GMT 5:00 2009 الأحد 10 مايو GMT 8:17 2009 الأحد 10 مايو  :آخر تحديث

المثلية في العالم العربي.. حياة سرية

إيلاف

بين الدين والقوانين... كيف يتعايشون مع مجتمعاتهم؟
المثلية الجنسية في العالم العربي... حياة سرية وضياع للهوية

 ملف خاص- إيلاف: تجتاح ظاهرة المثلية الجنسية العالم بأسره، إلا أن العديد من المحللين وخبراء علم النفس والإجتماع يختلفون حول الأسباب التي تدفع بالفرد إلى المثلية، منهم من يرجعها إلى العامل البيولوجي وآخرون إلى عامل التربية والبيئة المنزلية ومنهم يعيدها إلى خلل نفسي، ويقترب العلماء في بعض الجامعات الأوروبية من إقتراح نتيجة علمية جديدة حول نشأة المثلية الجنسية وهو أن نزعة المثلية الجنسية تأتي بالفطرة والولادة.

إقرأ أيضاً

أغلبية القراء ترى أن المثلية الجنسية مرض يستوجب العلاج

خبراء لإيلاف: العنف لا يحل مشكلة المثلية في السعودية

ولا تزال هذه الظاهرة في العالم العربي تسيطر عليها المجتمعات السرية واللقاءات البعيدة من أعين المجتمع، إذ إنها تعد من المحرمات التي يرفضها المجتمع ويجرمها القانون. ويشهد العالم العربي مؤخرًا حركات تطالب بحقوق المثليين والظهور العلني، فخرجت في بيروت مؤخرًا تظاهرة صغيرة تطالب بإلغاء بعض المواد التي تجرّم المثلية، بالإضافة إلى مطالبات أخرى. وهي تعتبر المرة الأولى التي تخرج فيها مثل هذه التظاهرة في بلد عربي، ويبدو أنّ هناك تنسيقًا بين هذه الجماعات في الوطن العربي حيث محاولة تسجيل جمعية رسمية في الأردن، والإعلان عن مثلها في المغرب.

وتفاقمت في الآونة الأخيرة أعداد المثليين في المجتمعات العربية والإسلامية وأصبحت جدلاً بين فئتين أساسيتين الاولى ترى أنها مرضٌ ويجب القضاء عليه، وفئة تراه حرية شخصية. الا أن القوانين في العالم العربي تعاقب على المثلية تمامًا مثل الأديان وتعتبرها جرمًا على كل من مارسه.

وبرزت حول العالم الجمعيات التي تسعى إلى الدفاع عن حقوق المثليين وسمعت صدى لها في مجتمعاتنا العربية. وانتقلت الظاهرة الى المجتمعات المحافظة كما السعودية، سبق ونشر عن المثلية فيها، وفي المجتمعات المنفتحة كما في لبنان اذ أصبح وجودهم عادة يومية لا تثير القلق.

وبعد أن خصصت إيلاف إستفتاءً حول المثلية الجنسية وكيف ينظر إليها المجتمع العربي والاسلامي، حيث وجدت أغلبية المشاركين في الاستفتاء 56% أن المثلية مرض يستوجب علاجه، ورأى ما نسبتهم 24%  أن هذا الأمر هو حرية شخصية، وفي سياق متابعة هذه الظاهرة  توجهت إيلاف بمجموعة من الأسئلة الى عدة عواصم مستطلعة آراء الناس وعلماء نفس وإجتماع في محاولة للوقوف على أسبابها ونظرة المجتمع لها.

* نبدأ ملف المثلية الجنسية من مصر

محمد حميدة من القاهرة

المثليون فى مصر بين مطرقة الأمن وسندان المجتمع

*ومن لبنان..

 ريما زهار من لبنان

المثلية الجنسية في لبنان: يدينها القانون فهل يقبلها المجتمع؟

 ومن العراق حيث اعتدي على المثليين بالقتل في الآونة الأخيرة نقرأ:

                                       عبد الجبار العتابي من بغداد

وننتقل إلى الأردن حيث تصر الحكومة الأردنية على التحفظ على موضوع المثلية الجنسية:

رانيا تادرس من عمان


مثليو الجنس في الأردن بدأوا يبحثون عن مظلة خاصة تحميهم

ومن الادن ننتقل إلى الجزائر:

إيلاف من الجزائر

المثليون في الجزائر .. منبوذون في حياة سرية

 وأخيرا الى دمشق حيث ازدادت مؤخرا الجرائم التي تتعلق بالمثلية:

 بهية مارديني وفراس حسن من دمشق

المثلية بين رفض المجتمع والدين وغياب الثقافة الجنسية

 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في