الفلسطينيون يقبلون على متابعة الرياضة في رمضان
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
إيلاف تواصل عرض حلقات رمضان والرياضة ( 7 - 8 )
الفلسطينيون يقبلون على متابعة الرياضة في رمضان
إقرأ في حلقات "إيلاف" عن رمضان والرياضة
صيام اللاعبين المسلمين يثير جدلا واسعا في أوروبا
شباب ليبيا يستمتع ببطولات البلستره في رمضان
البطولات الرمضانية المصرية أشد جذباً من الرسمية
البطولات الكروية الإماراتية تتفاعل رمضانيا
الرياضة تفرض نفسها على رمضان التونسيين
الرياضة السعودية عادت إلى توهجها في رمضان
المغاربة شعب رياضي خلال شهر رمضان
عبدالله زقوت من غزة : في الوقت الذي يصعب فيه الحديث في الوقت الحالي عن أي حل أو أفق سياسي في فلسطين، فإن ذلك لن يمنع الجماهير الرياضية هناك من مواكبة ومتابعة الأحداث الرياضية المختلفة، سواء المحلية المتوقفة أصلا أو حتى العربية والدولية عبر متابعة التلفاز او حتى الصحف ووسائل الاعلام المختلفة.ويجد الفلسطينيون أنفسهم أمام فرصة مواكبة ومتابعة لمثل هذه الأحداث الرياضية حتى في أيام شهر رمضان المبارك، وهذا ما تجسد فعليا في هذا الشهر الكريم الذي وجد فيه الفلسطينيين مناسبة ملائمة لإعادة الروح للملاعب مجددا بعد فترة توقف قسري طويلة جراء الأوضاع السياسية والأمنية المتدهورة هناك.
ومنذ بداية الشهر الفضيل تسابقت المحافظات الفلسطينية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة لتنظيم مسابقات وبطولات رياضية مختلفة على صعيد الألعاب الرياضية وإن كان نصيب الأسد لكرة القدم التي تعد اللعبة الشعبية الأولى في العالم، حيث أقبلت الجماهير الرياضية بكثافة على هذه البطولات التي يجدون فيها متنفسا للتخفيف عنهم فيي ظل ظروف صعبة وقاسية تمر بها الأراضي الفلسطينية.
وعقب صلاة التراويح تجد الالاف من الفلسطينيين يتقاطرون صوب الملاعب والصالات الرياضية المتواضعة الإمكانيات من أجل متابعة ومشاهدة المباريات الرياضية التي تخفف عنهم ولا بشكل يسير في ظل تفاقم الأوضاع السياسية والاقتصادية.
ورغم أن الأوضاع الأمنية السيئة فرضت واقعا جديدا على الفلسطينيين في الداخل، إلا أنك تستطيع أن تمر بجوار ملعب او صالة رياضية عقب صلاة التراويح وتسمع حينها الصيحات والآهات لتشجيع فريق أو آخر، بل أبعد من ذلك حين تجد بعض الشوارع الرئيسة أو حتى الفرعية منها قد تكون مهجورة نسبيا بعد ذهاب الغالبية من الناس إلى الملاعب للترفيه عن أنفسهم.
وتحفل ليالي رمضان الرياضية في فلسطين بمسابقات وبطولات رياضية تنظمها مؤسسات او اتحادات رياضية لفرق الساحات الشعبية والمؤسسات التي تجتذب جمهورا كبيرا يقضي اكثر من ساعتين وربما ثلاثة لمتابعة مباراتين او حتى ثلاثة من تلك المباريات التي جاءت لتحل أزمة غياب المسابقات الرسمية المغيبة بفعل الظروف القائمة.
ويجمع الفلسطينيون على ان هذه المباريات والبطولات هي مناسبة طيبة للجميع لتوطيد أواصر المحبة والتعاون بين ابناء المجتمع الفلسطيني الذي يمر بمرحلة صعبة بين النزاعات الداخلية من جهة والحرب التي تشنها إسرائيل عليهم من جهة أخرى، لذلك فإن مباريات رمضان قد تكون ضرورة ملحة للتعاون والتعاضد بين الجميع وتعزيز كل أواصر الوجود بين أبناء المجتمع الفلسطيني.
ويسعى القائمون على البطولات الرياضية لتحقيق الهدف الاجتماعي من الحياة الرياضية، حيث يكون المكسب الحقيقي هو تواجد جماهيري كبير يقهر الظروف ويثبت وجود الشعب الفلسطيني، حتى في المجال الرياضي الذي يعاني من شح كبير في الإمكانيات المتاحة والتي تكاد ان تهدده في وجوده في الاستحقاقات الدولية على مختلف الألعاب.
وير ى متابعون للشأن الرياضي الفلسطيني أن إقبال الجماهير على متابعة البطولات الرياضية تأتي كفرصة مجانية للجمهور الفلسطيني الذي يفضلها على أي نشاط آخر، لعشقهم للرياضة بشتى العاب وسيما منها كرة القدم، كما أنها تعد مجانية مقارنة بالحفلات الفنية والعروض المسرحية.
ورغم أن قطاع غزة يعيش في ظلام دامس منذ شهر حزيران ( يونيه) الماضي بعد قصف اسرائيل للمحولات الرئيسة في قطاع غزة ، إلا أن ذلك لم يمنع القائمين على هذه المباريات من إقامتها ، حيث وجد منهم حلولا شافية لهذه المشكلة، فالأول منهم اعتمد بشكل كبير على مولدات كهربية كبيرة يتم تشغيلها حين المباريات، في حين كان الثاني يختار النهار وتحديدا ساعات العصر من أجل إقامة المباريات والمسابقات الرياضية المختلفة.
ومع متابعة البطولات والمسابقات المحلية الرمضانية، فإن المسابقات والبطولات العربية والدولية لها حضور قوي لدي الفلسطينيين، حيث يجتمع الكثير منهم في أمسيات رمضانية ليلية لمتابعة الدوريات العربية والأوروبية، إلى جانب متابعة التصفيات القارية المؤهلة للبطولات الكبرى.