GMT 10:00 2017 السبت 25 فبراير GMT 3:17 2017 الأحد 26 فبراير  :آخر تحديث
حاتم العراقي خاف عندما لحّن لها "غازلني"

هل نجحت نوال الزغبي باللون العراقي؟

سعيد حريري

 برز اللون العراقيّ منذ سنوات قليلة في أرشيف النجمة الذهبيّة نوال الزغبي من خلالها آدائها لعدد من الأغاني العراقيّة كـ : "غازلني"، و "ملعون"، و "تولّع"، فهل أجادت نوال هذا اللون؟ وهل نجحت في تقديم ما هو جديد ومختلف في الأغنية العراقيّة؟ 


سعيد حريري من بيروت: مرّت أسابيع قليلة على إصدار النجمة نوال الزغبي لأغنيتها المنفردة الجديدة التي شكّلت مفاجأة بالنسبة لجمهورها، حيث أنّها قدّمت اللون العراقي مرّة جديدة من خلال أغنية "تولّع" التي تمّ إصدارها قبيل عيد العشّاق، وهي من كلمات عدنان الأمير، وألحان بسّام المهدي، وتوزيع عمر الصبّاغ

 
 
ومن خلال "تولّع" تقدّم نوال اللون العراقي للمرّة الثالثة من خلال أغانيها المنفردة: فبعدما أصدرت منذ حوالي ثلاث سنوات أغنية "غازلني" التي كتب كلماتها حسين الشرايقي، ووزّعها عمّار العاني، ولحّنها وكتب موّالها النجم حاتم العراقي، وحقّقت نجاحاً ملحوظاً في حينه، أتبعتها نوال منذ سنة بأغنية ثانية بعنوان "ملعون" التي لاقت رواجاً كبيراً بلحنها الإيقاعيّ الراقص وخصوصاً في العراق والخليج، وهي من كلمات فراس الحبيب، وألحان علي صابر، وتوزيع محبّ الراوي.
 
نوال في تجربتها الأولى باللون العراقي من خلال أغنية "غازلني" بدت جريئة، ومتمكّنة من آدائها، ومليئة بالثقة بأنّ تقديم اللهجات العربيّة المختلفة تغني مسيرة الفنّان، وتكاد تعدّ واجباً وتحيّة من الفنّان لجمهوره في مختلف بقاع العالم العربيّ، أضف إلى ذلك أنّه هذا الأمر يساهم بشكل أو بآخر في إنتشار الفنّان وأغانيه في بقع جغرافيّة أوسع وأكبر.

 
 
من جانب آخر أذكر أنّ نوال، من خلال أغنية "غازلني"، فاجأت النجم حاتم العراقيّ نفسه، وهو ملحّن الأغنيّة، حيث صرّح في حديث لـ "إيلاف" منذ أشهر قليلة، بأنّه خاف قليلاً في بداية تعاونه مع نوال من خلال هذا اللون، ليُفاجأ بعد ذلك بآدائها للأغنية العراقيّة وموّالها بشكل جميل. 
 
وكما ذكرتُ سابقاً فإنّ أغنية "ملعون" الإيقاعيّة نجحت لأنّها كانت قريبة من الجمهور، ومن الشارع العراقيّ بكلماتها البسيطة، وبأسلوبها اللحنّي المشابه للموضة السائدة في أسلوب ألحان الأغاني العراقيّة دون أن تقع تلك الأغنية في فئة بعض الأغاني العراقيّة الهابطة والرائجة جداً. بإختصار أغنية "ملعون" جمعت ما بين البساطة، والرقيّ، والرائج، والإيقاعي في آن. 
 
  أمّا نوال في "تولّع" فهي رومانسيّة هائمة تغنّي العشق بكثير من الشجن، والرقيّ كلاماً، ولحناً، وآداءاً. وبها أثبتت بأنّها قادرة على التلوّن، وتقديم الجديد في اللون العراقي نفسه للمرّة الثالثة، مستهدفة فئة كبيرة من الجمهور العراقي، ومن محبّي هذا اللون الغنائي الجميل. 
 
نوال ليست غريبة عموماً على اللون العراقي، وهي لطالما أدّت الأغاني والمواويل العراقيّة في حفلاتها فأثبتت قدرتها وتمكّنها في آداء هذا اللون، ولعلّ غالبيتنا يتذكّر وقوف من تحمل لقب "النجمة الذهبيّة" أمام قيصر الغناء العربيّ كاظم الساهر في برنامج "تاراتاتا"، ومشاركته أغنيته "هذا اللون" على طريقة الدويتو. 

 
  نوال الزغبي تقف اليوم على مشارف تصوير أغنية "تولّع" العراقية على طريقة الفيديو كليب مع المخرج جو بو عيد في العاصمة اللبنانيّة بيروت، فهل تحمل فكرة الكليب وحياً عراقياً أيضاً؟ 
 
 

أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه