GMT 11:45 2017 الأربعاء 19 أبريل GMT 22:29 2017 الأربعاء 19 أبريل  :آخر تحديث
وسط التساؤلات عن أهليتها لإدارة حياتها بنفسها

أخبار عن رغبة بريتني سبيرز بالأمومة مجدداً

هلا أبو سعيد من بيروت

"إيلاف" من بيروت: سيطر والد النجمة بريتني سبيرز مطولاً على إدارة أعمالها ورعايتها بقرارٍ من المحكمة التي وضعته وصياً عليها، منذ الانهيار الذي عاشته في العام 2008 بعد عدة تصرفات غير مسؤولة صدرت عنها. حيث أنها حلقت رأسها، وهاجمت المصورين واعتقلت لتصرفاتها غير المسؤولة. إلا أنها الآن، وبعد تسع سنوات، وبعد أن حققت نجاحاً كبيراً في لاس فيغاس بدأت التساؤلات تُطرَح حول أهلية هذه النجمة لإدارة أعمالها وحياتها بنفسها.

فبعد انهيارها الغريب الذي بدأ في فبراير شباط 2007، وبعد معركة وصاية مريرة عاشتها مع زوجها السابق كيفن فيدرلين، ابتعدت عن الأضواء لفترة وتلقت علاجاً مكثفاً. ولقد صرّحت ميليسا كرونين، المديرة التنفيذية لمجلة National Enquirer: "استغرق الأمر الكثير من العمل من محامييها وفريقها الطبي ووالدها كي يثبتوا للمحاكم أنها أصبحت على الطريق الصحيح".

ويبدو أنها بدأت تتخطى الأزمة بحلول العام 2010، مع ظهور رجل جديد حياتها جايسون تراويك. حيث توقع كثيرون ومنهم كيسي مادن المراسل في OKMagazine.com أن وجوده بحياتها سيكون له تأثيراً إيجابياً" إلا أن العلاقة بينهما انتهت بمواجهة غاضبة وعنيفة!

الجدير ذكره، أنه حتى الساعة يبقى والدها جيمي سبيرز والمحامي المسؤولان عن إدارة شؤون حياتها منذ عام 2008 بعد انهيارها وإدمانها على الكحول وتعاطي المواد المخدرة. وهما يشرفان معا على أموالها. فكل ما تقوم به من إجراءات يُسجَّل في وثائق المحكمة، وهي لا تستطيع اتخاذ قرارات رئيسية بشأن حياتها الشخصية أو إدارة أموالها دون موافقة الأوصياء الذين يقدمون تقريراً سنوياً مفصلاً عن تصرفاتها إلى المحكمة.

اللافت أنها رغم التساؤلات حول أهليتها، ورغم التقدم الملحوظ في حالتها النفسية وسلوكها، تبدو "سببيرز" وكأنها اعتادت على الوصاية، ولم تعد تكترث لها. فهي لم تطعن بها، ولم يظهر حتى الآن أي موعد لانتهائها. إلا أنها على ما يبدو بعد أن مددت فترة عروضها في لاس فيغاس، عادت وقطعتها. بحيث يتردد أنها على استعداد لتصبح أماً مجدداً بحسب ما ذكر موقع RadarOnline.com، نقلاً عما سرّبه الأصدقاء من دائرة معارفها المصغرة، الذين قالوا أنها ستترك لاس فيغاس لتعطي الأولوية لفترة أمومة مجدداً. حيث أنها تقول بأنها تريد طفلة وهي تشعر أن الوقت بدأ يداهمها لجهة قدرتها على الإنجاب ورعاية الأطفال! فهل سيكون صديقها الجديد سام أسغاري الذي دخلت معه بعلاقة حب جديدة والد طفلتها، أم أنها ستتبنى طفلة أم ستلجأ إلى رجلٍ مانح؟ كل هذه التساؤلات ورادة، غير أنها تبدو سعيدة مع صديقها الجديد الذي نشرت صورها معه مؤخراً عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

Beautiful day in Malibu with @samasghari 💙💙💙

A post shared by Britney Spears (@britneyspears) on


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه