيجابيّة وعدم التشاؤم؛ وذلك من أجل التركيز على النجاح وإبعاد احتمالية الفشل عن الذهن، وتهدف الطريقة الإيجابيّة في الحياة إلى جعلها أسعد وأسهل، وهو ما يعني سعادة الأشخاص وخلوّ حياتهم وتفكيرهم من القلق الذي قد يجعلهم يشعرون بالسوء، وتعرف الإيجابيّة باختصار على أنّها رؤية الجانب المشرق على الدوام، وهذا لا يعني مطلقاً أن يقوم الشخص بتجاهل التجارب السيئة أو الفترات الصعبة من الحياة، ولكنه يعني أن يتعلّم منها ويصبح أقوى بسبب ما يمتكله من تصوّر إيجابي تجاه نفسه وتجاه الحياة.[١]

الانضباط الذاتي
نسرين حسن -

يتميّز الأشخاص الإيجابيّون بأنّهم قادرون على التحكّم بأنفسهم وخاصّة فيما يتعلّق بالعواطف والانفعالات، وهذا ما يجعل أقوالهم وأفعالهم غير خاضعة لعواطفهم أو رغباتهم، بل دائماً ما تكون مناسبة للوضع الذي هم فيه، وتكمن قوّتهم في هذا المجال في كونهم يستطيعون تجاهل هذه الرغبات والعواطف وفعل ما هو صائب وصحيح، وهذا ما يساعدهم أيضاً عل تحقيق الأهداف بعيدة المدى.

نشر الحب
ناصر هلال -

يحب الأشخاص الإيجابيّون أن يقوموا باستمرار بنشر الحبّ والإيجابيّة بين الناس، وهو أكثر ما يميّزهم، وهذا لا يقتصر على ترديد كلمة أحبّك للناس من حولهم، بل هم يظهرون الحبّ بطرق مختلفة ومتعدّدة، عن طريق الأفعال على سبيل المثال أو عن طريق التعبيرات الدافئة والجميلة، وهم يهدفون بهذا إلى جعل العالم مكاناً أفضل وأجمل.

الأدب
نوران أحمد -

لا يهمل الشخص الإيجابيّ الأدب والأخلاق الحميدة أبداً، بل دائماً ما يسعى إلى الالتزام بحدود الأدب في التعامل مع الناس في مختلف المواقف والحالات، فهم لا يقابلون الإساءة بإساءة مثلها، بل يقبلون من يوجّه إليهم السوء بالأدب، وهم دائماً ما يعملون على تحسين الطريقة التي يتعاملون فيها مع الناس.

المصداقيه
نوران أحمد -

يحب الأشخاص الإيجابيّون أن يكونوا على طبيعتهم، فهم لا يفضّلون التصنّع والكذب، ودائماً ما يصدقون في كل شيء، ويظهرون الإنسان الذي بداخلهم للناس دون محاولة التظاهر بشيء خلافه من أجل كسب غايات معيّنة كالوصول إلى مكانة اجتماعيّة مرموقة أو غيرها.

التواضع
ناصر الحامد -

يتمتّع الأشخاص الإيجابيّون بالتواضع الكبير، وهو بالتحديد ما يجعلهم محبوبين وقريبين من قلوب الناس، وهذا لا يتعارض مطلقاً مع كونهم واثقين من أنفسهم للغاية، فهم يمتلكون كلا الأمرين الثقة والتواضع، فهم لا يعتقدون بأنّهم أفضل من غيرهم أو أنّهم أسمى من أن يقوموا بفعل بعض الأشياء الصغيرة، بل يتواضعون ويقومون بفعل أيّ شيء.

الاحترام
نانسي حسين -

يعتبر الأشخاص الإيجابيّون من الناس الذين يتمتّعون بدرجة احترام عالية، فهم يحترمون أنفسهم في المقام الأوّل كما يحترمون غيرهم بغضّ النظر عن خلفياتهم، فلا يظهرون قلّة احترام مطلقاً، وهم يعتقدون أنّ كل الناس جديرون بالاحترام وليس على الشخص أن يكون مثالياً كي يحظى به.

الامتنان
نانسي رضا بري -

يعتبر الامتنان من أهمّ الأشياء التي تجعل الشخص إيجابيّاً مع مرور الوقت، فعندما يقدّر الإنسان الأشياء التي يحصل عليها والتي تحصل معه في الحية فإنّه سيصبح أسعد، ويتمّ هذا عن طريق تحديد الأشياء التي يشعر الشخص بالامتنان تجاهها وإحصائها، كتقدير الرزق، وتقدير الصحة، والقدرة على ممارسة الحياة وغيرها الكثير من الأشياء التي تؤخذ باعتياديّة وليس على أنّها نعمة، وهذا ما يساعد الإنسان على الشعور بأنّه مغمور في هذه النعم، ومع الوقت فإنّ هذا يجعله أكثر حبّاً للحياة وأسعد بكثير.[٣]

الابتسامة
فائق العراقي -

تعتبر الابتسامة مفتاح الإيجابيّة، فعندما يبتسم الإنسان فإنّ الجسم يعطي إشارة للعقل بأنّه سعيد وهذا ما يجعله أكثر إيجابيّة، ولا ينبغي للإنسان أن يبتسم فقط عندما يكون هناك شيء محدّد يدعو للابتسام بل إنّه من الجيّد أن يبتسم على الدوام، وكذلك فإنّ الابتسام في وجوه الآخرين يعطي شعوراً بالسعادة الداخليّة، ولذلك فإنّ مقابلة الناس بالابتسامة تعتبر من صفات الأشخاص الإيجابيّين ومن أبرز ما يتميّزون به.[٣]

فعل الخير
فائق حسين -

يعتبر فعل الخير من الأشياء التي تعود على الإنسان بالسعادة الحقيقيّة؛ وذلك لأنّ مساعدة الأشخاص المحتاجين إلى المساعدة يساهم في تغيير منظور الإنسان للحياة ويجعله مليئاً بالطاقة الإيجابيّة التي تعينه على القيام بالمزيد من الأعمال، كما يسهم فعل الخير في تغيير أفكار الشخص حول نفسه، وهو ما يجعله يشعر بالرضا عنها.[٣]

احاطة النفس بأشخاص ايجابيين
فادي يوسف -

يجب على الإنسان الذي يريد أن يصبح إيجابيّاً أن يحيط نفسه بالأشخاص الإيجابيّين؛ وذلك لأنّ البيئات المليئة بالطاقة الإيجابيّة تساعده على أن يتأثّر ويقتدي بهذه الإيجابيّة، وعندما تكون السلبيّة غير مألوفة في هذه البيئة، فإنّ هذا ما سيجعل الشخص واعياً إذا قام بالتصرّف بطريقة سلبية؛ لأنّ هذا سيبدو غير اعتيادي وغير محبّب أيضاً، وعلى العكس فعندما يكون كلّ الأشخاص يتّسمون بالروح المرحة والإيجابيّة فإنّ الإنسان سوف يجاريهم.[٤]

كيف تكون ايجابيا
فتحي بن محسن -

عندما يتعلَّق الأمر بتعلُّم كيف تكون إيجابياً، قد تعتقد أنك يجب أن تكون أكثر سعادة في كثير|ٍ من الأحيان. ومع ذلك، فإنّ السّعادة والإيجابية ليست دائماً نفس الشيء. هناك العديد من الطُّرق، التي يمكنك من خلالها ممارسة الإيجابية حتى عندما تمرُّ بمرحلة مليئة بالتحدِّيات في الحياة.

رأي الباحثون
فوزي الهبل -

يقول الباحثون أنّنا نستطيع التّعامل مع الحياة بشكلٍ أكثر فاعلية عن طريق التفكير بشكلٍ إيجابي وإدارة عواطفنا. من المهم أيضًا عدم قمع مشاعرك والعمل من خلال السلبية من أجل عيش حياةٍ أكثر إيجابية.

تقبل الاشياء
خيري السيد مقداح -

عالِج المُشكلات التي تواجهها في الحياة وتقبّل مكانك. كن صادقًا بشأن مشاعرك أو أفكارك السّلبية، وإذا كنت لا تستمتع بما يحدث في حياتك، فعليك اتخاذ القرار بتغيير الأشياء.

القسوة علي النفس
خالد المصري -

حاول ألا تكون قاسياً مع نفسك عندما لا تشعر أنك في أفضل حالاتك. في حين أنّه لا يمكنك التحكُّم في جميع الأشياء التي تحدث لك، يمكنك التحكم في طريقة استجابتك لمواقف الحياة.

عادة صحية
خالد عبد السميع -

كن على بيِّنة من الطُّرق التي تقلِّل الإجهاد وقم بممارسة العادات الصحية. على سبيل المثال، إذا وجدت أنَّ التأمُّل أو قضاء الوقت وحيداً هو أمر مفيد، قم بتخصيص وقتٍ لذلك. إذا كنت قادرًا على اكتساب منظورٍ جديد عندما تقضي وقتًا مع أحبائك، اجعل حياتك الاجتماعية أولوية.

حدد هدفك
خالد ابراش -

عندما ترغب في الحصول على نظرةٍ أكثر إيجابية، من المهمّ تحديد الأهداف. يمكن أن يجعلك جعل الأهداف تشعر بالأمل بشأنِ المُستقبل، وسوف يعطيك الثّقة في غرضك. وهذا صحيح بشكلٍ خاص إذا قمت بتعيين الأهداف التي تتماشى مع قيمك.

الاولوية
خالد مسعود -

فصِّل أهدافك قدر الإمكان، وتذكَّر أن تبدأ بشكلٍ بسيط حتى لا تغمُر نفسك. على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو تناول طعامٍ صحي، فابدأ بإضافة طبقٍ جانبي من الخضار إلى وجباتك في الأسبوع، ثم قم بزيادة تناولك للأطعمة المغذية من هناك.

تأمل وتدبر
خلف الميري -

سوف يساعدك التأمل على رؤية الإيجابية في مختلف جوانب الحياة. باستخدام التأمل، ستستفيد من الحب الذي تشعر به تجاه الأشخاص المهمّين بالنسبة إليك في العالم. ستتعرف أيضًا على كيفية التعافي بشكلٍ فعّال من المآسي أو من الظُّروف السلبية، ومن المرجّح أن ترى تحسُّنا في علاقاتك بعد أسابيع قليلة.

الحالة الصحية
حسن هلال -

التأمُّل جيد لحالتك العقلية كذلك. فقد أثبتت الدِّراسات أن التأمُّل يمكن أن يساعد في الحدِّ من أعراض الاكتئاب، وأن تكون متعاطفًا تجاه الآخرين يمكن أن يساعدك في إظهار المزيد من التعاطف.

اكتب في دفتر يومي
حسين علوي -

تحتاج إلى تحقيق التوازن بين أفكارك من خلال وجود ثلاث أفكار إيجابية في كلّ مرة يقفزُ شيء سلبي إلى ذهنك. يمكن أن يساعدك الدفتر اليومي في القيام بذلك. الكتابة في دفترك بانتظام، سيجعل من السهل عليك تركيز طاقتك على الأمور الإيجابية في حياتك. سوف تساعدك كتابة الأشياء أيضًا على تذكُّرها.

كتابة المواقف اليومية
حمادة ابراهيم -

حتى إذا كنت تكتب عن التجارب السلبية في دفتر يومياتك، فلا تركّز كثيرًا على التجارب نفسها. بدلاً من ذلك، اكتب حول مشاعرك بخصوص الموقف، كطريقة لمساعدتك على معالجة مشاعرِك دون التمسُّك بالسلبية.

كن ممتنا
حامد التهامي -

الامتنان هو فعل وليس مجرد عاطفة. يساعدك الامتنان في الحصول على عقلية أكثر صحة ويمكنه أيضًا تحسين علاقاتك، حيث ستتعلّم كيف ترى الجانب المشرق من الأشياء وتصبح أكثر صبرًا مع الأشخاص الذين تحبُّهم أكثر.

الامتنان لكل شيء
حسن -

كن ممتناً للوقت الذي يخصّصه لك أصدقاؤك وأقاربك، وابذل قصارى جهدك لإظهار الحب والاحترام المتبادل. من المفيد أيضًا أن تكون ممتنًا للأشياء الصغيرة في الحياة حتى تتعلّم عدم أخذ الأشياء العظيمة في حياتك كأمرٍ مسلَّم به.

أكد لنفسك
حسين -

قد يبدو مبتذلًا قليلاً أن تتحدّث إلى نفسك لتكون مشجِّعها، لكن هذا يمكن أن يساعدك بالتأكيد على أن تكون أكثر إيجابية. ومع ذلك، عندما تنطقُ بكلمات إيجابية، فمن المرجّح أن تفكِّر في تحقيق الأفكار.

تكرار التأكيدات
رانيا شوقي الهبيان -

عندما تتعلم كيف تكون إيجابياً، فإنّ تكرار التأكيدات لنفسك يمكن أن يقلِّل أيضا من الاكتئاب والقلق ويعزِّز وظيفة الجهاز المناعي. لذا، عندما تذكّر نفسك بأنك ذكي وقادر على التغلب على أيّ شيء يأتي في طريقك، فأنت بالفعل تحسِّن صحتك.

كن متفائلا
رضوان السيد -

عندما تتعلّم كيف تكون إيجابيًا وتتفاءل، فمن المحتمل أن يكون لديك شعورًا أفضل بالرفاهية وزيادة تقدير الذات. وهذا أيضًا يغير الطريقة التي تنظُر بها إلى العالم، ويبقيك بعيداً عن لوم نفسك على أشياء لا يمكنك التحكُّم فيها.

التفائل الأعمي
زهدي الرفاعي -

من المهم عدم تبنِّي التفاؤل الأعمى، لأنّ هذا قد يؤدي إلى خيبة الأمل في وقتٍ لاحق. على سبيل المثال، عندما تبدأ للتو مهنة جديدة أو مشروعًا إبداعيًا، لا تتوقع أن تكون خبيرًا على الفور. بدلاً من ذلك، كن متفائلا بشأن إمكاناتك وبذل قُصارى جهدك، مع التركيز على أهدافك والتحلِّي بالصبر مع نفسك.

لا تتهرب
زيم اسلام -

لا تستخدم التهرّب كوسيلة للتعامل مع التّجارب السلبية. في حين أنّ هذا قد يكون من طبيعياً، لأن المآسي مؤلمة ومحرجة، ولكن عندما تتجاهل هذه الحالات، فإنك تشلُّ نفسك وتصبح أقل قدرة على التعامل مع منحنى الصعود والهبوط للحياة.

تبني الفكر الايجابي
شهد هلال -

من خلال تبنّي التفكير الإيجابي، يمكنك التعلُّم من ماضيك وتجنُّب بعض الأخطاء في المستقبل. إنّ التفكير في حالات الفشل كفُرصة للمحاولة مرة أخرى، وتطوير موقف إيجابي يمكن أن يجعلك أكثر تصميماً.

كن نشيطا
شهيرة -

عندما تتعلّم كيف تكون إيجابيًا، من المهم أن تُدرك أنَّ جسمك وعقلك مرتبطان بشكلٍ وثيق للغاية. إذا كان لديك صعوبة في الشعور بشكل إيجابي على أساسٍ منتظم، فحاول أن تكون أكثر نشاطًا جسديًا.

تأثير التفاؤل علي الجسد
وزير السعادة -

يمكن أن يغير موقفك حتى الطريقة التي يعالج بها جسمك هرمونات الإجهاد. جرّب "وضعية القوة"، التي تبرز فيها صدرك للأمام مع إرجاع كتفيك إلى الخلف، وتتطلع إلى الأمام مباشرةً.

ابتسم اكثر
ولاء رضوان -

تُشير الأبحاث إلى أنه عندما تبتسم، حتى لو كنت لا تشعر بالسّعادة، يحصل دماغك على رسالةٍ مفادها أنّك في مزاجٍ جيد، ويُحفزك على اتخاذ موقفٍ إيجابي. عندما تبتسم، فإنّك تنشِّط عضلات الفم والعين، وتحصل على المزيد من الفوائد.

ممارسة الرياضة
وليد شاويش -

يقوم جسمك بإطلاق الإندورفين عند ممارسة التمارين الرياضية، وهو من المواد الكيميائية التي تجعلُ عقلك وجسمك يشعران بالارتياح. كما يساعدك التمرين على تخليص عقلك وجسمك من القلق والاكتئاب. حتى إذا مارست التمارين بشكل معتدل لمدة 30 دقيقة على أساسٍ منتظم، فمن المرجّح أن تشعر بالهدوء والاسترخاء.

نصف الكاس
هدى محمد الصابر -

"لا تنظر إلى النصف الفارغ من الكأس ولكن اُنظر إلى النصف الممتلئ" .. لأن الإيجابية: هي الخروج من التمركز حول الذات إلى الانفتاح على العالم الخارجي، والرغبة الحقيقية في إصلاح الذات وإصلاح المجتمع، ووجود إرادة التغيير للأفضل>> أحييك على بث روح الايجابية

ازمة وجودية
عاكف -

الشباب امل المستقبل لكل الامة ولابد لهم من يحملوا الايجابية في كل وقت

الشباب
عفاف فطين -

الايجابية من اهم مقومات الشباب ليتها تتواجد في الجميع