فضاء الرأي

اليابان من وجهة نظر عربية

الإمبراطور "ميجي" الإصلاح ام الثورة

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
&&عانى الفكر العربي خلال المائة سنة الماضية من الخلاف حول خيرة الوسائل لتحقيق التنمية المستدامة، الرأسمالية المطلقة أم الشيوعية المطلقة أم الاشتراكية المطلقة أم الثيوقراطية المطلقة؟ لأن ثقافة المطلق، وثقافة الكأس المليان، وثقافة الواحد والصفر (الواحد للفائز والصفر للمنهزم)، وثقافة الصدر أو القبر (نحن قوم لا توسط عندنا...لنا الصدر بين العالمين أو القبر)، هي الثقافة المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط. كما استمر الخلاف حتى اليوم حول صلاحية الثورة المفاجئة او الإصلاح التدريجي. وقد عقد الإجابة على هذا السؤال تطورات العولمة الجديدة، بعد أن تحول العالم لقرية عولمة صغيرة وسريعة التغير جدا، ليطرح فريق بأن تغيرات العولمة بتكنولوجياتها السريعة لن تعطي الفرصة لثورة تقلب مؤسسات الدولة رأسا على عقب، والتي ستحتاج لوقت طويل مرة أخرى لإصلاحها، فإعادة الإصلاح نفسه، وتطوير خبراته، وتقيم أخطاه وتعديلها، يحتاج لوقت طويل، بل سيحتاج لثورة تصحيحية، ومن ثم لثورة تصحيحية أخرى، ومن ثم الى انقلاب عسكري، وليؤدي ذلك لتخلف هذه الدولة عن عجلة سرعة العولمة، ولتتخلف عن تحقيق تنميتها المستدامة، بسبب صراعات قياداتها على السلطة، مع تعثر تعاملها مع تحديات العولمة الاقتصادية المتصاعدة والسريعة. كما تتصور هذه الفئة بأن ثورات الشرق الاوسط خلال المائة سنة الماضية، انتهت معظمها لدكتاتوريات علمانية او ثيوقراطيات سرطانية، أدت لتخلف المواطن، وعطلت التنمية المستدامة، بل لتضيف لهذه التحديات حروب طائفية، دمرت البنية التحية، وجرحت وقتلت مئات الألوف، وخلقت ملايين من اللاجئين الجدد، فالذين كانوا يساومون على النكبة، خلقوا عدة نكبات جديدة في وطننا العربي، بل واسوء منها.&وقد واجهت بلدي مملكة البحرين هذه التحديات الفكرية بين الثورة والإصلاح منذ الاستقلال في بداية سبعينيات القرن الماضي، مع اختلاطات النكبة، والحروب العربية الاسرائيلية، ومع المد القومي الناصري والاشتراكي البعثي والرأسمالي الساداتي، لتبرز خاصة مع موجات ما سمي بالربيع العربي في عام 2012، بين فريق دعا لاختيار الإصلاح التدريجي، وفريق آخر طالب بالثورة، وقد استغلت الفرصة دول مجاورة، لتدفع بعملائها لمحاولة الدفع لثيوقراطية سرطانية انقلابية فاشلة. لقد كرر شعب مملكة البحرين اتفاقه على طريق الإصلاح التدريجي المتزن والحكيم، في عام 2011، حينما وافق 98.4% منه على ميثاق وطني، أنبثق منه دستور أكد بأن البحرين مملكة عربية دستورية، كدولة معاصرة تضم نظام تنفيذي حكومي، وسلطة قضائية مستقلة، وسلطة تشريعية تجمع بين مجلس شورى معين من خيرة خبرات البلد المخلصة للوطن، ومجلس نيابي منتخب من عامة الناس، كما اكدت التشريعات الجديدة بمنع الجمع بين الخطاب السياسي والخطاب الديني، وعلى أن تتطور هذه التجربة من النظام الرأسمالي ذي المسئولية الاجتماعية، بتوفر الخدمات التعليمية والصحية والسكنية والوظيفة مع نظام تعطل وتقاعد، لمستوى الدول الاسكندنافية. ويبقى السؤال لعزيزي القارئ: هل حان الوقت لأن تركز المعارضة على الثورة الذاتية في الإنسان ذاته، لكي يحقق التنمية المستدامة، وذلك بتركيزه على فلسفة النقد الذاتي، لكي يحقق إصلاح شخصي ومجتمعي، أكثر أخلاقية وعلما وتدريبا وبإنتاجية مهارة مبدعة، وخاصة بعد أن انخفضت إنتاجية الفرد في المنطقة لأقل من الساعة في اليوم؟ وهل من الممكن ان نستفيد من التجربة اليابانية للإجابة على هذا السؤال؟ لمعالجة هذا الموضوع، نحتاج لمراجعة كتاب يضم حوالي الألف صفحة، بعنوان إمبراطور اليابان، "ميجي" وعالمه، 1852-1912، كتبه بروفيسور جامعة كولمبيا الأمريكية، دونالد كين، والمتخصص في الادب والتاريخ الياباني، فأرجو أن نستطيع اختصار أفكاره الأساسية في مقال واحد. فقد قام هذا البروفيسور بمراجعة مخطوطات القصر الامبراطوري خلال الفترة 1852-1912 من تاريخ اليابان، ليعرض من خلالها تاريخ حكم امبراطور عهد التنوير، الإمبراطور "ميجي"، الذي لعب دورا هاما في وضع قواعد أخلاقية "بوشيدية" رصينة لحداثة يابان اليوم. فقد كانت تعيش اليابان منذ القرن الثالث عشرة تحت نظام اقطاعي حازم، يجمع بين ديوان إمبراطوري، منغلق الإمبراطور "الإلاهي" في قصره، وليس له علاقة بأمور الحكم، بل لا يخرج من قصره، ومحرم أن يراه المواطنين، وبين حكم عسكري يديره "الشوجن" (الحاكم العسكري)، وبمساعدة "الديموس" (لوردات الحرب) تتحكم في المناطق (250 ديمون) المختلفة من البلاد، مع مساعدة عساكر الساموراي، الذين كانت لهم قوة وسلطة واخلاقيات محددة، ومميزات مادية سخية في المجتمع. وقد ثار والد إمبراطور "ميجي"، الامبراطور "كومي" على النظام العسكري الاقطاعي في البلاد، بعد ان توج امبراطور لليابان في عام 1848، وحاول ان يبرز قوة القصر الامبراطوري لإصلاحه، ولكنه توفي من اختلاطات مرض الجدري، وهو في السادسة والثلاثين من عمره، مما أدى ذلك لأن يصبح ابنه الامبراطور "ميجي" امبراطور اليابان المائة والاثنين والعشرين، في عام 1867، وهو في الخامسة عشرة من عمره.لقد واجهه الإمبراطور "ميجي"، وهو في سن المراهقة تحديات كبيرة، تجمع بين تكملة دراسته (دراسة اللغة اليابانية والإنكليزية والاخلاقيات والقوانين الكونفوشيسية والادب والثقافة والتاريخ الياباني، والعلوم والرياضيات)، وبين تكملة الاصلاحات التي بدأها والده. وكانت من أكبر تحدياته الخارجية هي انفتاح اليابان المنغلقة على العالم، مع التعامل مع أطماع دول الغرب في اليابان، وفي مرحلة استعمارية غربية صعبة من التاريخ، مع حل مشاكل الحدود مع الصين وروسيا، والخوف من غزو الغرب لكوريا الضعيفة، والذي كان خطر على أمن اليابان. أما تحديات الحكم الداخلية فكانت معقدة جدا، وتتعلق بتطوير النظام العسكري الدكتاتوري الاقطاعي المتخلف، لنظام ديمقراطي غربي متقدم، بصبغة وثقافة يابانية متطورة. كما كان عليه ان ينقل اليابان من يابان العصور الوسطى إلى يابان التنوير والحداثة المعاصرة، بالتعليم والتدريب وبالأخلاقيات البوشيدية.&وقد كانت من أهم التحديات التي واجهها إمبراطور ميجي في السنة الأولى من حكمه، فتح ميناء "هايجو" للأجانب، وحل مشكلة الجزر الشمالية مع روسيا، وإخماد الثورة ضد الدولة في منطقة "جوشو"، وإقناع الشعب الياباني بضرورة الانفتاح على الغرب مع الاستفادة من خبراته العلمية والتكنولوجية وتجربته الإصلاحية الديمقراطية في الحكم. وبعد حوارات ذكية مع مستشارية ولوردات الاقاليم، ومع قوة شخصيته العاقلة والصبورة والمتواضعة والبسيطة والحكيمة والرزينة والحازمة والكريمة، استطاع أن ينجح في كسب ثقة الشعب، واخماد الثورة في الشمال بعلاج أسبابها، كما اتفق مع روسيا على حل مرضي لجزيرة سكلين الشمالية، وفتح بعض موانئ البلاد للأجانب وسمح لهم المتاجرة فيها، كما بدأ تهيئة الشعب لثورة تعليمية كبيرة، وإصلاحات ديمقراطية مهمة.& وقد برزت حكمته وهو صغير حتى في الحوادث الصغيرة المحرجة، فمثلا كان دائما يستشار في قضايا مختلفة من رجال الدولة، وبدل أن يطرح الحلول، يصر على عرض هذه القضايا للنقاش المفتوح بين مستشاريه وممثلي الشعب، ليدفعهم لإيجاد الحلول المناسبة، بدون أن يطرح حلول بنفسه، لإيمانه بأن من يعتقد بأنه اكتشف الحل، سيكون اول من سيدافع عنه، ويحاول أن ينفذه. فمثلا، في صباح يوم 14 يوليو من عام 1867، في السنة الأولى من حكمه، وهو في الخامسة عشر من عمره، وبعد ان بدأت الأجانب الاستقرار في اليابان، اكتشفت واعتقلت وسجنت إدارة مدينة ناجازاكي مسيحي في الثامنة والستين من عمره. حيث كان اعتناق المسيحية ممنوع في اليابان، ومنذ مائتين وخمسين عاما، وليبقى المسيحيين الذين كان معظمهم من الفلاحين وصيداي الاسماك، مختفين عن بطش القانون. وقد كان هذا الموضوع موضوع حساس مع دول الغرب المسيحي، الذي كان الإمبراطور ميجي يحاول كسب ثقتهم، وقد استطاع بحكمته الاستفادة من هذه الحادثة، لمناقشة عامة لموضوع حرية اعتناق الاديان، ولينتهي بوضع قانون يسمح بممارسة الأجانب لدياناتهم المختلفة في اليابان وبحرية.& وفي عام 1881 بدأت المطالبة بدستور وبرلمان وطني للبلاد، بعد أن هيئ الامبراطور ميجي منذ استلامه الحكم وبذكاء، شعب اليابان لهذه الخطوة، للتخلص من الحكم العسكري الدكتاتوري للشوجن، وهو في مقتبل العشرينات من عمره. فبعد أن حس الحاكم العسكري بالضغوط الشعبية، ومن جهات مختلفة في الدولة، وبعد أن أرسل مستشار الامبراطور ميجي، ياماجاتا اريتومو، في شهر ديسمبر من عام 1869 رسالة الى رئيس الوزراء يشرح تصوره حول الحكم الدستوري، وخاصة بعد استياء عامة الشعب من الحكومة، بسبب ارتفاع نسب البطالة والتباطؤ الاقتصادي وتدهور القيم والأخلاق، والذي أدى لبروز حركات المطالبة بالحرية والحكم الدستوري، ليصبح من الضرورة الملحة إرجاع ثقة الشعب بالحكومة، وذلك باصطلاح النظام التشريعي والقضائي والحكومي، وإلا ستندلع نار ثورة أخرى في الشمال. ومع أن المستشار أكد بأن هذه الإصلاحات ستحتاج للوقت، ولكن يمكن البدء أولا بوضع القواعد الأساسية لها، كما أكد بضرورة عدم الإضرار بمسئوليات الديوان الإمبراطوري في الدستور الجديد. وقد بدأت أولا عملية الإصلاح على مستوى المحافظات، حيث انتخبت مجالسها البلدية، وليؤكد المستشار بضرورة اختيارا خيرة العقول المبدعة في هذه المجالس للبرلمان الجديد. وقد دعم رئيس الحكومة هذه التصورات، كما أيدها الامبراطور بقوة. كما حذر أحد المقربين للإمبراطور السيد "اتو" خوفه من تأثير الثورة الفرنسية على الشعب، بل يجب الاستفادة منها بذكاء، للمحافظة على الاستقرار والحكم الإمبراطوري، كما يجب أن تكون خطة تأسيس البرلمان مدروسة بدقة، للمحافظة على الاستقرار في البلاد، واقترح بان يتشكل البرلمان من مجلسين على النمط الأوربي، بأن يكون المجلس "الأعلى" مكون من مائة شخص يختارون من خيرة النبلاء وعساكر الساموراي، لكي يضمن ولائهم، وتكون مسئوليته دعم الديوان الامبراطوري والمحافظة على الإرث والثقافة اليابانية. بينما سيتشكل المجلس "السفلي" من مشرفيين، ينتخبون من مجالس المحافظات، وتكون مسئولياته محددة بالأمور المالية. واعتقد "ايتو" بأن البرلمان سيخلق الاستقرار في البلاد، بينما سيقي المجلس الأعلى المجلس السفلي من التطرف والانحراف.&بينما وضع المستشار المقرب من جلالة الإمبراطور،"اوكوما شيجينوبو"، سبعة مواد للمناقشة حول الدستور: لتناقش المادة الاولى تحديد يوم افتتاح البرلمان، واختيار الأشخاص لوضع مواد الدستور، وتحديد تاريخ بدأ بناء البرلمان الجديد. بينما تناقش المادة الثانية، تعيين مسؤولين، اعتمادا على مدى ثقة الشعب فيهم، كما ان تعكس قرارات البرلمان القادم رغبات الشعب، وبأن قيادة الحزب الأكثر شعبية سيقود البرلمان، كما ان تأسيس الملكية الدستورية ستساعد جلالته في اختيار خيرة المسؤولين لمساعدته، حيث سيختار رئيس الوزراء، ويطلب منه تشكيل الحكومة. اما المادة الثالثة تركز على التميز بين نوعين من المسؤولين، مسئول منتخب تنتهي مهمته حينما تنتهي فترة انتخابه، ومسؤول يحافظ على مركزه بشكل دائم، بشرط ان يكون محايد ولا يسمح له أن يكون عضو في البرلمان. اما المادة الرابعة فتؤكد بأن يكون الدستور مبسط، يضم اساسيات عامه، ويحدد مسئوليات السلطة الادارية، كما يوضح حقوق المواطن بدقة. بينما تقترح المادة الخامسة بأن يبدأ البرلمان مع بداية عام 1883، وليتحقق ذلك يجب ان يصدر الدستور في عام 1881، وبأن يتم اختيار أعضاء البرلمان في نهاية عام 1882. وناقشت المادة السادسة تشكيل الأحزاب، بينما أكدت المادة السابعة على اخلاقيات العمل السياسي والتنفيذي، وخاصة بضرورة أن تكون الأحزاب مخلصة لروح الحكومة الدستورية، لا أن تدخل في صراعات لتحقيق مصالحها الخاصة، وبذلك تشوه التجربة الديمقراطية، للأجيال القادمة.&&وقد بدأت تتطور الأمور التنفيذية، وليبدأ ولأول مرة في تاريخ اليابان أن يكون الجيش تحت امرة الإمبراطور، ليس تحت سلطة الحاكم العسكري، وقد أكد الإمبراطور على ضرورة أن يكون ولاء العسكر للوطن. وبهذه الأفكار كتب وطور الدستور الياباني المعاصر، بعد زيارة وفود يابانية لدول الغرب للاطلاع على دساتيرها، وبعد ان وجد المستشارون بأن التجربة البريطانية والبروسية الألمانية من خيرة التجارب للاستفادة منها في اليابان. وقد صدرت النسخة الكاملة للدستور المعاصر في عام 1889، وبدون عرضه على أي استفتاء عام. والجدير بالذكر بأنه تم تطبيق هذا الدستور منذ عام 1890 وحتى تحولت اليابان من دولة اقطاعية فقيرة متخلفة إلى دولة صناعية تكنولوجية عظمى، بل ولتنتصر على دولة اوربية عظمى في الحرب الروسية اليابانية لعامي 1904-1905، ولتنتصر على دولة اسيوية عظمى في الحرب الصينية اليابانية الأولى 1894-1895، ولتتحول لقوة عالمية عظمى تنافس دول الغرب الاستعمارية في مستعمراتها، ولتنتهي بدخول لعبة البوكر الاستعمارية، ولتنتهي بصراعها مع الولايات المتحدة الامريكية إلى دمار الحرب العالمية الثانية. وقد قام الجنرال مكارثر ببعض التعديلات على هذا الدستور، وذلك بالفرض على اليابان التعامل مع خلافاتها الدولية بطريقة سلمية فقط، مع أضافة بأن يكون المجلس الاستشاري والنيابي منتخبين، مع زيادة حقوق المرأة ومساواتها بالرجل. وليستمر هذا الدستور حتى اليوم، برغبة الشعب الياباني بدون تغير، بعد أن أصبحت اليابان ثاني وثالث اقتصاد عالمي. ولم يكن سر نجاح اليابان تفاصيل الدستور بذاته، ولكن أخلاقيات المواطن الياباني في الالتزام به وتطبيق بنوده، والتي أصر عليها الإمبراطور ميجي، لتصبح اليابان اليوم من أكثر الدول سلما وامنا واخلاقية وتنمية. والجدير بالذكر بأن الإمبراطور ميجي توفى في عام 1912 نتيجة لاختلاطات مرض السكري، بعد أن طور اليابان من دولة فقيرة متخلفة ومنعزلة إلى دولة عظمى معاصرة، خلال الخمسة والاربعين سنة من حكمه. ولنا لقاءد. خليل حسن، كاتب بحرينيطوكيو&

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ديكتاتور علمانى
فول على طول -

قبل التعليق كل التحية والتقدير لسيادة السفير الذى يمتعنا دائما بمقالاتة الثرية والثريا وفى نفس الوقت يؤلب علينا المواجع . سيادة السفير الواسع العلم والمعرفة يعرف تماما أسباب تخلف عالمنا العربى السعيد ولكن لا يخوض فيها مباشرة ولا أعرف لماذا ..ونعتب على سيادتة فى ذلك ؟ من يكتب فى هذا الشأن سيدى السفير ان لم تكتب أنت فية ؟ سيادة السفير العزيز : لم يأتى بلادنا السعيدة أى ديكتاتور علمانى - ربما يستثنى الحبيب بورقيبة التونسي ولذلك تعتبر تونس أفضل بلد عربى وان كانت شهدت ردة حضارية منذ سنوات قليلة بعد التخلى عن دستور بورقيبة - ولكن يأتينا ديكتاتور علمانى ظاهريا فقط ولكن بمرجعية اسلامية أو بتحالف مع الاسلاميين نظرا لتبادل المنفعة بينهما لأنهما مثل طرفى الكماشة ولا يقدر أحدهما أن يستغنى عن الاخر وفى حقيقة الأمر هو عسكرى ويجمع بين العسكرة وبين الشعوذة وهذة مصيبة وان كانت تبدو أخف وطأة من المشعوذين وأقصد الثيوقراط أو الحكم الدينى - ..انتهى - أسباب تخلف العالم العربى والاسلامى معروفة للقاصى والدانى وهى الارتباط الوثيق بالشرع الحنيف - ثقافة تناكحوا وتناسلوا وأنتم الأعلون ولا ولاية للكافر على المؤمن واهانة المرأة وتطبيق الحدود والنقاب والحجاب والجلباب والفقة وكتب التراث والذى يخجل منة أى بشر .. الخ الخ - بلدكم الامارات لا تطبق الشرع ولذلك فهى أفضل البلاد العربية وكما تفضلت سيادكتم وقلت : أن الامارات تفصل بين الخطاب الدينى والخطاب السياسي وهذا ضد الشرع الحنيف ...الشرع أغلبة سياسة وبدون سياسة لا يصبح شرعا ولا شك أن صاحب السمو حاكم الامارات رجل متفتح وأيضا العامل الاقتصادى للامارات ساهم فى استقرار الامارات . وسيادة السفير يطالب بالنقد الذاتى كى يحقق الااصلاح الشخصى أولا وهذا صحيح ..اعذرنى سيادة السفير فان الثقافة الاسلامية تركز على انتقاد الاخرين واهانة معتقداتهم والتدخل فى شئونهم قبل أن تصلح من أخلاقيات المسلم نفسة بل أكاد أن أقول أنها لا تصلح من أخلاق المسلم ولا تلزمة بشئ ..هى تكبل المرأة المؤمنة فقط ولا تلزم الرجل بشئ . ..انتهى - وبقراءة دستور اليابان تتضح الرؤية تماما حيث لم يقول أن " الشنتو " هى ديانة الدولة أو مصدر التشريع ...ومساواة الرجل والمرأة وأن الجميع أمام القانون متساوون . انتهى . سيادة السفر العزيز : الثورة الحقيقة تبدأ من الثقافة ..ثقافة عا

تفكير الفوال الرغائبي
والواقع الموضوعي -

كيف نلوم الدين وهو في حالة اقصاء؟! الأفضل أن نستقي الحقيقة من الاكاديميون حيث لا مصلحة غالبة في انكار الواقع كما هو دون تشويه وفلترة. البروفسور المعروف وائل الحلاق، المتخصص في القانون وتاريخ الفكر الاسلامي، يبدو متفقاً في كتابه "الدولة المستحيلة" مع فرضية "العلمنة" في الدول العربية عموماً حين يؤكد انه "مع بداية القرن التاسع عشر، وعلى يد الاستعمار الأوروبي، تفكك النظام الاقتصادي- الاجتماعي والسياسي الذي كانت تنظمه الشريعة هيكليا، أي أن الشريعة نفسها أفرغت من مضمونها واقتصرت على تزويد تشريعات قوانين الأحوال الشخصية في الدولة الحديثة بالمادة الخام (ص:19)". انتهى الاقتباس. هذا الرأي الفني هو للعلم من شخص أكاديمي مسيحي. حتى قانون الأحوال الشخصية تتم محاولات لعلمنته في معظم الدول العربية بفضل المهذبة "سيداو".

اضاءة في
زمن الفول والتدليس -

لعل من أبرز الرسائل المستقاة من كتاب برنارد لويس المشهور "أين يكمن الخلل؟" استبعاده ان يكون الاسلام بحد ذاته سبب الخلل، وترجيحه ان تكون خيارات العرب والمسلمين هي "الخلل". السبب واضح، العلم والحرية انتعشتا في الحضارة الاسلامية منذ القرن الثامن حتى القرن الخامس عشر، ولم يحصل تناقض متأصل بينهما. دلائل أخرى أحدث: ماليزيا وتركيا واندونيسيا.

الإصلاح ممنوع غربياً
بعيداً عن هذيان الاحمق فول -

ههههه بعيداً عن هذيانات وبذاءات وشعوذات فول الارثوذوكسي الاحمق الذي تحترف كنيسته الشعوذة والسحر الاسود والذي يهرب من واقعه الكنسي والبيتي وما يحصل في قلايات رهبان اديرته من بلاوي ومخازي نقول ان الانظمة العربية الوظيفية في البحرين. وغيرها من الممالك والجمهوريات والإمارات ضد الإصلاح ولا تريد الإصلاح ولا تستطيع الإصلاح وان اسلوبها قمعي تحت شعار يا نحكمكم يا نقتلكم او شعار نحكمكم الى الابد تو نحرق البلد كما يفعل سفاح الشام اليوم وفعله قبله ابوه النصيري الكافر المجرم بدعم غربي مادي ومعنوي ذلك ان الغرب المنافق ضد الحرية والديمقراطية والحكم الرشيد عندما يتصل الامر بالمسلمين السُنة وهم غالب اهل الاسلام فهم لابد ان يبقوا رازحين تحت انظمة القمع والقهر والقتل أطول مدة ممكنة .

انت نسيت حاجات كتير
فول على طول -

يا شيخ ذكى انت نسيت حاجات كتير من أسباب تخلفكم . العالم كلة عرف أن الغرب الكافر والحكام المستبدين من بين أسباب تخلفكم ولكن هناك أسباب أخرى كتيرة أنت تتغافل عنها دائما وكل الناس تعرفها ..هناك الاشعاعات الكونية وحرب الكواكب الأخرى ضدكم والأعمال السفلية والأوبئة والزواحف مثل الفئران والوزغ والقرود حيث ينتشر بينهم الزنا - زنا القرود يعنى - والرياح العكسية والتشكيك فى مدة الحمل وهطول الأمطار فى الصيف والرياح الشرقية الساخنة ودخول الحمام بالقدم اليسرى وليس اليمنى ...ونسيان دعاء الركوب حتى ركوب الحمار ونسيان البسلمة عند الجماع ...الخ الخ ..يعنى عندك مئات العوامل . ربنا يشفيكم ويعينكم على ما أنتم فية .

المرأة الارثوذكسية في ظل
تعاليم كنيستها السوداء -

بيتك وكنيستك من زجاج مهشم يا فول الارثوذوكسي الاحمق مسكينة المرأة الأرثوذوكسية كم هي تعسة مع كنيستها - مسكينة من تولد مجللة بعار الخطية الاولى وهيه لسه لحمه حمرا طرية زي مؤخرة العجوز فولبتير

خوليو وفوليو بتاعين
في لباس واحد -

الكاثوليكي خوليو والارثوذوكسي فوليو رغم ما بينهما من خلاف عقائدي يصل حد التكفير والقتل وكل منهما يدعي ان الملكوت محجوز لطائفته وحده ودا طبعاً لن يحصل لكليهما لأن جحيم الابدية الأقرب إليهما الا ان فوليو وخوليو بتاعين في لباس واحد كما يقول المثل

هل تؤمن كنيسة وطائفة فول
بالحريات الاساسية -

وافق ما يسمى بالمجمع المقدس

مدارس الأحد الكنسية ماذا
علمت الارثوذكس فول -

بقلم الدكتور وديع أحمد (الشماس سابقاً)بسم الله الرحمن الرحيم ..الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين. ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري  مرحلة مرحلة:- مرحلة الطفولة:-  ( زرع ثمار سوداء كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية.* وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد     وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: - المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين. المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر. القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه. المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا.....  وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )أصبحت أستاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللاذع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم وما يقال في هذه الاجتماعات: القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة... القرآن مليء بالألفاظ الجنسية ويفسرون كلمة ( نكاح ) علي أنها الزنا أو اللواط. يقولون أن النبي ومحمد ( صلي الله عليه وسلم ) قد أخذ تعاليم النصرانية من ( بحيره ) الراهب ثم حورها و اخترع بها دين الإسلام ثم قتل بحيرة حتي لا يفتضح أمره........ ومن هذا الاستهزاء بالقرآن الكريم و محمد ( صلي الله عليه وسلم ) الكثير والكثير...

موقف كنيسة الاحمق فول من
العلمانية والعلمانيين -

التكفير في المسيحية مثلاً الملكوت محجوز للارثوذوكس وغيرهم في الجحيم

الاسلام لماذا يكرهه فول
الاحمق رغم إحسانه اليه -

عن إنسانية الاسلام والمسلمين ازاء المخالفين هذا موقف سجله التاريخ. فقد اكتشف ⁧‫عباس_حلمي‬⁩ خديوي مصر رسالة من بطريرك الأرثوذوكس في مصر لقيصر ⁧‫#روسيا‬⁩ يدعوه للتدخل العسكري في ⁧‫#مصر‬⁩ وإعادتها للمسيحية. فقرر الخديو نفي كل ⁧‫#المسيحيين إلى جنوب السودان ومجاهل أفريقيا ‏لكن ⁧‫#شيخ_الأزهر‬⁩ رفض رفضاً قاطعاً ‏فصعد عباس الأمر إلى لسلطان_عبدالمجيد‬⁩ فكان رده نفس رد شيخ الأزهر ‏يا ترى لو كان العكس ماذا كان سيفعل المسيحيون بالمسلمين ؟! وهم اساساً يعلنون في أدبياتهم المنشورة في مصر والمهجر عن رغبة التيار الفاشي بينهم في طرد المصريين المسلمين او اعادة تنصيرهم. شايف الديانة اللي بتشر تسامح يا واد يا جرجس ؟!! ثم لماذا يشكك الارثوذوكس بعد هه الواقعة التاريخية في سماحة الاسلام والمسلمين ؟!! بصراحة لقد فجعت في حجم الكراهية التي يكنها المسيحيون لرسول الإسلام محمد عليه السلام.... وخاصة الارثوذوكس بتوع. مصر على الاقل هذا التيار من خريجي مدارس الأحد الكنسية فرسول الاسلام بالطبع فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمد ؟! و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمد عليه السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟3. تحرير البشرجميعا من عقدة الذنب التي أغرقتهم فيها اليهودية و مسيحية القرون الوسطى. حيث افترضت تلك الديانات أن خطيئة أدم قد انتقلت إلى ذريته و أننا جميعا بحاجة لمن يخلصنا من تلك الخطيئة. و أن الخلاص من تلك الخطيئة لا يكون إلا بالتضحية بالدم

سنة الهية في تقدم المجتمع
عمار -

وهل يملك سوى التهكم والاستهزاء والتطفل والكراهية؟؟ .. شكراً على النصيحة مستر فول، لكننا نعلم قبل تعليقك الساخر والعقيم "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". صدق الله العظيم.

بيتك وكنيستك من زجاج فلا
تعير حد بخيبتك ي متخلف -

هههههه اللي يقرأ تعليقات الارثوذوكسي الاحمق فول يعتقد ان طائفته التي تتبع الكنيسة السوداء في مصر والمهجر تخرج سنويا آلاف العباقرة الذين ملؤا الاسواق باحدث بالمخترعات التقنية والهاي تيك. ؟! يا خيبتك القوية يا متخلف يا احمق كنيسة الارثوذوكس في مصر والمهجر

في مسألة التقدم والتخلف
بعيداً عن هذيان الشتام فول -

في مسألة التخلف نقول على خلاف ما يروجه الملاحدة الخرافيون واخوانهم الكنسيون الصليبيون الحقدة هنا فإن قضية التقدم والتخلف ليس من شروطها ان تكون علمانياً كافراً بالإله او محيداً دينك وهذا ما يلح عليه الكنسي الكافر في كل تعليقاته السمجة فالمخترع الياباني البوذي والصيني والكوري يشعل الشموع لمعبوده ويتلو صلواته قبل ان يدخل مختبره وشروط التقدم لا تجامل أحداً و لها اسبابها الموضوعية فمن أخذ بها تقدم ومن لم يفعل تأخر ومن قال ان المسلمين وحدهم المتخلفين هناك بيئات مسيحية و غير مسيحية متخلفة بل ان بلدا مثل ماليزيا والإمارات اكثر تقدماً من كثير من بلدان افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية المسيحية ان للتخلف اسبابه عندنا مثل الاستبداد الداخلي والهيمنة الاجنبية ورداءة التعليم وقمع النابهين وعدم الصرف على البحث العلمي وغياب الإرادة والمشروع . ان الذي يعايرنا بتخلفنا سواء كان كنسي او ملحد او شعوبي يتفضل يقول لنا ماذا قدم هو للانسانية من اختراعات وانجازات غير سب وشتم المسلمين على مدار الساعة في هذا الموقع وغيره . والا هاتوا ورونا اليكترونيات الهاي تك التي قمتم باختراعها يا كنسيين واخوانكم في الدين الملاحدة والتي ملئتم بها الاسواق

التجربة اليابانية
خوليو -

لا يمكن الاستفادة من التجربة اليابانية ولا اي تجربة اخرى في بلادنا التي تعتمد دساتيرها على شرع قيل لهم انه نزل من السماء ،، الإمبراطور ميجي الذي اعتمد على مجموعة إصلاحات وانفتاحات على العالم المتقدم ،،لايوجد عنده الشرع السماوي الذي يصف الاخرين بالكفار وبالمغضوب عليهم وبالضالين وبالانجاس،، النقد الذاتي المهم لكل تقدم،، ممنوع عندنا ،،لانك ستنتقد دستور السماء المقدس وهذا كفر بمقاييس ذلك الدستور ،،والدليل على ذلك تعقيبات اصحاب القحط الثقافي الذين لا يعرفون سوى جر النقاش للحقل الديني،، لانهم لا يعرفون سوى ذلك الأسلوب مقلدين كتابهم ودستورهم العدواني الذي يهاجم الاخرين،، لذلك نقول للسيد الكاتب ان طريق الإمبراطور ميجي مسدود في بلادنا ،،لهم دستورهم الخاص المقدس الذي يتعامل من الاخرين بتهميش كامل للحقوق. وأكثر ما عندهم ان تعيش الأقليات على ذمتهم وان لا يؤذوهم وكان الاخرين اولاد الجارية موصى بهم كناقصين عقل وهم اولاد الست ،،يكرهون كلمة مساواة وحقوق وحرية معتقد وحريات شخصية وحريات سياسية ونقد ذاتي وللاخرين ،، اي نقد،، يعدونه هجوماً على المقدس ،،ويرددون بدون ملل هل الدستور الوضعي هو افضل من السماوي ؟ بهذا المنطق يجادلون ،، ولكنهم عندما يَرَوْن الفشل والتخلف من خلفهم ومن امامهم وعلى جوانبهم يقولون هذا يعود للانظمة العلمانية او الديكتاتور العلماني ،،عجيب امرهم دكتاتور علماني يطبق الشريعة الدينية؟ ،، لا يتجرأون على النقد الذاتي لانهم سينتقون شرعهم وهذا من كباءر الكفر ،، يسبحون بالجهل وفقر المعلومات والتخلف وقمع المراة وسحق الحريات الدينية والشخصية والمساواة في الحقوق والواجبات وينسبون بعض الإنجازات العلمية والطبية والفلكية لشرعهم ويغضون النظر عن ان هذا الشرع لا حق واضطهد وحرق كتب كل أولئك الذين أعطوا شيءاً ،، شرع تاءه يجب فصله عن الدولة والسياسة وهذا من شروط التقدم .

خوليو الذي كان مفكراً
وأصبح كارهاً -

"آيات الأحكام" لا تزيد على عشر آيات القرآن، والباقي تأسيس لعقيدة التوحيد وعبر واتعاظ من تجارب الأمم السابقة الهالكة.

الذين ينكرون فضل الشريعة
هم فقط الصليبيون امثالك -

يا صليبي كنسي حقود يا خوليو / الانعزاليون و الشعوبيون من كنسيين وملاحدة هم فقط من ينكر فضل الاسلام والمسلمين على الدنيا - أثر الفقه المالكي الاسلامي في التشريعات الغربية للأستاذ عبد العزيز بنعبد الله في عام 1937 أقر مؤتمر لاهاي ما قرره مؤتمر واشنطن عام 1935 من أن الشريعة الإسلامية مصدر للقانون مستقل عن مصادر اليونان والرومان. وقد أكد برنارد شو في كتابه "backto" بأن قلب التوجه العالمي سينتقل في القرون المقبلة من الغرب إلى الشرق وأكد أن الشريعة الإسلامية ستصبح المدونة الوحيدة للحياة قادرة على تجديد وجهة وضبط حياة الإنسان على الأرض في أي مسار مستقبلي.ولذلك أمثلة عديدة تبلور تأثير الفقه الإسلامي عامة والفقه المالكي خاصة في البحر الأبيض المتوسط والقارتين الأوربية والأمريكية. فقد أعدت دراسات في الفقه المقارن تحلل تفاصيل وأبعاد أثر الفقه المالكي في بعض التشريعات الأجنبية خاصة مدونة الفقه المدني المعروفة بمدونة نابليون وقد اقتبس هذا الأخير الكثير خاصة في مادة الأحكام والعقود والالتزامات، وقد أشار الأمير شكيب أرسلان في: "حاضر العالم الإسلامي" إلى بعض ذلك وهو قل من كثر مما أثر في الفكر القانوني الحديث ابتداء من الحرب العالمية الأولى تأثير على القانون الكنسي والفقه اليهودي وقد كان للفقه المالكي وخاصة بالمغرب والأندلس تأثير بليغ لا على القانون الكنسي بل على التلمود والفقه اليهودي منذ القرن العاشر بمدينة فاس وهو العصر الذي انتشر فيه المذهب المالكي بالمغرب بعد فترة ساد خلالها الفقه الحنفي والفقه الشافعي وفقه الأوزاعي. ومن أمثلة ذلك أن أبا سعيد بن يوسف الفيومي المعروف بالحاخام سعديا 942هـ الذي يعتبر واضع الفلسفة اليهودية في العصور الوسطى قد صنف ترجمة عربية للعهد القديم واستكمل قانون الميراث اليهودي مستعينا بالشريعة الإسلامية. وهنالك عالم يهودي مغربي هو إسحاق بن يعقوب الكوهن الملقب بالفاسي الذي ولد عام 404هـ /1013م في قلعة بن أحمد، قرب فاس وتوفي بالوسينة بالأندلس عام 497هـ /1103م له شرح على التلمود في عشرين مجلدا يعتبر لحد الآن من أهم كتب التشريع التلمودي كما له ثلاثمائة وعشرون فتوى محررة كلها بالعربية، وهي مقتبسة من الفقه المالكي السائد بالأندلس والمغرب آنذاك، وهو الذي أسس بالوسينة هذه هي التي آوى إليها في فترة من حياته العلمية الإمام بن رشد الحفيد الذي جمع بي

تأثير الشريعة في القوانين
العربية ينكره الصليبيون -

المشارقة الحقدة من امثال خوليو فقط /الناس أعداء لما جهلوا ولو تثقفوا لفهموا / بصمات الفقه المالكي في أوروبا وأمريكا وحتى في المناطق التي استقلت قبل أن ينزاح الحكم العربي عن الأندلس بقرون ظل المسلمون يطبقون الشريعة الإسلامية مؤثرين في محيطهم بمنطقية ورصانة الأحكام الفقهية وقد أكد محمد بن عبد الرفيع الأندلسي الذي توفي عام (1052هـ ـ 1642م) بعد الجلاء الأخير عن الأندلس بخمس وثلاثين سنة في كتاب "الأنوار النبوية في آباء خير البرية" أنه بقي في طليطلة أناس يدينون بالإسلام في الباطن بعد أن زال عنها حكم الإسلام بخمسمائة عام. ولا شك أن للفقه المالكي خاصة بصمات تقوى وتضعف حسب الأقاليم التي تأثرت في أوروبا وأمريكا بالإشعاع القانوني الإسباني والبرتغالي انطلاقا من الأندلس التي استمرت فيها تطبيقات فقهية مالكية إلى القرن الماضي. وقد نقل دوزي عن صاحب كتاب (لوس ـ وزار ايبس دوطوليد) أن بعض القرى الأندلسية بناحية بلنسية استعملت العربية إلى أوائل القرن التاسع عشر وقد جمع أحد أساتذة جامعة مدريد 1151 عقدا في موضوع البيوع محررا بالعربية كنموذج للعقود التي كان الإسبان يستعملونها في الأندلس. ونعطي مثالا آخر لهذا التأثير أيضا في مفهوم: الجنسية، في الفكر الإسلامي. فالجنسية في الحقيقة ميزة تتسم بها أمة بعينها وهي أيضا وصف لمن ينتسب لأمة من الأمم ولم يهتم الإسلام بالجنسية أو العنصر بقدر ما اهتم بالملة أو النحلة الدينية ولكن ليس معنى هذا أن أحكام هذا المفهوم لم تكن واضحة مضبوطة في الإسلام فقد قال النووي في تقريبه نقلا عن عبد الله بن المبارك وغيره أن من أقام في بلدة أربع سنين نسب إليها وقد تحدث المراكشي في إعلامه عن أمد الحصول على هذه الجنسية حسب الفقه الإسلامي (الإعلام :1/150). وقد اختارت مدونات قانونية أوروبية وأمريكية نفس المدة لإقرار جنسية الأجنبي المقيم في البلد، راجع "الجنسية في قوانين المغرب العربي الكبير" دراسة مقارنة 1971 مصفحة 861 لإبراهيم عبد الباقي، معهد الدراسات والبحوث العربية.أما بخصوص المجالات الأخرى وخاصة منها التي تتصل من قريب أو بعيد بالفقه والقانون فقد كان للشريعة الإسلامية أثرها القوي في تكييف التقاليد الأوروبية وبلورة اختيارتها منذ القرن التاسع الميلادي، أي بعد مرور مدة قليلة على انتشار الدين الجديد في إسبانيا وجنوب فرنسا وإيطاليا وبعض الجزر المتوسطية. وأب

الشريعة الاسلامية وفضلها
وتأثيرها لا ينكره الا -

السفلة من امثال خوليو و الكنسيون الحقدة والملاحدة الجهلة هم فقط من ينكر فضل الاسلام والمسلمين على الدنيا /وقد بدأ فريدريك الثاني، ملك صقلية وإمبراطور جرمانيا 1250م يستمد من التراث الإسلامي، وهو الذي أسس جامعة نابلس عام 1224 وجهزها بالمخطوطات العربية، وكان "طوماس الأكويني" ت 1274م من تلاميذها وقد اعتبر فريدريك هذا أول ملك مبدع وخلاق وضع الكثير انطلاقا من المناهج العربية، من ذلك وضعه للضرائب المباشرة وغير المباشرة، والهياكل العسكرية والرسوم الجمركية واحتكار الدولة للمعادن وبعض البضائع مما كان يعرف في الشريعة الإسلامية منذ القرنين التاسع والعاشر ولكنه أصبح نموذجا احتذته أوروبا كلها وقد كان الفرنج في فلسطين يتلقفون الآراء والنظريات الإسلامية لا فرق بين الماورائي والتكنولوجي منها خاصة في مجال الزراعة والتجارة وتنظيم الصحة العمومية، ومن مظاهر هذا التأثير بروز روح التسامح بدل العنف لدى الإفرنج الذين كانوا يحذون حذو المسلمين بفلسطين وسوريا في كل تصرفاتهم بل إن نظام الكثير من المؤسسات المسيحية مثل: Les templiers (أو فريسيو المعبد الذين تكونوا بفلسطين) وHospitaliers كان مستمدا منذ أوائل القرن الثاني عشر من التنظيمات الإسلامية خاصة منها نظام الرباط، وقد برزت الفلسفة الإسلامية آنذاك وربطت بصلة وثيقة بين القانون والأخلاق، وبين الفرد والحكومة، وظهر الإنسان في عمله الخلاق كشخصية مستقلة تحاول أن تخلق من خلال القانون الشروط الاجتماعية التي تبرز كرامة الإنسان ومسؤوليته، وقد ترجم الكثير من الدراسات الأكاديمية في القانون والإدارة بإيطاليا من النصوص العربية وراجت بأوروبا كلها على يد الأساتذة الذين كانوا يتنقلون حسب العادة من جامعة إلى أخرى، وقد كان لهذا الطابع الخلقي في الشريعة الإسلامية أثره الأسمى في أوروبا المتوسطية مما رقق الشعور والحاسة القانونية وكلن هذا المظهر بدون شك الميزة المثلى في الآثار الإسلامية التي كيفت نظرية العدالة وتطبيقاتها الفعلية عند الغربيين، من ذلك اعتبار كل من تتجه إليه التهمة بريئا إلى أن يتحقق العكس، وهذا هو مبدأ براءة الأصل الذي جاء به الإسلام منذ البداية، ومعلوم أن لويس التاسع أو لويس القديس 1270م، ملك فرنسا الذي عاش بفلسطين وخالط علماء الكلام أمثال "طوماس الأكويني"، قد تأثر مباشرة بالإسلام في ينابيعه التطبيقية بأرض فلسطين، فظهر ذلك في إصل

تأثير الشريعة الاسلامية
في قوانين بونابرت الفرنسي -

بعيداً عن شعوذات وبذاءات الصليبيين المشارقة الحقدة. ،لا بد لكل مسلم وعربي ان يعرف حق المعرفة من اين استمد القانـون الفرنسي حتى لا يقول بان فرنسا منت علينا بالتقدم و الرقي وخاصة بقانونها الحضاري ولولاها لبقينا في عتمة الظلمات نحيا و نعيش.وحتى لا يعود ايضا الى مغالطة نفسه وغيره فيقول مجزما وهو في انفعال شديد مع ازدراء واحتقار لنفسه، باننا الامة الاسلامية جاهلة للقوانين المدنية الحديثة ولنور المعرفة واننا مدينون للغرب ولولاه ما عرفنا القوانين ونور المعاملات العامة و الخاصة و العدالة و الاحكام القانونية في الحياة المدنية وعرفها.لذا اقول من الواجب عليه ان يعرف ممن اخذت فرنسا و اوروبا العلوم و القوانين، ومدى تاثير وتغلغل المذهب المالكي في القانون الفرنسي وصحة عمق اقتباس القانون الفرنسي من المذهب المالكي.الفقه المالكــي واصولـــه بما فيها من بيـــوعات و شــراءات و تعويضات و مبيعـــات و شروط...الخ. انه قانون عجيب و مخيف يعني قانونا كاملا متكاملا، مدونة قانونية متكاملة تضبط كل شروط الحياة بالعدل و الانصاف، على خط العدل و الصراط المستقيم. هذا روح الاسلام درسه البابا سلفستر الثاني تماما وتفقه في الفقه المالكي  جيدا، ولكنه كذب عليهم وقدمه لهم على انه القانون الروماني المبتكرالجديد و لم يفصح عن الحقيقة و يبين لهم جلية الامر ويقل لهم ان هذا القانون ما هو في الاصل الا فقه المسلمين، فقه رجل اسمه الامام مالك ابن انس. نعم كذب عليهم وقدمه اليهم على انه قانون روماني جديد. قائلا لهم هذا اسمه القانون الروماني الجديد و ضل يتنامى و يشتغل عليه الى ان انتهى بالقانون المعروف بقانون نابليون.ان قانون فرنسا واوروبا او الفرنجة الجديد هذا الذي سوقه لنا الغرب عبرالاستعمار او ورثه لنا جله يتطابق مع الشريعة الاسلامية لانها باختصار شديد ابنة الشريعة، بضاعتنا ردت الينا. لكن الويل لنا ثم الويل ما دمنا مكبلين بعقدةوكما هو معلوم أن التشريع الإسلامي عند انتشاره في أرجاء المعمورة أزاح القانون الروماني التعسفي و الضلالي عن الوجود وأضعف تأثيره اضعافا كليا وذلك لاتساق التشريع الإسلامي مع تطور حياة الناس وانسجامه مع الفكر المعرفي وحمايته لحقوق الانسان بما في ذلك الرجل و المراة و الطفل و الارث و العقود و الدين و العلم التجريبي (العلم التجريبي يجيب على السؤال " كيف؟ " و لا يجيب على السؤال " لم

القرآن حضوره وتأثيره
في الدستور الامريكي -

بخلاف ما يروجه ابناء الخطية وابناء القسس والرهبان عن الاسلام فقد كشفت الكاتبة الأميركية دينيس سبيلبرغ مسائل قد تكون مجهولة لدى المثقفين والسياسيين العرب، تتصل بدور النص القرآني وتعاليم الإسلام في النقاش الذي دار بين الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية، خلال وضع الدستور وتحديد المبادئ الأساسية في شأن حقوق المواطن الأميركي وسائر الأقليات الدينية والإثنية الموجودة على الأرض الأميركية. احتل القرآن موقع سجال بين مؤيد لاستلهام بعض مبادئه وبين معارض له من موقع عداء ديني كان سائداً ضد الأديان غير المسيحية، خصوصاً البروتستانتية منها. لذا، يشكل الكتاب وثيقة مهمة في مرحلة زمنية كانت الحروب الدينية مندلعة في الأقطار الأوروبية وتحصد مئات الآلاف من أبنائها باسم الدين الحق الذي تحتكره هذه الفئة أو تلك، والهرطقة والكفر اللذين تتسم بهما المذاهب والطوائف كافة.إذكانت الكاتبة قد انطلقت من كون أحد مؤسسي الولايات المتحدة ورئيسها تحوي مكتبته نسخة من القرآن مترجمة إلى الإنكليزية لإظهار مدى اهتمامه بدين آخر غير المسيحية، فإن الوقائع التاريخية والأرشيف الأميركي عن تلك المرحلة تظهر أن النقاش من أجل ضمان الحرية الدينية شكل حجر الزاوية في الدستور الأميركي وحقوق المواطن فيه. كان جيفرسون والمؤسسون يعرفون الإسلام إلى حد ما، وإن كانت المعرفة غير كافية. وعلى رغم أن النظرة العامة كانت تتسم بالعداء تجاه المسلمين وخطرهم على المجتمع الأميركي، إلا أن المؤسسين أصروا على حق المسلمين في ممارسة طقوسهم الدينية، ومشاركتهم بصورة كاملة في الحياة السياسية بصفتهم مواطنين.في مقدمتها للكتاب تقول: «أما بالنسبة لي، فقد مثلت صفحات جيفرسون والقرآن دليلاً تاريخياً مقدساً، ليس على حقيقة الإسلام، بل على قدرة بعض أوائل الأميركيين وتوقهم إلى معرفة ذلك الدين. وبما أنني أستاذة في التاريخ الإسلامي، فقد أردت معرفة ما يعلم الأميركيون القدماء عن الإسلام وكيف عرفوا الدين وتاريخه. ولدهشتي، وجدت أن كثراً من الأميركيين في عصر التأسيس، على رغم تراث التضليل العنيد من أوروبا، رفضوا الاستسلام للمخاوف المعاصرة التي تروج لاضطهاد المسلمين. وفضلوا أن يكونوا ورثة سلالة أقل شهرة، لكنها مهمة للتسامح الأوروبي نحو المسلمين، سلالة كان تأثيرها مغفلاً حتى ذلك الوقت في التاريخ الأميركي المبكر”. فقد كشف امتلاك جيفرسون نسخةً من القرآن مدى

توضيح لا بد منه بعيدا عن
شتائم وبذاءات الصليبيين -

الاوغاد /بعيداً عن هذيان وشتائم. الصليبي الحقود خوليو دعي العلمانية فإن المماليك في الاسلام وصلوا الى السلطة قبل أوروبا بألف واربعمائة عام ولم ينكر عليهم العلماء ولا العامة ذلك وهاهو سيدنا عمر بن الخطاب القرشي يقول لو كان بن مسعود ابن المملوك حياً لوليته الخلافة لقد احتاجت أوروبا الى إسقاط الباباوية والأباطرة ودخلت في حروب طاحنة في القرون الوسطى وفي العصور الحديثة ومع ذلك بقيت حضارتها انتقائية ونظرتها للبشر استعلائية تقرر مبدأ إبادة الخصم عند اي خلاف ..

المخترع المسيحي هرب من
يسوع واعتنق البوذية -

تعالوا يا مسلمين موحدين نغيظ الصليبيين المشركين ابناء الخطية وابناء القسس والرهبان فنقول :،حتى المخترع المسيحي الذي يمكن للمسيحيين المشارقة الافتخار به طلع من جذور مسلمة سنية ! وانه ترك المسيحية وهرب من يسوع الى البوذية

يا خوليو الصليبي الشتام
اكرز بعلمانيتك بين قومك -

نحن نقول لخوري الجهالة الصليبي الشتام خوليو سيبك من أوروبا غادرها وتعال انزل و اكرز بالعلمانية التي تكرز بها هنا بين المسلمين اكرز بها بين قومك المسيحيين في لبنان وأقنعهم بعدم احتكار السلطة والمناصب السياسية المحتكرة لطوائفهم. واكرز بدستور علماني يساوي بالجميع يسمح لأي كان في لبنان بالوصول الى منصب رئيس الدولة ووزير الدفاع والأمن الداخلي والمخابرات وفق وطنيته وكفاءته تقدر تعمل كده ولا حتخاف من الكنيسة المارونية والأحزاب والمليشيات المسيحية تطلق عليك كلابها وشبيحتها يأدبوك واحتمال يخفوك ؟

التجربة اليابانية غير
قابلة للتطبيق يا دكتور -

بعيداً عن هذيانات وبذاءات وشعوذات الصليبيين المشارقة الاوغاد الذين يتخذون من سلسلة الكاتب الدوبلوماسي د خليل حسن عن اليابان وتجربتها هدفاً للإساءة الى الاسلام والمسلمين فإننا نقول ان الشروط الموضوعية التي جعلت الشرق الاقصى اليابان وكوريا الجنوبية والشمالية والصينية وحتى فيتنام يتقدم ويزدهر غير متوفرة في الشرق الأوسط الذي اغلب انظمته انظمة وظيفية تخدم الغرب وتعيش على نهب مقدرات الامة وقمعها وان الشرق الأوسط ليس فيه حكم رشيد واحد ولا حتى مستبد واحد يحمل هم التقدم من باب المجد الشخصي او الوطني كما هو الامر في كوريا الشمالية مثلاً فضلاً ان الغرب لن يسمح لمستبد من اي نوع ان يضع بذور التقدم التي يمكن ان تهدد مصالح الغرب ولذلك عمل الغرب على تدمير مشروع محمد علي الالباني حاكم. مصر ومن بعده مشروع عبدالناصر القومي ومشروع مصدق ايران ومشروع صدام حسين ومشروع القذافي على ما فيه من علات ، فمن حيث المبدأ التجربة اليابانية غير قابلة للتطبيق بل للوجود فليس لدينا مستبد عادل يفتش عن مجد شخصي او وطني ولكن لدينا انظمة وظيفية قمعية حارسة على مصالح الغرب ناهبة معه لخيرات الشعوب قامعة وقاتلة لها .

ديكتاتور علمانى
فول على طول -

قبل التعليق كل التحية والتقدير لسيادة السفير الذى يمتعنا دائما بمقالاتة الثرية والثريا وفى نفس الوقت يؤلب علينا المواجع . سيادة السفير الواسع العلم والمعرفة يعرف تماما أسباب تخلف عالمنا العربى السعيد ولكن لا يخوض فيها مباشرة ولا أعرف لماذا ..ونعتب على سيادتة فى ذلك ؟ من يكتب فى هذا الشأن سيدى السفير ان لم تكتب أنت فية ؟ سيادة السفير العزيز : لم يأتى بلادنا السعيدة أى ديكتاتور علمانى - ربما يستثنى الحبيب بورقيبة التونسي ولذلك تعتبر تونس أفضل بلد عربى وان كانت شهدت ردة حضارية منذ سنوات قليلة بعد التخلى عن دستور بورقيبة - ولكن يأتينا ديكتاتور علمانى ظاهريا فقط ولكن بمرجعية اسلامية أو بتحالف مع الاسلاميين نظرا لتبادل المنفعة بينهما لأنهما مثل طرفى الكماشة ولا يقدر أحدهما أن يستغنى عن الاخر وفى حقيقة الأمر هو عسكرى ويجمع بين العسكرة وبين الشعوذة وهذة مصيبة وان كانت تبدو أخف وطأة من المشعوذين وأقصد الثيوقراط أو الحكم الدينى - ..انتهى - أسباب تخلف العالم العربى والاسلامى معروفة للقاصى والدانى وهى الارتباط الوثيق بالشرع الحنيف - ثقافة تناكحوا وتناسلوا وأنتم الأعلون ولا ولاية للكافر على المؤمن واهانة المرأة وتطبيق الحدود والنقاب والحجاب والجلباب والفقة وكتب التراث والذى يخجل منة أى بشر .. الخ الخ - بلدكم الامارات لا تطبق الشرع ولذلك فهى أفضل البلاد العربية وكما تفضلت سيادكتم وقلت : أن الامارات تفصل بين الخطاب الدينى والخطاب السياسي وهذا ضد الشرع الحنيف ...الشرع أغلبة سياسة وبدون سياسة لا يصبح شرعا ولا شك أن صاحب السمو حاكم الامارات رجل متفتح وأيضا العامل الاقتصادى للامارات ساهم فى استقرار الامارات . وسيادة السفير يطالب بالنقد الذاتى كى يحقق الااصلاح الشخصى أولا وهذا صحيح ..اعذرنى سيادة السفير فان الثقافة الاسلامية تركز على انتقاد الاخرين واهانة معتقداتهم والتدخل فى شئونهم قبل أن تصلح من أخلاقيات المسلم نفسة بل أكاد أن أقول أنها لا تصلح من أخلاق المسلم ولا تلزمة بشئ ..هى تكبل المرأة المؤمنة فقط ولا تلزم الرجل بشئ . ..انتهى - وبقراءة دستور اليابان تتضح الرؤية تماما حيث لم يقول أن " الشنتو " هى ديانة الدولة أو مصدر التشريع ...ومساواة الرجل والمرأة وأن الجميع أمام القانون متساوون . انتهى . سيادة السفر العزيز : الثورة الحقيقة تبدأ من الثقافة ..ثقافة عا

تفكير الفوال الرغائبي
والواقع الموضوعي -

كيف نلوم الدين وهو في حالة اقصاء؟! الأفضل أن نستقي الحقيقة من الاكاديميون حيث لا مصلحة غالبة في انكار الواقع كما هو دون تشويه وفلترة. البروفسور المعروف وائل الحلاق، المتخصص في القانون وتاريخ الفكر الاسلامي، يبدو متفقاً في كتابه "الدولة المستحيلة" مع فرضية "العلمنة" في الدول العربية عموماً حين يؤكد انه "مع بداية القرن التاسع عشر، وعلى يد الاستعمار الأوروبي، تفكك النظام الاقتصادي- الاجتماعي والسياسي الذي كانت تنظمه الشريعة هيكليا، أي أن الشريعة نفسها أفرغت من مضمونها واقتصرت على تزويد تشريعات قوانين الأحوال الشخصية في الدولة الحديثة بالمادة الخام (ص:19)". انتهى الاقتباس. هذا الرأي الفني هو للعلم من شخص أكاديمي مسيحي. حتى قانون الأحوال الشخصية تتم محاولات لعلمنته في معظم الدول العربية بفضل المهذبة "سيداو".

اضاءة في
زمن الفول والتدليس -

لعل من أبرز الرسائل المستقاة من كتاب برنارد لويس المشهور "أين يكمن الخلل؟" استبعاده ان يكون الاسلام بحد ذاته سبب الخلل، وترجيحه ان تكون خيارات العرب والمسلمين هي "الخلل". السبب واضح، العلم والحرية انتعشتا في الحضارة الاسلامية منذ القرن الثامن حتى القرن الخامس عشر، ولم يحصل تناقض متأصل بينهما. دلائل أخرى أحدث: ماليزيا وتركيا واندونيسيا.

الإصلاح ممنوع غربياً
بعيداً عن هذيان الاحمق فول -

ههههه بعيداً عن هذيانات وبذاءات وشعوذات فول الارثوذوكسي الاحمق الذي تحترف كنيسته الشعوذة والسحر الاسود والذي يهرب من واقعه الكنسي والبيتي وما يحصل في قلايات رهبان اديرته من بلاوي ومخازي نقول ان الانظمة العربية الوظيفية في البحرين. وغيرها من الممالك والجمهوريات والإمارات ضد الإصلاح ولا تريد الإصلاح ولا تستطيع الإصلاح وان اسلوبها قمعي تحت شعار يا نحكمكم يا نقتلكم او شعار نحكمكم الى الابد تو نحرق البلد كما يفعل سفاح الشام اليوم وفعله قبله ابوه النصيري الكافر المجرم بدعم غربي مادي ومعنوي ذلك ان الغرب المنافق ضد الحرية والديمقراطية والحكم الرشيد عندما يتصل الامر بالمسلمين السُنة وهم غالب اهل الاسلام فهم لابد ان يبقوا رازحين تحت انظمة القمع والقهر والقتل أطول مدة ممكنة .

انت نسيت حاجات كتير
فول على طول -

يا شيخ ذكى انت نسيت حاجات كتير من أسباب تخلفكم . العالم كلة عرف أن الغرب الكافر والحكام المستبدين من بين أسباب تخلفكم ولكن هناك أسباب أخرى كتيرة أنت تتغافل عنها دائما وكل الناس تعرفها ..هناك الاشعاعات الكونية وحرب الكواكب الأخرى ضدكم والأعمال السفلية والأوبئة والرياح العكسية والتشكيك فى مدة الحمل وهطول الأمطار فى الصيف والرياح الشرقية الساخنة ودخول الحمام بالقدم اليسرى وليس اليمنى ...ونسيان دعاء الركوب حتى ركوب الحمار ونسيان البسلمة عند الجماع ...الخ الخ ..يعنى عندك مئات العوامل . ربنا يشفيكم ويعينكم على ما أنتم فية .

المرأة الارثوذكسية في ظل
تعاليم كنيستها السوداء -

بيتك وكنيستك من زجاج مهشم يا فول الارثوذوكسي مسكينة المرأة الأرثوذوكسية كم هي تعسة مع كنيستها - مسكينة من تولد مجللة بعار الخطية الاولى وهيه لسه لحمه حمرا طرية زي مؤخرة العجوز فولبتير

خوليو وفوليو بتاعين
في لباس واحد -

الكاثوليكي خوليو والارثوذوكسي فوليو رغم ما بينهما من خلاف عقائدي يصل حد التكفير والقتل وكل منهما يدعي ان الملكوت محجوز لطائفته وحده ودا طبعاً لن يحصل لكليهما لأن جحيم الابدية الأقرب إليهما الا ان فوليو وخوليو بتاعين في لباس واحد كما يقول المثل

هل تؤمن كنيسة وطائفة فول
بالحريات الاساسية -

وافق ما يسمى بالمجمع المقدس

مدارس الأحد الكنسية ماذا
علمت الارثوذكس فول -

بقلم الدكتور وديع أحمد (الشماس سابقاً)بسم الله الرحمن الرحيم ..الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين. ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري مرحلة مرحلة:- مرحلة الطفولة:- ( زرع ثمار سوداء كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية.* وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: - المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين. المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر. القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه. المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا..... وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )أصبحت أستاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللاذع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم وما يقال في هذه الاجتماعات: القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة... ا ويفسرون كلمة ( نكاح ) علي أنها الزنا ...

موقف كنيسة الاحمق فول من
العلمانية والعلمانيين -

التكفير في المسيحية مثلاً الملكوت محجوز للارثوذوكس وغيرهم في الجحيم

الاسلام لماذا يكرهه فول
الاحمق رغم إحسانه اليه -

عن إنسانية الاسلام والمسلمين ازاء المخالفين هذا موقف سجله التاريخ. فقد اكتشف ⁧‫عباس_حلمي‬⁩ خديوي مصر رسالة من بطريرك الأرثوذوكس في مصر لقيصر ⁧‫#روسيا‬⁩ يدعوه للتدخل العسكري في ⁧‫#مصر‬⁩ وإعادتها للمسيحية. فقرر الخديو نفي كل ⁧‫#المسيحيين إلى جنوب السودان ومجاهل أفريقيا ‏لكن ⁧‫#شيخ_الأزهر‬⁩ رفض رفضاً قاطعاً ‏فصعد عباس الأمر إلى لسلطان_عبدالمجيد‬⁩ فكان رده نفس رد شيخ الأزهر ‏يا ترى لو كان العكس ماذا كان سيفعل المسيحيون بالمسلمين ؟! وهم اساساً يعلنون في أدبياتهم المنشورة في مصر والمهجر عن رغبة التيار الفاشي بينهم في طرد المصريين المسلمين او اعادة تنصيرهم. شايف الديانة اللي بتشر تسامح يا واد يا جرجس ؟!! ثم لماذا يشكك الارثوذوكس بعد هه الواقعة التاريخية في سماحة الاسلام والمسلمين ؟!! بصراحة لقد فجعت في حجم الكراهية التي يكنها المسيحيون لرسول الإسلام محمد عليه السلام.... وخاصة الارثوذوكس بتوع. مصر على الاقل هذا التيار من خريجي مدارس الأحد الكنسية فرسول الاسلام بالطبع فهو المؤسس للحضارة الإسلامية و التي منحت السلام للعالم لمدة عشرة قرون فيما يعرف باسم Pax Islamica.لماذا إذن يكره المسيحيون محمد ؟! و الأولى أن يحبوه و يوقروه لعدة أسباب: ١- محمد عليه السلام ظهر في زمن انهيار الكنيسة المسيحية و تفاقم الصراع بين أبناء الدين المسيحي و الذي كان على وشك التحول إلى حروب دينية عظمى (مثل تلك التي شهدتها أوروبا لاحقا) تهلك الحرث و النسل. و لكن ظهورمحمد عليه السلام قد ساهم بشكل مباشر في وأد ذلك الصراع عن طريق نشر الإسلام و الذي عزل جغرافيا المذاهب المتناحرة و قلل من فرص تقاتلها. فشكرا لمحمد2. التسامح الديني الذي علمه محمد عليه السلام كان كفيلا بحماية الأقليات المذهبية المسيحية من بطش الأغلبيات المخالفة لها في المذهب (مثل حماية الأورثودوكس في مصر من بطش الكاثوليك الرومان). و لولا محمد عليه السلام لاندثر المذهب الارثوذوكسي كما اندثرت الكثير من المذاهب تحت بطش سيوف الرومان..فلماذا يكره الأرثوذوكس محمدا؟؟؟؟ و قد أنقذ مذهبهم و أنقذ أرواحهم من الهلاك؟3. تحرير البشرجميعا من عقدة الذنب التي أغرقتهم فيها اليهودية و مسيحية القرون الوسطى. حيث افترضت تلك الديانات أن خطيئة أدم قد انتقلت إلى ذريته و أننا جميعا بحاجة لمن يخلصنا من تلك الخطيئة. و أن الخلاص من تلك الخطيئة لا يكون إلا بالتضحية بالدم

سنة الهية في تقدم المجتمع
عمار -

وهل يملك سوى التهكم والاستهزاء والتطفل والكراهية؟؟ .. شكراً على النصيحة مستر فول، لكننا نعلم قبل تعليقك الساخر والعقيم "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". صدق الله العظيم.

بيتك وكنيستك من زجاج فلا
تعير حد بخيبتك ي متخلف -

هههههه اللي يقرأ تعليقات الارثوذوكسي فول يعتقد ان طائفته التي تتبع الكنيسة السوداء في مصر والمهجر تخرج سنويا آلاف العباقرة الذين ملؤا الاسواق باحدث بالمخترعات التقنية والهاي تيك. ؟! يا خيبتك القوية يا متخلف كنيسة الارثوذوكس في مصر والمهجر

في مسألة التقدم والتخلف
بعيداً عن هذيان الشتام فول -

في مسألة التخلف نقول على خلاف ما يروجه الملاحدة الخرافيون واخوانهم الكنسيون الصليبيون الحقدة هنا فإن قضية التقدم والتخلف ليس من شروطها ان تكون علمانياً كافراً بالإله او محيداً دينك وهذا ما يلح عليه الكنسي الكافر في كل تعليقاته السمجة فالمخترع الياباني البوذي والصيني والكوري يشعل الشموع لمعبوده ويتلو صلواته قبل ان يدخل مختبره وشروط التقدم لا تجامل أحداً و لها اسبابها الموضوعية فمن أخذ بها تقدم ومن لم يفعل تأخر ومن قال ان المسلمين وحدهم المتخلفين هناك بيئات مسيحية و غير مسيحية متخلفة بل ان بلدا مثل ماليزيا والإمارات اكثر تقدماً من كثير من بلدان افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية المسيحية ان للتخلف اسبابه عندنا مثل الاستبداد الداخلي والهيمنة الاجنبية ورداءة التعليم وقمع النابهين وعدم الصرف على البحث العلمي وغياب الإرادة والمشروع . ان الذي يعايرنا بتخلفنا سواء كان كنسي او ملحد او شعوبي يتفضل يقول لنا ماذا قدم هو للانسانية من اختراعات وانجازات غير سب وشتم المسلمين على مدار الساعة في هذا الموقع وغيره . والا هاتوا ورونا اليكترونيات الهاي تك التي قمتم باختراعها يا كنسيين واخوانكم في الدين الملاحدة والتي ملئتم بها الاسواق

التجربة اليابانية
خوليو -

لا يمكن الاستفادة من التجربة اليابانية ولا اي تجربة اخرى في بلادنا التي تعتمد دساتيرها على شرع قيل لهم انه نزل من السماء ،، الإمبراطور ميجي الذي اعتمد على مجموعة إصلاحات وانفتاحات على العالم المتقدم ،،لايوجد عنده الشرع السماوي الذي يصف الاخرين بالكفار وبالمغضوب عليهم وبالضالين وبالانجاس،، النقد الذاتي المهم لكل تقدم،، ممنوع عندنا ،،لانك ستنتقد دستور السماء المقدس وهذا كفر بمقاييس ذلك الدستور ،،والدليل على ذلك تعقيبات اصحاب القحط الثقافي الذين لا يعرفون سوى جر النقاش للحقل الديني،، لانهم لا يعرفون سوى ذلك الأسلوب مقلدين كتابهم ودستورهم العدواني الذي يهاجم الاخرين،، لذلك نقول للسيد الكاتب ان طريق الإمبراطور ميجي مسدود في بلادنا ،،لهم دستورهم الخاص المقدس الذي يتعامل من الاخرين بتهميش كامل للحقوق. وأكثر ما عندهم ان تعيش الأقليات على ذمتهم وان لا يؤذوهم وكان الاخرين اولاد الجارية موصى بهم كناقصين عقل وهم اولاد الست ،،يكرهون كلمة مساواة وحقوق وحرية معتقد وحريات شخصية وحريات سياسية ونقد ذاتي وللاخرين ،، اي نقد،، يعدونه هجوماً على المقدس ،،ويرددون بدون ملل هل الدستور الوضعي هو افضل من السماوي ؟ بهذا المنطق يجادلون ،، ولكنهم عندما يَرَوْن الفشل والتخلف من خلفهم ومن امامهم وعلى جوانبهم يقولون هذا يعود للانظمة العلمانية او الديكتاتور العلماني ،،عجيب امرهم دكتاتور علماني يطبق الشريعة الدينية؟ ،، لا يتجرأون على النقد الذاتي لانهم سينتقون شرعهم وهذا من كباءر الكفر ،، يسبحون بالجهل وفقر المعلومات والتخلف وقمع المراة وسحق الحريات الدينية والشخصية والمساواة في الحقوق والواجبات وينسبون بعض الإنجازات العلمية والطبية والفلكية لشرعهم ويغضون النظر عن ان هذا الشرع لا حق واضطهد وحرق كتب كل أولئك الذين أعطوا شيءاً ،، شرع تاءه يجب فصله عن الدولة والسياسة وهذا من شروط التقدم .

خوليو الذي كان مفكراً
وأصبح كارهاً -

"آيات الأحكام" لا تزيد على عشر آيات القرآن، والباقي تأسيس لعقيدة التوحيد وعبر واتعاظ من تجارب الأمم السابقة الهالكة.

الذين ينكرون فضل الشريعة
هم فقط الصليبيون امثالك -

يا صليبي كنسي حقود يا خوليو / الانعزاليون و الشعوبيون من كنسيين وملاحدة هم فقط من ينكر فضل الاسلام والمسلمين على الدنيا - أثر الفقه المالكي الاسلامي في التشريعات الغربية للأستاذ عبد العزيز بنعبد الله في عام 1937 أقر مؤتمر لاهاي ما قرره مؤتمر واشنطن عام 1935 من أن الشريعة الإسلامية مصدر للقانون مستقل عن مصادر اليونان والرومان. وقد أكد برنارد شو في كتابه "backto" بأن قلب التوجه العالمي سينتقل في القرون المقبلة من الغرب إلى الشرق وأكد أن الشريعة الإسلامية ستصبح المدونة الوحيدة للحياة قادرة على تجديد وجهة وضبط حياة الإنسان على الأرض في أي مسار مستقبلي.ولذلك أمثلة عديدة تبلور تأثير الفقه الإسلامي عامة والفقه المالكي خاصة في البحر الأبيض المتوسط والقارتين الأوربية والأمريكية. فقد أعدت دراسات في الفقه المقارن تحلل تفاصيل وأبعاد أثر الفقه المالكي في بعض التشريعات الأجنبية خاصة مدونة الفقه المدني المعروفة بمدونة نابليون وقد اقتبس هذا الأخير الكثير خاصة في مادة الأحكام والعقود والالتزامات، وقد أشار الأمير شكيب أرسلان في: "حاضر العالم الإسلامي" إلى بعض ذلك وهو قل من كثر مما أثر في الفكر القانوني الحديث ابتداء من الحرب العالمية الأولى تأثير على القانون الكنسي والفقه اليهودي وقد كان للفقه المالكي وخاصة بالمغرب والأندلس تأثير بليغ لا على القانون الكنسي بل على التلمود والفقه اليهودي منذ القرن العاشر بمدينة فاس وهو العصر الذي انتشر فيه المذهب المالكي بالمغرب بعد فترة ساد خلالها الفقه الحنفي والفقه الشافعي وفقه الأوزاعي. ومن أمثلة ذلك أن أبا سعيد بن يوسف الفيومي المعروف بالحاخام سعديا 942هـ الذي يعتبر واضع الفلسفة اليهودية في العصور الوسطى قد صنف ترجمة عربية للعهد القديم واستكمل قانون الميراث اليهودي مستعينا بالشريعة الإسلامية. وهنالك عالم يهودي مغربي هو إسحاق بن يعقوب الكوهن الملقب بالفاسي الذي ولد عام 404هـ /1013م في قلعة بن أحمد، قرب فاس وتوفي بالوسينة بالأندلس عام 497هـ /1103م له شرح على التلمود في عشرين مجلدا يعتبر لحد الآن من أهم كتب التشريع التلمودي كما له ثلاثمائة وعشرون فتوى محررة كلها بالعربية، وهي مقتبسة من الفقه المالكي السائد بالأندلس والمغرب آنذاك، وهو الذي أسس بالوسينة هذه هي التي آوى إليها في فترة من حياته العلمية الإمام بن رشد الحفيد الذي جمع بي

تأثير الشريعة في القوانين
العربية ينكره الصليبيون -

المشارقة الحقدة من امثال خوليو فقط /الناس أعداء لما جهلوا ولو تثقفوا لفهموا / بصمات الفقه المالكي في أوروبا وأمريكا وحتى في المناطق التي استقلت قبل أن ينزاح الحكم العربي عن الأندلس بقرون ظل المسلمون يطبقون الشريعة الإسلامية مؤثرين في محيطهم بمنطقية ورصانة الأحكام الفقهية وقد أكد محمد بن عبد الرفيع الأندلسي الذي توفي عام (1052هـ ـ 1642م) بعد الجلاء الأخير عن الأندلس بخمس وثلاثين سنة في كتاب "الأنوار النبوية في آباء خير البرية" أنه بقي في طليطلة أناس يدينون بالإسلام في الباطن بعد أن زال عنها حكم الإسلام بخمسمائة عام. ولا شك أن للفقه المالكي خاصة بصمات تقوى وتضعف حسب الأقاليم التي تأثرت في أوروبا وأمريكا بالإشعاع القانوني الإسباني والبرتغالي انطلاقا من الأندلس التي استمرت فيها تطبيقات فقهية مالكية إلى القرن الماضي. وقد نقل دوزي عن صاحب كتاب (لوس ـ وزار ايبس دوطوليد) أن بعض القرى الأندلسية بناحية بلنسية استعملت العربية إلى أوائل القرن التاسع عشر وقد جمع أحد أساتذة جامعة مدريد 1151 عقدا في موضوع البيوع محررا بالعربية كنموذج للعقود التي كان الإسبان يستعملونها في الأندلس. ونعطي مثالا آخر لهذا التأثير أيضا في مفهوم: الجنسية، في الفكر الإسلامي. فالجنسية في الحقيقة ميزة تتسم بها أمة بعينها وهي أيضا وصف لمن ينتسب لأمة من الأمم ولم يهتم الإسلام بالجنسية أو العنصر بقدر ما اهتم بالملة أو النحلة الدينية ولكن ليس معنى هذا أن أحكام هذا المفهوم لم تكن واضحة مضبوطة في الإسلام فقد قال النووي في تقريبه نقلا عن عبد الله بن المبارك وغيره أن من أقام في بلدة أربع سنين نسب إليها وقد تحدث المراكشي في إعلامه عن أمد الحصول على هذه الجنسية حسب الفقه الإسلامي (الإعلام :1/150). وقد اختارت مدونات قانونية أوروبية وأمريكية نفس المدة لإقرار جنسية الأجنبي المقيم في البلد، راجع "الجنسية في قوانين المغرب العربي الكبير" دراسة مقارنة 1971 مصفحة 861 لإبراهيم عبد الباقي، معهد الدراسات والبحوث العربية.أما بخصوص المجالات الأخرى وخاصة منها التي تتصل من قريب أو بعيد بالفقه والقانون فقد كان للشريعة الإسلامية أثرها القوي في تكييف التقاليد الأوروبية وبلورة اختيارتها منذ القرن التاسع الميلادي، أي بعد مرور مدة قليلة على انتشار الدين الجديد في إسبانيا وجنوب فرنسا وإيطاليا وبعض الجزر المتوسطية. وأب

الشريعة الاسلامية وفضلها
وتأثيرها لا ينكره الا -

من امثال خوليو و الكنسيون الحقدة والملاحدة الجهلة هم فقط من ينكر فضل الاسلام والمسلمين على الدنيا /وقد بدأ فريدريك الثاني، ملك صقلية وإمبراطور جرمانيا 1250م يستمد من التراث الإسلامي، وهو الذي أسس جامعة نابلس عام 1224 وجهزها بالمخطوطات العربية، وكان "طوماس الأكويني" ت 1274م من تلاميذها وقد اعتبر فريدريك هذا أول ملك مبدع وخلاق وضع الكثير انطلاقا من المناهج العربية، من ذلك وضعه للضرائب المباشرة وغير المباشرة، والهياكل العسكرية والرسوم الجمركية واحتكار الدولة للمعادن وبعض البضائع مما كان يعرف في الشريعة الإسلامية منذ القرنين التاسع والعاشر ولكنه أصبح نموذجا احتذته أوروبا كلها وقد كان الفرنج في فلسطين يتلقفون الآراء والنظريات الإسلامية لا فرق بين الماورائي والتكنولوجي منها خاصة في مجال الزراعة والتجارة وتنظيم الصحة العمومية، ومن مظاهر هذا التأثير بروز روح التسامح بدل العنف لدى الإفرنج الذين كانوا يحذون حذو المسلمين بفلسطين وسوريا في كل تصرفاتهم بل إن نظام الكثير من المؤسسات المسيحية مثل: Les templiers (أو فريسيو المعبد الذين تكونوا بفلسطين) وHospitaliers كان مستمدا منذ أوائل القرن الثاني عشر من التنظيمات الإسلامية خاصة منها نظام الرباط، وقد برزت الفلسفة الإسلامية آنذاك وربطت بصلة وثيقة بين القانون والأخلاق، وبين الفرد والحكومة، وظهر الإنسان في عمله الخلاق كشخصية مستقلة تحاول أن تخلق من خلال القانون الشروط الاجتماعية التي تبرز كرامة الإنسان ومسؤوليته، وقد ترجم الكثير من الدراسات الأكاديمية في القانون والإدارة بإيطاليا من النصوص العربية وراجت بأوروبا كلها على يد الأساتذة الذين كانوا يتنقلون حسب العادة من جامعة إلى أخرى، وقد كان لهذا الطابع الخلقي في الشريعة الإسلامية أثره الأسمى في أوروبا المتوسطية مما رقق الشعور والحاسة القانونية وكلن هذا المظهر بدون شك الميزة المثلى في الآثار الإسلامية التي كيفت نظرية العدالة وتطبيقاتها الفعلية عند الغربيين، من ذلك اعتبار كل من تتجه إليه التهمة بريئا إلى أن يتحقق العكس، وهذا هو مبدأ براءة الأصل الذي جاء به الإسلام منذ البداية، ومعلوم أن لويس التاسع أو لويس القديس 1270م، ملك فرنسا الذي عاش بفلسطين وخالط علماء الكلام أمثال "طوماس الأكويني"، قد تأثر مباشرة بالإسلام في ينابيعه التطبيقية بأرض فلسطين، فظهر ذلك في إصلاحاته

تأثير الشريعة الاسلامية
في قوانين بونابرت الفرنسي -

بعيداً عن شعوذات وبذاءات الصليبيين المشارقة الحقدة. ،لا بد لكل مسلم وعربي ان يعرف حق المعرفة من اين استمد القانـون الفرنسي حتى لا يقول بان فرنسا منت علينا بالتقدم و الرقي وخاصة بقانونها الحضاري ولولاها لبقينا في عتمة الظلمات نحيا و نعيش.وحتى لا يعود ايضا الى مغالطة نفسه وغيره فيقول مجزما وهو في انفعال شديد مع ازدراء واحتقار لنفسه، باننا الامة الاسلامية جاهلة للقوانين المدنية الحديثة ولنور المعرفة واننا مدينون للغرب ولولاه ما عرفنا القوانين ونور المعاملات العامة و الخاصة و العدالة و الاحكام القانونية في الحياة المدنية وعرفها.لذا اقول من الواجب عليه ان يعرف ممن اخذت فرنسا و اوروبا العلوم و القوانين، ومدى تاثير وتغلغل المذهب المالكي في القانون الفرنسي وصحة عمق اقتباس القانون الفرنسي من المذهب المالكي.الفقه المالكــي واصولـــه بما فيها من بيـــوعات و شــراءات و تعويضات و مبيعـــات و شروط...الخ. انه قانون عجيب و مخيف يعني قانونا كاملا متكاملا، مدونة قانونية متكاملة تضبط كل شروط الحياة بالعدل و الانصاف، على خط العدل و الصراط المستقيم. هذا روح الاسلام درسه البابا سلفستر الثاني تماما وتفقه في الفقه المالكي  جيدا، ولكنه كذب عليهم وقدمه لهم على انه القانون الروماني المبتكرالجديد و لم يفصح عن الحقيقة و يبين لهم جلية الامر ويقل لهم ان هذا القانون ما هو في الاصل الا فقه المسلمين، فقه رجل اسمه الامام مالك ابن انس. نعم كذب عليهم وقدمه اليهم على انه قانون روماني جديد. قائلا لهم هذا اسمه القانون الروماني الجديد و ضل يتنامى و يشتغل عليه الى ان انتهى بالقانون المعروف بقانون نابليون.ان قانون فرنسا واوروبا او الفرنجة الجديد هذا الذي سوقه لنا الغرب عبرالاستعمار او ورثه لنا جله يتطابق مع الشريعة الاسلامية لانها باختصار شديد ابنة الشريعة، بضاعتنا ردت الينا. لكن الويل لنا ثم الويل ما دمنا مكبلين بعقدةوكما هو معلوم أن التشريع الإسلامي عند انتشاره في أرجاء المعمورة أزاح القانون الروماني التعسفي و الضلالي عن الوجود وأضعف تأثيره اضعافا كليا وذلك لاتساق التشريع الإسلامي مع تطور حياة الناس وانسجامه مع الفكر المعرفي وحمايته لحقوق الانسان بما في ذلك الرجل و المراة و الطفل و الارث و العقود و الدين و العلم التجريبي (العلم التجريبي يجيب على السؤال " كيف؟ " و لا يجيب على السؤال " لم

القرآن حضوره وتأثيره
في الدستور الامريكي -

بخلاف ما يروجه ابناء الخطية وابناء القسس والرهبان عن الاسلام فقد كشفت الكاتبة الأميركية دينيس سبيلبرغ مسائل قد تكون مجهولة لدى المثقفين والسياسيين العرب، تتصل بدور النص القرآني وتعاليم الإسلام في النقاش الذي دار بين الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية، خلال وضع الدستور وتحديد المبادئ الأساسية في شأن حقوق المواطن الأميركي وسائر الأقليات الدينية والإثنية الموجودة على الأرض الأميركية. احتل القرآن موقع سجال بين مؤيد لاستلهام بعض مبادئه وبين معارض له من موقع عداء ديني كان سائداً ضد الأديان غير المسيحية، خصوصاً البروتستانتية منها. لذا، يشكل الكتاب وثيقة مهمة في مرحلة زمنية كانت الحروب الدينية مندلعة في الأقطار الأوروبية وتحصد مئات الآلاف من أبنائها باسم الدين الحق الذي تحتكره هذه الفئة أو تلك، والهرطقة والكفر اللذين تتسم بهما المذاهب والطوائف كافة.إذكانت الكاتبة قد انطلقت من كون أحد مؤسسي الولايات المتحدة ورئيسها تحوي مكتبته نسخة من القرآن مترجمة إلى الإنكليزية لإظهار مدى اهتمامه بدين آخر غير المسيحية، فإن الوقائع التاريخية والأرشيف الأميركي عن تلك المرحلة تظهر أن النقاش من أجل ضمان الحرية الدينية شكل حجر الزاوية في الدستور الأميركي وحقوق المواطن فيه. كان جيفرسون والمؤسسون يعرفون الإسلام إلى حد ما، وإن كانت المعرفة غير كافية. وعلى رغم أن النظرة العامة كانت تتسم بالعداء تجاه المسلمين وخطرهم على المجتمع الأميركي، إلا أن المؤسسين أصروا على حق المسلمين في ممارسة طقوسهم الدينية، ومشاركتهم بصورة كاملة في الحياة السياسية بصفتهم مواطنين.في مقدمتها للكتاب تقول: «أما بالنسبة لي، فقد مثلت صفحات جيفرسون والقرآن دليلاً تاريخياً مقدساً، ليس على حقيقة الإسلام، بل على قدرة بعض أوائل الأميركيين وتوقهم إلى معرفة ذلك الدين. وبما أنني أستاذة في التاريخ الإسلامي، فقد أردت معرفة ما يعلم الأميركيون القدماء عن الإسلام وكيف عرفوا الدين وتاريخه. ولدهشتي، وجدت أن كثراً من الأميركيين في عصر التأسيس، على رغم تراث التضليل العنيد من أوروبا، رفضوا الاستسلام للمخاوف المعاصرة التي تروج لاضطهاد المسلمين. وفضلوا أن يكونوا ورثة سلالة أقل شهرة، لكنها مهمة للتسامح الأوروبي نحو المسلمين، سلالة كان تأثيرها مغفلاً حتى ذلك الوقت في التاريخ الأميركي المبكر”. فقد كشف امتلاك جيفرسون نسخةً من القرآن مدى

توضيح لا بد منه بعيدا عن
شتائم وبذاءات الصليبيين -

/بعيداً عن هذيان وشتائم. الصليبي الحقود خوليو دعي العلمانية فإن المماليك في الاسلام وصلوا الى السلطة قبل أوروبا بألف واربعمائة عام ولم ينكر عليهم العلماء ولا العامة ذلك وهاهو سيدنا عمر بن الخطاب القرشي يقول لو كان بن مسعود ابن المملوك حياً لوليته الخلافة لقد احتاجت أوروبا الى إسقاط الباباوية والأباطرة ودخلت في حروب طاحنة في القرون الوسطى وفي العصور الحديثة ومع ذلك بقيت حضارتها انتقائية ونظرتها للبشر استعلائية تقرر مبدأ إبادة الخصم عند اي خلاف ..

المخترع المسيحي هرب من
يسوع واعتنق البوذية -

تعالوا يا مسلمين موحدين نغيظ الصليبيين المشركين ابناء الخطية وابناء القسس والرهبان فنقول :،حتى المخترع المسيحي الذي يمكن للمسيحيين المشارقة الافتخار به طلع من جذور مسلمة سنية ! وانه ترك المسيحية وهرب من يسوع الى البوذية

يا خوليو الصليبي الشتام
اكرز بعلمانيتك بين قومك -

نحن نقول لخوري الجهالة الصليبي الشتام خوليو سيبك من أوروبا غادرها وتعال انزل و اكرز بالعلمانية التي تكرز بها هنا بين المسلمين اكرز بها بين قومك المسيحيين في لبنان وأقنعهم بعدم احتكار السلطة والمناصب السياسية المحتكرة لطوائفهم. واكرز بدستور علماني يساوي بالجميع يسمح لأي كان في لبنان بالوصول الى منصب رئيس الدولة ووزير الدفاع والأمن الداخلي والمخابرات وفق وطنيته وكفاءته تقدر تعمل كده ولا حتخاف من الكنيسة المارونية والأحزاب والمليشيات المسيحية تطلق عليك كلابها وشبيحتها يأدبوك واحتمال يخفوك ؟

التجربة اليابانية غير
قابلة للتطبيق يا دكتور -

بعيداً عن هذيانات وبذاءات وشعوذات الصليبيين المشارقة الاوغاد الذين يتخذون من سلسلة الكاتب الدوبلوماسي د خليل حسن عن اليابان وتجربتها هدفاً للإساءة الى الاسلام والمسلمين فإننا نقول ان الشروط الموضوعية التي جعلت الشرق الاقصى اليابان وكوريا الجنوبية والشمالية والصينية وحتى فيتنام يتقدم ويزدهر غير متوفرة في الشرق الأوسط الذي اغلب انظمته انظمة وظيفية تخدم الغرب وتعيش على نهب مقدرات الامة وقمعها وان الشرق الأوسط ليس فيه حكم رشيد واحد ولا حتى مستبد واحد يحمل هم التقدم من باب المجد الشخصي او الوطني كما هو الامر في كوريا الشمالية مثلاً فضلاً ان الغرب لن يسمح لمستبد من اي نوع ان يضع بذور التقدم التي يمكن ان تهدد مصالح الغرب ولذلك عمل الغرب على تدمير مشروع محمد علي الالباني حاكم. مصر ومن بعده مشروع عبدالناصر القومي ومشروع مصدق ايران ومشروع صدام حسين ومشروع القذافي على ما فيه من علات ، فمن حيث المبدأ التجربة اليابانية غير قابلة للتطبيق بل للوجود فليس لدينا مستبد عادل يفتش عن مجد شخصي او وطني ولكن لدينا انظمة وظيفية قمعية حارسة على مصالح الغرب ناهبة معه لخيرات الشعوب قامعة وقاتلة لها .