وفاة الروائية البريطانية دوريس لسنغ سيدة النثر البوحي
-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
ولدت في مدينة كرمنشاه في إيران، حيث كان والدها يعمل في البنك الفارسي الملكي. ولما بلغت الخامسى عشر، تركت عائلتها لتعمل كممرضة. وعملت في عدة وظائف وعملت على تربية نفسها، وأخذت تشارك في النوادي الاجتماعية واتخاذ موقف يساري، بل عملت في صفوف الحزب الشيوعي البريطاني، لكنها شعرت بالخيبة من السياسة الستالينية المسيطرة على الحزب، فانسحبت منه عام 1949. فأخذت تعمل على كتابة روايات ذات طابعسيروية كـ"مسعى مارثا"، والمدينة ذات البوابات الأربع". لقد انجزت ما يقارب خمسين عملا روائيا وشعريا وتقريريا. كما انها جعلت من بعض رواياتها أسلحة ضد التمييز العنصري في افريقيا الجنوبية.فمن خلال طفولتها الافريقية التي لازمتها طوال حياتها، والتزامها السياسي ومناهضتها لنظام الفصل العنصري، بنت ليسينغ نتاجا انتقائيا يراوح بين الحكايات التاريخية والخيال العلمي مرورا بالمسرح.تعتبر لسنغ واحدة من أهم كتاب النثر السردي في اللغة الانجليزية، بل سيدة النثر البوحي الذي يكشف عن حبايا المرأة ومعاناتها الصميمية,وقد حصلت على جائزة نوبل عام 2007.اعتبرت الاكاديمية السويدية ان دوريس ليسينغ "راوية ملحمية النفس للتجربة النسائية التي تتفحص بتشكيك وشغف وتبصر كبير، الحضارة المنقسمة".
وقد نشرت روايتها الأولى عام 1950 بعنوان: "العشب يغني"، وتبعها كتابها الأساسي "دفتر اليوميات الذهبي" عام 1960K حيث بطلة الرواية انا وولف تستخدم اربعة دفاتر:اسود مخصص لعملها الادبي و احمر لنشاطاتها السياسية وازرق تحاول فيه ايجاد الحقيقة من خلال التحليل النفسي واصفر لحياتها الخاصة. فيما يسعى دفتر خامس هو "الدفتر الذهبي" لتستطيع إعادة تركيب أجزاء حياتها المتفككة. والرواية تغطي نواحي عديدة لم تذكر من قبل تعيشها المرأة كالحيض، الرعشة والتصلب. وهذا التناول جعل منها واحدة من ابطال الحركة النسائية. إلا أن هذه الرواية لم تترجم الى الفرنسية ولا إلى الألمانية إلا بعد مرور 14 عاما على صدورها في بريطانيا لسبب واحد هو ان هذه الرواية تحريضية وملهبة للمشاعر. وقد اعتبربعض النقاد والقراء ان روايتها هذهتكشف على نحوغير مرحب به عن اخفاقات المرأة.
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف