فضاء الرأي

بغداد عصية على ملالي إيران

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ما ان سيطر الحوثيون على صنعاء حتى اصاب رجال الملالي هوس وتصريحات تنم عن هستيريا النصر المفاجئ والصدمة المفرحة , واخذوا يصرحون بان ايران صارت ملكة البحر والبر في المنطقة. وان عز ايران الامبراطوري قد عاد , وانه ان الاوان لتلقين العرب الهمج الذين كسروا امبراطورية كسرى في زمن ماض درسا مرا. ويحاول بعض رجال الملالي ان يعبروا عن هذه الرغبة العارمة باذلال العرب بان دور ايران الجديد هو حماية المنطقة من خطر الارهاب الذي تمثله داعش , متناسين ان نظام الملالي هو من اخترع الارهاب على اصوله.

ولاستكمال هذه العنجهية التوسعية فقد قال علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن "إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي"، وذلك في إشارة إلى إعادة الامبراطورية الفارسية الساسانية قبل الإسلام التي احتلت العراق وجعلت المدائن عاصمة لها.

&ونقلت وكالة أنباء "ايسنا" للطلبة الإيرانيين عن يونسي تصريحاته خلال منتدى "الهوية الإيرانية" بطهران، الأحد الموافق 8-3-2015، حيث قال إن "جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد"، في إشارة إلى التواجد العسكري الإيراني المكثف في العراق خلال الآونة الأخيرة.

&وهاجم يونسي الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة الرئيس الإصلاحي، محمد خاتمي، كل معارضي النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرا أن "كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية"، قائلا "سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية"، على حد تعبيره. وهكذا فانه يهاجم كل هذه الجهات ولم يعتبر لما ستؤول مثل هذه التصريحات من عواقب في المدى المنظور. فهذا الاستعداء الشامل لهذه القوى هو تعبير عن العنجهية والغرور الذي سيقود الى الاتكسار والتدهور والانحدار نحو الهاوية.

&وأكد مستشار الرئيس الإيراني استمرار دعم طهران للحكومة العراقية الموالية، وهاجم تركيا ضمنيا، قائلا "إن منافسينا التاريخيين من ورثة الروم الشرقية والعثمانيين مستاؤون من دعمنا للعراق"، في تلميح إلى استياء تركيا من التوسع الإيراني. وأشار يونسي في كلمته إلى أن بلاده تنوي تأسيس "اتحاد إيراني" في المنطقة، قائلا "لا نقصد من الاتحاد أن نزيل الحدود، ولكن كل البلاد المجاورة للهضبة الإيرانية يجب أن تقترب من بعضها بعضا، لأن أمنهم ومصالحهم مرتبطة ببعضها بعضا". وأضاف "لا أقصد أننا نريد أن نفتح العالم مرة أخرى، لكننا يجب أن نستعيد مكانتنا ووعينا التاريخي، أي أن نفكر عالميا، وأن نعمل إيرانيا وقوميا".

وتأتي تصريحات مستشار الرئيس الإيراني بعد يومين من تصريحات وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي، جون كيري، والتي أكد خلالها أن "إيران تسيطر على العراق"، ضاربا مثلا بعملية تكريت التي تنفذها القوات العراقية بمعية الميليشيات الشيعية وقوات إيرانية يتقدمها قاسم سليماني.

ويقول مراقبون إن العراق بات محتلا اليوم من قبل إيران، ولا يقتصر تواجدها العسكري في تكريت فقط، حيث أشارت تقارير إلى أن القوات الإيرانية وصلت إلى محافظة ديالى العراقية شمال شرق بغداد تحت غطاء محاربة "داعش".

وكان رئيس أركان الجيوش الأميركية، الجنرال مارتن ديمبسي، قد وصف التدخل العسكري الإيراني الأخير في العراق بأنه "الأكثر وضوحا في العراق منذ عام 2004". ( العربية نت 8/3/2015).

وتقول التقارير العالمية ان قاسم سليماني يقود المعارك في تكريت , وتستعد المليشيات التي تقاتل تحت امرة سليماني للتنكيل بابناء المنطقة بدعوى الانتقام من اتباع صدام حسين. وهذا يعني ان سليماني يعمل مع المليشيات العراقية والقوات الايرانية المدربة من اجل تحقيق انتصارات تعود على هذه المليشيات بالفائدة مستقبلا , فهذه المليشيات التي لا تاتمر باوامر الجيش او الامن سوف تطالب بدور مهم في الحكومة العراقية، واذا لم يتحقق لها ما تريد فقد تنقلب على الحكومة في بغداد وتشكل حكومة اخرى من المنتصرين في الحرب.

ان هذه الرؤية يسعى اليها سليماني من تعزيز سلطة الملالي على العراق, ويتحقق ما يقوله يونسي بان العراق وايران وحدة في الهوية الطائفية والمصالح. فهذا معناه أن إيران الملالي ستكون هي صاحبة القرار في العراق وسوريه، وتتحكم بالشعبين فيهما الى امد بعيد. ان هذا الواقع الجديد يستلزم من الحكومات العربية التحرك الجاد دون مداراة للحد من توسع الملالي في ايران , والمسالك كثيرة ومتعددة منها الاكراد الذين يعانون الويل من ملالي طهران، ومنهم العرب في الاحواز الذين لم ينالوا حقهم في الحياة الكريمة رغم ان جل ثروات ايران هي من هذا الاقليم. والانفتاح على القوميات المظطهدة في ايران. ومنها التعاون مع منظمة مجاهدي خلق المعارضة لولاية الفقيه، ولها شعبيتها في الداخل والخارج. كما لابد للحكومات العربية مفاتحة الدول الغربية بوضوح لمغادرة الدبلوماسية مع نظام الملالي في موضوع الملف النووي.

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ماذا فعلتم ياافندية العرب
OMAR OMAR -

الملالي الذي لايعجبك يصنعون الصواريخ الفضائيه والطوربيدات ضد الاساطيل ودخلوا النادي النووي فقل ماذا انتم فعلتم ياافندية العربان

ايران تدعي الاسلام لاهداف
الكل قالها ويقولها -

الان يقولونها على الملا ان هدفهم اقترب مما عملوا ويعملون له وهو احياء الامبراطوريه الفارسيه....اما الشيعه وللاسف العرب منهم ايضا يبيعون اوطانهم مبتهجين ويهدمونها خدمة لايران المدافعه عن ال البيت والحسين!!!!!!!! شعار ثارات الحسين باطنه ابادة العرب واستباحة دولهم واستخدام السذج والعملاء للاندفاع بهذا الاتجاه............هل هناك من يدعي الان ان جمهورية الفرس اسلاميه جدا!!!!!!!!!!!!!!!!!

امريكا حررت العراق
شلال مهدي الجبوري -

سبق وان كتبت ان امريكا حررت بغداد من غلاة النازين البعثين وخسرت اكثر من تريليون دولار وفقدت بحدود 5000جندي فلايمكن ان تتخلى عن العراق وتمنحه لملالي التخلف والظلام في ايران. صح ان القوات الامريكية خرجت من العراق ولكن هناك معاهدت دفاع مشتركه عسكرية وامنية بين امريكا والعراق وهي الضمانة لامن العراق ومن ثم التواجد الامريكي غير المنظور لازال منذ التحرير ولحد دخول دواعش البعث في العراق. وبعد فشل حكومة المالكي وانهيار الجيش الذي بني على اسس طائفية عادت القوات الامريكية من خلال سلاحها الجوي وخبراءها العسكرين مع بقية دول التحالف الدولي ومنها بريطانيا وفرنسا. اليوم يحتدم الصراع الخفي بين النفوذ الغربي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والنفوذ الايراني بالعراق وانا واثق فان الغرب سيكسب المعركة لان ملالي طهران مهما تشبثوا لايستطيعون مصارعة الغرب وبالذات الولايات المتحدة الامريكية صاحبة اقوى قوة عسكرية واكبراقتصاد بالعالم ورائدة العلم والتطور الصناعي. فرارات وطيارات ايران الورقية لاقيمة لها امام دولة عسكرية جبارة. ملالي التخلف في طهران يعانون من حصار اقتصادي وازمة خانقة ويتشبثون ويخربطون كالحية المكسور ظهرها لايمكن لها ان تقاوم في العراق وسوريا واليمن ولبنان وشعبها نصفه يئن تحت وطأة الفقر والظلم والاستبداد. عودة الجمهورين الى البيت الابيض سيقصمون ظهر الملالي كما قصموا ظهر المقبور صدام ونهاية البعث.سقوط ملالي التخلف سيفتح الباب امام سقوط بعثية سوريا والارعن بشار وانتها ء الاسلام السياسي الشيعي كما انتهى الاسلام السياسي السني في مصر ام الدنيا بقيادة الجنرال السيسي. اما مصير دواعش البعث في العراق فمصيرهم الى مزابل التاريخ قريبا وحتميا . ويسدل التاريخ على اخر صفحة من الصفحات المظلمة للبعث الهدامي. لايمكن للشعب العراقي ان يخضع لقوى الظلام والتخلف ولملالي طهران. لن يخضع لصدام وبعثيته فكيف سيخضع لقوى تحكم بقيم العصور الوسطى ونحن في القرن الواحد والعشرين. العراق يتشكل من قوميات واديان ومذاهب وقوى علمانية لها تاريخ سياسي عريق لايمكن ادارته من قبل مذهب معين او قومية معينة او حزب شمولي اطلاقا. من يتصور يمكن حكم العراق بالقوة والقتل والظلم فهو يعيش في وهم والكل يعرف ان صدام كان اكبر دكتاتور بالعالم المعاصر وفشل وانتهى في مزابل التاريخ فكيف تريد مجموعة من الاحزاب الاسلامية الطائفية

لا تتدخل فيما لايعنيك
فد واحد -

لم يخولك عراقي ان تتحدث باسم العراقيين ولا نسمح لامثالك من الاجانب ان تعلمنا مصلحتنا ففي العراق رجال استشهدوا دفاعاً عنه ونعرف جيداً من وقف معنا ومن ارسل ارهابه ليقتلنا فاذهب ودافع عن ارضك قبل ان تتحدث بالشرف

الانصاف في القول
ثائر -

1- هل يستطيع إبراهيم الاشيقر عندما كان رئيس وزراء للمنطقة الخضراء ينكر الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها ميليشياتهم الإجرامية على الناس الأبرياء بالقتل على الهوية والجثث المجهولة التي ترمى على الطرقات وفي الصرف الصحي بالرستمية أو في الطب العدلي من قبل مغاوير الداخلية في عهد صولاغ الأسود.2- هل يستطيع الاشيقر أن ينكر السجون أو المعتقلات السرية التي كان يديرها بيان صولاغ في سجن الجادرية والكاظمية وديالى وما هو مصير السجناء الذين مكثوا فيها؟3- هل يستطيع الاشيقر نكران ما قام به لواء الذئب من قتل الأبرياء على الهوية بعد اعتقالهم من دورهم السكنية بسيارات وأسلحة وملابس وزارة داخلية صولاغ ورميهم جثث مجهولة الهوية وهذا ما حصل من جرائم في حي أكد قرب الشماعية وأخرى في حي العامل والسيدية.4- هل يستطيع هادي العامري قائد فيلق الغدر أن ينكر الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها ميليشياته بالتعاون مع جراوي الصدر في المناطق والمحافظات الوسطى والجنوبية في اغتيال المنتمين لحزب البعث والاجهزة الأمنية ولن يستثنوا منهم حتى المؤيد بل توغلوا في إجرامهم باغتيال مختاري المحلات والمناطق وشيوخ العشائر الاصلاء من الغيارى الرافضين للاحتلال و لتولي عصاباتهم زمام الحكم في العراق.. حيث زاد عدد الشهداء في المحافظات والمدن (الشيعية) إلى أكثر من 76 ألفا.5- وهل يستطيع مقتدى أن يتنكر لاعمال القتل الطائفي الذي مارسه التيار على الأبرياء بمجرد الاسم أو العشيرة أو المذهب فأصبح اختصاص باغتيال أئمة الجوامع والمصلين فيها ومن ثم اغتصاب أكثر من 132 جامعا حولوها فيما بعد إلى مقابر جماعية.6- وهل يستطيع مقتدى أن ينكر الأعمال الإجرامية التي ارتكبها أبو درع وعصاباته وموثقة على موبايلاتيهم والمقابر التي عثر عليها خلف السدة في مدينة الثورة خير شاهد؟7- وهل يستطيع ( السيد مقتدى) أن يتحدث بصراحة عن أكثر من 16 ألف شهيد تم دفنهم من قبل عصاباته في مقبرة خاصة في كربلاء من أين أتوا بهم ولأي حزب أو دين أو مذهب أو عشيرة ينتمون؟8- وهل يستطيع مقتدى أن يرد على دعوة المعمم وحارق الأسواق التجارية في الكاظمية حازم الاعرجي باغتيال الأبرياء في خطبة صلاة الجمعة في مرقد الإمام موسى الكاظم عليه السلام وتحريضه القيام بهذه المهمة البشعة؟9- أما رئيس الحكومة فاعتقد لايحتاج تعداد لجرائمه المجزرة التي ارتكبها في الزركة والتي راح ضحيتها

لماذا يعتبر العراق عربي؟
فد واحد -

لماذا يعتبر العراق عربي؟سيجيب العربان على هذا السؤال بان الاغلبية فيه عرب . طيب, اذا كانت الاغلبية في العراق شيعية حتى مع احتساب الكرد . فالقرار حول طبيعة علاقة العراق مع ايران او اي دولة في العالم يحدده اغلبية العراقيين ولن يحدده الغرباء وبالخصوص من لم نرى منهم الا الارهاب واتحدى اكبر شارب فيهم ان يأتي بانتحاري واحد ايراني او حتى شيعي بل نراكم تقبلون احذية الغرب والاسرائيلين لحمايتكم ..عندما تسترجعون رجولتكم سنسمح لكم بالتحدث وتذكر اقصاكم ومن يحكمه لاكثر من ٦٠ سنة ..