العراق: زمن للحبّ وآخر للنستلة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
التعليقات
ماهو الجديد؟؟!!
عراقي متبرم من العنصريين -اسمح لي يا سيدي الكاتب أن أتهمك بأنك ممن يعقّّد الكلام ويرهق قارئه كي يفهم منه القصد والمرام.. في البدء كنتَ تكتب مقالات سلسة يفهمها الجميع فلماذا تحوّلتَ إلى الحوشيّ والمبهم؟ هل يئستَ من الغالبية البسطاء أم أنك تبخل عليهم بفهم تأملاتك وتخصّص فهمها لحفنة محدّدة من خاصتك كمن يفضّل السحائب التي تخصّب حقله فقط ولا يريد أن يعمّ الخير حقول الآخرين؟ أنت كاتب مقتدر على السهل الممتنع الذي سار عليه أعظم أدبائنا وأشهر شعرائنا فلماذا ترهقنا بالصعب المستصعب؟.. أم إنك استمرأت أحزانك كسجين أحبّ بؤسه فنظم فيه قصيدة ولحّنها أغنية لتطربه وتطرب ندماءه .. أخيراً أودّ أن أقول للغالبية من القراء الذين ربما قرروا مقاطعة مقالاتك العسيرة على الفهم: أيها الأعزاء إنّ كل مقالات هذا الأستاذ تتلخص في عبارة واحدة وهي أنّ الفساد كبير ومستشرٍ في العراق بين جميع سياسيينا بمختلف مكوناتهم.. هذه هي الحكاية من طأطأ إلى السلام عليكم!.. لاجديد إذن سوى زعم الكاتب من خلال كلمات مزوّقة وعبارات ملتوية أنه اكتشف الآفة الرابعة التي لم يكتشفها الأوائل من جهابذة الثورات التحريرية والتحولات التنويرية وهي آفة الفساد!!!... وليت شعري؛ هل يمكن أن نجعل من الفساد آفة رابعة وهو ليس إلا إفرازاً طبيعياً لللآفات الثلاث التي عرفها الجميع بَصماً لَصماً وهي الفقر والجهل والمرض والتي تتفرع منها كل المصائب والويلات؟!
كيت كات
ن ف -قد يقول قائل ما الربط بين السياسة والنستلة. أقول، ثمة ربط جدلي بينهما. قالت وسائل الإعلام العراقية والعهدة على القائل إنّ أحد رجال الدين الأشاوس صرّح مؤخراً بتحريم أكل النستلة في العراق ليس لأنها تحوي على مواد محرّمة شرعاً، ولكن لأنّ أكلها يُعتبر إسرافاً.. والله كما تعرفون لا يحبُّ المُسرفين! أقول، متى سيُفتي هذا الفقيه بتحريم أكل السحت الحرام والقتل العمد وسرقة مليارات الدولارات وإثارة الفتنة الطائفية وإشعال الحرب الأهلية.. لقد فاته أن يُحرّم التطهير العرقي والديني والأثني التي تمارسها الحكومة منذ سلبطتها على الحكم عام 2003 وحتى هذه اللحظة المزرية من حياتنا.
الى المعلق رقم 1
جبار ياسين -اللغة ليست وسيلة للتفاهم ، انها امتداد للعقل . اللغة لذة معقدة بطبقات والا لماذا الشعر الذي يقول الأشياء نفسها منذ ان كتب الانسان البسيط الشعر وحتى يومنا . هناك فرق بين الانشاء والتعبير . الانشاء بالمعنى الذي درسناه في المدارس قبل قرن ؟ الكاتب ، بمتابعة مقالاته يفصل أفكاره وينميها ، ليصل الى مستوى من مستويات تعبيره ويمتع القارئ ، باللغة واحالاتها . اهل السياسة يتكلمون كثيرا لكن كلماتهم تضيع بسرعة في ضجيج التصفيق . الكتاب والشعراء تبقى كلماتهم ترن أطول ، تعيش اكثر ، لأنها تتناسل مع افكارنا . عقل الكاتب لغته في الهواء الطلق وفي الهواء الطلق هناك الجراثيم وهناك حرارة الشمس التي تجعل الكلمات تنمو كاانباتات .وانت تعلم ان للكلمات ضمير وهذا هو مايريد الكاتب ان يوصله لنا . انها لايحل ولايربط لكنه يدعونا للتفكير وذلك هو جوهر الكتابة . مع احترامي للمعلق ولايظن اني اعطي دروسا في فقه اللغة .فلست فقيها لكني قارئ ابحث عن الكلمات حتى في الصمت الذي يليها .
نعم هذا مقال
ابو شيفرة -المعمم يطالب العراقيين بعدم اكل النستلة ...... هذا من يدافع عنه يقول انه حمى شرف العراقيات - ماقاله احد اعمدة الطائفية في النجف . هونتاج الايرانية البائسة التى يتم زرعها بالعراق على يده وبد سيده عمار وبقية المافيا الشيعية التى تحكم العراق . هؤلاء حولوا العراق الى زريبة فالحيوانات لاتاكل نستلة ولا تطرب ولا تقرا كتاب مفيدا وهو يحلل زواج البنت ذات التسع ستوات. ستقبرون وسيقبر معكم الجهل والطائفية الايرانية
صيانة
Rizgar -صيانة الكيانات المنبوذية اجتماعيا اخلا قيا مهمات مستحيلة ، فشل الانكليز في صيانة الكيان المسخ ، فهل بامكان الامريكان النفخ الى الابد في الكيان المكروه ؟ هل تحقق رغبات الجماهير العربية في الانفال والتعريب والاغتصاب ? هل الا عتراف بالحقيقة مرة ؟ ام بامكانًالحصار الشيعي تجويع واذلا ل الشعب الكوردي؟ هل استفاد الشيعة من اساليب السنة في التعريب والاغتصاب ?
إلى المعلق الأول
سعيد أبو سعود السعداوي -نيابة عن كاتب المقالة سأقوم بتوضيح الواضح وتبسيط البسيط كيما ينام المعلّق الأول ليلته وهو قرير العين. أقول: إنّ سبب نكوصنا وتدهور أحوالنا على كافّةِ الأصعدة هو صاحب فتوى النستلة (ع) ومَن هم على شاكلته مِن أصحاب العمائم (بلونيها الأبيض والأسود) وأصحاب الشائد والشماغات والجراويات والعُقل ولا أستثني الأفندية. هؤلاءِ، الذين يقطنون المنطقة الخضراء، هم مَن مرّغوا انوفنا بالوحل وشوّهوا ديننا وقيمنا ونهبوا خيراتنا وقتلوا شبابنا وسرقوا ثرواتنا ودمّروا معالم حضارتنا ومزّقوا نسيج مجتمعنا حتى وصل بي الحال أنّني بدّتُ أكلّم نفسي كمن فقد عقله وأُصيب بالخبل والعياذ بالله. فهل وصلت الفكرة الآن؟
الى رقم /١
الدفاعي -دعني اصحح بعض المعلومات ان سمحت ، انا لا اعتقد ان سبب مصائب بلدنا الحبيب وما يمر به من محن لم تكن بس في الفقر والجهل والمرض ، وانما بسبب الخيانة والعمالة والتطرف ، ولا المخططات المرسومة بدقة لتدمير البلد.... ولعنة الله على الشيطان الاكبر والشيطان الاصغر وعلى اللصوص وحيتان الفساد ، وشكرا لك وللكاتب الجليل