GMT 11:30 2015 الجمعة 18 سبتمبر GMT 11:54 2015 الأحد 25 أكتوبر  :آخر تحديث
شراكة تتيح نقل محتوى هيئة الاذاعة البريطانية

"إيلاف" و"بي بي سي"… تعاون معرفي بين الشرق والغرب

سمر عبد الملك

وقّعت "إيلاف" وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي الخدمة العالمية) اتفاق شراكة يقضي بنشر "إيلاف" محتوى الفيديو الذي تنتجه "بي بي سي عربي"، لتقدم لقارئها محتوى غنيًا وتنوعًا صحافيًا وابداعيًا وتحريريًا.

خاص إيلاف من دبي:  في منظومة الاعلام الجديد، يحتل المحتوى المرئي مكانةً عالية. إنطلاقًا من هذه الأهمية، وقعت جريدة "إيلاف" الالكترونية اتفاق شراكة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي الخدمة العالمية)، يقضي بتزويد "إيلاف" بمحتوى الفيديو الذي تنتجه "بي بي سي عربي"، جامعًا العالم العربي التائق إلى المعرفة والهيئة البريطانية التي تعد من أهم منتجي المحتوى المعرفي والاخباري في العالم.

يفتح هذا الاتفاق آفاق تعاون واسعة وكبيرة بين مؤسستين صحافيتين عريقتين، لهما حيز واسع من المشاهدة عبر موقعيهما الالكترونيين، ولهما سمعة ذائعة. فـخدمة "بي بي سي" مشهورة باحترافيتها العالية، وبجديتها في طرح المسائل، وبعمق تحليلاتها، واتساع شبكة مراسليها حول العالم وبقدرتها على تحصيل المعلومة من مصادرها الأولى، وبامكاناتها التقنية الحديثة، ما يقدّرها على إنتاج أفضل محتوى فيديو، شكلًا ومضمونًا.

الاتفاق يضع كل هذه الميزات بتصرف قراء "إيلاف"، مع إضافة محتوى الفيديو الذي تنتجه "بي بي سي عربي" إلى محتوى الفيديو الذي تنتجه "إيلاف"، الأمر الذي يُثري مكتبة "إيلاف" ويقدم لقارئها محتوى غنيًا، يغنيه عن البحث عن المعلومة في أي موقع آخر، ومزيدًا من التنوع الصحافي والابداعي والتحريري.

A partnership allowing the broadcast of high-end visual content
Elaph and BBC: a Knowledge-Based Cooperation

تقنيًا، يتيح الاتفاق لـ "إيلاف" استخدام تغذية ATOM XML لمقاطع الفيديو من موقع بي بي سي، وما يرتبط بذلك من بيانات وصفية تضم زهاء 120 مقطع فيديو في الشهر، ودمج مشغِّل بي بي سي السمعي - البصري في منصة "إيلاف"، ودمج مقاطع فيديو من تغذية الفيديو في مثل المشغل السمعي البصري لبي بي سي.

إن المحتوى المرئي يحتل مكانة خاصة بين مكونات الاعلام الجديد، إذ صار تصوير أي مقطع فيديو بكاميرا أو بهاتف جوال وتبادله عبر منصات التواصل الاجتماعي بمنتهى السهولة، ما حوله عاملًا فاعلًا في توصيل الخبر "الموثق" صوتًا وصورةً.

ينزل "محتوى الفيديو" اليوم منزلة نشرات الأخبار المتلفزة، حتى أنه يأخذ مكانها شيئًا فشيئًا لسهولة توزّعه الانساني، إذ صار بإمكان أي كان، يملك هاتفًا ذكيًا وإمكان الاتصال بالانترنت، أن يشاهد محتوى الفيديو المنشور على تطبيقات المواقع الاخبارية والصفحات الاجتماعية لحظة نشره.

ومع توقيع الاتفاق بين "إيلاف" و"بي بي سي"، صار الخبر المرئي أوسع تناولًا لموضوعات تجمع عالمين كبيرين: العالم العربي وبريطانيا.​


في أخبار