أخبار

قصف الفلوجة ودعوة الشرطة المنسحبين في الأنبار العودة لعملهم

العلواني يرفض تهمة الإرهاب لدى مثوله أمام قاضي التحقيق

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رفض نائب محافظة الأنبار المعتقل أحمد العلواني تهمة الإرهاب التي وجهها له قاضي التحقيق خلال مثوله أمامه في بغداد اليوم.. فيما دعت وزارة الداخلية ضباط وعناصر شرطتها المنسحبين من مواقعهم العودة اليها سريعا لمواجهة من أسمتهم بالإرهابيين فيما تشهد مدينتا الرمادي والفلوجة معارك بين القوات الحكومية والمسلحين وسط دعوة رسمية للدول العربية بمساندة بغداد في حربها ضد الإرهاب.

لندن: خضع النائب العلواني للتحقيق يرافقه عدد من المحامين اليوم الخميس امام قاضي التحقيق في المحكمة المركزية في بغداد.وقد أرجأ قاضي التحقيق البت في قضية العلواني الذي أدلى بشهادته على مدى ثلاث ساعات لحين حضور الشهود للإدلاء بشهاداتهم في القضية ايضا.

وأبلغ مصدر عراقي "إيلاف" ان القاضي حاول خلال التحقيق إلصاق تهمة الإرهاب والتحريض على الطائفية وفقا للمادة الرابعة من قانون الإرهاب الذي يطالب المحتجون السنة خلال اعتصاماتهم بإلغائه. وأكد المصدر ان العلواني قد رفض بشدة هذه الاتهامات وأبلغ القاضي ان مواجهته للقوة الأمنية التي هاجمت منزله السبت الماضي وقتلت ضيفه كانت دفاعا عن النفس.

وأكد المصدر ان العلواني كان يتمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية خلال التحقيق الذي جرى بحضور عدد من نواب القائمة العراقية. وكان النائب عن ائتلاف متحدون خالد العلواني قال الثلاثاء الماضي إن لجنة تضم وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي ورئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة قد تمكنت من زيارة النائب العلواني في معتقله مؤكدا انه بصحة جيدة وتحدث مع عائلته هاتفيا وسيعرض على قاضي التحقيق الخميس لتدوين أقواله.

وكانت قوة أمنية قادمة من بغداد قد اعتقلت نائب الأنبار أحمد العلواني لدى مداهمة منزله في منطقة الجزيرة قرب الرمادي السبت الماضي حيث قتل في العملية ستة اشخاص من بينهم شقيقه علي. وتتهم السلطات العلواني بإطلاق النار على افراد القوة الأمنية لدى مهاجمتها منزله.

قصف على الفلوجة ودعوة الشرطة المنسحبين في الأنبار للعودة لعملهم

دعت وزارة الداخلية جميع الضباط والمنتسبين العاملين في محافظة الأنبار الذين تركوا واجباتهم ومقرات عملهم إلى الالتحاق بها فوراً. وقالت الوزارة في بيان صحافي اطلعت على نصه "إيلاف" إن على منتسبي الشرطة هؤلاء الذين كان مسلحون هاجموا خلال اليومين مراكزهم الشرطية وأحرقوها واستولوا على أسلحتها أن يعودوا اليها "للقيام بواجبهم الوطني في التصدي للهجمة الإرهابية التي تستهدف أبناء شعبنا في محافظة الأنبار والذين أولوهم الثقة للدفاع عن أرواحهم وأعراضهم وأموالهم وعدم الانصياع إلى الدعوات الهدامة الرامية إلى تمزيق المحافظة وتهديد أمنها ومستقبل أبنائها.

وأضافت الوزارة قائلة "إن خديعة أعداء العراق لم ولن تنطلي على أبناء محافظة الأنبار الكرام بشيوخها وشبابها وشرطتها الوطنية وهم عاقدون العزم على اجتثاث الإرهاب من جذوره وفي الوقت الذي تهيب به الوزارة وتشحذ همم أبطالها النجباء فإنها لن تتوانى في محاسبة من يثبت تقصيره عن نجدة أبناء وطنه وحماية الأرواح والأعراض والأموال".

وفي هذه الاثناء تواصل القوات العراقية قصف مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار حيث يتقاسم مسلحو القاعدة والعشائر المناهضة للحكومة السيطرة عليها. وقد دخلت قوة خاصة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي إلى المدينة وسط "اشتباكات عنيفة" بحسب ما اعلن قائد القوات الخاصة اللواء فاضل البرواري الذي قال في بيان نشر على موقع العمليات الخاصة "الان دخلنا إلى الفلوجة باشتباكات عنيفة" من دون ان يحدد الجهة التي دخلت منها القوة إلى الفلوجة او الطرف الذي تدور الاشتباكات معه.

ومن جهته دعا علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي الدول العربية والإقليمية إلى الاصطفاف مع العراق في معركة الأنبار لمطاردة عناصر دولة الاسلام في العراق والشام "داعش". وقال ان "العراق ليس بحاجة لأي دعم عسكري من قبل اي دولة عربية او اقليمية في ما يخص العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار لمطاردة عناصر القاعدة وداعش" داعيا في الوقت ذاته تلك الدول إلى "الاصطفاف معنا لمقاتلة الإرهابيين لان الإرهاب خطر على كل الدول وليس على العراق فحسب".

ورحب الموسوي "بأي دعم عربي او إقليمي"، مطالبا الدول العربية "بتأييد ودعم العمليات العسكرية التي تخوضها القوات العراقية لمواجهة التنظيمات الإرهابية".. مشددا على ضرورة ان تكون هناك وقفة دولية لمواجهة خطر الإرهاب.

وتوقع الموسوي استمرار القتال مع المجموعات المسلحة في المحافظة حتى يوم غد، مبيناً أن هذه المجموعات كانت تبني مواقع لها في مدينة الفلوجة منذ نحو عام عقب انسحاب الجيش من المدينة. وقال الموسوي إن "الموقف في الأنبار جيد وهناك إقبال كبير من قبل العشائر على مقاتلة الإرهابيين الذين تم طردهم من الكثير من المواقع" مؤكدا أنه "خلال اليوم او غد سيتم تدمير هؤلاء والقضاء عليهم".

وأوضح الموسوي في تصريح لوكالة "السومرية نيوز" إن "الموقف في الأنبار جيد وهناك اقبال كبير من قبل العشائر على مقاتلة الإرهابيين الذين تم طردهم من الكثير من المواقع" مؤكدا أنه "خلال اليوم او غد سيتم تدمير هؤلاء والقضاء عليهم".

وأوضح أن "هؤلاء الإرهابيين لا يمكن ان يستمروا في نقطة من النقاط التي سيطروا عليها فترة طويلة". وأضاف أن تحرك الجيش ساهم في الوقت ذاته بظهور الإرهابيين إلى العلن ما سيؤدي إلى سهولة اصطيادهم من قبل القوات المسلحة.

ومن جهته، اعلن مجلس محافظة الأنبار اليوم الخميس انه تمت السيطرة على 80% من مناطق محافظة الأنبار باستثناء مدينتي الفلوجة والكرمة اللتين سيطر المسلحون عليهما بالكامل مشيرا إلى أنّ العمليات العسكرية في الرمادي ستنتهي بعد ظهر اليوم.

وقد نزحت عشرات العوائل في الفلوجة باتجاه مناطق متفرقة من محافظة الأنبار بعد انتشار عناصر القاعدة وداعش فيها واشتداد القصف المدفعي من قبل قوات الجيش العراقي على المدينة. وقد دفعت القيادة العراقية بالفرقة السادسة التابعة للجيش باتجاه الأنبار لمساندة قوات الشرطة المحلية وابناء العشائر في إعادة الاستقرار للمحافظة التي اضطربت بشدة منذ مطلع الاسبوع الحالي.

وتقصف قوات الجيش حاليا مناطق متفرقة من مدينة الفلوجة ( 62 كم غرب بغداد)، بقذائف الهاون وسقط عدد منها على مبنى قائم مقامية الفلوجة وأحياء العسكري شرقي المدينة ونزال غربها ومحيط الطريق الدولي السريع ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بالمنازل، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية.

وفي وقت سابق اليوم اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والثقيلة بين عناصر مسلحة وقوات من الجيش حاولت دخول مدينة الفلوجة من ثلاثة محاور هي الطريق الدولي السريع شرقي الفلوجة ومن المنطقة السكنية شمالي المدينة، وحي الشهداء جنوبي الفلوجة.

يذكر أن محافظة الأنبار، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد التنظيمات المسلحة وتوتراً شديداً على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب عن قائمة متحدون أحمد العلواني ومقتل شقيقه فضلاً عن مقتل أبن شقيق رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، حميد الهايس، ونجل محمد الهايس، زعيم تنظيم أبناء العراق في 28 من الشهر الماضي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف