عامر الحنتولي من عمان : نقل عن مصادر دبلوماسية أميركية في العاصمة الأردنية عمان قولها، إن ضباطا من الإستخبارات العسكرية الأميركية قد دفعوا الى السلطات الأردنية لطلب فصيلة الدم الخاصة بالأصولي الأردني المتطرف أحمد نزال فضيل الخلايلة، الشهير بأبي مصعب الزرقاوي، الذي تتهمه الولايات المتحدة الأميركية، بالمسؤولية عن عشرات عمليات القتل، والإختطاف، وتفجير السيارات المفخخة، فيما يسمي الزرقاوي نفسه أمير قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. وقالت المصادر الأميركية، إن الجانب العسكري الأميركي طلب من الجانب الأردني العودة الى السجلات الجنائية على عجل، حيث كان الزرقاوي معتقلا في الأردن قبل فراره 1999 ، لمعرفة زمرة الدم الخاصة بالزرقاوي.
وأشارت المصادر الأميركية التي طلبت عدم الإشارة لها، الى أنه يمكن القول بثقة هذه المرة – والكلام لدبلوماسيين أميركيين، إن "السمكة الكبيرة" تتألم من اصابات نارية مباشرة في أضيق مساحة ممكنة، في اشارة ضمنية الى الزرقاوي، وان القوات الأميركية العاملة في العراق قد أمست على بعد خطوات للإمساك به، في حين لم تستبعد مصادر أخرى، أن يكون الزرقاوي قد وجد جثة هامدة، بعد معركة دشنتها القوات الأميركية قرب منطقة القائم شمال العراق خلال اليومين الماضيين، وأن القوات الأميركية تجري اختبارات الحمض الريبي على جثته، أو معتقلين وقعوا في قبضتها.
وكانت شبكة وخلايا القاعدة في العراق قد بدأت بالتهاوي والترنح منذ شهرين، اثر ضربات مباشرة سددتها القوات الأميركية، في وقت اعتقل فيه مساعدون مهمون ومخلصون للزرقاوي، الذين قدموا بدورهم معلومات حاسمة قد تكون سرعت بمحاصرة الرجل، الذي ينتظر الإعلان خلال أيام قليلة عن اعتقاله أو وفاته.
















التعليقات