GMT 5:00 2009 الجمعة 22 مايو GMT 5:32 2009 الجمعة 22 مايو  :آخر تحديث

تحالف انغلو –اميركي تسبب بنشر إنفلونزا المكسيك

نسرين عزالدين

الباحث والكاتب ليونارد هورويتز لـ إيلاف حول "تصنيع " انفلونزا المكسيك (2-2)
تحالف انغلو –اميركي هدفه مجزرة جماعية من أجل الربح المادي

فيروس هجين وفساد شركات تصنيع الأدوية وأزمة مالية (1-2 ):
إيلاف تناقش نظريات "تصنيع" فيروس H1N1

في إحدى المخابر الطبية في دالاس
نسرين عزالدين –ايلاف: بعد استعراضنا في الجزء الاول لعدد من النظريات المشككة بصحة وجود انفلونزا H1N1 المعروفة بالانفلونزا المكسيكية او انفلونزا الخنازير بشكل طبيعي ان من ناحية التركيبة الجينية او من ناحية "سوابق " ظهور هكذا فيروسات غامضة وقاتلة، نتطرق في الجزء الثاني والاخير من تقريرنا حول انفلونزا "الرعب " الذي يجتاح العالم الى تحقيقات طالت شركة باكستر لصناعة الادوية_المساهمة حاليًا بتصنيع لقاح لانفلونزا H1N1 _حول تورطها بنشر لقاحات انفلونزا ملوثة بفيروسات انفلونزا الطيور الى 15 دولة. كما سيتضمن تقريرنا لقاء مع الدكتور والباحث والكاتب في جامعة هارفرد ليونارد هورويتز يتحدث فيه عن مؤامرة " انغلو –اميركية " متهمًا اشخاصًا وشركات بعينها.

 اذًا تلخصت النظريات التي تتحدث عن "مؤامرات " خططت لنشر فيروس قاتل عمدًا حول تورط الحكومات لإعادة تصحيح الفوضى السكانية، اضافة الى الحديث عن سوابق الجيش الاميركي بإطلاق فيروسات مماثلة، ثم توريط شركات تصنيع الادوية التي كانت تترنح تحت وقع ازمة مالية عالمية عصفت بالعالم.

وبعيدًا عن الازمة المالية، وان تمت مقاربة اختيار شركتي روشيه وباكستر من اجل العمل على تصنيع لقاح للانفلونزا، فان الاختيار هذا يبدو "غريبا " الى حد ما كون شركة باكستر كانت تخضع للتحقيقات بسبب توزيعها للقاح "ملوث " بانفلونزا الطيور. وفي تفاصيل القصة انه ومنذ ما يقارب الشهرين، ضج الاعلام بخبر اكتشاف شركة "بيوتستس التشيكية " خلال شهر فبراير وبعد معاينتها للقاحات الانفلونزا (الانفلونزا البشرية الموسمية ) التي اشترتها من شركة باكستر الى ان هذه اللقاحات ملوثة بفيروس انفلونزا الطيور.

طلاب في مدرسة في اليابان
 وتلا ذلك الاكتشاف نفسه في مختبرات سلوفانيا والنمسا والمانيا..حينها رفضت شركة باكستر التعليق على الموضوع، لكن حين اثبتت التحقيقات التي اجرتها تلك الدول ان المصدر الوحيد للقاحات هو شركة باكستر وانها فعلا ملوثة بالفيروس القاتل، خرجت الشركة عن صمتها مبررة مؤكدة ان اللقاحات الملوثة التي ارسلت الى 15 دولة هي بالفعل من انتاج الشركة وانه تم تصنيعها من اجل شركة افير غرين هيلز وتم توزيعها من خلال الشركة النمساوية اورثا. وبعد الكثير من والرد والرد المعاكس عادت الشركة واعترفت ان اللقاح تم ارساله عن طريق الخطأ وانه فيروس الانفلونزا الطيور.

وبعد اسابيع من التحقيقات في كل الدول التي استلمت اللقاحات الملوثة قامت تشيكيا برفع دعوى ضد كل الشركات والاشخاص المتورطين بمن فيهم شركة باكستر بتهم الاهمال الجنائي والخطر العام. اما حاليًا فإن شركة باكستر قد طلبت للحصول على عينة من انفلونزا H1N1  من اجل القيام بابحاثها الخاصة للخروج بلقاح كما جاء على لسان الناطق باسمها كريستوفر بونا. وتقول الشركة انها قادرة على انتاج اللقاح بمدة اقصر بكثير مما تتطلبه بقية الشركات بسبب التقنية التي تعتمدها الشركة.

فايروس الغموض.. ورعب العام 1976

لم توفر بعض وسائل الإعلام في تغطيتها للفيروس اي نوع من الخوف إلا وأثارته، لا بل تتهم بعض الجهات الإعلام بتحضير الجمهور "نفسيا " للخضوع الى اللقاحات، المتواجدة حاليا والتي يتوقع ان يتم تحضيرها للقضاء على انفلونزا H1N1  او انفلونزا المكسيك. مجلة الـ " تايم " وفي اطار انتقاد " تحضير الجمهور " لتقبل كل ما قد تمنحه اياه الجهات المعنية، نشرت في عددها الصادر في 27 ابريل/نيسان مقالاً تناول العوارض الجانبية وحالات الموت التي فتكت واودت بحياة المئات جراء اللقاحات التي طرحتها حكومة فورد عام 1976 عقب انتشار انفلونزا المكسيك. ويقول المقال انه وعلى الرغم من انتشار " الفيروس " في بداية الامر في تلك المنطقة العسكرية فقط، استعملت الحكومة العدوى التي اصابت الجنود في فورت ديكس كذريعة لنشر اللقاح على الرغم من عدم تأكدها من فعاليته.

وتقول الـ "تايم " ان "مهزلة عام 1976 " هو خير مثال على "الطريقة التي لا يجب التعامل بها مع انتشار الانفلونزا.. فما بقي من انفلونزا العام 1976 هو مئات المتضررين وعدد كبير من الموتى ودعاوى قضائية تقدر بـ 1.3 بليون دولار.. وغموض كبير يلف هذا الفيروس الذي ظهر واختفى في المنطقة العسكرية فورت ديكس".

وعلى الرغم من نظريات "المؤامرة " التي تجتاح الإعلام لدى بروز اي ازمة او مرض، وعلى الرغم من تواجد جمهور كبير يتقبل هذه النظريات في وقت يكتفي الطرف الاخر بتقبل "طبيعية " حدوث هكذا ازمات دون تدخل بشري، لا يبدو ان "قناعة " اي طرف تؤثر الى حد كبير على مسار هذه الازمات سواء اكانت طبيعية ام مصنعة خصوصا في ظل تصريح لعالم تابع لامم المتحدة تم انتدابه للتحقيق في انتشار فيروس الابولا في أفريقيا والذي اعرب فيه عن قناعته بان فيروس H1N1  صنع مخبرياً كسلاح بيولوجي، ولا تتوقف قناعته عند هذا الحد بل يقول ان كل من فيروس الايبولا والايدز تم تصنيعها ونشرت عمدا بين الناس.

وبينما ينشغل العلماء بتحليل التركيبة الجينية لهذا الفيروس وقياس مدى قابليته للتكتل طبيعة ينشغل عدد من المحققين الجنائيّين بالتحقيق في اختفاء عينات من فيروس H1N1  من مختبرات "فولات ديتريك " وهي المختبرات العسكرية نفسها التي اطلقت الانتركاس عام 2001 وذلك وفقًا لمقالة نشرت في نشرة "فريدريك نيوز بوست"، وذكر التحقيق حينها انه خلال شهر فبراير/شباط قام المختبر بتعليق جميع ابحاثه حول الايبولا والانتراكس والطاعون وأمراض اخرى بعد اكتشافه اختفاء عينات من فيروسات لم تكن تكن مدرجة على "لائحة الجردة " الرسمية..اما النتائج فما تزال سرا..

الدكتور ليونارد هورويتز : مؤمراة لابادة جماعية
 

دكتور لينونارد هورويتز هو عالم وناشط في مجال حقوق الانسان. حائز على جائزة النشاط الصحي ومؤلف لاكثر من 16 كتابًا من بينها الكتاب الشهر : Emerging Viruses: AIDS & Ebola—Nature, Accident or Intentional.ساهمت كتبه وابحاثه العلمية بتنوير الرأي العام وتم اعتمادها من قبل عدد كبير من العلماء كدليل على أن فايروس الايدز تم تصنيعه مخبريًا. للدكتور هوريتز أكثر من 20 بحثًا علميًا نشرت في نشرات ومجلات طبية، وقد اشتهر بابحاثه حول الايدز والسارسو الايبولا ولقاحات الانفلونزا. حائز على شهادة طب الاسنان من جامعة تافتز عام 1977، وحصل على شهادة الدكتورا من جامعة هارفرد..وحائز على عدد من الشهادات الاخرى من ضمنها شهادات فخرية.

من بين عشرات المقالات والابحاث التي نشرت على الانترنت حول تورط جهات واشخاص ودول بتصنيع فيروس H1 N1 المعروفة بانفلونزا الخنازير او الانفلونزا المكسيكية، فان أبحاث الخبير والباحث والكتاب الدكتور ليونارد هورويتز تتميز عن غيرها بتوجيه الاتهامات الى اشخاص وشركات بعينها. "إيلاف" اتصلت بالدكتور هورويتز الذي زودها بعدد من محاضراته، كما خصنا باجاباته على عدد من الاسئلة التي توجهنا بها إليه عبر البريد الالكتروني بعد اطلاعنا على بعض من دراسته.

بعد اطلاعنا على دراسات الدكتور هورويتز، لوحظ ان اتهاماته موجهة بشكل خاص الى الدكتور جايمس روبرتسن* وشركة نوفافاكس، هل يمتلك الدكتور هورويتز اضافة لما قاله مسبقا اي دليل مادي ؟

*الدكتور جايمس روبرتسن هو احد رواد مهندسي الفيروسات لصالح شركات تصنيع اللقاحات ومتعاون مع المركز الاميركي للحد من الامراض. كما انه يشغل منصب عالم مسؤول في National Institute for Biological Standards and Control (NIBSC),.

 يحيلنا الدكتور للإجابة على هذا السؤال الى دراسته التي وصفها بأنها دليل مادي كافٍ. "إيلاف" ستلخص لقرائها اهم ما ورد في هذه الدراسة.

لا يتردد الدكتور ليونارد هورويتز بالحديث عن تحالف "انغلو –اميركي" قوامه مهندسين جينيين وهدفه مجزرة جماعية. كما يتوجه بالاتهام الى دكتور جايمس روبرتسن الذي يصفه بأنه مروج شرس لسياسة الولايات المتحدة في مجال "الدفاع البيولوجي "، فيقول بان الدكتور روبرتسن بمساعدة بعض المتواطئين من مركز الحد من الامراض ساعدوا شركة نوفافاكس بإنتاج تركيبة معدلة ومحسنة جينيًا من انفلونزا الطيور والخنازير والانفلونزا الاسبانية، والتي هي مطابقة كليا للفيروس الذي تم اطلاقه في المكسيك ويجتاح العالم.

ويضيف ان العلماء في المركز الاميركي للحد من الامراض متهمون ضمنًا بالتعاون من خلال نشر وخص شركة نوفافاكس بعقود خاصة... الشركة التي تجني البلايين من الانفلونزا. ان دلائل المؤامرة موجودة في التركيبة الجينية فالفيروس الحالي مختلف تمامًا من الناحية الجينية عن انفلونزا الانسانH1N1، ووفق وكالة رويترز ومصادر حكومية رسمية فإن الفيروس الحالي يحتوي على عناصر DNA الحمض الريبي المطابقة لانفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير وانفلونزا الانسان متضمنة فيروس من انفلونزا الخنازير في اوروبا واسيا.

ان هذه التركيبة هي "علامة مميزة " تشي بأن هذا الفيروس خرج من دائرة " اصدقاء " الدكتور روبرتسن. وحده هذا الفريق من بين كل الفرق العاملة في العالم يمكن اخد فيروس H5N1 (انفلونزا الطيور) ويجلبه الى اوروبا ويستخلص منه الـDNA  ويقوم بمزج البروتينات الخاصة به مع فيروسات H1N1  التي تعود للانفلونزا الاسبانية التي ظهرت عام 1918.. ثم يقوم بمزجها مع جينات انفلونزا الخنازير.. ثم بعد كل هذا يعكس هندستها لتصبح قابلة للنقل الى البشر.

محاولات إيجاد اللقاح تستحوذ على المختبرات العالمية

يقتبس هورويتز عن تقرير صادر عن رويترز والذي يقول ان هكذا " منتج" لا يمكن ان يصل الى المكسيك الا من خلال الولايات المتحدة ومن بريطانيا برعاية مركز الحد من الامرض. روبن دونيس نائب المدير العام في الفرع العالمي لبرامج الانفلونزا من دون شك ارسلها الى شركة نوفافاكس بحيث قام الدكتور ريك برايتس بتوريط نفسه وفريقه في هذه المؤمراة _قتل جماعي من اجل الربح المالي.

نشرت شركة نوفافاكس بالتعاون مع زملائهم في اتلاتنا تقريرها الأولي في نشره فيرولوغي في الوقت عينه الذي كانت السلطات المكسيكية تعلن عن وفاة عدد من الاشخاص جراء هذا النوع الجديد من الانفلونزا. والمثير في الامر كله ان لقاح نوفافاكس الذي تم تحضيره على وجه السرعة وبالسرعة عينها حصل على "موافقة "مبدئية من مركز الحد من الامراض قائم على هذه الفيروسات الثلاثة (تركيبة انفلونزا الخنازير ) والتي لم تكن تصيب البشر من قبل.

ان دكتور روبرستن صاحب الملكية الفكرية للتقنية الجينية المستخدمة لانتاج فيروسات H5N1 و H1N1 تنازل عن حقه هذا مقابل " بدل مضمون ". فحين يخرج اللقاح ويتم تسويقه من خلال شركة نوفافاكس فإن العوائد المالية ستكون بالملايين.

اما الدليل الاكثر اثارة للرعب في كل هذا ضد الدكتور روبرتسن وفريقه اضافة الى كونه " ماكينة " انتاج الاموال وحارس لصفقات بليونية من اجل بيع اللقاحات والادوية القابعة في المخازن، أن الدليل الذي لا يحتمل اي شك هو ما موقفه المعروف في الاوساط العلمية وقناعته التي يلخصها بإيمانه بضرورة "تعريض العامة في انحاء العالم من خلال اطلاق فيروس قام هو وزملاؤه بصنعه وتركه يقوم بتشوهاته وتحولاته كي يتحول الى فيروس فتاك. التحذير هذا جاء خلال محاضرة ألقاها الدكتور روبرتسن في 27 ابريل عام 2006 والتي زكا فيها الدكتور وفريقه "الاستثمار " في الفيروسات التي يتم تصنيعها. بكلام آخر قرر هؤلاء العلماء انهم "سيضيعون " فيروساتهم وسط جمهور غير مطلع على الخطر القادم.


1-السؤال الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة هو ما هي الخطوة المقبلة، هل هناك اي خطط تتضمن ملاحقة المتورطين قانونيًا ؟ كيف يمكن ايقافهم ؟ 
 
لا املك الاجابة على هذا السؤال. انما استطيع ان اؤكد اننا نقوم بكل ما بوسعنا لتنوير الرأي العام ومده بالمعلومات الضرورية التي تفضح مجازر القتل الجماعي الانغلو –اميركية. اننا نحاول ارشاد العامة الى الحقيقة من خلال ما نقدمه من وثائق ومعلومات ودراسات.

2-خضعت شركة باكستر المتخصصة بصناعة الادوية للتحقيقات لتورطها في توزيع لقاح انفلونزا ملوث بانفلونزا الطيور لـ18 دولة،ما هو تعليق الدكتور هورويتز، والا يؤسس ذلك لقضية قانونية لملاحقة هذه الشركات ؟
على الارجح يؤسس لدعوة قانونية. لكن ما قاموا هو به فعلا "تحضير" العامة لتعريض العالم بأسره. والمقصود بتحضير العامة هنا هو اطلاق الفيروس "المصنع " بين البشرية وتركه يقوم بتشوهاته وتحوراته كي يصبع اكثر فتكًا وقدرة على القتل.


3-هل يعتبر التامفيلو دواءً فعالاً؟
فعال تمامًا في احداث تلف بالدماغ، وإلحاق الضرر بالاجهزة العصبية

4-هل يعتبر الحصول على لقاح للانفلونزا _انفلونزا البشر خيارًا حكيمًا حاليًا ؟
اي شخص يختار أن يتم تلقيحه خلال هذا الفترة هو شخص احمق.


5-الى جانب الربح المالي الذي تجنيه شركات الادوية والجهات الاخرى المستفيدة من انتشار الوباء، ماذا تجني الجهات المتورطة من نشر فيروس قاتل ثم القضاء عليه ؟ هل هو سلاح بيولوجي يتم اختباره على الناس ؟

ان الهدف الاساسي هو اعادة هندسة الكثافة السكانية.وافراغ الارض من "الفائض " من السكان في ظل احتباس حراري وازمات تعصف بالعالم من كل حدب وصوب

6-اقتبس الدكتور هورويتز في دراسته من رويترز ومن مسؤولين حكوميين قولهم " ان فيروس انفلونزا الخنازير هو مختلف من الناحية الجينية من فيروس انفلونزا الانسان الموسمية التي تجوب العالم خلال السنوات الماضية ؟ كيف تختلف عنها وما هي مكامن الاختلاف بين النوعين ؟
ان التركيبة الجينية لانفلونزا الخنازير مختلفة بشكل كبير عن انفلونزا الانسان. انفلونزا الخنازير H1N1  تحتوي اجزء من انفلونزا الانسان H1N1 وانفلونزا الطيور H5N1.. وعليه انفلونزا الخنازير هي الـH1 من الانفلونزا التابعة للانسان والـN1 التابعة لانفلونزا الطيور.اضافة الى العناصر الاخرى التي تمت اضافتها لهذا الفيروس الذي انتشر وبشكل سريع ومفاجئ في المكسيك.

كل ما يحصل جزء من بروبغندا اعلامية هدفها :
1- رفع معدلات بيع لقاحات شركة نوفافاكس.
2 - تضليل الرأي العام وتوجيه المعلومات بشكل يبعده عن التشكيك في اصل هذا الفيروس والوقوف على حقيقة كونه فيروسا مصنعًا مخبريًا، لا فيروس تحور بشكل طبيعي.
3- تحضير الرأي العام لما هو اسوأ للكارثة "الكبرى"، وقد بدأت السلطات المعنية بالفعل بالحديث عن وباء قد ينتشر في العالم خلال 3 او 4 اشهر ومن خلال تحور الفيروس كلما انتقل من مكان الى اخر ومن شخص الى اخر.كل هذه التحذيرات والتهويلات ما هي الا غطاء لاطلاق فيروسات اكثر شراسة هدفها الحد من الكثافة السكانية.
ان هدفهم هو خفض الكثافة السكانية الى النصف..ما يعني ان على اكثر من 3.5 بليون شخص ان يموتوا بطريقة او باخرى وذلك كله يتم في اطار من البروباغندا الواسعة الانتشار والمؤثرة في الراي العام.


المصادر :

NATURAL NEWS
World Health Organization, Epidemic and Pandemic Alert Response, Current WHO Phase of Pandemic Alert,

Esquire, April 26, 2009

The Independent, April 26, 2009,

FredrickNewsPost.com, April 22, 2009,
 
The New York Times, April 26, 2009


في لايف ستايل