GMT 16:00 2017 الجمعة 21 يوليو GMT 13:04 2017 الجمعة 21 يوليو  :آخر تحديث

شارب دالي ما زال سليماً في قبره

عبد الاله مجيد
 
كشف خبراء استخرجوا رفات سلفادور دالي لجمع عينات من الحمض النووي واستخدامه في دعوى إثبات نَسَب ان شارب الفنان الذي كان علامته المميزة ما زال سليما يزين وجهه بعد نحو ثلاثة عقود على وفاة الفنان. وقال نرسيس بارداليت الخبير الذي اشتغل على جثمان دالي لحفظه ضد التفسخ عام 1989 وساعد في استخراج رفاته ليل الخميس انه اغتبط برؤية اشهر سمة عُرف بها الفنان مرة أخرى. وصرح بارداليت لقناة تلفزيونية محلية في كاتالونيا ان شارب دالي "ما زال سليماً كعقارب الساعة المتوقفة على الساعة العاشرة وعشر دقائق مثلما كان يريد".  واضاف "انها معجزة". ويرقد دالي في قبو تحت متحف صممه بنفسه في مدينة فيغويريس مسقط رأسه في كاتالونيا.  
وطلبت السلطات القضائية استخراج رفاته للمساعدة في تسوية دعوى اقامتها عرافة في الحادية والستين من العمر تقول انها طفله الوحيد. وتحدث بارداليت عن اللحظة التي وقعت فيها انظاره على دالي قائلا "ان وجهه كان مغطى بمنديل حريري، منديل رائع. وحين رُفع المنديل اغتطبتُ برؤية شاربه سليماً".  واضاف ان جثمان دالي كان يشبه المومياء. وتوقع بارداليت ان يستمر جثمان دالي بهذه الحالة فترة طويلة قائلا "ان الشارب ما زال موجوداً وسيكون موجوداً لقرون". وسيُقارن الحمض النووي التي أُخذ من رفات دالي مع عينات من ماريا بيلار آبيل التي تدعي انها وليدة علاقة بين والدتها ودالي في عام 1955.  وتحاول آبيل اثبات أبوة دالي لها منذ عشر سنوات وهي تقول ان شبه ملامحها بالرسام السوريالي قوي بحيث "ان الشيء الوحيد الغائب هو الشارب".  واضافت انه سر مكشوف في عائلتها بأن دالي هو والدها البيولوجي.  وصرحت لصحيفة ايل بايس الاسبانية انها علمت بنسبها الحقيقي لأول مرة من المرأة التي كانت تظن انها جدتها التي اخبرتها انها "ابنة فنان كبير ولكني أحبك مع ذلك". 
وبموجب القانون الاسباني سترث آبيل ربع ثروة دالي إذا أيد الحمض النووي دعواها. وسعت مؤسسة غالا ـ سلفادور دالي التي تدير ميراث الفنان المربح الى منع استخراج رفاته دون جدوى معترضة على قرار قاض اواخر يونيو/حزيران السماح باستخراج الجثمان. ومن المتوقع ان تظهر نتيجة فحص الحمض النووي في غضون شهر أو شهرين.  وبعد فحص العينة ستُعاد الى قبر دالي.  
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ثقافات