أخبار

لتوسيع المشاركة في العملية السياسية التفاوضية

اجتماع بين أقطاب المعارضة السورية في القاهرة

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: التقى وفد من تيار الغد السوري برئاسة أحمد الجربا، وفداً من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي برئاسة حسن عبد العظيم في القاهرة خلال الأيام القليلة المنصرمة.

وأوضح بيان مشترك بين الطرفين، تلقت "إيلاف" نسخة منه، أنه "دار النقاش والحوار بين الوفدين حول الأوضاع في سوريا، وحول معركة حلب، وحول المخاطر التي تهدد سوريا ووحدتها من جراء استمرار نهج الاستبداد والفساد وقمع الحريات واحتكار السلطة، واستمرار النظام وحلفائه بمحاولة حسم الصراع بالسيطرة على حلب، وتعديل ميزان القوى لصالحه للتنصل من تنفيذ بيان جنيف1، والقرارات الدولية ذات الصلة، ورفض الانتقال السياسي والتغيير الديمقراطي الجذري والشامل، لتحقيق طموحات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية لامركزية إدارياً، ورهان بعض الدول الإقليمية على تعطيل الحل السياسي والاستعانة بقوى متطرفة صُنفت على لائحة الإرهاب، وكذلك استمرار حالة الصراع الدولي والإقليمي على سوريا، وما يؤدي لمخاطر التقسيم".

مشروع وطني

وقال تليد صائب، المنسق العام لأمانة تيار الغد السوري، في تصريح لـ"إيلاف"، إن التيار" دأب على الحراك الجدي باتجاه مشروع وطني متكامل جامع للمعارضة السورية". وأضاف:" كلنا نعلم أهمية هيئة التنسيق الوطنية كجزء مهم في المعارضة وقطب من أقطاب الداخل" .

ولفت الى أن "تيار الغد سيكمل هذا المشروع لأن المعارضة السورية السياسية يجب أن تكون على مستوى تحديات الشعب السوري". وأكد أن "جنيف هي المسار السياسي المهم الذي يجب أن يستمر، بغية محاولة انقاذ المدنيين السوريين في الداخل الى جانب الكفاح والعمل والمستمر لأجل مستقبل الثورة".

ولفت صائب الى أن "هناك الكثير من النقاط المشتركة بين التيار وأقطاب المعارضة السورية يجب العمل عليها والبناء في ظل هذه المرحلة الصعبة".

جنيف بدون شروط

وتم التوافق على ضرورة استئناف العملية السياسية التفاوضية - من دون شروط مسبقة ومن دون توقف - حتى انجاز الحل السياسي وفق جنيف 1 والقرارات الدولية ذات الصلة. وأشار البيان الى "أنّ محاربة الإرهاب بالتوازي مع الحل السياسي ضرورة وطنية ملحة".&

وأشار البيان&الى أهمية "العمل الجاد على توحيد جهود جميع قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية، ورؤيتها ومواقفها المشتركة".

كما أشار البيان إلى ضرورة "الاعتماد بشكل واضح على مخرجات مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة، ومخرجات الاجتماع الموسع لقوى الثورة والمعارضة في الرياض، بالتأكيد على الحل السياسي لحل أزمة الشعب السوري، وتعزيز الجهود لتوسيع المشاركة في العملية السياسية التفاوضية".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
بارك الله فيكم
بسام عبد الله -

بارك الله فيكم أين ما حللتم وأين ما رحلتم، ووفقكم لما فيه الخير للشعب السوري، ونصركم وأبطال الجيش الحر والثوار الأحرار على أعدائه وأعدائكم وأعداء البشرية والإنسانية من عصابات الإرهاب والإجرام والحقد والكراهية . عصابات قم وحاخام الضاحية ومعتوههم بشار أسد.

خلصونا من الارهاب
خليجي اؤمن بالتقمص -

سوريا -ستبقى علمانية عصرية متمدنه---ولاعزاء للدجل والمشعوذين--بلد تسامح-مسلمين-مسيحيين-كرد-ارمن-علوية-سنة-دروز-تركمان

Altaqa almat3os ma3 7.aie
Ngngjbjbngnbjbjvj -

.......

خلصونا من الارهاب
بسام عبد الله -

في حين يتكبّد التكفيريون خسائر في حلب ويصبّون أولى أولوياتهم على هذه المعركة ويفرزون أكثرية المسلحين لها، إستثمر الجيش العربي السوري وحزب الله هذه الثغرة ليتقدّموا في دير الزور، وتشير التوقعات بأنه فور تحرير حلب ستكون عملية التقدم أسهل نجو دير الزور والرقة، والمعركة الأخيرة ستكون بالتعاون الثنائي بين الجيشين السوري والعراقي بعد تحرير الموصل من "داعش". فالقرار السوري- الإيراني- الروسي- حزب الله حاسم بشأن معركة حلب وما من مجال للتراجع او الخسارة، فالسيد نصرلله يتابع سير المعركة بتفاصيلها وتقوم المقاومة بوصل الليل بالنهار لإنهاك المسلحين وسحقهم، فقد حدث ما لم تكن تتوقعه الجماعات التكفيرية، ومن المقرر أن تحسم المعركة على محور 1070 من ناحية الراموسة. ومن المرتقب أن يطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم السبت القادم ويعلن في خطابه الإنتصار إنتصارين: الأول في تموز 2006 والثاني بتحرير مناطق عدّة في حلب. فبالرغم من أن المعركة القائمة بين محورين في سوريا تبدو طويلة وما من مؤشرات لوقف العمليات العسكرية قريبًا، إلا أن محور المقاومة يثبّت أقدامه على الأرض اليوم أكثر من أي يوم منذ خمس سنوات