ساركوزي يقضي إجازته الشتوية في مصر
المجلات تصدر قبل موعدها بسبب الصور
الرئيس ساركوزي أبدى حرصا على حماية حياته الشخصية عندما سأله الصحافيون عن علاقته الجديدة بالجميلة كارلا، حيث اكتفى بانتقاد السؤال عن الضجة التي أثارتها العلاقة متسائلا عما إذا كان الهدف من السؤال هو الضجة الإعلامية بحد ذاتها، إلا أن أقلاما صحافية عديدة لم تصدق بأن ساركوزي يرغب فعلا في أن يحترم الإعلام حياته الخاصة ويمتنع عن تناولها كما جرت العادة في فرنسا وربما ستدخل أعراف جديدة عالم الصحافة مع الرئيس الجديد.
فمن المعروف أن الصحافة الفرنسية لا تخوض في خصوصيات الشخصيات العامة، خلافا لنظيرتها الأنجلوساكسونية، إذ لم يسبق أن كتبت الصحف الفرنسية عن غراميات الرئيس الأسبق فاليري جيسكار ديستان مع أنها كانت عديدة وسريعة، كما لم تتناول خصوصيات الرئيس الراحل فرنسوا ميتران الذي تقول مصادر عديدة أنه كان على علاقة عاطفية مع المغنية الراحلة داليدا، وكذلك لم تشر إلى صديقته التي أنجبت له ابنته خارج الزواج مازارين والتي لم يعلن عنها رسميا سوى قبيل نهاية ولايته الرئاسية الثانية، علما بأن ميتران كان يصطحبها في بعض زياراته كما تؤكد مصادر موثوقة.
احترام الحياة الخاصة لم يتوقف عند الرؤساء، بل طال مختلف الشخصيات السياسية إذ لم تتناول الأوساط الإعلامية مسألة العلاقات المثلية لبعض السياسيين، مثل وزير الثقافة الأسبق جاك لانج أو رئيس بلدية باريس الحالي برنار دولانويه الذي أعلن شخصيا عن ميوله المثلية قبل ترشحه لانتخابات البلدية كي لا تكون سلاحا في يد خصومه.
كذلك لم تتحدث الصحافة عن انفصال الوزير الشيراكي جاك توبون عن زوجته التي تركته لتلتحق بوزير ديغولي آخر هو فيليب سوغان. والحق يقال إن الحياة الخاصة لرجال السياسة لا تؤثر في موقف الفرنسيين منهم وأكبر دليل كان انتخاب عمدة باريس الحالي.
نعم لم يصدق العديد من المراقبين حرص ساركوزي على حماية حياته الشخصية، ذلك أن ظهوره العلني إلى جانب عشيقته في مكان عام كان دعوة للإعلام إلى دخول حياته الخاصة على الطريقة الأمريكية، فعندما يتجول رئيس دولة في ديزني لاند لابد أنه يعرف أن سوف يستقطب الأنظار.
ويذهب رئيس تحرير مجلة quot;لونوفيل اوبسرفاتورquot; إلى أن ساركوزي قام عبر هذه النزهة بنقلة سريعة، مثل مشاهد يتنقل بواسطة جهاز التحكم من قناة تلفزيونية إلى أخرى، على أمل أن تمحو قصة حب مثيرة جديدة ما رافق زيارة القذافي الطويلة من انتقادات حادة.
أيا كان الأمر الموضوع مرشح لأن يبقى حديث الساعة، خاصة وأن مصادر موثوقة أكدت بأن ساركوزي سيقضي عطلة أعياد نهاية السنة مع كارلا في الأقصر والقاهرة.
وربما يريد الابتعاد عن أسوان التي كانت وجهة يقصدها الراحل ميتران عدة مرات سنويا. وفي الانتظار يتساءل الفرنسيون والسياسيون عن طبيعة عشق ساركوزي الجديد وما إذا كان سيطلب من بروني أن تصبح سيدة الإيليزيه أم لا. ويرى بعض المعلقين أن علاقة بدأت في بيت جاك سيجيلا، صاحب شركة الإعلانات المعروف الذي كان مستشار ميتران الإعلامي وصانع حملته الانتخابية التي حملته إلى الرئاسة عام 1981، وتطورت إلى حب خلال ثلاثة أسابيع لن تلبث أن تخبو بنفس السرعة، خاصة عندما تكون بطلتها كارلا التي وصفها البعض بأنها quot;فراشةquot; تنتقل من ضوء لآخر بدليل لائحة عشاقها الطويلة والتي يحتل ساركوزي المرتبة الثانية بين رجال السياسة فيها، إذ سبقه الزعيم الاشتراكي ورئيس الحكومة الأسبق لوران فابيوس.
كما تصفها صحف أخرى بأنها quot;قارضةquot; أو quot;مشتهيةquot; رجال أو quot;مدمرةquot; العلاقات الزوجية، خاصة بعد كتاب جوستين ليفي التي رسمت لها صورة شيطانية متهمة إياها بأنها وراء طلاقها.
نقطة أخرى قد لا تكون لصالح استمرار العلاقة وهي الشبه الواضح من حيث القامة وملامح الوجه بين كارلا بروني وطليقة ساركوزي سيسيليا، شبه يرى فيه البعض رغبة من ساركوزي في إثارة غيرة سيسيليا أو الانتقام منها.
يشار إلى أن أوساطا مطلعة تحدثت عن غرام ساركوزي السابق بالصحافية الفرنسة آن فويلدا التي كانت تعمل في صحيفة quot;لوفيغاروquot; والتي ارتبط بها بعد أن تخلت عنه سيسيليا للمرة الأولى عام 2005، وهناك من يزعم بأنها أنجبت له ابنا، لكن علاقته بها انتهت فور عودة سيسيليا إلى بيت الزوجية، فخسرت فويلدا عشيقها وخسرت اتفاقا للعمل مع مجلة quot;باري ماتشquot; لم يعرف سببه.
بعض الصور التي نشرتها مجلة Voici
التعليقات