فضاء الرأي

هل سينقذ الشباب العربي أوروبا وأمريكا ديموغرافياً؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طالعتُ كتاباً يحمل عنوان "ماذا نتوقَّعُ عندما لا يتوقع الآخرون" للكاتب الأمريكي "جوناثان. ف. لاست"، للوهلةِ الأولى يظهرُ العنوانُ عامَّاً يحمل كثيراً من الموضوعات التي يمكن أن تطرأ على الخاطر، ولكن عند التعمُّق فيه وقراءته بتمعُّن تجده يحمل عنواناً آخر، وهو: "الكارثةُ السكانيةُ القادمةُ التي ستواجه أمريكا"، إنه عنوانٌ يحملُ إنذاراً يثير بدوره شعوراً أقربَ إلى المفاجأة، إنْ لم يكن إلى الصدمة العلمية أو المعرفية؛ وذلك لأنَّ علماء "علم السكان" الديموغرافية والمحللِّين العالميين دَأَبوا على إخراج "الولايات المتحدة" من المشكلات المتعلقة بقضايا السكان وأحوالهم والصورة المستقبلية التي يمكن أن تواجههم؛ حيثُ دَرَجوا في فتراتٍ سابقةٍ على الرُّكُون إلى أنَّ الأوضاع الديمغرافية في أمريكا مطمئنة، باعتبار أنَّ لديها مَعِيناً لا ينضَبْ من القوى الشبابية القادرة على إدارة عمليات الإنتاج والخدمات، مقارنةً بدولٍ وشعوب متقدِّمة أصبحت تعاني من ظاهرة شيخوخة السكان وانحسار حجم القدرات الشبابية المطلوبة، ومن هذه البلاد التي تواجه تلك المشكلات من حيث التركيب والتوازن الديمغرافي في معظم القارة الأوروبية، وعلى رأسها "إيطاليا" و"ألمانيا" و"المملكة المتحدة"، فضلاً عن "اليابان" في آسيا.
ويضيف هذا الكتابُ بلداً محورياً وهو "الصين"، الذي يتنبَّأُ المؤلفُ أنَّها ستعاني سكانياً في غضون العقود الثلاثة المقبلة؛ بسبب تطبيقها سياسة الطفل الواحد للأسرة.
ويقول المؤلف: أنَّ تراجع عدد صغار السنّ وانحسار الفئة الشبابية يهدِّدُ بَدَاهةً أوضاعَ "الصين" في مستقبلٍ لا يراه "جوناثان" بعيداً، وفي ضوء هذا يحذِّرُ "أمريكا" بالذات من مغبَّة الثقافات والسلوكيات المستجدَّة في مجتمعها، من الاقتصار على طفلٍ واحدٍ، أو الاستغناء عن الإنجاب، والاستعاضة عنها باقتناء الكلاب والقطط داخل الأسرة، فضلاً عن كائنات الروبوت الآلي.
و"أمريكا" ظلَّت خارج هذا التصنيف السلبيّ لفترة طويلة، والسببُ يرجع إلى أنَّها بلدٌ مستقبِلٌ للمهاجرين على مدار مئتي عام من الزمان الحديث، وفي ضوء ذلك بقيَتْ البنيةُ السكانيةُ تتزوَّدُ بمَدَدٍ كبيرٍ ومتنوع من القدرات والإمكانيات والطاقات البشرية الشابَّة، سواءٌ من غرب ووسط أوروبا، أو من حوض المتوسط والشرق الأوسط، أو من الجنوب عبرَ أمريكا اللاتينية، ناهيك عن تيار الهجرة الآسيوي.
ويتوقَّفُ المؤلفُ عند مصطلح "القنبلة السكانية"، أو "التفجُّر السكاني" الذي ظَّلت "أمريكا" مع دولٍ أخرى متقدمة تُشاطِرُ العالَمَ كلَّه الخوفَ منها، كما حذَّر المفكِّر الإنكليزي المتشائم "توماس مالتوس" منها، مشيراً إلى ظاهرة "التكدُّس" أو ازدحام السكان لدرجةٍ تضيق بهم الكرةُ الأرضية.
لكنَّ الإحصاءاتِ الحديثةَ تُشيرُ إلى أنَّ أمريكا تواجه بالضبط مشكلةً معاكسةً، وأنَّ أبناء الشعب الأمريكي عبر أحدثِ جيلين (أي: منذ ستين عاماً تقريباً) تظهر مؤشراتُهم إلى بُطءِ معدَّلات تكاثر الأمريكيين.
ويتوقَّع المؤلفُ: أن يصلَ عددُ سكان العالم إلى الذروة، وبعدها يبدأ بالتقلُّص والانكماش خلال الخمسين سنةً القادمة.
بل إنَّ بلداً مثل "اليابان" قد بدأ بالتناقص والانحسار لدرجةِ أنه لن يحوي إلا نصفَ سُكَّانه فقط مع نهاية القرن الحالي.
وفي "إيطاليا" يشير الاختصاصيون إلى أنَّ عدد الوفيات يفوق باستمرار عدد المواليد كلَّ عام.
وتجدر الإشارةُ: إلى أنَّ هذا الكتاب نُشِرَ عام 2014/م، أي: قبل جائحة "كورونا"، أو "لعبة كورونا" بخمس سنوات على الأقل.
ويرى المؤلف: أنَّ ثَمَّ اعترافاً لا بُدَّ منه، وهو: أنه لولا موجة الهجرة التي عايشَتْها "أمريكا" خلال السنوات الثلاثين الأخيرة لأصبحت "الولايات المتحدة" على شَفَا هاويةِ "الانكماش السكاني".
هذا وقد أيَّدَ المؤلفَ محلِّلون كُثُر وكُتَّاب ومفكرون؛ حيثُ رأوا أنَّ ما ذكره -من ردّ الاعتبار للأسرة التي هي نواة الإنجاب ومحور المجتمع- هامٌّ جداً، فالأسرةُ ما زالت تشكِّلُ المصدرَ الأساسيَّ للقيم الأخلاقية والثقافة المجتمعية، وفي اضمحلالِ الأسرة سوف يصابُ المجتمع بانحسارٍ سكاني هائل، وتُفقَدُ منظومة القيم، وتتصلَّبُ شرايينُ التواصل بين الأجيال، فضلاً عن التراجع في العملية الإنتاجية الاقتصادية، ومسيرة الإبداع على كافة المستويات.
ويكتسبُ الكتابُ أهميتَهُ: من مؤلفه "جوناثان. ف. لاست" الذي يُعَدُّ واحداً من كبار المحرِّرين والكُتَّاب المخضرمين، وخصوصاً فيما يتعلق بحاضر ومستقبل المجتمع الأمريكي، ومقالاته تنشر في الصحف الأمريكية الكبرى مثل: "وول ستريت جورنال"، و"لوس أنجلوس تايمز"، و"واشنطن بوست".
بالإضافة إلى الكتب الكثيرة التي قام بتأليفها ونشرها، وحظيت بشهرةٍ وتأييدٍ من الوسائط الإعلامية المسموعة والمرئية، وبالاهتمام الجماهيري الشعبي من القراء والمتابعين.
وفي الطرف المقابِل: قامت مؤسسةُ "فريدريش إيبرت" بالاشتراك مع جامعة "لايبزيغ" الألمانية بدراسة "أوضاع الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، وقام بتحرير هذه الدراسة كلٌّ من "يورغ غرتل" و"رالف هكسل"، ونشرت عام 2019 بنسختها العربية في أكثر من /500/ صحيفة.
تناولَتْ هذه الدراسةُ عند الشباب: غياب اليقين، والقِيَم، والدِّين، والجَنْدر (أدوار الذكور والإناث)، والأسرة، والاقتصاد، والجوع والعنف، والهجرة إلى الغرب، والاتصال والإعلام، والسياسة، والتعبئة، والمشاركة المدنية.
وكنتُ قد نشرتُ مقالاً مفصَّلاً عنها تحت عنوان: "الشبابُ بين فقدان الأمن وغياب اليقين - الواقع والمعوقات والحلول" بتاريخ 28/4/2020/م.
وذكرت هذه الدراسةُ في صـــ25: أنَّ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين (15-29) سنة يشكِّلون (30%) من السكان العرب، ولا شكَّ أنَّ النسبة الأكبر من السكان أيضاً تتمركز بين (30-50) سنة من عدد السكان العرب، أي: في سنّ الإنتاج والطاقة، الأمرُ الذي يعني: أنَّ مجتمعاتنا العربية هي مجتمعاتٌ فتيَّة شابَّةٌ، آخذةٌ في الصعود في المقياس البيانيّ للديموغرافية السكانية.
وأَوْلَتْ هذه الدراسةُ عنايةً فائقةً واهتماماً كبيراً بدراسة أوضاع الشباب عبرَ استقراءٍ بيانيٍّ لقرابة تسعةِ آلافِ شابٍّ، وكانت دراسةً ميدانيةً حقيقيةً، ويمكن لهذه العنايةِ والاهتمامِ أن يطرح كثيراً من التساؤلات حولَ غايتها وما ترمي إليه، إذْ إنَّ المؤسسات البحثية الكبرى وكذلك المراكز والجامعات الغربية لا تقومُ بمثل هذه الدراسات عَبَثَاً، بل لأهدافٍ استراتيجيةٍ معينة.
فهل يبحثُ الغربُ -ديموغرافياً- عن منقذٍ له، ولكنَّه يريد أن يكون هذا الـمُنقِذُ نوعيَّاً؟
إنَّه سؤالٌ هامٌّ، ولا سيَّما إذا عرفْتَ أنَّ مثل هذه الدراسة -وغيرُها كثير- قد استمرَّت لسنواتٍ، وكان من ضمن ما قامَتْ به: أنْ أفردت فصلاً خاصَّاً تحت عنوان: "التنقُّل والهجرة وحركةُ اللاجئين"، من إعداد "يورغ غرتل" و"آن كريستين فاغنر"، تناوَلتْ هذه الدراسةُ التركيز على الظروف المادية والاجتماعية والاقتصادية للشباب المهاجرين، وأنَّ الهجرة ليست مرتبطةً دائماً بالفقر، بل بإعادة صياغة حركة التنقُّل البشرية بوصفها قدرةَ حريةِ الناسِ على اختيار المكان الذي يريدون العيشَ فيه، ومرتبطةٌ كذلك بالاستعداد لقبول بعض التغييرات في الحياة، فعلى سبيل المثال: معظم الشباب يستبعدُ الزواج بشخصٍ من ديانةٍ مختلفةٍ، أو أكبر سناً، على حين أنَّ الفتيات أقلّ استعداداً بكثيرٍ للزواج من ديانةٍ مختلفةٍ، وكلا الجنسين يرى الزواج بشريك من طبقة اجتماعية أعلى (غَنِيَّة) أمراً مرغوباً أكثر.
وقد يكون الدافع للهجرة الحصول على مؤهلاتٍ مهنيةٍ، وهو يشكِّل دافعاً مقبولاً للهجرة، ومنها: التعلُّم في الجامعات والدراسات العليا فيها، وأكَّدت الاستطلاعات أنَّ الشباب لا يستخفُّون بالهجرة، ولكنهم ممزَّقون في مواصلة حياتهم مع العائلة، ويرغبون بتقديم مساهمة لبلدانهم المنكوبة، وأكَّدت الدراسةُ كذلك أنَّ معظم الشباب الذين يرغبون بالهجرة لا يستهويهم العمل في المجال الزراعي، وأنَّهم لا يرغبون بقبول وظيفةٍ لا تتطابق مع مؤهلاتهم المهنية أو الدراسية.
إنَّ الدافع الرئيسَ للشباب إلى الهجرة هو العثور على عملٍ في الخارج، أو العيش برفاهية، أو توسيع آفاقهم، ويدرك الشباب العوائق الثقافية والتوظيفية التي تنتظرهم من جراء الهجرة للاندماج مع البلدان التي سيختارونها، ومع ذلك كثيرٌ منهم مصمِّمٌ على الهجرة.
وتناولت الدراسةُ أوضاعَ المهجرين واللاجئين السوريين في لبنان خاصةً، وفي غيرها من الدول عامةً، وأنَّ من أسباب الهجرة الرئيسة لهؤلاء: القتال الدائر في سورية، والفقر، والأضرار المادية والمخاطر التي تهدِّدهم أو تهدِّد أفراد أسرتهم، ويتَّضح أنَّ نسبةً قليلةً منهم عندها تصورات ترتبط بمستقبلهم، وخصوصاً أنَّ كثيراً منهم قطع مسيرته التعليمية، واللجوءُ أجبرهم على العمل بأعمال غير شرعية، وتعرضوا لكثيرٍ من الفقر والجوع.
وعليه، فإنَّ مثل هذه الدراسة وغيرها يُعِيرُ اهتماماً بالغاً لفئة الشباب العربي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ لأنهم يرون فيهم مادة هامَّةً، وطاقةً كبيرةً يمكن أن يتمَّ استثمارها، ولكن أين سيتمُّ استثمارُ طاقات شبابنا في مختلف المجالات والقطاعات؟
ويبدو لي: أنه ونتيجةً للمشكلة الديموغرافية (السكانية) التي تعيشها حالياً القارةُ العجوزُ "أوروبا" ستلجأُ الدولُ للتعويض، ولن يجدوا ظروفاً مناسبةً يستثمرونها كالدول العربية التي تعيش حالةً من عدم الاستقرار والأمن، وزيادة في البطالة، إضافةً إلى الفضاء الواسع الذي وفَّرته وسائلُ التواصل الاجتماعي، والذي أدَّى إلى انبهار شبابنا بالغرب، ولم يَعُدْ قانعاً بمستواه المعيشي، ولا بالدور الذي يمارسه ضمن مجتمعه العربي، والذي يتَّسِمُ غالباً بعدمِ وجوده في المكان المناسب في عمله ووظيفته، علاوةً على الانفتاح الذي رأى فيه كثيرٌ من الشباب حريةً ثقافيةً واجتماعيةً أصبحوا يطمحون إليها، ولا يجدونها في بلدانهم.
وأعتقدُ أنَّ "أمريكا" ستلحق "أوروبا" قريباً في استثمار الطاقات الشابَّة من الوطن العربي بناءً على الدراسة التي قدَّمها "جوناثان. ف. لاست"، وإنْ كانت خياراتُها أوسع لقرب أمريكا اللاتينية منها، والتي تعيشُ ظروفاً تشبه ظروف بعض البلدان العربية.
ولكن هناك أسئلةٌ لا بُدَّ من الإجابة عليها:
- إنْ كنَّا سنفقد كثيراً من الخبرات المهنية، والاختصاصات العلمية، والقدرات التشغيلية لشبابنا فهل ستتمكن بلدانُنا العربيةُ من التعويض؟
- إذا اندمج شبابنا في المجتمعات الغربية، وأصبحوا جزءاً منها هل سينسون القِيَم التي تربَّوا عليها سواءٌ الدينية أو الاجتماعية والثقافية؟
- ماذا عن أبناءِ الجيل الثاني والثالث من المهاجرين؟
- هل سيؤثِّر شبابُنا في المجتمعات الغربية، ويغيِّرون كثيراً من مفاصل الحياةِ فيها؟ أو أنهم سيكونون منفعلين لا فاعلين؟
- هل سيتبوَّأ شبابنا مراكز هامة في هذه الدول أو سيكونون مجردَ أداةِ إنقاذٍ على المستوى المهنيّ والتشغيلي ضمن قطاعات معينة؟
- ألا يمكنُ للدول العربية أن تشكِّل مشروعاً تنموياً كبيراً &-"مشروع مارشال عربي"- تتمكَّنُ من خلاله إنقاذ ما يمكن إنقاذُهُ من شبابنا و استيعاب طاقاتهم التي تحتاجها أوطانهم؟
إنَّها أسئلةٌ هامةٌ برَسْمِ أهل الاختصاص، وأسئلةٌ أرجو من شبابنا أن يجدوا الإجابة عليها عند اتخاذ أيّ قرارٍ يمكن أن يغيِّر مجرى حياتهم للأبد.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
..........
مراد -

الشباب العربي المسلم خير سفراء لأمتهم المجيدة .. طوال عقود وعقود من خلال الهجرات أو البعثات الدراسية حقيقة أثروا الحياة الإجتماعية في أوروبا وأمريكا بالكثير من الإيجابات ..كم من المهتدين الذين اهتدوا على أيديهم .. طوبى لهم ولأمة أنجبتهم .

أعتقدُ أنَّ "أمريكا" ستلحق "أوروبا" قريباً في استثمار الطاقات الشابَّة من الوطن العربي
بدوى -

فان لم تستح فقل ما شئت بدون حياء و بدون خشى : ..........[[ سيؤثِّر شبابُنا في المجتمعات الغربية، ويغيِّرون كثيراً من مفاصل الحياةِ فيها...........سيتبوَّأ شبابنا مراكز هامة في هذه الدول..........الشباب العربي المسلم خير سفراء لأمتهم المجيدة ....أثروا الحياة الإجتماعية في أوروبا وأمريكا بالكثير من الإيجابات ]]............... صحيح كلامكم و لكن من هنااااااااااااك وانت جاى اى بالاتجاه المعاكس تماما ،لقد غير شبابكم الاعرابى كثيرا من مفاصل الحياة هناك ، فقد نشروا الارهاب و القتل المجانى و التطرف و الكذب و الحيل للاستيلاء ببلاش على اموال الغرب و الضرائب المفروضة على الموظفين و العاملين هناك و كثيرا من السلبيات الاخرى كقتل بناتهم بسبب علاقات الحب مع الاجانب و اجراء ختان البنات و ضرب نسائهم حسب اوامر شريعتهم الحنيفة ..... لقد تبوؤا مراكز مهمة جدا فى تلك المجتمعات كائمة الضلال فى المساجد و نشر تطرف الشريعة السمحاء و زعماء عصابات و مافيات الارهاب و التطرف و الدعشنة و العنف و قادات التفجير الذاتى لقتل الاخرين اصحاب البلد الابرياء و زعماء ضرب السكاكين و رمى القنابل و احراق الاماكن و الهجوم على دور العبادة و الكنائس و رؤساء مافيات نشر التطرف عن طريق خداع الاخرين و الاحتيال عليهم و غشهم بالتفا سير المغلوطة المعكوسة المعانى لمبادئ دينهم الحنيف و المحتالين الذين يتزوجون نشائهم لجعلهن جسور و درج التسلق لاخذ الجنسية و باسبورت تلك الدول ، و جمع الاموال منهم لارسالها الى الارهابيين فى الشرق الاوسط . و هكذا اصبحوا خير السفراء لاوطانهم المسروقة من الاخرين و شعوبهم الملعونة الارهابية و اضافوا الى المجتمعات الغربية امراضا مستعصية لم تكن معروفة عندهم ، و هم يستحقون لانهم اغبياء و بلهاء و يسلمون قدرهم لاولائك الاوغاد الهمج . لو كان فيهم خير لكانوا افادوا اوطانهم و شعوبهم و فاقد الشئ لا يعطيه .

لو كان فيهم خير
فول على طول -

الشباب العربى والمسلم عامة لو كان فيهم خير أصلا كانوا يعملون على نمو وتقدم بلادهم فهى أولى بهم ...الويل للبلاد التى تستقبل مهاجرين عرب أو مسلمين . ..سوف يندمون أشد الندم . عموما ظهرت أحزاب قوميه فى الغرب تحب بلادها فعلا وبدأت تخاف على بلادها من ذوى الثقافات الهمجيه والديانات الارهابيه ..وبدأ الذين أمنوا يصرخون كالعاده بأن الغرب يكره المهاجرين وكأن المهاجرين درر ثمينه ..؟ عودوا الى بلادكم ان أفلحتم وافلحوا فى بلادكم .

الشباب العربي ينقذ اوروبا وامريكا ديموغرافيا
ريهام حماده عبدالله -

العالم يمر بأكبر مراحل التحول الديموغرافي ف تاريخ البشريه ، فالتغيرات ف طول الاعمار الي جانب الهجره ، تعتبر عوامل قويه تشگل مستقبلنا الديموغرافي وتبشر بعواقب اجتماعيه وسياسيه وبيئيه واقتصاديه گبيره .ولازالت الهجره سمه تقليديه تمر بها منطقتنا العربيه ، حيث ان حركات الهجره تكون من الدول الافقر ف المنطقه الي اوروبا وامريكا والدول الاغني ف المنطقه ولولا موجه هذه الهجره لاعانت امريكا واوروبا من انكماش سكاني .

العالم يشيخ وشباب الدول العربية تنقذهم
نورا حماده -

العالم يشيخ فكل بلدان العالم وخاصة اوروبا وامريكا يشهد نموا كبيرا ف اعداد كبار السن ومن المتوقع ان تكون الشيخوخة واحدة من ابرز التحولات الاجتماعية ف القرن الحالي ولولا هجرة شبابنا العربي لعانت هذة الدول من نقص ف سوق العمل والخدمات

جذب ولكن سيطرة
Karma -

توضح المقاله اهميه الشباب العربيه فى إحياء أمريكا فتى تعمل عاده على جذبهم بشتى الطرق ولكن سرعان ما تفرض عليهم ما تراه مناسب بالنسبه لها

إيطاليا والمنحدر
يوسف أحمد -

الأزمة الإسكانية خاصة توافر الأعمار الشبابية اتضحت بقوة خاصة في ظل أزمة كورونا التي قتلت معظم كبار السن الذي يملكون مناصب مروقه في الدول مثل إيطاليا وألمانيا اللذان يعانيان من انخفاض في المعدلات الشبابية.. وبالتالي سيكون الأكثر تأزما بعد مرور أزمة كورونا

القطار الصيني
عمر يوسف -

أعتقد أن تأثير تلك الأزمة على الصين لن تظهر في الوقت الحالي لأن لديهم تعداد شبابي ضخم يمكن أن ينقذ الصين لقرون في المستقبل بالإضافة إلى التقدم الكبير في جميع الهيئات والقطاعات أبرزها القطاع الصحي وبالتالي معدل الوفاة منخفض بالنسبة لعدد السكان

الشباب العربي
امل -

لا بد أن يجد الشباب العربي الفرصه في وطنهم ويبحثون عنها حتى رغم الظروف الصعبه لان الوطن اولى بأولاده

عبارة اسلام وعروبة تتسبب للانعزاليين الصليبيين الاقباط الغضب الشديد
صلاح الدين المصري -

يبدو ان عبارة اسلام وعروبة تتسبب للانعزاليين الصليبيين بالغضب الشديد؟! ان هذ االحقد يأتي من اناس يعيشون وعاش اسلافهم الف واربعمائة عام في كنف الاسلام حتى صاروا بالملايين ولهم آلاف الكنايس والاديرة وعايشيين متنغنغين في ظل الانظمة القمعية ؟! ثم يتهمون الاسلام والمسلمين بالتطرف والارهاب ، بينما الارهاب والتطرف هو تاريخ عقيدتهم مسيحيين وان الضحايا بينهم ومن غيرهم بالملايين خذ مثلا ابادة الشعوب الاصلية للعالم الجديد ، يا اعداء الاسلام والمسلمين تحاولون عبثا كان غيركم اشطر لقد هلك باباواتكم و بطارقتكم وقسسكم ورهبانكم تباعاً وبعد صراع مرير مع الاسلام هلك كيرلس وهلك شنوده وبيشوي وبسيط وسيهلك بلحه مسيح كنيستكم وسيهلك جميع الاقباط وسيبقى الاسلام ، و ستهلكون وتتعفنون وتحترقون في قبوركم الى يوم الدين بعده احتراق وتنكيل اشد في جحيم الابدية وستلتقون فيها باخوانكم الملاحدة..

..
Mohamed -

العالم يمر بأكبر مراحل التحول الديموغرافي ف تاريخ البشريه ، فالتغيرات ف طول الاعمار الي جانب الهجره ، تعتبر عوامل قويه تشگل مستقبلنا الديموغرافي وتبشر بعواقب اجتماعيه وسياسيه وبيئيه واقتصاديه گبيره . ولازالت الهجره سمه تقليديه تمر بها منطقتنا العربيه ، حيث ان حركات الهجره تكون من الدول الافقر ف المنطقه الي اوروبا وامريكا والدول الاغني ف المنطقه ولولا موجه هذه الهجره لاعانت امريكا واوروبا من انكماش سكاني

الشباب
زهراء سلامه -

لم يعد غريبا الحديث عن هجرة الشباب العربي لدول غربية هربا من الواقع المتأزم في المنطقة، لكن ماذا بعد الوصول إلى جنة الأحلامهل نجحوا فعلا في خلق واقع مغاير لما تركوه في الوطن أم كانت رحلة الهجرة مجرد إعادة إنتاج لأزمات من نوع آخر

الشباب
أحمد داود -

تعدُّ فئة الشباب في المجتمعات من أهمّ الفئات وأكثرها تأثيراً في الأحداث .. فلا عجب من ذلك ..فهم يمثلون مرحلةً عمريةً مليئةً بالحيوية والنشاط والتفتح الذهني في شتى المجالات .. فهم عدة الحاضر .. وأمل المستقبل وذخيرته

......
Aya -

حقيقي ان العالم فى السنوات القادمة سيعانى فى كثير من البلاد بإرتفاع نسبة كبار السن اى من هم فى سن الشيخوخة وده هيسبب مشاكل كتير جدا منها حاجة الدول دى انها توفر الرعاية ليهم وكمان هيكون نقص فى العمالة بالتالى قلة الإنتاج.من الدول ال هتعانى من ده بعض الدول الاوروبية ال هتضطر لأنها تجذب الشباب العربي ليها علشان تعوض النقص عندها، بس للأسف هى بتفرض سيطرتها عليهم وبتوجههم على حسب سياستها.

..........
مراد -

( فإنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) .. أيها الناقمون .. هل تعلمون أنه كان من سفراء الشباب العربي الأوائل لأمتنا المجيدة .. مؤكد تتساءلون من أعني .. أعني الذي الآن من خلال عرشه الإعلامي تكتبون وتسطرون نقماتكم .

يا انعزاليين حقدة مشارقة الارهاب الحقيقي في مسيحيتكم والحادكم
صلاح الدين المصري وراكم وراكم -

يذكر التاريخ أن ٥ أشخاص قتلوا ١٨٥ مليون إنسان ١- ماوتسي تونج " زعيم الصين" قتل ٧٩ مليون. ٢- جوزيف ستالين " زعيم روسيا" قتل ٥٠ مليون. ٣- أودلف هتلر " الزعيم النازي" قتل ٤٠ مليون. ٤- بول بوت "الزعيم الكمبودي" قتل ٣ ملايين من شعبه. ٥- ليو بولد " ملك بلجيكا" اشترى الكونغو و قتل ١٥ مليون من شعبها. لا يوجد من بينهم اسم احمد او محمد. / العجيب ان ستالين الملحد الذي كان من عشاق الموسيقى وبعزفها فقد تسبب في هلاك على الاقل ٥٠ مليون انسان من مواطنيه فقط ؟! اما هتلر فقد كان يعشق الرسم ويرسم ومع ذلك تسبب في هلاك ٤٠ مليون انسان ؟ نحن نسأل الملحدين واخوانهم الكنسيين هل قتل المسلمون مثل هذه الاعداد من البشر ؟! االجدير بالذكر ستالين وهتلر من جذور مسيحية ذات الجذور الوثنية التي لم تنجح معها الوصايا وأنها اعملت الجانب الاخر من تعاليم الإبادة والقتل بلا رحمة .ستالين كان تعليمه ديني ليصبح قسا أرثوذكسياً وعلاقة هتلر بالكنيسة كانت تعاونية مشوبة بالحذر ولم يعاديها في يوم مثلما فعل مع الكنيسة في المانيا الشرقية بعد ذلك من تضييق وپولپوت قضى طفولته في معابد بوذية ونشأ في مدارس الإرساليات الكاثوليكية الفرنسية حتى درس في جامعات پاريس وليوپولد الثاني كان الداعم الأكبر لنشاط التنصير في الكنغو البلجيكي (زائير) وخطابه للإرساليات الكاثوليكية عام 1883 مشهور ويستحق القراءة "أتلو كل يوم سعداء هم من يبكون لأن مملكة الرب من نصيبهم..." ويظهر إنه مسيحي صليبي أصولي وذبح هذه الملايين من أجل ملكوت الرب. هم أشخاص مجرمون ووجدوا غطاءا دوجماتي عقائدي سواء معلن كحالة ليوپولد وستالين أو مستتر وراء قومية فاشية كهتلر وماو وپولپوت! هذا لا ينفي إن نفوس هؤلاء القتلة مجرمة بعض النظر عن محركهم عقيدة دينية او لا ، خذ عندك جرائم بتوع الصليب والمحبة والتسامح ويسوع بيحبك ومات عشانك ! واذا مش عاجبكم الملاحدة فهذه احصائية بأعداد ضحايا الارهاب المسيحي من امريكا الى روسيا مرورا بالمانيا وبلجيكا وبقية دول اوربا ارتكبوا جرائم ابادة ادت الى قتل عشرات ملايين البشر يقدر ما اباده الانجلو سكسون من الهنود الحمر في امريكا الشمالية فقط حوالي (١١٨) مليون و٦٠ مليون من جاموس البافلو. غذاء الهنود الحمر الامر الذي أدى حصول مجاعات فتكت بهم ،. ومن الزنوج (٦٠) مليونا بالطبع لم نحسب ضحايا استراليا ونيوزيلندا وجزر الكاريبي وغيرها من جزر المحيطات

تشجيع الشباب
ادهم عماد محمد عبدالله -

حوار ممتع وشيق يا استاذ حسن ‏‎‎‎انه لامر رائع ان تتحدث عن الشباب وتمدهم بالطاقة التي سلبتها كورونا

قوه الشباب
محمد هيكل -

من الطبيعى جدا أن تسعى جميع الدول للحصول على طاقات و إبداعات الشباب فهم حجر اساس المستقبل

شبابنا
اميرة رحمه -

لا أستبعد فكرة أن يتبوأ شبابنا مناصب كبرى في المجتمعات الغربية, لكن هذا لا يعني مطلقاً أنهم سيكونون فاعلين لا منفعلين, والدليل أوباما ترأس أكبر دولة في العالم وهو من أصول إفريقية مسلمة, ومع ذلك كان أداة في يد سلطة النظام, فالنظام أقوى من كل فرد أو جماعة.

مشروع مارشال لتجمع الشباب
امل محمد يونس يونس -

هناك فجوة ضخمة بين المطالب التي تضعها البلدان على الشباب والفرص المتاحة أمامهم. وواقع الأمر أن أعدادا كبيرة من الشباب غير قادرين على إكمال الدراسة أو العثور على عمل منتج أو ذي عائد مربح. لابد للبلدان أن تحدد وتستفيد من إمكانيات الشباب ومن المحتمل أن يؤدي كبار السن تطورا اكثر اهميه ف المجتمعات واالاقتصاديات الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الطفرات في أعداد الشباب إلى زيادة التحدي الذي تواجهه الماليات العامة التي تجد مشقة في توفير الخدمات للشباب اليوم، ناهيك عن التحدي الذي سيواجهه المجتمع في العقود القادمة وهو يكافح من أجل التعامل شيخوخة السكان. وحتي لو حاولت الأمم القويه السيطره ع الشباب ولم ينال الشباب العربي مكونات كبيره ف محاوله منهم أن يسيطرو ع الأمم الضعيفه ف أن الإنسان بطبعه يحتاج الي الامان حتي وأعتقد أن قله عدد الشباب ف الولايات المتحده ستجعلهم يكرمون العرب ويعاملونهم معامله حسنه لكي يحصلوا ع ما يريدون منهم نتمني أن يكون ف مشروع شباب فعلا للوطن العربي يجمعنا جميعا ويوحد الوطن العربي ويتقدم شبابنا به

الشباب ميزه مجتمعاتنا العربية
Mahmoud rahma -

بالفعل أهم ما يميز مجتمعاتنا العربية هي أنها مجتمعات فتية أغلب طاقاتها شابة, وسبحان الله المجتمعات الأوربية تبحث عن هذه الميزة, ونحن في بعض دولناالعربية نرى أن الشباب مشكلة لا ميزة.

الدعوه الغربية لتحديد النسل
محمد عبدالمنعم -

سبحان الله ظل الغرب والأمريكان تحديداً يدعون لتحديد النسل, والآن يشكون فقر مجتمعاتهم للطاقات الشابة من أبناء الوطن الأصليين!!!!!!!!!!

هل سينقذ الشباب العربي أمريكا واوربا ديموغرافيا
منة الله عبدالبصير جمعه -

من وجهة نظري أن التحول الديموغرافي يمر به العالم كله فنجد علي من بين هذه التغيرات الهجره خاصة الهجرة من الدول العربيه للخارج سواء إلي أمريكا أو غيرها من البلاد وذلك سوف يتسبب في مشكلات أجتماعيه وبيئية واقتصاديه فيما بعد.

أمجاد الأمم تبنى بسواعد أبنائها
Noga ali -

أمجاد الأمم تبنى بسواعد أبنائها, وهذا ما تدركه المجتمعات الغربية جيداً لهذا فهي تجعل المهاجرين إليها يندمجون فيها ويتطبعون بقيمها وتفرض عليهم نظماً لا فاعلية لهم فيها إلا الانسياق في الإطار المحدد لهم وإلا سيكون جزاءهم الطرد.

هجرة الشباب
ديانا -

هجرة الشباب العربي الى الدول الاجنبية بحثا عن فرص عمل افضل والعيش في مستوى احسن وطمعا بالجنسيات الاجنبية التي تسمح له بحرية التنقل من مكان لاخر وطبعا بذلك يخسر بعض التقاليد والعادات التي ينتمي لها الشاب العربي

اندماج شبابنا في المجتمعات الغربية
Eman rahma -

بالطبع إذا اندمج شبابنا في المجتمعات الغربية وأصبحوا جزءاً منها فسيتحولون لقيم مجتمعاتهم الجديدة, فالنظام في أوروبا أقوى من سلطة الأفراد, وهذا ما حقق للدول الغربية. أما نحن العرب فكل نظام مرهونن برأس المنظومة, إذا بقي بقي النظام, وإذا رحل رحل معه كل شيء.

شبابُ الوطن العربي
سدرة -

نعم..... فأن هذا المقال أثبت أن شبان و شابات الوطن العربي لهم أهمية كبيرة أن كان ذلك في وطنهم العربي أم في بلاد الغرب و كثير منهم يفضل الهجرة لأنها تمنحهم الكثير من الميزات المتعددة و تعطيعم حياة كريمة و ممتعة ولا شك في أن هذه الفئة العمرية المليئة بالطاقة و السعادة فقد تفيدنا بالكثير من الأعمال أم في بلاد الغرب فهم شبه محرومين من هذه المرحلة العمرية من المجتمع و كما ذكر في هذا المقال أن فئة المسنين أكثر من معدلات المواليد و هذا ما يجعلهم يقلقوا

سيطالبون بتطبيق الشريعة
أبو:شيليا الجزائر -

الشباب العربي سيحول أوروبا إلى دويلات إسلامية و سيطالب بتطبيق الشريعة و سيحدث تطاحن و حروب أهلية و تتهدم البنية التحتية لأوروبا -في المقابل تتخلص الدول العربية من المتطرفين بإرسالهم للغرب و تتحسن الأومور و تتغير الموازين من جديد -مايحدث في سوريا سيحدث في أوروبا حيث تخلص العالم العربي من المتدينين بإرسالهم الى سوريا و حدث ماحدث

المجتمع الاوربي
Abdelmenem -

إذا صار شبابنا جزء من المجتمع الأوربي والغربي فسيدينون بقيم مجتمعاتهم الجديدة التي يرون فيها النظام الأمثل للحياة والاعتقاد, بالتالي الجيل الثاني والثالث سيكون أوروبياً صافياً

أسباب قاهرة
المسعودي -

لا يرغب الناس عادةً بالهجرة من أوطانهم إلى الخارج؛ ذلك أنّ الوطن عزيزٌ على قلب الإنسان، ولا يُستغنى عنه بحالٍ، ولكن ما يُرغم الإنسان على الهجرة بلا شك هي أسبابٌ قاهرةٌ وتحدياتٌ، وعقبات تواجه فئة الشباب في المجتمع التي يكون لها أهدافها وطموحاتها المتوقدة، والتي قد تختلف من شخص لآخر.

فرصة عظيمة
العمدة -

استقطاب الشباب فرصة عظيمة للبعض فكثيرٌ من الشباب يلجؤون للهجرة إلى الخارج لتحصيل العلم وطلبه، فقد لا تتاح أمامهم جميع التخصصات العلمية التي يطمحون لدراستها في أوطانهم، أو قد لا تلبي نوعية التعليم وجودته تطلعاتهم العلمية وروح الإبداع والبحث لديهم، وبالتالي يكون في الهجرة إلى الخارج وخصوصاً إلى الدول المتقدمة فرصةً للشباب لإثبات تفوقهم العلمي، وإخراج مخزونهم الفكري، وإشباع رغباتهم في البحث والتحري عن كلّ ما هو جديدٌ ونافعٌ.

تحديات اقتصادية
العنود -

العديد من الشباب من يكون هدفهم عند الهجرة إلى الخارج الظفر بوظيفةٍ مناسبة تتلاءم مع مؤهلاتهم العلمية، وتوفر لهم دخلاً مناسباً يؤمن لهم الحياة الكريمة، فكثيرٌ من البلدان العربية تواجه مشكلاتٍ وتحدياتٍ اقتصاديةً على رأسها البطالة، سواء الظاهرة منها أو المقنعة، وما يسببه ذلك من يأسٍ في نفوس الشباب ورغبة عارمةٍ في الهجرة والبحث عن فرصٍ وآفاق جديدة.

نتائج العولمة
المهندس -

فمن نتائج العولمة تحول العالم إلى قريةٍ صغيرة يسهل التبادل الثقافي بين الناس فيها، فالشباب العربي يتعرّف على ثقافات أخرى بكلّ سهولةٍ من خلال التلفاز أو شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، وقد تغريه تلك الثقافات على الرغم من تعارضها مع قيم أمتنا وحضارتنا الإسلامية، وقد يشجعه ذلك على الهجرة إلى الخارج حتّى يكون جزءاً من تلك الثقافات التي أُعجب بها.

الحروب تستدعي الهرب
الأخ الطيب -

انا أرى أن من أهمّ الأسباب التي تشجع الشباب على الهجرة كثرة النزاعات والحروب والمشاكل فبلد مثل فلسطين الخروج منها فرصة

أرض الأحلام
الهدلق -

الكارثة ليست في الغرب ولكن تصور وسائل الإعلام بعض الدول في الخارج على أنّها أرضُ تحقيق الأحلام بما لا يعكس الواقع الحقيقي والتحديات فيها.

هناك اثار ايجابية في الامر
المعتصم بالله -

للهجرة آثار إيجابيّة وآثارٌ سلبية على الدول المهاجر منها والمهاجر إليها، فمن النواحي الإيجابية أنّها تعمل على تطوير اقتصاد الدول المهاجر إليها، وتستفيد الدولة المهاجر منها بالتحويلات النقدية، أمّا الجانب السلبي على الطرفين، فإنّ الهجرة قد تسبب ضغطاً على قطاع الخدمات للدول المهاجر إليها، وفي نفس الوقت تقل نسبة القوى العاملة في الدولة المهاجر منها، خاصة هجرة أصحاب المؤهلات العلمية العالية

فوائد عدة
الايهم -

ليس فقط الغرب هو المستفيد من هجرة الشباب اخي الفاضل فـ للهجرة أسباب كثيرة هي: الزيادة السكانيّة، وعدم توفّر فرص عمل مناسبة وكافية للشباب، وبروز الازدهار الاقتصاديّ بشكل سريع للأسر التي هاجر فرد منها، والبطالة، والضغط النفسيّ، وحالات الاكتئاب التي سيّطرت على الشباب، وارتفاع تنسيق القبول داخل الجامعات الوطنية، وارتفاع أسعار المواد الأساسيّة للحياة بشكل كبير، والانبهار بالحياة الغربية والحريات، والضغوطات السياسيّة، والسياسات الاقتصادية المتبعة من قبل الحكومة، والنزاعات العسكرية، والحروب، والبحث عن العمل، وعدم التوزيع العادل للثروة، والصراعات العرقيّة، والكوارث البيئيّة.

لا للقمع
الحاج -

تشجيع الشباب على المشاركة في الأمور السياسيّة دون خوف أو تهديد يجعلهم مستقرون بأرض الوطن بحب

فرص العمل
السيد خليفة -

توفير فرص عمل للشباب العاملين والخرّيجين سيمنع الهرب للغرب انتهزوا طاقة الشباب ياعرب

تناقض بالجملة
حمورابي1 -

في هذه المقالة تناقض كبير حتى أكثر من التناقض الذي في كتاب القرآن, ذلك إن الكاتب يعلم جيدا بالمغالطات التي ذكرها فهو ليس الوحيد الذي يقرأ مثل هذه الكتب, العرب أشكال وألوان عربي مستعرب, عربي غير مستعرب عربي إلخ. العالم المتحضر وليس العرب بكل أشكالها والوانها منهم, يريد عامل منتج مدرك ذكي قوي حساس سريع البديهة وأهم من ذلك أن يكون مبادر مكتشف, كل هذه الصفات لا تتواجد عند العربي مهما كان شكله, العرب والمسلمون يتشاركون في شيئ واحد فقط ويجيدونه وهو الارهاب ويجيدون الدفاع عن الارهابي المجرم والأ نكى من ذلك يحتفلون في داخلهم الفاسد. هناك الكثير من الادلى على ذلك, لكن ينكرون يجيدون الكذب والنفاق, يتباهون ويحتفلون حتى لو توفي مسؤول اسرائيلي او غربي وفاة طبيعية, إنتاجية عامل ألماني أو ياباني واحد تعادل إنتاجية مئة عامل عربي لا بل العربي يخرب العمل الذي يكلف به. والدليل وفقا للامم المتخدة أن جميغ الاجهزة التكنولوجية والالكترونية التي اشترتها الدول الاسلامية جميعها معطلة تتوقف عن العمل بسبب سوء الاستعمال وقلة الخبرة عند العامل العربي حتى مدارسهم رديئة التعليم. لا أعتقد بأن الدول الصناعية تحتاج للخدمات الشباب المسلم أو العرب المسلم. ( إقرأ بدويفي التعليقات) شكرا بدوي.

الله لا يرحم ايام الخيمة السوداء المهلهلة فى الربع الخالى ... التى انتجت امثالكم الدواعش
اصيل من ميزوبوتوميا -

فان لم تستح فقل ما شئت بدون حياء و بدون خشى : ..........[[ سيؤثِّر شبابُنا في المجتمعات الغربية، ويغيِّرون كثيراً من مفاصل الحياةِ فيها...........سيتبوَّأ شبابنا مراكز هامة في هذه الدول..........الشباب العربي المسلم خير سفراء لأمتهم المجيدة ....أثروا الحياة الإجتماعية في أوروبا وأمريكا بالكثير من الإيجابات ]]............... صحيح كلامكم و لكن من هنااااااااااااك وانت جاى اى بالاتجاه المعاكس تماما ،لقد غير شبابكم الاعرابى كثيرا من مفاصل الحياة هناك ، فقد نشروا الارهاب و القتل المجانى و التطرف و الكذب و الحيل للاستيلاء ببلاش على اموال الغرب و الضرائب المفروضة على الموظفين و العاملين هناك و كثيرا من السلبيات الاخرى كقتل بناتهم بسبب علاقات الحب مع الاجانب و اجراء ختان البنات و ضرب نسائهم حسب اوامر شريعتهم الحنيفة ..... لقد تبوؤا مراكز مهمة جدا فى تلك المجتمعات كائمة الضلال فى المساجد و نشر تطرف الشريعة السمحاء و زعماء عصابات و مافيات الارهاب و التطرف و الدعشنة و العنف و قادات التفجير الذاتى لقتل الاخرين اصحاب البلد الابرياء و زعماء ضرب السكاكين و رمى القنابل و احراق الاماكن و الهجوم على دور العبادة و الكنائس و رؤساء مافيات نشر التطرف عن طريق خداع الاخرين و الاحتيال عليهم و غشهم بالتفا سير المغلوطة المعكوسة المعانى لمبادئ دينهم الحنيف و المحتالين الذين يتزوجون نسائهم لجعلهن جسور عبور و درج التسلق لاخذ الجنسية و باسبورت تلك الدول ، و جمع الاموال منهم لارسالها الى الارهابيين فى الشرق الاوسط . و هكذا اصبحوا خير السفراء لاوطانهم المسروقة من الاخرين و شعوبهم الملعونة الارهابية و اضافوا الى المجتمعات الغربية امراضا مستعصية لم تكن معروفة عندهم ، و يطالبونهم بتطبيق شريعة الارهابيين ، و هؤلاء الشعوب الغربية يستحقون لانهم اغبياء و بلهاء و يسلمون قدرهم لاولئك الاوغاد الهمج . لو كان فيهم خير لكانوا افادوا اوطانهم و شعوبهم و فاقد الشئ لا يعطيه .

اعطونا حق الرد / مش غضب
صلاح الدين المصري -

مع ان الكاتب لم يحدد ديانة الشباب العربي الا انه يبدو ان مفردة اسلام وعروبة تتسبب للانعزاليين الصليبيين المشارقة بالغضب الشديد.

1450 سنة مشؤو مة يقتلون و يذبحون العالم ، ليس باسم قثم ، بل باسم الله
بوى متسول محتال مصرى امامكم امامكم -

الارهاب ماركة مسجلة باسم اعراب الربع الخالى و لن يتغير يا خراب الدين بلطجى الحارة . و انجازاتكم التاريخية و انجازات الاخرين ايضا موجودة على النت و مواقع التواصل الاجتماعى و ببلاش ، عدا المكتبات و المدارس و الجامعات منذ الازمنة الغابرة و ليس قبل 1400 سنة فقط حيث خرجتم للعالم غازين حرامية و قطاع طرق فعرفكم العالم معرفة لا مثيل له و لا زال العالم يكتشف مميزاتكم و مواهبكم العجيبة فى الارهاب و القتل و الاحتيال لقد قتلتم خلال القرون البائدة اضعافا مضاعفة مما قتل الاوغاد الذين ذكرتهم . مع ذلك هؤلاء مسؤولين عن تصرفاتهم لان ليس هناك دين او كتاب مقدس فى العالم يصنع مجرمين دواعش صنعا و يامرهم بقتال و نهب الاخرين كى يدخلوا ماخور اللذائذ و الجنس البلاش بنوعيه . و انت تفهم قصدى طبعا و هذه الحقائق موجودة و مدونة فى كل مكان بل انتم تفتخرون بها و تشجعون عليها الى الان و لا يمكنكم التهرب من الحقيقة بتلفيق الاكاذيب للاخرين من دماغكم النتن . و شكرا حامورابى1 احسنت .

المشكله تقلص السكان ف الغرب ودور العرب
وفاء علي محمد علي البرعي -

ع عكس تماما من دول الغرب دول الشرق الاوسط كله هناك نمو سكاني كبير يؤثر تاثير سلبي ع مستويات المعيشه وسيقلل من كميه الموارد التي يستهلكها الفرد مما يتسبب ف المجاعات والحروب والغرب وجدو طريقه يتمثل ف الامتناع عن انجاب مزيد من الاطفال ولكن في ظل ظروف معينه ف ان النمو السكاني مفيد جدا ولابد ان يكون هناك اعتدالات ف النمو السكاني سيؤدي ذلك الي تشجيع ااابتكارات وتقليل المخاطره ف الاستثمارات وايضا التضخم السكاني يضع ضغوطا كبيره ع المدن الاعتدال حلو جدا ف كل حاجه الصين واليابان وامريكا كل هذه الدول رغم تفوقها علميا الا ان تفكيرهم عقيما ف تلك النقطه نريد فعلا مشروع لسكان الوطن العربي يدعمهم ويقف بجانبهم لكي يتحسن اوضاعهم ولا يعتمدون ع الهجره وان يفيدو بلادهم بدل من غيرها

الشباب العربي
منار -

للشباب القدره على إدارة البلاد مع عدم إغفال دور الشيوخ من هم أكبر سنا فى توجيه الشباب واعطائهم النصائح والمشورة بينهم والشباب هم طاقة البلاد وحيويتها ومن يرفعون بهممهم بلادهم أو يسقطوها أرضا بتراخيهم وعجزهم .

مشروع شيطنة الاسلام والمسلمين فشل
صلاح الدين المصري وراكم وراكم يا شتامين بذيئين -

على خلاف ما يروجه الانعزاليون من صليبيين و ملاحدة وشعوبيين تعالوا يا مسلمين سُنة موحدين ويا عقلاء من اي دين او بلا دين نطالع شهادات غربية تنصف الاسلام والمسلمين و ترد على أبناء وبنات القسس والرهبان الكذابين من الذين كفروا من الأمة الضالة و الكافرة حتى بيسوع الانجيلي وتعاليمه ووصاياه واعماهم الحقد الكنسي والتاريخي واخوانهم الملاحدة الشعوبيين الجهلة ونصفعهم على اقفيتهم العريضة بشهادات للمؤرخين المنصفين يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".ويقول ". تريتون " في كتاب " الإسلام " طبعة لندن ( 1951 ) ص 21 :" إن صورة الجندي المسلم المتقدم وبإحدى يديه سيفا وبالأخرى مصحفا هي صورة زائفة تماما " .كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، فهذه شهادات اناس منصفين لم يتغلغل الحقد الكنسي والتاريخي والشعوبي والعنصري الى قلوبهم وتعاملوا بموضوعية مع التاريخ على عكس الانعزاليين و الشعوبيين المشارقة المتكلسين الذين اعمى ابصارهم وبصيرتهم الحقد الكنسي السرطاني فموتوا باحقادكم السرطانية واندفنوا واحترقوا في قبوركم وتعفنوا الى يوم الدينونة بعده احتراق اعظم وتعفن اشد في جحيم الابدية آمييييين ..

مشروع شيطنة الاسلام والمسلمين فشل والعرب كانوا اهل حضارة وتحضر بشهادة الغربيين والجحيم موعدكم
صلاح الدين المصري -

على خلاف ما يحاول الانعزاليون الصليبيون والملاحدة الشعوبيون ترويجه من المغالطات التاريخية الشائعة: تصوير جنس العرب على أنهم كانوا خُلوا تماما من التحضر والمدنية قبل الإسلام.وهذا أمر يدندن عليه الشعوبيون والانعزاليون القوميون من صليبيين وغيرهم من أعداء المسلمين العرب، من الأجناس والأعراق الأخرى، فمقصدهم إثبات أن العرب جاؤوا إلى بلادهم غازين ناهبين للخيرات، يلبسون ثيابا مُرَقَّعة، ولا يعرفون شيئا ألبتة عن الحضارة المدنية، ولا كان لهم بها سابق مخالطة ويوغلون في وصف أجمعهم بالبداوة، ويُكثرون من إطلاق لفظة الأعراب على عموم الجنس العربي، بما في ذلك الصحابة الذين حملوا رسالة الإسلام للعالمين رغم أن الأعراب هم سكان البادية، وهؤلاء موجودون في أكثر الأمم إن لم يكن كلها، فما من أمة من الأمم إلا وفيها من يسكنون الحاضرة، ومن يسكنون البادية.بل إن سُكْنى البادية وفقا لما قاله ابن خلدون في مقدمته ـ وهو تأصيل تاريخي مقبول جدا عقلا وتاريخا واقعا ـ هو الأصل، وإنما جاء سُكْنى الحاضِرة كمرحلة متأخرة عنه؛ نظرا لاستقرار بعض البدو في موضع ما، فتَحَضَّروا حين أقاموا فيه، وتركوا الرحلة وراء الكلأ والماء ففي الترك، والأمازيغ، والفرس، والأكراد، وغيرهم من الأمم والشعوب أهل بادية، وأهل حاضرة، وليس هذا خاصا بالعرب وحدهم، وليس كل العرب أهل بادية حتى يُطْلَق عليهم عموما لفظ الأعراب الذي هو خاص بساكني البادية الرُّحَّل.لكن القول بانعدام الحضارة المدنية في ديار العرب قبل الإسلام لا يقول به من له أدنى صلة بمعرفة التواريخ والسير وأيام الناس.ألم تعرف أرض اليمن الحضارات المدنية من قرون متطاولة ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، سبقت بها حضارات الإغريق، والروم؟ واليمن هي أصل العرب، ومادتهم، ومنها خرجت قبائل العرب العاربة إلى شتى أنحاء الجزيرة، وأطراف الشام، والعراق، وجنوب الأناضول. ألم يكن للعرب في أطراف العراق والشام حضارات متمدنة من المناذرة والغساسنة، ومن قبلهم من الأنباط والبتراء و مدائن صالح وغيرهم؟ مشروعكم فاشل يا فشلة ونهايتكم الى جحيم الابدية يسبقه احتراق وتعفن في قبوركم الى يوم الدينونة آمييين ...

Log in the eye
Rose -

Dear Author, better to focus on how the Arab youth could save the Arabic nations from the true enemies who belong to the Islamic world , namely, the Brotherhood who are actually a part of the messianic world and which is proven their share in the riot managed by the Democratic Party of the USA , and they are the founder of all the terrorist group which nursed from Al Azhar . Not mention the horrible terrorist countries of the New Otto and Iran who damaged Syria, Iraq, Aden , Libya,... it is better for the Arab to remove the log from their eyes so that they may see the tiny speck in the eyes of other countries . Save the new generations from the teaching of the four Imams which spinning on bodily desires , lust and myth, get the teaching of the Life giving words that came out from the mouth of the incarnated Word , the Son of the Most High God instead of man made stories and ridicules myth of the darkness . Thanks Elaph

Poison and black magic
Rose -

Dear Author , how come the followers of Mohammad who could not save himself from the effect of black magic and went astray because of its effect or who died by the poison can save the world , it is better to focus on the saving of themselves and get to know the true saviour of the world . Some of those who shared the riot happened in the States were veiled women and members of the brotherhood who are smart when it comes to destruction and ruins , shame on them , whereas others Arab who pay back for the country that helped them to succeed stay honourable at home. All destructive deeds happen all over the world are based on Islamic teachings and the whole world sees ISIS , Turkey , Iran, .... so wake up from your darkness and come to the one who can set you free from the power of Satan ,. Thanks Elaph

يا مسيحين عقلاء الحقوا حالكم خلاص ما فيش خلاص ضحك عليكم اليهودي الطرسوسي
متابع وراكم يا صليبيين انعزاليين شتامين لم تهذبكم لا وصايا ولا تعاليم -

يا مسيحيين يا مغفلين لا تذهبوا الى نور العالم خلاص ما فيش خلاص ضحك عليكم الشيطان بولس شاؤول اليهودي وأخذكم على الجحيم. إن الديانة المسيحية المبدلة تدعي أنها استمرار للديانة التوراتية وتزعم أنها هي المكملة لها، وهذا حق لو أنهم لم يحرفوا دين المسيح وشريعته، قال المسيح | ــ بشهادة العهد الجديد ــ: «لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس والأنبياء(‪[3]‬)، ما جئت لأنقض بل لأكمل» (متى 5: 17) ولكن الذي حدث أن نظّار المسيحية قد حرفوا التصورات في التوحيد التوراتي ثم أتبعوه بتغييره في الإنجيل، بأن جعلوا موجب الخلاص والنجاة مخالف كليًا للأسفار المقدسة الأولى. وبما أن الخلاص والنجاة في التوراة وملحقاتها يتم عن طريق الإيمان بالله تعالى والعمل بشعائر التوراة والتوبة عند التقصير في ذلك(‪[4]‬)، وكان باب التوبة مفتوح في الشريعة التوراتية «ارجعوا إلي واحفظوا وصاياي واعملوا بها» (نحميا 1: 9)، ورحمة الله تعالى لا تحتاج إلى وسيط(‪[5]‬) «اغسلني كثيرًا من إثمي ومن خطيئتي طهرني» (المزامير 51: 1، 2)، وقد استمر هذا الحال الخلاصي العملي في عهد المسيح | «هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب» (لوقا 15: 7) لذا فقد كان الحواريون (التلاميذ) يؤمنون ــ مثل اليهود ــ أن النجاة تكمن في العمل بالشريعة، وأن التوبة تجبر النقصان في العمل وتكمله وتسمح بتصحيحه. قال الحواري يعقوب: «الإيمان بدون أعمال ميت» (رسالة يعقوب 2: 20). وفي دائرة المعارف البريطانية: «لم يكن يؤمن آباء الكنيسة في العصور الأولى بالفكرة التي تقول: إن آلام المسيح كانت وسيلة لتهدئة غضب الله»(‪[6]‬). وفي دائرة المعارف الكاثوليكية: «لا تلعب عقيدة الكفارة في العهد الجديد دورًا أساسيًا»(‪[7]‬).وبعد عصر المسيح | ابتدع بولس عقيدة الكفارة، حيث أسسها على خطيئة آدم | (‪[8]‬)، وهي الخطيئة في نظره التي لم يقتصر أثرها على آدم فقط بل شملت جميع ذريته إلى أن كفّرت بصلب يسوع(‪[9]‬)! «المسيح مات من أجل خطايانا» (كورنثوس (1) 15: 3)، «جعله الله كفارة بدمه» (رومية 3: 25)، وبهذا الإجراء الخطير ألغى بولس ــ عمليًا ــ الناموس الموسوي «لو كان الإيمان يحصل بالناموس لكان موت المسيح باطلاً» (غلاطية 2: 21). لذلك فقد تنبه الحواريون لذلك التبديل والنقض فلما أخذ يلمح بذلك ويهيئ له عن طريق ترك الختان ونحوه قام كبارهم في وجهه وقالوا له: «وقد أخبروا عنك أنك تعلم جميع اليهود الذ

يا مسيحيين يا مغفلين ضحك عليكم الشيطان شاؤول بولس اليهودي
متابع وراكم يا صليبيين -

يا مسيحيين يا مغفلين ضحك عليكم الشيطان شاؤول بولس اليهودي لا تذهبوا الى نور العالم إن الخطية لا تورث وأن ذنب ادم لا يضر الا ادم -فمخطوطات نجع حمادي المكتشفة بعد الحرب العالمية خلت من الحديث أو حتى الإشارة إلى عقيدة الخطيئة والغفران التي يتحدث عنها آباء الكنيسة، ناهيك عن الكثير من رجال الكنيسة المنكرين لها على مر العصور، ومن أشهرهم الراهبان بيلاجوس وسليتوس وأصحابهما، ومن المنكرين لها كذلك اللاهوتي الشهير يوحنا فم المذهب وكوائيليس شيس صاحب المقولة الشهيرة: «ذنب آدم لا يضر إلا آدم» ولقد أحسن الدكتور نظمي لوقا حين قال: «إن تلك الفكرة القاسية ــ الخطيئة ــ تسمم ينابيع الحياة كلها، ورفعها عن كاهل الإنسان منّة عظمى بمثابة نفخ نسمة حياة جديدة فيه، بل هو ولادة جديدة حقًا... وإن أنس لا أنسى ما ركبني صغيرًا من الهول والفزع من جراء تلك الخطيئة الأولى، وما سيقت في سياق مروّع يقترن بوصف جهنم جزاءً وفاقًا على خطيئة آدم بإيعاز من حواء، ولا أنسى القلق الذي ساورني على ملايين البشر قبل المسيح أين هم؟ وما ذنبهم حتى يهلكوا بغير فرصة للنجاة؟! -إن الديانة المسيحية المبدَّلة (البولسية) كلها تقوم فعلى مسألة الصلب والفداء, المبنية على مسألة الخطيئة والتكفير، فعلى الخطيئة الأولى وإليها يقوم الدين المسيحي الجديد، والكنيسة المسيحية تلح على هذه القضية أيما إلحاح، وتجعل مدار الرغبة والرهبة في داخل نطاق هذه القضية فقط فمن آمن بالفادي المخلص فقد ضمن دخول الملكوت، ومن كذّب به فقد حرم نفسه منه، وتوحي الكنيسة لرعاياها أنهم هالكون لا محالة، وأنهم خُطاة مذنبون ــ من قبل ولادتهم! ــ بسبب انتسابهم لوالديهم آدم وحواء الذين أكلا من شجرة المعرفة فحلت العقوبة بهما وبذريتهما قرونًا متطاولة من الزمان حتى افتدى الرب ابنه وبكره ووحيده ــ تعالى الله عن ذلك ــ بأن قتله وصلبه وأهانه على يد أعدائه اليهود، فكل من آمن بالمسيح مخلّصًا فقد فاز وأفلح ونجا، أما من لم يؤمن بذلك فهو باق على هلاكه الأزلي! ــ في نظر الكنيسة ــ مما يجعل الجاهل يحس بثقلٍ عظيم على كاهله من تلك الخطيئة المتوارثة، ثم بعد أن يفترسه ذلك الشعور الرهيب بالهلاك يفتحون له باب الخلاص عن طريق إيمانه بالمخلص ــ الخيالي ــ فيهرع إلى تلك العقيدة خاشعًا منيبًا، شاكرًا للكنيسة فاتحًا لها قلبه ومحفظته لعله يحظى منها بخلاص ونجاة وحظوة في دار الملكوت!

يا مسيحيين يا مساكين لقد ورطكم اليهودي الطرطوسي وضحك عليكم واخذكم الى الجحيم
متابع وراكم يا صليبيين انعزاليين لم تهذبكم لا وصايا ولا تعاليم -

يا مسيحيين مغفلين لا تذهبوا إلى نور العالم فقد ورط الشيطان بولس اتباع المسيح ومن الأسباب الداعية لوضع هذه العقيدة المخترعة: أنهم لما قالوا: إن المسيح قد صلب على يد الأعداء، وقعوا في مأزق توراتي، ففي العهد القديم «إن المعلق ملعون من الله» (تثنية 21: 23)، ويلزم من هذا حلول اللعنة من ربهم على ربهم؟! فأي دين هذا؟! لذلك حاروا في أمرهم، ولو أنهم لجأوا إلى حقائق التاريخ بأن المسيح لم يصلب، لسلموا من هذا اللازم لكن سيترتب على ذلك أمور أخرى لا يريدونها، لذلك فقد استعاروا من الأدبيات المصرية والشرقية فكرة الخلاص بالصلب، وقال كبيرهم بولس: «المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار ملعونًا من أجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة» (غلاطية 3: 13) كذا: «صار ملعونًا»!! إذن فقد رضوا بأن يكون المسيح ملعونًا من أجل تبرير هذا الإسفاف البشع، ولا نملك إلا نقول إزاءها: ألا لعنة الله على كل من تجرأ على وصم المسيح | باللعنة.وهكذا وجه البولسيون عاطفة جهلة المسيحيين نحو هذه العقيدة الجديدة، فالمسيح ــ عندهم ــ قد عانى الألم ودق المسامير في يديه وقدميه وتعرض للشتم والبصق والإهانة والصلب والموت من أجل خلاصهم من اللعنة الإلهية الأبدية!!ثم تطورت هذه الفكرة الغريبة حتى وصلت إلى مرحلة «المحبة ليس أننا نحن أحببنا الله بل إنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا» (يوحنا الرسول (1) 4: 10) ثم ثبتوا شواهد لعقيدتهم المحدثة المخترعة في ثنايا الأناجيل المخترع ــ الخالي من المناعة ضد الدس والإدراج ــ «هذا هو دمي الذي أريق لتكفير خطايا الكثيرين» (متى 26: 28).ثم تطور الحال ومشوا خطوة جديدة فخلطوا بين الرمز والحقيقة «أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء... والخبز الذي أنا أعطي هو جسدي المبذول من أجل حياة العالم» (يوحنا 6: 51).وبما أن الأسفار المقدسة تحوي نصوصًا منسوبة للأنبياء الكرام تنقض هذه العقيدة البدعية فلم يكن من الصعب عليهم إلغاء كل الأنبياء السابقين ومصداقيتهم ووصاياهم «كل الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص... أنا الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف... وأنا أضع نفسي عن الخراف» (يوحنا 10: 8ــ 15)، وبهذا تم قطع الصلة بالرسالات السماوية السابقة(‪[11]‬)، وأضحى الميدان خاليًا لهم ليبنوا في عقول الرعاع ما شاءوا من إملاء الشياطين لهم وفي دائرة المعارف البريطانية: «صارت نظرية الخلاص أبرز مكان في العقائد

الجزيرة العربية مهد حضارة سامقة رداً على الشتامين الانعزاليين الذين ما افادوا البشرية بفرنك
صلاح الدين المصري وراكم وراكم يا غجر -

على خلاف ما يروجه الانعزاليون الصليبيون الكنسيون الحقدة لم يكن للجامعات في الغرب ولمدة خمسة قرون أي مورد علمي سوى المؤلفات العربية"‏- جوستاف لوبون، حضارة العرب صـ 170واخوانهم الملاحدة الشعوبيون المتصهينون الجهلة فإن جزيرة العرب تزخر بالمواقع الأثرية التاريخية التي تدل على قدم وعراقة هذه المنطقة والتي تروي أروع القصص عبر العصور التاريخية المختلفة, حيث تمتلك ارثاً حضارياً عريقاً موغلاً في القدم يمتد منذ العصور الحجرية القديمة مروراً بالعصر الحميري والسبئي والعدناني والقرشي، بالإضافة الى أجمل المناطق المزدهرة حضارياً وعمرانياً والمتمثلة في القصور والحصون والمنشأت العسكرية والدينية القديمة والمعثورات والمقتنيات الأثرية, وأروع اللوحات والنقوش التي ابدع بها القدماء في عدد من المناطق المنتشرة في أرجاء جزيرة العرب لاسيما تهامة والحجاز والسراة واليمامة. ولنأخذ كمثال حاضرة الطائف ارض التين والزيتون والعنب والرمان، بستان مكة، مدينة العلماء والصحابة، والثقافة والفن والأدب، وحاضرة الدولة الأموية وهي أحد أقدم مدن العالم بعد المدينة ومكة.كانت الطائف مركزاً كبيراً للتجارة والعلوم والصناعة في الشرق وكانت لمدرستها الطبية ومرصدها الفلكي وقصورها ومساجدها شهرة عالمية، كما كانت ملتقى الادباء والشعراء والوجهاء والعلماء والتجار، الذين يفدون إليها من كل مكان. كان أهل الطائف أكثر العرب عناية بالكتب والتدوين، وكان العرب يرسلون أبناءهم إلى الطائف لينالوا من العلوم والفنون. كانت حضارة الطائف تجربة حضارية إنسانية لا مثيل لها، استمرت تنير ظلمات العالم زهاء ٨ قرون من الزمان وقد لفتت الطائف أنظار الرحالة والمؤرخين بفضل غابتها اليانعة وموقع المدينة على سفوح جبال الحجاز والأودية السبعة التي تغذيها، حتى أنها وصفت بأنها البلد الذي تمت محاسنه، ووافق ظاهره باطنه، فحيثما مشيت شممت طيباً وأينما توجهت رأيت منظراً عجيباً. وتتميز الطائف باعتدال جوها طوال العام، فلايصيبها حر شديد و لا برد قارس، وهذا ماجعل سكانها يتمتعون بحرية في ارتداء الملابس، فلم يكونوا مضطرين لارتداء ملابس شتوية تدفئهم من البرد ولا ملابس تقيهم من الحر، وقس على ذلك مدن اخرى في جزيرة العرب التي يدعي جهلة الملاحدة المتخلفين واخوانهم الصليبيين الانعزاليين انها نخلتين وجملين.

رفاهية الشباب
بندر الشهري -

توفير فرص عمل للشباب العاملين والخرّيجين. تحفيز الشباب على التعلق بوطنهم الأم وعدم التخلّي والتفريط به مهما حصل. القضاء على المحسوبية والواسطات. فتح أماكن لاستثمار كافّة مؤهلات الشباب مثال: الجمعيات والمؤسسات والنوادي الثقافية. الإهتمام بمؤهلات الشباب عن طريق توفير الامتيازات الهامة مثال: التأمين الصحّي، والمسكن، ووسائل المواصلات. تحقيق مبدأ المساوة والعدل.

اثار سلبية على المهاجر
بدر الشرقاوي -

رغم كل ايجابيات الهجرة إلا ان هناك الكثير من آثارها السلبيّة على الفرد المهاجر عدم الشعور بالاستقرار، والبعد عن العائلة، والأقارب، والأصدقاء، وعدم الشعور بالانتماء والاطمئنان، والتخلّي عن بعض القيم والمبادىء والعادات والتقاليد للتأقلمّ مع البيئة الجديدة، والإحساس بالغربة، أمّا آثارها على المهارجرين غير الشرعيين السكن فى المناطق الفقيرة، والعمل فى الأعمال الشاقّة لساعات عمل طويلة.

ماهي الفئة العمرية التي تقصدها في مقالك ؟
توفيق -

الفئة الشباب عدة تعريفات عمرية؛ بين التعريف الدولي للأمم المتحدة (15-24 سنة) وتعريف البنك الدولي (15-25 سنة)، وبعض التعريفات الأخرى التي تحددها بـ (15-35) سنة، وربما تصل بها إلى حد 39 سنة في بعض التعريفات. وتسمح نتائج المؤشر العربي للأعوام السابقة (2011-2016) بالبناء الكمي لهذه النتائج، وفق التعريف الإجرائي الذي يعتمده الباحثون لفئة الشباب. ويبين تحليل نتائج المؤشر العربي في هذا المجال أنه مهما اختلفت التعريفات الإجرائية لفئة الشباب العمرية، فإن النسبة تظل مرتفعة، وتصل إلى أعلى مستوياتها في حال توسيع هذا المفهوم كما اعتمده المؤشر العربي ليشمل الفئة العمرية (18-35 سنة)؛ إذ تصل نسبة من يرغبون في الهجرة الدائمة وفق هذه التركيبة العمرية إلى نحو 35%.

ازمة وجودية
dora -

إن الحجم المرتفع للشباب من أبرز محددات المرحلة الديموغرافية الاجتماعية التي تمر بها المجتمعات العربية، حتى لو تم الاقتصار على التعريف الدولي التقليدي للأمم المتحدة للشباب الذي يحصره في الفئة العمرية (15-24 سنة)؛ إذ أظهر المؤتمر أن حجم هذه الفئة الشابة التي يرتبط بسنها الحساس تكوين الاتجاهات والقيم الأساسية للمنتمين عمريًا إليها أنّ هذه الفئة تمثّل وحدها منذ منتصف القرن الماضي نحو خمس إجمالي سكان المنطقة. وبالإجمال، تضاعف حجم الشباب أكثر من خمس مرات بين عامي 1950 و2005 ليبلغ 68 مليونًا عام 2005، بعد أن كان عددهم يناهز 14 مليونًا عام 1950.

نمو السكان يدعو للهجرة
سعود الحوطي -

قرات في احد البحوث عن توقع أحد بحوث المؤتمر إزاء النمو العام المرتقب لسكان المنطقة في العقود المقبلة أن يستمر حجم الشباب في الارتفاع بالنسبة إلى إجمالي سكان المنطقة. ذلك أن عدد الشباب في المنطقة العربية عام 2040 سيبلغ نحو 88 مليونًا أي بزيادة 20 مليونًا عن 2005. وهو الأمر الذي يجعل المنطقة أمام تحديات تنموية كبرى، وخاصة تلك المتعلقة بخلق فرص عمل جديدة؛ ذلك أن المنطقة تحتاج إلى خلق أكثر من مليوني فرصة عمل سنويًا حتى عام 2020، ومواصلة امتصاص مختلف صور البطالة.

انتقال ديمو غرافي
سعود المنصور -

أظهرت بحوث المؤتمر ومناقشاته بشأن هذه الإشكالية أن بلدانًا عربية عديدة قد دخلت في مرحلة الانتقال الديموغرافي، وهي المرحلة التي يطلق عليها السكانيون "النافذة الديموغرافية"، وتتميز بتراجع حجم الفئات الطفلية (ما دون الخامسة عشرة) مع نمو طفيف للفئات المسنة (+65 سنة)، مقابل زيادة حجم السكان في سن قوة العمل. وإذا كان الحجم المطلق للزيادة السكانية مستمرًا في التصاعد بتأثير ما يعرف بالزخم السكاني، فإن الزيادة الأكبر هي في الفئة العمرية التي في سن العمل، ولا سيما في فئة الشباب العمرية بالتعريف الإجرائي الواسع (15-35 سنة). وما يزال الزخم السكاني يعمل من خلال نسب الخصوبة الكلية التي لما تزل مرتفعة على الرغم من انخفاضها القياسي خلال العقود الثلاثة الأخيرة؛ إذ وصل مؤشر الخصوبة في مصر عام 2015 إلى 2.83، والأردن 3.17، والسودان 3.79، وموريتانيا 4.00، والمغرب 2.13، وسورية 2.60، والعراق 4.12. وهذا الواقع يخلق ضغطًا في سوق العمل يدفع بالشباب إزاء تعثرات عملية التنمية، وقصور الطلب الاقتصادي، إلى الهجرة غير القانونية.

مرحلة الانغلاق
سعد بن مالك -

يفتح الانتقال الديموغرافي الذي تشهده المجتمعات العربية آفاقًا تاريخية كبرى للاستفادة التنموية المستدامة من ذلك العرض الديموغرافي، وهو ما يطلق عليه اليوم في أدبيات السكان والتنمية مصطلح "الهبة الديموغرافية"، وعموده الفقري هو الشباب. وتشير الدراسات القياسية لدول شرقي آسيا إلى أن التغيرات السكانية ممثلةً بارتفاع نمو السكان في سن العمل قد ساهمت بنسبة 40% من النمو الاقتصادي بين عامي 1970 و1990 في هذه الدول، بل يذهب بعضها إلى حد تقدير أن 50 إلى 70% من هذا النمو قد تم بفضل هذه التغيرات المواتية، وارتفع فيه نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6% سنويًا، وانخفضت فيها نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم إلى 37%. لكنّ هذه الفرصة التنموية التي يتيحها ازدياد حجم الشباب مرهون باعتماد سياسات اقتصادية واجتماعية تنطلق من إحداث عملية تنموية مستدامة تؤمن شروط الأمن الإنساني بأبعاده المتكاملة، ذلك أن هشاشة الأمن الإنساني تمثل أحد أبرز مفاعيل رفع وتيرة الهجرة عمومًا وهجرة الشباب خصوصا، ويمثل غياب هذه السياسات هدرًا تاريخيًا لتلك الإمكانية؛ لأن النافذة الديموغرافية إذا لم يتم حسن استثمارها في عملية التنمية البشرية المستدامة، ستصل إلى مرحلة انغلاق، وتهدر معها فرصة التنمية الاحتمالية.

سياسة تنموية
سعادشكري -

لا بد للبحث في العلاقة بين النظم والسياسات التنموية - الاقتصادية وبين الهجرة من أن يبرز في هذا المحور. وهذا ما أشارت إليه مداخلات المؤتمر التي بحثت في قضية العلاقة بين الأنماط الاقتصادية والهجرة على المستويين النوعي والقياسي الضيق بالمعنى العلمي. وقد قدم المؤتمر في هذا المحور، والذي يعدّ من أكبر محاوره، دراسات تطبيقية ميدانية حديثة انصبت على تجارب في بلدان المغرب العربي أو حتى في التجمعات المغاربية المهاجرة خارج المغرب.

التوتر المحيط بنا
سماهر ابراهيم درويش -

ينشأ التوتر بين العرض الديموغرافي المتمثل بزيادة حجم الشباب وعملية التنمية في عدم تلبية تلك العملية لحاجات هذا العدد الكبير من الشباب؛ ليس على مستوى التشغيل فحسب، بل على مستوى الحاجات المواطنية للشباب العربي أيضًا، في ظل هيمنة النظم التسلطية السياسية على عملية التنمية، وتقليص ما هو أساسي وجوهري فيها، وهو الفرص والخيارات؛ أي التمكين من الحرية. ومن هنا، لم يكن مفارقةً أن تندمج الحقوق الاجتماعية والاقتصادية مع الحقوق المواطنية السياسية في عمليات التغير الاجتماعي الحادة التي شهدها أكثر من بلد عربي في بدايات اندلاع حركات الاحتجاج والثورات العربية (2011) قبل تمريغها بالدم والانقلابات والاقتتالات الأهلية، وما تزال هذه المرحلة مستمرة بكل تعقيداتها وتمثّل مرحلة انتقالية في التاريخ الحديث لهذه المجتمعات. وفي هذه المرحلة الانتقالية، فإن التوتر بين زيادة العرض الديموغرافي لقوة الشباب في هذه المجتمعات وإخفاقات السياسات التنموية السياسية السائدة في توفير فرص العمل وإطلاق عملية تنموية مستدامة سيبقى حافلًا بالتوترات والمفاجآت، ما لم يترافق الانتقال الديموغرافي مع انتقال ديمقراطي مؤسسي قائم على فهم التنمية بصفتها خيارات وفرصًا؛ أي حرية يمتلك فيها الشباب العربي نفسه، ويكون صوته مسموعًا. فالشروط التي حكمت اندلاع حركات الاحتجاج والثورات والتي كانت في معظمها نتاج إخفاق الانتقال المؤسسي الإصلاحي ما تزال مستمرة. وتُعدّ الهجرة الفعلية والهجرة الاحتمالية في وقت واحد من أبرز نتائج هذا التوتر.

هجرة النساء
سولافة -

تمثّل النساء منذ بدايات القرن الواحد والعشرين ما يناهز نصف عدد المهاجرين في العالم (49.6%)؛ أي ما يقارب 94.5 مليون مهاجرة بحسب تقرير "صندوق الأمم المتحدة للسكّان" لعام 2005؛ ومعظمهن غير مسجلات في بلدان الاستقبال ويعملن في مجال التمريض والترفيه والخدمات. وقد دفعت هذه الظاهرة بالباحثين في سوسيولوجيا الهجرة إلى الحديث عن ظاهرة تأنيث عالمي للهجرة الدولية وتحوّل صامت في خصائصها.

سيهاجر الضعفاء
سعدية عباس -

ما تزال الهجرة الاحتمالية لخريجي التعليم العالي في معظم البلدان العربية تمثّل أكثر من نصف الشريحة التي ترغب في الهجرة الدائمة، كما أن الهجرة الفعلية لأصحاب الكفاءات ما تزال مستمرة في التصاعد، ولا سيما في دول المغرب العربي. فقد أبرزت بعض بحوث المؤتمر أنّ نسبة المغاربيين، ولا سيما الجزائريين من ذوي الكفاءات الجامعية، ارتفعت من 9.2% عام 1990، إلى 17.6% عام 2000، ثم إلى 22.3% عام 2010، وأن هجرة الكفاءات من المغرب العربي قد بلغت نحو 52% من حجم هجرة الكفاءات العربية. وتستحوذ أوروبا على نحو 86% منها، مقابل 6% في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، و8% في أفريقيا وأميركا الشمالية بنسبة 4% لكل منهما.

هجرة الكفاءات
سرحان -

ما تزال وتيرة هجرة كفاءات رأس المال البشري والمعرفي العربي مستمرة. وقد أبرزت بحوث المؤتمر في هذا المجال أن وتيرة هجرة هذه الكفاءات أو عدم عودتها إلى وطنها ترتفع مع ارتفاع مستواها العلمي. وهذه نتيجة محبطة تشير إلى العوامل الطاردة لتلك الكفاءات في المجتمعات الوطنية للدول العربية؛ ذلك أن حجم المهاجرين من تلك الكفاءات فاق دومًا حجم العائدين، وتختلف مستويات الطرد كميًا لكنها لا تختلف نوعيًا. ويبدو أن شروط الطرد مفهومة جدًّا حتى من باب تقني يتعلق بمدى قابلية الاقتصادات القُطرية أو الوطنية الصغيرة والضعيفة لاستيعاب تلك الكفاءات، وليس من قبيل مدى تقديرها الوطني التنموي بالضرورة؛ وهذه مشكلة موضوعية أبرزتها بحوث المؤتمر في هذا المحور. ومن هنا، اختار المؤتمر دراسة سياسات استعادة تلك الكفاءات بأسلوب منمذج من خلال دراسة الحالة الجزائرية، وهي تعبّر عن حالة عربية. وما هدف إليه المؤتمر هو تأكيد تحليل السياسات العامة في هذا المجال ونتائجها المحبطة. وفي جوهر رسالة هذا التقرير الخلاص،ي فإنه سيكون من المستحيل على البلدان العربية تحقيق عملية نمو مستدامة في البلدان العربية من دون استيعاب هذا الجانب الحيوي الابتكاري في عملية التنمية؛ بالنظر إلى مركزيته في ما يسميه الاقتصاديون الإنتاجية الكلية لمجمل عوامل الإنتاج التي يرتكز عليها الاقتصاديون عادةً عند المحاسبة على مصادر النمو الاقتصادي، وتبين إذا كان هذا النمو قد تم توسعيًا عبر مدخلات الإنتاج الكمية التوسعية أو نوعيًا عبر إنتاجية مجمل عوامله التي تمثّل المصدر النوعي للنمو الاقتصادي - التنموي.

الاتحاد الاوروبي
سميرة العراقي -

تعدّ دول الاتحاد الأوروبي إحدى أبرز الوجهات التي يقصدها المهاجرون العرب وأهمها. وقد عالجت العديد من البحوث قضايا الهجرة العربية إلى دول الاتحاد الأوروبي، مثل موضوع الجيل الثالث من المهاجرين في بلجيكا، وقضايا الاندماج، والهجرة الطلابية إلى الغرب، وموضوعات أخرى ذات الصلة.

الهجرة الغير شرعية
محمد عبد العظيم -

أخذت هذه الهجرة تكتسب سمات "الهجرة غير الشرعية"، بعد تبني الاتحاد الأوروبي سياسة أمنية تقنينية ابتداءً من أواسط الثمانينات، وهو ما يطلق عليه في المغرب العربي "الحريك"؛ وهو مصطلح مزدوج المعنى يعني تحدي المحظور وإحراق أوراق الهوية. وقد أصبح هذا المصطلح مألوفًا في الثقافة الشعبية وتبوأ مكانة متميزة في تحليل ظاهرة الهجرة. وقد أبرزت جملة من البحوث أن ما يقارب ثلث المستجيبين في العيّنة التي شملتها بعض تلك المسوحات أعلنوا عزمهم على اللجوء إلى الهجرة غير القانونية للوصول إلى دول الاستقبال الأوروبية، بواسطة شبكات المهربين عبر البحر.

بلدان المغرب العربي
محمود الهواري -

أخذت ظاهرة الهجرة غير الشرعية تتعدى حدود بلدان المغرب العربي إلى دول المشرق العربي، وقد احتلت مصر الترتيب السابع بين أعلى عشر جنسيات للمهاجرين المهربين عن طريق البحر إلى إيطاليا خلال الفترة (2012–2015). وفي عام 2014، احتلت الترتيب الحادي عشر بين أعلى الدول المرسلة للمهاجرين غير الشرعيين إلى اليونان، والترتيب العاشر بالنسبة إلى مالطا. وتعدّ إيطاليا ومالطة واليونان معابر أساسية للهجرة غير القانونية من المشرق العربي إلى أوروبا إلى جانب معابر أخرى.

الشينغن
ميثاق مناحي -

على الرغم من أن الدول الأوروبية الموقعة على اتفاقية شينغن التي دخلت حيّز التنفيذ في تموز/ يوليو 1990 قد ضمنت حق التنقل بين دولها، فإن دولًا عديدة منها كانت قد اتخذت - قبل تدفقات الهجرة الجديدة الكبيرة إلى دول الاتحاد الأوروبي، ولا سيما بين العامين 2014 و2015 وبصفة منفردة - سياسات تقييدية قانونية ورقابية وتنظيمية صارمة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والتشغيل السري. لكنّ السياسات الأوروبية ظلت بعد التدفقات الهجروية الجديدة تفتقد إلى التوحيد، وظلت تواجه عدة إكراهات وتناقضات وتطغى عليها الخلافات بين الشركاء الأوروبيين؛ وبرز ذلك على الخصوص في رفض بعض الدول لحل تقسيم المهاجرين غير الشرعيين بين دول الاتحاد ولجوء هؤلاء إلى حلول قمعية في مواجهة هذه التدفقات. كما ارتفعت نفقات إجراءات سياسة مكافحة الهجرة غير الشرعية؛ فدول الاتحاد الأوروبي أنفقت 3.11 مليارات دولار ابتداءً من عام 2000 كتكلفة لطرد المهاجرين غير الشرعيين، و6.1 مليارات يورو لحماية حدود أوروبا وتمويل مختلف المؤسسات (فرونطيكس Frontex، نظام المعلومات شينغن وغيرها)، والعمليات (تعبئة قوات الأمن، والنظام المندمج للمراقبة الخارجية وغير ذلك).

الهجرة محور اساسي
محمد الشرقاوي -

تُعدّ الهجرة محورًا أساسيًا في العلاقات الأورومتوسطية، وتمتلك دول الاتحاد الأوروبي وكل دولة أوروبية على حدة سياسات منظومية للهجرة، ولا سيما في دول حوض البحر الأبيض المتوسط. غير أن هذه السياسات تتميز بأحاديتها، وبعدها عن الشراكة الحقيقية مع بلدان الوطن العربي المصدرة للهجرة، وبتحكم المصالح الأوروبية الأمنية - السياسية فيها أكثر من المصالح الاقتصادية.

نظرة ايجابية
مصري -

تذهب النظريات الإيجابية للهجرة إلى أن الهجرة من البلدان العربية تصب في حصيلتها الإجمالية في مصلحة اقتصاديات الدول الأوروبية، وتوفير اليد العاملة بسبب "تشيخ" هذه المجتمعات، وشغل الوظائف "الشاغرة" التي لم يعد الأوروبيون يقبلونها. ويمكن للهجرة أن تساهم في تقليص العجز الديموغرافي في دول الاتحاد الأوروبي؛ بسبب انخفاض معدل الخصوبة إلى 1.58، أي أقل من معدل الإحلال وهو 2.1؛ فالأشخاص الذين يخسرهم الاتحاد الأوروبي بسبب استمرار تراجع معدل الخصوبة لا يمكن تعويضهم إلّا بمهاجرين.

الخطاب الاعلامي
محمد الساري -

من أجل تبني تصور موضوعي للهجرة، يجب إعادة النظر في الخطاب السياسي وفي الخطاب الإعلامي اللذين يعالجان الهجرة عمومًا بصورة سلبية (الهجرة غير الشرعية، ومشكلات الاندماج، والإرهاب والجريمة، والمخدرات...). ومن المؤسف أن تركز الدراسات والتقارير على هذا الجانب السلبي، محاولةً إبراز تكلفة الهجرة، بينما تظل البحوث التي تتناول الجوانب الإيجابية للهجرة قليلة. أمّا على المستوى الجيوستراتيجي، فلا يمكن لأوروبا أن تستمر في ازدهارها مع إدارة ظهرها لجيرانها في المغرب والمشرق العربي. إن الطريق الأنجع لتحقيق السلم والرخاء المشترك في الحوض المتوسطي يقتضي ألّا تكون لأوروبا سياسة للعالم العربي، ولكن أن تكون لها سياسة مع العالم العربي، وهذا هو كنه معنى الشراكة.

الاعلام الغربي
معاند -

في إطار اهتمام المؤتمر بمناقشة صورة الشباب العربي في الإعلام الغربي، جاءت دراسة صورة الشباب العربي المهاجر، من خلال بحث نموذج مجلة دير شبيغل، مع مقارنة نسبية لها بصحف ومجلات نمساوية وفرنسية مهمة تعبّر عن تيارات واتجاهات الرأي العام. وبلغت نسبة المسح التحليلي للنصوص الإعلامية في هذه المجلات والصحف 865 نصًّا ذا علاقة مباشرة بقضية اللجوء واللاجئين، وفق مراحل زمنية متعددة متقاربة في الفترة نفسها للبحث تتعلق بتحولات الموقف من اللاجئين.

الشباب هم المكون الاساسي
محمد مصطفى السيد -

لا غرابة أن تركز وسائل إعلام هذه الدول على الشباب بصفتهم المكون الأساسي لهذه الهجرة. وقد أظهر البحث ثقافة الترحيب بالمهاجرين الجدد من منطلق حقوق الإنسان، كما أبرز وجود نظرة أخرى تركز على النظرة الاقتصادية المتمثلة بحاجة الاقتصاد الأوروبي والألماني إلى الشباب المهاجرين، فضلًا عن رصد صعود ثقافة النظر اليمينية الجديدة إلى المهاجرين مع انتشار الإسلاموفوبيا والنظر إلى أوروبا على أنها فسحت "ملجأ" لذوي "الطباع الوحشية"، وبخلفية أيديولوجية نمطية مُسبقة تعكس النظرة السلبية الواضحة تجاه الأجانب وبالأخص تجاه الآخر العربي المسلم. وفي تشخيصه لكل هذا، يؤكد البحث ضرورة بذل جهد عربي ملموس ومؤثر للباحثين العرب في بلدان الهجرة، من خلال وسائل الإعلام؛ لتغيير الصورة السلبية الهوياتية المعاد إنتاجها وتفكيكها لمصلحة تعزيز صورة إيجابية تجاه المهاجرين.

هجرة احتمالية
مهدى ظافر -

ما تزال الهجرة الاحتمالية لخريجي التعليم العالي في معظم البلدان العربية تمثّل أكثر من نصف الشريحة التي ترغب في الهجرة الدائمة، كما أن الهجرة الفعلية لأصحاب الكفاءات ما تزال مستمرة في التصاعد، ولا سيما في دول المغرب العربي. فقد أبرزت بعض بحوث المؤتمر أنّ نسبة المغاربيين، ولا سيما الجزائريين من ذوي الكفاءات الجامعية، ارتفعت من 9.2% عام 1990، إلى 17.6% عام 2000، ثم إلى 22.3% عام 2010، وأن هجرة الكفاءات من المغرب العربي قد بلغت نحو 52% من حجم هجرة الكفاءات العربية. وتستحوذ أوروبا على نحو 86% منها، مقابل 6% في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، و8% في أفريقيا وأميركا الشمالية بنسبة 4% لكل منهما.

آيات شيطانية
حمورابي1 -

فقط البارحة قلنا لا وئام ولا إتفاق بين المسلمون إلا على القتل والارهاب, وإليكم الدليل هنا نصر المجالي لا يستطيع أن يقول إنه عمل إرهابي رغم إنه عمل إرهابي بامتياز. الإسبوع الماضي مخلوقة باكستانية وناكحها صنعوا قنابل بدائية كمخيلاتهم من أجل تفجير إحدى الكنائس في واشنطن قتلوا كلاهما كالجرذان القذرة, واليوم هاجم مسلم ليبي مهاجر بائس فقير جائع ميؤوس مرعوب مستعد ليبيع مؤخرته من أجل لقة العيش التي اغتصبها منه رئيس بلاده البائسة, هكذا الباكستانية وناكحها كانا لاجئين فقيرين بائسين, أحتضنتهم أمريكا وبريطانيا أجمل بلدين وأقوى وأكثر علما ومعرفة, وزادوهم علما فهي محامية إرهابية لكنهم ووفقا لإيمانهم المختل ردوا الجميل بأفضل منه, لم أسمع إلى الآن أي مسلم مؤمن بعقيدة الغدر والخيانة أن فتح فمه القذر ليشجب هذا الفعل المشين, حتى كاتب هذه السطور مبتهج ولن يستطع فتح فمه ليقول كلمة إرهاب, يا مجالي لا أثق بك أبدا, تذكر إنه إرهاب وإرهاب وإرهاب مستمد من الىيات الشيطانية, هذا دينكم الذي أمقته. ننتظر أفعال رشيدة ظايب وإلهام غمر. ولا نريد أحدا منكم أن يصلي على موتانا وأنتم تقتلونهم تقتلون غدرا.

السحر الاسود
حمورابي1 -

عزيزي المؤلف ، كيف يمكن لأتباع محمد الذين لم يتمكنوا من إنقاذ نفسه من تأثير السحر الأسود وضلوا بسبب تأثيره أو الذين ماتوا بسبب السم أن ينقذوا العالم ، فمن الأفضل التركيز على إنقاذ أنفسهم والحصول على لمعرفة المنقذ الحقيقي للعالم. بعض الذين شاركوا في أعمال الشغب التي حدثت في الولايات كانت نساء محجبات وأعضاء في جماعة الإخوان أذكياء عندما يتعلق الأمر بالدمار والخراب والعار عليهم ، في حين أن آخرين عرب دفعوا ثمن البلد الذي ساعدهم على النجاح ليظلوا مشرفين. في المنزل. جميع الأفعال المدمرة التي تحدث في جميع أنحاء العالم تقوم على التعاليم الإسلامية والعالم كله يرى داعش ، تركيا ، إيران ، لذلك استيقظ من ظلامك وتعال إلى الشخص الذي يمكن أن يحررك من قوة الشيطان ، . شكرا ايلاف

اولاد الحرام همج الربع الخالى ما خلوش لاولاد الحلال حاجة
داعشى يفجر الغرب و يمتص دماءهم -

فان لم تستح فقل ما شئت بدون حياء و بدون خشى : ..........[[ سيؤثِّر شبابُنا في المجتمعات الغربية، ويغيِّرون كثيراً من مفاصل الحياةِ فيها...........سيتبوَّأ شبابنا مراكز هامة في هذه الدول..........الشباب العربي المسلم خير سفراء لأمتهم المجيدة ....أثروا الحياة الإجتماعية في أوروبا وأمريكا بالكثير من الإيجابات ]]............... صحيح كلامكم و لكن من هنااااااااااااك وانت جاى اى بالاتجاه المعاكس تماما ،لقد غير شبابكم الاعرابى كثيرا من مفاصل الحياة هناك ، فقد نشروا الارهاب و القتل المجانى و التطرف و الكذب و الحيل للاستيلاء ببلاش على اموال الغرب و الضرائب المفروضة على الموظفين و العاملين هناك و كثيرا من الايجابيات الاخرى العظيمة كقتل بناتهم بسبب علاقات الحب مع الاجانب و اجراء ختان البنات و تزويجهم اطفال بالقوة خارج القانون و ضرب نسائهم حسب اوامر شريعتهم الحنيفة و الزواج باربعة و يقولون للسلطات انهن صديقات ..... لقد تبوؤا مراكز مهمة جدا فى تلك المجتمعات كائمة الضلال فى المساجد و نشر تطرف الشريعة السمحاء و زعماء عصابات و مافيات الارهاب و التطرف و الدعشنة و العنف و قادات التفجير الذاتى لقتل الاخرين اصحاب البلد الابرياء و زعماء ضرب السكاكين و رمى القنابل و احراق الاماكن و الهجوم على دور العبادة و الكنائس و رؤساء مافيات نشر التطرف عن طريق خداع الاخرين و الاحتيال عليهم و غشهم بالتفاسير المغلوطة المعكوسة المعانى لمبادئ دينهم الحنيف و المحتالين الذين يتزوجون نسائهم لجعلهن جسور عبور و درج التسلق لاخذ الجنسية و باسبورت تلك الدول ، و جمع الاموال منهم لارسالها الى الارهابيين فى الشرق الاوسط و ينكحون قاصراتهم و يقتلونهم بعد ذلك . و هكذا اصبحوا خير السفراء لاوطانهم المسروقة من الاخرين و شعوبهم الملعونة الارهابية و اضافوا الى المجتمعات الغربية امراضا مستعصية لم تكن معروفة عندهم ، و يطالبونهم بتطبيق شريعة الارهابيين ، و هؤلاء الشعوب الغربية يستحقون لانهم اغبياء و بلهاء و يسلمون قدرهم لاولئك الاوغاد الهمج . لو كان فيهم خير لكانوا افادوا اوطانهم و شعوبهم و فاقد الشئ لا يعطيه . و تحية لحمورابى

ميكافيلية مقيته تستغلها الدول المسيحية في اوروبا
متابع -

تستغل الدول المسيحية في اوروبا. الكوارث والازمات التي تحصل في منطقة الشرق الاوسط مثل الحروب والاستبداد من اجل زيادة مخزونها من الشباب الشرق اوسطي من المسلمين والمسيحيين على حد سواء وان كان المسيحيون المشارقة يغادرون بشروط وظروف افضل من المسلمين الذين يتعرضون للموت وهم يحاولون الوصول الى اوروبا ويجري استغلال احوالهم من اجل تنصيرهم خاصة فئة النساء والاطفال والفتيان ان المسيحية الغربية والمسيحيون الغربيون شر مطلق ..

احقاد طفحت على السطح ؟!
مراقب -

من الملاحظ ان الانعزالية المسيحية المشرقية والالحادية والشعوبية الشوفينية استغلت المقال للتنفيس عن احقادها السرطانية التاريخية والدينية والعقائدية ضد الاسلام والعروبة ..وين دعاوي المحبة والتسامح والانسانية ؟!!!

Sorry for typo
Rose -

My apology for the typo: it should be Masonic instead of messianic. Thanks Elaoh

الشباب و الهجره
Esraa -

‏‎بالطبع فشبابنا اليوم يحلمون بالسفر الى دول الغرب و الغرب يستغل هاذا فى الستفاده من عقول شبابنا، فيطب على رؤساء دولنا العربيه التركيز على هاذا الامر وحمايه شبابنا من هاذه الشئ

كلهم إلا العرب.
إبراهيم صبح -

حتى في ظل معاناة أمريكا من نقص القوى البشرية العاملة، أمريكا ستظل تقوي سياستها من استغلال كل ما يمكن مما يعرف بالاحترافية المهنية حتى لا يتضمن ذاك إعطاء العرب أية حقوق في مماثلة اللاجئين إلى أمريكا من كل مكان، تظل أنت وأبناءك منبوذًا ما دمت لا تقدم ما يحتاجون وإن قدمت الذي يرنونه يعاملونك مقابل المال فقط، وتظل بعد كل ما تقدمه عربيًا قد ربوا أبناءهم على كرهه.

الزيادة السكانية تؤدي للفكر
Mohamed talaat -

لاحظت من هذا المؤتمر ان الوطن العربي والمنطقة العربية ستشهد زيادة عدد السكان وخصوصا مرحلة الشباب وهذا تحدياً للفترة الديموغرافية الاجتماعية التي تمر بها المنطقة العربية وهذا سيدفعهم إلي خلق فرص عمل جديدة للحد من البطالة والقضاء عليها وامتصاص النسبة الكبيرة وسيلجأ بعض الشباب في الفئة العمرية المتوسطة إلي الهجرة للبحث عن العمل وفرصة جديدة للحياة

هل ينقذ الشباب العرب الدول الاروبية والامريكية
محمود محمد -

من الممكن ان ينقذ الشباب العرب الاروبين ودول امريكا من خلال توفير لهم الهجره والموارد المتنوعه لهم لان الشباب هم بناء المستقبل

هل ينقذ الشباب العرب الدول الاروبية والامريكية
Mahmoud mohamed -

نعم من المحتمل ان ينقذ الشباب العرب الدول الكبري من حيث ندرة الدول الكبري الايدي العاملة ويتضح ذلك من خلال توفير لهم الموارد المتنوعه للقيام بذلك

خلق توازن بين بين الشباب وكبار السن
Alia -

بالتأكيد في الفترة المقبلة سوف تقوم امريكا باجتذاب الشباب العربي خصوصا بعد الابداعات والنجاحات الحياتية والثقافية التي نحجوا وابدعوا فيها في اوروبا وبالذات ان الشباب العربي سيخنق اكثرواكثر من الوضع العربي المتردي وستصبح امريكا واوروبا الملاذ الآمن

الشباب العربى اقوياء
الوليد بن هادى -

الشباب العربى من اكفاء المورد البشرى الذى لا نستطيع الاستفاده بهم فالدول الاوربيه وامريكا يستغلون طاقتهم للكفاءه على تواصل العمل والانتاج وهذا مخذل لنا لاننا لانسطيع الاستفاده بهم والدليل على استفاده الدول الاوربيه لهم انهم يطرقون الهجره الشرعيه للشباب

حلول
احمد سيد -

توفير فرص عمل للشباب العاملين والخرّيجين. تحفيز الشباب على التعلق بوطنهم الأم وعدم التخلّي والتفريط به مهما حصل. القضاء على المحسوبية والواسطات. فتح أماكن لاستثمار كافّة مؤهلات الشباب مثال: الجمعيات والمؤسسات والنوادي الثقافية. الإهتمام بمؤهلات الشباب عن طريق توفير الامتيازات الهامة مثال: التأمين الصحّي، والمسكن، ووسائل المواصلات. تحقيق مبدأ المساوة والعدل

مشروع شيطنة الاسلام والمسلمين فشل بإسلام شاتم الرسول الاوروبي وتحوله الى داعية يا شتامين
صلاح الدين المصري -

يا شتامين بذيئين صليبيين انعزاليين حقدة ، لم تهذبكم لا وصايا ولا ولا تعاليم فانتم وفق معيار المسيح كفرة هراقطةمرتدون ، ان مشروع شيطنة الإسلام والمسلمين فشل باسلام الد اعداءه ؟! فبنبرة تمزج بين الندم على الماضي والأمل في عفو الله، تحدث منتج فيلم «فتنة» المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم السياسي الهولندي أرنود فاندور عن خبايا وملابسات هذا الفيلم واعتناقه للإسلام ، بعد أن أنتج هذا الفيلم.فاندور الهولندي المُكنى بأبو أمين، والذي اعتنق ابنه الأكبر إسكندر الإسلام وغير اسمه لأمين بعد عام من دخول أبيه للإسلام، وعن الجهة التي دفعته لإنتاج الفيلم المسيء قال «لوبي أميركي- إسرائيلي نصح بإنتاج فيلم فتنة للتخويف من الإسلام، ما أقوم به في مجال الدعوة لعله يكون تصحيحا للأخطاء التي ارتكبتها».وعن النقطة الفاصلة التي قررعندها أن يعتنق الإسلام ، قال: الأمر لم يأت هكذا فجأة ولا من خلال تحول جذري، فقد أمضيت فترة طويلة لأكثر من عام ونصف العام بعد إنتاج هذا الفيلم ولم يكن هدفي وقتها اعتناق الإسلام، وإنما البحث والمعرفة في الإسلام، لأني كنت أتساءل ثمة مليار ونصف المليار مسلم، فهل من الممكن أن يكون هذا الدين كما يُروج له البعض من ويلصق به المساوئ التي هو منها براء ، وأود أن اذكر هنا دورا مهما لعبه الشيخ أبو اسماعيل، عندما قص عليّ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أثرت فيّ كثيراً خصوصاً ما عاناه النبي الكريم من متاعب في دعوته، وهذا هو النهج الذي قررت أن اسير فيه اقتداء بالنبي الكريم مهما واجهتني من صعوبات. أتحمل جزءاً، ولو صغير، من أسباب كراهية الغرب للإسلام بسبب الفيلم الذي اشتركت في انتاجه ولذلك أقوم الآن بالتكفير عن ذلك. والحمد لله قررت استخدام مهاراتي،التي كنت أكرسها سابقاً ضد الإسلام، في خدمة الإسلام والدعوة، وهذا ما جعل حزب «من أجل الحرية» الهولندي المعادي للإسلام ألا يرحب بوجودي معه، فقمت بإنشاء حزب سياسي جديد في لاهاي وهو حزب على أساس اسلامي للدفاع عن المسلمين في هولندا.

هذا الشخص كان حرر نفسه من الخشبة ؟!
ولد يا حمورابي -

يا حمورابي ، هذا الشخص (.... ) الذي اخذه الشيطان مشاوير ولعب بيه و الذي تدعونا اليه لكي يحررنا كان حرر حالو من الخشبة ؟! هههه

الخلق خلق الله والبلاد بلاد الله
صلاح الدين المصري -

مع ان الكاتب لم يحدد ديانة الشباب العربي المهاجر. الا انه يبدو ان مفردة العربي دفعت الصليبيين المشارقة والملاحدة الذين هم بالاصل مهاجرون وكأنهم لا يريدون لغيرهم ان يهاجروا مع ان البلاد بلاد الله وليست مطوبة باسم اهاليهم. فسارعوا الى شيطنة الاسلام والمسلمين من حقدهم ووضاعة نفوسهم. فقاموا بالتنفيس عن احقادهم السرطانية الدفينة ضد الاسلام والعروبة ، شاهت الوجوه الكالحة الباردة الصفيقة وشلت الالسن الوسخة البذيئة ..

نعم الشباب العربي يستطيع
محمد -

شبابنا ذو قدرة عالية علي مواجهة اي مشاكل ولكن يجب استثمار طاقتهم بالطريقة الصحيحة

عرب وين .. طنبوره وين؟!
بهلول -

معذرة لك يا أستاذ فالمعروف أن أمريكا وأوروبا اليوم قد ضاقت ذرعاً بشبابنا حتى الذين يحملون جنسياتهم وينظرون إلى أسمى من فيهم بأنه (إرهابي محتمل) حسب قول أوباما، ويموت كثير منهم تحت أنظارهم في البحار والمحيطات محاولين الوصول إلى أي بَرّ غربي ولا من مغيث بل ويحاول مثل أردوغان من فرط كثرتهم أن يرمي ببعض ثقلهم على بعض الدول الأوروبية التي بدورها تصرخ بأعلى صوتها واغوثاه!!.. أمريكا وأوروبا ياجناب الكاتب لديها فائض كبير من شبابنا وما أكثر الكتاب النكرة أمثال جوناثان الذين تملأ كتبهم الأفق ولايأبه لهم أحد في أمريكا وأوروبا وكأنهم يكتبون لنا نحن العرب .. علينا ياحبيبي أن نستمع إلى ترمب الذي أوقف التأشيرات وأغلق الحدود لأنّ همّه الأول الآن غلق أفواه حوالي 40 مليون عاطل أمريكي وعائلاتهم وكذلك تفعل اوروبا التي أغلقت حدودها من قَبْل جائحة كورونا بشكل لم يسبق له مثيل أمام أي لاجئ عربي وحتى غير عربي.

دور الشبآب العرب ف إنقاذ اوروبا وامريكا
Hedia Elkholey -

أوروبا وامريكا م أكبر الدول التي تدهورت حالتها الاقتصاديه وايضا ارتفاع عدد الوفيات بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد مما أدى إلى قلةةة الشباب وقلةةة العمل والإنتاج لذا الشباب العربي يفضل الهجره فهم يستطيعون بفكرهم الناضج وحويتهم وكثره معرفتهم ف مجالات الحياة أن ينقدوا أمريكا واوربا م هذا التدهور حفظهم الله ورعاهم..

شباب العرب
امل محمد يونس يونس -

God’s Sunnah in his creation is that a person goes through several stages from birth, and perhaps the most beautiful stage of youth is; At this stage, a person will be at the height of his activity, strength and giving. I hope that the youth of the Arab world do not migrate their country and strive to develop themselves for it, even if the regime does not like them. Let us all be hand in hand so that we can build our Arab nation and rise again again.

العرب
محمد هيكل -

يجب على الدول العربية توفير جميع المتطلبات التي يحتاجها مجتمع الشباب ليكون مبدعا

الشباب كنز
Mohamed -

بعتقد انو الشباب بحاجة لمد يد المساعدة خصوصا الشباب العربي بظروف بلادهم من حقهم الهجرة للخارج حيث ستكون منفعة متبادلة بين اوربا وشبابنا اكو تعليم اكو شباب يملك خبرات لفائدة المجتمع العربي

شباب الوطن العربي
Nahed -

من وجهة نظري، الدافع الرئيسي للشباب للهجرة هو العثور على فرص عمل في الخارج او العيش برفاهثة او توسيع افاقهم ،ويدرك الشباب العوائق الثقافية والتوظيفية التي تنتظرهم من جراء الهجرة للاندماج مع البلدان التي سيختارونها، ومع ذلك كثير منهم مصمم على الهجرة

الشباب اساس المستقبل
احمد عصام محمد -

الشباب يستطيعون ان ينقذوا اي دوله لكن بشرط الاهتمام بهم وتوفير المناخ والامكانيات الازمه لتمنيه عقولهم ومهاراتهم واذا تم الاستغناء عنهم ضاعت الدوله ضاعت الامال والخطط ضاع المستقبل

widely in the Middle Eas
مصطفي محمد -

As for the youth, the Arab world has young people who have ideas of the West to benefit from, and many European countries receive illegal immigration, so the aim is to benefit from them. As for America, it is very expanding in the current capacity, because it is now spreading widely in the Middle East

هل سينقذ الشباب العربي أوروبا وأمريكا ديموغرافياً؟
Rofy -

The Arab countries arevery important as the demographic situation in America is reassuring: The United States has an inexhaustible source of youth capable of managing production and services operations, compared to developed countries and nations that are suffering from an aging population and the decline of young capabilities.

الهجرة
شهديا بسام بكداش -

يدرك الشباب العوائق الثقافية والتوظيفية التي تنتظرهم من جراء الهجرة للاندماج مع البلدان التي سيختارونها، ومع ذلك كثيرٌ منهم مصمِّمٌ على الهجرة.

وشهد شاهد من اهلها
صلاح الدين المصري -

يقول العالم الفيزيائي الفرنسي "بيير كوري" الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء : ( تمكنا من تقسيم الذرة بالإستعانة بـ 30 كتاب بقيت لنا من حضارة المسلمين ولو لم تُحرق كُتب المسلمين لكنا الآن نتجول بين المجرات).ثم يأتي كنسيون و ملحدون وعلمانيون عرب و غير عرب ليقولوا لنا بأن سبب تخلفنا هو الإسلام ..! فلا نامت اعين الشتامين الجبناء..

نحو عمل عربي دؤوب للتأثير في التناول الإعلامي الأوروبي لقضايا الهجرة واللجوء
عمران خليل عمران -

في إطار اهتمام المؤتمر بمناقشة صورة الشباب العربي في الإعلام الغربي، جاءت دراسة صورة الشباب العربي المهاجر، من خلال بحث نموذج مجلة دير شبيغل، مع مقارنة نسبية لها بصحف ومجلات نمساوية وفرنسية مهمة تعبّر عن تيارات واتجاهات الرأي العام. وبلغت نسبة المسح التحليلي للنصوص الإعلامية في هذه المجلات والصحف 865 نصًّا ذا علاقة مباشرة بقضية اللجوء واللاجئين، وفق مراحل زمنية متعددة متقاربة في الفترة نفسها للبحث تتعلق بتحولات الموقف من اللاجئين.

وسائل الاعلام
عبد الله مسعد -

لا غرابة أن تركز وسائل إعلام هذه الدول على الشباب بصفتهم المكون الأساسي لهذه الهجرة. وقد أظهر البحث ثقافة الترحيب بالمهاجرين الجدد من منطلق حقوق الإنسان، كما أبرز وجود نظرة أخرى تركز على النظرة الاقتصادية المتمثلة بحاجة الاقتصاد الأوروبي والألماني إلى الشباب المهاجرين، فضلًا عن رصد صعود ثقافة النظر اليمينية الجديدة إلى المهاجرين مع انتشار الإسلاموفوبيا والنظر إلى أوروبا على أنها فسحت "ملجأ" لذوي "الطباع الوحشية"، وبخلفية أيديولوجية نمطية مُسبقة تعكس النظرة السلبية الواضحة تجاه الأجانب وبالأخص تجاه الآخر العربي المسلم. وفي تشخيصه لكل هذا، يؤكد البحث ضرورة بذل جهد عربي ملموس ومؤثر للباحثين العرب في بلدان الهجرة، من خلال وسائل الإعلام؛ لتغيير الصورة السلبية الهوياتية المعاد إنتاجها وتفكيكها لمصلحة تعزيز صورة إيجابية تجاه المهاجرين.

.
محمود محمد -

اعتقد ان الشباب العربي سوف يكون له تاثي في حل هذه الازمة

..
Mohamed -

‏‎انه ليس بجديد على شباب الوطن العربي فدائما دول الغرب هي التي تستفيد منهم لانهم لا يوجدون فرص عمل مناسبه في اوطانهم مما يتيح اليهم الهجره لتحقيق ذاتهم

العرب
احمد -

الشباب العربي قادر علي فعل اي شيء وفي اي وقت ولكن اتيحوا له الفرصه لتحقيق ذلك وسيرى العالم كله ماذا سيفعل الشباب العربي

Arab youth are strong
مصطفي محمد -

As for the youth, the Arab world has young people who have ideas of the West to benefit from, and many European countries receive illegal immigration, so the aim is to benefit from them. As for America, it is very expanding in the current capacity, because it is now spreading

Arab youth are strong
محمد بن هادى -

Arab youth are qualified human resources, which we cannot take advantage of. European countries and America are using their energy to continue to work and produce. This is disappointing to us because we cannot benefit from them and the evidence that European countries benefit from them is that they are using the legal migration of youth to benefit from their energy.

Arab youth are strong
محمد بن هادى -

Arab youth are qualified human resources, which we cannot take advantage of. European countries and America are using their energy to continue to work and produce. This is disappointing to us because we cannot benefit from them and the evidence that European countries benefit from them is that they are using the legal migration of youth to benefit from their energy.

الشباب العربى اقوياء
محمد بن هادى -

الشباب العربي موارد بشرية مؤهلة لا يمكننا الاستفادة منها. تستخدم الدول الأوروبية وأمريكا طاقتها لمواصلة العمل والإنتاج. هذا أمر مخيب للآمال لأننا لا نستطيع الاستفادة منها والدليل على أن الدول الأوروبية تستفيد منها هو أنها تستخدم الهجرة القانونية للشباب للاستفادة من طاقتهم.

تاكيد العضوية
محمد بوطالب -

شكرا