أخبار

موفد عمرو موسى التقى السنيورة وممثل بري ويزور حزب الله غدا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الازمة اللبنانية مستمرة: 3 سيناريوهات لاحياء ذكرى اغتيال الحريري

قبيل عودته الى بيروت: عمرو موسى في موسكو اليوم

الجميل: ما يحصل في لبنان انقلاب حقيقي

السلطات السورية احبطت محاولة تهريب اسلحة الى لبنان

العثور على 4 عبوات ناسفة قرب الحدود الاسرائيلية اللبنانية

بيروت: التقى مدير مكتب الامين العام لجامعة الدول العربية السفير هشام يوسف مساء اليوم الاثنين رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة في اطار المهمة الاستطلاعية التي يقوم بها بتكليف من عمرو موسى لمعالجة الازمة السياسية اللبنانية. وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان اللقاء استمر ساعة ونصف الساعة اكتفى بعده يوسف بالقول "دعونا نعمل خلف الكواليس".

وكان يوسف التقى بعيد وصوله الى العاصمة اللبنانية بعد ظهر اليوم النائب علي حسن خليل بالنيابة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، احد اقطاب المعارضة اللبنانية. واثر الاجتماع صرح يوسف للصحافيين "نأمل منكم ان تتركونا نعمل لفترة وجيزة خلف ابواب مغلقة حتى نتمكن من التعامل مع الوضع الحالي الصعب الذي يمر به لبنان".

من جهته، قال حسن خليل ان الدبلوماسي المصري "يقوم باستطلاع آراء الافرقاء ويرى اذا كان هناك تطور ما في المواقف"، لافتا الى ان "مطالب المعارضة معلنة وكررناها اليوم". وقالت مصادر المجتمعين لوكالة فرانس برس "ثمة حلحلة بسيطة لاعادة بناء الثقة بين الاقطاب اللبنانيين" في الغالبية النيابية والمعارضة، مؤكدة ان عمرو موسى "سيعود الى لبنان في الثلث الاول من شباط(فبراير)".

ومن المقرر ان يجتمع يوسف بعد ظهر غد الثلاثاء بالمعاون السياسي للامين العام لحزب الله الشيعي حسين خليل. وكان وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة صرح لفرانس برس في 31 كانون الثاني(يناير) الماضي ان موسى سيعود الى لبنان في الثامن من شباط(فبراير).

وجاء ذلك بعد ان شهد لبنان في 23 كانون الثاني(يناير) و25 منه مواجهات دامية بين انصار المعارضة والحكومة اسفرت عن سبعة قتلى واكثر من 300 جريح. ويقود حزب الله المعارضة اللبنانية مطالبا باسقاط حكومة الغالبية برئاسة السنيورة واجراء انتخابات نيابية مبكرة، ويواصل المعارضون اعتصامهم في وسط بيروت منذ الاول من كانون الاول(ديسمبر).

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف