أخبار

صلوخ لن يشارك في اجتماع الجامعة العربية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

وزراء خارجية الدول العربية يبحثون العدوان على الفلسطينيين

مصلحة سورية في وحدة الاطراف اللبنانية

السنيورة يرفض استقالة وزراء حزب الله وأمل من الحكومة

بيروت تسلمت قانون المحكمة: سقطت التحفظات السورية

يوم حاسم في لبنان: التوافق او الشارع

بيروت - القاهرة: اعلن مصدر حكومي لبناني ان وزير الخارجية فوزي صلوخ المستقيل لن يشارك غدا الاحد في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في القاهرة.يشار الى صلوخ هو احد الوزراء الشيعة الخمسة الذين قدموا اليوم السبت استقالاتهم من حكومة فؤاد السنيورة متهمين الاغلبية المناهضة لسوريا برفض تقاسم السلطة.

ويعتبر صلوخ على مسافة متساوية من حزب الله وحركة امل اللذين اعلنا في بيان مشترك استقالة وزرائهما من الحكومة.وسيبحث اجتماع القاهرة الذي طالب لبنان نفسه بعقده العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة خصوصا الغارة الاسرائيلية التي اودت بحياة 19 فلسطينيا معظمهم من النساء والاطفال الاربعاء الماضي في بيت حانون.

باريس تأمل ان لا تؤثر الازمة على عزم السنيورة
على صعيد متصل، اعربت فرنسا مساء السبت بعد استقالة الوزراء الشيعة الخمسة التابعين لحزب الله وحركة امل من الحكومة اللبنانية عن املها في ان "لا تؤثر هذه الاستقالة على عزم" رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي السبت في القاهرة ان "فرنسا تأمل ان لا يؤثر هذا القرار على عزم الحكومة اللبنانية على مواصلة العمل الشجاع لبسط السيادة اللبنانية". واضاف "لقد صوتنا على (القرار) 1595 الهادف الى تشكيل لجنة تحقيق دولية حول مختلف عمليات الاغتيال ومختلف الذين تعرضوا للاغتيال (في لبنان) منذ عامين وخصوصا اغتيال رئيس الوزراء السابق (رفيق الحريري)".

واضاف انه من "المهم ان تواصل الحكومة اللبنانية بشجاعة مطالبتها بهذه المحكمة وتحديدها كي لا يستمر هذا النوع من عمليات القتل". كما اوضح "اننا نتابع الوضع عن كثب" موضحا "نحن نحترم الديموقراطية والمؤسسات اللبنانية وفي الوقت الذي اتحدث فيه الان لم يقبل رئيس الوزراء استقالة هؤلاء الوزراء" في اشارة الى وزراء حزب الله وحركة امل الذين قدموا استقالتهم من الحكومة اللبنانية ورفضها رئيسها فؤاد السنيورة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف