فضاء الرأي

استقرار المنطقة ومستقبلها يبدأ بإقامة الدولة الفلسطينية

فلسطينيون بالقرب من ركام مسجد الفارق الذي تهدم بفعل غارة إسرائيلية في 22 شباط (فبراير) 2024
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تتواصل حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وسط مجازر العدوان الإسرائيلي المستمرة وجرائمه بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية. إنَّ حرب الإبادة التي تشنها سلطات الاحتلال، وذهب ضحيتها أكثر من مئة ألف من أبناء شعبنا في قطاع غزة بين شهيد وجريح، والاقتحامات اليومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، سوف تؤسس لنظام عنصري إسرائيلي يتفاقم مستقبلاً ويتناقض مع المجتمع الدولي ولن يجلب الأمن والاستقرار لأحد في المنطقة والعالم.

أيضاً: هل يمكن للذكاء الاصطناعي توقع الموت... حقاً؟

جيش الاحتلال يصعد من تنفيذ عمليات القتل العمد والإعدام غير القانوني بحق المدنيين الفلسطينيين من خلال القنص وإطلاق النار من طائرات مسيرة في مختلف مناطق قطاع غزة، إلى جانب استمراره في قتل الفلسطينيين على نحو واسع من خلال القصف الجوي والمدفعي على المناطق السكنية، كما تتواصل عمليات القتل والإعدام والقنص التي ينفذها جيش الاحتلال في مراكز الإيواء والمستشفيات والشوارع والمناطق السكنية المأهولة، حيث يستهدف فيها بشكل أساسي مدنيين عزل. ويستخدم جيش الاحتلال الطائرات المسيرة القاتلة الصغيرة المجهزة برشاشات وصواريخ من فئتي Matrice 600 وLANIUS، وهي طائرات مسيرة متعددة الاستخدامات وعالية القدرة على التحرك، ومصممة للتشغيل على المدى القصي، ويمكن للنظام الخاص بها استكشاف المباني ورسم الخرائط تلقائيًا لاكتشاف الأهداف المحتملة، فيما يمكن أن تحمل حمولات قاتلة أو غير قاتلة، وهي قادرة على أداء مجموعة واسعة من المهمات للقوات الخاصة والعسكرية وجعل جيش الاحتلال قطاع غزة مختبراً لاختبار نوعية السلاح.

إقرأ أيضاً: الرأس وليس أذرع الأخطبوط

التحديات المقبلة مختلفة وخطيرة، لكنَّ الموقف الفلسطيني واضح وثابت أمام الموقف الإسرائيلي المتطرف والمتعنت، والموقف الأميركي المتناقض. والمطلوب هو تحرك عربي متزايد أمام هذا الاضطراب الإقليمي والدولي، ولا بد من تطوير الموقف الدولي لوقف العدوان والحرب، لأن استمرار هذه الحرب سيمس الأمن الوطني والقومي العربي والإقليمي وكذلك الدولي.

إقرأ أيضاً: هل يسرقون المطر الإيراني؟

جرائم الاحتلال تتواصل منذ أكثر من 75 عاماً، وكانت دائماً مخالفة لكل مبادئ القانون الدولي الإنساني، حيث مارس الاحتلال القمع والتنكيل والإبادة بحق شعب فلسطين، بما فيها قيامه بسرقة الأراضي الفلسطينية، ومارس سياسات ضم الأراضي وهدم المنازل وطرد وترحيل وتهجير الفلسطينيين، بما يخالف قواعد القانون الدولي العام، ومنها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وحظر الاستيلاء على الأراضي من خلال استعمال القوة المسلحة.

إقرأ أيضاً: ماذا ينتظر خامنئي؟

حكومة الاحتلال ما زالت تمارس العقاب الجماعي ضد المدنيين في غزة، ومحاولات نقلهم بالقوة إلى شبه جزيرة سيناء، ولا بد من تدخل المجتمع الدولي والعمل على إجبار حكومة الاحتلال على الاستجابة للدعوات الدولية إلى وقف دائم لإطلاق النار ورفع الحصار الجائر كون مواصلة الحرب الوحشية واستخدام القوة المفرطة من قبل جيش الاحتلال ضد 2.2 مليون مدني أعزل في قطاع غزة، بات يشكل خطورة تعزز من المأساة والكارثة التي يعيشها السكان على المستوى الإنساني. ويجب على العالم أجمع إجراء تحقيق دولي مستقل في استخدام إسرائيل الأسلحة المحظورة دولياً، وفي استهداف المستشفيات والمؤسسات الإعلامية ومراكز إيواء النازحين.

إقرأ أيضاً: إسرائيل وأميركا أفضل من إيران وحماس

يجب أن يعلم الجميع أن القدس وفلسطين يملكان مفتاح الحل، ويشكلان مستقبل واستقرار المنطقة، وأنه بدون حصول دولة فلسطين على عضويتها كاملة في الأمم المتحدة، وتجسيد استقلالها على الأرض الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية، والوقوف الفلسطيني العربي الموحد أمام التهجير وجرائم الإبادة، فستبقى المنطقة مشتعلة وفي صراع مستمر وحروب لا تنتهي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
مسيحيون مشارقة مع الصهاينة؟!
حدوقه -

هل تعلم أنه في عام 523م،قامت دولة يهودية في ⁧‫اليمن‬⁩ بارتكاب محرقة و ⁧‫ إبادة‬⁩ جماعية بحق مسيحيي نجران، عبر حصار وتعذيب وحرق آلاف المدنيين؟ وبالرغم من أن ⁧‫ القرآن‬⁩ الكريم جاء بعدها بمئة سنة إلا أنه أدانها، بينما الكثير منا يشاهد ذات ⁧‫ الإبادة‬⁩ مباشر من ⁧‫#غزة‬⁩ ويتخاذل عن إدانتها! ، بل ويصفق للصهاينة ويشمت في المسلمين؟! يتعرض المسيحيون في الكيان الصهيونى و مقدساتهم ورموزهم للإساءة ومع ذلك نجد اصطفاف الانعزاليين المسيحيين المشارقة معهم رغم ذلك ، ولا ينتقدونهم مثلما ينتقدون الإسلام الذي يعيشون في ظله بالملايين ولهم الأف الكنايس والأديرة ؟!

وبعد التحيه : تعقيب أخير
قول على طول -

ما علاقة المسيحيين المشارقه بالقضيه العبثيه اياها ؟ لماذا يتبنى المسيحيون المشارقه وجهة النظر الاسلاميه الحمقاء الخاصه بالقضيه ؟ اسمع هذا الكلام وحاول تفهم : أنتم جعلتم القضيه اياها قضيه اسلاميه وترددون أن حماس مقاومه اسلاميه .والجهاد الاسلامى والى أخر الفصائل الاسلاميه الارهابيه الذين يدافعون عن القضيه ..اذن المسيحيون المشارقه خارج اللعبه بفضل عنصريتكم وغباوتكم ..فهمت ؟ مع أن هناك الكثير جدا من المسيحيين كان فى منظمات فلسطينيه تدافع عن القضيه وهذا للعلم فقط . يتبع

تابع ما قبله
قول على طول -

ونحن نقول لكم الحقيقه لكن أنتم مشعوذون بالبفطره ولا تريدن الفهم ولا تملكون الحد الأدنى من الفهم والمسئوليه ..أنتم تريدون محو اسرائيل واليهود - ومعهم النصارى بالمره - من الوجود وهذه شعوذاتكم أنتم وغير واقعيه فهمت ؟ وتؤكدون أن فلسطين من البحر الى النهر أى لا وجود لاسرائيل أى حماقه هذه يا رجل ؟ نحن واقعيون ونفهم الأمور جيدا ..فهمت ؟ وتؤكدون أن فلسطين وقف اسلامى والجهاد فرض عين على كل مسلم حتى قيام الساعه ..اذن ما علاقة المسيحيين المشارقه بشعوذاتكم ؟ يتبع

تابع ما قبله
قول على طول -

وأنتم واليهود أبناء عمومه كما تصدعوننا دائما اذن ما علاقة المسيحيين المشارقه بكم طالما أنكم أهل وأبناء عمومه ؟ أما عن سماحة القران وسماحة الاسلام تجاه المسيحيين فهذا واضح جدا ..يا سلام على السماحه ؟ المهم أين المسيحيين فى اليمن وأين اليهود فى بلاد الذين أمنوا ومنهم اليمن بعد انتشار الدين الحنيف هناك ؟ ربكم يشفيكم يا بعدا من الشعوذات التى أعيت من يداويها . ها هو الكاتب يكرر نفس الكلام البائس ولم يكلف نفسه بأن يخاطب جماعته ولو بمقال واحد مع أنهم هم المعنيون بالأمر ..شعوذات أليس كذلك ؟