GMT 19:00 2007 الثلائاء 17 يوليو GMT 20:20 2007 الثلائاء 17 يوليو  :آخر تحديث

البرلمان: إرسال 6 آلاف عسكري كردي لحماية كركوك

د أسامة مهدي
مواضيع ذات صلة

طالباني يبحث مع قائد في الأطلسي تسريع تدريب القوات العراقية
البرلمان: إرسال 6 آلاف عسكري كردي لحماية كركوك

انخفاض عمليات الخطف والقتل إلى النصف في بغداد

مهاجمة معاقل للقاعدة جنوب بغداد

7 آلاف قتيل ومعتقل أجنبي في العراق منذ 4 سنوات

بغداد : سنفهم الاميركيين طريقة خروجهم من العراق

أسامة مهدي من لندن: وافق مجلس النواب العراقي الذي حظر جلسته اليوم نواب التيار الصدري بعد مقاطعتهم لإجتماعاته، ولكن بغياب نواب جبهة التوافق السنية، على إرسال 6 آلاف عسكري من قوات البيشمركة الكردية إلى مدينة كركوك لحماية محيطها من تسلل الإرهابيين الذين تصاعدت عملياتهم ضد سكانها، وأدت خلال الأيام القليلة الماضية إلى سقوط مئات القتلى... في وقت بحث الرئيس العراقي جلال طالباني مع قائد عمليات التدريب في بعثة حلف الأطلسي بالعراق الجنرال دوبك الإسراع بتدريبالقوات العراقية وإعدادها.

وفي جلسة لمجلس النواب اليوم، تمت مناقشة سبل الوقوف بوجه تصاعد العمليات الارهابية وخاصة بتفجير المفخخات في مدينة كركوك الغنية بالنفط (255 كلم شمال بغداد) حيث دعا عدد من النواب إلى شن عملية عسكرية واسعة شبيهة بتلك الجارية حاليًا في محافظة ديالى للقضاء على المسلحين فيها.

ودان النواب الذين تحدثوا في الجلسة، تفجير ثلاث مفخخات في كركوك أمس، الأمر الذي تسبب في مقتل 90 مواطنًا، وإصابة حوالى 200 آخر. وبعد نقاشات شارك فيها ممثلون عن مختلف الكتل السياسية، قرر مجلس النواب الطلب من مجلس الوزراء، إصدار أمر بإرسال قوات من البيشمركة الكردية الى المدينة لتمشيط أحيائها، بحثًا عن المسلحين، والتمركز في محيطها لمنع تسلل آخرين إلى داخلها.

معروف أن حوالى 700 ألف مواطن يقطنون مدينة كركوك، هم خليط من التركمان والاكراد والعرب والاشوريين... ويطالب الاكراد بضمها الى اقليم كردستان الذي يحكومنه منذ عام 1991 على الرغم من معارضة عرب  المدينة وتركمانها الذين يطالبون بأن تكون محافظة كركوك مستقلة وغير منضمة إلى أي اقليم، نظرًا لتركيبتها السكانية المتنوعة.

وقد زار كوسرت رسول علي نائب رئيس إقليم كردستان، يرافقه وفد رفيع المستوى من المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني مدينة كركوك أمس، وتفقد أحوال المصابين بالتفجيرات. وعقد المسؤول الكردي إجتماعًا مع محافظ كركوك، وعدد من أعضاء مجلس المحافظة وتباحث معهم الأوضاع الأمنية في المحافظة. وأعلن رسول أن المسؤولين في المحافظة قد اتفقوا مع "الحكومة الفدرالية" المركزية على إرسال 6 آلاف عنصر من قوات حرس الإقليم "البيشمركة" الى أطراف مدينة كركوك بهدف حماية أنابيب النفط وخطوط نقل الطاقة الكهربائية ومنع تسلل الإرهابيين، مؤكدًا أن انتشار هذه القوات سيؤدي إلى إستقرار الأوضاع الأمنية هناك.

ويأتي قرار مجلس النواب هذا بإرسال قوات كردية إلى كركوك، متزامنًا مع مشاركة الكتلة الصدرية في اجتماعات المجلس للمرة الأولى منذ ستة أسابيع، بعد أن علقت مشاركة نوابها الثلاثين في الاجتماعات احتجاجًا على عدم اتخاذ الحكومة الاجراءات اللازمة لحماية مرقد الامامين العسكريين بمدينة سامراء واعادة بنائه، إثر تعرضه لتفجيرين مدمرين خلال 16 شهرًا. وجاء انهاء الكتلة لمقاطعتها بعد ان اقرت رئاسة البرلمان مطاليبها المتعلقة بتفعيل دور الحكومة العراقية وأدائها، إضافة الى تشكيل لجنة للاشراف على اللجان المنبثقة من الوزارات المعنية بإعادة اعمار المرقد... اضافة الى تفعيل المجلس التحقيقي الخاص بتفجير مرقد الامامين، وعرض نتائج التحقيق على مجلس النواب ومتابعة الحكومة العراقية في ارسال قوات امنية ودفاعية عراقية لحماية المرقد وتأمين الطريق المؤدي اليه، وان تكون الاموال المخصصة لبنائه مطابقة للمعايير الشرعية الاسلامية.

وعلى الرغم من انهاء الكتلة الصدرية مقاطعتها لمجلس النواب، إلا أن جبهتي التوافق السنية ولها 44 نائبًا والحوار الوطني ولها 11 نائبًا لا تزالان تقاطعان المجلس.

وأعلنت الجبهتان استمرارهما في الامتناع عن المشاركة في الجلسات، اثر محاولات الائتلاف العراق الموحد والتحالف الكردستاني اقصاء عضو التوافق محمود المشهداني من رئاسة مجلس النواب .. وايضًا بعد صدور مذكرة اعتقال ضد وزير الثقافة اسعد الهاشمي عضو جبهة التوافق، بعد اتهامه في حادث مقتل نجلي رئيس حزب الامة العراقي النائب مثال الالوسي. واشترطت الجبهتان تشكيل لجنة محايدة للتحقيق بالحادث وإلغاء مذكرة الاعتقال، وايقاف عملية اعتقال حراس نواب جبهة التوافق واطلاق سراح الموقوفين منهم واعادة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني الى منصبه.
 
طالباني يبحث مع قائد في الأطلسي تسريع تدريبات القوات العراقية
بحث الرئيس العراقي جلال طالباني في بغداد اليوم، مع قائد قيادة القوات المتعددة الجنسيات للأمن الانتقالي وقائد عمليات التدريب في بعثة حلف الأطلسي في العراق الجنرال دوبك، التطورات الأمنية في العراق، وسير خطة فرض القانون والنتائج الايجابية التي تم تحقيقها جراء تطبيق هذه الخطة في العاصمة بغداد.

وأشار الجنرال الأميركي إلى السبل الكفيلة برفع قدرة  القوات المسلحة العراقية وكفاءتها، وتدريبها و تسليحها وتجهيزها بمعدات حديثة، لافتًا إلى وجود خطط وبرامج في هذا الشأن.
من جهته أكد طالباني أهمية الإسراع بتدريب القوات العراقية ورفع قدراتها بما يتناسب وحجم المهام الملقاة على عاتقها في التصدي للإرهاب وفرض الأمن والنظام في العراق. واشاد بجهود الجنرال دوبك الحثيثة وسعيه الجاد في تفعيل مهمة تدريب القوات العراقية وتسليحها، للاضطلاع بدورها في إرساء الأمن والاستقرار في البلاد.

ودعا الرئيس طالباني الجهات المعنية إلى تسهيل مهمة قائد قيادة الأمن الانتقالي بشأن رفع أداء القوات الأمنية العراقية عن طريق الإشراف على تدريب هذه القوات وتسليحها.

في أخبار