أخبار

كتّاب يبحثون أسباب اتخاذ الأنظمة البديل الأصولي أداة للتخويف

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في ملف جديد لـ"إيلاف"، يبحث كتاب وخبراء من مختلف دول المنطقة الأسباب التي تحدو بالأنظمة المتلظّية من "ربيع العرب" للتهديد بأن البديل الوحيد غيرها هو الحكم الإسلامي الأصولي.

قال زين العابدين بن علي إن ما يجري في بلاده "عمل إرهابي". وفي مصر وصف نظام حسني مبارك الجموع الهائلة في ميدان التحرير بأنها "شوية ولاد صيّع". وفي البحرين ألقى القصر باللائمة في الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح والإنصاف على ايد دخيلة وإرهابية.

وفي خطاب "زنقة زنقة" الشهير قال الزعيم الليبي السابق معمر القذافي إنّ البديل عنه وعن نظامه قيام إمارات تابعة لتنظيم "القاعدة". وفي اليمن وجّه الرئيس علي عبد الله صالح التهم للقاعدة ايضا بالوقوف وراء ما يحدث. وفي سوريا يقول بشار الأسد الآن إن "عناصر إرهابية مخرّبة تسعى لتقويض الاستقرار في سوريا".

هؤلاء هم زعماء الدول العربية التي طالها لهيب "ربيع العرب" فطوى صفحتها في كتاب التاريخ السياسي العربي أو انه في وارد طيّها الآن. ويظل ملاحظا أن الخيط الذي يتخلل هذه المنظومة وحبات العقد الأخرى التي ستضاف اليه هو تهديد الحكام الدائم بأن الأفضل للمحكومين هو استمرارهم في الحكم لأن بديلهم حكم إسلامي أصولي لا يبقي ولا يذر.

ومن هذا المنطلق استطلعت "إيلاف" قراءها حول مضمون هذه المقولة وما إن كانت مجرد فزّاعة تنصبها الأنظمة لتبرير بقائها (ثلثا المساهمين وافقوا على هذا)، أو ما إن كان التهديد جديّا ويجدر الأخذ به وهو ما قال به الثلث الباقي.

وغني عن القول ربما إن العرب، في تحدّيهم لشرعية أنظمتهم وإطاحتهم ثلاثة من أقدمها ومسعاهم العنيد للتخلص من أخرى، أنجزوا شيئا ما كان ليخطر على البال حتى العام الماضي فقط. ولأن هذه الأنظمة لجأت - كدأبها منذ أن كشّرت الأصولية الإسلامية عن أنيابها وصارت لمختلف الأسباب صنوا للإرهاب في الداخل والخارج - الى استخدام هذه الورقة للتخويف من البديل سواء عبر العصيان المدني أو المسلّح أو العملية الديمقراطية.

ولهذا اتخذت "إيلاف" من نتيجة استطلاعها الأخير منطلقاً لاستضافة كوكبة مما لا يقل عن 25 من الكتاب والخبراء في مختلف انحاء العالم العربي للإدلاء بتعليقاتهم على هذا الأمر المعتبر جزءا من أهم المنعطفات في تاريخ المنطقة الحديث.

وعبر مكاتب "إيلاف" العديدة في مختلف أنحاء العالم العربي، أدلى اولئك الكتاب والخبراء بطائفة من الآراء المترامية الأطراف التي ننشرها تباعا في ملف خاص على خمس حلقات تبدأ غدا. وهي آراء نعتقد أنها ستشكل، على الأقل، الأرضية المناسبة لمنبر يدلو فيه القراء أيضا بخواطرهم في ما يمكن أن يعتبر قضية الساعة على الساحة العربية.

وحري بهذه التوطئة أن تضع خلاصة آراء الخبراء الواردة في الحلقات الخمس المقبلة داخل إطار يتيح للقارئ استباق ما يمكن ان يتوقعه منها.. وهي على النحو التالي:

* التيار العام وسط ضيوف "إيلاف" هو أن الأنظمة في تهديدها ببديل الحكم الأصولي البديل، تعلم أن هذا التهديد لا يتعدى كونه فزّاعة لأنه يهمل معطيات كثيرة أخرى منها أهمها أداؤها هي في المقام الأول، ثم الأنماط والسوابق التاريخية والعوامل الكثيرة المعقدة والمتشابكة اللازمة لقيام أي حكم بديل بغض النظر عما إن كان أصوليا أو غيره. وتصب تلك الآراء في أن تلك الأنظمة توظف هذه الفزّاعة ايضا لغرض آخر وهو تبرير تاريخ القمع والظلم على مختلف أشكاله وسجل فشلها الكامل في تحقيق أماني مواطنيها.

ومع ذلك فمن بين الذين أدلوا بآرائهم من يعتقد أن الحكم الأصولي "خطر حقيقي وليس وهميا بأي شكل من الأشكال". وعلى سبيل المثال وليس الحصر يقول أحد هؤلاء إنه بتناول المخاطر والتهديدات التي يشكلها الأصوليون "فإننا لا نهوّل ولا نبالغ. الإسلاميون يفزعون المطمئن ويروعون الهادئ ويهددون الأمن، وينبغي على الشعوب العربية أن تعي مخاطرهم الجمة على مستقبل بلدانهم ومنطقتهم وعالمهم".

وفي جهة وسط يأتي صوت نسائي بالقول إن فرص قيام دولة دينية وارد تماما، لكنه يجب ان لا يخيفنا. وتبعا لهذه الكاتبة فما يجب أن نقلق بشأنه هو قيام دول متشددة في أي اتجاه كان، إذ مهما كانت هوية الدولة الجديدة فعليها أن تطرح نموذجا عقلانياً متوائما مع العصر لتكون فاعلة وقادرة على الاستمرار.

* إن الحديث عن فزاعة أصولية غير ممكن من دون وجود العنصر الغربي. وهذا إما لأن الأنظمة العربية تستمد بقاءها بوعدها الغرب بأنها أفضل حاجز بينه وبين الحكم الإسلامي المتشدد، أو لأن الغرب نفسه صنع أو ساعد في صنع هذا التوجه.

ويتناول أصحاب الرأي القائل إن الفزاعة الإسلامية صناعة غربية بامتياز وأن التهويل من الخطر الإسلامي يعود تحديدا إلى ما بعد الحرب الباردة أي بعد سقوط الفزاعة الاشتراكية لتُستبدل بها فزاعة إسلامية. وقيل في هذا الاتجاه ايضا إن الغرب إستخدم جماعات الإسلام السياسي في الحرب ضد الإتحاد السوفياتي في أفغانستان، كما استخدم جماعات الإسلام السياسي في باكستان في مواجهة قوة الهند عندما كانت لها تحالفات قوية من الإتحاد السوفياتي. وهكذا صار من السهل على الأنظمة الآيلة للسقوط أن تتشبث بكراسي الحكم عبر التهديد بقدوم الإسلاميين وسيادة الفوضى والإضرار بمصالح الغرب في المنطقة.

* إن الأحزاب الدينية نفسها صنيعة الأنظمة التي تصفها بالفزّاعة. فهذه الأخيرة هي المسؤولة في الأساس عن وجود الحركات المتشددة. وعلى هذا النحو فقد أعاقت، على مدى حقبة طويلة، قيام أنظمة ديمقراطية، وحالت دون إعمار البلدان وتنميتها اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً بما يخفّض من مستوى خط الفقر ويقلّل من نسبة التخلف.

ويقول هذا الرأي إن سياسات الأنظمة السائدة أفضت الى حال رهيبة من الإملاق والأمية في المجتمعات العربية، وإن هذا هو المناخ المناسب للتشدد والتطرف. ففي هذه البيئة انبثقت الحركات الإسلامية المتشددة. ويضيف هذا التحليل نفسه أن فاقد الشيء لا يعطيه، وأن الأنظمة العربية فقدت القدرة على إدارة مجتمعاتها وهي بالتالي غير مؤهلة لتقديم البديل، الممثل في النظام الديمقراطي المدني العلماني، للأصولية الإسلامية.

* إن الأحزاب الدينية تشكّل بعبعا حقيقيا للأنظمة الحاكمة بسبب قوة تنظيمها وشبه جاهزيتها لوراثة الحكم مقارنة بالكتل السياسية الأخرى الكسيحة تقريبا. وقيل في هذا الصدد إن قوة الكيانات الإسلامية تكمن في قدرتها على التعبئة الجماهيرية الواسعة والبناء التنظيمي المتجذر والتحكم الجيد في أنصارها واقتراب أطروحاتها مع أحلام وتطلعات الجماهير، وهو ما يعني أن فرص وصولهم الى السلطة أكثر من تلك المتاحة لغيرهم. وقيل أيضا إن ما يُثار بشأن الإسلاميين وتقديمهم بثوب الأكثر تنظيمًا وشعبيّةً من قوى يساريّة وليبراليّة حقيقة ماثلة في العديد من الدول التي يغشاها الربيع العربي.

* ثمة من يعتقد أيضا أن الدافع الحقيقي وراء الأمر طائفي. والمعني هنا هو الأنظمة التي تحتمي بالأقليات من اجل استنفارها في وجه الغالبية. وينبه أصحاب هذا المنحى الى أن على الجميع أن يدركوا أنهم ليسوا جاليات أجنبية وجدوا بالصدفة في الشرق الأوسط، وأن الثورات التي انطلقت لم ترتكز على دوافع ايديولوجية ودينية، وإنما حدثت بدافع واحد وهو حقوق الانسان والحرية والعدالة للجميع.

* الجماعات الإسلامية - مثيرة الفزع في المقام الأول - ما عادت هي نفسها بحاجة الى عنصر التخويف. فقد جاء لجوؤها الى العنف، سواء المعنوي أو المحسوس، كنتيجة لإغلاق جميع قنوات التعبير في وجهها وفقدها الأمل في التغيير السلمي. ولكن بعد نجاح الشعوب في إحداث التغيير المنشود سلمياً، لم تعد هناك حاجة أمام هذه الجماعات لاستخدام العنف لأن الديمقراطية يمكن ان تكفل لها الوصول الى الحكم في حال أقنعت الجماهير بأهليتها له وفعاليتها في إدارة دفته.

* إنطلاقا من هذه النقطة الأخيرة فإن شباب الثورات العربية نفسه محصّن تقريبا من الخوف من هذا الطرف أو ذاك. فالجيل الجديد الذي قاد هذه الثورات إنما هو جيل عصري يستخدم التكنولوجيا الحديثة للتعبير عن احتجاجه وآماله في مستقبل أكثر تحررا من كوابح الماضي، وسيبقى متسلحاً بهذه التكنولوجيا لممارسة الرقابة على أجهزة السلطة ومنع تحولها إلى الفردية أو التسلط. التكنولوجيا الحديثة، إذن، صمام أمان واق من مطبات المستقبل أمام الأمة العربية.

هذه هي بعض المرتكزات الرئيسة التي قامت عليها آراء الكتّاب والخبراء في ملف يقيننا أنه منبر حافل سيجد فيه القارئ مادة ثرية ستلهب خياله على مستويات يصعب حصرها. وربما كان ملائما أن تُختتم مقدمة الملف هذه بتساؤلات وملاحظات قد تلقي ببعد آخر الى منظور الأمر برمته:

- ماذا يفيد الإسلاميين اذ يبدون نذيراً وخطراً بدل أن يحملوا لشعوبهم الأمل في غد أفضل؟ وهل يريحهم أن يكونوا مثلهم مثل العسكر لا يمكن الوثوق بهم في إدارة أي دولة؟ بل انهم بتنكرهم بالدين ربما يكونون أخطر من العسكر.

المكان الأفضل للإسلاميين يكمن في منابر التوجيه والتصويب والتنبيه لا في مراكز صنع القرار. وهذا لأنهم، بممارساتهم، لا يختلفون بشيء عن أي فئة ذات إيديولوجية مغلقة. يمكنهم أن يكونوا ضمير الأمة. أما أن يديروا شؤون الأمة ومصيرها فلا، لأن من يتولى مهمة كهذه يخضع للمساءلة فالشعب يفوّضه والشعب يحاسبه. هل يمكن منع الإسلامي المؤدلج من ان يعتبر نفسه مفوضاً من الله وبالتالي فوق المساءلة. ما الفرق بينه وبين أي حاكم من أولئك الذين لم يسائلهم أحد طوال عقود الى أن سقطوا أخيراً.

* وكانت إيلاف طرحت في الاستفتاء الأسبوعي السؤال حول ما تردده الأنظمة العربية الآيلة للسقوط أن حكماً إسلامياً متشدداً سيحل مكانها في حال رحيلها. ورأى معظم القراء أن هذا الطرح هو مجرد فزاعة تنصبها الأنظمة لتبربر بقائها.

شارك برأيك.

إقرأ أيضًا

ملف خاص: سوريا... الثورةالقذافي ولّى وليبيا حرّة ربيع دمشق: نار في عرين الأسد!خالد سعيد.. مفجر الثورة المصرية لهيب تونس يسقط الدكتاتور الصغيرملف "إيلاف" حول "ربيع العرب" وفزاعة الأصوليّة (2/6)
الأنظمة الاستبداديّة والأقليات... حاميها يحتمي بها! ملف "إيلاف" حول "ربيع العرب" وفزاعة الأصوليّة (3/6)
تونسيون: عُمر الإسلام المتطرف قصير إن حكم!ملف "إيلاف" حول "ربيع العرب" وفزاعة الأصوليّة (4/6)
محللون جزائريون: التهويل بالإسلام المتشدد رسالة تخويف

ملف "إيلاف" حول "ربيع العرب" وفزاعة الأصوليّة (5/6)
ثورتا مصر وتونس أبطلتا مفعول فزاعة الإسلاميين السلطوية

ملف "إيلاف" حول "ربيع العرب" وفزاعة الأصوليّة (6/6)
شباب العرب الثائر يستهدف إسقاط الاستبداد والتشدّد..في آن

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ملف جدير بالاهتمام
شهاب -

ربما يكون الملف دسما ومفيدا لاكنني اتساءل لماذا الصراع على السلطة سواء من هو فيها او من يبحث عنها؟بإعتقادي لو ان من يسعى للسلطة لديه الثقافة والوعي بأن السلطة مفسدة وانه في الأخير ماهو الا موظف لدى الشعب يختاره ويحاسبه ويعزله متى اراد الشعب لما رأينا الكثير من الصراع والتقاتل والتهافت على السلطة والتي تعني في رأي النفوذ والثروة وهذا ما يجعل التهافت عليها مميت ومخرب للأبدان والاوطان لأنه باعتقادي -لايوجد دستور عربي ان كان هناك دساتير شرعية قانونية وضعها الشعب- يمنع تمتع صاحب السلطة بالنفوذ والثروة في الموروث المجتمعي العربي وعليه لن تحل المشكلة بالثورات قبل الثورة الثقافية الشاملة في الوعي العربي لينتج رجال سلطة خدم لشعوبهم وليس العكس.

supporting Isreal
supporting Isreal -

كتّاب يبحثون أسباب اتخاذ الأنظمة البديل الأصولي أداة للتخويف العنوان درس لـ حواء التى تربى الذكر ابنها بالذات رجل الغد ليكون زوج بمعنى الكلمه الان لا تخاف من اعلام او شيخ او اعلامى يشخط بحمشنه او رئيس نادى و حدث فى مصر قال لا دخول بهذه الملابس و قال خليعه و قال شباب مخدرات عليها لا تخاف و تكبر و تربى ترى الان امامها العالم كله تختار مجلات تباع فى شارع الشانزليزيه و تباع فى بلدها مواقع انترنت عالميه ...........لمنزلنا من المعهد لكن هى استسلمت و شدتنى معها بـ تعالى و هنا صارحتها انى تركتها لانها استسلمت يجب تكبر و لا تستسلم لـ شيخ هذا ليس شيخ هذا خلفه موظفين

يا للمفارقة...
دولة مدنية -

الجماعات المتطرفة في أي وطن عربي ليست الأكثرية. بل هي أصبحت ظاهرة شاذة وغير مقبولة في كل العالم -مع ملاحظة أن التطرف موجود في كل الديانات وليس مقصورا على المسلمين وحدهم -.غالبية المواطنين العرب، رجالا ونساء وشبابا وفتيات، يريدون الحرية الإنسانية : القول والفكر والعمل، ويحلمون بأوطان ديمقراطية متطورة تواكب الحضارة الحديثة. المشكلة الحقيقية أن الحكام الدكتاتوريين قمعوا المفكرين والنخب الفنية والثقافية وأفقروا شعوبهم بنسبة 40 بالمئة . في قلب الطبقات الفقيرة وجد المتطرفون مرتعهم وجمهورهم. وهذا يريح الحاكم حيث يتسلى الشعب بأفكار غيبية متناسيا الواقع المر والتمرد عليه. لذا فإن الديمقراطية هي العدو الأول للدكتاتور لأنها تعني العقل والتنوير والقدرة على قول: لا. برحيل الدكتاتور ستنهض البلاد من ظلمات التخلف وتتاح الفرص للشباب بالعمل خاصة أن الأنظمة الدكتاتورية تحتكر كل المجالات بما فيها أسواق العمل المكرسة لأزلامها وشبيحتها. حين يشعر المواطن بكرامته المحفوظة وتكافؤ الفرص ستنكفئء التيارات الأصولية لأن العلم نور. لهذا فإن كل هذه الحجج التي يتنطح بها الطغاة واهية. وانظروا في تونس، بعد الثورة، مثلا قامت النساء بتظاهرة ضد التيار الاسلاموي مطالبان بدولة مدنية. الحاكم دوما يحتمي بالدين -شيوخ الفتاوى-لبقائه ويدعي الصلاة والتقوى -راقبوا تصرفات الأسد المراوغة وتمسكه بحبال الفضيلة والدين في أقواله لا افعاله- وحين يثور الشعب يتهمه بالتعصب الديني... يا للمفارقة...

الحلم العربي
حامد الساعدي -

لقد حلمنا نحن العرب ان نتحرر من عقدة اباطرة العرب الذين جاؤوا بمعونة امريكا , كل الانظمة التي تهاوت كانت ليست وفبة لشعوبها كانت تحتكر السلطة وتورثها , لم يكن الشعب بقادر على تغييرها , لان الغرب وعلى راسها كانت تدعمهم , الانظمة المتبقية ستنهار دون رجعة وسيحم الشعب بكل حرية كما هو الحال في مصر وتونس وبقية الدول التي اختارت طريق الحرية والمساواة والاخاء , مثلما اختار الفرنسيون شعار ثورتهم من قبل , الان هو وقت الحرية , اما امريكا واسرائيل فهما لا يريدون من العالم العربي ان يتحرر حتي يبقى تحت وصايا اباطرة حكامهم لكن هيهات مهما سخروا من اعلام واقلام فان الشعب العربي عرف اين يسير , وماذا يريد , طريق الحرية والديمقرطية والكرامة , الشعوب العربية عرفت كيف تفك ارتباطها من امريكا التي بقيت تدعم حكام العرب حتى اخرلحظة , لكنهم لايخجلون , المهم اننا نعيش نحن العرب لحظات تاريخية عظيمة , والشعوب هي التي ستقرر مصيرها .

مرحلة الخليج
مراقب -

كان النظام البعثي في العراق أعتى الأنظمة العربية قساوة وشدة وسيرا في بطش الطغيان فكان إسقاطه مرحلة أولى وخاصة. ولأن الأنظمة التي سقطت أو ستسقط في المرحلة الحالية (الثانية) لم تفهم الدرس فقد حان دورها في السقوط وقد حدث. السؤال إن دول الخليج تحتمي حتى الآن بالخفة السكانية والبحبوحة الإقتصادية والموروث القبلي (والديني) دون الحقوق الوطنية والدستورية في العدل والمساواة والتي سيرتفع سقفها في المنطقة بعد شيوع أنظمة أكثر شعبوية بفعل ما حدث وإرهاصات العصر التقنية. فهل ستستطيع الأنظمة الخليلجية أن تفهم فتتكيف وهل يمكنها أن تعبر نفق التكيف. قد يكون السؤال سهلا جدا لدولة مثل الكويت لكنه صعب جدا لأخرى تخلفت في ذلك كثيرا كالمملكة العربية السعودية لأسباب عديدة. وإن غدا لناظره لقريب.

البديل المخيف
خوليو -

البديل الديني مخيف جداً، لأنه بديل يسيطر حتى على عقل الثوار، اسأل أحدهم هل ستلغي من دستورك الجديد بأن الشرع الديني هو المصدر الرئيسي للتشريع؟ الجواب معروف من أغلبهم حيث الرفض هو السائد،(ويقولون أنّ الخطأ هو في التفسير وليس في المضمون)، والخوف الأكبر بعد إزالة الديكتاتور الفردي الديني، هو من ركوب الموجة من قبل أصحاب دين الحق في بلادنا، الأديان الأخرى مستحيل أن تركب الموجة بحكم الديمغرافية الموجودة) ركاب الأمواج يستغلون الجهل السائد لتمرير فكرهم،(كما يحدث الآن بعد الثورات في مصر وتونس، أما في ليبيا سيكون الحكم ديني(لكثرة زبيبة الايمان على الجباه من قادة الثورة) والقمع الجديد قادم على الأبواب)، حتى الثوار لايستطيعون مجابهة الحكم الديني الخالص: لأنّ المفهوم السائد هو أن السماوي أفضل وأعمق وأشمل والخطأ فيه غير وارد،ومن ينتقد ذلك يدخل في دائرة العقاب الذي حدده ذلك السماوي،وهنا أعتقد أن الطرح لهذه المواضيع يجب أن يكون أكثر جرأة: هل يصلح الآن هذا السماوي على ضوء مكونات المجتمع للحكم في الأرض؟ لو يتم تشريح وتحليل وتبيان صلاحية أو عدم صلاحية ذلك السماوي للحكم لكانت فئات مليونية من الجماهير دخلت في دائرة الوعي لتتأكد أنه غير صالح، وعندها ستأخذ الثورات منحىً آخر نحو التقدم وستكون أول الشعارات وبصوت عال هو فصل الدين عن الدولة،(الذي لاتسمعه حالياً من معظم الثوار أنفسهم) وهذا هو الموضوع - برأينا- الذي يجب طرحه على بساط البحث: أي هل يصلح السماوي للحكم في الأرض ؟ الفزاعة الاسلامية موجودة وحقيقية ولكن لماذا هي مخيفة؟ شرح ذلك سيدخل الجماهير في مدار وعي مختلف.

شكرا إيلاف
هدهد -

ملف أكثر من رائعشكرا....

والله اكثر
سامر -

والله الانظمة العربية كلها ستسقط قريبا، لا اعرف لماذا رئيس مسلم يخوّف من الحكم الاسلامي، والله الحكم الاسلامي أشرف من حكم بشار اللا سلامي وشكرا

راي
سهير -

انا أفضل الحكم المدني، لكن ليس حكم بشار ومبارك والقذافي طبعاً

الخطر حقيقى
جاك عطالله -

للاسف الكاتب ومعظم المعلقين اتجهوا الى استخفاف متهمد بخطر الحكم الدينى وهو الوجه المقابل للدكتاتورية العضوض وقد يكون اسوا بكثير لاننا جربنا هذا الحكم الدينى بالسودان وايران وافغانستان والباكستان - حتى مصر لدينا كم من الخطط المعلنة للسلفيين والاخوان مهول عن فرض الجزية على الاقباط او طردهم من مصر وعن فرض اللحية والنقاب وعن هدم التماثيل الفرعونية واقامة الخلافة الاسلامية التى يخضع فيها الشعب بالكرباج للحاكم وان زنا وان سرق وهه خطط مدعومة بمليشيات عسكرية مدربة واسلحة منهوبة من مخازن الجيش والشرطة و مهربة من السودان وسيناء وليبيا من فروع الاخوان والسلفيين هناك ومن التنظيم الدولى وايضا تمويل بالغ الحجم من السعودية لتنقيب مصر ونزع تحضرها و محاولتها اللحاق بالقرن الحادى والعشرين -- انها خطورة حقيقية على المسلمين المعتدلين وهم غالبية المصريين وايضا الاقباط والبهائيين واللا دينيين وعلى املهم فى اقامة دولة مدنية تحترم القانون وتساوى بين مواطنيها - اكرر الخطر اساسى وقريب جدا و علينا الا نتخوف ولا ان نخاف من اقامة دولة ديموقراطية مرجعيتها القوانين المدنية والعلمالنية والمساواة التامة لان البديل هو تمزق مصر و تفسخها ووقوعها بايدى عصابات لا تعرف الا القتل و النهب باسم الدين

الحاجة الى اتاتورك
احمد قيقى -

نعم الحكم الاسلامى المتطرف وارد جدا بعد الثورات خاصة فى مصر لأسباب منها 1أن الحاكم السابق قد ضرب كل قوى التحرر اللبرالية لأنها كانت تمثل الخطر الحقيقى على استبداده وأعتقد أن ما حدث لأيمن نور خير دليل على ذلك 2 ترك النظام للتير الدين حرية العمل الاعلامى وترك له العقل المصرى يعبث به كما يشاء بينما حظر عليه فقط زعزعة كرسى الحكم 3بعد سقوط النظام برزت هذه التنظيمات بشكل علنى ومكثف لتدعى زورا أنها كانت ضحية النظام السابق بل الحاكم السابق وقد ساعدها على ذلك أن العسكر بالفعل لا يريدون نظاما ليبرليا متحررا لأنه سيفتح ملفات فساد خطير وقد يجردهم من امتيازاتهم غير المبررة . يبقى أن أقول ان اقامة حكم ديموراطى يعلى قيم الحداثة والمواطنة لا يمكن أن يأتى عن طريق صناديق الاقتراع فى ظل هذه الحالة . اننا فى حاجة الى كمال أتاتورك يستطيع أن يقبض على الأمور بيد من حديد فى فترة انتقالية طويلة يتم خلالها غسل العقل العربى عامة والمصرى خاصة , ثم بعد ذلك يمكن الحديث عن الديموقراطية

الخيار الاوحد
احمد الكناني -

مهما كان البديل لن يقف امام عاصفة التغيير العاتية للانظمة العربية و حتى الاسلامية منها التي تتخذ من بعض الظوهر الديمقراطية عطاء لانظمتها الدكتاتورية . و على هولاء الجبابرة ان يرفعوا هذه الغشاوة من على اعينهم ليعوا المرحلة الجديدة و هي مرحلة حاكمية الشعوب و حق تقرير المصالح العليا لبلدانهم و لا دخل لهم بمن هو أت و ما عليهم الا الرحيل و لا خيار لهم غير ذلك .

الخيار الاوحد
احمد الكناني -

مهما كان البديل لن يقف امام عاصفة التغيير العاتية للانظمة العربية و حتى الاسلامية منها التي تتخذ من بعض الظوهر الديمقراطية عطاء لانظمتها الدكتاتورية . و على هولاء الجبابرة ان يرفعوا هذه الغشاوة من على اعينهم ليعوا المرحلة الجديدة و هي مرحلة حاكمية الشعوب و حق تقرير المصالح العليا لبلدانهم و لا دخل لهم بمن هو أت و ما عليهم الا الرحيل و لا خيار لهم غير ذلك .

الخيار الاوحد
احمد الكناني -

مهما كان البديل لن يقف امام عاصفة التغيير العاتية للانظمة العربية و حتى الاسلامية منها التي تتخذ من بعض الظوهر الديمقراطية عطاء لانظمتها الدكتاتورية . و على هولاء الجبابرة ان يرفعوا هذه الغشاوة من على اعينهم ليعوا المرحلة الجديدة و هي مرحلة حاكمية الشعوب و حق تقرير المصالح العليا لبلدانهم و لا دخل لهم بمن هو أت و ما عليهم الا الرحيل و لا خيار لهم غير ذلك .

الخيار الاوحد
احمد الكناني -

مهما كان البديل لن يقف امام عاصفة التغيير العاتية للانظمة العربية و حتى الاسلامية منها التي تتخذ من بعض الظوهر الديمقراطية عطاء لانظمتها الدكتاتورية . و على هولاء الجبابرة ان يرفعوا هذه الغشاوة من على اعينهم ليعوا المرحلة الجديدة و هي مرحلة حاكمية الشعوب و حق تقرير المصالح العليا لبلدانهم و لا دخل لهم بمن هو أت و ما عليهم الا الرحيل و لا خيار لهم غير ذلك .

قيقي !
اباقتادة -

الاخ قيقي يريد اعادة انتاج الديكتاتور ! لا دكتاتورية حسني ارحم !

قيقي !
اباقتادة -

الاخ قيقي يريد اعادة انتاج الديكتاتور ! لا دكتاتورية حسني ارحم !

الى الرد رقم 8
ابو فادي -

لادري ان كنت تقصد حكما كحكومة طالبان التي حكمت افغانستان بالحديد والنار واعادة البلاد الى حكم الجاهليه اتمنى من كل قلبي ان تسيطر على الحكم في بلدك حكومه كحكومة طالبان وعندها اتمنى ان اسمع رأيك من جديد

الى الرد رقم 8
ابو فادي -

لادري ان كنت تقصد حكما كحكومة طالبان التي حكمت افغانستان بالحديد والنار واعادة البلاد الى حكم الجاهليه اتمنى من كل قلبي ان تسيطر على الحكم في بلدك حكومه كحكومة طالبان وعندها اتمنى ان اسمع رأيك من جديد

كتّاب وفزاعة الأصولي
المتعجب -

منذ50 سنة حكم بلدان الثورات العربية اشخاص غير مؤهلين علميا او سياسيا لقيادة دولة وهذا يعني ان هؤلاء الحكام ليس لديهم اي مشروع انمائي او تطويري يقوم به كي يعود بالفائدة على المواطن والوطن ومن ثم يرغّب المواطن للتمسك به كحاكم لذا عمل كل هؤلاء الحكام الفاشلين على خلق عدو وهمي ( الاسلام المتطرف)يرعب الغرب المسيحي ومن ثم يجعل الغرب يتمسك بهؤلاء الحكام كحماة للأقليات المسيحية في العالم العربي وهنا يتضح غباء الغرب الذي انساق وراء هذه الفكرة لأن المسيحيين بهذه الدول يعيشون بسلام مع المسلمين منذ 1400 سنة اي لماذا الغرب لم يخاف على مسيحيين العرب إلا منذ 50 سنة ؟!وتناسى تعايشهم الآمن مع المسلمين 1400 سنة مضت؟؟!!وهنا دعم الغرب هذه الدكتاتوريات وآثم في بقاء التخلف في هذه البلاد.الآن صحى الغرب على غلطته ولكن بعد ان قهر الشعوب العربية وذلك برعايته لإستمرار الدكتاتوريات.في الحقيقة كذب الحكام ومساندة الغرب لهم انتج القاعدة والتطرف الديني وبكل مكان وبكل الأديان.الغرب هو من انتج الإرهاب وعمل منه ذريعة تؤكد كذب الحكام العرب كي يستمرو بإذلال شعوبهم وذلك لتثبيت اسرائيل في المنطقة وهذا الوضع انتج المسيحيين المتطرفين في اوروبا والآن العداء الوهمي بين مسيحي ومسلم ولا احد يقترب من اليهود مع العلم اليهود هم اصل هذه الفتنة والعداء الوهمي.الإنجيل يقول السيد المسيح مرسل للخراف الضالة من بني اسرائيل والشعوب المسيحية اليوم ماهو رابطها ببني اسرائيل؟؟!!

كتّاب وفزاعة الأصولي
المتعجب -

منذ50 سنة حكم بلدان الثورات العربية اشخاص غير مؤهلين علميا او سياسيا لقيادة دولة وهذا يعني ان هؤلاء الحكام ليس لديهم اي مشروع انمائي او تطويري يقوم به كي يعود بالفائدة على المواطن والوطن ومن ثم يرغّب المواطن للتمسك به كحاكم لذا عمل كل هؤلاء الحكام الفاشلين على خلق عدو وهمي ( الاسلام المتطرف)يرعب الغرب المسيحي ومن ثم يجعل الغرب يتمسك بهؤلاء الحكام كحماة للأقليات المسيحية في العالم العربي وهنا يتضح غباء الغرب الذي انساق وراء هذه الفكرة لأن المسيحيين بهذه الدول يعيشون بسلام مع المسلمين منذ 1400 سنة اي لماذا الغرب لم يخاف على مسيحيين العرب إلا منذ 50 سنة ؟!وتناسى تعايشهم الآمن مع المسلمين 1400 سنة مضت؟؟!!وهنا دعم الغرب هذه الدكتاتوريات وآثم في بقاء التخلف في هذه البلاد.الآن صحى الغرب على غلطته ولكن بعد ان قهر الشعوب العربية وذلك برعايته لإستمرار الدكتاتوريات.في الحقيقة كذب الحكام ومساندة الغرب لهم انتج القاعدة والتطرف الديني وبكل مكان وبكل الأديان.الغرب هو من انتج الإرهاب وعمل منه ذريعة تؤكد كذب الحكام العرب كي يستمرو بإذلال شعوبهم وذلك لتثبيت اسرائيل في المنطقة وهذا الوضع انتج المسيحيين المتطرفين في اوروبا والآن العداء الوهمي بين مسيحي ومسلم ولا احد يقترب من اليهود مع العلم اليهود هم اصل هذه الفتنة والعداء الوهمي.الإنجيل يقول السيد المسيح مرسل للخراف الضالة من بني اسرائيل والشعوب المسيحية اليوم ماهو رابطها ببني اسرائيل؟؟!!

ارادة الشعب
حميد حمادة -

ارادة الشعب العربي اقوى من الاسلاميين ولن تقبل الشعوب العربية عن اليمقراطية والحكم المدني بديلا ، الشعوب تريد ان تعيش تحت نظام ودستور مدني وليس نظام ديني يعود بنا الى شريعة الرجم والقوانين البالية ، نعم لدولة مدنية ، دولة مواطنة ودسور مدني يتساوى الجميع تحته ، مسلم ومسيحي وكافة الاديان ،لافرق بين المواطنين كما هو الحال في فرنسا دولة مدنية وقانون مدني ودستور مدني الجميع متساو فيه ، اما الشيوخ فليذهبوا المساجد هناك لكي يعبدواالله كما يريدون ولايتدخلوا بالسياسة .

ارادة الشعب
حميد حمادة -

ارادة الشعب العربي اقوى من الاسلاميين ولن تقبل الشعوب العربية عن اليمقراطية والحكم المدني بديلا ، الشعوب تريد ان تعيش تحت نظام ودستور مدني وليس نظام ديني يعود بنا الى شريعة الرجم والقوانين البالية ، نعم لدولة مدنية ، دولة مواطنة ودسور مدني يتساوى الجميع تحته ، مسلم ومسيحي وكافة الاديان ،لافرق بين المواطنين كما هو الحال في فرنسا دولة مدنية وقانون مدني ودستور مدني الجميع متساو فيه ، اما الشيوخ فليذهبوا المساجد هناك لكي يعبدواالله كما يريدون ولايتدخلوا بالسياسة .

لعل الذكرى تنفعنا
Saminof -

----------لعل الذكرى تنفعنا من اعمال الاخوان المسلمين التي يفاخرون بها وحيث يجب على كل مواطن أن يتذكرها جيدا اغتيال الدكتور محمد الفاضل في (22-2-1977): عميد كلية الحقوق في دمشق ومحامي الدفاع الدولي في جنيف عن المناضلين الفلسطنين -ومشارك في وضع دستور الجمهورية المتحدة - ووزير العدل في 1965-عضو الامم المتحدة ومراسل في الشرق الاوسط في شؤون الجريمة والعقاب - له 22 مؤلف دولي في القانون - حائز على عشرات الجوائز الدولية والعالمية ... 2- اغتيال الباحث والدكتور محمود شحادة خليل : ثالث طبيب جراحة عصبية في العالم أجمع - استاذ في كلية الطب البشري. 3- اغتيال المناضل درويش الزوني (20 -12-1980 ): رئيس القضاء العسكري في الخمسينيات من القرن الماضي - عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية - عضو المكتب السياسي لحزب الوحدوين الاشتراكيين. 4- اغتيال الاستاذ نزيه الجمالي رئيس فرع نقابة المحامين في دمشق. 5- اغتيال العميد عبد الكريم رزوق قائد سلاح الصواريخ. 6- اغتيال الدكتور ابراهيم نعامة ( مدير مشفى المجتهد ). 7- اغتيال الشيخ محمد الخطيب ( أمام الجامع الأموي ) . 8- اغتيال الشيخ محمد الشامي (حلب ). 9- اغتيال الشيخ محمد عدنان اللاذقاني. 10- اغتيال الدكتور العالم يوسف الصايغ ( استاذ كلية الطب البشري جامعة دمشق ). 11- اغتيال الصحفي محمد الحوراني. 12- اغتيال الشيخ محمد اديب زكور اثناء تادية الصلاة. 13- اغتيال الشيخ محمد هشام عقيلي اثناء تادية الصلاة: المــــــــجــــــــــــــــــــــــــــازر. 1- مجزرة المدفعية في حلب ( استشهاد 100 ضابط وصف ضابط دارس و جر ح العديد ). 2- مجزرة حي الكلاسية في حلب عام 1980 -( 8 قتلى ستة اطفال ورجلان +20 جريح + تدمير مجموعة من البيوت والمحال التجارية ). 3-مجزرة شركة التجزئة في السبع بحرات في دمشق 1980 ( استشهاد مدير المؤسسة وإصابة الموظفين بعيارات نارية ). 4- مجزرة اللاذقية 1981 دخول مسلحي الأخوان عيادة الدكتور عبد الرحمن هلال وإطلاق النار على المرضى مما أدى ( قتل اربع مرضى في غرفة الانتظار ومريض كان بين يدي الدكتور وجرح الطبيب و10 مرضى ). 5- مجزرة حمص 1980 في حي الورشة (استشهاد ثلاث اطفال و جرح أربعة وتهديم عدد من المنازل ). 6- مجزرة الاشرفية حلب 1980 (استشهاد أربع عمال و إصابة 7). 7- مجزرة مؤسسة النسيج في حلب ( استشهاد 11شخص و

لعل الذكرى تنفعنا
Saminof -

----------لعل الذكرى تنفعنا من اعمال الاخوان المسلمين التي يفاخرون بها وحيث يجب على كل مواطن أن يتذكرها جيدا اغتيال الدكتور محمد الفاضل في (22-2-1977): عميد كلية الحقوق في دمشق ومحامي الدفاع الدولي في جنيف عن المناضلين الفلسطنين -ومشارك في وضع دستور الجمهورية المتحدة - ووزير العدل في 1965-عضو الامم المتحدة ومراسل في الشرق الاوسط في شؤون الجريمة والعقاب - له 22 مؤلف دولي في القانون - حائز على عشرات الجوائز الدولية والعالمية ... 2- اغتيال الباحث والدكتور محمود شحادة خليل : ثالث طبيب جراحة عصبية في العالم أجمع - استاذ في كلية الطب البشري. 3- اغتيال المناضل درويش الزوني (20 -12-1980 ): رئيس القضاء العسكري في الخمسينيات من القرن الماضي - عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية - عضو المكتب السياسي لحزب الوحدوين الاشتراكيين. 4- اغتيال الاستاذ نزيه الجمالي رئيس فرع نقابة المحامين في دمشق. 5- اغتيال العميد عبد الكريم رزوق قائد سلاح الصواريخ. 6- اغتيال الدكتور ابراهيم نعامة ( مدير مشفى المجتهد ). 7- اغتيال الشيخ محمد الخطيب ( أمام الجامع الأموي ) . 8- اغتيال الشيخ محمد الشامي (حلب ). 9- اغتيال الشيخ محمد عدنان اللاذقاني. 10- اغتيال الدكتور العالم يوسف الصايغ ( استاذ كلية الطب البشري جامعة دمشق ). 11- اغتيال الصحفي محمد الحوراني. 12- اغتيال الشيخ محمد اديب زكور اثناء تادية الصلاة. 13- اغتيال الشيخ محمد هشام عقيلي اثناء تادية الصلاة: المــــــــجــــــــــــــــــــــــــــازر. 1- مجزرة المدفعية في حلب ( استشهاد 100 ضابط وصف ضابط دارس و جر ح العديد ). 2- مجزرة حي الكلاسية في حلب عام 1980 -( 8 قتلى ستة اطفال ورجلان +20 جريح + تدمير مجموعة من البيوت والمحال التجارية ). 3-مجزرة شركة التجزئة في السبع بحرات في دمشق 1980 ( استشهاد مدير المؤسسة وإصابة الموظفين بعيارات نارية ). 4- مجزرة اللاذقية 1981 دخول مسلحي الأخوان عيادة الدكتور عبد الرحمن هلال وإطلاق النار على المرضى مما أدى ( قتل اربع مرضى في غرفة الانتظار ومريض كان بين يدي الدكتور وجرح الطبيب و10 مرضى ). 5- مجزرة حمص 1980 في حي الورشة (استشهاد ثلاث اطفال و جرح أربعة وتهديم عدد من المنازل ). 6- مجزرة الاشرفية حلب 1980 (استشهاد أربع عمال و إصابة 7). 7- مجزرة مؤسسة النسيج في حلب ( استشهاد 11شخص و

كتّاب وفزاعة الاصولي
المتعجب -

الى المعلق18 لك جزيل الشكر على مساهمتك بهذه الذكرى ولكن لم تذكر لنا شيء عن مجازر البعثيين بحق الشعب السوري منذ عام63 الى يومنا هذا حتى تكون منصف لحق الشعب السوري لأن ماذكرته عن الإخوان المسلمين لا يبرر مجازر البعثيين وذلك من منطلق ان سوريا شيدت بأيادي كل فئات شعبها منذ الأزل ولا يحق لأحد ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري عامة.السوريين وقعوا ضحية مجازر اناس يتصارعون على السلطة!والى متى ستبقى هذه الفوضى والى متى سيبقى الشعب السوري ضحية لكل من هب ودب؟!لذا السوريين يطالبون بالديمقراطية اي انتقال سلمي وودي للسلطة وهذا سيجنبهم المجازر علاوة على ذلك اي انسان يدخل من خلال الديمقراطية الى المعترك السياسي سيشعر بقيمته الحقيقية في المجتمع الذي سيضعه امام مسؤوليات تؤدي به الى ان يصبح لايكل ولايمل من الإبداع والإبتكار الذي يعود بالفائدة للوطن والمواطن هذه الحالة من السباق الشريف ستسرع من عجلة دفع الوطن الى التقدم والإزدهاز مثلا اوروبا قبل الديمقراطية كانت بلاد حروب ومجازر ولكن بعد اقرار الديمقراطية اسلوب تعايش لم يطلق طلقة واحدة في اوروبا لغاية سياسية.فما المانع من ان تكون الديمقراطية اسلوب تعايش في سوريا وينتفع المواطنين كل حسب مايقدم وكل حسب ماينتج؟؟!!ملاحظة.كل من يقتل سوري هو يقدم اكبر خدمة لأعداء سوريا وهو مجرم مهما تكن ميزاته او اتجهاته السياسية ولايوجد اتجاه سياسي متحضر يبرر قتل الآخرين بل على العكس السياسي المتحضر اول واجباته الحفاظ على المواطن والوطن وفهمكم كفاية والسلام عليكم

كتّاب وفزاعة الاصولي
المتعجب -

الى المعلق18 لك جزيل الشكر على مساهمتك بهذه الذكرى ولكن لم تذكر لنا شيء عن مجازر البعثيين بحق الشعب السوري منذ عام63 الى يومنا هذا حتى تكون منصف لحق الشعب السوري لأن ماذكرته عن الإخوان المسلمين لا يبرر مجازر البعثيين وذلك من منطلق ان سوريا شيدت بأيادي كل فئات شعبها منذ الأزل ولا يحق لأحد ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري عامة.السوريين وقعوا ضحية مجازر اناس يتصارعون على السلطة!والى متى ستبقى هذه الفوضى والى متى سيبقى الشعب السوري ضحية لكل من هب ودب؟!لذا السوريين يطالبون بالديمقراطية اي انتقال سلمي وودي للسلطة وهذا سيجنبهم المجازر علاوة على ذلك اي انسان يدخل من خلال الديمقراطية الى المعترك السياسي سيشعر بقيمته الحقيقية في المجتمع الذي سيضعه امام مسؤوليات تؤدي به الى ان يصبح لايكل ولايمل من الإبداع والإبتكار الذي يعود بالفائدة للوطن والمواطن هذه الحالة من السباق الشريف ستسرع من عجلة دفع الوطن الى التقدم والإزدهاز مثلا اوروبا قبل الديمقراطية كانت بلاد حروب ومجازر ولكن بعد اقرار الديمقراطية اسلوب تعايش لم يطلق طلقة واحدة في اوروبا لغاية سياسية.فما المانع من ان تكون الديمقراطية اسلوب تعايش في سوريا وينتفع المواطنين كل حسب مايقدم وكل حسب ماينتج؟؟!!ملاحظة.كل من يقتل سوري هو يقدم اكبر خدمة لأعداء سوريا وهو مجرم مهما تكن ميزاته او اتجهاته السياسية ولايوجد اتجاه سياسي متحضر يبرر قتل الآخرين بل على العكس السياسي المتحضر اول واجباته الحفاظ على المواطن والوطن وفهمكم كفاية والسلام عليكم

طول هالموضوع
مراقب -

ما تلاحظون أن هالموضوع طول وهو بهالزاويه كأول المواضيع وأهمها. خلصونا يا جماعه .. ايش هالكلام هذا ..

طول هالموضوع
مراقب -

ما تلاحظون أن هالموضوع طول وهو بهالزاويه كأول المواضيع وأهمها. خلصونا يا جماعه .. ايش هالكلام هذا ..

islam
ra3ad -

لقد فشلت العلمانية في تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا ودول الخيج وسائر الدول العربية، ومن قبل فشلت العلمانية في تركيا وحولتها الى دول فقيرة ومتخلفة وضعيفة إلى أن وصل الاسلاميون إلى الحكم فحولوها إلى بلد غني وقوي سياسياً واقتصادياً وصناعياً وفي شتى المجالات، وأثبتوا أن الاسلام هو الحل (والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)

islam
ra3ad -

لقد فشلت العلمانية في تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا ودول الخيج وسائر الدول العربية، ومن قبل فشلت العلمانية في تركيا وحولتها الى دول فقيرة ومتخلفة وضعيفة إلى أن وصل الاسلاميون إلى الحكم فحولوها إلى بلد غني وقوي سياسياً واقتصادياً وصناعياً وفي شتى المجالات، وأثبتوا أن الاسلام هو الحل (والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)

دليل للخوف
السلفيون قادمون -

بشأن الوضع في مصر قال الظواهري ...القاعده بعد سبعة اشهر على تنحي الرئيس حسني مبارك، قال الظواهري ;هناك حرب تدور في مصر لمنع الاسلام من الحكم لمحاولة اقامة دولة لا دينية فيها واتهم زعيم القاعدة في التسجيل الصوتي ايضا النظام السوري بارتكاب ;جرائم بشعة ; ضد شعبه داعيا السوريين الى الاستمرار في انتفاضتهم حتى يتم اسقاطه. وقال الظواهري ان ;النظام البعثي الطائفي المجرم الذي حمى حدود اسرائيل لمدة 44 عاما لم يرم خلالها عليهم حجرا واحدا يرتكب جرائمه البشعة بحق اهلنا واخواننا في سوريا ;التي تحولت الى بقعة حمراء من الدماء والاشلاء والانقاض واضاف الظواهري ;يكرر بشار اليوم في حماة وفي سائر مدن سوريا جرائم ابيه ضد حماة (في العام 1982 ;. وتابع متوجها الى الشعب السوري ;يا اهلنا في شام الرباط والعزة استمروا في نضالكم وكفاحكم ومقاومتكم للحكم الباغي الفاسد، فقد بدا طاغوت الشام يترنح فلا تكفوا عن مواصلة الضغط عليه حتى ينهار قريبا باذن الله

دليل للخوف
السلفيون قادمون -

بشأن الوضع في مصر قال الظواهري ...القاعده بعد سبعة اشهر على تنحي الرئيس حسني مبارك، قال الظواهري ;هناك حرب تدور في مصر لمنع الاسلام من الحكم لمحاولة اقامة دولة لا دينية فيها واتهم زعيم القاعدة في التسجيل الصوتي ايضا النظام السوري بارتكاب ;جرائم بشعة ; ضد شعبه داعيا السوريين الى الاستمرار في انتفاضتهم حتى يتم اسقاطه. وقال الظواهري ان ;النظام البعثي الطائفي المجرم الذي حمى حدود اسرائيل لمدة 44 عاما لم يرم خلالها عليهم حجرا واحدا يرتكب جرائمه البشعة بحق اهلنا واخواننا في سوريا ;التي تحولت الى بقعة حمراء من الدماء والاشلاء والانقاض واضاف الظواهري ;يكرر بشار اليوم في حماة وفي سائر مدن سوريا جرائم ابيه ضد حماة (في العام 1982 ;. وتابع متوجها الى الشعب السوري ;يا اهلنا في شام الرباط والعزة استمروا في نضالكم وكفاحكم ومقاومتكم للحكم الباغي الفاسد، فقد بدا طاغوت الشام يترنح فلا تكفوا عن مواصلة الضغط عليه حتى ينهار قريبا باذن الله

كلة عند العرب صابون
مصريية.باحثة فى التا -

الرد خارج الموضوع

كلة عند العرب صابون
مصريية.باحثة فى التا -

الرد خارج الموضوع

اتفق العرب على الا يتفقو
مصريية.باحثة فى التا -

تعليق مكرر

اتفق العرب على الا يتفقو
مصريية.باحثة فى التا -

تعليق مكرر

البديل الاصولى رهيب ومفزع ومخيف لمن قراء التاريخ
مصريية.باحثة فى التا -

...لابد للجميع من مراجعة تاريخ الخلافة...........

البديل الاصولى رهيب ومفزع ومخيف لمن قراء التاريخ
مصريية.باحثة فى التا -

...لابد للجميع من مراجعة تاريخ الخلافة...........