GMT 10:00 2017 الجمعة 17 مارس GMT 3:29 2017 السبت 18 مارس  :آخر تحديث
في أثناء انتظار ادراج أرامكو نهاية 2018

هذه أهم أسواق المنطقة للاكتتاب

إيلاف

خاص بإيلاف من دبي:  تبيّن التوقعات للعام الجاري ارتفاعاً في الاكتتابات الأولية في الشرق الأوسط وأفريقيا، بعد تباطؤ في العام الماضي بنسبة 64 في المئة إلى 1.7 مليار دولار.

وتدرس صناديق استثمارية ما يمكن تعويمه من شركات أخرى في منطقة الشرق الأوسط هذا العام.  
وتتوقع شركة «أرقام كابيتال لمتد للخدمات المالية» في دبي انتعاشاً في النشاط خلال العام الحالي. ويقول رئيس قسم الأبحاث الاستثمارية في «أرقام كابيتال» جاب مايجر، إن آفاق الاكتتابات الأولية العامة في السعودية بصفة خاصة تبدو قوية بطرح أسهم شركات مهمة في سوق «نومو» الموازية التي تركز على الشركات الصغيرة والمتوسطة.  

إيلاف تستعرض أبرز الأسواق في الشرق الأوسط التي من المتوقع أن تشهد طرحاً أوليًا للأسهم خلال العام 2017.


السعودية
تستأثر خطة اكتتاب عملاق النفط السعودي «أرامكو» باهتمام المستثمرين في كبرى الأسواق المحلية والعالمية. وتستأثر خطة «أرامكو» طرح نسبة من أسهمها في اكتتاب أولي عملاق باهتمام المستثمرين في الشرق الأوسط وحول العالم، ويتاح الاستثمار فيها أواخر العام 2018. 
وتقدر شركة «بي أم آي ريسيرتش» التابعة لمجموعة فينتش للأبحاث والاستشارات العالمية أن يحقق الاكتتاب أقل من ترليوني دولار. 
ومن أبرز الأسواق العالمية الكبرى التي تتطلع للفوز بطرح عملاق النفط «أرامكو» نيويورك ولندن وهونغ كونغ وتورونتو وسنغافورة، إضافة إلى بورصة طوكيو. ولم يفوّت رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، الفرصة وطلب من خادم الحرمين الشريفين أثناء زيارته الى اليابان دعم طلب بلاده في طرح أسهم أرامكو في بورصة طوكيو.

في هذه الأثناء، تركز حكومة السعودية على تسريع وتيرة الاصلاحات الاقتصادية، وتشكل الاستثمارات الخارجية في السوق السعودية حوالى 4 في المئة. وتسعى الحكومة السعودية الى استدراج المزيد من الاستثمارات الخارجية من خلال مبادرات بينها السوق الموازية-«نمو»، التي أطلقتها شركة السوق المالية السعودية «تداول» بإدراج 7 شركات.
ومن المتوقع أن تسهم السوق الموازية "نمو" في دعم الإقتصاد السعودي من خلال استفادة العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة من الفرص المتاحة فيها، والتي ستمكنها من التوسع والنمو والإستمرار. ويتوقع الخبراء إدراج شركات كثيرة وكبيرة في مختلف القطاعات مستقبلاً ضمن السوق الموازية «نمو»، وأن تشهد السوق زخمًا خلال فترة قياسية.



ويتوقع رئيس وحدة الطروحات الأولية في هيئة السوق المالية السعودية، عوض البادي، اطلاق جملة من الاكتتابات الأولية العامة في البورصة السعودية، مشيرًا الى ان أكثر من شركة خليجية اتصلت بالسلطات السعودية المختصة معربة عن رغبتها في التسجيل في الرياض ايضاً بحلول نهاية العام. 

وتفكر أسرة العليان، التي تملك أكبر نسبة من الأسهم في مجموعة «كريديه سويس»، في بيع أسهم لها في بعض الأرصدة المحلية. وتدير شركة العليان المالية أكثر من 40 شركة في الشرق الأوسط. 

الكويت
تعتزم الكويت تسجيل شركة الكهرباء والماء في البورصة هذا العام، في اطار خطتها لإعادة بناء الاقتصاد بعد هبوط اسعار النفط. وانتعش حجم التعامل في السوق المحلية هذا العام رافعاً المؤشر الرئيسي الى أعلى مستوياته منذ عام 2014 بدفع من سلسلة احداث شجعت المستثمرين.  
وتتضمن رؤية الكويت اصلاح النظم التجارية وخطة انفاق حكومي جذرية، فضلاً عن نجاح اكتتاب الأسهم الذي حقق 8 مليارات دولار مؤخرًا بكلفة أقل من بلدان مجاورة. وبلغ متوسط حجم التبادل لمدة 15 يومًا على مؤشر البورصة الكويتية نحو 305 ملايين بزيادة قدرها 66 في المئة مقارنة مع نهاية العام الماضي. وتوقعت مديرة وحدة التعامل المؤسسي بالاسهم في شركة «غلوبال انفستمنت هاوس» في الكويت، سمر سانتيني، طرح اكتتابات أولية عامة من قطاعات مثل الخدمات الاستهلاكية والبنوك والاتصالات.



مصر
تتجه الحكومة المصرية إلى إطلاق عملية خصخصة كبيرة تبدأ بالقطاع المصرفي، وعلى رأس المؤسسات المرشحة للتعويم بنك القاهرة والبنك العربي الأفريقي الدولي. ومن المتوقع أن تشهد مصر خلال العام 2017 أكبر عدد اكتتابات أولية عامة منذ حوالى عقدين.



في هذا السياق، يتوقع رئيس البورصة المصرية محمد عمران أن تطرح عشر شركات أسهماً للبيع في السوق، مشيراً إلى أن قرار الحكومة تعويم الجنيه المصري في العام الماضي جعل الأسهم المحلية ذات جاذبية أكبر للمستثمرين الأجانب، لافتاً أن عدد الاكتتابات سيكون الأكبر منذ العام 1998.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في اقتصاد