هل سيبقى العقل السياسي العربي أسيراً لتاريخه؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يرى المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري أن (العقيدة &- القبيلة &- الغنيمة) تشكل محددات العقل العربي على مر تاريخه؛ ورغم الفترة الزمنية الطويلة التي تشكلت عبرها هذه المحددات إلا أن مفاعيلها وحضورها في العقل العربي الحالي ما زال قائما!
لقد كان طموح رواد نهضتنا الحديثة بعد زوال مرحلة الإستعمار الحديث، أن نقطع مع هذه المحددات ونتجاوزها؛ وذلك من خلال الأخذ بما وصلت إليه الأمم المتقدمة علينا في الشأن السياسي وآليات التعاطي معه. ولكن وكما قال الشاعر المتنبي:
ما كُلّ ما يتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
عاد إلينا &- حسب الجابري- المكبوت وتجلَّى في صورته القديمة ليفعل فعله في واقعنا الجديد القديم؛حيث فشلنا في إقامة دولة وطنية جامعة تتجاوز عصبيات “ما قبل الدولة “،والتي كنا نظن بأنها قد ذوت ولكنها عادت و خرجت من قارة لا وعينا فحكمت وعينا، أي أن "لا شعورنا الجمعي" عاد للتحكم في شعورنا الحالي وأخذ يوجهه نحو اتباع سنة أجدادنا، التي حكمت مسيرتهم على مر التاريخ!
وأنا هنا لا أريد هجاء ماضينا، بل إنني أتألم من أن نبقى أسرى له ب"عجره وبجره"، وهو الذي تشكل في مراحل تاريخية خاصة به، تجعلنا نتفهم ذلك باعتباره ينتمي لسياقات إجتماعية واقتصادية وثقافية مرهونة بشروط واقعه وبالتالي لا يمكن مطالبة من عاشها أن يكون متقدماً علينا ولكن من الواجب علينا أن نحلل ونتعرف على ما حدث وجرى حتى نتجاوز سلبياته ونتواصل مع ما فيه من قيم ايجابية، لنضيف عليها ما أنتجه العقل الإنساني الحديث والمعاصر وذلك وفق قاعدة "القطيعة والاتصال&".
نحن والذاكرة المثقوبة
لا ينكر أن كل شعوب الأرض قد عرفت مراحل تاريخية تشبه ماضينا وحاضرنا؛ لكنها نفضت عن نفسها نزعة الحنين إلى الماضي أو العيش فيه، فتجاوزته على مراحل حتى نجحت في ذلك بينما بقينا نحن نسكن في ماضينا، ولا نريد الخروج منه بحيث يخال للناظر إلينا، بأننا نعيش في العصور الوسطى ولم ندخل بعد حقبة التاريخ الحديث!
إذن عادت المحددات الثلاث -سأكتفي بالحديث هنا عن القبيلة والعقيدة- اللتان تحكمتا في تاريخنا فالقبيلة نافست الدولة الوطنية حين تطلعت للاستئثار بكل شيء وفقا لتقاليدها وقوانينها التي انبجست من الصحراء.
وهذا ما فعلته ذات يوم مع مشروع الدولة العربية الإسلامية، التي تشكلت عبر التاريخ منذ ظهور الإسلام وما بعده، فهي لا تؤمن بالمشاركة والتداول بل إنها وفيةً لثقافة الغزو التي اعتادتها في الجاهلية الأولى حيث سحبت قانون الصحراء إلى عقلنا السياسي، فتحول إلى بيداء وأرض يباب، لا تكاد تنبت فيه، أي مفردات سياسية تصلح من شأننا وواقعنا المأزوم، مما جعله عقيماً وغير قادر على إنتاج أي مفهوم أو مصطلح سياسي يخفّف من وطأة مأزقنا الذي نحن فيه.
اغتيال العقل
أما المحدد الثاني الذي سيطر على وعينا الجمعي فهو (العقيدة)؛ حيث تمظهر وتجلى في أيديولوجيات دينية تقدم نفسها على أنها تمتلك الحقيقية المطلقة، وبالتالي حقها في تنفيذ مشروعها المتمثل في إقامة "الدولة الدينية"، فاصطدمت مع باقي "القبائل الدينية" المنافسة لها؛ التي تزعم هي الأخرى، امتلاك حقيقة الدين والدنيا، فاشتعلت الحروب الطائفية والمذهبية وأصبح لكل عشيرة منها جيشها الخاص بها، الذي استباحت به دماء الآخر المختلف معها في الدين والمذهب والمشترك معها في الوطن فأهلكت الحرث والنسل!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنها إدعت النطق بلسان السماء، وهددت من يخالفها الرأي بالويل والثبور؛ فعم الإرهاب ساحات شرقنا الأوسطي، وساده الفكر الظلامي الذي منع العقل من أن يتحرر من عِقاله. وهكذا تعرض عقلنا للاغتيال مرة أخرى؛ فبعد أن اغتيل أول مرة في تاريخنا القديم على يد من حرّم الفلسفة والتفلسف، ها هو يغتال مرة أخرى على يد هؤلاء القابضين على الحقيقة المطلقة حسب ما يزعمون!
ولم يتفرد هؤلاء "الموقعين عن رب العالمين" بهذا العقم والجمود السياسي بل قاسمهم فيه بعض التيارات والأحزاب (العلمانية) التي تزعم أيضا امتلاكها حقيقة مشروع النهضة والتقدم؛ حيث إنها تعاملت مع عالم السياسية، بطريقة حالمة وغير واقعية صيرت أفكارها إلى أيديولوجية جامدة، لا تختلف عن أدلجة الإسلامويين!
وقد ساهمت الأحزاب والتيارات التي انتسبت إلى الدين أو العلمنة، في شيوع مفاهيم ومصطلحات أدت إلى رفع منسوب العقم والجفاف في عقلنا السياسي الجمعي، منها على سبيل المثال لا الحصر: مصطلح "نظرية المؤامرة" الذي اكتسح قارة اللاشعور الجمعي عندنا، فأصبح يتحكم في رؤيتنا للأحداث ومجرياتها، مما أصابه بالعجز في حل مشاكلنا وأزماتنا، وغدت "عقلية المؤامرة" سلوك بسطاء الناس ومثقفيهم على السواء؛ بحيث صرنا نعتقد بأننا رقعة شطرنج كبرى؛ يتقاتل الجميع على الاستحواذ عليها، مما جعلنا نلقي بمسؤولية ما نحن فيه على الآخرين الطامعين، وبذلك أرحنا أنفسنا من عناء النقد الذاتي، والبحث عن حلول تخرجنا من الجحيم الذي تعيشه منطقتنا!
كما أدى غياب المرونة في التعاطي مع شؤون السياسية ومشاكلها، إلى تعقيد أزماتنا حيث لا حلول وسط ولا طريق ثالث، بل إننا نتعاطى مع السياسية وفق عقلية الغزو القبلية التي سادت حقباً من تاريخنا الماضي والقريب.
كل ذلك انتج في منطقتنا حالة من التأزم في العلاقة بين أطراف من هم في "دائرة الفعل السياسي" لأنهم جميعا يفكرون بمنطق القبيلة القائم على نظرية "الصراع الصفري&"؛ لا بمنطق العقل السياسي الحديث الذي يعتبر السياسية "فن إدارة المصالح"، مما جعل أغلب مجتمعاتنا تعيش في حالة من الفوضى غير الخلاقة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل يمكن أن نصنع أثراً بسيطاً من شأنه أن يخلق تغييراً كبيراً في المستقبل؟
أثر الفراشة
رغم هذه المعالجة الناقدة لما نحن عليه من بؤس وفقر في العقل السياسي؛ إلا أنني أميل عادة للتفاؤل والتفكير الإيجابي نحو إمكانية تخطي أزماتنا؛ والذي يشجعني على ذلك أن شعوباً كثيرة قد مرت في مسيرتها بمحطات تشبه ما نحن عليه الآن، فعالجت سلبيات واقعها الذي تسلل إليها من ماضيها السحيق، فتجاوزتها وتحررت منها ثم انطلقت نحو أفق التقدم، وربما نقوم بإجراءات صغيرة؛ لكنها عميقة في لا شعورنا الجمعي، قد تؤدي إلى إحداث التغيير المنشود؛ وهو تغيير يسمى في عالم الفيزياء والفلسفة بنظرية "تأثير الفراشة" التي تنص على أن:"رفرفة جناح فراشة في الصين قد ينتج عنه فيضانات وأعاصير ورياح هادرة في أبعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو أفريقيا&"، تماماً كما قال الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش:
أُثرُ الفراشة لا يزولُ
أَثرُ الفراشة لا يُرَى!
وعليه يمكننا أن نتجاوز المحددات التي تحكمت في آلية اشتغال عقلنا السياسي عبر تاريخنا الطويل؛ ويكون ذلك باستبدال روابط مرحلة "ما قبل الدولة&" إلى مرحلة تأسيس عقد اجتماعي جديد يقوم على أسس جديدة تكفل بناء مجتمع، يستند على قيم المواطنة كهوية جامعة ومتجاوزة للهويات الفرعية، سواء أكانت قائمة على صلة القرابة أو الدين أو المذهب، وذلك قابل للتحقق في عالمنا العربي؛ إن اتفقنا جميعا على ضرورة قيام الدولة الديمقراطية المدنية التي تعمل وفق مبادئ المشاركة السياسية والعدالة الاجتماعية والحرية الفردية والمساواة بين جميع مواطنيها. فإذا عزمنا وتوافقنا على ذلك فربما تجري رياحنا بما نشتهي كقول الشاعر:
تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن
التعليقات
نعم
ديك الجن -نعم ونعم كبيرة.. لأن المفلس عندما يفلس يفتّش عن دفاتره القديمة، جاءنا الغرب ليعمّرنا فاستعمرنا واستعبدنا واستغلّنا ونهبنا وكانت آخر تقليعة له تحرير العراق الذي كان تدمير العراق وضياع العراق، وامتد هذا(التحرير) إلى سوريا وليبيا. ثم أي ديمقراطية تنادي بها يا أستاذ هل هي الديمقراطية التي ثارت شعوبنا ثوراتها الربيعية لتحقيقها فكان الغرب على رأس من يجهضها ويقوّي أو يفرض دكتاتوريات لاعمل لها سوى قمعنا وكبت حرياتنا والتصفيق لهذا الغرب الذي قرّر ـ عندما اصطدم بروح الديمقراطية الحقيقية في بلداننا بما تحتويه من الاستقلال التام ونبذ التبعية والهيمنة الأجنبية ــ قرّر أن يؤمن بالديمقراطية فقط داخل حدوده؟
نعم نتفق وبشدة
محمد منصور -مقال في غاية الأهمية من أجل ترسيخ فكرة النهوض بمستقبل عالمنا العربي وتجاوز المحددات التي تحكمت في آلية اشتغال عقلنا السياسي عبر تاريخنا الطويل؛ وحقا لابد من تأسيس عقد اجتماعي جديد يقوم على أسس جديدة تكفل بناء مجتمع، يستند على قيم المواطنة كهوية جامعة ومتجاوزة للهويات الفرعية
العقل الاسير
احمد عصام محمد احمد -ان اغلبيه العقول العربية متعلقة بالماضي بكل اشياءة بعاداته وتقاليدة وحروبة ويرفض التقدم والتطوير كل شئ علي نسقة القديم
نعم حتى نعود الى اسلامنا المحمدي الصحيح ..
صلاح الدين المصري -نعم عقيدة الجاهلية الاولى ، حتى يعود العرب الى اسلامهم الحقيقي ، عقيدة التوحيد الخالص ، لأن ما يحصل الان من اخلاق الجاهلية الاولى التي حذرنا منها الصادق المصدوق عليه الصلاة السلام لما قال لا تعودوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ..
العرب والماضي
Sally mostafa -سالي مصطفى _ القاهرةكل شعوب العالم لديها ماضي أسود لكن الغرب نفض غبار الماضي وتحرر منه وتطور وتقدم ومازال الوطن العربي راقد بسباته ويمجد ماضيه المشرف .. يجب علينا ان نصحو من نومنا ونواكب التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي ونرجع للصدارة كما كنا في الماضي
اثرا للمستقبل
يوسف محمد -يجب علينا ان نغير طريقه تفكيرنا وتجديد ثقافتنا وتنشيط عقليتنا حتي نصنع بايدينا مستقبلنا ولا يتحكم فينا احد
إننا نتعاطى مع السياسية وفق عقلية الغزو القبلية (القبيلة - الغنيمة) التي سادت حقباً من تاريخنا الماضي والقريب.
دجاجة الجن -الله عليك قول قول فضفض ، رنم يا استاذ رنم .... ما تخافش !!! . [[[[ لا شعورنا الجمعي" عاد للتحكم في شعورنا الحالي وأخذ يوجهه نحو اتباع سنة أجدادنا، التي حكمت مسيرتهم على مر التاريخ! ]]]]]]] . كفيت و و فيت و هذا ما نقوله من زمان اوى الى ان بح صوتنا ، على راى مرحضية و مزبلية النجف ، و لكن ......انت تنادى ، ان ناديت ، حيا !!!! ................ و لكن لا حياة لمن تنادى !!!!
امه تؤمن ببغل يطير الى العرش
قبطى بيحب حمادة وعيوشه وخدوجه وزنوبه و بيحب السيما وترامب -لايمكن ان تتعظ او تستفيد من حاضرها لتبنى مستقبلها وهى تؤمن ببغل نفاث صار لاعلى الاكوان وتمنع النقد وتقتل شاتم راكب البغل النفاث وجبريله عفريت الساحر بحيرا - امه تعتقد ان الله لا يعرف الا العربيه و مورد للعاهرات المزز والخمور والغلمان الذين لا ينزفون من الواوا لامه راكب البغل النفاث من البيدوفيل - ما قلنالك فكك منهم مافيش فايدة دول بيشجعوا القردوغان خليفتهم الاهطل - بس تعرف انا قررت اورد تبن طازج للا ردوغان واتباعه هنا من ارامل وايتام ايلاف و ايضا سبق صحفى لايلاف اعلن عن محاوله جادة لتحسين حالتهم العقليه والتعليقيه بفضاء ايلاف - تواصلت مع ام حرام وام سليم وام سحلول لتفليتهم من القمل و لجلي الجرب العقلى عنهم بالنورة وذلك لخبراتهن السابقه فى السيرة العطرة - وسيتم الغسل والتنظيف ع الناشف بماء بئر بضاعه استعادة للسيرة العطرة
العقيده
Samar -لن يتحرر العقل السياسي العربي اللي عندما لا يدخل الدين في السياسه الدين لله والارض للجميع لان بسبب دخول الدين في السياسه نتج عنه وجود تعصب وتشدد بين القبائل وايضا علينا طرق الماضي والمضي قدما
لن تطول شماتة الشامتين وحقد الحاقدين وستنفطر أكبادهم إلى أبد الآبدين وسيعود زمن الأولين
بسام عبد الله -يقول العامة في بلاد الشام أن ابن الأكابر يحتاج لمئة سنة من القهر والفقر والتعتير والقمع والشح ليصبح أصاغر، وابن الأصاغر يحتاج لمئة سنة من العز والغنى والسلطة ليصبح أكابر. وكذلك الشعوب بعد الضرب بعشرة وخاصة ذات الحضارات العريقة التي تبقى البذرة الطيبة في أرضها وستنبت في أوانها، فحضارة ملوك مصر دامت آلاف السنين، والحضارة الأموية في دمشق دامت مئة وخمسين سنة، والحضارة العباسية في بغداد دامت اربعمائة سنة والحضارة الأندلسية دامت تسعمائة سنة، وستعود حضارة العرب رغم كل المعوقات من إستعمار الخارج وحقد البعض من أقليات الداخل، وليست هذه المرحلة العصيبة والمأساوية التي نمر بها اليوم سوى مؤشر على ذلك، فالشعوب كالبشر عندما تغفو لسبب ما تحتاج لبعض الصفعات لتصحو من غيبوبتها. يقول المثل الايطالي ن البحر الهائج يصنع بحار ماهر أو العكس البحر الهاديء لا يصنع بحار ماهر
..
Mena -لا اعتقد ان العرب سيظل أسيرا العرب بامكانهم فعل اشياء كثيره واتحاد العرب هى وسيله لحلول مشاكل كثيره
العرب
Aml salama -لفت نظري في المقال جزء يتكلم عن الحنين للماضي وكيف أن العرب يفكرون في ماضيهم ولا يخرجون عنه ولكننى أرى أننا إذا رجعنا بالتفكير للماضي وحاولنا أن نستفيد من تلك الاشياء القديمه يمكن لنا أن نمزج بين الماضي والحاضر ونخرج بشئ مبهر ولكننا نكتفي فقط بالتمجيد والحنين لذكريات الماضي وفقط دون الاستفاده منها
المحددات الثلاثة
السيد خاطر -عادت المحددات الثلاث - اللتان تحكمتا في تاريخنا فالقبيلة نافست الدولة الوطنية حين تطلعت للاستئثار بكل شيء وفقا لتقاليدها وقوانينها التي انبجست من الصحراء.
استعمروا الفكر
محمود درويش -الغرب استعبد افكارنا وحياتنا حتة مستقبلنا يحلم به
العقل
المسعودي -يقول الفيلسوف الفرنسي "رينيه ديكارت" عن العقل: انه اعدل الاشياء قسمة بين الناس، ولا يكفي ان يكون للمرء عقل، بل المهم ان يحسن استخدامه". والعقل عند الحكماء له تعريفات كثيرة، منها: ان العقل هو قوة طبيعية للنفس متهيئة لتحصيل المعرفة العلمية. والعقل ايضا قوة الاصابة في الحكم، أي تمييز الحق من الباطل والخير من الشر، والحسن من القبيح. والعقل ايضا هو قوة تجريد، حامل معرفة، ومركز التفكير والاحكام، وملكة متعالية شكلت التفوق النوعي للإنسان بوصفه كائنا فكرياً.
ازمة العقل العربي
الحاج -لا يمكن لأي انسان منصف ان يجادل في أن العقل العربي يمر بأزمة حقيقية منذ فترة طويلة. يقول المفكرون والمؤرخون ان العقل العربي قد توقف عن الإبداع والعطاء، منذ سقوط بغداد على يد "هولاكو" في عام 656 هجرية (1258م)، وأصيب بالشلل، متصفا بضعف الرؤية وضحالة الفكر، وأصبح أسير الغيبيات والخرافات والشعوذة وتقديس وعبادة الفرد. وانا، شخصيا، اعتقد ان توقف العقل العربي عن الإبداع والعطاء حدث قبل هذا التاريخ بسنوات طويلة، أي منذ القضاء على المعتزلة (رواد النزعة العقلية) وحرق كتبهم ومحاربة فكرهم.
العقل العربي
الأخ الطيب - العراق -بدأ العقل العربي الحديث احتكاكه المباشر مع النهضة الفكرية الاوروبية منذ اوائل القرن التاسع عشر، واستمر هذا الاحتكاك والتعامل مع كل ما أثمر من ثراء للعقل واساليبه في تناول قضاياه الفكرية والسياسية والثقافية - بما فيها قضية التراث - الى منتصف القرن العشرين، دون صراع او تناقض اساسي مع الاعتقاد والثوابت الدينية، كما انه لم يحدث اي صدام يذكر مع السلطة السياسية وحليفتها المؤسسة الدينية التقليدية. خلال هذه الفترة نشأت حركة نشيطة في الاطلاع على فكر وفلسفة النهضة الفكرية الاوروبية، اضافة الى ترجمة الكثير من كتب فلاسفتها ومفكريها الى اللغة العربية. ترافق هذا مع ظهور نخبة من المفكرين والمثقفين والادباء، في مقدمتهم طه حسين، عباس محمود العقاد، محمد حسين هيكل، والشيخ علي عبد الرزاق.
الحرية شرط اساسي
السيد خليفة -لكن العقل العربي الحديث بدأ، منذ منتصف القرن العشرين، يواجه حالة عدائية من السلطات السياسية الوطنية الوليدة بعد انحسار مرحلة الاستعمار الاوروبي، فقد تبنت اغلب هذه السلطات مواقف متناقضة من العقل والفكر، ففيما عملت بجد لمنح الانسان العربي فرصته في التربية والتعليم، غير ان هذه الفرصة لم تكن سوى امتداد على السطح دون الغوص في العمق، حيث انتشر التعليم ولكن اضمحلت الثقافة. صحيح ان هذه السلطات حاولت الانسجام مع الوجدان الوطني والقومي في تطلعاته نحو تأسيس مشروع نهضوي حضاري متكامل، الا ان هذا التطلع صاحبته ظاهرة خطيرة تمثلت في التدخل الرسمي لهذه السلطات لمحاولة السيطرة على العقل العربي وصياغة مفاهيمه وتوجهاته بعيدا عن الشرط الأساسي للإبداع والتفتح، وهو شرط الحرية.
المحرمات الثقافية
الأخ الطيب -يقول الباحث المصري "مراد وهبة": على مدار التاريخ، جاء عجز العقل العربي عن تجاوز الماضي نتيجة لهيمنة المحرمات الثقافية على الذهنية العربية، إذ يرفض العقل العربي التعرض لمثل هذه المحرمات وتناولها بعقل ناقد لأنه ملتزم بالماضي، وحيث أن المحرمات الثقافية من إفراز الماضي سيظل العقل العربي يفكر في إطارها. والشائع عن المحرمات الثقافية أنها في مجالات الدين والسياسة والجنس، ويمنع العقل الناقد أن يحكم في هذه الثلاثية لأنه عاجز عن تلقي صدمات في معتقداته التي تثبت له مدى تخلفه.
تأثير الماضي علي العقل العربي
الايهم -العقل العربي لا يزال يرزح تحت سطوة التفسير الماضوي للدين المناقض لحقائق العلم والتقدم، والثقافة معدومة الصلة بالعلم والعالم المعاصر، ومؤسسات وبرامج تعليمية لا ترسخ القيم الانسانية المدنية، بل في الواقع ترسخ كل ما هو مناقض ومضاد لهذه القيم. يعيش العقل العربي حاليا في حالة من الهروب المستمر تجعله عاجزا عن مواجهة التحديات العلمية المعاصرة، وان هذا العقل بات يقتات على فتات الماضي، ويحصن ذاته بيقين من الغيبيات والخرافات، ويبرر عجزه بنظرية المؤامرة.
قوة قتل ثلاثيه
فول على طول -العقيده - القبيله - الغنيمه ..الثلاثه السابقين هم قوة قتل ثلاثيه وقد اجتمعت فى عقول الذين أمنوا ولا يمكن فط الارتباط بينهم لسبب بسيط أنها تحولت الى نصوص مقدسه والادعاء بأنها أوامر ربانيه جاء بها الذى لا ينطق عن الهوى بواسطة صديقه جبريل ..انتهى - أما عن نظرية المؤامره فاليك التفسير العلمى لها : أودُّ أن أخبرك بأن النظرية السيكولوجية تحسم الأمر وتجيب عليك. تقول النظرية إن ناقص العفاف يحاول إكمال نقص عفافه بالانتقاص من عفاف الآخرين. وناقص التقوى يسعى لإكمال نقص إيمانه بالانتقاص من إيمان الآخرين. وعديم الأخلاق يجتهد لإخفاء انعدام أخلاقه بالانقضاض على أخلاق الآخرين. وهكذا.هو لون من الإسقاط الرخيص والتطهُّر البائس يلجأ إليه المرضى والبؤساء المنحطون أخلاقيا من الكورونات فيروسات البشرفأولاد الأصول يا عزيزي يرون كل الناس أولاد أصول مثلهم ويفكرون بشكل راق في كل شيء يرونه ويرون الجمال في كل ما يشاهدون، لأنهم لم يعرفوا طيلة أعمارهم إلا الرقيّ والجمال. وأولاد السفلة يرون كل الناس سفلة مثلهم ويفكرون على نحو سافل في كل شيء يرونه، ويشاهدون القبح في كل شيء يشاهدونه؛ لأنهم ببساطة لم يعرفوا طيلة أعمارهم إلا السفالة والقبح والضعة والعهر..انتهى . يعنى من يتامر على الناس ويريد غزوهم يخيل اليه أن الناس مثله ومعروف أن الغزو والتامر على الغير هى شريعه وأساس الشريعه عند الذين أمنوا . ربنا يشفيكم يا بعدا .
متطلبات العقل العربي
محمود الهواري -ما نحتاج اليه اليوم للخروج من نفق التخلف هو القطيعة مع ثقافة القداسة المطلقة التي منحناها لفقهاء يحتمون بثقافة الاسلاف ومحاربة أي فكر تنويري في تراثنا العربي. نحن في أمس الحاجة الى طفرة علمية وفكرية تخرجنا من هذا المأزق المظلم، وهذا امر يتطلب ارادة قومية، واصلاحا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وصحوة ثقافية تشارك فيها انظمة التعليم، والعلماء والمفكرين والمثقفين والكتاب، ووسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة.
أزمة التفكير
ميثاق مناحي -بلغة الفقهاء الأجلاء؛ يكاد الإجماع ينعقد على أن أزمة التخلف العربي والإسلامي، تكمن في ثقافته، التي تحدد له مجمل تصوراته عن نفسه وعن الآخر، عن ماضيه وعن مستقبله، قبل أن تكون تلك الأزمة مرهونة بواقعه المادي. فهي - حسب هذا الإجماع أو شبه الإجماع - أزمة في التفكير الذي تحدد الثقافة أنماطه، وتحده بحدودها. وليست إرادة التغيير المنبعثة من إرادة التفكير المغاير؛ إلا جزءا من تحولات الثقافي العام.
النهضة المأموله
محمد عبد العظيم -إذن، لا نهضة ولا تقدم ولا تجاوز للأوضاع المرضية؛ دون أن تتحقق هذه النهضة المأمولة، وهذا التقدم المنشود، وذاك التجاوز في عالم الأذهان. دون تصور ذهني لما يمكن أن يكون عليه الواقع - مستقبلا -، لا يمكن أن يتحقق شيء من ذلك. صناعة المستقبل تتم في المخيال العام لمجموع تصورات الذوات المفكرة في المجتمع أولا؛ ومن ثم يمكن طرحها كمشروع نهضوي في الواقع.
فتح العقول
محمد الساري -كل هذا يقودنا إلى حقيقة واضحة. لكنها - ومع شدة وضوحها - تحتاج إلى التأكيد عليها من جهة، وإلى إيضاحها من جهة أخرى. هذه الحقيقة تؤكد أن البداية لا بد أن تكون من خلال التفكير الحر الخلاق. ليس مجرد اجترار للمقولات، ولا تعبير عن الأهواء والمطامع الذاتية أو القومية، ولا استغراق محموم في عالم أحلام اليقظة، وإنما فتح العقول على إمكانيات التفكير، دون حواجز من أي نوع، وبأي مبرر كان التبرير لفعل المنع، أو على الأصح: القمع.
الواقع الثقافي
محمد الحمامصي -إشكاليتنا النهضوية ليست أحادية البعد، وإنما هي إشكالية معقدة؛ لأنها وإن كانت البداية لا تكون إلا من خلال تحرير العقول، فإن هذا التحرير لا يمكن أن يخترق واقعا ثقافيا صلدا، يرى أن بقاءه من بقاء العقول أسرى، لا تستطيع ممارسة أدنى درجات التفكير الحر. وهذا الواقع تمثله جماعات التقليد التي كانت - ولا تزال - لا تكل ولا تمل من ممارسة الإدمان القاتل على عملية الاجترار التراثي؛ بوصفها - كما تتصور هي - تمارس التفكير!
الناسخ
محمد الخاقاني -العقل الأسير لا يمكن أن يمتهن التفكير؛ حتى وإن ادعى أن ما يقوم به نوعا من التفكير. لا تكفي الشهادات الأكاديمية العليا لمنح (الناسخ) التراثي شهادة الإبداع في التكفير؛ إذا كانت المؤسسة الأكادمية ذاتها قائمة - من حيث مبرر وجودها، ومن حيث بنيتها المنهجية - على محاصرة التفكير بمقولات التضليل والتكفير، وعلى صناعة العقل الأسير.
العائق الاساسي
سعادشكري -لن أناقش هنا كثيرا من معوقات التفكير الحر، سواء في ميدان الواقع أو في ميدان الثقافة، وإنما سأكتفي بمناقشة أكبر هذه المعوقات، وأشدها ضراوة وضررا، بل ربما كان هو العائق الأساس الذي تمخضت عنه كثير من المعوقات الأخرى، وتفاعلت معه على وجه من الوجوه. هذا العائق الذي يتصدى لحرية التفكير؛ فضلا عن حرية التعبير، هو الحضور الكهنوتي المتزمت والمهيمن - أو الذي يتوق إلى ممارسة الهيمنة - في أنحاء العالمين: العربي والإسلامي.
الاسلام يرفض الكهنوتية
سعد بن مالك -كثيرا ما نسمع مقولات من نوع: "لا كهنوت في الإسلام" أو "تميز الإسلام عن غيره بغياب الكهنوت" أو "لا تقاس الحالة الإسلامية بالحالة الأوروبية؛ لأن الإسلام لا يقبل بالكهنوتية أصلا"... إلخ تلك المقولات التي تؤكد أن الإسلام يرفض الكهنوتية، ويحارب مظاهرها كافة.
الفكر العربى
Hamdy -إننا من قدمنا الفرصة للغرب للسيطرة علينا عندما صدقناهم بانهم جاءوا للتعمير ولكن الحقيقة انهم جاءوا للغزو
التحرر من الكهنوتية
سعود الحوطي -من ناحية المبدأ، ومن ناحية الحد المعياري لمقررات الإسلام الأولى، لا وجود لكهنوت. والإسلام - في صورته المتعالية - يرفض الممارسات الكهنوتية، بكافة تمظهراتها. لكن، هل تاريخ الإسلام خال من الممارسة الكهنوتية ؟، أو - على أقل تقدير - هل هو خال من التقاطع مع بعض الممارسات الكهنوتية، وهل نحن - في العالم الإسلامي اليوم - متحررون من أسر وسيطرة وهيمنة وتسلط واستبداد الكهنوت والكهنوتية؟!
براءة الاسلام
سعود المنصور -كون الإسلام بريئا من الممارسات التاريخية والواقعية المتلبسة بالبعد الكهنوتي المقيت، فهذا مما لا شك فيه، ولا يقول به أحد ممن يعرف الإسلام من واقعه، ومن خلال مقاصده. لكن هذه البراءة للإسلام، لا تعني - بالضرورة - براءة ممارس الفكرة الإسلامية. التاريخ والواقع ،كلاهما يؤكد لنا أن البعد الكهنوتي كان حاضرا، تحت مبررات كثيرة، بعضها يحاول أن يستمد شرعيته الكهنوتية من خلال المفردة الدينية، وبعضهم يحاول استمدادها من خلال ضرورات الواقع الديني، وآخرون - وهم الأكثرية - يمارسونها؛ مع منحها أسماء أخرى، تبتعد كثيرا أو قليلا عن اللغة الكهنوتية المباشرة.
تحديد الوجود
سرحان -الخلاف ليس على وجود اللغة الكهنوتية المباشرة من عدمها، إذ هي لم توجد بهذا المصطلح، لا في التاريخ ولا في الواقع. لكن، هذا لا يعني أن الكهنوت - كما وجد في الغرب المسيحي - لم يكن موجودا في العالم الإسلامي، أو أنه لا وجود له الآن في واقعنا الراهن. الذي يحدد وجود الكهنوت من عدمه، ليس شيوع المصطلح ذاته، ولا وجود التراتبية الكهنوتية بمسمياتها عند الآخر، وإنما الذي يحدد الوجود من عدمه، هو: طبيعة البنية، والبعد الوظائفي لهذه البنية.
البنية الكهنوتية
سعدية عباس -البنية الكهنوتية كما هي في الغرب المسيحي، حاضرة الآن بقوة في العالم الإسلامي، ولها جذور في التاريخ الإسلامي، على اختلاف في مستويات الحضور والغياب، تبعا لظرفية الزمان والمكان. كما أن الوظيفة الكهنوتية - من حيث هي المرجعية الدينية التي تمتلك أحقيقة الصواب الديني، ومن حيث كونها المؤسسة التي تمنح التزكية العلمية للأفراد والمؤسسات، ومن حيث كونها تمارس التكفير وتمنح شهادات الإيمان (الحرمان / صكوك الغفران) ومن حيث كونها سلطة - أو تحاول أن تكون كذلك - تمنح هذا حق الكلام، وتحكم على هذا بالصمت - حاضرة في عالمنا اليوم، وتمارس هذه الوظائف قدر ما تستطيع.
الى البائس دائما والغبى منه فيه والكذاب على طول
فول على طول -العقل العربى لا يعرف غير الغزو والنهب والسلب والنكاح وهذا حسب شريعته أى ليس له علاقه بالسياسه غير ما سبق ..الان فى حالة عجز عن الغزو وكما يؤكد أهل العلم منكم - أنهن عاجزون الان لأسباب معروفه للجميع - ولذلك أسهل شئ هو اللجوء الى نظرية المؤامره وهى نظريه معروةفه يلجأ اليها عديم الفهم وعديم الفعل معا اذ يستكين لهذا التفسير حتى بدون خجل ويظهر بمظهر الملعوب به والمفعول به دائما ولا قيمة له على كوكب الأرض ...انتهى - ما الذى يمنعكم من تطبيق شرع ربكم عليكم ؟ هذا حقكم وواجبكم وان كنتم رجالا عليكم تطبيقه دون صراخ وعويل ولن يمنعكم أحد وكفاكم تبربرات سخيفه بأن الغرب هو السبب . ايران تطبق الشرع ولم يعجبكم ..داعش بالمثل ..الصومال بالمثل وبوكوحرام بالمثل ..جاء اخوانكم فى مصر وانقلبتم عليهم وتصرخون مع أن الغرب هو الذى يؤيد الاخوان وليس العكس .. ها هو أردوغان يريد الخلافه وأنتم تعارضونه لماذا ؟ لأنكم بؤساء لا تريدون الفهم ولا الحق والاعتراف بأنها شريعه بدويه همجيه لا تصلح . أكبر وأعظم مؤامره ولن تكلف العالم شيئا أن يترككم لتطبيق شريعتكم . ربنا يشفيكم .
اختلاف مكنونات البنية المكنوتية
هبة فريد زيدان -كون مكونات البنية الكهنوتية تختلف - أشد الاختلاف - بين واقعها الفعلي في الغرب المسيحي، عنها في الشرق الإسلامي، لا يؤثر في حقيقة وجود هذه البنية التي تتشابه إلى حد كبير. ومما لا شك فيه أن التشابه الوظائفي الذي يصل حد التطابق في كثير من الوقائع، يؤكد أن آلية عمل البنيتين واحدة. مما يعني أن لا وجود لخلاف جذري في طبيعة البنيتين، وإلا لاختلفت الوظائفية، وتمايزت في تمظهراتها الواقعية.
ممارسه الكهنوتية
هانم -لا تخلو طائفة ولا فرقة ولا مذهب في التاريخ الإسلامي من ممارسة الوظيفة الكهنوتية، قدر ما تسمح به لها الظروف. فليس المانع الذي يحد من النشاط الكهنوتي مانعا ثقافيا، أي عن وعي علمي بحرمة الممارسة الكهنوتية، وإنما لعجز أو فشل في تطويع الواقع للسلطة الكهنوتية. التاريخ الإسلامي يشهد على حقيقة أن رجال الدين - أو كثير منهم على نحو أدق - لم يجدوا حرجا في ممارسة التسلط الكهنوتي متى ما سنحت الفرصة، وكثيرا ما كانت تسنح؛ نتيجة كثيرة التقلبات السياسية الاجتماعية، والاحتياج المتبادل لهذا الدور أو ذاك!
الغرام المرضي
هبة علاء الدين -لم يقتصر هذا الغرام المرضي بممارسة السلطة الكهنوتية على الاتجاهات التقليدية المحافظة، بل كان غراما عاما يتسرب إلى وجدان كل مذهب؛ تبعا لما تسمح به محددات النفوذ الجماهيري أو الرسمي. حتى الاتجاه الاعتزالي في بدايات القرن الثالث الهجري مارس كهنوتيته بأبشع صورة، بمجرد أن وجد السبيل إلى ذلك. وطبعا، لم يكن الاتجاه الآخر بمعزل عن مثل هذه الممارسة، بمجرد أن قام المتوكل بالتمكين لانقلاب كهنوتي، مارس رجالاته القمع نفسه.
لا تظلموا تاريخ القديم - تاريخنا المعاصر- اسير اتفاقيه سايكس بيكو - والغزو الثقافي ..ووووو
عدنان احسان- امريكا -تاريخ المعاصر - اسير التدخلات الغربيـــــــه - من اتفاقيه سايكس بيكو - ووعــــــد بلفور - والحقبه الاستعماريه والسياسات الامبريايله التي خلقت - الممالك - والامــــــارات - والمشيخات - والمشخخات - والانظمه الديكتاتوريه الشموليه ،التي وصلت للحكم بالانقلابات ، وكذلك خرب الغــــزو الثقافي ثقافتنا - بشعارات - الديمقراطيه - واللبيراليـــــــه - والاشتراكيـــــه - والامبرياليه ،والرسماليه - ، وفشلنا في ايجـــــــــاد - نموذجنا الحضاري - الذي يتفاعل مع الحضــــــارات الاخرى دون ان يستننخ التجارب الاخــــرى .. واليوم اصبحنــــــا وكلاء لهذا الغرب المتوحش - ومشاريعه وسياسته - لابل اصبحنا ادوات له ليس في العالم العربي فحسب - بل وحتى في العالمــ الاسلامي . اذا بتلمختصر المفيد - وبدون طولــــــه حديث - اعيــــــــدوا قــــــراءه تاريخنـــــا - وتراثنــــــــا وقيمنا - وفكــــــرنا و تاريخ المنطقه ،، وليس من زمن / ابو جهــــل / الدي لم يكن جــــاهلا .. - وابحثوا عن لاعاده بنـــــــاء تجربتنــــــــــــا الحضاريه بشكلها المعاصر - وبعدها مشكلتنا محلوله بدون ان نبحث عن حل لمشكلاتنا في الملفات - الغلط / واجندات الاخرين- ومشاريعهم - واسعتر بوصارت - النفط - والذهب - والغـــــــاز.. لكي لا ندخل بالصفصطـــه والنقاش البيرنطـــــي - وهــــــل هذه المهمه صعبه ؟! ..ام نجن مصرين علي عصر الجاهليـــه اليـــــوم .. وهل كان ابو جهــــــل - اسوء من الحكام العرب اليــــــــوم ؟
التحرر من أعباء الماضي
نورا حماده -ان كل امة يحتاج فيها الفكر والثقافة الي تحرير التفكير في المستقبل من اوهام الماضي واعباءه ومشاريعة التي لم تتحقق ولابد من التفكير بعقل الوقت الحاضر نظرا للاختلاف الكبير بين الماضي والحاضر.
مصير اصحاب الآراء المختلفة
هدير حمدي -هذا الحادث التاريخي ليس الأول من نوعه في التاريخ، وإن كان الأبرز الذي يعد علامة فارقة على تطور الاحتفاء بالكهنوت. من بعد ذلك - ومن قبله أيضاً - رأينا كيف تم نحر رجال من الوريد إلى الوريد، لا لشيء إلا لأنهم قالوا بهذا الرأي المخالف لمقولات الكهنوت أو ذاك. وإذا كان من المؤكد أن حجم الضحايا لم يصل إلى درجة الضحايا المماثلة في القرون الوسطى الأوربية، وبدايات عصر النهضة، فإن ذلك لا يرجع إلى تسامح كهنوتي، ولا إلى ضعف في بنية الكهنوت، وإنما هو يعود - بالدرجة الأولى - إلى عدم قدرة ذلك الكهنوت على توفير السلطة المناسبة لممارسة هذا المستوى من القمع، بدليل أنه مارسه على مستوى الفكر، وداخل المنظومة دون تحفظ من أي نوع. والفكر يعطي شرعية للممارسة الواقعية؛ فيما لو تم التنفيذ من هذا الطرف أو ذاك.
تنامي الكهنوتية
هشام -هذا في التاريخ. أما في الواقع الإسلامي اليوم، فقد تنامى البعد الكهنوتي، عكس ما هو مفترض، وعكس ما يتصوره الكثير من مفكرينا المتفائلين أكثر مما تسمح به شروط الواقع. من يشك في الوجود الفاعل للممارسة الكهنوتية، فلينظر إلى ملامحها، ويقرأ هذه الملامح من خلال أبعادها الوظائفية، ومدى تحققها في عالمنا اليوم. ولنوع من التحديد؛ يمكن رؤية هذه الملامح فيما يلي:
الحجر علي حرية الفكر
هلال صديق -1- الحجر على حرية الفكر. فالفكر في عالمنا العربي والإسلامي كثيرا ما يواجه القمع من خلال الخطاب الديني. وإذا كانت السلطات السياسية تشترك معه في هذه الممارسة، فإن لها طبيعة سلطوية كامنة فيها من حيث الوجود. أي أن السلطة تمتلك حق الإباحة والمنع؛ لأنها سلطة؛ بصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف حول هذه المفردة أو تلك.
السياسه والتاريخ
Hedia Elkholey -إن السياسيون يستخدمون التاريخ بطرق عديدة، فهم يؤثرون بصنع التاريخ بصفتهم فاعلين، وغالبا ما يكتبون التاريخ عن طريق ذكرياتـهم، و مذكراتـهم.
رجل الدين
خيري السيد مقداح -رجل الدين، كرجل الفكر، لا يمتلك أي منهما حق التسلط على الآخر، ولا أن يمارس عليه وصاية من أي نوع؛ لأنهما - جميعا - تحت سلطة القانون التي تقوم السلطة المدنية بتنفيذها. نعم، رجل الدين من حقه - كأي فرد في المجتمع - ممارسة حضوره، ومن حقه ممارسة السلطة، إذا توفرت له عبر وسيط قانوني، لكن، بوصف يمارس هذا الحق بقوة القانون، وليس بوصفه يتحدث بلسان الدين، ويريد أن يقسر الآخرين على رؤيته (الخاصة) للدين.
الالقاب الدينية
خالد عبد السميع -2- من الملامح الكهنوتية: الألقاب الدينية. فهذه الألقاب التي ليس لها أصل شرعي في الإسلام، يمارس من يتحلى بها نوعا من التسلط في الواقع، أو نوعا من النفوذ الاجتماعي؛ تبعا لإيحاءاتها الكهنوتية. فمنذ العصر العباسي ظهر ما يسمى ب (قاضي القضاة). و في العصر العثماني ظهرت مرتبة (شيخ الإسلام) بوصفه المرجعية العليا في السلم الكهنوتي.
الأثر السلبي للألقاب
خالد المصري -من يتأمل الواقع، لا يخفى عليه شيوع كثير من الألقاب التي تبدأ من (متدين) ف (طالب علم) إلى آخر هذه الألقاب التي تحدد موقع كل فرد في هذا السلم المزعوم. وهذا الموقع له حدوده، وله وظائفه التي تتحدد بالسلطة المعنوية أو المادية؛ حسب ما تقتضيه طبيعة اللقب. ولولا أنني لا أريد إحراج كثير من أصحاب هذه الألقاب؛ لكشفت عن أثرها السلبي الواقع.
طبقة رجال الدين
خالد مسعود -3- المؤسساتية، وطبقة رجال الدين. فإذا كان كثير من رجال الدين لا يريدون إطلاق هذا الاسم (رجال الدين) عليهم، فإنهم يتشبثون بوظيفته أشد ما يكون التشبث، ويمارسون كل ما يمارسه من يتحلى بهذا الوصف. ومن ثم، فلا عبرة بكونهم يرفضون هذا المسمى؛ ما داموا مصرين على الوظيفة، وعلى لعب الأدوار التي يلعبها نظراؤهم في الوظيفة، عند الآخر الغربي.
أحقية اللقب
خلف الميري -هذا التوصيف يصدق في غير المنتمين إلى بنية مؤسساتية. أما من ينتمي إلى مثل هذه البنية، فمجرد الانتماء إلى المؤسسة، إنما حصل لذات الصفة (رجل دين) ولولاها لكان انتماؤه باطلا. وكل منتم إلى هذه المؤسسات، يجد نفسه حقيقا بهذا الانتماء، أي أنه يجد نفسه حقيقا بهذه الصفة، ولا يمكن له أن يتبرأ منها كما يتبرأ من لم يكن منتميا إلى المؤسسة على نحو رسمي.
التزكية العلمية
خلود -إذا أضفنا إلى ذلك أن هناك من رجال الدين من يرى أن هذه الصفة لا تعني قدحا؛ وإنما هي أقرب إلى المديح، ومن ثم فلا حرج من الاتصاف بها؛ لأنها - كما يقول ويدعي هؤلاء - لا تعني أكثر من التزكية العلمية والخلقية، وأن الأمة بحاجة إليها، خاصة في هذا الزمن الذي تداخلت فيه الأدوار، وأصبح حمى الدين مستباحا من كل أحد. فهي - كما يدعي هؤلاء - نوع من الحصانة للدين !؛ ليعرف من يحق له الكلام فيه؛ ممن لا يحق له ذلك. إذا أضفنا هذا الاعتراف الصريح، فلا مجال لإنكار أن هناك رجال دين، ومن ثم، فهناك كهنوت.
اللباس الديني
فائق العراقي -4- التحلي بنوع خاص، أو أقرب إلى الخصوصية، في اللباس. وهذا أصبح ظاهرا في كثير من المدارس الدينية. فالأزهري له زيه الخاص، ورجل الحوزة كذلك، ورجل الدين المحلي يمتنع عن كثير من اللباس المباح الذي يتحلى به غيره من أبناء بلده؛ لمجرد الانتساب إلى طبقة رجال الدين؛ بوصفه لا ينبغي له مثل هذا الزي، أو لا يليق به هذا التأنق الذي ربما يخرجه من صف الطبقة التي لا بد أن تتسم بهذا المستوى العالي من الزهد!
احتكار فهم الدين
فائق حسين -5- احتكار فهم الدين، وإصدار فتاوى البراءة (الغفران) أو فتاوى الإدانة (الحرمان). وهذا نراه في ادعاء الفهم الكامل والصحيح لكل مفردة دينية، ورفض أن يتم حوارهم في ذلك. والمسألة لا تقف عند حد الادعاء السلمي، وإنما هي سعي مؤسساتي لقمع كل رؤية مخالفة، لا تتفق مع فهمهم. وهذا نراه واضحا في سلوكيات المؤسسة الأزهرية. فهناك لا يجري رفض الآراء والمقولات على مستوى الفكر - إذ هذا من حقهم - وإنما الذي يحدث، نوع من الاستعداء. أي أن المانع من ممارسة التسلط، ليس إلا افتقاد السلطة التي تتجاوب معهم في هذا المضمار القمعي.
سيطرة الكنهوت
فارسي -كل هذه الملامح، وغيرها مما يدركه القارئ من خلال ما ذكر، ويتعذر التفصيل فيه، تؤكد أن ما نعيب به الآخرين من سيطرة الكهنوت، وتحكّم رجال الدين بالدين وبالناس، لسنا براء منه على كل حال. كما تؤكد هذه الملامح أن هذه الظاهرة آخذة في التنامي، وليست في طريقها إلى التلاشي والضمور، كما يتصور المتفائلون. كل هذا يلقي علينا - جميعا؛ وبالدرجة الأولى الأحرار من رجال الدين أنفسهم - عبء تجاوز هذا الوضع المؤلم، وأنه وضع يشكل إحدى معوقات التقدم للأمة، هذا التقدم الذي هو هدف الجميع، أو يجب أن يكون هدف الجميع.
التصارع
Hassan ashraf ramadan -Middle Eastern countries have to search for something to make them look like. The conglomerates surrounding it, and they can turn out to be a force to be reckoned with if they make the best use of their resources.
الشرق الأوسط والفكر
Mostafa Mohamed -The Arabs, their resources, their culture and civilization are stronger than the West, and if the Arabs agree they will defeat the West despite all their development, and the Arabs should take advantage of this crisis to turn the scales in their interest.
الشباب
أحمد داود -الهجره تأتي بسبب عدم الاهتمام بالشباب و عدم توفير فرص عمل لهم ، لذا ف هم يضطرون للهجره لكي يستطيعوا العيش و توسيع افاقهم ، لذا يجب علينا الاهتمام ب شبابنا و توفير فرص عمل لهم و منحهم مستحقاتهم لكي نستفيد ب شبابنا لتعمير بلادنا و وطننا
الماضى و المستقبل
Abdalali al deeb -كلنا لدينا ماضى وربما يكون غير مشرف و لكن الفرق بيننا وبين الغرب نفضو عن نفسهم نزعة الحنين إلى الماضي أو العيش فيه فتجاوز على مراحل حتى نجحوفي ذلك بينما بقينا نحن نسكن في ماضينا،ولا نريد الخروج منه بحيث يخال للناظر إلينابأننا نعيش في العصور الوسطى ولم ندخل بعد حقبة التاريخ الحديث
هل سيبقي العقل السياسي العربي استراتيجي
Mahmoud mohamed -لربما يتم تطور العقل البشري بالتحرر من القيود ويصبح سياسي استراتيجي ينمي فكر ووعي الشباب والمجتمع من افكار تفيد الدول والمجتمع كأم
,,
Sara Ali -العقل العربي مرتبط بتاريخه دائما فهو لا ينس تاريخه بل يظل محتفظ به طول الحياه
فعلا
Ahmed sayed -بالفعل يمكننا أن نتجاوز المحددات التي تحكمت في آلية اشتغال عقلنا السياسي عبر تاريخنا الطويل؛ ويكون ذلك باستبدال روابط مرحلة "ما قبل الدولة» إلى مرحلة تأسيس عقد اجتماعي جديد يقوم على أسس جديدة تكفل بناء مجتمع
..
Tmara -يجب اتاحة الظروف المناسبة التي تساعد الشباب أن يظل ببلده وخاصةً لو كان يملك كفاءات كبيرة تساهم في بناء الوطن فالظروف التي يعيشها الشباب العربي في اوطانهم جعلت كل الصعوبات في بلد المهجر تهون أمامهم لتحقيق العيش الكريم خاصة ذوي الكفاءات
.
Joudi -انسداد الآفاق والبحث عن الحرية عوامل اوصلت شبابنا العربي للهجرة بالرغم من انهم من ذوي الشهادات الجامعية فهم يبحثون عن مكان يكون طريق لتحقيق هدفهم
العرب والماضي
Sally mostafa -كل شعوب العالم لديهم ماضي أسود لكن الغرب نفض غبار الماضي عنه وتطور وتقدم اما الوطن العربي غارق بسباته ويحلم بالماضي ويمجده ..اتمنى ان نصحو ونواكب التطور بكل مجالاته
التشاؤم
fandy -أخذ بعضهم يكتب ويحلل في السياسة حسب رؤيته، ويروج لها على أنها الأصدق والأصح، وهو لا يملك أي قاعدة تاريخية، ولم يقرأ في كتب السياسة ولا كتب التاريخ، وقد غاب عنه أن السياسة قد تطورت وأصبحت علما له نظرياته، وله أدوات منهجية، هؤلاء متطفلون على السياسة يخطئون في تحليلهم، ويكون ضررهم أكثر من نفعهم، فيكونون أدوات ضلال، وسبباً في تحويل الصديق إلى عدو، وتقريب العدو وتمكينه من الضرر بأوطانهم، أو يخلقون الفتن في مجتمعاتهم كالذين يتمادون في التطفل على السياسة، فيروجون ضد حاكمهم بأنه ضعيف الشخصية، وأن سكرتيره هو المسيطر عليه وعلى قرارات الدولة، ويجعلون السياسة في شخص واحد! بينما لو سألت أحدا منهم إذا كانت تربطه علاقة بأحدهم، أو اطلع على أسرارهم من قرب فإنك لن تجد لديه جوابا، بل لا يراهم الناس إلا في وسائل الإعلام المشبوهة مثلهم مثل غيرهم، إن هؤلاء ليس لهم نجاح إلا في وسائل الإعلام التي تستخدمهم لمصلحتها، بينما هم في حقيقة الأمر فاشلون في إدارة بيوتهم، أو فاشلون في أعمالهم، وليس لهم منصب إلا على هذه القنوات المشبوهة التي تستخدمهم لأهدافها، والشاهد على ذلك حين تراهم يتقافزون في المنابر الإعلامية بتحليلاتهم، فإن سألتهم عن رئيس ما فإن لديه إجابة وكأنه طبيبه النفسي أو سكرتيره الخاص، بل يتحدث عن أدق التفاصيل التي لا تعرفها زوجة هذا الحاكم، وإن سألته عن سياسة دولة فإن إجابته جاهزة يركبها على هواه، وكأنه قد درس علوم السياسة لتلك الدول وأنظمتها.
نيران الفتنة
خلف الميري -هؤلاء لهم جمهورهم، يستسلمون لقولهم، ويتحولون إلى حطب تشعلها نيران فتنتهم، فينفخون في لهيبها حتى تستعر نارها من كثرة ما يوغرون صدور أتباعهم ضد أوطانهم وحكامهم، ويوسوسون لهم بأنهم مظلومون، سلبت منهم أموالهم، وانهضمت حقوقهم، فيخوفونهم كما يخوفهم الشيطان بالفقر، ويستغلون الأخطاء، ويروجون لتكبيرها حتى يجعلوا منهم أناسا فاقدين للثقة بربهم وبمن حولهم، ثم يقولون لأتباعهم والمعجبون بخطاباتهم إنما نحن مصلحون «ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون».
العقل السلبي
سندس بيومي -هذا هو العقل السلبي، لا يحب أن يقرأ أو يبحث، بل يريد معلومات جاهزة، يتناقلها عبر وسائل الاتصال، ويروج لها دون أن يتثبت أو يعرف المصدر، بل إنه سريع الاستسلام لعدوه، يقوده بعبارات رنانة، ويتبعه بدعايات كاذبة، ويمنيه بأحلام مستحيلة وآمال بعيدة، ثم يكتشف أنه كان لعبة لخطيب مفوه ساقه إلى الموت، أو كاتب مخضرم سحره بكتاباته وتعبيره البليغ، وأقنعه بشيء يخالف الواقع.
عقل متكلس
عليا الشرقاوي -هذا هو العقل المتكلس، سريع الفشل، يحتاج لأن يتحرر من عبودية أهل الكلام، ويخرج من سوق الرق والأمنيات الكذابة إلى حرية الفكر والواقع.
العقل المنهزم
محمد عبد العظيم -هذا هو العقل المهزوم، اتكالي يريد أن يتطور وهو قابع في الاستهزاء بالآخرين، يريد أن يبلغ مبلغ العلماء المخترعين، وهو لا يحسن أن يصنع لنفسه طعاما، ويريد أن يكون مخترعاً وهو نائم، ينتقد بلا علم، ويحلل بلا معرفة، سهل التحول، فهو لا يحتاج إلا إلى متحدث مخادع يتحدث بلغة بليغة يقنعه بأنه فقير، فيموت قهراً لفقره، ويقنعه بأنه غني فيتكبر على أقرب الناس إليه، تسحره كلمات بسيطة فيفقد وعيه، ولا يفيق من ألف صدمة ولا من مئة ألف كلمة، حتى ميتته تكون ميتة الجبناء.
العقل الأسير
عبد اللطيف مجدوب -كان الإنسان وما زال سيد الكائنات على وجه البسيطة ؛ لما حباه الله من قدرات عقلية ، مكنته من بناء حضارات تليدة وحديثة ، وأهلته لسبر أغوار المحيطات وأجواز الفضاءات ، واستكشاف الكواكب .. كما كانت له نبراسا للغوص في ماهيته وكيف تشتغل طاقاته وتفنى .. علمته أساليب التحايل على الآخر ، وانتزاع الريادة .. والهيمنة.
هل سيبقى العقل السياسي العربي أسيراً لتاريخه؟
Aya Tawakol -سوف نتحرر من هذة الأفكار وعلينا ان نركز بالحاضر
الاضطهاد
ابو عبير -لكن، ومع كل طاقاته وإمكانياته ومكتسباته هذه ، ظل العقل البشري في كل الطفرات التاريخية سجينا؛ تزايد حصاره مع توغله في الزمن الحاضر والمستقبل ، بل حوكم غير ما مرة وتعرض للاضطهاد، وسخر طاقاته في تدمير البشرية وكل ما حوله، لحظة أن جردوه من إنسانيته وعواطفه وقيمه، فأضحى عقلا بضوء وحيد الاتجاه لا يأبه بما حوله ، أو يبرمجه ضمن أعدائه.
نقاط مضيئة
عمر يوسف -بعض المحطات التاريخية التي عبرنا بها من قبل يمكننا الاعتماد عليها من خلال الاستفادة من الأخطاء وعدم تكرارها والوقوف على تطورات ومستحدثات العقل
العقل السامي
نهلة البنهاوي -وهكذا وجد الإنسان أمامه قوتين متناقضتين؛ قوى خيرة يحتضنها العقل السامي والبريئ من صغائر الوجود، وقوى شريرة تزحف في كل اتجاه ، ديدنها بسط تحكمها على كل شيء ، وإخضاع حركية الأشياء لتدور في فلكها.
الرقعة الجغرافية
عمران -فالرقعة الجغرافية البشرية حاليا وما تعرفه من تطاحن وتمزقات وحروب ودمار، هي نتاج طبيعي لإخراس صوت العقل الحق القابع في غياهب السجون والنسيان ... ومآل البشرية في دروب مظلمة بقيادة القوى الغاشمة والمهيمنة.
اول خطيئة
جميلة محسن -فلعل لقاء آدم بحواء ـ على وجه الأرض ـ كان بمثابة أول خطيئة ومؤامرة معلنة ، لتتلوها ظهور أقوام ومدن وحضارات ؛ ظلت وفية في حركيتها لمبدأين متناقضين وسرعتين متضادتين : الخير والشر . فلولا الجانب المظلم الذي تتشكل به بهيمية الإنسان لكان قد عرج به إلى السماء وأخذ مقعده وسط الملائكة، وإن كان إبليس قد أقسم بأن يظل عدوا له في الدنيا والآخرة .
مذاق الجوع
عهد -هل كان الإنسان سيشهد مذاق الجوع والإقصاء والتهميش والمرض والعبودية ... لو كان صوت العقل صداحا وسائدا ؟ هل كانت لذاكرته أن تختزن صورا مروعة لأنهار وشلالات الدماء عبر الأحقاب والعصور ، لو كان العقل والتعقل في حالة سراح ؟!
العقل المتقوقع
اسمهان -إن العقل المتقوقع حول ذاتيته هو أسير نزواته وشهواته ، فبينما العقل الحر يسعى في خير البشرية جمعاء ويزدان قاموسه بمفاهيم حية ونبيلة من قبيل " التكافل والتجاور والتساكن والتسامح والتناغم والتهافت على القيم السمحة ... نجد الأول ؛ على النقيض من ذلك ؛ يدين بالولاء للمال والربح وإقصاء المنافس ، وحب التملك والتوسع.
الشباب.
Farah -يجب على اى دوله أن تظل عائشه فى ماضيها بل يجب أن تتجاوز هذه المرحلة حتى تنهض وتتقدم وان تنظر لحاضرها ومستقبلها
بريق الذهب
محاسن الجمل -فكم من جماجم آدمية طواها الثرى ؛ داخل أقبية أو أمكنة مهجورة لا لشيء سوى أنها صدحت بالحق في وجه الحاكم وأوقرت سمعه بقول لا وسيفه مسلط على رقابها. وكم من جماجم بشرية ترصعت بها الهياكل والأضرحة والمزارات خنع أصحابها أمام بريق الذهب ودلال السلطة في أزياء الغنج والدلع والشبقية.
عقل الانسان
صهيب -فالتراب تراب تستوي عنده جميع الجماجم ، إلا أن وجود عقل الإنسان السامي هو الذي يقف فيصلا بين تراب طيب وآخر خبيث !
العقل البشري
حسن هلال -إنّ الوعي في العقل وليس في العمر، فالعمرُ مجرّدُ عدادٍ لأيامنا، أما العقلُ فهو حصادُ فهمنا وقناعاتنا للحياة، فعندما يغيب العقلُ يصبحُ الانسانُ رهينَةً لأفكارِ الآخرين وتابعاً لهم، لذلك فإن أولى ما يجب الاهتمام به هو العقل وتنميته وذلك اتباعاً لأول أمرٍ إلهي نزل لنا من الله عز وجل وهو اقرأ، فقد قدمه الله على العبادات وغيرها من الأعمال لما لها من أثرٍ عظيمٍ في حياةِ الفردِ والمجتمعِ الّذي يعيش فيه
رأي العلم
نرمين مسعد -وجد علمُ الأعصابِ المعرفي أن العقلَ ينظمُ المعلومات الّتي تصلُ إليه، فيقومُ بتشكيلِ نماذجَ عصبيةٍ لتمثيلِ هذه المعلومات، تجعلُ الشخص قادراً على استدعاءِ هذه المعلومات متى أرادها، وعليه فإنّ هذه الآلية في معالجةِ البيانات والمعلومات تجعلُ العقلَ يمتازُ بطاقاتٍ إيجابية في التّفكير، منها الفعالية والسّرعة في التّعرف على المثيرات والتّفاعل معها، في المقابل يحدث قصورٌ في أداء العقل لأنّه يصبح أسير هذه النماذج؛ ممّا يحدّ من قدراتِ الإبداعِ لديهِ وانطلاقها.
استخدام العقل
تهاني الحكيم -العقلُ البشريُ هو أساسُ التّكليفِ وحمل مسؤوليةِ عمارةِ الأرض، وعليه فإنّ الإنسانَ يتوجبُ عليهِ العملُ المستمرُ لتنميةِ قدراتِ عقلهِ، واستغلالِ طاقاتِه لما فيهِ نفعُ الإنسانِ ورفع سويتهِ في الحياةِ، وعدم الوقوفِ جانباً وجعلِ نفسهِ رهينةً لأوهامٍ وهواجسَ وأساطيرَ غيرَ واقعية لا يقبلها العقلُ البشري، كما أنّ العقل البشري قادرٌ على تطويرِ ذاتهِ تبعاً للتجاربِ الّتي يخوضها الشّخص.
هل شيبقى العقل السياسي العربي اسيراً لتاريخ ؟
سندس -لأسف استاذ حسن كما قلت بغياب المرونة في التعاطي مع الشئون السياسية ومشاكلها ادى الى تعقيد الازمة وبقينا مستعمرين فكرياً واقتصادياً وسياسياً لدى الغرب ومن الصعب الحصول على حرية التفكير الحر .. ينفذ ، طالما حكامنا اتباع الغرب .
دور العقل
مسعد الهلالي -القراءة، هذا الأمر الإلهي الّذي بدأ فيهِ نزولُ القرآن الكريم، جاءَ ليخرجَ النّاسَ من الظلماتِ وبحور الجهلِ الّتي كان يغرقُ بها النّاسُ في ذلك الوقتِ ليصلوا إلى برّ الأمان الّذي كان قاربهُ القراءةَ وتنميةَ العقِل وتطويرهِ، وإضاءة العالمِ بنورِ اللهِ وهو العلم، فباستخدام العقل يُميّز الإنسان بين الصالح والفاسد، بين المفيد والضّار، بين طريقِ الحقِ وطريقِ الباطل، وبإيقاف دورِ العقلِ تلتبسُ الأمور ويصبح من الصّعب التّمييز، وبطلب العلم يُدرك حقائق الأشياء، ودلالاتها ويصلُ إلى معرفةِ عظمةِ وقدرةِ الله وصفاتِ الكمالِ والجلالِ، فإذا لم يطلبِ الإنسانُ العلمَ بقيَ في ظلماتِ الجهلِ لا يعرفُ الحقائقَ ولا الدّلائل.
تنمية العقل
عهود -يمتازُ العقلُ البشريُ بقدرته العجيبةِ على التّطور والتّجدد ولكن يحتاج إلى وسائل تساعدُ في هذا، ولعلّ من أهمها القراءة وبمتخلف المجالات لأن الكتاب عالم افتراضيٌ يفتح مدارك صاحبه ويجعله قادراً على إطلاق وتحرير أفكاره من أيةِ قيود قد تكبلها، وممارسة ألعاب الذّكاء الذّهني والتّفكير؛ فهذه الألعاب أيضاً قادرة على إكساب العقل خبراتٍ جديدةٍ غير الّتي يملكها، ومناقشة أصحاب العلم والأخذ منهم والاستفادةُ من تجاربهم.
هل سيبقى العقل السياسي العربي اسيراً للتاريخ ؟
كوثر -للاسف استاذ حسن عندما نادى الشبابُ بالحرية والديمقراطية في بلدانهم اعتقلوا وانهانوا وانذلووا وهاجر من هاجر وشردوا في جميع بقاع العالم بسبب الحكومات البائسة ، وكان هذا ما يرجوهُ الغرب هو اضعافنا وتدميرنا وتتدمير البلاد واستمرار الدكتاتوريات .
.
محمود زرزورة -نعم سوف يظل العقل العربي اسير للنظام نتيجة السير خلف امريكا و دول الغرب
الشباب و الهجرة
ديانا -للأسف ان الشرق الأوسط يفقد الكثير من شبابه العرب النثقفين و المتعلمين و للأسف أنه حقا شيا بنا اليو يلجأون إلى الهجرة لبلاد الغرب ليرو حياتهم و مستقبلهم و للأسف عندما يفكرون بستقبلهم يضحون بأرواحهم بسبب الهجرة الغير شرعية فكم من شاب ضح بحياته من أجل الغد فهم يرون ان مستقبلهم أهم بكثير منهم و من أجل الحصول على ميزات عليا يخاطرون بحياتهم و يجب أن يأخذوا الشباب حقوقهم ان كان في التعليم أو في أسلوب المعيشة #معاً_نحو_مستقبل_مشرق
الذهن والعقل
شهديا بسام بكداش -بالنسبة إلي الجيل الصاعد من المثقفين العرب فحسب بل بالنسبة أيضا إلي شريحة واسعة من الجيل المخضرم منهم إن الذهن بعد مطالعة تكوين العقل العربي لا يبقي كما كان قبلها فنحن أمام أطروحة تغير وليس أمام أطروحة تثقف
العقل العربى
Mohamed Hekal -من الممكن أن تكون العقيده القبليه تؤثر بالفعل على العقل العربى و لكن هذا لا يمنع أيضا من وجود الثقافات و العقول التى تطورت و لم تلتزم بثقافه القبليه السياسيه فقط
العرب
زهراء سلامه -يجب على العرب أن يخرجوا من هذا الصندوق المغلق عليهم منذ عشرات السنين ويفكروا بطرق حديثه للنهوض بالنطقه
هجرة شباب الوطن العربي
سيرين _القاهرة -السبب الحقيقي لهجرة أبناءنا هي كثرة الحروب و الصراعات التي جعلت الحياة مستحيلة و صعبة فكان امامهم الهجرة الغير شرعية التي كانت مجازفة إما الموت أو العيش في سلام و امان في البللد التي هاجروا إليها و معظم الشباب التي هاجرت و تركت أوطانهم أغلبهم من الأطباء و المهندسين وذو الكفاءات العالية من أجل فرص عمل أفضل و جنسات أجنبية كالأميريكية و أوروبية و تأمين مستقبل لأبنائهم فهم لا يجدون هذه الفرص في بلادهم.
....
Aya -فكرة اننا نحن للماضى حاجة مش وحشة، بس الوحش اننا نقف عنده ومنتقدمش وده فعلا ال بيحصل فى معظم الدول العربية مش هقول كلها لان كتير من دول الخليج اتبدل حالها وبقت افضل، إلا أن الغالبية العظمى من الدول العربية حالها بقا أسوء وده لأنها واقفة على اطلال الماضى، الوطن العربي فعلا قادر يحقق أمجاد افضل من الماضى كمان بس لو اخد قرار يده
القاهره
Hossam azme -ما زالت العقليه العربيه متمسكة بالماضي ولكن كان من الأفضل حتي يتحرر من قيود الماضي فلا يزال العرب يقولو فعلنا وفعلنا في الماضي فالافضل من هذا أن يثبتوا وجودهم في العصر الحديث
العقل العربي السياسي
رحمة جلال -ان العقل العربي السياسي اسير للماضي بنجاحاته و تعليماته فينظر الى ماذا حدث قديما و انهم زعماء ولا ينظر لما صاروا في هذه المكانه لانه حينما ننظر و نستعمل الماضي ماذا تركنا لنتعلم منه و ننفذ في الحاضر؟
العقل العربي السياسي
رحمة جلال -مقال رائعو علينا جميعا ان نغير تفكيرنا ليواكب العصر الجديد دون ان نترك ديننا.
نظريه الفراشه
Karma -قد يكون لدينا الكثير من الفرص لانتهازها ولكن علينا ان تجد الطريقه الصحيحه لاستغلالها لابد ان تمتلك النظرة الثاقبه المستقبل
العرب في نفس المكان
Maghrabico -للاسف العرب لايزالون متجمدين في نفس التفكير وااسياسات القديمة الخاظئة من عصور سابقة لاينظرون سوي لماضي سواء كان جميل او ماضي سيئ
العرب ولابد من حلول
Mohamed gasam -اولا لابد من حلول جذرية ولابد اولا بالاعتراف بالمشكلة القائمة لحلها لابد من استخدام الكفاءات والرموز العربية ذوي القدرات العقلية الواعية للنهوض بنا
..............
نادين -مقال جميل
اخذ العبره من الماضي
ريهام حماده عبدالله -يجب على الشعوب العربيه الاستفاده من تجارب واخطاء الماضي التي اثرت عليهم واخذ العبره والتعلم منها لتحقيق مستقبل افضل ، واتباع سياسه النقد والتحليل في حل كل المعوقات لبناء اي مشروع يدفع الامه نحو التقدم .
العقل الصليبي القبطي فشل في شيطنة الاسلام والمسلمين وفشل في تثبيت الاقباط على عقيدتهم
صلاح الدين المصري -مشروع شيطنة الاسلام والمسلمين فشل ، ومشروع تثبيت الاقباط على عقيدتهم فشل ، بتقاطر الاقباط على الازهر الشريف لاعلان اسلامهم واعلان خروجهم من الضلال الى الهداية ومشروع تثبيت الاقباط على عقيدتهم الباطلة فشل و هناك شعور عام عند الصليبيين المشارقة بالفشل الذريع صرح به آباء كنائسهم كما في الاجتماع الاخير في مصر مثلا ، الذي اعلنوا فيه فشل مشروع تثبيت العقيدة وان المسيحيين يهربون منها هروب الصحيح من الاجرب الى الالحاد او الاسلام ، فقد اعترف اباء الكنيسة القبطية السوداء في مصر والمهجر في أجتماع عقدوه قبل فترة برئاسة تواضروس ورهبان وقساوسة مهمين آخرين بانهيار الكنيسة القبطية وانقراض المسيحية في مصر خلال العقود القليلة القادمة ، وقد عزوا ذلك الى هجرة رعايا الكنيسة الى الالحاد او الاسلام او الي اعتناق مذاهب مسيحية اخرى والى ازدياد عدد المسلمين وهجرة الاقباط ، وقد اعترف المجتمعون بعجزهم وفشلهم امام هذا التحدي الجديد ، وقالوا ان الاكاذيب التي يروجونها عن الاسلام وإضطهاد الاقباط و خطف القبطيات لم يعد احد يصدقها ولا حتى الاقباط انفسهم ، وكشفت عدة فيديوهات للشاب المتمرد على الكنيسة المدعو هاني شلبي عن مقدار الفساد الاخلاقي والمالي والاداري في الكنايس القبطية ، الذين وصفهم بالعناتيل! وعن احتقار اباء الكنيسة لشعب الكنيسة واستغلالهم الجنسي لكل انثى تقع تحت ايديهم من كافة الاعمار والاحجام والاشكال ؟! ومعلوم ان الفساد احد ادوات الهدم في اي ديانة ذات طبيعة كهنوتية .. المسيحيون المشارقة في حقيقتهم ملاحدة ويتعصبون للمسيحية لانهم في مواجهة الاسلام فقط بالك لو كان في مواجهتهم هندوس او مجوس ما اهتموا فملة الكفار واحدة ، وليس لهم من المسيحية والمسيح آلا الإدعاء ودليل ذلك سقوط اخلاقهم حتى بينهم كطوائف متناحرة تكفر بعضها بعضا فالاقباط مثلا يحتكرون الملكوت لطائفتهم وبقية الطوائف مصيرها الجحيم
تقدم الوطن العربي
وفاء البرعي -المجتمعات العربية تعيش اليوم أشبه بحالة اللاوعي والخوف من طرح الافكار التنويرية مع اختفاء عقل النخب العربية في الظل، بحيث أصبحت هذه المجتمعات غير قادرة على ممارسة دورها في رسم خطط التقدم ووضع مشاريع فاعلة للخروج بالعقل العربي من مأزقه. والأصعب من ذلك ألفشل ف وضع نظام لنتخطي به هذه المرحله نؤمن ان هذا التاخر ياتي من عقولنا اولا ونتمني ان لا نبقي اسرا للماضي
الشخصية العربية
اميرة رحمه -قراراتنا تتم في أغلب الأحيان بعيدا عن التفكير العقلاني المنطقي، فمازالت تؤثر فينا شخصيتنا العربية نحن كرماء في الشدائد والمحن، ولكننا أكثر حدة وعنفا وثورة وعداء عند أي خلاف
الحل في الوحدة العربية
محمد عبدالمنعم -فقد جاءت أحداث تاريخنا القديم والمعاصر لتؤكد سلامة قانون الوحدة، حيث ما توحد العرب أو بعضهم مرّة إلا وحققوا النصر على أعدائهم، والازدهار لمجتمعاتهم، وما تفرق العرب مرّة إلا وذاقوا مرّ الهزائم ومرارة الفشل وقسوة العيش.
العقل العربي اسير العقلية الجاهلية ولن يفك اسره الا العودة الى الاسلام
زياد -بعيدا عن هذيان الانعزالية المسيحية والشعوبية المضبوعة ، فإن العقل العربي اليوم ومنذ عقود اسير العقلية الجاهلية ما قبل الاسلام ولن يفك اسره الا بالعودة الى الاسلام كشرط لازم لأي عملية نهوض وتقدم ، عندما تخلينا عن اسلامنا ارتددنا الى جاهليتنا الاولى ، بل الى اسوء لان في الجاهلية كانت لنا بعض المحاسن والاخلاق التي اشاد بها رسول الاسلام عندما قال خيركم في الجاهلية خيركم في الاسلام ، العرب اليوم في حالة ارتداد تعاليم الاسلام واخلاق الجاهلية !!
..
Nahed -اضع يدي بيدك في اننا يجب ان نتعلم من هزائم الماضي لنصنع منها قواعد للنجاح وان نتواكب مع الحاضر لنصنع منه قواعد للمستقبل .دون ان يقيدنا الماضي وحنين الماضي.
..
Selena -ان التقوقع داخل صدفية الماضي والحنين الدائم له والتغني بما كنا وكيف كنا هو من اكبر مثبطات الطموح والتقدم انا لاالغي الماضي بكل مافيه من هزائم وانتصارات لأنه لاامة لاماضي لها.
الفكر العربى
عمر عبدالله عبدالحميد -من ليس له ماضى ليس له مستقبل العرب يحاولون استرجاع حضارتهم و الاستفادة من الماضى و لكن الصراع السياسى فى الساحة للشرق الاوسط و الاطماع الخارجية هى من تعطل نهضة العرب مرة اخرى
هل سيبقى العقل السياسي العربي اسيرا لتاريخه
Rahma Roka -من وجهة نظري ارى انا العقل العربي اسير لان بقينا نعتمد على تفكير الغرب بقينا نقلد لم نبتكر حاجه لانفسنا لم ننظر إلي ماضينا ع ما كنا عليه من تقدم في كافه المجلات اما في وقتنا هذا عقلنا بقا محدود وهو ده الي اشتغلت عليه دول الغرب لعدم تقدمنا وهو ده الي ظاهر دلوقتى
صراع المصلحة
يوسف أحمد -جميع الأجيال ألتي جاءت من قبل وما ستأتي في المستقبل تسعى لها للاختلاف والتميز ولكن تتفاجيء بقيادات تكبتها وتحرمها حقوقها وتضيق عليها في جميع النطاقات
الفكر العربي
محمد -الفكر العربي يظل يتباهى بتاريخه المجيد دون ان يفكر في عودة مجده وعودة ابداعاته وهذه هي العقدة التي يعانوا منها العرب ، التباهي بالتاريخ القديم فقط ، دون اختراع الجديد
لماذا يسرف الانعزاليون المسيحيون في استخدام الالفاظ الجنسية ؟!
صلاح الدين المصري -لماذا يسرف الصليبيون الاقباط الارثوذوكس من استخدام الالفاظ الجنسية في تعليقاتهم ؟! ان كتابهم يحتوي على ما يندى له جبين يسوع من القصص والروايات والبورنو المقدس ما يجعل احدهم يتحرج من ان يرويها لابنه او ابنته
العرب قبل وبعد الاسلام
زياد -قبل الإسلام كنا قبائل متفرقة ترعى الغنم، جاء الاسلام فجعل منا أمة ترعى الأمم، تركنا ديننا فصرنا أغناما ترعاها الأمم أمة أعزها الله بالإسلام
..
Mohamed -من وجهة نظري ارى انا العقل العربي اسير لان بقينا نعتمد على تفكير الغرب بقينا نقلد لم نبتكر حاجه لانفسنا لم ننظر إلي ماضينا ع ما كنا عليه من تقدم في كافه المجلات اما في وقتنا هذا عقلنا بقا محدود وهو ده الي اشتغلت عليه دول الغرب لعدم تقدمنا وهو ده الي ظاهر دلوقتى
زوال هيمنة امريكا عام 2025
متابع -سمعت ان الشخص الذي تنبأ بسقوط الاتحاد السوفيتي . قد تنبأ بزوال امريكا عام 2025 ، و وصول ترامب الى السُلطة جعله أقرب ، والله اعلم ..
العبادات تنقي العقل
هالة حسين -إنّ الوعي في العقل وليس في العمر، فالعمرُ مجرّدُ عدادٍ لأيامنا، أما العقلُ فهو حصادُ فهمنا وقناعاتنا للحياة، فعندما يغيب العقلُ يصبحُ الانسانُ رهينَةً لأفكارِ الآخرين وتابعاً لهم، لذلك فإن أولى ما يجب الاهتمام به هو العقل وتنميته وذلك اتباعاً لأول أمرٍ إلهي نزل لنا من الله عز وجل وهو اقرأ، فقد قدمه الله على العبادات وغيرها من الأعمال لما لها من أثرٍ عظيمٍ في حياةِ الفردِ والمجتمعِ الّذي يعيش فيه. Volume 0%
العقل اسير النتائج
هبة محمود -وجد علمُ الأعصابِ المعرفي أن العقلَ ينظمُ المعلومات الّتي تصلُ إليه، فيقومُ بتشكيلِ نماذجَ عصبيةٍ لتمثيلِ هذه المعلومات، تجعلُ الشخص قادراً على استدعاءِ هذه المعلومات متى أرادها، وعليه فإنّ هذه الآلية في معالجةِ البيانات والمعلومات تجعلُ العقلَ يمتازُ بطاقاتٍ إيجابية في التّفكير، منها الفعالية والسّرعة في التّعرف على المثيرات والتّفاعل معها، في المقابل يحدث قصورٌ في أداء العقل لأنّه يصبح أسير هذه النماذج؛ ممّا يحدّ من قدراتِ الإبداعِ لديهِ وانطلاقها.
فكر خارج الصندوق
همت مرتضى -العقلُ البشريُ هو أساسُ التّكليفِ وحمل مسؤوليةِ عمارةِ الأرض، وعليه فإنّ الإنسانَ يتوجبُ عليهِ العملُ المستمرُ لتنميةِ قدراتِ عقلهِ، واستغلالِ طاقاتِه لما فيهِ نفعُ الإنسانِ ورفع سويتهِ في الحياةِ، وعدم الوقوفِ جانباً وجعلِ نفسهِ رهينةً لأوهامٍ وهواجسَ وأساطيرَ غيرَ واقعية لا يقبلها العقلُ البشري، كما أنّ العقل البشري قادرٌ على تطويرِ ذاتهِ تبعاً للتجاربِ الّتي يخوضها الشّخص.
القراءة تنظف الاسر
هنادي المحمدي -القراءة، هذا الأمر الإلهي الّذي بدأ فيهِ نزولُ القرآن الكريم، جاءَ ليخرجَ النّاسَ من الظلماتِ وبحور الجهلِ الّتي كان يغرقُ بها النّاسُ في ذلك الوقتِ ليصلوا إلى برّ الأمان الّذي كان قاربهُ القراءةَ وتنميةَ العقِل وتطويرهِ، وإضاءة العالمِ بنورِ اللهِ وهو العلم، فباستخدام العقل يُميّز الإنسان بين الصالح والفاسد، بين المفيد والضّار، بين طريقِ الحقِ وطريقِ الباطل، وبإيقاف دورِ العقلِ تلتبسُ الأمور ويصبح من الصّعب التّمييز، وبطلب العلم يُدرك حقائق الأشياء، ودلالاتها ويصلُ إلى معرفةِ عظمةِ وقدرةِ الله وصفاتِ الكمالِ والجلالِ، فإذا لم يطلبِ الإنسانُ العلمَ بقيَ في ظلماتِ الجهلِ لا يعرفُ الحقائقَ ولا الدّلائل.
,نهضة العقل العربي
Alrakia -نتمنى للعقل العربي ان ينهض من غفوته ويواكب تطورات العصر الحديث ليصل بمجتمعاتنا إلى المستوى الأرقى .
عقل السلط الحاكمة لا عقل الشعوب ..
عبداللطيف -يجب ان نفصل عندما نتكلم عن العقل ، بين عقل السلط الحاكمة وعقل الشعوب ، عادة عندما يتكلم المفكرون عن العقل العربي فإنهم يقصدون به عقل السلط الحاكمة ولاشك ان عقل الشعوب تجاوز عقل السلط الحاكمة بمراحل وانه في واد و هم في واد آخر ..
محطات صنعا تاريخ
عادل فهمي -شعوباً كثيرة قد مرت في مسيرتها بمحطات تشبه ما نحن عليه الآن، فعالجت سلبيات واقعها الذي تسلل إليها من ماضيها السحيق، فتجاوزتها وتحررت منها ثم انطلقت نحو أفق التقدم، وربما نقوم بإجراءات صغيرة؛ لكنها عميقة
نتباهي بالتاريخ
نوال -ما المانع ان نتباهي بتاريخنا ونذكره على مر السنين
العقل اسير الافكار
صباح الشرقاوي -العقل العربي في الغالب عقيم التجديد ويخشى المغامرة لذا يظل اسيرا لماضيه
يقظة عقول
منار(مصر) -فى العصر الحالى ووسط التكنولوجيا والتقدم فيها نحتاج إلى التخلى عن التباهى بتاريخنا وجعله هو محور الاهتمام دون عمل تاريخ لنا يذكر وتقديم طفره تذكر لنا فى التاريخ كعرب وايضا نحتاج إلى القضاء على كل المعتقدات التى ظهرت والفصائل والاتجاهات وارساء العقيده الاسلاميه.
العقل السياسي العربي
سهيله يونس - -كل هذا بسبب غيااب الديمقراطية في الوطن العربي أتاح للعنف أن ينتشر، وهذا مظهر يؤكد غياب العقلانية في العلاقات، عدم مقدرتنا على تقبل فكرة الاختلاف لأننا نظن بامتلاك الحقيقة كاملة،وعدم مقدرتنا ع تغير الواقع االذي نعيش فيه وبالتالي تغيب المقدرة على إمكانية طالما الحقيقة يمتلكها طرف ويحاول فرضها على الآخرين بالعنف. هذا يحصل في غياب شبه تام لدور المثقف العربي الحقيقي الذي يمتلك المقدرة على خدمة محيطه الاجتماعي بما يحقق تقدمه وتطوره في سياق رؤية إصلاحية، لكن حين يتحول المثقف إلى حالة هلامية تنضح نرجسية وأنانية فقل على البلاد السلام.
الاستفاده من طاقه الشباب
مصطفي محمد -ان الشباب يسعون الي الهجره من اجل لحصول علي وظيفه او البحث عن الكيان في بلدان اخري نظرا لضعف الامكانيات في بلادهم هذه بالطبع خساره بشريه كبيره لذك يجب الاعتناء بالشباب والحفاظ عليهم من الهجره الغير شرعيه منهم من يلقي هلاكه ومنهم من يسجن ويشرد لابد من الاستفاده من طاقه الشباب
.
Reem -تفكير المجتمع هو الأساس بالإضافة إلى العمل على هذه الأفكار و محاولو الابتعاد عن التفكير الرجعي و عن فكرة العقائد و الطوائف ؛لنستطيع التقدم و لو بشيء بسيط.
.
Mariam -نستطيع أن نصنع أثراً إذا حاولنا تغيير أفكارنا أو الطريقة التي نفكر بها و نعمل على تطويرها ، ولكن ليس الجميع يهتم بتطوير الفكر و لا تطوير المجتمع ، لذلك سيبقى العقل السياسي العربي أسيراً لتاريخه .
العرب
I'm Ahmed -لا نعرف الى متى سنظل كذلك نرجو أن نرتقى في أسلوبنا لكي نلحق بمن سبقونا في طريق التقدم والازدهار
العقل العربي نتاج سايكس بيكو
صلاح الدين المصري -العقل العربي الذي يتحدث عنه الكاتب هو عقل سايكس بيكو وًعقل النظم العربية الوظيفية التي كانت نتيجة هذه الاتفاقية الصليبية ، لن يقدر للعقل العربي المسلم ان يتحرر قبل ان يتحرر انسانه من النظم الوظيفية الخادمة والتابعة للغرب بعد ذلك ابشروا بكل خير ..
التعايش السلمي مع الماضي
عناية ابراهيم -تحكمنا تقاليد وعادات وتتاثر عقولنا لسنوات في قوقعة لانلبث ان نحيا بهاوفيها
الاستفادة من اصحاب العقل السليم
محمدي -يمتازُ العقلُ البشريُ بقدرته العجيبةِ على التّطور والتّجدد ولكن يحتاج إلى وسائل تساعدُ في هذا، ولعلّ من أهمها القراءة وبمتخلف المجالات لأن الكتاب عالم افتراضيٌ يفتح مدارك صاحبه ويجعله قادراً على إطلاق وتحرير أفكاره من أيةِ قيود قد تكبلها، وممارسة ألعاب الذّكاء الذّهني والتّفكير؛ فهذه الألعاب أيضاً قادرة على إكساب العقل خبراتٍ جديدةٍ غير الّتي يملكها، ومناقشة أصحاب العلم والأخذ منهم والاستفادةُ من تجاربهم.
هناك عقم سياسي في العقل العربي
Noga ali -العقل السياسي العربي اسيرا لتاريخه واسيرا الاستعمار الذي بقي اسيرا له فكريا
نحن افضل من الغرب
Abdelmenem -نحن بطبيعتنا افضل من الغرب لكن الغرب وجد مقومات مساعدة علي النهوض( وجد ظروف ملائمة) بعكس العرب الذي عاني من الاستعمار جسديا وعندما تحرر عاني فكريا هذا لا يعني ان الذنب ليس ذنبنا ولكن اثرت فينا هذه التحديات
.
Wesammohamed -اتمنى الا يبقى تاريخنا أثيرا للماضي فنحن الي الآن نعيش علي اطلاله ولا نتقدم خطوة واحده فيجب التخطيط للمستقبل والتعلم من أخطاء الماضي والتمسك بالدين فنحن الآن نقلد الغرب بطريقة عمياء للأسف
لا لهجره الشباب
محمد بن هادى -الهجره الغير شرعيه كانت عاملا اساسي فى فقدان الكثير من شبابنا حول الوطن العربى حيثه ان الشباب يلجاء اليها لعدم توفير المناخ الملائم لهم للعمل في بلدانهم وعدم الاهتمام بهم والاستماع اليهم
على مين على مين تبيع المية بحارة السقايين
بسام عبد الله -نسبة كبيرة من التعليقات وبأسماء مختلفة وبالعربي والإنكليزي هي للدعاية لمقالات عقائدية لا تعدوا التطبيل لللحكام وتشويه ثورات الشعوب والعرب وعقولهم وتاريخهم العريق وحضاراتهم التي أبهرت العالم ودامت لأكثر من الف عام.