: آخر تحديث

اليابان من وجهة نظر عربية: اعطني سمكة...

 
 
كتب جورج برنارد شو، "الرجل العاقل يكيف نفسه مع العالم، الرجل المتهور يصر على محاولاته لكي يتكيف العالم معه. لذلك، يعتمد تطور العالم على الرجل المتهور." ويستغل الرجل المتهور الفقر والجهل في المجتمع، ليلهب عواطف الفقراء ويوجههم نحو العنف والإرهاب، كما يستغل الإرهابي العنف، الغير قانوني واللاأخلاقي، ليحاول إجبار المجتمع على تحقيق أهدافه الايدولوجية. وطبعا يختلف الأرهاب عن النضال، فالنضال له أعرافه وقوانينه وأخلاقياته وانسانيته، بل ترتبط أهميته بالجهود الأخلاقية المخلصة لتطوير المجتمع سلميا، لخلق تنمية مستدامة. فلا يعتبر قتل الاطفال والنساء والمدنيين نضال، بل ما هي الا جريمة عنف فوضوية يحاسب عليها القانون، بل ينشأ أجيال انتقامية مريضة سيكولوجيا، ويؤدي لرد فعل مجنون. وفعلا نحن نعيش عالم الجنون الانتقامي اليوم. فقد قالها مهاتما غاندي من قبل: "العين بالعين خلق عالم أعمى." وها هو العالم الأعمى الذي نعيشه اليوم. وطبعا الظلم وغياب العدل يساعد الإرهابيين على إشعال نار الارهاب، والفقر هو الوقود الذي يستغله الإرهابيون لنشر احقادهم في المجتمعات المختلفة. وطبعا لكي نستطيع محاربة الارهاب يجب أن نستوعب اسبابه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ونعالجها بحكمة ونعمل للوقاية من تكرارها. "الحرب ضد الأرهاب" بالقضاء على قوانين حقوق الانسان، وغزو الدول، وقتل المدنين بالقنابل، يخلق الفوضى ويزيد الفقر، ويعدم الأمان، ويغذي الإرهاب، ويضعف الاقتصاد العالمي.
 
لقد عانى العالم العربي من غزو المغول واحتلال الامبراطورية العثمانية والاستعمار المعاصر. وحينما ترك الاستعمار المنطقة عسكريا، أستغل جميع وسائل الواقعية السياسية، "الريل بوليتيك"، ليضمن استمرارية المحافظة على مصالحه المستقلبية. فقد جزاء الوطن العربي لدويلات صغيرة، وبحدود مبهمة ليستمر الخلاف والانشقاق. كما استغل مأساة اليهود لزرع إسرائيل في قلب الامة العربية، لإبقاء المنطقة، بذكاء، في صراعات دائمة، لتستمر ضعيفة، فتقوي سلطته عليها، ويستنفذ من خيراتها وبرخص، ويمنعها من الصعود مرة أخرى، لكيلا تكون خطرا عليه. وقد كتب فون رون القائد البرويسي، وصديق الزعيم الألماني بسمارك، يقول: "لا أحد يأكل من شجرة اللاأخلاقيات بحصانة." وهذا ما يواجهه العالم اليوم. فهو يدفع ثمن أخلاقيات دبلوماسية القرن العشرين الواقعية. فالظلم وغياب المساواة والعدالة، والصراعات الدينية والطائفية والعرقية، شغل العالم العربي بما سميناه بالإرهاب، فكيف سنواجه هذه المعضلة ونتعامل معها بحكمة؟ فهل علينا فهم وتقييم تاريخ المنطقة ومعتقداته وثقافته، لمعرفة كيفية القضاء على الإرهاب؟ ألم يتحول، ما نسميه بالحرب على الإرهاب في نظر البعض، إلى حرب على مليار وثلث مسلم في العالم؟ فلو أردنا إنهاء معضلة الإرهاب العالمي هل يجب وقاية المجتمعات من معضلات الظلم والفساد وعدم المساواة والفقر والجهل؟ ألن يستمر الإرهاب في الازدهار إذا استمر الظلم والفقر، وخاصة بأن الفقر مترافق مع الجهل، والجهل خير وقود يستعمله الرجل المتهور لإشعال نار عواطف الحقد والعنف والانتقام في المجتمع؟
 
يقدر سكان العالم اليوم بحوالي السبعة مليارات، ونصف هؤلاء تقريبا يعيشون على دولارين فقط في اليوم. فتصور كيف من الممكن ان يعيشوا هؤلاء بكرامتهم مع عائلاتهم، ويلعبوا دورا في الانتاجية وبناء أقتصاد هذا العالم. ومن المتوقع بأن يرتفع سكان العالم لحوالي اثني عشرة مليار في عام 2100، وسيكون أحد عشرة مليارا منهم يقطنون في العالم الثالث. فهل من الممكن أن تتصور عزيزي القارئ، كم سيكون عدد الفقراء في العالم في ذلك الوقت؟ كما أن الفقر مشكلة أمنية خطيرة في العالم المتقدم أيضا. فمثلا هناك أكثر من تسعة وثلاثون مليون فقير في الولايات المتحدة، بالإضافة لوجود أربعين مليون مواطن بدون تأمين للرعاية الصحية، كما أن البطالة، بوابة الفقر، مشكلة هامة في بعض الدول الأوروبية، وخاصة بين المهاجرين. لذلك يحتاج العالم لخطط جادة للقضاء على الفقر، إذا كنا فعلا جادين في القضاء على الإرهاب، ويكرر الشعب الياباني المقولة: "أعطني سمكة تشبعني اليوم وتسرق كرامتي، علمني كيف أصطاد السمك ستشبعني مدى الحياة وتحافظ على كرامتي وانتاجيتي." فلا يوجد للمؤسسات الخيرية وجود في اليابان، كما ان الثقافة اليابانية علمت شعبها بعدم قبول الأموال الخيرية، بل على كل فرد العمل ليحقق ذاته ويوفر حاجياته، في الوقت الذي يلعب بعمله وانتاجيته دورا في خلق تنمية مستدامه. ولأوضح هذه الفلسفة ليسمح لي عزيزي القارئ ان أعرج على موضوع آخر. يلاحظ السواح الزائرين لليابان بأن من يضيع منه شيء سيصله لمنزله، فسنويا تستلم الشرطة اليابانية المليارات من الأموال الضائعة، وتستطيع ان توصل ثلثي هذه الاموال لأصحابها، بينما يبقى الثلث بدون ان يطالب به أحد. وحسب القانون الياباني، على الشرطة ان ترجع باقي هذه الاموال الضائعة التي لم يطالب بها أحد للأشخاص الذين وجدوها، وحينما تراجع الشرطة هؤلاء الأشخاص لكي يقبلوا هذ الأموال، فالجميع وبدون استثناء يرفض قبول هذه الاموال لاعتقادهم بانها ليست من حقهم. فلذلك خلقت الثقافة اليابانية اخلاقيات الاعتماد على النفس، ولعب دورا في الانتاجية والتنمية المستدامة، ورفض قبول ثقافة العمل الخيري، بل توجه هذه الاموال في الأبحاث العلمية والطبية، مثلا في كشف علاجات جديدة للسرطانات.
 
فلو كنا فعلا جادين في القضاء على الفقر، يجب أن نمكن الفقراء لكي يتعاملوا مع فقرهم. ولتمكين الفقراء، سيحتاجون للتعليم والتدريب، ولتسليفهم قروض بسيطة، ومساعدتهم لخلق تجارتهم الصغيرة. فمثلا بروفسور الاقتصاد البنجلادشي، محمد يونس، الحائز على جائزة النوبل للسلام، قد مكن الفقراء من معالجة فقرهم من خلال توجيههم، وتوفير قروض صغيرة لتطوير تجارتهم الصغيرة، ولذلك بدأت تتوجه بنجلادش للتنمية المستدامة، وقد تكون مثلا يتحدى به مع قبول عام 2050. كما أستطاع أكثر من مائة وخمسين مليون فقير في العالم التخلص من فقرهم من خلال القروض الصغيرة التي طوروا بها تجارتهم. الجدير بالذكر بأن هناك حوالي ستة مليون شركة صغيرة في اليابان. ،ويكرر البعض بأن سياسة الحماية الاقتصادية غير مقبولة في النظام الرأسمالي وفي اقتصاد سوق العولمة، فلنراجع ما كتبه المحلل السياسي الاقتصادي الاوربي وليم بابف، قبل عقد من الزمن، في جريدة اليابان تايمز، تحت عنوان، زيادة تباين الدخل، محاكمة العولمة، يقول: "لقد اعترفوا مؤخرا في مؤتمر عالمي بالحقيقة الآن، بأن عولمة السوق تسببت في دمار كبير حينما أستمع الرئيس الاسبق بل كلنتون لأصدقائه في الول ستريت وقرر تحرير الاقتصاد الدولي من الانظمة والقوانين." كما نشرت جريدة الول ستريت في نفس الوقت، بعنوان، نتائج غير متوقعة زادت العولمة درجة التباين في الدخل، تقول فيه: "بأنه من المعروف بأن ادم سميث، فيلسوف الرأسمالية، قد أكد أهمية السلطة الاخلاقية للدولة على الاقتصاد. وكل ما يقال عن عولمة السوق بحرية، وبدون قيود، هي نظرية لا ترتبط بالرأسمالية، بل مرتبطة بفلسفة الجشع. فالعالم، حتى الآن فيه الموارد الكافية لإشباع حاجيات سكانه، ولكن لا يستطيع إشباع جشعهم." كما حذر الاقتصادي ديفيد ريكاردو، بأن سوق العولمة الحرة للقوى العاملة المتوفرة، ستؤدي لخفض الرواتب لحد كبير، مما لن يكفي إلا للبقاء، لا أكثر. وسيكون لذلك علاقة مضطردة مع الثورة الاجتماعية، وتزايد التطرف والعنف في المجتمعات الفقيرة، بل بدأت تبرز كنوع من الشعبوية في المجتمعات الغربية. وقد أكد الاقتصادي العالمي، بول فيتوسي، بأن هناك طريقتين لتتعامل الحكومات مع الخلل الناتج من العولمة، وهي الحماية الاقتصادية، وتوفر الخدمات الاجتماعية للمواطنين. فحماية المصانع والشركات، والتي هي مصدر الثروة في البلاد، ومن خلال الانظمة والقوانين، للوقاية من القلق المترافق بالاستثمار، وتزايد القوى العاملة، وخاصة مع تطورات الذكاء الآلي القادمة. كما سيحتاج لحماية القوى العاملة من البطالة وانخفاظ الاجور، فبدونها سيقاوم الإصلاح وتقل الانتاجيه. وطبعا كل ذلك مهم جدا للمحافظة على الترابط الاجتماعي. وقد أثبت التاريخ في العالم الثالث، بأن النمو الاقتصادي مرتبط بدرجة الحماية التجارية والمالية. وقد أكد فتوسي بأن تحرر السوق ستكون كارثة لاقتصاديات العالم النامي. ويبقى السؤال لعزيزي القارئ: هل من واجب العالم أن يحول سياسة الحرب على الإرهاب فقط، لسياسة الحرب على الفقر، وقاية، والحرب على الإرهاب، علاجا؟ وهل سنحتاج "لرأسمالية عولمة" مسئوله اجتماعيا لكي نحقق ذلك؟ ولنا لقاء.
د. خليل حسن، كاتب بحريني
طوكيو
 


عدد التعليقات 44
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. عفوا سيادة السفير
فول على طول - GMT الجمعة 18 مايو 2018 11:40
تحياتى وتقديرى لسيادة السفير ولكن عفوا فيما جاء بالمقال بخصوص الارهاب ودعنى أختلف تماما معكم . سيادة السفير أنت تردد نفس الكلام العروبى الاسلامى عن أسباب الارهاب وهو مجرد كلام بائس وبعيد تماما عن الحقيقة بل تزييف للحقيقة . سيادة السفير الظلم موجود فى كل مكان فى العالم ولكن الارهاب اسلامى بحت . غياب العدل موجود فى العالم كلة بدرجات متفاوتة ولكن الارهاب اسلامى وماركة مسجلة . الفقر موجود فى العالم كلة ولكن الارهاب اسلامى فقط . هل سمعت عن ارهابيين هندوس أو بوذيين أو مسيحيين أو من أى ديانة أخرى غير الاسلام ؟ هل الفقر والظلم وغياب العدالة موجودين فقط فى الدول الاسلامية أم فى العالم كلة ؟ لماذا كل الارهابيين مسلمون ؟ سيادة السفير : الارهاب الاسلامى أساسة النصوص الاسلامية الارهابية ولا شئ أخر . بالأمس القريب سيدة اندونيسة وعائلتها بالكامل فجروا 3 كنائس ومركز شرطة ...هل يعود ذلك لأى أسباب غير الدين ؟ وهذا مجرد مثال بسيط من الاف الأمثلة ولن يكون الأخير . هل سمعت عن أتباع أى ديانة - غير الاسلام طبعا - فجروا أنفسهم أو قتلوا مخالفين لهم فى الدين ؟ ويوجد الكثير جدا من الارهابيين المسلمين أغنياء ومنهم على أعلى درجات العلم ومنهم من ولد وتربى فى مجتمعات بها عدالة ممتازة وهذا لم يمنع ارهابهم وكونهم ارهابيين ومن عتاة الارهاب . وليس العالم العربى فقط هو الذى عانى من الغزو بل العالم كلة تقريبا عانى من الغزو - فرنسا والمانيا وبريطانيا وامريكا وكندا واستراليا الخ الخ ..كل العالم تقريبا عانى من الغزو - ولا تنسي أن العرب قاموا بالغزو الاستيطانى وهو الغزو الوحيد الذى لم يرحل بل جثم على صدور أهل البلاد الأصليين وحطم حضاراتهم واستنزف مواردهم واحتل بلادهم للأبد . وتقسيم البلاد ورسم الحدود ظاهرة حضارية جدا وكل دول العالم لها حدود كى تقدر كل دولة على حماية بلادها . ولا تنسي أن الحدود موجودة قبل الزمان بزمان وكان هناك ما يعرف باسم بلاد الرافدين وهى العراق وبلاد الفينيقيين وهى لبنان وأرام أى سوريا وبلاد الفراعنة أى مصر وترشيش أى أسبانيا وكوش أى الحبشة وهكذا أى أن التقسيم كان منذ القديم جداجدا وقبل الأديان وقبل الغرب . يتبع .
2. عفوا سيادة السفير
فول على طول - GMT الجمعة 18 مايو 2018 11:56
أما عن الفقر فى العالم الثالث وتحديدا العالم الاسلامى ما عليك الا أن تقرأ الأدبيات الاسلامية وأنت تعرف أن أسباب كثيرة جدا من الفقر يعود الى هذة الأدبيات والتعاليم الاسلامية نفسها . هل يقبل الاسلام بتحديد النسل ؟ هل يقبل الاسلام يزوجة واحدة ويمنع تعدد الزوجات ؟ هل يقبل الاسلام أن تأخذ المرأة نصف ممتلكات الرجل عند الطلاق ؟ هذا من الجانب السكانى والتعداد .بالطبع فان دولا كافرة كثيرة تعدادها لم يزداد منذ الحرب العالمية الثانية وبعض البلاد الكافرة بها تحديد النسل اجبارى مما جعل هناك توازن بين الخل وبين تعداد السكان أما الدول الاسلامية فمن السهل جدا أن ترى رجل لا يجد قوت يومة ومتزوج من عدة نساء حسب الشرع ولدية خمسة عشر أو حتى عشرين ابن وابنة وقد عرض التلفزيون المصرى ذات مرة رجلا تزوج 43 مرة وأنجب عددا لا يعرفهم وهذا مثال . وفى الريف المصرى الفقير والمعدم تجد الأسرة مكونة من 15 فردا وهذا هو المتوسط العادى . ولا تنسي أن أسيادكم المشايخ يزعقون أن تحديد النسل حرام وخطة صليبية امريكية صهيونية للقضاء على المسلمين . وحتى أمصال شلل الأطفال زعق المشايخ ونادوا بأنها للقضاء على أطفال المسلمين مما جعل الناس تحجم عن تطعيم أطفالهم ومصر تكاد تكون البلد الوحيد بها شلل أطفال حتى تاريخة بالرغم من احتفال العالم باختفاء المرض من العالم كلة تقريبا . والموظف فى بلاد الايمان يعمل عدة دقائق فى اليوم - فى مصر 8 دقائق حسب الاحصائيات الرسمية - أى معدل الانتاج صفر تقريبا . وبالطبع غير مسموح للكافر حتى لو كان الأكفأ أن يتولى منصب هام فى بلاد المؤمنين والنتيجة سوء فى الانتاج . الخ الخ . ونكتفى بذلك . أرى أنة من الأنسب النظر الى الأسباب الحقيقة لارهاب المسلمين وأسباب تخلفهم بعيدا عن نظريات المؤامرة لا أحد يتامر على الأموات ولا يوجد سبب واحد عند المسلمين كى يتامر عليهم الأخرون وكفاكم اسقاط . تحياتى سيادة السفير ولا تغضب من كلامى وأنا لم أتعود المجاملات فى قول الحق .
3. اسئلة لسيادة السفير
فول على طول - GMT الجمعة 18 مايو 2018 19:39
ما السبب الدهس والطعن فى اوربا والتى يقوم فقط مسلمون ؟ أرفض الاجابة بأن المسلمين مهمشون لأن اوربا بها من كل الجنسيات والأديان ولا أعرف لماذا فقط المسلمون مهمشون ؟ يوجد أزيديين وصابئة ومسيحيين وهندوس وسيخ ومن كل الأديان فى الغرب ومن نفس جنسيات المسلمين ولم يقوم ولا واحد منهم بالدهس أو الطعن . وسيادة السفير ما تعليلك لقتل الكاهن الفرنسي الطاعن فى السن وهو كان يخدم المسلمين أكثر من خدمتة للمسيحيين ؟ وما تعليلك لقتل المسيحيين والاقليات الأخرى فى العراق ؟ وفى مصر ؟ ونيجيريا الخ الخ ؟ وما تعليلك لحوادث التفجير التى يقوم بها مسلمون فقط فى بلاد الكفار ومنها على سبيل المثال الاخوة الشيشان فى بوسطن ؟ هل يوجد سبب أخر غير الدين الاسلامى ؟ وما تعليلك للارهاب الاسلامى فى المانيا مع العلم أن المانيا استقبلت مليون مؤمن والمانيا لا يوجد لها جيش تحارب بة المؤمنين فى أى بلد فى العالم ؟ اذا كان المؤمنون فى اوربا مهمشون أو مظلومين يمكنهم العودة الى بلاد الايمان حيث العدل والايمان والاحترام ولا داعى لارهابهم فى البلاد التى تأويهم . سيادة السفير لم أكن أتخيل أن تكتب هذا الكلام . عموما تقديرى لكم ومودتى دائما ودعنا نختلف فى الرأى ولكن على أمثالكم تقع مسئولية كبيرة للتنوير وهذا ما كنا نرجوة وليس العكس .
4. (كما استغل مأساة اليهود ل
Rizgar - GMT الجمعة 18 مايو 2018 20:06
(كما استغل مأساة اليهود لزرع إسرائيل في قلب الامة العربية، لإبقاء المنطقة، بذكاء، في صراعات دائمة، لتستمر ضعيفة، فتقوي سلطته عليها) ....الحقيقة ممنوعة من الصرف عند العرب . منذ متى كانت اراضي اسرائيل التاريخية اراضي عربية ؟ وهل كلمة بلشتاين كلمة عربية ؟ زرع اسرائيل في قلب الامة العربية !!! تم تعريب المنطقة عندما تزاوج مصالح العرب مع الانكليز ...وتم تاسيس حلف لا اخلا قي لاء غتصاب اراضي الاخرين .... شخصيا افضل الاستعمار الغربي والافريقي و الاسرائيلي على الاستعمار العربي ....وهل هناك جريمة لا اخلاقية لم يقترفها العرب في منطقة العراق وسوريا .... وهل التعريب عمل اخلاقي ؟ على الامم المتحدة ادانة التعريب كعمل اجرامي حقير ...وهل اغتصاب اراضي الكورد من قبل العرب ..عمل انساني نبيل ؟ جرائم العرب من الاغتصاب الجنسي للكورديات الى الانفال والحرق والابادة والتعريب ....اعمال بشعة في جبين ثقافتكم وحضارتكم الاجرامية .
5. الحقدالعربي على اسرائيل ن
- GMT الجمعة 18 مايو 2018 20:10
الحقدالعربي على اسرائيل نابع من زاوية التحرر اي استقلال اليهود من الهيمنة العربية والانفال , داعمو العروبة يراودهم الخوف من فقدان السيطرة على الشعوب الاخرى ومن محاولة التعرف على أصولهم الحقيقية وحضارات أجدادهم ومن أن يحذو حذو شعب إسرائيل في نضالهم من اجل الحفاظ على الهوية التاريخية والتحرر من الأحتلال العربي الكريه ( راجعوا الاعمال اللا اخلا قية للكيان العراقي الخبيث في كركوك وخورماتو وخانقين وداقوق ومستويات الحقد العربي العنصري البغيظ ) . العرب مصورين إسرائيل كعدو امبريالي قاتل غريب في المنطقة تريد القضاء على “عروبة” الشرق الأوسط، معششين الحقد في قلوب شعوبهم تُجاهها حتى لا تنتقل عدوة الحرية والمطالبة بالهوية الأساسية إلى أبناء الحضارات الأصلية للمنطقة ....فهل سينجح العرب في تسويق اكاذيبهم المفبركة و الاستهتار بكرامة الشعوب الغير العربية ؟ هل سيدافع الانكليز والامريكان عن الكيانات العرقية العربية المهلهلة الى الابد ؟
6. حتى المقابر لم تسلم
ئەبوو چیچۆ - GMT الجمعة 18 مايو 2018 20:11
حتى المقابر لم تسلم من عملية التعريب ، فلا توجد مقبرة خاصة للعرب في كركوك ، لذلك سعت الدولة العراقية لايجاد مخرج لذلك ، فعملت الى نقل القبور القديمة لعرب العظيم ، مقابل ان تدفع الحكومة مبلغ 100 ألف دينار عراقي طبع في ذلك الوقت لذوي الميت المنقول ، من اجل نقل رفات امواتهم الى مقبرة (حواش) الخاصة بعشيرة الكاكائية في قرية (علي سراي) .....اعظم اختراع للعقل العربي. اللعنة على جماعة جائزة نوبل , كيف لا يعطون الجائزة لهؤلاء الاذكياء العرب
7. الفقر مشكلة سياسية
بعيدا عن هذيان المضبوعين - GMT الجمعة 18 مايو 2018 20:29
من الملاحظ استغلال الصليبيين المشارقة من امثال فوليو الارثوذوكسي والذي لا يبرد شذوذه الكنسي الا شتم الاسلام والمسلمين ، ما علينا من هذا ونقول ان مشكلة الفقر في البلاد الاسلامية تكمن في الاستبداد السياسي والفساد وليأخذ على الكتاب بلده على سبيل المثال حيث تستحوذ أسرة على مقدار البلد بل أفراد في هذه الاسرة دون حسيب او رقيب وهل يجرؤ احد على ذلك مع ملاحظة ان الاستبداد والفساد يلقى حماية من الدول الغربية الديمقراطية ؟!
8. خطاب الكراهية عند
الفوال - GMT الجمعة 18 مايو 2018 20:37
بعد أن زعق روبوت الكراهية فول وصب جام غضبه وازدراءاته المعهودة والمكروهة على المعتقدات الدينية في العالم العربي، أقول بأن القاعدة السكانية هي مصدر قوة اقتصادية واستراتيجية طاما توفرت الادارة السليمة للموارد المتاحة من رأس مال وعمل وموارد طبيعية وتنظيمية ومعرفة فنية وبنية تحتية. والعديد من ادبيات بناء الامم واخفاقها تؤكد على السياسات والمؤسسات الديمقراطية (غير الشكلية وغير التجميلية) ودورها في تطور الامم والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، فهل يقبل العلمانيون العرب بهذا الحل؟ سؤال ينتظر الاجابة.
9. خطاب الكراهية
عند الفوال - GMT الجمعة 18 مايو 2018 20:39
بابا الفاتيكان: الإسلام بذاته ليس عنيفًا. اسمع يا "فول" كلام البابا فرنسيس، وكفاك لعب عيال.
10. خطاب الكراهية
عند الفوال - GMT الجمعة 18 مايو 2018 20:41
منابع الغلو والتطرف هي بشكل رئيسي أسباب وعوامل موضوعية وعملية وليس بواطن الكتب من 4000 سنة. اقرأ، على سبيل المثال، مقال غايلز فريزGiles Fraser " ليس الدين من يصنع الإرهابيين بل السياسة" في صحيفة بريطانية مشهورة


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ثقافات