أخبار

بغداد تنتقد اتهام واشنطن لقواتها بعدم القتال في الرمادي

البرلمان يطالب العبادي بمحاكمة "القادة المتخاذلين"

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طالب البرلمان العراقي رئيس الوزراء حيدر العبادي بأسماء القادة العسكريين المتخاذلين في معارك ضد تنظيم "داعش" في الرمادي، بينما انتقدت الحكومة العراقية الاتهامات الأميركية لجيشها بعدم إبداء الرغبة في قتال التنظيم المتطرف.

لندن: دعا البرلمان العراقي العبادي بتزويده بأسماء القادة العسكريين المتخاذلين في المعارك ضد تنظيم "داعش" لمحاكمتهم عسكريا، مطالبا واشنطن بالوفاء في تنفيذ عقود التسليح المبرمة مع العراق، فيما انتقدت الحكومة العراقية الاتهامات الاميركية للجيش العراقي بعدم القتال في الرمادي.

لائحة الأسماء

وكشف رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي خلال مؤتمر صحافي لأعضاء اللجنة في بغداد اليوم الاثنين، عن دعوتها في خطاب خاص للقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي لمعالجة الخلل في بعض القيادات الامنية، وتزويدها بلائحة اسماء القيادات المتلكئة في العمليات لاحالتها على القضاء العسكري.&وحذر من ان التشكيك بقدرات الجيش وتضحياته سيضعف معنويات الجنود والضباط والقادة، موضحا ان "هناك اصطفافا جماهيريا سياسيا وشعبيا خلف الجيش الذي هو صمام الامان الحقيقي للبلاد" .&لكن المسؤول البرلماني اقر بان هناك معارك قد يخسرها الجيش، لكنه لفت بالمقابل الى الانتصارات التي حققها الجيش في مناطق اخرى ووصفها بالكبيرة والواسعة ولا تقارن بما حدث في الانبار، وشدد على ان "الخلل في بعض القطعات العسكرية لايعني ان القطعات الاخرى لم تؤد مهامها القتالية".&انسحاب دون تعليمات&&وكان العبادي اكد الاسبوع الماضي أن انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي جرى من دون صدور أوامر عسكرية، وهو مخالف للتعليمات الصادرة بمسك الأرض، كاشفًا عن فتح تحقيق لمحاسبة المقصرين لكن أي اجراء بهذا الصدد لم يصدر لحد الآن رغم مرور حوالى عشرة ايام على احتلال "داعش" للمدينة. &&رفض التصريحات الاميركية&وشدد الزاملي على الرفض القاطع لتصريحات وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر التي شكك فيها بشجاعة الجيش العراقي في القتال، ووصفها بأنها ادعاءات تكذبها الوقائع في ميدان المعركة وابرزها مساهمة الجيش والحشد الشعبي والبيشمركة وابناء العشائر في تحرير مناطق مهمة وحيوية في مناطق ديالى وجرف النصر وامرلي وصلاح الدين والمناطق المحاذية للاقليم مثل سنجار وبرطلة ومناطق كركوك واخرى غيرها.&وقال ان "هذه التصريحات محاولة يائسة وبائسة لاضعاف معنويات المؤسسة العسكرية وتقدم خدمة مجانية لداعش الارهابي". &&&عقود التسليح&ولفت انتباه كارتر الى المسؤولية المترتبة على الادارة الاميركية للوفاء بتنفيذ عقود التسليح التي دفعت كلفها منذ اعوام من قبل الحكومة العراقية وطالبه بضرورة ان يعتمد في تقييمه للأحداث على معطيات ميدانية، وليس على تحليلات اعلامية غرضها اضعاف المؤسسة العسكرية العراقية بحسب قوله.&تعهد بتحرير الرمادي&&وفي وقت سابق اليوم، اعرب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن دهشته من تصريحات آشتون كارتر بحق الجيش العراقي، "متعهداً " تحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم "داعش" خلال أيام. وقال العبادي في تصريحات نقلتها قناة "سكاي نيوز عربية" ان "كارتر يدعم العراق دوما وتصريحاته جاءت بعد تزويده بمعلومات خاطئة بشأن قدرة الجيش العراقي في التصدي للتنظيم ".&ومن جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي إن كارتر قدم "معلومات مغلوطة" في انتقاده لقوات البلاد على خلفية سقوط الرمادي، مضيفا إن الحكومة العراقية فوجئت بتصريحات كارتر التي قال فيها إن القوات العراقية افتقرت "لإرادة القتال" خلال معركة الرمادي. وأضاف الحديثي أن سقوط الرمادي يرجع إلى سوء الإدارة والتخطيط من قبل بعض كبار القادة العسكريين في الرمادي.&لم تظهر رغبة في القتال&&وكان كارتر اعتبر امس الأحد أن القوات العراقية "لم تظهر أي رغبة" في قتال تنظيم "داعش" خلال سقوط الرمادي قبل عشرة أيام. وقال إن "افتقاد الإرادة" هو "سبب رئيس لتمكن مقاتلي تنظيم داعش من التقدم في الانبار" . واشار الى إنه رغم أن عدد أفراد الجيش العراقي يفوق بكثير عدد مقاتلي التنظيم في الرمادي الا أن قواته انسحبت ببساطة عندما هاجمها "داعش".&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
العراقي الفطن
كش ملك -

لا مزايدات، اثبت الجندي العراقي شجاعته في حرب الخليج الأولى. لقد وصل الجندي العراقي إلى قناعة بأنه يحاب في حرب ليس له فيها لا ناقة ولا جمل وان الأمريكان والفرس الأشرار لا يهمهم من يموت في هذه الحرب عراقي سني او عراقي شيعي. وصل العراقي إلى قناعة بان الحرب ليست طائفية إنما هي سياسية وهي أسهل الطرق للهيمنة على العراق من قبل الفرس. وصل العراقي الى قناعة بان بلدة البترولي أفقر بلاد العالم وانه ليس امن لا في الشارع ولا حتى في بيته من المفخخات والمتفجرات التي لم ولن تستطيع الحكومة تحدد من فعلها لان فاعلها هم الفرس. وصل العراقي إلى قناعة بان هذه الحرب هي حرب فارسية-عربية وهم أول الضحايا.

الى 1
حسين -

الاخ العراقي الذي وصف نفسه بالفطن، انا لم افهم كيف جمع كل المتناقضات في سطوره، كيف اثبت الجندي العراقي شجاعته في حرب الخليج الاولى وكان كل مرة يوقف المقابل بالسلاح الكيمياوي؟ ثانيا كيف ليس للجندي العراقي لا ناقة ولا جمل في حرب داعش الم يدمر الدواعش جميع الاثار التي وصلوا اليها، الم يستعبدوا اليزيديين، اليس اليزيديون عراقيين؟ الم يرحلوا جميع المسيحيين من الموصل؟ اليس المسيحيين عراقيين؟ اليس الدفاع عن ابناء الوطن واجب الجيش؟ ما علاقة الفرس والامريكان بكل هذا، اليس قتل العراقيين وتفجيرهم اول اولويات الجيش؟ ثم ما هذه العبارة الغير منسقة والمفككة والخالية من المعنى (وصل العراقي الى قناعة بان بلدة البترولي أفقر بلاد العالم وانه ليس امن لا في الشارع ولا حتى في بيته من المفخخات والمتفجرات التي لم ولن تستطيع الحكومة تحدد من فعلها لان فاعلها هم الفرس ) ما هذا الخريط، ما هو معنى بلدة البترولي، هل العراق اصبح بلدة... هل تعلم ما هو معنى بلدة؟ بلدة تعني تجمع اكبر من قرية والكلام هو عن بلاد وليس بلدة. ثم اذا كان البلد مليئا بالمتفجرات اليس من واجب الجيش حمايته؟ وكيف لم تستطع الحكومة تحديد فاعلها الا تعتقل الحكومة يوميا الدواعش الذين يقرون بجرمهم؟ ما هذا الكلام الخريط يا فطن، اما انك غير فطن اصلا او شارب شي..وكيف هي حرب فارسية عربية اذا كان المتحاربون جميعهم من العرب؟؟ انت حقيقة محشش....

القضاء
براء -

المحاسبة ضرورة لعدم تكرار المأساة مرة اخرى في مدينة أخرى ولعدم السير في دائرة مفرغة

تسليح فعال
محمد اقبال -

يجب ان تسرع اميركا في تسليح العراق تسليحا كبيرا وحديثا للتخلص من هذا السرطان المتفشي الهمجي الذي لا يميز بين حجر وبشر

حلقة مفقودة
هتاف -

ليس من المعقول ان يكون كل افراد الجيش العراقي لم يبد رغبة في قتال داعش هناك حلقة مفقودة

unissezvous pour que l''ir
jamal -

le soldat iraquien est connu pour pour son courage et sa bravour ,il ya qq chose qui ne tourne pas rond .le gros probléme c''est ;chiite sunites .......avant quand il y avait sadam il n y avait pas ce type de mentalité.