GMT 11:00 2006 الأحد 16 أبريل GMT 13:54 2006 الأحد 16 أبريل  :آخر تحديث

الترك : لا نراهن على معارضة خدّام

بهية مارديني

 المعارضة السورية غير مؤهلة لتحريك الشارع
الترك : لا نراهن على معارضة خدام

بهية مارديني من دمشق: حمّل المعارض السوري البارز رياض الترك الامين العام السابق للحزب الشيوعي "المكتب السياسي " والمعتقل السابق لمدة عشرين عاما في السجون السورية في تصريح خاص لـ"ايلاف" النظام السوري مسؤولية التدخل العسكري الاميركي في حال حدوثه ، معتبرا انه المسؤول عن ازمات البلاد ، وحول موقفه من عبد الحليم خدام الرئيس السوري السابق اكد "اننا لانراهن على معارضة خدام فهو مجرد شخص واحد المعارضين " ، وراى ان المعركة الاساسية بين السلطة وواشنطن والمعارضة السورية ذات الطابع الوطني ما بينهما .
ونوه الترك ليس علينا ان نؤيد مع خدام ولكن بالتالي ليس علينا ان نحاربه بالنيابة عن النظام ومن الطبيعي هذه الفترة ان نجد منشقين من المسؤولين السوريين ونحن ننفتح على الجميع بما فيهم البعثيين.
وبالنسبة للتضييقات الاخيرة من السلطات السورية على الناشطين قال الترك انا لا استطيع ان اربط التضييقات الاخيرة بنشاط المعارضة في مختلف اتجاهاتها التي يمكن ان تزعج النظام او تجعله بوضع ضعيف او تحرك الشارع ، معتبرا ان هذا جزء من سياسة انطلقت من المؤتمر العاشر وتتصاعد لجعل الجبهة الداخلية هادئة واجراء تغييرات دائمة داخل صفوف المعارضة.
واكد الترك ان هذه جزء من سياسة تشعر السلطة فيها انها في مرحلة تقرير مصيرها فهي تقاوم واحد اشكال المقاومة ان تجعل الجبهة الداخلية هادئة وهدوء الجبهة الداخلية يعني اعادة النظر بالموالاة بتشكيلاتها وبضباطها ومسؤوليها ..
ورأى الترك ان السلطة تظلم المعارضة لان المعارضة السورية ليست في وضع يؤهلها لتحريك الشارع .
واكد المعارض السوري ان التغيير في سورية يجب ان يكون ديمقراطيا وطنيا ويصون استقلال البلاد من اي نفوذ اجنبي .
وكان الترك دعا خدام ان يتبرأ وينقد نفسه ويضعها تحت المساءلة السياسية والقانونية والشعبية والاخلاقية بحكم علاقته مع النظام واعتبر خدام شريك بصورة او باخرى عن جرائم قتل رغم انه لم يرتكبها الا انه كان ساكتا عنها.
وكان خدام قد التقى في بروكسل المراقب العام للاخوان المسلمين في سورية علي صدر الدين البيانوني وخدام واعلنا عن تشكيل جبهة الخلاص الوطني وقد حظيت بالكثير من الاراء المختلفة في المعارضة السورية ففي حين اعتبرت تيارات اعلان دمشق ان البيانوني لم ينسق مع القوى في الداخل رغم انه وقع على اعلان دمشق الا ان هناك اراء اخرى اعتبرت ان البيانوني انطلق من الدعوة النظرية في اعلان دمشق ليقوم بتنفيذها عمليا، وراى علي الشهابي في مقالة له بعنوان" دفاعا عن البيانوني وخدام في وجه اعلان دمشق ان لقاء خدام مع البيانوني" بالنسبة للاخوان تكتيك سياسي تماما كلقائهم مع باقي اطراف اعلان دمشق واذا ما ارادت باقي اطراف اعلان دمشق قبول خدام فيه فيا حبذا وما لم ترد فلا ضير.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار