فضاء الرأي

مسرور بارزاني والكابينة التاسعة

الساحة الرئيسية في أربيل كما تبدو في صورة التقطت في 2019
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في تطور ملحوظ وضمن خطة إنجازات تسابق الزمن، لا تزال حكومة إقليم كوردستان بقيادة مسرور بارزاني تواصل النجاحات التي رسمتها منذ أن تولى نجل الرئيس مسعود بارزاني الكابينة التاسعة للحكومة، بالرغم من جملة التحديات التي واجهتها، منها ما هو مؤجل كالخلافات التي صنعتها بعض القوى في بغداد نتيجة تراكمات عدم تطبيق الدستور، وخصوصاً في ما يتعلق بحقوق شعب إقليم كوردستان، ومنها ما كان حاضراً بعد أن انتفض شعب إقليم كوردستان بدعوة الرئيس بارزاني نحو الاستفتاء عام 2017 نتيجة الضغوطات التي مورست بحق الكورد كجزء من العراق الفيدرالي الجديد، والذي لم يجد فيه الخلاص بعد أن اقتطعت موازناته منذ عام 2014، ناهيكم عن المتعلقات الدستورية التي تم ذكرها آنفاً في مستهل الحديث.

إذاً، لم تكن المهمة نحو نجاح الكابينة التاسعة سهلة منذ بدايتها، لا سيَّما أنَّ أحداث تشرين الأول (أكتوبر) وما لحقها كانت تشكل الحاجز الأكبر المهيئ سلفاً لإيقاف عجلة النجاح قبل أن تسير! لكنَّ نجاح بارزاني ومنذ بداية توليه منصب رئاسة الكابينة التاسعة، وضع أساساً قوياً، لعله لم يأت من تجربة بل من واقع كان قد حضره منذ أن شكل العراق الفيدرالي الجديد ومنذ أن تبوأ منصب رئاسة مجلس الأمن، ليحقق لكوردستان دوراً مهماً وبارزاً جعل من مدينة أربيل، وبحسب عدد من الصحف الدولية حينها، عنواناً تناولته وسائل الإعلام كافة (أربيل خامس أكثر مدن العالم أماناً) في الوقت الذي كان الإرهاب حينها قد احتل ثلث العراق.

أولى خطوات الكابينة التاسعة
جعل مسرور بارزاني الاقتصاد الاخضر من أوليات عمل حكومته لتأمين السلة الغذائية، إذ دعم الفلاحين والمزارعين وأوصل إقليم كوردستان إلى سوق الخليج من خلال تصدير الفواكه والخضار من الإقليم إلى عدد من الدول العربية والأوروبية، إضافة إلى الاهتمام بتطوير الثروة الحيوانية التي حققت هي الأخرى اكتفاءً ذاتياً بعد أن كانت تعتمد على ما هو مستورد.

الحفاظ على المياه من خلال السدود
استطاعت الكابينة التاسعة لحكومة إقليم كوردستان إنشاء عدد من السدود بواقع العمل والمباشرة بإنشاء 18 سداً مائياً أنشئ حتى الآن منها 14 سداً، وما زال العمل قائماً في إنشاء المزيد لتعزز الكابينة التاسعة مشروع الحفاظ على الثروة المائية في إقليم كوردستان، بعد أن دقّ ناقوس خطر الجفاف وأصبح الشح المائي عنوان الأخبار المحلية في العراق والدولية على حد سواء.

الشفافية ولغة الأرقام
حققت الكابينة التاسعة أرقاماً مهمة، سواء أكان الحديث يتعلق بحجم المشاريع الاستثمارية والخدمية أو الإنتاجية، وصار المواطن في إقليم كوردستان يتابع تلك الأحداث عن كثب ابتداءً من مدة المشاريع وصولاً إلى حجم الأموال المرصودة لها من خلال الصفحة الرسمية للحكومة، ومن خلال دائرة الإعلام والمعلومات التي تزود بدورها المؤسسات الإعلامية والمحطات الفضائية بالأرقام والمعلومات لتكون الشفافية في العمل الحكومي هي السمة الأبرز، في خطوة عدت الأهم في إدارة ملف الحكومة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
تلميع الصورة
نارين -

كابينة فاشلة بامتياز ولا ينفع تلميع صورتها.