: آخر تحديث
بعدما كانت المملكة مُصدر النفط الأول على مدار ربع قرن

العراق يتخطى السعودية في إمداد أميركا بالنفط

قالت وكالة «بلومبرج» الأميركية إن العراق تجاوز السعودية في توريد خام النفط إلى الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي، مشيرة إلى استعداده لتكرار الأمر هذا الشهر مرة أخرى.

وأوضحت الوكالة أن صادرات العراق إلى الولايات المتحدة في شهر أكتوبر تتخطى العراق بنحو 3.2 مليون برميل حتى الآن.

جاء هذا في تقرير نشرته الوكالة الأميركية على موقعها الإلكتروني تحت عنوان " العراق يتخطى السعودية في إمداد الولايات المتحدة بالنفط".

وذكرت بيانات مكتب الجمارك الأمريكية أن شحنات نفط عراقية تقدر بـ 18.8 مليون برميل وصلت إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، لتتخطى صادرات المملكة التي تعد أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم بحوالي 2.9 مليون برميل.

وأظهرت المعلومات الواردة من إدارة بيانات الطاقة الأميركية أن المملكة ظلت على مدار الربع القرن الماضي مُصدر النفط الأول للولايات المتحدة.

وأرسل العراق أكثر من مليون برميل نفط يوميا الأسبوع الماضي، بزيادة تقدر بـ 500 ألف برميل يوميا عن السعودية.

يأتي هذا في الوقت الذي أجرت فيه شركة النفط البريطانية "بي بي" محادثات مع وزير النفط العراقي جبار اللعيبي، بهدف تعزيز إنتاج حقول النفط في كركوك بعد أسبوع من استعادة سيطرة القوات العراقية على المدينة من السلطات الكردية.

وقال اللعيبي إن المحادثات ركزت على اتفاق تقدم بموجبه شركة "بي بي" مساعدة لشركة النفط الحكومية بغية زيادة إنتاج حقل نفط كركوك إلى ما يزيد على 700 ألف برميل يوميا.

وذكر مسؤول عراقي أن وزارة النفط ستجري عملية تقييم شاملة لجميع الآبار والمنشآت الاخرى في محافظة كركوك، بعد ان تم استعادة السيطرة عليها من قبل الحكومة الاتحادية.

وحقل نفط كركوك هو أقدم حقول العراق وهو ثاني أكبر حقل نفطي في العالم بعد حقل الغوار في السعودية من حيث القدرة على الإنتاج بينما هو خامس أكبر حقل على الصعيد العالمي من حيث الحجم.

ويعتبر حقل كركوك أحد حقول النفط المهمة في العراق إذ تشير التقديرات إلى أن احتياطي الحقل يقارب 10 مليارات برميل من النفط من النوعية الجيدة.

وتبلغ الطاقة القصوى للحقل مليون برميل يوميا، لكن متوسط الانتاج خلال الأعوام القليلة الماضية تراجع كثيرا حتى انخفض إلى نحو 150 ألف برميل في اليوم فقط.

ويمتلك العراق ثاني أكبر احتياطي من النفط في العالم، حيث تشير التقديرات إلى أنه يمتلك نحو 140 مليار برميل من النفط القابل للاستخراج بينما تشير تقديرات متحفظة إلى أنه يقارب 74 مليار برميل، لكن التقديرات المتفائلة تتحدث عن 220 مليار برميل وتتركز أغلب حقول النفط العراقية في الجنوب و يتم تصديره عبر ميناء البصرة.


عدد التعليقات 3
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. Vampire
صدام - GMT السبت 28 أكتوبر 2017 12:45
صدام كان قويا.. فماذا جنينا منه؟؟ (يا دعاة اسطوانة اعادة هيبة الدولة)؟؟ والعلم العراقي البائس كان يرفع في كركوك وفي حلبجة بعد حرقها بالكيمياوي، وفي كربلاء والنجف بعد ضربهما بالصواريخ بانتفاضة اذار عام 1991.. واليوم يرفع على ركام دمار الموصل وقبلها الفلوجة والرمادي، واليوم يرفع ايضا بكركوك بعد اجتياحها من قبل بغداد.. (فماذا يعني كل ذلك)؟؟
2. صدام ـ رزكار
omer - GMT السبت 28 أكتوبر 2017 13:14
ماهذه الشجاعة يارزكار هل انت خائف لاتكتب اسمك الحقيقي . نحن نعيش ديمقراطية ما تراه مناسبا فب ايلاف بدون سباب
3. هل هناك محافظة
Rizgar - GMT السبت 28 أكتوبر 2017 18:36
هل هناك محافظة لم تسلم من (صواريخ ومدافع ودبابات) الجيش العراقي ولم يدمرها تدميرا.. علما لا يوجد بالعالم جيش دمر محافظات البلد المنسوب له.. جميعها.. الا جيش الاحتلال العراقي...لنقارن هذا الجيش (العراقي).. بجيوش دول الجوار.. كالجيش السعودي.. فهل سمعنا يوما الجيش السعودي دمر محافظة سعودية بالدبابات والصواريخ وقمع وحشي ومقابر جماعية.. كما فعل جيش الاحتلال العراقي ضد شعوب وادي الرافدين.. الجواب كلا..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد