GMT 19:00 2015 الإثنين 23 مارس GMT 4:44 2015 الأربعاء 25 مارس  :آخر تحديث
تريزا ماي وزيرة داخليتها تعلن حرباً لا هوادة فيها

بريطانيا لمتشدديها الإسلاميين: اللعبة انتهت وسنهزمكم

نصر المجالي

حذرت وزيرة الداخلية البريطانية من اتساع نطاق التطرف الإسلامي في بريطانيا، وأكدت عزم حكومتها على هزيمة التطرف بـ"أشكاله كافة".


نصر المجالي: تعهدت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي في خطاب غير مسبوق، الإثنين، بإجراءات لا هوادة فيها ضد المتشددين ودعاة الكراهية ولجمهم، وخاطبت هؤلاء الذين يعيشون في المملكة المتحدة، قائلة: "إن اللعبة قد انتهت. ونحن لم تعد تتسامح مع سلوككم. سوف نكشف المعتقدات البغيضة الخاص بكم على حقيقتها".

ويأتي خطاب الوزيرة ماي وسط تصاعد الخطر لدى الحكومة البريطانية من سفر العديد من الرجال والنساء البريطانيين للانضمام لتنظيم (داعش).

وقالت وزيرة الداخلية مخاطبة المتشددين الإسلاميين: "سنواجهكم حيث تسعون لنشر الكراهية، وسنحاكمكم حيث تحاولون كسر القوانين، وسنقف متحدين أمام خطط تقسيم المجتمع، وسنهزمكم".

أوامر إغلاق

وتعهدت وزيرة الداخلية البريطانية أن حكومة المحافظين المستقبلية ستقر مجموعة من "أوامر إغلاق" تستهدف المباني المملوكة أو التي يستخدمها المتطرفون كجزء من حملة واسعة النطاق ضد أولئك الذين يرفضون القيم البريطانية.

وقالت أيضًا إن هناك خططًا لمطاردة خطباء الكراهية مثل أنجم شودري، وأولئك المتطرفين الذين تسللوا إلى المدارس والجامعات والبلديات والجمعيات الخيرية.

ومن بين التدابير الصارمة، التي أوردتها وزيرة الداخلية البريطانية منع دعاة الكراهية من الانتشار في الأماكن العامة أو على شبكة الانترنت.

وقالت إن السلطات والأجهزة المعنية ستمنح قوة لاغلاق المساجد التي يستخدمها المتعصبون الإسلاميون.

وقالت إنه ستكون هناك أيضًا اعادة مراجعة مستقلة لمهام المحاكم الشرعية في إنكلترا وويلز، وسط مخاوف من أنه يجري استخدامها لقمع النساء، فضلاً عن تدشين حملة جديدة لتعزيز "القيم البريطانية على تويتر والفيسبوك".

قيم الدولة

شددت الوزيرة ماي، على أن بريطانيا لن تتسامح مع سلوك المتطرفين الإسلاميين الذين "يرفضون قيم" الدولة، كما دعت إلى إقامة "شراكة" بين الأفراد والمجتمعات داخل بريطانيا لمواجهة هذه القضية.

وقالت الوزيرة البريطانية إن كل شخص في بريطانيا لديه "مسؤوليات بالإضافة إلى حقوق"، ولابد من احترام القانون والمؤسسات.

وأضافت أن هناك "أدلة متنامية تشير إلى أن عددًا صغيرًا لكنه مؤثر من الذين يعيشون في بريطانيا، معظمهم تقريبًا من المواطنين البريطانيين، يرفضون قيمنا".

وقالت إن "مئات" المواطنين البريطانيين سافروا للحرب في سوريا والعراق، وأثاروا بواعث القلق بشأن "مؤامرة حصان طروادة" للاستيلاء على المدارس في برمنغهام.

أوامر وتعهدات

وأوجزت (بي بي سي) المقترحات التي تسعى الى تطبيقها وزيرة الداخلية بعد الانتخابات البرلمانية في مايو (أيار) المقبل، على النحو الآتي:

-أوامر حظر" لجماعات واعتبارها إرهابية إذا لم تلتزم بالمعايير.

-أوامر (مدنية) ضد التطرف" تُستخدم في مواجهة الأفراد.

-أوامر إغلاق" مقار يمتلكها متطرفون أو يستخدمونها.

-حملة إيجابية لتعزيز القيم البريطانية" بين العامة.

-مراجعة على المدارس التكميلية، التي لا تخضع لنظام حاليًا، بهدف "حماية الأطفال من التطرف".

-مراجعة تعامل قوات الشرطة مع "جرائم الشرف" وختان الإناث والزواج بالإكراه.

-استحداث وظيفة "ضابط التطرف" في السجون للتعامل مع السجناء والعصابات المتطرفة.

-مراجعة كاملة لقوانين المواطنة" للتأكد من احترام الناجحين في الحصول على المواطنة للقيم البريطانية.

-خفض حاد" في تمويل خدمات الترجمة و"زيادة كبيرة" في الأموال المخصصة للتدريب على اللغة الإنجليزية.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار