إستباقًا لقمة كامب ديفيد
دراسة أميركية موسعة للتعاون الأمني الخليجي الأميركي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
أصدر كرسي أرلي بيرك دراسة في آفاق التعاون الأمني الاستراتيجي الخليجي الأميركي، والتهديدات المحتملة للبرنامج النووي الإيراني.
الرياض: استبق كرسي أرلي بيرك، الباحث بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بواشنطن، مجريات قمة كامب ديفيد المنعقدة بين رئيس الولايات المتحدة ودول الخليج العربي، بإصدار دراسة موسعة عن آفاق التعاون الاستراتيجي بين دول الخليج العربي والولايات المتحدة في مجالي الآمن والدفاع، فضلًا عن تناولها مجال التهديدات المحتملة للبرنامج النووي الإيراني .
إعادة تعريف الشراكة
الدراسة التي صدرت الثلاثاء الماضي تطرقت بشكل تفصيلي ومدعوم بالأرقام والخرائط التوضيحية والرسوم البيانية للتحديات الإستراتيجية الدفاعية بمنطقة الخليج، والجهود المبذولة من قبل واشنطن في إحداث التوازن العسكري الإقليمي، مع استعراض تقييم شامل للشراكة الخليجية-الأميركية في ميزان القوى والتحديات التي تواجه المنطقة.
واعتبرت الدراسة رؤية مستقبلية من شأنها أن تساهم في رسم أطار محدد لاجتماعات قادة الولايات المتحدة ودول الخليج، لا سيما في ظل الأزمات المتفاقمة وتزايد تهديدات الجهات غير الحكومية كتنظيم الدولة الإسلامية والجماعات الجهادية.
كما قدمت الدراسة وصفًا للتهديدات الإيرانية وتحدياتها، وأعادت تعريف الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة والخليج والدول الأخرى، مثل مصر والأردن.
تقييم جديد
قدمت الدراسة أيضًا تقييمًا جديدًا للتوازن العسكري الخليجي، والقدرات العسكرية لكل دولة خليجية، ودور الولايات المتحدة كشريك في استتباب الأمن بالمنطقة، وأولويات التغيير الأمني والعسكري في بنية كل جيش من جيوش دول مجلس التعاون الخليجي، فضلًا عن الشراكة العسكرية الخليجية مع الولايات المتحدة، وبحثت تطورات القوة في المنطقة وآثارها في الحرب المشتركة وغير المتكافئة.
وأبحرت الدراسة بشكل عميق وموسع في التحليل السردي للقضايا الرئيسية بالمنطقة بناء على الحوادث الأمنية والتطورات العسكرية، وعرضت الكثير من المعلومات والأرقام والإحصائيات المتعلقة بالدول الخليجية وكل من العراق وإيران في مجالات الإنفاق العسكري، وتأثير القوى الخارجية الأخرى، فضلًا عن فصول منفصلة في القوات البرية والبحرية والجوية و قوات الدفاع (الجوية - الأرضية) والدفاعات الصاروخية، وتأثيرات قوات التطرف والإرهاب، والمليشيات شبه العسكرية، وقدرة القوات الأميركية في الخليج على الردع مقارنة بالتهديدات المتوقعة.
&
مقارنات عسكرية
في باب القوات الجوية الخليجية، تناولت الدراسة بشكل إحصائي سيناريوهات الحرب الجوية المشتركة وعناصر قياس قواتها كمًا وكيفًا، وقدرات سلاح الجو الخليجي واستعداداتها مقارنة بالقوات الجوية الإيرانية، فضلًا عن قوام سلاح الجو الخليجي بحسب فئة الطائرات وإمكانيتها، وانواع الطائرات المقاتلة الحديثة منها وإمكانية قمع العدو الجوي وقدرات الطائرات من دون طيار في الاكتشاف وجمع المعلومات.
وفيما يتعلق بالقوات البحرية، استعرضت الدراسة هياكل القوة الخليجية البحرية ومهماتها وقدرتها من حيث القوى العاملة والقطع الحربية مقارنة بالأسطول الإيراني، إضافة إلى قدرات الغواصات الحربية في الحرب غير النظامية والبرمائية.
كما عرجت الدراسة على القوات البرية وتناولت بالمقارنة، لكل جيش من دول الخليج العربي على حدة، الأنشطة البرية المتاحة، وامتداد صواريخ أرض-أرض وارض جو، والدفاعات الصاروخية وتحديات القوات المسلحة التقليدية، ومدى الحاجة إلى التكامل التام وقابلية الحرب المشتركة للقوات البرية لدول الخليج العربي.
&
تهديدات إيران
تطرقت الدراسة أيضًا للتهديدات النووية الإيرانية المحتملة، وأهداف إيران الإستراتيجية وتأثير قوة إسرائيل النووية على اسرائيل والقيمة الإستراتيجية للسلاح النووي الإيراني وفاعلية قضايا تخصيب وقدرات ودور الولايات المتحدة في الردع السريع لهذه التهديدات.
كما تناولت الدراسة تحديات قوات التطرف والإرهاب والمليشيات شبه العسكرية وصعود الدولة الإسلامية في بلاد الشام والعراق والتحدي الاستراتيجي في اليمن بعد صعود الحوثيين وأثره في باب المندب وتنظيم القاعدة.
وجاءت الدراسة التي تجاوزت 451 صفحة، إضافة إلى مئات الخرائط والرسوم التوضيحية، ممهوره بتوقع المفكر الأميركي أنتوني كوردسمان، أستاذ شؤون الدفاع والإستراتيجية في معهد واشنطن، الذي يشغل أيضا رئيس "كرسي أرلي بيرك" في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية بالولايات المتحدة.
وسبق أن أجرى كوردسمان دراسات متنوعة عن الطاقة، وإستراتيجية الولايات المتحدة وخططها الدفاعية، والدروس المستفادة من الحروب المعاصرة، وبرمجة أنشطة الدفاع وميزانيتها، وتحديث حلف شمال الأطلسي (ناتو)، والقوة العسكرية للصين، ومكافحة الإرهاب، وبناء الجيوش الوطنية، والأمن في الشرق الأوسط، والصراعات في كل من أفغانستان والعراق.
التعليقات
دعاية
ابو محمد -طيب وين الدراسة او ملخص منها.