GMT 16:36 2014 الجمعة 2 مايو GMT 15:41 2014 السبت 3 مايو  :آخر تحديث
أكد أن حمايات كبار المسؤولين ترهب الاعلاميين

اتهام القوات الأمنية وداعش باستهداف الصحافيين العراقيين

د أسامة مهدي

اتهم مرصد عراقي معني بالحريات الصحافية القوات العراقية ومسلحي داعش باستهداف الصحافيين العراقيين بالقتل والاعتداء بالضرب والمنع من التغطية والاعتقال غير القانوني وحذر من انه في ظل هذه الأوضاع الشاذة التي يعمل فيها الصحافيون تواجه غالبيتهم خطرا جديدا في العام 2014 يتمثل بالاعتقال والمحاكمات بتهم زائفة.


أسامة مهدي من لندن: قال مرصد الحريات الصحافية العراقي في تقريره السنوي الذي اصدره الجمعة لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف غدا السبت وحصلت "إيلاف" على نصه ان الصحافيين العراقيين دخلوا، في العام 2014، مرمى النيران، من جهات مختلفة، باستهداف مباشر وعلى نحو يفوق السنوات الماضية حيث أثرت الاستهدافات النوعية، على طبيعة المادة الخبرية التي يفترض ان تكشف للرأي العام حقيقة الاضطرابات الأمنية المتصاعدة، وجاءت على نحو أحادي، بسبب احتكار المعلومة من قبل أطراف الصراع، في ظل تقييد مقلق لحركة الصحافيين المستقلين.

واضاف المرصد وهو منظمة مستقلة مقرها بغداد تعنى بالدفاع عن الصحافيين والحريات الصحافية وتعمل بشراكة مع منظمة مراسلون بلا حدود ان المؤسسة العسكرية العراقية، ومسلحين متطرفين ينتمون لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، وجماعات مسلحة متمردة، يشتركون في استهداف الصحافيين العراقيين، من خلال القتل، أو الاعتداء بالضرب، أو المنع من التغطية، أو الاعتقال غير القانوني.

واوضح ان النصف الاول من العام 2014 بدأ بعمليات قتالية، بين الجيش العراقي ومسلحين متطوعين من جهة، والدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، ومسلحين قبليين، من جهة اخرى، في محافظة الأنبار، وتزامنت مع أزمة سياسية حادة، كانت تنذر منذ الأشهر الاولى بمخاطر انهيار السلم الأهلي في البلاد، وانحسار دائرة الحريات الصحافية. ومع اشتداد الأزمتين الأمنية والسياسية، تفاقمت مخاطر استهداف الصحافيين وتقييد حركتهم، خصوصا المراسلين الميدانيين الذين تصاعد نشاطهم، هذا العام، مع اضطرابات أمنية متواصلة، في مناطق متفرقة من البلاد.

ورصد المرصد لهذا لعام حالات انتهاك متعددة، اشتملت قتل واعتقال صحافيين عراقيين، في مناطق متفرقة من البلاد، إلى جانب منع عدد منهم من التغطية، فيما سجل استمرار الموقف السلبي لحمايات مسؤولين عراقيين، في بغداد والمحافظات، تعمدوا ترهيب مراسلين ميدانيين على نحو مقلق وخطير، وصل في كثير من الحالات إلى الضرب واتخاذ إجراءات غير قانونية بحقهم مثل الاحتجاز ومصادرة المعدات الصحافية. واوضح ان هذا العام تميز بدخول الصحافيين العراقيين مواقع الاشتباك الفعلي في مناطق التوتر الأمني، خصوصا في محافظتي الأنبار والموصل، التي فرضت عليها القوات الامنية طوقاً محكماً خوفاً منها من تسلل الصحافيين والفرق الاعلامية الى دخل هذه المدن، حيث شهدت المعارك الضارية هناك، التي لم تصل إلى نتائج حاسمة على الارض، منذ  كانون الاول (ديسمبر) عام 2013، تعددا في أقطاب الصراع، بين عناصر الجيش ومسلحين متطرفين من "داعش"، وفصائل قبلية مسلحة متمردة على الحكومة المركزية في بغداد، ما جعل الصحافيين الميدانيين وسط جبهة متعددة، لا يحبذ جميع أطرافها اي نشاط صحافي فيها فيما لا تزال الحكومة العراقية تتبادل، وخصومها، الاتهامات بشأن المسؤول عن إراقة الدماء، فيما أدى غياب الصحافيين إلى فقدان رواية محايدة وتوثيق منهجي لما حصل هناك.

السلطات العراقية تقنّن المعلومات

وأشار الى ان السلطات العراقية تعمل على تقنين المعلومات عن ما يجري في الميدان، وحاولت حجب المعلومات عن الرأي العام، بشأن الأوضاع في الجزء الغربي من البلاد، ما يشكل انتهاكاً لحق الحصول على المعلومات. كما أثرت الاستهدافات النوعية، على طبيعة المادة الخبرية للاضطرابات الأمنية المتصاعدة، وجاءت على نحو أحادي، بسبب احتكار المعلومة من قبل أطراف الصراع، في ظل تقييد مقلق لحركة الصحافيين المستقلين.

وعمدت السلطات العسكرية طوال السنوات الماضية الى التحكم بحركة الصحافيين والفرق الاعلامية، وفي الغالب تهدد هذه القوات مراسلي وكالات الانباء والقنوات الفضائية والصحف من السياسات التحريرية وتهددهم بالاعتقال، نتيجة للصلاحيات غير المحدودة الممنوحة لعناصر الجيش وأجهزة أمنية اخرى من الحكومة المركزية.

ووجد تقرير مرصد الحريات الصحافية، الذي وثق الانتهاكات للفترة ما بين 3 أيار (مايو) عام 2013 و3 أيار (مايو) عام 2014، أن محافظات نينوى والأنبار وديالى هي الأسوأ بالنسبة لعمل الصحافيين العراقيين والاجانب فيها، حيث وضعوا في مرمى نيران مباشرة للأطراف المتصارعة هناك.

ولقي مراسلون ومصورون مصرعهم، خلال النصف الاول من عام 2014، في عمليات قصف بصواريخ دبابات تابعة للجيش، وفي حالات استهداف بالرصاص الحي من قبل مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام. فيما ارتكب مسلحو تنظيم داعش جرائم قتل مباشر ضد صحافيين عراقيين.

وفي 5 كانون الثاني 2013، قام مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، بإعدام مصور صحافي حر، من سكان محافظة الأنبار، في منطقة إدلب، التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة السورية.

وفي 26 من الشهر ذاته، قام مسلحون من التنظيم نفسه باقتحام مبنى فضائية صلاح الدين، وأعدموا خمسة من الصحافيين العاملين فيه بالرصاص الحي والقنابل اليدوية.

وفي 31 تشرين الاول 2013، أظهر مسح أجراه مرصد الحريات الصحافية، ان ما يقرب من 40 صحافياً وإعلامياً قاموا بهجرة جماعية من مدينة الموصل، بعد سلسلة الاغتيالات التي شهدتها المحافظة، حيث غادر 12 صحافياً البلاد متوجهين إلى تركيا، فيما غادر 6 آخرون إلى إقليم كردستان، بينما توجه ما يقارب من 20 صحافياً للاقضية والنواحي والقرى الواقعة تحت سيطرة إقليم كردستان، والتي تعدُ اكثر استقراراً.

ولا تزال الموصل المدينة الأخطر على سلامة الصحافيين بعد أن تصدر العراق وعلى مدار العقد الماضي مؤشرات الإفلات من العقاب، الامر الذي دفع المرصد إلى حث السلطات الأمنية في الموصل ووزارة الداخلية على القيام بواجباتهما للحد من عملية الاغتيالات والتهديدات المباشرة التي يتعرض لها الصحافيون.

وشهدت الموصل، حسب تقرير مرصد الحريات الصحافية تجاه أمن وسلامة الصحافيين العاملين في المحافظة،  هجمات مختلفة، في حين تشهد المدينة مخاوف كبيرة من قبل الصحافيين هناك، خاصة بعد انباء عن الكشف عن قائمة اسماء بتصفية صحافيين ناشطين. وتكشف حالات القتل في الموصل، تقاعس الأجهزة الأمنية عن حماية الصحافيين، على الرغم من تواجد عناصرها في مواقع قريبة من أماكن حوادث الاغتيال.

واكد ان الحكومة المحلية تواصل تجاهل الدعوات المتكررة لضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة وجدية لمحاسبة وملاحقة مرتكبي جرائم قتل متعمد ضد صحافيين يعملون في المحافظة. وفي 26 تشرين الاول 2013، كشف مرصد الحريات الصحافية عن حصوله على معلومات تؤكد وجود قائمة بأسماء صحافيين وناشطين في الموصل مهددين بالقتل من قبل الجماعات المسلحة.

وسجل تقرير المرصد حوادث تهديد مباشر للصحافيين العراقيين، على خلفية تغطية إعلامية لجلسات استجواب ضباط في الجيش العراقي، في محافظة ديالى. وفي 20 أيلول 2013، هدد عناصر حماية محافظ ديالى عمر الحميري، بتصفية صحافيين يعملان في قناة الحرة الفضائية، ووكالة "المدى بريس".

وتمكن مرصد الحريات الصحافية، بمساعدة من سكان المحافظة، من تأمين مكان آمن للصحافي هادي العنبكي، بعد استمرار تعرضه للتهديد.

وقال ان هذا يعد مثالا للاخفاق الواضح من قبل السلطات الامنية والعسكرية في حماية الصحافيين والمؤسسات الاعلامية ومن الأساليب الوحشية التي تستخدمها التنظيمات المسلحة ضد وسائل الإعلام العاملة في العراق، ولا وجود لخطة حقيقية محكمة لحماية المؤسسات الإعلامية في جميع مناطق البلاد، تجاه الدرجة الوحشية لهذه الجرائم ضد الصحافيين العراقيين.

مجمل الانتهاكات خلال عام

مجمل الإنتهاكات التي وثقها مرصد الحريات الصحافية لهذا العام بلغت 328 انتهاكاً وصنفت بـ 103 حالات احتجاز واعتقال و 162 حالة منع وتضييق و 63 حالة إعتداء بالضرب و4 هجمات مسلحة و 71 ملاحقة قضائية و4  حالات  إغلاق ومصادرة  في حين سجل هذا العام مقتل 20 صحافياً عراقياً.

المؤشرات التي يتضمنها التقرير السنوي لمرصد الحريات الصحافية، تدلل على زيادة مضطردة في الاستهداف النوعي والمباشر للصحافيين من قبل كافة اطراف النزاع في العراق.

واكد ان حالة حرية الصحافة في العراق، تميزت خلال الفترة التي شملها التقرير، باتساع رقعة الاستهداف وتنوع مصادره. فقد أظهرت حالات القتل، شكلاً واضحاً لنوايا سياسية بازدراء العمل الصحافي، والتخطيط الواسع لعمليات تخويف الصحافيين، بهدف  تشويه التغطية الإعلامية، وتوجيهها تحت الضغط.

وتكشف البيئة المحيطة بعمل الصحافيين العراقيين، المصاعب الجدية التي تواجههم في إنجاز التغطيات الاستقصائية، والمحايدة، وتأتي مع رفع الزعامات السياسية  القيود المفروضة على مصادر المعلومات، عبر استغلال نفوذهم الأمني والسياسي في ابعاد الصحافيين بالقوة عن مواقع النشاط الإعلامي الميداني.

وسجل تقرير المرصد مواصلة السلطات العراقية، تقييد بث محطات فضائية، ولا تزال هيئة للإعلام والاتصالات تغلق قنوات فضائية. وفي 12 تموز 2013، حاصرت قوة تابعة لوزارة الداخلية العراقية مبنى قناة البغدادية الفضائية في ساعة مبكرة من فجر الجمعة، واحتجزت فريق عمل برنامج سحور سياسي وصادرت هواتفهم النقالة وبطاقاتهم الصحافية، بعد اللقاء الذي أجرته القناة مع واثق البطاط الامين العام لحزب الله في العراق وزعيم مليشيا جيش المختار الذي كشف عن وجود تنسيق واتصال مع الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي.

وفي 26 تشرين الثاني 2013، أغلقت قوات الشرطة العراقية بأمر من هيئة الإعلام والإتصالات إذاعة داخلية تابعة لكلية الإعلام بجامعة بغداد، تستخدم من قبل طلبة الكلية للتدريب في مجال العمل الاذاعي.

وفي 15 كانون الثاني 2014، قررت الحكومة العراقية، وقف طبع نسخة بغداد من صحيفة الشرق الأوسط الدولية، وطالب مرصد الحريات الصحافية، السلطات بتوضيح قرارها هذا، لكن من دون جدوى.

وتثير توجهات السلطات العراقية في التضييق على نشاط وسائل الاعلام العراقية، مخاوف جدية بشأن مستقبل حرية الصحافة في البلاد، فيما تؤشر الى أضرار فادحة محتملة بالنسبة لوضع العراق الإقليمي والدولي.

وتشهد سلسلة الإجراءات الحكومية الموجهة ضد وسائل الاعلام، هذا العام، تصاعدا في نهج منظم ومدروس لاحتكار المعلومات، ومحاولة لتدجين الرأي العام في العراق. لكن وسائل الاعلام العراقية، واجهت في العام 2014، هجمات عنيفة من مسلحين، كشفت حجم المخاطر التي تهدد حرية الصحافة في البلاد، إلى جانب حياة الصحافيين.

وفي 10 شباط 2014، فجر مسلحون مكتب صحيفة الصباح الجديد العراقية، بعبوات ناسفة، ألحقت أضرارا مادية، فيما اضطرت الجريدة الى التوقف مؤقتا عن الصدور. وقالت صحيفة "الصباح الجديد" ، أمس الأحد، إنها تعرضت لحملة تحريض واسعة النطاق على خلفية نشرها ملحقا تضمن رسما تعبيريا عن شخصية دينية بارزة ضمن ملف تناولت فيه تاريخ الثورة الإيرانية في ذكراها الخامسة والثلاثين، ويبدو أنه أسيء فهم القصد من نشره.

ودعا مرصد الحريات الصحافية، الحكومة العراقية الى ملاحقة المسلحين الذي فجروا العبوات الناسفة أمام مقر الصحيفة، وتوفير الحماية اللازمة للصحيفة والعاملين فيها، كما وطالب بعض السياسيين بالتوقف عن التحريض لأنه يعرض حياة العاملين فيها للخطر، وعدم قيادتهم لتظاهرات تدعو الى الكراهية وتحرض على العنف ضد المؤسسات الإعلامية العراقية.

واشار الى تكرار حالات مهاجمة مكاتب صحافية في بغداد، ويعتقد أن بعض الجهات المجهولة تقوم بترهيب صحافيين ووسائل إعلام محلية من حين لآخر على خلفية عدم رضاها عما ينشر ويبث من تقارير وأخبار.

وسجل المرصد والمنظمة الشريكة له مراسلون بلا حدود، لجوء العديد من المسؤولين الإداريين والسياسيين في الأشهر الأخيرة إلى متابعة الصحافيين ووسائل الإعلام أمام المحاكم بغرض منعهم من القيام بمهمتهم الإخبارية، وحُوكم عدد من الصحافيين لمجرد تنديدهم بالفساد وإساءة استخدام السلطة من قبل بعض المسؤولين.

وعلى هذا الأساس، طالبت مراسلون بلا حدود ومرصد الحريات الصحافية، بعد اصدار مذكرة القاء القبض على الصحافي البارز سرمد الطائي، بإلغاء جميع المتابعات القضائية ضد الفاعلين الإعلاميين.

وتستند المحاكمات الزائفة، إلى قوانين موروثة من النظام القديم للحكم متعلقة بالصحافة والنشر. وطالب مرصد الحريات الصحافية مجلس القضاء الاعلى بإلغاء بعض النصوص التشريعية التي كانت معتمدة في ظل النظام السابق وما زالت سارية المفعول في الوقت الراهن رغم أنها تدخل في نطاق القوانين السالبة للحرية.

واشار الى ان القوانين السالبة للحرية، على وجه الخصوص، تشمل المواد 82، 83، 84، 201، 202، 210، 211، 215، 225، 226، 227، 229، 403،433 و434 من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969، الذي يُنزل أقسى العقوبات على جرائم الصحافة والنشر، مما يمثل خطراً حقيقياً على حرية التعبير وحرية الصحافة في العراق.

واضاف انه في إقليم كردستان إستمرت التهديدات التي لاحقت الصحافيين على مدار العام مع حالات إبتزاز وحالة قتل تعرض لها الصحافي كاوة كرمياني، الذي يعمل مراسلا لصحيفة اوينة، بهجوم مسلح نفذه مجهولون امام منزله في منطقة كلار جنوب السليمانية، وصاحب ذلك محاكمات وإعتداءات بالضرب والسجن ومصادرة المعدات الصحافية، وفي الغالب فإن تلك الإنتهاكات تمثل إستمرارا لطريقة التعاطي السلبي مع الصحافيين ووسائل الإعلام في الإقليم لذي لم تشهد تحولا إيجابيا في مجال حرية الصحافة والتعبير.
 
قتل الصحافيين

واكد المرصد ان العراق لا يزال على مدار العقد الماضي يتصدر مؤشرات الإفلات من العقاب، وتعرض الصحافيون والعاملون معهم لهجمات متتالية منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، حيث قتل فيه 274 صحافيا عراقيا و أجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي، منهم 162 صحافياً قتلوا بسبب عملهم الصحافي وكذلك 62 فنيا ومساعدا إعلاميا، فيما لف الغموض العمليات الإجرامية الإخرى التي إستهدفت بطريقة غير مباشرة صحافيين وفنيين لم يأت استهدافهم بسبب العمل الصحفي ، واختطف 65 صحافياً ومساعداً إعلامياً قتل أغلبهم وما زال 14 منهم في عداد المفقودين . حسب إحصائيات مرصد الحريات الصحافية. وتقدر نسبة الإفلات من العقاب فيه ما يقرب من 100 %.

وفي هذا العام شهدت عمليات قتل الصحافيين تحولًا نوعيًا، حيث قامت الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" بتنفيذ عمليات قتل نوعية من خلال استهدافها الصحافيين ومهاجمة مؤسسات اعلامية، وقامت هذه الجماعة المتطرفة بإعدامات جماعية لصحافيين واعلاميين بالقنابل والرصاص الحي عندما هاجمت قناة "صلاح الدين" الفضائية في تكريت في 23 ديسمبر/ كانون الأول.

ويبين التقرير الذي أعده مرصد الحريات الصحافية، أن المسلحين الذين اقتحموا مبنى فضائية صلاح الدين أعدموا 5 صحافيين بالرصاص والقنابل اليدوية، وهم (مدير الأخبار رعد ياسين البدي ومقدمة البرامج وسن العزاوي والفني جمال عبد الناصر والمصحح اللغوي احمد خطاب عمر ومدير قسم التنسيق محمد عبد الحميد).

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" الهجوم الذي نفذه إنتحاريون ضد فضائية صلاح الدين، حسبما جاء في بيان نشر على مواقع تعنى بأخبار الجماعات الإسلامية المتطرفة.

وأوضح البيان ، أن الهجوم جاء "بتوجيه من وزارة الحرب في الدولة الإسلامية في العراق والشام، وعليه إنطلق فارسان من فرسان دولة الإسلام مدججين بأسلحتهما صوب مقر فضائية صلاح الدين التي ما فتئت تدس السموم وتشوه الحقائق".

وفي 5-12-2013 قال صحافيون عراقيون، من مدينة الانبار، أن مصورًا صحافيًا حرًا أعدم في سوريا على أيدي مليشيات إسلامية تطلق على نفسها داعش ، عندما كان متواجداً في المناطق الخاضعة لسيطرة للمعارضة السورية.

وقال ممثل مرصد الحريات في الانبار، إن المصور الصحافي ياسر فيصل الجميلي أعدم من قبل جهاديين يسيطرون على منطقة إدلب بعد أن إختطفوه، وهو يمارس عمله بتغطية الاحداث هناك.

وفي 6-10-2013 قـتل مصور ومراسل قناة الشرقية الفضائية، وقال مراسل قناة الشرقية نيوز في محافظة نينوى أيمن الناظم، لمرصد الحريات الصحافية، إن زميله محمد كريم ومصور القناة محمد غانم إغتيلا بعملية مدبرة بمنطقة (السرج خانة) وسط مدينة الموصل، عندما كانا يقومان بإنجاز تقرير عن إزدياد "ظاهرة التسول" بالتزامن مع اكتظاظ الاسواق بالمتسوقين بسبب قرب موعد عيد الاضحى، حين هاجمهم امسلحون مجهولون وامطروهما بوابل من الرصاص.

وفي 26-10-2013  قتل مصور صحافي يعمل في قناة الموصلية المحلية، بعد هجوم تعرض له من قبل مسلحين مجهولون. معاون مدير قناة الموصلية الفضائية عمر غازي، ابلغ مرصد الحريات الصحافية، عن اغتيال مصور القناة في مدينة الموصل اثناء عودته من عمله.

وقال غازي، ان مصور قناة الموصلية الفضائية بشار النعيمي قتل بعد ان استهدفه مسلحون عندما كان متوجها إلى منزله في منطقة "النبي شيت" وقبل ان يصعد الى سيارته اقترب منه مسلحان اثنان "كانا مترجلين" وقام احدهما باطلاق النار على رأسه مباشرة، ما ادى إلى وفاته في الحال. ويعمل النعيمي مع قناة الموصلية الفضائية منذ تأسيسها عام 2006، ويبلغ من العمر 41 عاما وهو متزوج وله 6 اولاد.

وفي 15/12/2013 أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، بأن مقدمة برامج بفضائية الموصلية قتلت بهجوم مسلح نفذه مجهولون شرق الموصل. وقال المصدر إن " مسلحين يستقلون سيارة حديثة، اطلقوا النار من اسلحة رشاشة باتجاه مقدمة البرامج في فضائية الموصل نورس النعيمي بالقرب من منزلها في منطقة حي الجزائر شرقي الموصل".

وفي 2 /12/ 2013 افاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، ان مسلحين مجهولين هاجموا الصحافي علي محسن حسين واردوه قتيلاً في الحال بطلقات نارية من مسدسات كانوا يحملونها ولاذوا بالفرار في الجانب الايسر من مدينة الموصل.

وفي 27-3-2014 قام مسلحون مجهولون بمهاجمة الصحافي والاعلامي واثق الغضنفري، واطلقوا النار عليه من اسلحة خفيفة كانوا يحملونها  عند مروره في منطقة المجموعة الثقافية المجمع الثاني شمال مدينة الموصل، ما اسفر عن مقتله في الحال".

وفي 27-11-2013 قال مصدر في قناة بغداد الفضائية  لمرصد الحريات الصحافية، إن الصحافي وضاح الحمداني الذي يعمل لحساب قناة بغداد الفضائية في المحافظة الجنوبية، قتل برصاص مسلحين.

وفي 28-11-2013 إغتال مسلحون مجهولون المصور الصحافي علاء أدورد، بمدينة الموصل.

وقال الصحافي أوس حسو إسحق ، وهو زميل مقرب للمصور الصحافي علاء ادورد، لمرصد الحريات الصحافية ان "مسلحين مجهولين إستهدفوا علاء عندما كان بالقرب من منزله واصابوه بثلاث طلقات نارية واحدة برأسه واثنتان استقرتا في منطقتي الصدر والبطن ما أدى الى مقتله في الحال".

وفي 14/10/2013 قتل الصحافي والمدافع عن حقوق الإنسان سعد زغلول في الموصل إثر قيام مجموعة من المسلحين المجهولين بإطلاق النار عليه. وأشارت المصادر إلى أن مجموعة من المسلحين المجهولين قاموا بإطلاق النار على الصحافي الذي قتل أمام منزله في حي القادسية بمدينة الموصل.

في 2-1-2014 قتل الصحافي عمر الدليمي مراسل صحيفة الرمادي المحلية، البالغ من العمر 23 عاما، برصاصة قناص خلال محاولته تصوير وقائع اشتباكات مسلحة، جرت بين قوات الامن ومسلحين ينتمون لعشيرة البو سودة جنوب غرب الرمادي.

في 20/1 /2014 قتل الصحافي فراس محمد عطية، الذي يعمل بقناة الفلوجة الفضائية، إثر انفجار عبوة ناسفة قربه اثناء مرافقته قوات الجيش العراقي   في جزيرة الخالدية في محافظة الانبار.
 
الاغلاق والمنع
 
في 12-7-2013 حاصرت قوة تابعة لوزارة الداخلية العراقية مبنى قناة البغدادية واحتجزت فريق عمل برنامج سحور سياسي وصادرت هواتفهم النقالة وبطاقاتهم الصحفية، بعد اللقاء الذي أجرته القناة مع واثق البطاط الامين العام لحزب الله في العراق وزعيم ميليشيا جيش المختار الذي كشف عن وجود تنسيق واتصال مع الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي.

وبعدها اغلقت القوات الامنية مكاتب قناة البغدادية في العراق ومنعت مراسليها من العمل، وفقاً لقرار اصدرته هيئة الاعلام والاتصالات، الا ان محكمة اصدرت حكما يسمح للقناة بمزاولة عملها، الا ان السلطات الامنية وبالاتفاق مع الهيئة لم ينفذا القرار.

وفي 26-11-2013 اغلقت قوات الشرطة العراقية بأمر من هيئة الإعلام والإتصالات إذاعة داخلية تابعة لكلية الإعلام بجامعة بغداد، تستخدم من قبل طلبة الكلية للتدريب في مجال العمل الاذاعي.

وفي 15-1-2014 قررت السلطات العراقية وقف طبعة صحيفة الشرق الأوسط في بغداد.

وابلغ حمزة مصطفى مراسل صحيفة الشرق الأوسط في العاصمة العراقية بغداد، المرصد ، إن قوة من وزارة الداخلية يتقدمهم عقيد في الشرطة العراقية وصلوا، الى حي البتاويين، وطلبوا الى المتعهد الذي يطبع ويوزع الصحيفة في بغداد وبقية مدن العراق وقف عمله على الفور متحججين بعدم توفر بعض الأوراق الثبوتية والقانونية التي تسمح باستمرار طبع وتوزيع نسخة بغداد التي تقوم بها مطبعة محلية.
 
 الاعتداءات على الصحفيين والمؤسسات الاعلامية

 في 10/05/2013 منعت قوة من شرطة الانبار الصحافيين من دخول ساحة الاعتصام في الرمادي وصادرت سيارة النقل المباشر. وذكر الشيخ محمد الفياض احد منظمي اعتصام الرمادي، "ان عناصر الشرطة منعت الصحافيين من دخول ساحة الاعتصام ورفضت السماح بإدخال أية كاميرا الى الساحة ".
 
وفي 15 /5 /2013 قام ضابط برتبة ملازم ومجموعة من الجنود بالإعتداء على مراسل لقناة فضائية وسط بغداد بالضرب والإهانة امام المئات من المواطنين المتجمهرين عند أحد البنوك، وحصل المرصد على شريط فيديو يظهر تطاول الضابط وجنوده على الصح في وضربه على إحدى عينيه بقبضة اليد.

في 15 -5-2013 قامت قوة من حماية الشخصيات مكلفة بحماية شيخ عشيرة نافذ بمداهمة منزل صحافي يعمل لحساب وكالة أجنبية وسط الرمادي، وإقتياد شقيقه الأكبر عوضا عنه لجهة مجهولة ثم إطلاق سراحه بعد ساعات متوعدين ومهددين الصحافي بتسليم نفسه لهم خلال مدة 24 ساعة وإلا فإنهم سيصلون إليه بطريقتهم الخاصة. وابلغ أزهر شلال، وهو كاتب صحافي ومراسل اخباري يعمل في محافظة الانبار، مرصد الحريات الصحافية، إن قوة تتكون من نقيب وخمسة أفراد يرتدون زيين للجيش والشرطة وصلوا الى منزله في شارع المعارض وهم يسألون عنه، وقد أجابتهم النسوة في البيت، إن أزهر موجود حاليا في الفلوجة ويسكن هناك، ويضيف "لكنهم عادوا بعد نصف ساعة وفي اللحظة التي نزل فيها شقيقي الأكبر من سيارته بعد عودته من عمله، طلبوا إليه مرافقتهم، وحين سألهم عن السبب ،أبلغوه أنه سيعرف حال وصوله، ولم نكن نعرف مصيره حتى أعيد لنا بعد ساعتين تقريبا.

وفي 19-5-2013  تعرض احمد السعيدي مراسل فضائية الحرة عراق وفريق العمل الصحافي لاعتداء من  قبل الاجهزة الامنية المكلفة بحماية مبنى المحافظة وهو يقوم باعداد تقرير هناك.

وافاد السعدي انه وأثناء قيامه بإعداد تقرير صحافي قرب مبنى ديوان محافظة ذي قار وعند نصب الكاميرا لإجراء لقاءات مع المواطنين، تعرض عدد من عناصر شرطة حماية المنشآت له ومنعوه من العمل واعتدى عليه احد الضباط، ثم قاموا بسحب معدات التصوير قبل ان يتم احتجازه مع فريق العمل داخل مبنى المحافظة.

وفي 11-6-2013 طالب عدد من الصحافيين في محافظة كركوك، جميع الجهات المسؤولة في المحافظة بموقف جدي تجاه الاعتداء الذي تعرضوا له من قبل مدير دائرة التسجيل العقاري وحراس الدائرة، وهددوا بـ"اللجوء" إلى القضاء لوقف سلسلة الاعتداءات المتكررة بحقهم، فيما وصفوا العمل الميداني في كركوك بـ"الصعب".

وفي 29-06-2013 تعرض مصور وكالة الاسيوشيتد برس في البصرة نبيل الجوراني لاعتداء بالضرب من قبل قوة عسكرية اثناء تغطيته للمظاهرات التي انطلقت صباح امس الجمعة امام القنصلية المصرية تنديدا بمقتل رجل الدين المصري حسن شحاته.

وفي 5-7-2013 تعرض  اثنان من صحافيي راديو "المربد" للضرب على يد حماية أحد الفنادق في مدينة البصرة، أثناء تغطيتهم أحداث تفجير مزدوج ضرب وسط المدينة، وأبلغ كمال الاسدي مدير راديو "المربد" المرصد أن العاملين في اذاعته كاظم المشرفي وضياء القطراني تعرضا للضرب من قبل رجال أمن مكلفين بحماية فندق "مناوي باشا".

وفي 5-7-2013 اعلن مجمع علماء ودعاة نينوى، أن القوات الأمنية منعت وسائل الإعلام من تغطية الصلاة، مبينة أن القوات أبلغتهم بأن هناك قرارا يمنع تغطية الصلاة إلا بعد الاستحصال على الموافقات الرسمية من المراجع الأمنية العليا.

وقال المتحدث باسم مجمع علماء ودعاة نينوى عبدالله الفارس إن "القوات الأمنية المتمثلة بقوات الشرطة المحلية المحيطة بجامع النبي شيت وسط مدينة الموصل منعت وسائل الإعلام والفضائيات من دخول الجامع وتغطية وقائع خطبة وصلاة الجمعة الموحدة".

وفي 10-7- 2013 اعتدت الاجهزة الامنية في ميسان بالضرب على مرتضى فيصل مراسل قناة العهد الفضائية اثناء تغطيته الاعلامية لتظاهرة تطالب بتحسين الخدمات، وقامت باحتجاز مراسلي قناة السومرية وكذلك تم ضرب الكاميرا ومصادرة الاشرطة التي كان يحملها وهذا ما اثار المتظاهرين الذين قاموا بحمايته وإبعاد الاجهزة الامنية عنه.

وفي 11/07/2013  اعتقلت قوة من قيادة عمليات سامراء، مراسل قناة صلاح الدين الفضائية في سامراء خلدون يونس حسن بسبب تغطية الصلاة الموحدة. وعمدت  قيادة عمليات سامراء الى منع مجموعة من الاعلاميين من دخول ساحة الاعتصامات لتغطية الصلاة الموحدة وخطبها. 
    
وفي 3 -8- 2013 قام عناصر الفرقة الحادية عشرة من الجيش العراقي وعناصر إستخبارات تابعون لها بمنع الصحافيين من التغطية الميدانية ومصادرة معداتهم الصحافية وإعتقال البعض منهم وضرب وإهانة آخرين.

وقال صحافيون ميدانيون لمرصد الحريات الصحافية إنهم منعوا من التغطية الصحافية، وتم منع زملاء لهم من الوصول الى ساحة التحرير وسط بغداد لتغطية تلك الإحتجاجات الشعبية، بينما تم إعتقال آخرين ومصادرة عدد من الكاميرات الفوتوغرافية وكاميرا تلفزيون من البعض.

وفي 1-9-2013 تعرض صحافيون وناشطون عراقيون للضرب والإعتقال، أثناء محاولتهم تغطية إحتجاجات شعبية في العاصمة العراقية بغداد  على أيدي القوات الأمنية وعناصر في الإستخبارات، حيث قامت تلك القوات بضربهم ومنعهم من المرور الى أماكن التظاهر في بابل وكربلاء والبصرة والديوانية وميسان والمثنى، ومصادرة معداتهم الصحافية وإعتقلت وأحتجزت العديد منهم.

وفي 20-9-2013 قال هادي العنبكي ، لمرصد الحريات الصحافية عبر الهاتف وهو يتحصن بمبنى شرطة المحافظة هرباً من محاولات حماية المحافظ إلقاء القبض عليه، إنه كان يقوم بتغطية صحافية خاصة بإجتماع مجلس المحافظة الخاص بإستجواب القيادات الأمنية وحين لمح محافظ ديالى عمر الحميري وجودي في الإجتماع قال، كنت أتمنى لو لم يحضر مراسل الحرة لأنه غير مهني في التغطية.

وفي 27-9-2013 حمّل مرصد الحريات الصحافية محافظ ديالى عمر الحميري كامل المسؤولية عن سلامة وأمن مراسل قناة الحرة الزميل هادي العنبكي، الذي تعرض لتهديدات متواصلة، إثر مشادة كلامية خلال مؤتمر للقيادات الأمنية مع المحافظ وأعضاء مجلس المحافظة حيث طلب الحميري من العنبكي مغادرة القاعة وإتهمه بعدم الحيادية في التغطية ووصفه بأوصاف نابية أمام الحاضرين.

وفي 31- 10- 2013 تعرض مراسل ومصور قناة المسار لهجوم مروع في مدينة الموصل. وأبلغ محمد حسن، مرصد الحريات الصحافية، إن شقيقه فلاح حسن الذي يعمل لحساب قناة المسار الفضائية "تعرض الى إعتداء مسلح من قبل مجموعة أشخاص تستقل سيارة مرت مسرعة في حي الثقافة شمال الموصل، ، حين كان عائدا من عمله".

وفي 6 / 11 /2013 وثق مرصد الحريات الصحافية شهادات عديدة لصحافيين عراقيين تعرضوا للتهديدات بالتصفية الجسدية من قبل جماعات مسلحة وأخرى سياسية نافذة، بسبب تغطياتهم الأخبارية عن العنف المسلح والفساد المالي والأداري.

في 30-11-2013 اجبرت الشرطة صحافيين على توقيع تعهدات بعدم ممارسة المهنة ومارست  ضغوطا وأساليب غريبة تجاه المراسلين الميدانيين والفرق الإعلامية في أماكن الأحداث وعند التغطية الصحافية، حيث عمدت الى إجبار صحافيين على توقيع تعهدات خطية بعدم ممارسة المهنة بسبب تغطياتهم الميدانية، وأحتجزتهم لعدة ساعات الاسبوع الماضي، في مراكز أمنية في مدينتي النجف وميسان.

وفي 4-12-2013  أبلغ مدير إذاعة صوت الانبار المستقلة عمار العلواني وهي إذاعة محلية يديرها عدد من صحافي مدينة الرمادي أن قوة مسلحة بملابس مدنية هاجمت مبنى الإذاعة الواقع وسط الرمادي في محاولة لاقتحامها لكن موظفي الإذاعة وسكانًا مجاورين منعوهم من الدخول.

وفي  2014/01/08 قال مصور فضائية الاتجاه حازم الفتلاوي، إن "حماية عضو مجلس المحافظة حسين سند اعتدوا علي بالضرب والسباب والشتم  اثناء تواجدي في بناية المجلس لإجراء مقابلة تلفزيونية مع رئيس مجلس المحافظة وعدد من أعضائه.

وفي 20-1-2014  وردت معلومات مؤكدة عن قيام مجموعات مسلحة بتهديد عدد من الصحافيين عبر مواقع التواصل الإجتماعي وأجهزة الموبايل وتوعدتهم بالتصفية في ديالى.

وفي 5-2-2014 إحتجز مصور قناة الشرقية الفضائية ماجد الشعباني على يد قوات الجيش العراقي في بغداد في منطقة الغزالية غرب بغداد، حين كان يقوم بعمله المعتاد، ونقلته الى مقر الفوج الثالث بقضاء أبي غريب.

وفي 10-2-2014 تعرضت  صحيفة "الصباح الجديد العراقية" لهجوم، بعبوات ناسفة ما أسفر عن أضرار مادية بالغة طالت مكاتب الصحيفة وسط العاصمة بغداد.

وأبلغ مسؤول في غرفة أخبار صحيفة "الصباح الجديد" إن مقر صحيفتهم تعرض لهجمات بأربع عبوات ناسفة إنفجرت  إثنتان منها ما أدى الى تهديم الباب الرئيس للصحيفة، وإلحاق أضرار بالغة بالمكاتب.

 وفي 10-2- 2014 اقتحم مسلحون وكالة إخبارية وسط بغداد وأبلغ أحمد شغيدل سكرتير تحرير وكالة "سما اليوم الإخبارية" المرصد إن أشخاصا يحملون أسلحة أوتوماتيكية قدموا الى مقر الوكالة بسيارات حديثة، بلغ عددهم ثمانية، "وطلبوا الى رئيس التحرير محمد جبوري شهيد وقف العمل فيها وإلا فإنهم سيدمرونها على رؤوس العاملين فيها".
 
وفي 2014-04-05 أمر محافظ ديالى حراسه بالاعتداء على كريم القيسي مراسل قناة الغدير الفضائية في ديالى، و ابلغ القيسي مرصد الحريات الصحافية، إنه تعرض "للضرب المبرح والسحل لمسافة تصل الى خمسين مترا بأمر من محافظ ديالى عامر يعقوب المجمعي".


في أخبار