GMT 9:28 2017 الثلائاء 10 يناير GMT 9:56 2017 الثلائاء 10 يناير  :آخر تحديث
أكتب فيلماً من بطولتي ومستعدّة لنداء بعلبك في أي وقت

ألين لحّود: لبنان بحاجة أن تصل صورته إلى العالم عبر فنانة كهبة طوجي

سعيد حريري

 ضيفة "إيلاف" اليوم هي الفنّانة اللبنانيّة ألين لحّود في هذا اللقاء المصوّر: 


 إيلاف من بيروت: في حديثها المصوّر مع "إيلاف"، تتحدّث النجمة اللبنانيّة ألين لحود عن مشاركتها في تقديم برنامج "ميكس ميوزيك" على تلفزيون دبي، كما تتحدّث عن تجربتها في كتابة فيلم سينمائيّ تنوي القيام ببطولته، وتبدي إستعدادها للعودة إلى أدراج بعلبك في أيّ وقت تناديها، كما تفتح قلبها لتخبرنا عن مكانة الحبّ في حياتها.  
 
عن برنامجها الجديد "ميكس ميوزيك"، الذي تقدّمه على شاشة تلفزيون دبي، قالت: " أطلّ في هذا البرنامج أسبوعياً كلّ نهار أحد، وهي المرّة الثانية التي أخوض فيها تجربة التقديم التلفزيونيّ، وهي تجربة جديدة بالنسبة لي، لأنّي هذه المرّة أطلّ كألين بعفويّتها، وكيف تحضّر نفسها في كواليس العمل، حتّى أن الجمهور يرى ضيوف البرنامج بإطار جديد، بلا مكياج، وكيف يصلون إلى الأستوديو، وكيف نحضّر معهم الحلقة التي يطلّون من خلالها، وكيف يتعرّفون إلى بعضهم البعض في حال لم تربطهم علاقة مسبقاً، ويشاركني في هذه التجربة الممثّل والفنّان المصريّ خالد سليم، وهي تجربة من العمر أعتزّ بها كثيراً، لأنّي أعتبرها مغامرة جديدة في حياتي المهنيّة". 
 
وعن فكرة برنامجها الجديد على تلفزيون دبي، بعدما خاضت تجربة التقديم على تلفزيون "تيلي لوميير" من خلال برنامج ديني إجتماعيّ، قالت: " فكرة البرنامج قائمة على دويتو، أو تريو لمجموعة من الفنّانين، حيث لا أن يغنّي كلّ فنّان لوحده، لذلك نقدّم أحياناً خليطاً من الأغاني للفنّانين الموجودين معنا، أو نختار بعض الأغاني المعروفة، حتّى أنّنا نخلط أحياناً ما بين الغربي والعربيّ، كما أنّي أحياناً أغنّي برفقة خالد، أو يختار كلّ منا واحداً من الضيوف ليغنيّ معه". 
 
وعن كونها إبنة الفنّانة الإستعراضيّة سلوى القطريب ممّا أكسبها موروثاً مميّزاً في المسرح الغنائيّ الإستعراضيّ مكّنها من تقديم مسرحيات مهمّة في مسيرتها كـ " بنت الجبل"، و"أرض الغجر"، وعمّا إذا كانت تحضّر من جديد للمستقبل في هذا المجال، قالت: " مسرحيّة بنت الجبل لاقت نجاحاً كبيراً سواء في لبنان أو خارجه، لذلك هناك إحتمال كبير أن يُعاد عرضها، ولكن لا أعرف أين بالتحديد، فقد قُدّم العرض على مدى خمسة أشهر، وكان الحضور كاملاً كلّ ليلة بفضل الله، والآن ما زال الجمهور يطالب بها، لذلك أشكر الله على نجاح هذا العمل الذي سبق لوالدتي أن قدّمته في السابق، وأنا قمت بإعادة تقديمه مؤخراً. لا شكّ أنّه كانت هناك مخاطرة كبيرة لأنّ المقارنة كانت موجودة، ولكن العمل نجح، وهو من إخراج روميو لحّود". 
 
وعن دويتو "بعشق روحك"، الذي قدّمته مع مروان خوري، قالت: " قدّمنا هذا الدويتو منذ أربع سنوات، وعدنا اليوم لنصوّره ضمن برنامج "ميكس ميوزيك"، وكانت المرّة الأولى التي نصوّر فيها على طريقة الفيديو كليب، وممّا جعل الجمهور يغرم بالأغنية من جديد، لأنّهم رأونا للمرّة الأولى أنا ومروان سويّاً نغنّيه مع بعضنا، وهنا أستغلّ الفرصة لأوجّه التحيّة للمخرج إميل سليلاتي الذي قدّم طريقة مختلفة لتصوير هذا الدويتو". 
 
 وعن السينما، قالت: " عُرض عليّ أكثر من سيناريو، ولكنّ السينما تتضمّن الخطر دائماً، لأنّها إنْ لم تُقدّم بطريقة محترفة، فمن الأفضل عدم الدخول في هذا المشروع. هناك أكثر من سيناريو أقرأه حالياً، وهناك فيلم أعجبني، وهناك فيلم أنا أكتبه. بدأت بكتابة هذا الفيلم منذ العام الماضي، ولكنّي توقّفت عن الكتابة بعدما أخذت المسرحيّة من وقتي، وعاد برنامج "ميكس ميوزيك" ليأخذ من وقتي أيضاً". عموماً الفيلم بسيط بقصّته، وأنا أسعى إلى تطويره مع صديق لي، يفضّل عدم ذكر إسمه الآن، وهو يعمل على تطوير الحوارات، بعدما كتبتُ أنا هكيليّة القصّة، وقد كتبتُ هذا الدور لي لأقوم ببطولته، ولكن ليس لديّ مانع أن أكتب الأفلام ليمثّلها غيري لأنّي أتخيّل الأشخاص والممثّلين أحياناً عندما أكتب الأدوار. أمّا بالنسبة للفيلم الثاني، فهو لبنانيّ وقد طُرحت عليّ فكرته، ولكنّي لم أستلم السيناريو حتّى الآن، لذلك عليّ قراءته أوّلاً، كما تمّ الحديث معي عن فيلم في فرنسا، ولكنّ المشروع ما زال مؤجّلاً لأنّه من الواجب أن أسافر لألتقي بالأشخاص المعنيين لأعرف منهم تفاصيل أكثر عن العمل".
 
وعن عدم محالفة الحظّ لها لدى مشاركتها في برنامج "ذا فويس" فرنسا في الوقت الذي حقّقت زميلتها هبة طوجي النجاح، ووصلت حتّى النهائيات، علماً أنّ الأخيرة تلعب اليوم الدور الرئيسيّ في مسرحيّة "إزميرلدا" الشهيرة، فماذا تقول لهبة؟ : " بالطبع سعدتُ لها كثيراً، وهي تستحقّ النجاح الذي حقّقته، وهي موهبة، وصوت، وحضور، وشكل جميل، ونحن بحاجة أن تصل صورة لبنان إلى العالم عبر أشخاص كهبة طوجي".
 
وعمّا إذا كانت تحضّر للوقوف مجدّدًا على أدراج بعلبك، بعدما حقّقت هذا الإنجاز بالوقوف إلى جانب النجم عاصي الحلاّني على ركح هذا الصرح العريق من خلال مسرحيّة "أوبرا الضيعة"، قالت: " هناك كلام كثير عن مشاريع قادمة، وأنا لديّ ضعف تجاه بعلبك، لأنّ المهرجانات تليق بها، وإذا تلقيّت أيّ عرض بالنسبة لبعلبك فسألبّي النداء حتماً". 
 
وعن الممثّلين الذين تحبّ أن تقف قبالتهم من العالم العربيّ، قالت: "أحبّ الوقوف أمام النجم السوريّ تيّم حسن، كما أحبّ أن أكرّر تجربة الوقوف أمام النجم المصريّ أحمد السقّا الذي إستمتعت بالعمل معه من خلال مسلسل "ذهاب وعودة" في رمضان العام الماضي". 
 
وعن الحبّ في حياتها: " ليس هناك وقت للحبّ، وهل تجد من يتحمّل إنسانة تعيش في الطائرة، وفي الوقت الحاضر الأولويّة لعملي الذي يملأ كلّ وقتي، وأنا أعتبر عملي شغفاً وليس وظيفةً، وأنا أعتقد أنّ النصيب عندما يأتي فلا شيء يمنعه". 
 
تصوير فوتوغرافي: علي كاظم
تصوير فيديو: باتريك آغو 
مونتاج: كارن كيلايتا
 
 
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه