السقوط والإسقاط
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
لقد أماطت الأحداث الأخيرة في بعض بلدات السليمانية اللثام عن توجه متطرف يميل إلى الترهيب أكثر من ميله إلى أعمال العنف فقط، حيث تميزت الهجمات الأخيرة على مقرات الأحزاب والمنظمات ووسائل الإعلام، بتنظيمها الدقيق واستخدامها شريحة المراهقين على طريقة التنظيمات المتطرفة، كما شهدها العالم اجمع سواء في العراق أو سوريا أو غيرها من البلدان، مستخدمة أساليب مثل الحرق والرجم بالحجارة وتدمير المقرات وقتل أعضائها أو منتسبيها في أعمال الغاية منها ترهيب الآخر وليس إعلامه أو إبلاغه كما تدعي في التعبير عن الرأي!
وقراءة أولية لشخصية من يقود تلك المجاميع ويوجهها يدرك التطابق الكبير مع سلوكيات ناوشيروان مصطفى منذ بدايات بروزه الميداني ودوره الكبير في المذبحة التي راح ضحيتها العشرات من بيشمركة الأنصار الشيوعيين عام 1983م الذين تمت تصفيتهم على يده بدم بارد وبغدر مثير جدا لا مثيل له في المنطقة، بل إن الذاكرة الأليمة لفترة الاقتتال الداخلي تؤكد ضلوعه وعصابته بأعمال إجرامية تنم عن إن أصحابها ذوي عاهات نفسية في مقدمتها السادية التي ميزتهم في معظم مراحل نشاطهم.
ويبدو إن أجهزة دعايتهم وبيادقها تمارس نمطا من الإسقاط اتضح بشكل جلي في وسائل إعلامهم وكتابة كوادرهم في الصحف والمواقع الالكترونية، حيث يسقطون ما فيهم من أمراض نفسية وعاهات اجتماعية ومركبات نقص يعانون منها على الآخرين الذين يشعرون إزاءهم بالتقزم والشعور بالتلاشي، خاصة وإنهم فشلوا في أن يقدموا أنفسهم كحزب أو منظمة طيلة السنوات الخمس الماضية رغم ما استحوذوه من أموال بأساليب ملتوية ومشبوهة من مصادر داخلية وخارجية.
لقد حاولت القوى السياسية الرئيسية في البلاد احتوائهم كمجموعات منفلتة وغير منضبطة، والعمل على مساعدتهم للتحول إلى قوى منظمة مشاركة في صنع القرار سواء تحت قبة البرلمان أو في السلطة التنفيذية،
لكن الأيام الماضية أثبتت إن تيارا فاشيا ينمو بشكل متسارع حول ناوشيروان مصطفى، تيار لا فكر له ولا برنامج إلا الفوضى وإعاقة تقدم العملية السياسية في الإقليم وتطورها، حيث اقترفوا خطأ فادحا في ممارسة دور المشارك في الحكومة والمخرب لها، وما قاموا به خلال الشهرين الماضيين كشف النقاب عن مؤامرة كبرى كانوا يحيكونها لإيقاف عجلة التقدم السياسي للإقليم والعمل على انهياره ومن ثم انصياعه لمقدرات من يعاديه من دول الجوار وغيرها في الداخل والخارج.
إن الهجمة الدعائية التي تشنها أجهزتهم وكتابهم أصبحت من السذاجة والبذاءة، محط اشمئزاز وسخرية الأهالي الذين يعرفون جيدا من هم هؤلاء وما هو تاريخهم وأسباب نشوئهم وأساليبهم في العمل التي تؤشر لتبلور قوة فاشية دكتاتورية تعمل تحت طغيان وتفرد شخص لا يؤمن بالآخر ولا يقبل وجوده ويدعي انه يناضل مدنيا وديمقراطيا، وحينما يشعر بالفشل يعود إلى أصله في الإرهاب الذي شهدناه في ممارساته الأخيرة التي اعتمد فيها اساليبا داعشية بتميز، ورغم انه لا يمكن المقارنة بين الثرى والثريا، إلا أن ما أنجزه الديمقراطي الكوردستاني وزعيمه البارزاني طيلة أكثر من نصف قرن يؤكد مصداقية هذا الحزب وجماهيريته العريضة التي تتضح في كل مرة يحاول أعدائه ومنافسيه بشتى الوسائل تحجيمه، يؤكد فوزه العظيم من خلال ما قدمه من تضحيات هائلة وما أنجزه في مسيرة البناء والاعمار لكوردستان خلال فترة قياسية، وما حصل خلال العامين الأخيرين ورغم هول ما تعرض له الإقليم برئاسة الرئيس بارزاني من هجمة متوحشة في حرب ضروس استهدفت كيانه ووجوده، فقد انتصرت كوردستان، وصمدت أمام مشاريع تدميرها من خلال قطع حصتها من الموازنة وإيقاف صرف معاشات موظفيها التي تؤكد أخبار مهمة عن ضلوع هذه الجماعة في تكريس الأزمة المالية بالتعاون مع إدارة المالكي وأجهزته، ورغم ذلك حافظت كوردستان على صمودها وامن وسلامة أكثر من مليونين من النازحين الذين اختاروها ملاذا يحفظ أمنهم وكرامتهم وعوائلهم رغم الضائقة المالية للإقليم.
بعد عدة أيام من انفلاتهم بانت عوراتهم وسقطوا ليسقطوا ما فيهم على الآخرين، لكنهم نسوا إن حبل الكذب قصير وان فاشية جديدة وقوى فوضوية لن تجد لها في كوردستان بيئة لنموها أو وجودها، لسبب بسيط هو إن الأهالي أدركوا إن اقصر طريق إلى تحقيق الهدف الأسمى لهم، هو&الحوار المتحضر وقبول الآخر والديمقراطية والتعبير عن الرأي بأساليب أخلاقية رفيعة وراقية، لا باستخدام العنف والحرق والإرهاب كما تفعل داعش وغيرها.
ولا يصح إلا الصحيح.
التعليقات
کتبة السلطان
ابو عامر -يا رجل کيف تدافع عن رئيس سابق غير شرعي متمسك بالکرسي باسنانه واظافره ويبعد رئيس البرلمان الشرعي من اربيل ويبعد کل من ينتمي لخصومه السياسيين من اربيل وکان اربيل عاصمة البارزانيين الابدية !!
إذا كان هذا سلوك حزبكم
سرسبيندار السندي -إذا كان هذا سلوك حزبكم الديمقراطي .. فسلوك الغير الديمقراطي كيف يكون المقدمةيقول المفكر السوري الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد ، ما أشبه المستبد في نسبته إِلى رعيته بالوصي الخائن القوي الذي يتصرف في أموال الأيتام وأنفسهم كما يهوى ما داموا ضِعافاً قاصرين ؟ الموضوعويكمل ، فكما أنه ليس من صالح الوصي الفاسد أن يبلغ الأيتام رشدهم كذلك ليس من غرض الطاغي والمستبد أن تتنور وتتطور رعيته ، ولا يخفى على المستبد مهما كان غبياً أن لا إستعباد ولا إعتساف ولا إستحمار مالم تكن رعيته جاهلة أو حمقاء وعذاراً للقول هذا ولكنها الحقيقة ؟ فلولا جهل وغباء وطيبة شعوبنا لما وصلنا الى ما نحن عليه ألان ونحن في القرن ال 21 فلقد صدق الفيلسوف الاغريقي أفلاطون عندما قال { إن الثمن الذي يدفعه الطيبون لقاء عدم إهتمامهم بشؤون الآخرين (العامة) هو أن يحكمهم الأشرار والسفهاء } ؟ فلو كان المستبد طيراً لكان خفاشاً يصطاد هوام العوام في دهاليز الظلام ، ولو كان وحشاً لكان إبن آوى يتلقف دواجن الحواضر في دجى الليل وغفوة الأقوام ، ولكنه الإنسان يصيد عالِمَهُ جاهِلُهُ ؟ والسؤال لكل أصحاب الأحزاب الديمقراطية ودوّل القانون ومنها الحزب الديمقراطي الكردستاني ، بالله عليكم إذا كان هذا سلوك حزبكم الديمقراطي في زمن الديمقراطية والخير والفيض ، فكيف سيكون سلوكه لو لم يكن ديمقراطياً وفي زَمَن النحر والقهر والقيض ؟ وأخيراً تساءلنا ... من نلوم ؟هل نلوم أنفسنا أم ألاقدار والأيام التي حولت الكثير منا مع ألاسف إلى جحوش ومسوخ ومرتزقة وأقزام ، أم نلوم ساستنا ومعميمنا الَذِين أوصلونا للتهلكة وإلى الذبح كالبقر والنعاج والأغنام ، حتى صارت لافتات الشهداء تملأ جدران مدننا وقرانا وفي كل مكان ، حتى زادت جحافل أراملنا والمفقودين والمهجرين في الوطن وخارجه والأيتام ، وكل هذا ويريدوننا أن نخرس ونصمت دون نقد أو كلام ، سلام ؟
1996
سيروان -وماذا عن الالاف الذين قتلهم وخانهم البارتي والبارزاني عام 1996 عندما استدعى قوات الحرس الجمهوري العراقية لكي تضرب قوات الطالباني بعد ان اختلفوا على تقاسم اموال الكمارك، وماذا عن المعارضة العراقية التي كانت لاجئة لدى البارزاني وقام بتلسيمهم لصدام عام 1996، وماذا عن قتال البارزاني الى جانب القوات التركية ضد اكراد تركيا، وماذا عن قتاله الى جانب الحرس الثوري الايراني ضد الجيش العراقي.
حكم البارتي
اسو -الحزب الديمقراطي الكردستاني هو مثال لحكم الفرد على الحزب والمجتمع، تاسس الحزب في شرق كردستان، مهاباد -ايران ومسعود البارزاني من مواليد مهاباد ايران، الكثير من اوائل موسسي الحزب انشقوا عنه بسبب تسلط البارزانيين في حكمه، واصبحت العشيرة تحكم الحزب ومنه الدولة، يتضح حكم العشيرة وحكم المصالح عندما نعلم ان زبير محمود آغا الزيباري رئيس العشيرة الزيبارية قد نصبه الملا مصطفى قائدا عسكريا لمنطقة عقرة ، علما بان زبير الزيباري هو من اخوال رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني . المعروف إن زبير محمود آغا كان من أكثر المناوئين للقضية الكردية والثورة الكردية حتى اتفاق اذار عام 1970 مع الحكومة العراقية انذاك ، بحيث إنه كان دائما مع الحكومات العراقية ضد الثورة الكردية ، وكان أيضا يستلم الأسلحة والأموال الضخمة لمحاربة الثورة الكردية مع قوات الجيش العراقي، وهنا يتضح حجم النفوذ العشائري لدي الديمقراطي على حساب المصالح القومية
الصحيح يبقى
ضياء شيخموس يوسف -اصبت كبد الحقيقة استاذي الفاضل من يخدم كوردستان يبقى ومن يغدر بكوردستان يذهب الى مزبلة التاريخ لذا لا يصح الا الصحيح
ايدي خبيثه
يونس جوجان -بعيدا عن السياسة والتحزب هي عمليه جر الاقليم الامن الى ساحه لداعش وغيرها من المليشيات المنتشرة في العراق كانتشار وباء الكوليرا هناك دون متابعه تذكر للعقلاء كلمتهم وارائهم هنا وللسلطه راي ولكن نقول ابعدوا ايديكم عن كوردستان رجاءا فلم تعودي كما كنت في الاول وشمعتكم احترقت وانتهت وبانت رايتكم نحن نسير بمنهج البارزاني الخالد لان دمائنا لم تعد تتحمل فايروسكم الخطير
البعث الکردی
ازاد -هل قرات یوما فی کل الشرق الاوسط مظاهرە ضد حکومە لم توصف بهذە الکلمات ،فشعوب ایران الذین انتفضوا ضد الشاە کانوا یوما عملاء لروسیا ویوم تحرکهم قناە ال بی بی سی ، او مجموعە طلاب مغررە بهم ، العراقیون من زاخو الی البصرە کانوا عام ١٩٩١ خونە وغدارین حتی ان اعلام صدام الفاشل تنبە للغلط ولم یعودوا یستخدمون التعابیر .التونسیون والمصریین والسوریین واللیبین والبحرینین کانوا مجانین خونە جرذان من قبل اعلام السلطە ،الیوم فی کردستان لاول مرە فی العالم والتاریخ خروج الالاف کما یقول الکاتب ( شريحة المراهقين) فی العدید من المدن والبلدات ومنع اجهزە القمع فی بقیە کردستان خروج مراهقین من کل کردستان والجدید ایضا ان المتظاهرین البعیدین عن اجهزە القمع هم کما یقول الکاتب (أمراض نفسية وعاهات اجتماعية ومركبات نقص يعانون منها على الآخرين الذين يشعرون إزاءهم بالتقزم والشعور بالتلاشي ) فهل کردستان بنظر الکاتب اکبر مستشفی نفسی فی العالم ،وان الکاتب قام بتحلیل نفسی لالاف المتظاهرین عن بعد .طیب لماذا قام المراهقین والمرضی النفسیین فی مساحە جغرافیە اکبر من لبنان بذللک ،هل کان لدیهم رئیس دکتاتور لا یرضی ان یترک الکرسی مع مرور ثلاث سنوات علی انتهاء حکمە ،هل عائلە الرئیس فاسدە وتسرق ثروات المراهقین والمرضی النفسیین ،هل للمراهقین ماء وکهرباء ،هل لاباء المراهقین رواتب هل وهل اذا کان نعم فان لکردستان اذکی مراهقین فی العالم واحسن مرضی ،ففی کل العالم معروف علمیا ونفسیا وبیولوجیا ان المراهق یکون مشغولا بالتغیرات النفسیە والبدنیە التی تجری لە ،والاهتمامات السیاسیە اخر اهتماماتە .وماذا عمل الحاکم الودیع الذی لا یشبە صدام وقذافی والاسد شکلا لکن حکما من وضع الابناء والاخوال والاعمام واولادهم فی کل مفاصل الجیش والاقتصاد والسیاسە واذا قال صدام قال العراق لکن هذە المرە بالکردی ،لماذا تم قرصنە کل الصفحات الالکترونیە الکردیە الذی لا یضعون صورە الرئیس فی الصفحە الاولی، لماذا طرد کل قناە تلفزیونیە واذاعیە فی مناطق الرئیس المناطق المنزوعە الحریە والدیمقراطیە ، هل رایت فی العالم یجتمع حزب ما ویامر بطرد رئیس البرلمان ووزراء المال والدفاع ،الیس المفروض ان یطرد الوزراء فی اجتماع وزاری الیس مفروضا ان یطرد رئیس البرلمان فی البرلمان باصوات ثلثی البرلمان حسب القانون ام ان الرئیس لم یعرف یوما ما هو القانون ،ام ان هذە الق
ئيكبون
ناظم حسين هركي -اليوم نحن بأمس الحاجة للتهدئة ومحاولة اعادة الصف وايقاف الحملات الاعلامية لتهدئة الشارع وكمواطن كوردي يعشق وطنه رغم انه لايملك متراً واحداً فيه نطالب جنابك الكريم بمحاولة التهدئة والعمل على اعادة الامور الى ما كانت عليه لما فيه الخير لكوردستاننا
لا للاتسئثار والفتنه
بيوراسب داريوس -الذين يؤثرون أنفسهم على القضية الوطنيه هؤلاء لا يرسمون الا الشر ولا يضعون الا العراقيل امام تقدم كوردستان، فلم تزل الثورة ماضيه ولم يزل قائدها يرفع شعار البناء والتشييد، ليست كوردستان دولة معترف بها بالمحافل الدوليه حتى تبدأ انتخابات وغيرها من صور وانظمة الحكم ، الثورة لها قائد متى أصبح رئيسا ودولة معترف بها دوليا عندها فقط يحق لنا ان نقل بالشعارات والمصطلحات الغربيه ...لكن البعض يعتبرون انفسهم سادة المجتمع كرها عن الشعب ، وهم لا يملكون اي رؤية ولا أي تطلع قومي مستقبلي للأسف ، فالحقيقة الشعب لا يعبأ لهم وسيكمل مسيرة البناء بدونهم .
اُسلوب بعثي
أنجلينا -انسى أسلوبك التي تعلمته من حزب البعث ولا تسمي انتفاض الشعبي بالفوضى . هذا حق كل موظف ان يستلم راتبه كل شهر كابسط حق من حقوقه ولا تشهر بشخصيات حركة التغير لأنهم اكثر وطنية من ريئسك الذي يدعي الوطنية ويسرق قوت الشعب العراقي بكاملها ليس الكوري فقط . وانت ككاتب عليك ان لا تطبل للدكتاتورية جديدة كم وطبلتم للحزب البعث حتى قوتم الحزب الى اجثثاث ورئيسها الى إعدام . نصيحتي لكم لا تكرروا التجربة مع حزبك الجديد
عاصفة تسبق ولادة الدولة
محمدشواني -ان تكوين حزب نوشيروان قبل ستة اعوام بهدف اظعاف البارزاني وحزبه العظيم قد سبق ان نصحه الطالباني قائلا يانوشيروان انك تريد الانفصال عنا وتكيل جبهة ضد ال بارزاني والبارتي فلست بمستوى قوتهم المتعاظم وجماهيرهم الواسعة فكما عجزنا عن ذلك واصبحنا اصدقاء معهم فسياتي اليوم الذي تقرون بذلك وتصادقونهم والان وبعد فضح كل مخططاتهم ونواياهم الشريرة قد لاحت في الافق تغيرهم ولربما يصبحون اصدقاء للبارتي والبارزاني ولكن هل انهم يتوبون عن تصرفاتهم الشنيعة ويصبحون اصدقاء بمعنى الكلمة ام يجازفون بما تبقى لهم ممن خدعوهم من الاطفال والمراهقين
من لغتك ادينك
جبار ياسين -للأسف فأن لغة المقالة وافكارها تذكر بمقالات جريدة الثورة الناطقة ، حينها ، بصوت حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق . اعلام هجومي ، ثأري ، يفتح بأدوات بدائية بطن الماضي . كان الاحرى الكتابة بلغة الحوار والتهدئة ، فما تمر به كردستان العراق منعطف خطير قد يقود التجربة كلها للفشل . الدم يدعو الى الدم وتلك هي البدائية .
عجبا
احمد الشمرى -س لا اطيل ب استرجاع تواريخ بما يحدث الكاتب الكريم كفاح محمود كريم يحكى عن قطع الرواتب ونسسى ان ييقول اين اموال النفط المباع عن طرييق كردستان و الحدود البرية والجوية ايين اموالها الييس من المفروض تعطى الى خزينة الدولة الاتحادية لتعطى بدورها الدولة حصة الاقليم ولم يذكر السييد الكاتب ان سببب المشكلة هى تشبت السيد مسعود رئييس الاقلم بالكرسى ولييحترق كردستان المهم يكون هو فوق اخى اكتب بحييادية لانصاف ابناء جلدتك لا تكون بوق كما كانو الادباء والكتاب ابواق لنظام صدامولماذا تذكر الان مذابح الشوعيييين ولم تذكر على سبييل الانصاف مذابح الاكراد من دعوة مسعود لصدام فى اربييل فى ايام الحرب الاهلية انت وغييرك تبقون اصحاب ابناء فكر البييئة مع الاسف لا تترفعو عن ما يحييط بيكم
إفرازات التعنت البارزاني
عراقي متبرم من العنصريين -يبدو أن كل محاولات مسعود (صدّام الكرد) قد فشلت مع الجانب الآخر الذي قرر المضيّ في تحركه وعدم السكوت على (قضمة) الكعكة الكبيرة التي سرقها من فم الشعب العراقي واحتكرها لنفسه وعائلته. انتقلنا الآن إلى مرحلة الاتهامات التي بدأت أولاً بأنهم عملاء لإيران. يواصل كاتب السلطان (محمد سعيد صحاف)مسعود هذه الاتهامات بقوله إنهم مراهقون عنيفون قتلة داعشيون ذوو عاهات ويعانون من أمراض نفسية وفيهم صفات (دعشنية) ويتعاونون مع إدارة المالكي ويحاولون تشويه صورة هذه العائلة البارزانية (الرمز) والتي هي وراء جميع(المكتسبات) التي حصلوا عليها. أقول: ربما سنسمع الصحاف الثاني (كفاح) في مقالة قادمة يتهمهم أيضاً بأنهم عملاء لحزب العمال الكردستاني الذي يثأر من موقف البازاني المتواطئ مع تركيا ضده. وليس ببعيد أنه سيتهمهم أيضاً بأنهم يهيئون الإقليم لتحويله إلى قاعدة روسية بعد أن جعلتها العائلة البارزانية أبرز القواعد الأمريكية التي انطلقت منها أمريكا لتدمير العراق.... على أية حال لقد أُغلِقت كل أبواب التفاهم مع الطرفين أمام تشبث مسعود بدكتاتوريته وفرض هيمنته الكاملة على الإقليم ولو باستخدام القوة مع الطرف الآخر وإجراءاته القمعية وخاصة طرد قادة المعارضة من مؤسسات الإقليم ومحاولته طرد رئيس الجمهورية العراقية معصوم من منصبه لأنه ينتمي إلى أحد أحزاب المعارضة.. إن أغلب المراقبين يرون أن هنالك في الأفق ثلاث احتمالات لهذه الأزمة :(١) الاستعانة بقوات تركية لقمع المعارضة بطلب من مسعود كما فعل ذلك من قبل عندما استعان بقوات صدام سنة ١٩٩٦ وراح ضحية ذلك الآلاف من الأكراد.(٢)شرخ الإقليم إلى قسمين بقيام إدارة كردية منفصلة في السليمانية واحتفاظ مسعود بأربيل.(٣) اجتياح المعارضة أربيل واجتثاث مسعود وعائلته وحزبه بالقوة واستيلاؤهم على كامل السلطة في الإقليم وهذا الاحتمال له دلائله التي أولها توقف الدعم العسكري لبيشمرقة مسعود من قبل أسياده والتي على رأس أسبابه هذه الانتفاضة العارمة التي زلزلت كيانه كون الغرب يعي بأنه لايستطيع في هذا الظروف وفي عهد النت الذي خرجت فيه جميع الشعوب المستضعفة من قماقمقمها لتقرير مصائرها أن يكون في صف الحكام الطغاة كما في السابق وقد رأينا تخلّيه المفاجئ عن صنيعيه مبارك وزين العابدين. وكيف له أن يدعم سلطاناً قد انتكس واهتراء وخارت قواه أمام شعبه الذي فقد صبره وتحمله لظلمه واستبداده؟ هل ا
لا خوف بعد اليوم
Dr.adham -أعمال الإجرامية من قام به بعض المتدهورين في بعض مدن اقليم الكوردستان هي عبارة عن تنفيذ أجندات خارجية أعداء الشعب الكوردي هؤلاء لايعرفون حوار بالعقل .تاريخهم أسود منذ سنين . كنت مخططهم مدروسة في مطبخ أعداء لكن لا خوف على الاقليم لأن هناك قيادة حكيمة .
ماهو الحق والباطل
عارف حبش -من حق كل انسان يتمتع بصفة المواطنة في بلد ما ان يخرج لكي يطالب بمطالبه المحقة ضمن اصول الشرع والقانون .فالتظاهر اسلوب قانوني ليخرج الناس امام مقرات حكومية عامة ليصلو صوتهم الى الجهة المسؤولة عن تامين مطالبهم .وحسب ما هو متفق بالقانونين والاعراف الدولية يتوجب على التظاهرة او الاعتصام ان يكون مقرونا بترخيص من الجهات المعنية بحسب قاون المشرعن في تلك الدولة حيث تبين فيها مضمون التظاهر من الاسباب والجهة التي يتظاهرون ضدها والا غير ذلك فهو مرفوض حسب القانون فمن حق الجهات المختصة ان تمنع التجمع الذي لا رخصة له .فما بالكم بالشيء الذي حدث في الاماكن التي تطرق لها الكاتب فاولا لم تكن التظاهرة امام مقر حكومي وثانيا لم تكون مرخصة ...بل كانت في منطقة المتحكم فيها نفس قيادات هؤلاء المتظاهرين حكومة وحزبا فان في تلك الاماكن الحزب الديمقراطي غير متمثل في الحكومة التنفيذية والتشرعية فنقص الخدمات تكون على عاتق المكلف فيه في منطقته .ولكن اريد ان اقول للسادة الذين اقترنو كل شيء باسلوب تعامل البارزانيين مع الموضوع ومن خلال حكمهم لكوردستان انكم تكشفون عن نواياكم التي لا تتجاوز انفوكم .فعليكم ان تعلمو لو ان نيشوران مصطفى جاد بمطالبه فكان له ذلك ولكن يريد ان يحقق مكاسب حزبية وشخصية ضيقة على حساب هؤلاء المراهقين فالبتاكيد سيفشل لانه بين فلا يستطيع ان يخفي على احد بانه يعادي قضيته منذو ريعانه فاتاريخ لا يرحم كل ما قم به االبارزاني لو ارادها لشخصه لكان ملكا على كوردستان شاء من شاء وابى من ابى ولكنه يفضل ان يبقى بيشمركا في صفوف الجبهة يقاتل اعدائه على ان يكون متحجرا ضمن اربع جدران قاعدا على كرسي الرئاسة .. لو ان كوران جاد بمطالبه لكان انجز شيئا في فترة مشاركته في الحكم والبرلمان وهل تريد ان تمشي مخطط ايران على جماجمة المؤنفلين وتقضي على حلم كوردستان عن طريق طرحه لامور ثانوية متعلقة ببغداد المدعومة من ايران ..فليطمان كل من يريد ان يلوي يد البارزاني بانه سيفشل لان البارزانية مدرسة للنضال المحق .ولن تاتي البارزانية من فراغ اتت من كفاح ونضال منذو امد طويل واستمرارية لانها تنصف الانسانية في نضالها ....
فوضى خلاقة و عدائية
adnan -في كل بقاء العالم و حتى الحيوانات الضالة الشرسة يدافعون عن أوكارهم مهمت كانت النتائج و أينما توجهت أصابع الأتهام لهم فالنيجة هي الأبقاء للأصلح و الأوفى بأرضه و عرضه .. ودن ألتباس في الأمر و ربما بعيدا عن خلط الأوراق الأنية و الماضية المتراكمة يجب على كل ذي ضمير حي أن كان لديه ضمير، أن يتحكم بالعقل و المنطق قبل تفسير و تحليل الأحداث الأخيرة في أقليم كوردستان الحبيبة، و بعيدا عن الغوغائيين و اللذين أصبحوا أداة للفوضى الخلاقة كلما حضر أسم دولة كوردستان فوق طاولة المحافل الدولية و أقترب لهؤلاء الناس حسابهم بدأوا بكل ما أتوا من قوة بالضغط على مكابحها، ولكن للأسف الشديد ليس من الخارج بل من الداخل و عن طريق هؤلاء الغوغائيين و المتقزمين بأيديهم بحجة أنهم مدنيين و يطالبون حقوقهم، في هذه الأخيرة أنهم مدنيين و يطالبون بحقوقهم أقف وقفة صمت هنا و أتسائل هؤلاء الذين يدافعون عنهم و هم أنفسهم أين كانوا هؤلاء المدنيين و المطالبين بحقوقهم الأنساينة و قوت أولادهم (أعرف جيدا بأن هذا أفتراء و كذب)، عندما أصدر نوري مالكي بعدم صرف ميزانية الأقليم و لما لم يطالبوا حينئذ بتلك الحقوق و لم ينتشر غوغائهم و فوضاهم الخلاقة على الشوارع أليس بالأولى كانت أصدار هذه الأوامر و التظاهرات الأجرامية ضد هؤلاء المجرمين ؟!، لكني أعود الى الموضوع لان الدلائل واضحة وضوح الشمس في كبد النهار ولا لبس فيه، أما أستخدام السبل و الطرق الكفيلة لوأد هذه الظاهرة الغوغائية والتي باتت خنجرا في خاصرة المطالب و الحقوق القومية الكوردية و حق تقرير المصير، فهي أيضا لعبة أخرى يجري التخطيط لها من وراء الكواليس وبأيدي كوردية و للأسف الشديد أوقلها كوردية رغم أن التأريخ كفيل بهم و سوف تلاحقهم اللعنات الى أجداثهم و حيث ينسلون ووصمة العار فوق جباههم بأنهم خانوا العهد و كانوا أعداء أمتهم مارقون من بني جلدتهم ليس لشئ سوى أن يحصلوا على حفنة دراهم أو أن يتباهى بأنه تسبب بأزاحة البارزاني من منصبه و أوقف ولادة دولة الأحلام التي كادت أن تكون حقيقة مقتنعة، سوف تأتي هذه الدولة رغما عنهم شاؤوا أم أبوا بأن الله تعالى، ولا يصح إلا الصحيح، فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ..
الحوار المجدى لا العنف...
احمد لفته على -الراضى بفعل قوم كالداخل معهم فالداخل له اثمان ..اثم الرضى..واثم العمل" قول لعلى بن ابى طالب..لا اعتقد اسلوب القتل والعنف وحرق المقرات للاخر الحليف يحل المشاكل بل يعقدها ويؤزمها ويبعدهاعن المسار الصحيح...المظاهرات والاعتصامات القانونية لا اعتراض عليها وخاصة مظاهرات لاجل الخبز والبطن والعيش كانسان سوى مطلوب ولكن بالا ساليب الحضارية ..ومشكلة رئاسة الاقليم له حلول..ورئيس الاقليم نوه مرات ومرات انه غير متمسك بالكرسى وانه يؤمن بالحوار الجاد المسؤول المثمر النافع للاقليم ...ومسعود صرح اكثر من مرة بانه بيشمركة يهمه حماية الاقليم ومهما كلف ح لو قدم حياته..وياما قدم العشيرةالبارزانية وعائلة البرزانى مسعود بالذات... ضحايا بالالاف...ولقد شهدت تاريخ الحركة الكردية خيانات من قبل الجحوش اللذىن استخدمهم الانظمة الماجورة لقاء دراهم وعناوين وظيفية لا تسمن ولا تغنى من جوع وخرجت الحركة الكردية الاصيلة شامخة برجالاتها وحامية للشعب الكردى بامثال تلك الرجال ومن بينهم الملا مصطفى البارزانى...والدليل اتفاقية او بيان اذار من عام 1970 وخيانة صدام لعهوده ووضعه اليد مع الشاه المقبور وتنازل صدام عن مكاسب للنظام الشاهنشاهى المقبور ونهاية صدام وبقى الحركة قويا مؤزرا من محبيه وانصاره ورجالاته....ان وضع العصى من قبل الاخوة الاعداء فى تار يخ الحركة الكردية المتقدمه لا تنفع بل تؤخر..ولا تجدى بل خلوص النيات والتصارح والتنازل من قبل جميع الاطراف المتصارعة عن بعض من مصالحها تخدم الجميع وتخدم شعبنا المضحى فى هذة الفترة الحرجة التى تمر بها العراق والمنطقة...فبالحوار نتقدم وننتفع وتزدهر كردستان وينتعش الاقتصاد والحركة الاجتماعية فيها لنستفيد من التجارب الماضية ان العداوة بين الاخوة ومن داخل البيت الكردى لا تجدى ولا تنفع...وكل الاطراف مسؤولة عن تقدم كردستان من جميع الاطراف وفى جميع الميادين ...ومتر من الارض تسع عشرات المحبين والكرة الارضية باسرها لا يسع متباغضين...بالحوار والحب يمكن تطويق جميع الازمات والمشاكل داخل البيت الكردى الواحد.....وتحياتى لجميع الاطراف المتفهمة والمنفتحة وغير المغلقةعلى نفسها بل الانفتاح ع الجميع وبالوضوح والمحبة والتعاون المثمر الجاد.........تزدهر كردستان ووتتقدم وتغيض الاعداء وتفرح الاصدقاء.....
فشلت المؤامرة
فرهاد عمر -ان اقليم كوردستان مستقر وأمن والشعب واعي ... رغم الازمة الاقتصادية والمالية والتي سببها المالكي وزبانيته عندما قطع رواتب الموظفين في الاقليم ...وباع ثلث العراق للدواعش .... والمواطنين في الاقليم يمارسوا حقهم الديمقراطي بالتظاهر وباسلوب حضاري للمطالبة برواتبهم ..ولكن الذي حصل من هجمات على بعض مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في قلعة دزة وكلار وسيد صادق وبعض القصبات الاخرى في محافظة السليمانية كانت من قبل مراهقين ليس لهم علاقة بالمتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم المشروعة ..حيث قاموا بالحرق والتخريب والقتل ...ولكن الجهات الامنية والشعبية استطاعت ان تسيطر على الوضع وتم القبض على تقريبا 186 من هؤلاء المراهقين ..وبعد التحقيق اطلق سراح من اعمارهم اقل من 15 عاما دون كفالة ومن عمره اكبر اطلق سراحه بكفالة ...ورجعت الامور الى حالتها الطبيعية في تلك المناطق ...واتضح بالامر القاطع بان بعض الشخصيات من حركة التغير هم الذين دفعوا هؤلاء المراهقين للهجوم على مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني متوقعين حصول رد فعل مشابه وخلق اضطراب وبلبلة في الاقليم ولكن خاب ظنهم لوعي الاحزاب والمواطنين ..وللامانة ليس كل الشخصيات في حركة التغيير لهم علاقة بما حصل ....والذين افتعلوا الهجمات كانوا مخلبا لجهات خارجية وبعض الحاقدين في بغداد ...والشعب الكوردستاني من الوعي بحيث لايمكن لاحد ان يمزق نسيجه الاجتماعي او الديني او الفكري ....وتوضحت الحقائق وبصراحة ان (نوشيروان مصطفى ) كان وراء ما حصل وهذا امر لايمكن لاحد دحضه لانه واضح وضوح الشمس وبالادلة ...
توقيت المظا هرات خير دليل ع ادانتهم
Sun -بعيدا عن السياسه والسياسيين ان الذي حصل لما سمي بالمظاهرات والتي كانت بعيده كل البعد عن الاسلوب التظاهري الحضاري الذي يمتلكه هذا الشعب بعد ان مر بأبشع الجرائم والتي لاتزال مستمره عليه المؤمرات مع كل الاسف اقول ان توقيت هذه المظاهرات وما جرى فيها من اعتداءات على اشخاص ومباني لحزب دون غيره اكبر دليل على مدى عمالة محركيها
لا يصح الا الصحيح
برجس شويش -هذا مؤكد جدا , لا يصح الا الصح , البارتي خلال كل مسيرته النضالية وقيادته للحركة التحررية الكوردستانية تعرض ولايزال الى هجمات شرسة , لم يترك الاعداء وسيلة لم ينتهجا ليس فقط لاضعافه وانما لالغائه كليا وبالتالي وضع القضية الكوردستانية في ارشيفهم. اعتمدوا على حروب الابادة وشق صفوف شعبنا من خلال تقديم كل الدعم العسكري لبعض الاحزاب ليس من اجل ان تتنافس في نضالها من اجل قضية شعبنا وانما لتتصارع مع البارتي في معارك دموية, بل ايضا خلقوا جحوش الكورد ليحاربوا ابناء شعبهم ولاضعاف البارتي . اود اقول لكل هؤلاء الرفاق مهما حاولوا النيل من البارتي فان نضالهم ابدا لم ولن يرتق الى مستوى نضاله وتضحياته. تجربة البارتي في قيادة الحركة التحررية لشعب كوردستان اثبتت النجاح تلو النجاح على الرغم من العوائق والمؤمرات الخارجية والداخلية ضده. انهم الان ينعمون بثمار نضال البارتي والا لكانوا في الصفوف الامامية : بالروح بالدم نفديك يا صدام .
No. 3
Mageed -What about 1966
تعليق
ن ف -أقل ما يمكن أن يقال هو أن المقالة هزيلة وحسب، لذا فهي لن تنطلي حتى على السّذج.
: قريبا سوف ننتصر على ال
شيرزاد شيخاني : قريبا سو -شيرزاد شيخاني : قريبا سوف ننتصر على البارزانيين والبارتي لدينا اتصلات مستمرة مع علي حسن المجيد .
ال برزان
Nadeer Hassan -أستاذي العزيز كفاح محمود. كان من المفروض على حزب التغيير أن يلجأ إلى الحوار المتمدن وليس أن يتوجه إلى خراب المدن وحرق المباني والمقرات وقتل الناس الأبرياء بدم بارد وانا اضن أن من ورى هذا الخراب أيدي خارجيه مثل دول دينيه مجاور لنا في كوردستاننا العزيز ويجب على كل فرد في كوردستان أن ينتبهوا إلى هولاء الجحوش القدماء الجدد من أن يخربو أكثر ويجب أن لا يشاركو في أي حكومه. ........تحياتي لك وانشاالله تبقى كوردستان شامخه بجبالها وشعبها وقائدها البطل كاك مسعود بارزاني
لا يصح الا الصحيح
ولي علي رستم -الحقيقة التي يراد لها أن تكون غائبة أو مغيبة أومنقوصة وملوثة، تصل الى الناس كاملة، كما هي، في نهاية المطاف، بعد كل اللف والدوران والصراع والخداع، مهما طال الزمن، ومهما حاول طرف أو نفر ما، جاهل بقوانين ونواميس التاريخ والحياة والذاكرة، أن يحجبها أو يغطيها بأردية يعتقد انها سميكة وحاجبة لها، أو يحاول تعطيل مسارها الطبيعي، فهي تشق طريقها كانبثاق الوردة في الحجر، وتنطلق كالسهم المضيء، لتصل الى هدفها ومكانها النهائي مباشرة، باعتبارها حقيقة موضوعية دامغة، ووديعة تلقفها الزمن بعد حصولها، وضمها الى أرشيفه التاريخي الكبير. لذلك يمكن لنا أن نقول بكل ثقة وموضوعية، بأن الحقيقة لا يمكن حجبها برداء بائس مهلهل يرفعه شخص ، مهما كان أسمه أو موقعه، تورط بفعل اجرامي مشين، بحق مجموعة وطنية، بالتنسيق مع النظام الدكتاتوري الاستبدادي، حسب كل الوثائق والوقائع والشهود، ما دام هناك ناس لا يتنازلون عن حق الشهداء وعن حقهم في قول الحقيقة كاملة.وجزار بشتآشان وقاتل الأسرى--لم يكن ضد الشيوعيين فقط بل البارت والسوشيالست وكل كوادر الجبهة الكوردستانيه --بل حتى ضد كوادر داخل تنظيمات PUK--وبنفس الجهاز الذي يشبه الى حد بعيد جهاز حنين نواة فاشية الدولة في حينها ،وحالات القتل وبأدوات بدائية ( الطبر والمعول) التي جرت في مناطق سركلو وبركلو، لعناصر أتهمت باتهامات معينة.-----ان صاحب حركة التغيير يريد دائما ولاسباب عديده منها ما يتعلق بطبيعته وسياسته ولفرض الهيمنة والسيطرة على الساحة العسكرية والسياسية والاستفاده من الراسمال الحكومي الاتحادي (المركزي)- سابقا وحاضرالسنا اليوم بصدد ذكر تفاصيلها -وهنا جدير بالذكر ان نذكر خسائر ( حدك) في بشتآشان الثانية المنسية كبيرة جداً---ولا نريد التطرق اليها وان سلسلة المعارك الداخلية الطويلة والطاحنة كانت كلها من الأكراد، خاصة من عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الاشتراكي الكردستاني وحتى حزب ( الباسوك) الصغير، والمنظمات الماركسية اليسارية الصغيرة، والمجموعات الاسلامية في منطقة شهرزور وهورمان.في كل ما حدث وقبل الانتفاضة في 91 كان للرئيس البرزاني (ولسلفه ادريس رحمه الله ) دور كبير وكبير جدا في المصالحة الوطنيه وتشكيل الجبهة الكوردستانيه من جديد وظهرت افاق جديدة للحركة الكورديه بالخروج من النظال المحلي الى افاق دوليه متزامنه من هجمات خارجيه ومحاولات شوفينيه من اعداء الك
لماذا يفعلون مايفعلون
يوسف سرحوكى -قبل الحكم على أي أمر من الأمور على المرء أن يتعرف على حقيقة ذلك والتمعن جليا فيه كي يعطي حكمه بصورة صحيحة ومقبولة وعلى هذا السياق دعونا نرجع الى الحيثيات بقيام تلك المظاهرات والتي ادت لخلق الفوضى والتخريب ومظاهر العنف والحرق كادت جميعها أن تصل الى المجازر تهدم الكيان الاقليم وتفكك كل مفاصله والذي بنيت رغم المعاناة مع المركز وسياساتها العدوانية مع الاقليم لهذا دعونا نسئل أنفسنا ــ أين حدثت تلك المظاهرات في الاقليم ــ وهل تلك المناطق من الاقليم وحدها كانت تعاني من مسألة الرواتب ــ ام الاقليم برمته كان يعاني ــ ولماذا لم تحدث في بقية الاقليم ــ ولماذا حدثت بمناطق معينة وتابعة لجماعة التغير ــ ولماذا لم يساندوهم البقية بالمظاهرات عن التأخر للرواتب ــ وهل الذين قاموا بالمظاهرة هم من اصحاب الرواتب والتي أعمارهم من العشرين سنة وأقل ــ واليس من السهولة أغراء والسيطرة فكريا على هكذا أعمار وكما يفعله داعش في العمليات الانتحارية لصغار السن فلو أجبنا على تلك الأسئلة برؤية كاملة لجميع النواحي لاسباب قيام بتلك المظاهرات وبضمير حي بدون تحيز لجهة ما لوجدنا أن تلك المظاهرات كانت لأسقاط رأس الهرم الوحدوي لجمع الشمل الكوردي تحت راية واحدة لنيل حقوقها المشروعة وبكل الاعراف الدولية وحقوق الانسان .لكن هيهات فالشعب الكوردي الحقيقي اكبر من تلك المهاترات والعنجهيات والتي لاداعية لها .ولايصح الا الصحيح
أين السلوك الحضاري الذي يدعونه
علي پير زكر -يحق لأي فرد في المنظومة المجتمعية أن يوجه الإنتقاد إلى حكومته لأي سبب بمجرد تصوره بوجود تقصير من جانب الحكومة وهذا من صميم الديمقراطية . لكن ما حدث في الفترة الأخيرة هو ليس تظاهر أو اعتصام أو إضراب ، عادة عند حدوث هذه الحالات تكون ضد الحكومة والدوائر الحكومية لكن أن توجه هذه الأفعال إلى مقرات حزبية لمجرد أنها مقرات تابعة لحزب آخر أكثر نجاحاً و ذو قاعدة جماهيرية واسعة جداً تؤهله للحكم دليل بارز عن النظرة التخريبية وعدم قبول الآخر وهذه هي الحقيقة والغاية الأساسية وإن لم تكن كذلك لماذا لم يتدخل رئيس الحزب ليعلن على الأقل عدم علاقته بهؤلاء المخربين أو خروجهم عن توجيهات الحزب . أو أن ما حدث قد يكون مؤامرة أكبر تستهدف وجود الأقليم في هذا الوقت الحرج الذي يواجه الإقليم أعنف هجمة بربرية جاهلية يقوم بها تنظيم داعش الإرهابي عندما يبرز آخرون لمحاولة أشغال القوات الأمنية في الجبهة الداخلية لارباك الجبهة الخارجية هنا يبرز الدور التآمري لهؤلاء المخربين . لمن لا يعلم فإن حركة التغيير مشاركة في حكومة الإقليم ولديها ثلث المناصب الحكومية ومشاركة في الحكومة المحلية في السليمانية التي تعد شبه مستقلة عن حكومة الإقليم وفقاً لمنهج اللامركزية الذي تتبناه حكومة الإقليم وهناك تتناصف مع الاتحاد الوطني الكردستاني كافة المفاصل الحكومية وهذا يعني أنه في حالة وجود خلل في الإدارة ستكون لحركة التغيير مسؤولية عنه إلى جانب الآخرين . لكن تجنب هؤلاء المخربين للدوائر الحكومة التي غالبيتهم من كوادر التغيير في مناطق التظاهر و التوجه إلى مقرات الحزب الديمقراطي يدل على وجود تخطيط مسبق نابع من نهج عدواني تخريبي لدى هذه المنظمة . وإن تكرر سيكون من أولوياتنا رفع دعوى لغرض حظر نشاط هذه المنظمة أو تعليقه بسب تشكيله خطراً على الأمن والسلم المجتمعي وفقدان بعض المواطنين حياتهم بسبب سلوكيات هذه المنظمة يعد كافي لهذا الإجراء .
الجبل مايهزه الريح ابدا
عبدالستار -هل سمعتم مرة الجبل يهتز امام الريحالبارزانى واسلافه المناضلين والطيبين الطاهرين قد مروا عبر التاريخ بمؤامرات ومصايد كثيرة وكبيرة منها الداخلية والخارجية ومرات حتى الدولية (مؤامرة جزائر مثلا) لكن لكل قائد والحزب السياسى الذين همهم الاول والاخير يكون الوطن مجموعة متطلبات منها او اهمها الجذور الثورية الاجتماعية لكون العائلة البارزانية لديهم جذور اجتماعية وموثوق من قبل الامة الكردية بصورة العامة وكرد العراق خاصة لايمكن ان يؤثر على المسيرة النضالية للبارزانى وما بقى من ناس حاقدين على الكرد عموما وعلى نجاحات البارزانى خاصة لايبقى لهم الا الندم والعودة الى احضان الديمقراطى الكردستانى والبارزانى اتمنى هذه المرة يكون الحضن مايكون دافئا كما فى السابق ويجر اذنهم بهدوء ويعلمهم كيف يدار الوطن واحترامى
كلمة حق يراد بها الباطل
مصطفى علوش -تحية لك استاذ كفاح على هذا السرد الحقيقي و الواقعي لشرذمة من المرتزقة لا همهم الا اسقاط ما بني بدماء الشهداء تاريخهم حافل بالخيانات لا مجال لذكرها هنا ولكن ما فعلوه في هذه المرحلة العصيبة ماهي الا اثبات الى افكارهم الغير كوردية لهجوم داعش من الخارج وهجوم هؤلاء من الداخل في هذا الوقت ماهي الا دليل على تعاون استخباراتية لزعزعة امن الاقليمشكرا لكم وادام الله قلمكم
لنقول الحق و نقرر
بدرخان زاويته يى -مع احترامي لك دكتوري الفاضل جل ماقلته عن الوضع الراهن في الاقليم و ماحدث من احداث مؤلمة في محافظة السيلمانية و الطرف المدبر و المحرك لها صحيح و مستند الى حقائق و من يتمعن في التاريخ الكوردي سيدرك جيدا انه كلما كان موقف الكورد من القضية القومية محطة انظار الغرب و اصبح لها داعمين ستظهر هناك فتن و مشاكل في الداخل و تاريخ قائد حركة التغيير معروف بمواقفه السلبية تجاه القضية الكوردية و الحزب الديموقراطي !! لذا ماقامت به الحكومة و الكتلة الاكبر في البرلمان من اجراءات تجاه حركة التغيير ماهي الا اجراءات سياسية و امنية و السيطرة على الفوضى و حل المشاكل و دعنا لانخلط بين مطاليب الموظفيين و اصحاب الرواتب و المطاليب الحزبية !! وماقامت به الحكومة في الاقليم انما هي استئصال لورم خبيث لحماية الجسم و انقاذه من الموت رغم خطورة و الم العملية //
شكر
ahmed saleh -صدقت وسلمت يداك أستاذي الكريم أستغرب وأتعجب الخونة والعملاء يتسترون وراء الديمقراطية وبذالك يريدون كرسي الرئاسة ﻻ أن يحمكموا كوردستان بل لكي يقدمونه علی طبق من ذهب الی الدول الغاصبة لكوردستان .أولا الله والشعب مع البرزاني ثانيا الكوردايتي توازي مساحة كوردستان وأخيرا كما قال الشهيد قاضي محمد"البرزاني هو وحده يملك جميع اﻷخيار"
احسنت
z sindi -تحياتى وتقدير لك استاذي الكريم سلمت يداك وعاشت كوردستان امنة ومستقرة بوجود البيشمةركة الابطال الذين يدافعون بكل غالي ونفيس عن ارض كوردستان الحبيبة من اعداء الانسانية اللذين لايريدون الخير للبشرية جمعاء كوردستان بقيادة قائدها الحكيم فخامة السيد مسعود بارزانى، والحمد لله فشلت مؤامرات طاقم نيوشيروان بتحريك من دولة اقليمية ومن حكام بغداد لزعزعة الامن والاستقرار في الاقليم الامن والذي اصبح ملاذا امانا للمهجرين من العراق وسوريا وبلدان اخرى، واراد نيوشروان ان يقدم كوردستان على طبق من ذهب لاعداء الكورد وعندما قاموا بحرق مقرات الديمقراطى في مناطق السليمانية وقتل كوادره قامت الدواعش بمباركة عمليهم المخزى ووصفوهم بالمجاهدين لانهم قاموا بزعزعة الامن والاستقرار في الاقليم .
باي باي
فؤاد خليفة -باي باي يا حلوين
الخطاب السياسي لنوشيروان
ولي علي رستم -الخطاب السياسي ل(نوشيروان ):ولو اني ادليت بدلوي في تعليق سابق لم اكن مهيئا له بشكل جيد وكان بودي ان افتح ارشيفا قديما لتصريح له (نوشيروان) واقدم نموذجا من خطابه السياسي فمثلا في قناة (KNN) الفضائيه التي عرضت لمرات متتاليه تصريحا له باللغه الكورديه في 28-9-2009اذ صرح قائلا (:" كه ركووك و هه موو ناوچه دابراوه كان ئه گه ر ڕ-;-ۆ-;-ژی-;- له ڕ-;-ۆ-;-ژان هاتنه وا سه ر كوردستان" ترجمته:" إذا في يوم من الأيام عادت كركوك والمناطق المستقطعة الأخرى إلى كوردستان" امعقول ان يخرج هكذا تصريح من مسؤول سياسي قضى الجزء الاكبر من حياته في اروقة السياسه ! وهو يتكلم ب(اذا) عن ارض الكورد المنهوبه !!؟ وان امكن ذلك فانه يعلم جيدا ان جميع التصريحات التي يدلي بها المسؤولين الاكراد في الاقليم تترجم في بغداد فورا من قبل الاحزاب العربيه المعارضه لكي يعرفوا المستوى الفكري للقيادات الكورديه ونقاط ضعفهم !—ومع الاسف هناك قياديين اخرين معارضين للبارت كرروا الخطا ذاته!--
الخجل
ناصر -كثير من الكتاب العرب كتبوا ودافعوا وكثيرين غنوا ورقصوا ومثلوا لصدام ولكن انتهوا هم وقائدهم ، سوف لن تكون مصير قائدك البارزانين أحسن من من سبقوهم في خدمة الانظمه الفاضله وقائدك . كركوكي
القائد والشعب
Beyar botani -حياك الله أستاذ كفاح انا فقط اريد أسأل لي أي قائد هل القائد يقود الشعب أما يقود الخراب كيف اتبع قائد مثل ناوشروان مصطفى اما يجلس علي كرسى الحكم لو ادمر البلد كيف قيادةوطن مسلية أخلاقية قبل أن يفكر يجلس علي كرسي الحكم