GMT 10:00 2016 الجمعة 28 أكتوبر GMT 6:33 2016 الأحد 30 أكتوبر  :آخر تحديث
اتهمتا ترامب بالسعي للحد من مشاركة الناخبين

ميشيل أوباما إلى جانب كلينتون في مهرجان انتخابي

إيلاف- متابعة

واشنطن: حضت السيدة الاولى الأميركية ميشيل أوباما الناخبين على التوجه بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع، في خطاب انتخابي ألقته الخميس في مهرجان ظهرت فيه إلى جانب المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون.

حادثة بنس

من جهة أخرى، شهد السباق الرئاسي حادثة أثارت الخوف عندما انزلقت طائرة المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس مايك بنس على المدرج.

ولم تسجل أي اصابات في حادث انزلاق الطائرة التي كانت تقل حاكم ولاية انديانا مايك بنس، وقد توقفت على العشب إلى جانب المدرج بعد هبوطها في مطار لاغوارديا، الذي كان عائمًا بمياه الامطار في نيويورك.

واعرب ترامب في اوهايو عن الامتنان لأن من كانوا في الطائرة تجنبوا "خطرًا كبيرًا جدًا". وأضاف: "تحدثت للتو إلى مايك بنس. انه بخير".

التصويب على ترامب

واستعانت كلينتون، السيدة الاولى السابقة، بالسيدة الاولى الحالية التي تتمتع بشعبية كبيرة جداً، في التصويب على ترامب، والدعوة لمنح الديمقراطيين ولاية ثالثة على التوالي في البيت الابيض.

وعلت الاصوات المؤيدة لميشيل أوباما من حشد ضم 11 الف شخص، عندما اعتلت المنصة مع كلينتون في وينستون-سالم في ولاية كارولاينا الشمالية، احدى الولايات غير المحسومة في الانتخابات، حيث اتهمتا ترامب بالسعي للحد من مشاركة الناخبين.

واثبتت أوباما أنها قوة لا يستهان بها في الحملة الصعبة، اذ ادلت بتصريحات قوية ضد الملياردير الجمهوري داعمة مساعي كلينتون لأن تصبح اول امرأة تتولى رئاسة الولايات المتحدة.

فتاتي

وقالت ميشيل أوباما عن كلينتون "انها جاهزة لتولي قيادة القوات المسلحة في اليوم الاول، ونعم، انها امرأة"، مشيرة اليها بكلمة "فتاتي".

واثارت زوجة الرئيس باراك أوباما البالغة من العمر 52 عامًا حماسة الديمقراطيين بانتقادها ترامب على خطابه الحاد ووصفها سلوكه تجاه النساء بـ"المخيف".

وقالت إن استراتيجية ترامب هي "جعل الانتخابات قذرة وبشعة لدرجة لا نعود نريد المشاركة فيها اطلاقًا".

وأضافت: "عندما تسمعون اشخاصًا يتحدثون عن مؤامرة عالمية ويقولون إن هذه الانتخابات مزورة افهموا انهم يسعون لابقائكم في منازلكم".

وتظهر الاستطلاعات تقدمًا كبيرًا لكلينتون قبل 12 يومًا فقط على الانتخابات. وصوتت ولاية كارولاينا الشمالية لصالح أوباما في 2008، ثم للمرشح الجمهوري ميت رومني في 2012.

غير أن كلينتون وسعت الفارق  بينها وبين ترامب إلى 2,4 نقطة في الولاية الجنوبية الشرقية، حيث يخشى القادة الجمهوريون أن يؤدي تراجع مرشحهم البطيء إلى تراجع حظوظهم في سباقات الكونغرس.

وتبنت كلينتون الخميس نبرة ايجابية، وقالت "هذه الانتخابات تتعلق بأولادنا، وفي حالتي بأحفادي"، مضيفة "لنعمل معا ولنكن متفائلين ومتحدين ومفعمين بالامل".

ترامب يصعد حملته

اظهر آخر متوسط لاستطلاعات الرأي أصدره موقع "ريل كلير بوليتيكس" تقدم كلينتون التي بلغت 69 عامًا الاربعاء، على المستوى الوطني بـ5,4 نقاط عن ترامب، ما يشير على الارجح إلى فوز الديمقراطيين في الانتخابات.

وفي توليدو في ولاية اوهايو، قال ترامب ساخرًا امام مؤيديه: "أعتقد أنه يجدر بنا إلغاء الانتخابات ببساطة ومنحها لترامب".

وتعرضت حملة ترامب لانتكاسة وخصوصًا لدى النساء منذ الكشف في وقت سابق هذا الشهر عن فيديو يعود لعام 2005 يفاخر فيه بسلوك مهين للنساء، يصل إلى حد التحرش بهنّ أو التعدي عليهنّ جنسيًا.

غير أن رجل الاعمال البالغ من العمر 70 عامًا، قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن شبكة "إن بي سي" التي تقدم البرنامج الذي أدلى بتصريحاته المشينة في إطاره، خرقت القانون وقد يلاحقها قضائيًا.

في تلك الاثناء، التقط ترامب انفاسه بعد استطلاع حديث اظهر تقدمه بنقطتين في فلوريدا، الولاية الاساسية التي يتحتم عليه الفوز فيها للحفاظ على حظوظ انتخابية.

تهور ولا مسؤولية

غير ان استطلاع "ريل كلير بوليتيكس" ما زال يشير إلى تقدم كلينتون في فلوريدا بـ1,6 نقطة مئوية، لكنها تسعى لتأكيد فوزها بالولاية.

وعقد الرئيس الذي فاز بفارق ضئيل في فلوريدا في 2008 و2012، تجمعًا انتخابيًا لصالح كلينتون هناك الجمعة، كما يتوقع أن تنضم كلينتون لنجمة البوب جينيفر لوبيز على المسرح السبت في ميامي.

ووردت تسريبات جديدة من ويكيليكس هددت حملتها، خصوصًا رسالة إلكترونية من مساعدها دوغلاس باند يشرح فيها جهوده من اجل جمع الاموال نيابة عن كل من بيل كلينتون شخصيًا ومؤسسة كلينتون.

وكتب باند أنه ساعد الرئيس السابق على "تأمين نشاطات من اجل الربح والمشاركة فيها، بما في ذلك خطابات وكتب وتعاقدات لخدمات استشارية".

وسارع ترامب إلى تناول هذه الوثائق واصفًا النشاطات الواردة فيها بـ "الفساد المطلق".

وقال "اذا كان آل كلينتون على استعداد للتمادي مع مؤسستهما في وقت لم يكونا في البيت الابيض، تصوروا فقط ما قد يفعلانه اذا ما اعطيا الفرصة للسيطرة مجددًا على المكتب البيضاوي".
 


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار