أين شبابنا اليوم من "ثقافة القراءة، وقراءة الثقافة"؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يعني مفهوم الثقافة بحسب تعريف منظمة اليونسكو بأنها: المميزات المعنوية والروحية والفكرية، التي تميز مجتمع ما أو مجموعة اجتماعية معا؛ ويشمل أيضا الفنون والآداب وأنماط الحياة ومنظومة القيم الاجتماعية والتقاليد والمعتقدات.
لا شك أن العالم الذي نعيش فيه اليوم يتميز بالتنوع في الأفكار والثقافات والتنافس الدائم لتحقيق الأهداف والغايات. عالم يتميز بأن لكل مجتمع هويته وثقافته الخاصة به، والتي تمثل رصيدا معرفياً وفكرياً له في جميع المجالات الإبداعية والمعرفية.
والسؤال الذي يطرح نفسه: أين شبابنا اليوم من"ثقافة القراءة، وقراءة الثقافة" وما مدى حضورها بينهم؟ وهل مؤشرات هذه الثقافة واضحة لهؤلاء الشباب بحيث تمكنهم من تأسيس هوية خاصة بهم؟
يشير التقرير الصادر عن المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) في 8 سبتمبر2019 أن عدد الأميين في العالم العربي يقدّر بحوالي 74 مليون نسمة ما يقابل 21 بالمائة من إجمالي سكان الدول العربية تقريبا وفي حدود 10 بالمائة من مجموع عدد الأمّيين في العالم!
ومع ذلك هناك خطأ شائع بيننا يقول: أن الأمية تعني أمية القراءة فقط، متناسياً أن هناك نوعا آخر من الأمية لا يقل خطورة عن الأولى؛ يدعى "الأمية الفكرية"؛ وهي تعني تدني مستوى الوعي عند الإنسان بحيث أنه يعجز عن قراءة واقعه وبالتالي لا يستطيع أن يكون حراً في فكره بل تابعا للآخرين.
وفي رأيي أن المجتمعات الحية هي التي تستطيع إنتاج ثقافة محلية مبدعة في طابعها، وعالمية في جوهرها وبعدها الإنساني في الوقت عينه؛ فمن العناصر القوية لأي دولة أو مجتمع يريد نشر قيمه في العالم، هو أن يتمتع بثقافة عالمية عابرة للحدود الوطنية الضيقة، وبقدر قوتها وفرادتها تكتسح فضاء العالم.
وكلما كان المجتمع متطوراً مبدعاً في كافة المجالات المادية (المدنية) والمعنوية (الثقافة) كلما كان متحضراً وأصبح قبلة أنظار العالم ومحط احترام الشعوب؛ لأن الحضارة من الحضور على مسرح التاريخ، أما المجتمع الذي ما زال يئن تحت وطأة وحمولة ثقافة الماضي بكل تجلياتها فحتما سيكون خارج التاريخ؛ لأنه لن يكون مبدعاً و خلاقاً على صعيده المحلي وبالتالي كيف له أن يكون مؤثراً في العالم؟
لقد القت الأزمات التي تعيشها منطقتنا بظلالها على مجتمعاتنا؛حيث ساهمت في تأبيد القديم ورسوخه ،فهي لم تترك لنا فرصة لالتقاط انفاسنا حتى نغربل ثقافتنا التي تشكلت عبر التاريخ ،مما جعلها تتكلس على شكل طبقات اعاقت عقلنا الجمعي، وبذلك زُجَّ بمجتمعاتنا في أتون حياة صعبة وطاحنة لا ترحم،حيث أصبح هم إنساننا الوحيد فيها الحصول على لقمة العيش.
مما زاد الطين بلة؛ تسارع إيقاع الحياة الذي لا يرحم؛ فقد تراجع الاهتمام بالشأن الثقافي في مجتمعاتنا، ما ساهم في تعميق الأمية الفكرية وتراجع مستوى الوعي عند شرائح واسعة من شبابنا، بل أن الثقافة الواسعة المنفتحة تكاد تنحصر في قلة من أبنائنا، أما البقية فقد وجدوا ضالتهم في عالم الأفكار المعلبة الضيقة الأفق التي تنظر للآخر نظرة عدائية،وبالتالي رأينا بعضهم يلتحق بركب جماعات التطرف والتشدد التي أهلكت الحرث والنسل فأضاعت مستقبلهم ومستقبل أوطانهم.
إن انشغال الشباب عن تنمية ثقافتهم بسبب ضغوطات الحياة؛سيؤدي إلى أخذهم بعيدا عن تشكيل ثقافة واعية مدركة لما يدور حولهم، وبالتالي سيفقد هؤلاء الشباب القدرة على تكوين شخصيات مستقلة تتمتع بحس نقدي ناضج يستطيع أن يحاكم موروثه الثقافي القديم الذي يتحكم في عقل مجتمعاتنا الجمعي، والذي انتج بعض القيم السلبية التي أودت بها الى الجحيم وأخرجتها من التاريخ!
من هو المثقف
هل نطلق لفظ المثقف على من يحمل الشهادة الجامعية فقط؟
من وجهة نظري أن الثقافة ترتبط بالمعرفة ولا علاقة لها بالشهادات الجامعية العليا؛ لأن الثقافة موقف للروح والعقل تجاه النفس والمجتمع والعالم، لذلك من تحصل على وعي عميق بذاته ومحيطه القريب والبعيد، هو المثقف الحقيقي الذي يستطيع أن يكون له رأي وموقف من قضايا مجتمعه والعالم ،وبغير ذلك الوعي فإن الإنسان مهما كان مستوى تحصيله العلمي سيكون تابعاً وملتحقاً في ما يسمى بثقافة "عقلية القطيع "التي تقوده إلى حيث أرادت حينها ينطبق عليه قول الشاعر:
وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد
وبقدر ما يثري الشاب معرفته من خلال القراءة وامتلاك أدوات المعرفة كلما اكتسب احتراما لذاته،وهنا لا اتحدث عن اكتساب للشهرة؛بل عن كيف يكون شبابنا شباباً مثقفاً مكتسباً لقيم التسامح وثقافة العصر،لأن الثقافة ثمرة النشاط الفكري الذي يحققه الإنسان ، وهي المحدد لنمط العلاقات بين الأفراد ومدى تفاعلهم في المجتمع ،واذا حققنا ذلك حتما ستتسع رؤيتنا للأشياء من حولنا،تماما كما قال عباس العقاد: "نحن نقرأ لنبتعد عن نقطة الجهل ، لا لنصل الى نقطة العلم".
هناك شريحة واسعة من الشباب تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة سريعة في تحصيل الثقافة؛ورغم أهمية هذه الوسائل كمصادر لاستقاء المعلومة والمعرفة إلا أنها لا تستطيع تغطية كل المسائل الثقافية العميقة،وبالتالي سيكون اقتصار الشباب عليها ليس في صالح تكوين معرفتهم الشاملة والمتنوعة .
كلما كانت المجتمعات في تغير وتطور مستمر فإن الثقافة أيضا دائمة التغير، وتقع مسؤولية التغيير الإيجابي لشبابنا على المؤسسات التعليمية والاجتماعية، ففي ظل التغير السريع في التكنولوجيا ونحن على أبواب الدخول في عالم الرقمنة، لا بد أن نحقق الموازنة بين غرس الثقافة بمعناها الواسع وبين إيجاد قابلية التجديد لدى شبابنا، ومن هنا اتفق مع مقولة (حامل الثقافة هو الإنسان، وحامل الحضارة هو المجتمع).
وإنني أدعو بأن يكون لشبابنا مطلق حرية التعبير عن آرائهم، حتي لا تتحكم بهم سيكولوجيا القطيع؛التي إن استحكمت في مجتمع ما جعلت أفراده مجرد تابعين أو غوغاء بدون شخصية مستقلة تستطيع الحكم على الأشياء.
وكعادتي دائما فأنا متفائل بشبابنا؛ رغم أن المشاكل والتحدّيات التي تواجههم كثيرة والخلاص منها ليس باليسير،لكن بإمكانهم ومع العمل المتواصل أن يتغلبوا عليها حتى يرتقوا بثقافتهم الذاتية وينهضوا بمجتمعاتهم نحو مستقبل أفضل. وكما أن فكرة التغيير والعزم عليه يبدآن من الفرد، فإن إحداث التغيير يحتاج إلى جهود المجتمع ومؤسساته؛ من خلال توفير مناخ التفكير الحر المبدع الذي لا يحجر على الرأي والفكر،وذلك سعياً للإرتقاء بعقول أفراده نحو اقتحام مجاهيل العلم و العالم، حتى يتحقق التغيير الذي يشكل الشباب دعامته الحقيقية.
التعليقات
لا سلطان على العقل غير العقل
فول على طول -فى بلادنا المنكوبه بالدين الأعلى : هناك محرمات وممنوع القتراب منها وأولها عدم السؤال فى أشياء تبدو تسؤكم أى حد لا يمكن أن تتجاوزة بالاضافه الى ثقافة القطيع والمحكومه بالمشايخ أو أهل العلم ..يعنى أنت أعطيت عقلك أجازه مفتوحه أو أخذوا منك عقلك والعلماء يفكرون لك وبالانابه عنك انتهى - لا تنسي أننا محكومون بالأموات مثل ابن تيميه والبخارى ولا يمكن الخروج خارج الصندوق ..الأشياء السابقه هى سبب الأميه الثقافيه بالاضافه الى الجهل بالقراءه والكتابه وحدث ولا حرج . يعنى الكل أسير الماضى ولا أمل فى الخروج منه . انتهى .
..............
ميرا -مقال رائع
أهمية القراءه
Aml salama -أرى أنه في الفتره الاخيره اهتم الشباب بشكل أكبر بالقراءه والتثقيف الذاتي وهذا له مردوه الثقافي والمعرفي على الشباب
م
Aml salama -القراءه هي غذاء الروح ومن يكن لديه هذه الهوايه يتمتع بثقافه ووعي عالي فهو يعرف اشياء جديده لم يكن يعرفها من قبل
اين شبابا اليوم
زهراء سلامه -بالفعل شبابنا اهتموا كثير بالقراءه لانها القراءه هي روح الإنسان وهي المبدئ الذي نقوم بي في حياتنا وهي التي نتعلم منها كثير
القراءة
Hamdy -نعلن جميعا ان القراءة هي شئ مهم لمعرفة ثقافتنا وثقافة من حولنا بطبيعتهم وكل شئ ولكن معظم الشباب لا يقرأ ابدا وهذا خطأ كبير لأنه بذلك ينقصه جزء كبير جدا من المعرفة والثقافة
ثمن الثقافة
Eman rahma -معظم الأباء والأمهات ليس لديهما وقتٌ للقراءة أو الراحة. فالدخل يكاد يكفي الحصول على وسائل المعيشة الضرورية، ولا يتبقى الكثير لإنفاقه في مجالات أخرى ثقافية أو غيرها للابناء.
اين شبابنا اليوم في ثقافه القران
Mahmoud mohamed -ان الشباب في بعضهم من فاهم وعالم بي ثقافه القران وبعضهم الاخر لا يعلم شئ ولكن هدفنا ان نوصل فهم القران لجميع الناس ليعلموا به
تكنولوجيا المعلومات
Mahmoud rahma -على الرغم من تعامل الشباب المستمر والمكثف مع معطيات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وبرغم ما تتيحه لهم من فرص للحصول على كتب في جميع فروع المعرفة، فإنها في نفس الوقت سرقت وقتهم وطاقاتهم بعيدا عن التعلم والتثقيف وعن أي نشاط بدني أو ذهني واعٍ وهادف.
ثقافة الشباب
Noga ali -ثقافة الشباب في الوقت الحالي ثقافة معولمة أو ذات أبعاد عالمية، حيث أنها في جانب أو جزء كبير منها تتشكل عبر وسائل الإعلام والوسائط الرقمية الحديثة وكذلك من خلال انتشار انماط السلوك والم مارسات الحياتية المستحدثة،
المكتبات
Abdelmenem -هناك سلوكًا عامًا متمثلًا في عدم العناية المستدامة بالمكتبات أو بإتاحة الكتب بأثمان في متناول الشباب تحديدا
علاقة التربية بتكوين الثقافة
نورا حماده -تعد التربية أحد الأمور التي تحكم استمرارية وتطور ثقافة ما؛ كونها أساس انتقالها من جيل الأجداد إلى الأبناء عن طريق التعليم والتعلُّم. وفيما يلي توضيح لعلاقة التربية بالثقافة.
اهميه القراءه للشباب
Hedia Elkholey -القراءه عنوان الحضارة ووسيله التقدم والريادة وطريق الارتقاء والصدارة فبالقراءه تستنير العقول وتزدهر ويزداد الشباب علما ومعرفه فيرتقون ف أفكارهم وسلوكهم وعطائهم وبارتقاء الأفراد وخاصه الشباب ترتقي المجتمعات والافراد
خصائص الثقافة
نورا حماده -من اهم خصائص اثقافة التي يجب ان تنتشر بيننا هي ان تنشأ الثقافة في مجتمع ما وتنعكس على ممارسات وسلوكيات أفراد هذا المجتمع. تنتقل الثقافة بين الأجيال من خلال لغة الإنسان على وجه التحديد، ولا يقتصر نقل الثقافة على نقل العلوم، والمعارف الإنسانية بل يشمل ذلك نقل سلوكيات الأفراد وأسلوب معيشتهم، ومأكلهم، ومشربهم، وملبسهم، وطريقة تعاملاتهم. تتميّز الثقافة بقدرتها على الاستمرار والبقاء مع الزمن فهي خالدة، ولا تنتهي بانتهاء أجل حامليها من البارزين والمؤثرين فيها
ارتباط الثقافه بالمجتمع
ريهام حماده عبدالله -بما أن الثقافة هي نتاج مجتمعي وملك وراثي لأفراد المجتمع كافة وليس لفرد واحد؛ فإنّها لا تموت بموت الفرد الواحد، ولا يمكن القضاء عليها إلا من خلال القضاء على الجماعة التي أنتجت واتّبعت ومارست هذه الثقافة، وبما أنّها إرث مجتمعي جماعي؛ فهي قادرة على الانتقال من جيل الأجداد إلى الأبناء من خلال عمليات التثقيف والتنشئة والتربية والإعداد الثقافي والمجتمعي لهم، كما أنّها قادرة على الانتقال من جماعة لأخرى عن طريق وسائل الاتصال المتنوعة والمختلفة. إنّ وجود ثقافة ما مرتبط بوجود المجتمع والعكس صحيح، وبالرغم من أنّ لذلك تأثيراً في بعض العوامل الجغرافية والبيولوجية؛ إلا أنّها السبيل لحياة الجماعات، ونمط متجانس ومتكامل لحياة الأفراد.
الثقافه والمعرفه
ريهام حماده عبدالله -الثقافه تأتي من خلال المعرفه من خلال تجاربنا مع الاخرين وعلاقتنا معهم بشرط ان نبحث عنها من خلال الاعتماد الذاتي ع انفسنا لا ان نكون اتكاليين ف التفكير ، فنخن نغذي عقولنا بالمعرفه احيانا لكن علينا ان نغذي ارواحنا بالحقيقه
لابد من نشر حالة من التوعية الثقافية
Maghrabico -اعتقد التوعية المجتمعية الثقافية يجب ان تكون الزاما من المراجل الدراسية للشباب ليتكيف الشاب عل تلك المرحلة من النضج الفكري لكن للاسف الشباب الان اصبحوا وراء الاشياء التي تضيع الوقت فقط دون ادني توعية من المجتمع او حتي وجود توعيات اسرية
المفكرين والمثقفين في مجتمعنا بحاجة لادعم الحقيقي
Mohamed gasam -اعتقد اننا للاسف نتراجع علميا وثقافيا كثيرا تين المفكرين واين المثقفين النابغين بل انهم لم يلقوا بالاهتمام والتقدير وتتم الاطاحة بهم مثلما يحدث عنا بالعراق صفوا كل اساتذة الجامعة العباقرة لم يعد هناك المجال للمفكرين
الشباب بحاجة لوجود الاهل بالقرب منهم
Maghrabico -اعتقد سبب اساسي في بعد الشباب عن الطريق الصحيح سوء بالتقرب من الله او الامور الدنيوية هو ابتعاد علاقات الاهل باابناء علينا نشر حالة من التوعية للاباء والامهات
لابد من دعم تلك المنظومة كل الدعم
Mohamed gasam -اعتقد اصبح واجب علينا دعم كل شاب يسعي لذلك يطمح في تطوير نفسه في ذلك بالدعم المادي او المعنوي من الدولة كشئ من التقدير عل الاقل ليفصح المجال لغيره من السباب
القراءة
شهديا بسام بكداش -أن للقراءة أهمية كبرى لا يُمكن تجاوزها، لذا كَتَبَ الفراعنة على جدار أول مكتبة أنشأوها العبارة التالية: «هذا غذاء النفوس وطِبُ العقول»ولان القراءة غذاء وعلاج فى آن؛ بل هى أساس الحرية الفكرية والسياسية والثقافية
القراءة
شهديا بسام بكداش -أن للقراءة أهمية كبرى لا يُمكن تجاوزها، لذا كَتَبَ الفراعنة على جدار أول مكتبة أنشأوها العبارة التالية: «هذا غذاء النفوس وطِبُ العقول»ولان القراءة غذاء وعلاج فى آن؛ بل هى أساس الحرية الفكرية والسياسية والثقافية
هل للقراءة تعريف محدد
المسعودي -مَن هم الشباب ؟ ولم التركيز على القراءة والشباب بالضبط ؟فمادور القراءة في حياة الشباب ؟وما دور الشباب في حياة الأمة ؟هل شباب اليوم يقرؤون ؟فماذا يقرؤون ؟وكيف يقرؤون ؟ هل مِن تعثرات تحول بين الشباب والقراءة ؟ أمن الممكن رصدُها ووضعُ حلول لها ؟ماهي هذه الحلول ؟وكيف نقدمها على طبق شهي للشباب ؟وأي نوع من الشباب نقصد؟؟ماهي القراءة ؟ هل للقراءة تعريف محدد؟ مافوائدها بالنسبة للفرد وللأمة ؟؟؟؟؟ هذه مجموعة من الأسئلة تَطرح نفسها باستمرار ؟ وطبعا لايمكن الإجابة عنها دفعة واحدة بعصا سحرية ..لكن لايُمنع من التطرق إلى بعضها في هذه المداخلة المتواضعة..
الشباب والقراءة
الأخ الطيب -على الرغم مِمّاعدَدْناه وذكرناه من فوائد عظيمة للقراءة ،وأنه لاحركة واحدة تُعَد سليمة في هذا الكون ،إلا بمقود ومكبح القراءة .ومن سالف الأزمان و القراءة هي الوسيلة الأساسية التي تعتمد عليها الأمم للارتقاء بمستوياتها ..نجد أن بعض الشباب يَنفُر من القراءة ،وتغيب عنه قريحة حمل الكتاب ،واقتناص محتواه ،خاصة في ظل المعلوميات التي أصبحت سلاحا قويا في يده ، إذ بلمسة واحدة خفيفة على الزر ،يتم الحصول على المعلومات بشكل سهل وموسع، كما ساعدت على ذلك طريقة النسخ والنقل ،لكن بعيدة كل البعد عن تشغيل العقل والابتكار والتمحيص والتدقيق ، وهكذا أصابت شبابَنا وأطفالَنا شيخوخة القراءة ، وأصبحوا يركضون وراء كل ما هو سريع، بطريقة آلية غير فاحصة ولاناقدة للأشياء ،حتى بدأ ت النظرة حول القراءة تقصر،وتعود القهقرى .وأصبح حَمْل الكتاب شيئا مُملا ومُعطِّلا، ، شغلهم الشاغل هو الجلوس أمام شاشة النيت لساعات طوال، إما للشات في الفراغ ،أوالتفرج على الأفلام و السيارات، أوأنواع الأحذية الرياضية وسراويل الجينز، أو سماع موسيقى صاخبة تصم الآذان ، وهذا عمّق الهوة بينهم وبين الكتاب ،فقلما تصادف طفلا أو شابا حتى في الجامعة ،يقرأ كتابا خارج كتبه المدرسية و الجامعية، مما أدى إلى تدني المستوى الثقافي للمجتمع بصفة عامة ،و للشريحة الشابة بشكل خاص، و النتيجة : طمس أهمية القراءة ،حتى غدت ليست من أولى الأولويات ولا الاهتمامات ، فكيف إذن يَتم رَصْد هذه الظاهرة والوقوف بحذر على استجلاء أسبابها ؟وبالتالي ماهي أوجه الاقتراحات و الآليات العلاجية، التي من شأنها أن تعيد إلى الشباب أهمية الكتاب، وجعلهم يقبلون عليه بشغف كبير..
مشاكل القراءة
الحاج -قد لانختلف جميعا أنه وراء هذا الابتلاء، ضغوطات كبيرة، ومغريات أكبر ، وأسباب كثيرة بعضها راجع إلى المسؤولين ،و السياسيين والمثقفين والإعلاميين ،وأخرى إلى المؤسسات الثقافية ،وثالثة إلى مناهج التعليم ،ورابعة إلى المجتمع المدني برمته بما فيه الأسَر ،وأخيرا إلى الشباب أنفسهم ..
من الصغر
السيد خليفة -عدم تعَوُّد الشباب منذ نعومة الأظافر على أهمية الكتاب والمطالعة والإقبال على القراءة ..
التكاليف
المعتصم بالله -**- ارتفاع أسعار المواد الثقافية المختلفة ، فالوضع المادي للشباب لا يسمح له بتوفير أو تخصيص قسط من مصروفه الشهري ثمناً لاقتناء كتاب ،هذا إذا كان يملك مصروفا .
الأمية
الأخ الطيب - العراق -**- تفشي الأمية بشكل مريع ،ماعمّقَ الشرخ بين الأسر والشباب والأطفال للتوجيه والإرشاد إلى أهمية القراءة
تقنن القراءة
المحمدي -**- نشر سياسة تلهية الشباب و التتفيه، فلايَحِق قراءة إلا ماهو مُقَنن ،وما له علاقة بالبرامج المقررة في التعليم ..
ماذنب الشباب - اذا كان لدينـا زمه شامله / من وزارات الثقافه - لوزارات التربيه والتعليم ؟
عدنان احسان- امريكا -نعم ....ماذنب الشباب - اذا كان لدينـا زمه شــــــامله / من وزارات الثقافه - لوزارات التربيه والتعليم .. وحكام - وصلــــــــــوا للحكم - اما بالوراثــــــه - او - او بالانقلابات الاعسكريه .... ؟او اكاديمات خاصه تعلم - الحكم مثل ( ليندرهيست ) البريطانيه ولماذا اسست؟ الازمه اليوم ايضا هي ازمه شامله ...ازمه الكتــــاب - ومن يدعون الثقافه - - والانتجبستا الفاشله التي فشلت / اعاده البحث .... والشباب متلقي- فكم من كاتب جاهـــــل يكتب - مقال- لانه فاضي اشغال -ويعتقـــد ان الكتابه صف كلام - ولا عنوانين - ومقاله تكتب مع اركيله - وتعال تحمل سخافاتهم ؟
القراءه
امل يونس -تعلم القراءة يحتاج الي أن يتعلم القارئ التحكم في قراءته وقدرته على الاستيعاب. وأسباب ضعف القراءة في العالم العربي: الوضع الاقتصادي المتدهور الذي لا يسمح بشراء الكتب، إضافة إلى أنّ عناوين القراءة العربيّة تشير إلى أنّ العرب حتّى اليوم لا يقرأون، ولا يتّخذون الكتاب صديقا
التحفيز
المهندس -غياب مبدأ تحفيز الشباب ،والدفع بهم إلى القراءة عن طريق دورات تكوينية ،أو عروض أو ندوات، لنشر ثقافة أهمية القراءة ،والكتابة مادامت الكتابة تُولَد من رحم القراءة ،فكل مانسمع به جوائز محتشمة، أهمها جائزة محمد وديع أسفي السنوية ..أو جوائز بعض الإذاعات الوطنية النادرة …
منظومة التعليم
الخالدي -كثرة المواد وضغوطاتِها، لاتسمح معه للطفل ولا التلميذ ولا الطالب القراءة خارج الثقافة النظامية ..
ضيق الحياة
سعد بن مالك -العيشة صعبة استاذ حسن و تواجد بعض الأسر في فضاءات ضيقة ،تصعب فيها المطالعة (بيت واحد كمسكن )
لاتوجد مكتبات
سرحان -خلو الأحياء الهامشية والقرى وحتى المنازل (مكتبة أسرية )من مكتبات ..
عصر الانترنت
سعادشكري -**-هيمنة عصرِ الصورة والسرعة بهجمته العنكبوتية الشرسة ،تمتص كل أوقات الفراغ .فأصبح الكتاب لدى البعض حلةً بالية مُمِلة …
الكتاب غول
سعود الحوطي -عدم تشجيع التأليف بدَعم المؤلف أو الناشر لإعطاء الأهمية للكتاب، وتفعيل دوره ،فصار ،الكتاب اليوم غولا مخيفا بالنسبة للجانبين معا وللشباب ثالثا …
الشباب والقراءه
سهيله يونس - -ضرورة استغلال الوسائل التي يحبّها ويفضّلها الشباب لجذبهم للقراءة، مشددتان على أهمية جذب هذه الفئة إلى المطالعة بأساليب غير تقليدية تستفيد من تعلقهم بالأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية.
.
محمود زرزورة -يجب ان يهتم الشباب بالقراءة لانها اساس المعرفة
.
محمود زرزورة -ليس للشباب اليوم طاقة للقراءة ولو يعلم الشباب ان القراءة هيا اساس المعرفة والمعرفة اساس التقدم لاهتم الشباب بها
..........
فتحي -الإختلاف على ماهية المثقف أعتقد أنه أمر يتحمل الإختلاف .. لكن الطامة الكبرى هي الإختلاف على مايمس عقائد الناس .. على سبيل المثال الاختلاف على من هو القديس ا.. من هو الذي لذي يستحق هذه الصفة .. هل نطلقها على مجموعة من الأفاقين احترفوا التحريف وامتهنوا سرقة تراث وموروثات غيرهم ونسبوها لأنفسهم ولعقيدتهم الخشبية وخلاصها .. لو أخذنا أقدس قديسيين القوم كمثال وأعني بهذا بولس الرسول الذي قسم القوم بأفعاله الإجتهادية إلى فسطاطين .. فسطاط إستهجن ورفض رفضاً تاماً اقتباساته من الوثنية وفسطاط رضي وهلل وكبر واعتبرها فتح الفتوح .. أعتقد حقيقة أن القديس الحقيقي هو الأمين على عقيدته وهذا في رأيي أنه لايتوفر إلا في طائفتين فقط وهما البروتستانت والمورمون .
ما أعرف كيف الوضع عندكم...
مصطفى العراقي -لكنني أقرأ الكتب. مقولة العرب لايقرأون بدأت تتقادم مع وجود الأنترنت. حتى من ليس عنده مكتبة عنده الأنترنت والكتب الألكترونية.
. الثقافه
Sara Ali -الثقافه اهم شي في الحياه فالإنسان المثقف بيعرف يناقش في أي موضوع ويعرف يختار الصح
..
Mena -اعتقد أن الان معظم شبابنا يهمل القراءه ولذلك لوجود الهاتف الذى يسرق الكثير من الوقت
..
Mena -كثير من المشكلات التي يقع فيها الإنسان هى بسبب قله القراءه فالقراءه غذاء الروح فهى تساعد الإنسان على التحدث بطريقة صحيحة وعلمية
الغذاء
عمر يوسف -القراءة هى الأداة الوحيدة التي تدفع العقل لفتح أبواب جديدة والتفكير خارج الصندوق وقيادتهم لتحقيق أهدافهم بطرق جديدة
الطاقة المكبوتة
يوسف أحمد -الشباب عبارة عن طاقات مكبوتة متحركة لا يمكن التنفيس عنها الا بالقراءة وفتح أبواب العقل ومداركة على أشياء جديدة
شباب بلا عقول
احمد عصام محمد احمد -شبابنا اليوم مغيبون بعيدين عن العالم بثقافته والقراءة بدون علم بدون افادة يتجهون الي امتاع رغباتهم وترفيه انفسهم
...
Aya -"بيت بلا كتب جسد بلا روح."مقوله قرأتها قبل كده وحقيقي محستش بيها غير لما بدأت أشترى كتب وروايات، على الرغم من وجود كتب الpdf والإلكترونية الا انى فكرة ان امسك ورق فى أيدى دى قمة المتعة.
..
Aya -لا ينمو الجسد إلا بالطعام، والرياضة، ولا ينمو العقل إلا بالمطالعة،والتفكير. لازم ولابد للانسان انه يقرأ لان القراءة للشخص غذاء لروحه، ودلوقتى فى كتب إلكترونية يعنى الشخص يقدر فى اى وقت انه يقرأ فى اى مكان.
ثقافة ايه اللى انت جاى تقول عليه ؟؟؟؟
مسقف تسقيفا -الثقافة ليست قراءة عمياء ، بل البحث عن الحقيقة فى كل شئ . ليس فقط ان تقرا بل ان تسال نفسك و تستقصى عن الصح و الخطاء ؟؟؟..... و الحقيقة و السراب ؟؟؟...... و ما يجوز و ما لا يجوز ؟؟؟......و عن الملاك و الشيطان ؟؟؟.... و عن النور و الظلمات ..... و ان لا يمنعك نزغات الشيطان : لا تسالوا ......... بل اسالوا و ا ستقصوا الى ان تجدون الحق و الحق يحرركم .
.
Wesammohamed -الشباب اليوم يهمل القراءة جدا بسبب السوشيال ميديا فالقراءه تفتح ابواب واسعه للعقل من المعرفه والثقافه وفهم المجتمع ويجب علي الخطاب الديني أن يحث علي هذا ويجب علي الشباب أن يفهموا هذا جيدا
..
Mohamed -شبابنا اليوم مغيبون بعيدين عن العالم بثقافته والقراءة بدون علم بدون افادة يتجهون الي امتاع رغباتهم وترفيه انفسهم
الشباب والثقافة
منار (مصر) -أصبح الشباب يبحثون عن لقمة العيش وبناء مستقبلهم دون الاهتمام بالثقافة، فمنهم من يتخلى عن تكملة الحياة الجامعيه للهجره والبحث عن حياة أفضل فى اعتقادهم أن الشهاده الجامعيه لا تصلح فى ايامنا هذه ، أصبح للاسف من يهتم بالثقافة قليلون جدا .
ثقافة أبنائنا
سنا محمد -الثقافه هي أهم شيء في حياة الإنسان و هي تحسن نفس الشخص نفسه بتفتحه و فهمه للكثير من الأشياء الغريبة التي لم يكن سعرفها لولم يقرأ كتب و يثقف نفسه و يطور من شخصيته و حتى بلده ويزيد عدد المتعلمين و للثقفين في بلده و الوطن العربي و قراءة كتب مفيدة هي من أعم العوامل التي تدفع عقل الإنسان لفتح أباب الفهم و تثقيف نفسه
يارب سترك
سعد بن مالك -سترك يارب على شبابنا من قلة الثقافة وعصر السرعة
القراءة
محمد محمود _ القاهرة -اعتقد ان شبابنا يحتاج الى الدعم والطاقة الإيجابية للقراء والثقافة وخلق الهدف لذلك .
ثقافة القراءة .وقراءة الثقافهى
فول على طول -ثقافة النكاح والثعبان الأقرع وعذاب القبر وانكحوا مثنى وثلاث ورباع ومتعه ومسيار وملكات اليمين الخ الخ لحست عقول شبابكم وما تبقى من عقولهم أسلموه لأهل العلم منكم وهم مشعوذون بالبفطره فقضوا على البقيه الباقيه من العقول ..فلا تسأل عن ثقافات مخالفه لذلك . يبدو أن الكاتب يعيش فى كوكب تانى .
Reading Myth and Terror Books of 4 Imam brain wash
Rose -Thousands of yearly graduates of Al Azhar have studied books of dark age of the $ Imam and Al Bokhary , where they learn to eat wife flesh in time of starvation, sleep with animals and dead wife, Rabbits were woman cursed by God as shed did not clean herself after her period, cats were created as the lion sneezed because of the rats , beside verses of terrors in Koran and others books which are references of Hate and racism . Not mention scientific and historical mistakes in this book and the books that describes sexual lust and abuse of Mohammad and his follower ..,.........all these what you expect of fallen society and ignorance , where morals are void as Mo removed the commandments of God with the two witnesses of Allah and himself opening the wide door to Hades and closed the way of salvation before all his followers...so the brains of these graduates are ready to burn down and destroy anything and when they build they do it for only their bodily desires and lust as they sing for Hor alain the only music they know
المدرسة هي الحل
mohamed shlaby -فهي النواة التي تتفرخ منها أجيال طلائعية بالمستقبل ،والمدرس هو العمود الفقري لهذا الغرض ،يحث الشباب والتلاميذ على القراءة ،ويَمُدهم بكل مقوماتها،مع العمل على ترغيبهم في المطالعة ،وتحبيبهم اقتناء كتبها ،باستغلال ميولاتهم ،وتوجيههم إلى التي تتفق مع حاجياتهم الفكرية ،وتعبر عن رغباتهم المُلِحّة فيساعدهم على تشجيع القراءة الحرة في سن مبكر ،حتى تستمر معهم ،وتنمو بنموهم عادة القراءة واقتناءِ الكتب ،لأن المدرس هو النموذج الأعلى للطفل والتلميذ والشاب ،يحذون حذوه ،ويمْتثلون لنصائحه ،فهم يرون فيه المرشد الكفء الذي لايخطئ ،يثقون فيه ثقة كبيرة ..فعليه إذن أن يحثهم على تكوين مكتبة شخصية خاصة في بيوتهم ،وتوجيههم إلى نوعية الكتب والمجلات الثرة بالمعلومات ،ولاتتنافى مع المبادئ التربوية ..كما من الممكن تزويدهم بقصص كل أسبوع ،مع تعزيز عملية القراءة بأنشطة مُكمّلة حسب المستويات الدراسية طبعا :كتلخيص النصوص ،أو كتابة أخرى مشابهة لها ،أو تشجيعهم على كتابة القصص ،مع تحفيزهم بجوائز رمزية ،لخلق وبعث تنافس جميل بين الأطفال ،وفي نفس الوقت غرس بذرة الكتابة والقراءة
توفر مكتبة
سعود الحوطي -،يجب تنبيه آباء أولياء التلاميذ والشباب عن طريق حملات تحسيسية ،من طرف كل شرائح المجتمع المدني، فتتجند إعلاميا وسياسيا وجمعويا ،لتقريب مفهوم المكتبة الأسرية، والكشف عن دورها الخلاق ،وماتُقدمه من عمليات تثقيفية ،كقيمة مضافة إلى ماهو مبرمج في المقررات ،وما لها من وظيفة كبيرة في انفتاح المدارك ،وتنمية المعلومات ،وتكوين الشخصية ،وتوعيتهم بالبيت ،كمؤسسة ثانية بعد المدرسة تربي الشباب على القراءة،ويجب أن يتوفر على مكتبة …
الاداة الاولى هي البيت
سرحان -بما أن البيت هو المكمل لدور المؤسسة ،،حيث يقضي الشباب معظم أوقاتهم بين الفضاءين
المثقفون اين دورهم
سعادشكري -أقصد بذلك المبدعين من أدباء وشعراء ومفكرين ،أن يتطوعوا لغرس بذرة القراءة في نفوس الشباب ،بشتى الطرق والوسائل :تكوين ورشات إبداعية أسبوعية دائمة، في المدارس والثانويات والجامعات ،لقراءة نصوص بعضهم البعض ،أو لبعض الكتاب الذين لهم بصمة قوية في تاريخ الأدب فيشترك ويشارك الشباب جنبا إلى جنب الكتاب المحترفين ،على غرار مجموعة البحث في القصة القصيرة ،بكلية الآداب ابن مسيك الدار البيضاء ..التي قدمت الكثير في هذا الميدان ..أو بتكوين قوافل أدبية إلى المؤسسات التعليمية شهريا ،لقراءة الشعر والقصة ،وقيام ندوات وعروض في الموضوع ،لغرس بذرة القراءة في نفوس الشباب …أو القيام بلقاءات أدبية في دور الشباب ،يتم فيها استدعاء الشباب من تلاميذ وطلبة ،مع جوائز تحفيزية ،للدفع بهم للقراءة ثم الكتابة …
الخلاصة
مالكة العسال -من خلال ماتقدم تبين لنا أن القراءة هي نشاط عقلي لغوي ،و وسيلة تواصل ،ومصدررصيد لغوي ،وإعادة تشكيل للوجود، وبناء معرفي لاحد له ، و رابط المحبة بين الشعوب، ومجهر الحقيقة لفهم الأوضاع ، لكن بعض المشاكل تحد من دورها ، وتقف حجر عثر ،في تأدية وظيفتها ، فتختلس بريق الكِتاب ..لذا على الكل أن يكثف جهوده لإعادة الأهمية للكتاب وللقراءة دورها …
هل تصدقون ذلك؟
محمود -إن متوسط قراءة الفرد في العالم العربي الذي هو قلب العالم الإسلامي (حسب منظمة اليونسكو) هو 6 دقائق في السنة !!! بينما متوسط القراءة في إحدى الدول الأوروبية هو 200 ساعة في السنة!!! والمقصود هنا القراءة غير المنهجية (غيرالدراسية)،كما أن الفرد العادي في أمريكا الذي تجده يحمل كتابا حتى في محطات القطارات والباصات،يقرأ بمعدل 11 كتابا في السنة. هل تصدقون ذلك؟!!
الامريكان
سعود المنصور -يمكن تعريف القراءة السريعة بأنها مطالعة الكتب والقراءة بسرعة أكبر مما اعتدنا عليه، ويتم ذلك بالتدريب على تقنيات مختلفة سهلة التطبيق، وأساس القراءة السريعة القراءة بالمشاهدة دون اللفظ الداخلي للكلمات المقروءة أي القراءة البصرية ومن مشاهير القراءة السريعة الرئيس الأمريكي جون ف كينيدي(1960-1963) الذي أخذ كورسات في القراءة السريعة لدرجة أنه حسن من سرعة قراءته من 284 كلمة/دقيقة إلى 1200 كلمة في الدقيقة،ويقال أنه كان يقرأ كتابا (من 200 صفحة) قبل الفطور وكتابا أخر قبل الغذاء.
المعرفة
سعدية عباس -تعددت وتنوعت وسائل اكتساب العلم والمعرفة في العصر الحديث ، وهذه الوسائل إما أن تكون مقروءة أو مسموعة أو مرئية . ومع كثرة هذه الينابيع واختلافها تبقى القراءة هي الركن الأساسي نظرًا لما تمتاز به من يسر وسهولة، وتكون في متناول الكبير والصغير.
حتى القران هجروه
سندس بيومي -وإنه لمن المحزن أن غالبية الشباب في عصرنا هذا هجروا القراءة المثمرة ، وقطعوا كل صلة بها ، ومالوا إلى وسائل الإعلام على تباين أشكالها وتعدد أصنافها ومع وجود بعض البرامج العلمية والتثقيفية بها إلا أنهم لم ينظروا إلى هذا الجانب ، وإنما استهواهم جانبها الترفيهي والترويحي فقط ، فبقي الشباب دون ثقافة تبني شخصيتهم ، وأصبحت ترى أجيالاً من الناشئة لا يعرفون كثيراً من الأشياء البديهية ويقعون في أخطاء شنيعة سواء في طريقة نطق الكلمة أو كتابتها أو نسبة معلومة معينة أو كتاب أو غير ذلك ، وحتى القرآن الكريم ، صار لا يقرأ إلا في شهر رمضان فقط.
اهمال الفائدة
سالم المغامس -عدم إدراك المغزى والهدف من القراءة وأنها الوسيلة المثلى لتغذية ميول الشباب وتنمية قواهم العقلية وتلبية حاجاتهم النفسية.
وسائل الاعلام
سهيلة مرزوق -طغيان وسائل الإعلام فصرت تبصر طوائف من الشباب عاكفين أمام شاشات التلفاز والفيديو والقنوات الفضائية ، مضيعين الساعات الطويلة في متابعة الأفلام والبرامج والمسلسلات .
التعليم في الصغر
ساخر هلالي -عدم غرس هذه العادة الطيبة في نفوس الشباب منذ الصغر فالبيت والمدرسة لم يتعاونا على خلق الميل إلى القراءة وغرس هوايتها في نفوس الطلبة.
دور المعلم
المسعودي -قلة توجيه المدرسين للطلاب نحو القراءة فالمدرس الجيد يشجع طلبته على استخدام مختلف المناشط الصفية وغير الصفية من الكتابة في المجالات الصفية والحائطية والمدرسية.
الزخم الهائل
نسرين حسن -لعل من الأسباب ذلك الزخم الهائل من المؤلفات التي غزت المكتبات وملأت أرففها ، وكان هم أصحابها الكسب المادي ، فاختلط الصحيح بالسقيم ، وأصبح الشباب يقف محتارًا ماذا يقرأ ؟ وما يختار ؟ وما درجة هذا الكاتب من العلم ؟ وهل هذا الكتاب من بنات أفكار مؤلفه أم سطى عليه ؟
ازمة وجودية
امل بعلط -كثرة الكتيبات الصغيرة التي هي في الغالب عبارة عن معلومات متكررة ومعادة طرقت أسماع الشباب كثيرًا ، فبمجرد رؤيتهم لكتاب منها يتصفحونه سريعًا ثم يلقون به فيزهدون في قراءة الكتب الجادة والمجلدات الطويلة النافعة .
الدراسة
امال فادي -وقد يبتعد الشباب عن القراءة نظرًا لما لاقاه من عناء ومشقه في قراءة الكتب المدرسية وغيرها فإن الارتطام بصعوبة الكتب وعدم فهمها ، في بداية الطلب يولد كرها للقراءة عند البعض .
قلة المرشدين
كريم الصادق -قلة المرشدين الذين يوجهون الناشئة إلى قراءة الكتب النافعة الجيدة التي تستحق الإقتناء والقراءة.
التسكع
سمر الطنطاوي -ميل الشباب إلى إزجاء الأوقات في التسكع والتجول في الطرقات ، ووجود أقران للشباب لا يحبون القراءة ولا يشجعون عليها ، بل قد يسخرون من الشخص القارئ .
اين الحوافز
مهند صابر -قلة الحوافز والمكافآت التشجيعية والمسابقات التي تدور حول قراءة الكتب وفهمها وتلخيصها .
رفع مستوى الادراك
محمد الحمامصي -رفع مستوىو إدراك ومعرفة فوائد القراءة وثمرتها في رفع المستوى الثقافي عند الشخص .
الكتاب صديق لايميل
درويش -تذوق القراءة والإستمتاع بها حال التصفح والمطالعة ، فالكتاب صديق لا يمل ، ورفيق يؤنس ويسلي .
غرس القراءة في الاطفال
دكتور إسماعيل النجار -غرس هذه العادة عند الأطفال منذ الصغر ، فيربون على حبها بتوقير الإنسان القارئ والثناء عليه ليسلكوا مسلكه ، ويكون ذلك أيضًا بجلب القصص المصورة التشويقية ليتعودوا على حمل الكتب ومطالعتها .
مكتبة المدرسة
المسعودي -الإعتناء بمكتبة المدرسة وتزويدها بالكتب المتنوعة الجذابة ذات الأغلفة المتميزة – مع الاهتمام بالمضمون – وخاصة في المرحلة الإبتدائية إذ يميل الطفل إلى الصور والمناظر الجميلة .
تطوير المناهج
الأخ الطيب -تطوير المناهج وتحسين الكتب المقررة في الصفوف الأولية.
قراءة اضافية
الأخ الطيب - العراق -وضع مقرر القراءة الإضافية زيادة على مقرر القراءة الأساسي في المرحلة الإبتدائية كما هو مقرر على المرحلة المتوسطة .
معارض الكتب
الحاج -اصطحاب الأطفال إلى المكتبات ومعارض الكتب ، وبذل المال عندما يرغبون في شراء كتاب ما ، وتشجيعهم على ذلك .
النشاط اللاصفي
السيد خليفة -يجب على المدارس الإعتناء بالنشاط اللاصفي ، ووضع القراءة في المرتبة الأولى ، ورصد المكافآت والجوائز التشجيعية على تلخيص الكتب وإجراء المسابقات حولها ، واستغلال معارض الكتب التي تقام كل سنة بتنظيم الزيارات لها والحث على زيارتها .
القرين الصالح
المعتصم بالله -اختيار الأقران الذين يحرصون على القراءة وإقتناء الكتب وإغتنام الأوقات .
حرية الاطفال
محمود الهواري -السماح للأطفال أن يختاروا القصص التي سيقرأونها في كتب القراءة المدرسية الخاصة بهم .
متابعة الكتب
ميثاق مناحي -متابعة ما يصدر من الكتب والحكم عليه وإثراء الساحة بالنقدم الهادف البناء الذي يبعد الضعاف عن تسلق ذرى التأليف .
القراءة
محمد الحمامصي -«المجتمع الذي لا يقرأ هو مجتمع لا يتطوّر، ولا يستطيع أن يكتشف ذاته، أو يمتلك إرادة التقدّم، أو ينظر إلى المستقبل بأمل وطموح».
جاهل
محمد الخاقاني -«الإنسان بغير الكتاب يبقى في الدرك الأسفل من الجهل».
مجتمعاتهم ومجتمعاتنا
محمد عبد العظيم -يقارن المؤلف تحت هذا العنوان بين المجتمعات القارئة والأخرى غير القارئة (مجتمعاتنا العربية)، ويظهر ذلك من خلال الممارسة والسلوك اليومي لكلا المجتمعين -محلّ المقارنة-، فبينما ترى تعطشًا للثقافة هناك لا ترى إلاّ «قتلاً للوقت بأمور هامشية وثانوية، إن لم تكن مضرّة بالإنسان والمجتمع والدين، لتضيع ساعات العمر سدى» في هذه المجتمعات.
المكتبة المنزلية
محمد الساري -من خلال روايتين، الأولى منهما عن الإمام الحسن : «إنكم صغار قوم ويوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين، فتعلموا العلم، فمن لم يستطع أن يحفظه منكم فليكتبه وليضعه في بيته»، والثانية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق إذ يقول فيها لأحد أصحابه: «اكتب وبث علمك في إخوانك، فإن متّ فأورث كتبك بنيك، فإنه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون فيه إلا بكتبهم»، من خلال هاتين الروايتين يبحث المؤلف في أهمية إقامة المكتبة المنزلية من المأثور عن أهل البيت .
العلاج بالقراءة في الادب العربي
سعد بن مالك -من المتسالم عليه عند جميع المسلمين أن قراءة القرآن الكريم لها أثر في نفس وجسم الإنسان، وأنها سبيل لشفاء الإنسان من الأمراض بإذن الله سبحانه، يقول تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82].
العبث بالكتب
سعود الحوطي -في دفاع واضح عن حق الكتاب من الرعاية والاهتمام في مكتباتنا العامّة يشدد الأستاذ آل حمادة في هذا الفصل على هذه الناحية، ويذكر بعض الأسباب التي قد تدعو مجتمعنا إلى مثل هذه التصرّفات غير الحضارية، منها: – غياب القدوة الحسنة داخل الأسرة من حيث الحفاظ على الكتاب.
الصحيفة المنزلية خطوة نحو القراءة والكتابة
سعود المنصور -ضمن الدور الكبير الذي يوليه المؤلف للأسرة يقترح عليها عمل صحيفة منزلية يشارك فيها جميع أفراد الأسرة، مما لذلك من فائدة كبيرة في تعويد الأبناء على الكتابة والقراءة منذ الصغر، وصقل موهبة التعبير عن النفس عندهم من سن مبكر.
حان الوقت
سيبيريا -لماذا لاننادي بتنقيح الثقافة .. الشوائب على قفى من يشيل .. ثقافة الظهورات مثلاً التي تستلب من الناس عقولهم .. أو ثقافة أن الله أرسل الله ليموت الله على الصليب ليغفر للبشر خطيئة لم يقترفوها في حق الله أي كأننا نقول بأن الله قتل الله ليرضى الله .. أي هراء هذا .. باختصار مثل هذه الهرتلة التي تدخل في دائرة الثقافة العامة لدى جزء من بشرية كوكبنا لابد من إعادة النظر فيها .. يكفي أنها استشرت وانتشرت طوال ألفي عام .. حان الوقت لوأدها والقضاء عليها لاسيما أننا نعيش في عصر سهُل فيه انتقال مثل هذه الشعوذات الثقافية يكل يسر وسهولة عبر منصات الفضاء الرقمي ..التنقيح مطلب ياسادة ياكرام ياعقلاء .
..........
مراد -ما الذي يجري في نظام إيلاف الإلكتروني الفني .. التعليقات تتكرر .. وبالمناسبة أتمنى ترقيم التعليقات زي أول .. ذلك أريح لنا ولكم .
..........
مراد -ما الذي يجري في نظام إيلاف الإلكتروني الفني .. التعليقات تتكرر .. وبالمناسبة أتمنى ترقيم التعليقات زي أول .. ذلك أريح لنا ولكم .
لا راح القمر و لا قرأ البخاري !
قاريء -ﻗﺼﺔ ( ﻓﻼ ﺃﻧﺖ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻻ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎرﻱ ﻣﻌﻨﺎ ) ﺩﺧﻞ ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻴﺦ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﻄﻼﺑﻪ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ . ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻠﺸﻴﺦ : ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺸﺮﺡ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ !ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ : ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ؟ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ .ﻟﻜﻦ ﺃﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﻠﺲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺑﻴﻨﻨﺎ؟ﻓﻼ ﺃﻧﺖ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻣﻌﻬﻢﻭﻻ ﻗﺮﺃﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻌﻨﺎ أسعدكم الله في كل اوقاتكم
انفتاح على ثقافات العالم
عثمان لحميدي -في ظل ما تشهده البلدان العربية من تحولات اجتماعية وثقافية , فان ثقافة القرأة باتت نادرة إلى حد ما , والتي كانت إلى عهد قريب محطة اهتمام كل الفئات العمرية وخاصة فئة الشباب , لكن ذلك تغير بفعل الطفرة التكنولوجية التي سهلت الاتصال والتواصل بين المجتمعات. وانفتاح العالم العربي على ثقافات اخرى . إلا ان معظم الشباب لم يستفذ من هذا الانفتاح. أخذ ما اخذ من ملهيات التي لا منطق لها في بناء شخصية ثقافية. فالشباب اليوم في حاجة ماسة إلى القراءة التي تنبني على التفكير المنطقي والتأمل السليم لفهم الواقع بزوايا متعددة . فالشباب العربي يجب ان ينفتح على ثقافات العالم وينسلخ من العادات التي لا منطق لها , والتي قد تؤده إلى الرجعية والتخلف .
الشباب ثروة المستقبل
دعاء الهواري -لابد من صحوة جديدة من أجل حث الشباب ع الثقافة
اين دور الاسرة
درية مسعد -اطلب من الاسر جكيعها انشاء مكتبة مصغرة بكل منزل
اين الشباب الان؟
دلال ابو زيد -الشباب مشغول بالانترنت والاجهزة المحمولة
عصر السرعه
محمد عبد العظيم -الحياة الآن تتميز برتمها السريع والقراءة تحناج لهدوء وتريث
المدرسة
منى هلال -مناهج الدراسة المعقدة تسببت في نفور الشباب من القراءة
التشجيع
خديجة دهيم -لابد من تشجيع الاطفال وتحفيزهم على القراءة منذ الصغر
القرآن اول الطرق
خلود العبد الله -من المهم حث الاطفال على قراءة القرآن تمهيدا لحب القراءة مستقبلا
التحفيز
ولاء زهران -ارجح اقامةةمسابقات ثقافية لتشجيع الشباب على القراءة
الغلاء
وليد الشهابي -الغلاء تسبب فى ضعف عملية اقبال الشراء على الكتب
اين الشباب الان؟
د. وجدان -خطط ممنهجة تسلط على شباب العرب لابعادهم عن القراءة والثقافة والعلوم والمعرفة
الاجهزة الالكترونية
عبد الرحمن شعيشع -القراءة الإلكترونيه متواجدة الان عوضا عن شراء الكتب باهظة الثمن
تساؤل هام
فاتن عبد العظيم -مقال هام في وقت انتهى فيه زمن المثقفون
القراءة غذاء ودواء
هالة حسين -لابد من زرع اهمية القراءة في نفوس أبنائنا الطلاب والطالبات لتصبح عادة منذ الطفولة
هي حرب بكل المقاييس
حمادة ابو العز -يحاربون الاجيال ببث الجهل ويحاربون العلم بالجهلالنصر لن يتحقق على عادات الجهل الا اذا امسك الشباب بالكتاب عوضا عن الجوال
حاضرين بفكرنا
عهود مصطفى -والسؤال الذي يطرح نفسه: أين شبابنا اليوم من"ثقافة القراءة، وقراءة الثقافة" وما مدى حضورها بينهم؟ وهل مؤشرات هذه الثقافة واضحة لهؤلاء الشباب بحيث تمكنهم من تأسيس هوية خاصة بهم؟ حاااضرين
من سبب للي ضيع الشباب
هند الهدلق -الشباب ضايعين بين لهو ولعب وبطالة
مراسيل
هيلة سعود الدريبي -حالبا الشباب مهتم بالحصول على عمل القراءة رفاهية وراحة بال لا بملكها الكثيرون
الشباب
المسعودي -كانت القراءة وستبقى أهم وسيلة معرفية يكتسبها الإنسان، وتتسع بها مداركه، ويحلق بها في آفاق العلم والثقافة والتقدم الحضاري.
true
noha -جدير بالذكر فإن تقرير صدر عن اليونسكو عام 2014 أشار إلى أن أعلى نسبة للأمية كانت من نصيب العرب؛ حيث بلغت نسبة الأمية في الوطن العربي في سنة 2014 بلغت حوالي 19% من إجماليّ السكان، وبلغ عدد الأميين نحو 96 مليون نسمة.
ثقافة المجتمع
ايمن -للاسف ان مشكلة نقص القراءة سببها (ثقافة)المجتمع . اسال مجموعة عشوائية من الشباب العربي عن عدد الكتب او الروايات التي قرأوها .. او تلك التي يقرأونها شهريا او سنويا . للاسف الثقافة ليست موجودة لأن الشباب لايهمه الا مشاغل حياته ولا وقت لديه لأنشطة أخرى و حتى عندما يتوفر لديه الوقت فقد اعتاد المجتمع على تضييع وقته بأشياء أخرى. الحل ان نبدأ من انفسنا و من ابنائنا و نربي فينا و فيهم روح القراءة و الاطلاع و فضول المعرفة لننهض من جديد