GMT 3:00 2016 السبت 1 أكتوبر GMT 8:24 2016 الأحد 2 أكتوبر  :آخر تحديث
معتبرًا ان تأييده المرشح الجمهوري مرتبط بالسياسة العامة

الشيخ الشيعي المؤيد لترامب: هذا ما قاله لنا عن المسلمين

جواد الصايغ من نيويورك

كشف رجل الدين اللبناني الشيعي الذي كان حاضرًا في مهرجان انتخابي للمرشح الجمهوري دونالد ترامب عن الاسباب التي دفعته إلى تأييد الأخير.

إيلاف من نيويورك: كانت لافتة مشاركة رجل الدين الشيعي محمد الحاج حسن في مهرجان انتخابي للمرشح الجمهوري دونالد ترامب في مدينة ديترويت في ولاية ميتشيغن.

الشيخ الحاج حسن قال في تصريح لـ"إيلاف": "ان تأييدنا المرشح الجمهوري مرتبط بالسياسة العامة في اميركا ونتفق معه في نقطتين، اهمية مواجهة التطرف الاسلامي شيعيًا كان او سنيًا، لأن الإسلام ليس دينًا متطرفًا، ومصلحة البلاد الاقتصادية والامنية والاجتماعية".

يحب المسلمين

واضاف: "النقطة المهمة بالنسبة لنا تتمثل بالكلام الذي سمعناه من دونالد ترامب في لقائنا معه قبل بدء المهرجان بدقائق حيث توجه الينا بالقول انا احبكم وليس لدي اي مشكلة معكم كمسلمين".

هل يجد الشيخ الحاج حسن إحراجا في تأييد ترامب، سؤال يرد عليه قائلا: "الجمهور الشيعي بصورة خاصة والمسلم عامة يتأثر بالشعارات الرنانة التي أراها فارغة، فهناك من راسلني وسألني على اي قاعدة تدعم ترامب هل لانه عنصري ام لانه يكره المسلمين أو على تهويد القدس، وكأن هيلاري كلينتون قالت انها ستمنح القدس للفلسطينيين"، متابعًا: "مفهوم العنصرية لدينا هو مفهوم خاطئ، انا لم اجد ترامب عنصريا، وجدت عنده عنصرية وطنية وليست ضد الاسلام".

التضليل الاعلامي

واضاف "الإعلام العربي يستغل ويخطف شعارات ويضعها بغير مكانها لتضليل الرأي العام ولذلك اتحمل مسؤولية موقفي وهناك تجاوب كبير من ابناء الجالية مع ترامب علما بأن هذا التجاوب ينقصه بعض الشجاعة فهناك اشخاص لديهم خوف على مصالحهم في اميركا وفي لبنان ولديهم تقييمهم الخاص".

واشار "إلى انني مواطن اميركي واخترت الهوية الاميركية، واذا اردت ان اضع في حسابي ماذا سيقولون عني في لبنان، لأعود الى لبنان لماذا نختبئ خلف اصابعنا، وصورة الجالية الإسلامية في العالم ضُربت بسبب سكوتنا. هناك خلل في القيادة يلزمه تصحيح، وعلينا انضاج صورة الاعتدال فبدلا من القول ان الغرب يأخذ صورة وحشية عنا تعالوا لنظهر صورة الإسلام الملائكية لهم".

هذا ما نريده للبنان 

لبنان اغلى من روحي يقول الحاج حسن، ولكنه يعقب: "انا مواطن اميركي احمل الهوية اللبنانية الفارغة من مفهوم المواطنة" متسائلا: "ماذا امتلك غير الهوية، هل يؤمنون لنا الطبابة في لبنان، هل يعلمون اولادنا، اريد ان يعود بلدي الى الخارطة العالمية والماضي المشرق والادارة الاميركية كما الامم المتحدة مطالبة بحماية السيادة اللبنانية. كيف يكون لدينا سيادة  وهناك جيش ثان غير الجيش اللبناني وهناك السلاح الذي انقلب على اللبنانيين في 7 ايار واستخدم ضدهم" متسائلا: "هل تريدون ان نقول لادارة ترامب بحال نجح في الانتخابات ادعم الجيش اللبناني ولكن لا تتحدثوا عن سلاح حزب الله". 
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار