GMT 4:00 2018 الأحد 15 أبريل GMT 11:05 2018 الأحد 15 أبريل  :آخر تحديث
تثق بخيارات محمد رمضان

عايدة رياض ترفض مصطلح "السينما النظيفة"

أحمد طه من القاهرة

"إيلاف" من القاهرة: عبّرت الفنانة عايدة رياض عن سعادتها بردود الفعل التي حققها فيلمها الأخير "بلاش تبوسني" الذي شاركت فيه مع ياسمين رئيس وسوسن بدر مؤكدة على أن العمل ظُلِم بتوقيت عرضه، بالرغم من مضمونه الجيد والقضية المهمة التي يناقشها.
وأضافت في حديثٍ لـ "إيلاف" أنها فوجئت بردود فعل ايجابية للغاية على الفيلم عند عرضه للمرةِ الأولى في الدورة الأخيرة من مهرجان دبي السينمائي. مؤكدة على أن جرأة الفكرة في المعالجة هي سبب حماسها للفيلم خاصةً وأنها عندما سمعت الإسم استغربته لكن بعد قراءة السيناريو تحمست له.



وفما أكدت على رفضها لمصطلح "السينما النظيفة"، إنتقدت في الوقت نفسه الإبتذال في بعض الأعمال التي تفقد قيمتها الفنية سواء بالسينما أو التليفزيون. لافتة إلى أنه "في الماضي عندما كنا نشاهد قبلة في عمل فني رومانسي، نلاحظ أنها تأتي في سياقها الفني، لكن بعض المعالجات التي باتت تُقدّم مؤخراً تظهرها بابتذال وفجاجة بشكلٍ غير مبرر درامياً." وشرحت أن القبلات في العمل الفني يجب أن تأتي مرتبطة بالقصة والسياق الدرامي. وهو ما يمكن ان نلمسه في أعمال تحمل مشاهد جريئة في الأعمال الأجنبية، حيث تأتي القبلات واللحظات الحميمة في سياقها الدرامي، فلا ينفر منها المشاهد.

وحول مشاركتها بمسلسل "نسر الصعيد"، عبّرت الفنانة عايدة رياض عن سعادتها بالتعاون مع الفنان محمد رمضان مجدداً. مؤكدة على أنها تثق في موهبة رمضان منذ تعاونهما سوياً في فيلم "الألماني" قبل سنوات وتكرار عملهما سوياً في أكثر من عمل. لافتة إلى أنها توافق على تقديم أي دور معه دون تردد لأنها تثق باختياراته للمواضيع التي يقدّمها بالإضافة إلى موهبته التمثيلية التي يحاول تطويرها باستمرار.


وحول مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "الاب الروحي"، وعدت بمشاهدة أحداث أكثر إثارةً وتشويقاً من الجزء الأول. مشيرةً إلى أن فريق العمل قد أنجز غالبية المشاهد خلال الفترة الماضية ويتابع بالتزامن مع قرب انتهاء التصوير، ردود الفعل حول الحلقات.

وحول إصابتها بالسرطان وخضوعها للعلاج والتعافي منه، قالت أنها لم ترغب في الكشف عن المرض خلال فترة العلاج وحرصت على مواجهته بصمت رغم صعوبة فترة العلاج والآلام التي تعرضت لها نفسياً وجسدياً. مشيرة إلى أنها تحمد الله لقدرتها على تجاوز هذه المرحلة التي وصفتها بالأصعب في حياتها، خاصةً الصدمة التي تلقتها عندما علمت بطبيعة المرض الذي تعافت بشكلٍ كامل. إلا أنها لا تزال تعاني من وزنها الذي زاد نسبياً بسبب طبيعة العلاج الذي كانت تتلقاه. مشيرةً إلى أنها لا تتعاطى أي أدوية حالياً، بل تخضع لكشوفات وفحوص دورية كل 6 أشهر للإطمئنان على حالتها الصحية.

وأكدت على أن الخروج للعمل قد ساعدها كثيراً على تجاوز أزمة مرضها. لأنها لو انعزلت عن محيطها الفني والعائلي، لكانت صحتها ستتأثر سلبياً، لكنها قررت أن تستمر بحياتها بشجاعة وواجهت اللحظات الصعبة لتستمر بحياتها قدماً.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في ترفيه