: آخر تحديث
مقابلة شاملة مع وليد فارس تطرق فيها لقضايا العرب والنووي

مستشار ترامب لـ«إيلاف»: ربما نشهد ولادة «ناتو» عربي

إيلاف من نيويورك: لم يكتف د.وليد فارس بلعب دور مستشار شؤون السياسة الخارجية للرئيس الاميركي المنتخب، دونالد ترامب، فالرجل ذو الأصول العربية، كان له دور بارز في الشق المتعلق بحشد الناخبين العرب على التصويت لترامب.

فارس الذي زار بعد تعيينه مستشارا لترامب، دولاً عربية وغربية والتقى مسؤولين دوليين بارزين في سياق إطلاعهم على أهداف المرشح الجمهوري، كانت له بصمة كبيرة في التحالف الشرق أوسطي الداعم لترامب، والذي يضم في صفوفه ابناء الجالية العربية، مسلمين ومسيحيين، بالإضافة الى مواطنين اتراك وإيرانيين، جميعهم وجدوا في الرئيس المنتخب ضالتهم المنشودة.

إنقسام الاميركيين

بعد نجاح ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض، بدأ الحديث عن ان الانتخابات أوقعت انقساما كبيرا في الولايات المتحدة.

في هذا الصدد، يقول د.فارس لـ"إيلاف": "كل انتخابات اميركية تقسم الناخبين ولكن الى مرحلة معينة، وهذا ما حدث في الانتخابات الماضية بين رومني واوباما، وايضا الانقسامات الحادة بين بوش وال غور عام 2000، ولكن المؤسسة السياسية الاميركية تستوعب الانقسامات ويمكن النظر الى هذه الصورة، اوباما الذي سيخرج والرئيس المنتخب ترامب يلتقيان في البيت الابيض ويتصافحان، وكأن شيئا لم يكن، ويقول اوباما، انه سيدعم تسلم ترامب للسلطة، والاخير يصف الرئيس الحالي بأنه رجل طيب، وبالتالي على المجتمع الدولي ان يعي ان المؤسسات الاميركية من اقوى المؤسسات بالعالم، وستتوحد الاكثرية بكل تأكيد، وبالطبع هناك اقلية مشاغبة تعمل وفق اجندتها الخاصة، وهذا امر معروف وغير مرتبط بالانتخابات".

وأكد "أن ترامب سيتمكن من اعادة الوحدة الى البلد، وهناك السلطة التنفيذية التي تتعاطى مع الشعب وتلبي احتياجاته، وهناك الكونغرس الذي تتمثل فيه الاحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني والثقافية والسياسية. لا خوف من إنقسام الشعب الاميركي بالعمق، ولكن هناك فئات تستفيد من نتائج الانتخابات فتقوم بإثارة الشغب".

ترحيل العرب

هل سيقوم ترامب بترحيل العرب المسلمين، سؤال يرد عليه فارس قائلا: "الكلام الذي يصدر عن جهات اعلامية عن ان الرئيس ترامب سيرحّل المسلمين يمكن وصفه بالهراء، وتقف خلفه جماعة الإخوان المسلمين او النظام الإيراني، واكثر من ذلك، هذا كلام يهدف الى تخويف المسلمين، ومن يعمل على تخويفهم يريد السيطرة عليهم، ليس هناك سبب موجب لقيام الحكومة الاميركية بترحيل اي مواطن".

يضيف: "الجهات التي تصدر هذه الأكاذيب هي نفسها ترحّل الشعوب من حلب والموصل، ومن يقف وراء هذه الاتهامات طرف عقائدي متجذر في الشرق الاوسط يعتقد ان تخويفه للجالية العربية المسلمة قد يحقق الاهداف المرجوة، علما بأن اي حديث عن ترحيل المسلمين غير موجود في الثقافة السياسية الاميركية، ولم يتم ترحيل اي جالية منذ قيام اميركا، ولن يحدث ذلك".

ويشير إلى انه "من غير مقبول طرح الاسئلة عن مستقبل العرب الأميركيين، الولايات المتحدة هي بلدهم، وسيكون لهم دور اكبر واكبر، انظروا إلى الدور السياسي الذي لعبوه في الانتخابات الحالية، لعبوا دورا في الحزب الديمقراطي، ولعبوا دورا هائلا في الحزب الجمهوري، ورأينا كيف ان مؤيدي ترامب العرب المسلمين والمسيحيين في ميتشيغن ربما قد يكونون غيروا مسار الانتخابات، واعطوا ترامب الفوز بهذه الولاية".

د.وليد فارس مع الزميل جواد الصايغ

وتابع: "العرب الاميركيون يتواجدون في حقل الاقتصاد والسياسة والثقافة والسينما، ورغم صغر حجمهم غير انهم يتقدمون ويستقطبون الاضواء ويجري الحديث عنهم في كل مكان. طبعا لكل جالية مشاكلها ولكن ليس بالضرورة ان تكون هذه المشاكل مع الاكثرية، قد تكون الاشكالات داخلية، فالعالم العربي منقسم، وبعض النخب السياسية في صفوف العرب الاميركيين تنقسم، ولكن ليس على اساس ديترويت ولوس انجيليس، بل على اساس سوريا والعراق وليبيا، وبإختصار مستقبل العرب الاميركيين مشرق وسيتحسن الى الافضل بظل إدارة ترامب".

ناتو عربي

ماذا عن التحالف العربي، وعلاقة أميركا بالعالم العربي بظل حكم ترامب؟

يرد فارس قائلا: "ترامب تكلم عن تحالف منذ تسعة اشهر، وبدلاً من ان يطرح السؤال منذ تلك الفترة كان يجري الحديث عن سخافات تتعلق بالترحيل وما إلى ذلك. هو يريد التحالف مع العالم العربي، وذكر في خطابه الشهير في اغسطس الماضي انه سيمد يده الى عمق العالم العربي للعمل مع مصر والاردن والخليج ودول أخرى لتأليف تحالف ربما شبيه بالناتو، وبدلاً من اجتماع العرب لتشكيل ناتو خاص بهم ترامب رئيس اميركا يقول لهم توحدوا ايها العرب المعتدلون لتساعدونا ونساعدكم، والعاقل يجب ان ينظر الى ترامب على انه منقذ للعالم العربي وليس فقط الى الاميركيين".

لمتابعة آخر أخبار ومستجدات انتخاب الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية إضغط هنا

ويضيف: "التحالف العربي، سيضم الدول التي تؤيد مبادئ هذا التحالف المرتكزة على حماية المنطقة، وستكون فيه دول ذات انظمة ملكية او اشتراكية او ليبرالية او قومية عربية، فهناك تعدد وتميز في الانظمة"، لافتا "إلى ان من أهم المبادئ ايضا، مواجهة الارهاب ووضع حد للحرب الاهلية واعادة المهجرين خصوصا ان عددهم بات يفوق عدد اللاجئين الفلسطينيين باربعة اضعاف، وان لم تتم اعادتهم سيلاقون مصير اللاجئين الفلسطينيين، وقد تحدثت مع سفير فلسطين في الامم المتحدة الذي اعرب لي عن خشيته من ملاقاة اللاجئين السوريين والعراقيين مصير نظرائهم الفلسطينيين".

وتابع "كل الحكومات العربية التي تتشارك هذه الاهداف، بالاضافة الى الاهتمام بالانعاش الاقتصادي مدعوة للمشاركة في هذا التحالف الذي سيقرره بالاساس العرب وليس الاميركيين".

العلاقة مع الخليج

يقول: "عندما يستلم الرئيس المنتخب مسؤولياته في البيت الابيض، سيعيد العلاقات التحالفية مع دول الخليج، وسيعود الى مرحلة الشراكة التي كانت موجودة ايام عهد جورج بوش الاب، والابن، وسيعززها، وسيطوي مرحلة التخلي التي كانت موجودة ابان ادارة اوباما، وبالطبع سيلتقي قيادات المنطقة اما في الخليج او واشنطن، وسيحمي الخليج من خطرين، الاول الداعشي المتطرف، والثاني المتمثل بالتدخل الايراني في شؤون دول الخليج. بإختصار العلاقات ربما تعود اقوى مما كانت عليه حتى في عهد بوش الاب والابن، وستكون هناك شراكة اميركية خليجية بالموضوع الاقتصادي، وسينظر الى مشروع المملكة 2030، والمشاريع الهائلة الموجودة في الامارات والبحرين والكويت، وهو سيتحدث مع زعماء الخليج بغية نشر التقدم والازدهار في كل المنطقة بعد توقف حرب اليمن، وسوريا والعراق".

ماذا عن سوريا والعراق؟

يرى مستشار ترامب "ان الرئيس اوباما لم يتدخل في سوريا والعراق، واقصى ما فعله كان اعطاء الاوامر لاستخدام الطيران لمواجهة داعش، ولتدريب القوى التي تقاتل داعش. لم يتدخل لوضع حد للحرب الاهلية وحمامات الدم في سوريا، وفي العام 2013 عندما استعملت مبدئيًا الاسلحة الكيميائية، وضع خطاً أحمر ولم يلتزم به، وفي العراق لم يتدخل بالسرعة الكافية لحماية الاقليات، فتم تدمير الايزيديين وضرب الاكراد، ووقعت مجازر بحق الشيعة والمعتدلين السنة، كل هذه المأساة من 2014 حتى 2017، مكلفة ولم تنتهِ.

ويتابع: "سيرث ترامب حالة مأساوية في المنطقة، ولو كان رئيسًا في 2012 او 2011، لما كانت الفظاعة مستمرة في سوريا، كما انه سيواجه الملفات الكبرى وقال في خطاباته، انه يرفض ان يكون هناك تدخل عسكري استخباراتي ايراني في العراق وسوريا ولبنان، اما الكلام عن ماذا ستفعل ادارته فلا يمكننا التكهن، فلننتظر تشكيل الادارة لمعرفة الاشخاص الذين سيتواجدون فيها وساعتها يمكن التحليل، ولكنه هو غير راضٍ عن المعادلة القائمة حاليا، ويرفض وجود الباسداران في طول وعرض المنطقة، وكذلك الجهاديين، ويجب وضع حد لهم".

وأعرب فارس عن اعتقاده في حواره الشامل مع "إيلاف" "أن شعوب الشرق الاوسط تريد من اميركا رئيسًا يساعد على ارساء الامن والاستقرار في المنطقة، ولكن القوى المضادة كالمتطرفين والنظام الايراني سيحاولون افشال هذا الامر لانهم يستفيدون من حمامات الدم، لذلك هناك تحد كبير امام الرئيس ترامب.

وردًا على سؤال حول امكانية التواصل مع روسيا لحل ازمات المنطقة، يقول: "بالتأكيد سيتواصل مع روسيا، فليس من المعقول ان لا يتم التواصل بين دولتين نوويتين، والتواصل كان موجودًا في ايام الحرب الباردة، ولكن مع التواصل يجب ان يكون هناك عزم وحسم، فمثلاً قبل ان تأتي روسيا بقوتها الى سوريا كان يجب على ادارة اوباما حسم الامور كما حدث في ليبيا، فرغم علاقة القذافي وروسيا ومحاولة الاخيرة التصدي في الامم المتحدة للقرار الا انه كان هناك عزم من قبل الناتو، وبإختصار اراد اوباما الانسحاب من العراق لان هناك اتفاقًا مع ايران، ولانه اراد الانسحاب قبل حل الموضوع في سوريا وصلت الامور الى حرب مدمرة وسمح لايران وحزب الله بالتدخل".

ويشير "إلى ان ادارة ترامب ستعمل ما بوسعها مع الدول العربية في المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الاسد وسيتم وضع خطط مشتركة، اما بالنسبة الى مناطق الاسد فهي واقعة تحت الحماية الروسية وبالتالي اصبح هناك امر واقع مشابه لحالة المانيا في الحرب الباردة، وعليه ان يتكلم مع الروس رغم ان هذا الامر قد لا يعجب المعارضة السورية، ولكن ما الحل؟

متابعا "اذا تم تنظيم الاوضاع في المناطق الكردية ومناطق المعارضة وتم اجتثاث المتطرفين عندها سيلقى ترامب دعم الرأي العام الاميركي من اجل تدعيم المجتمع السوري وساعتها سيتم التواصل مع روسيا لوضع حل سياسي واذا حصل تفاهم في العمق بين موسكو وواشنطن، سيطلب من روسيا الضغط على ايران وحزب الله، وسحبهما من سوريا، وسيقوم المجتمع الدولي بمحاربة الارهاب، وتفاصيل هذه الامور ستكون متروكة للمستقبل".

الاتفاق النووي

ماذا عن مستقبل الاتفاق النووي الذي يعتبر ترامب ومستشاره من دعاة تغييره أو تعديله، الامر الذي أدى ولا يزال الى وضع المستشار فارس في مرمى نيران دعاة الحفاظ عليه.

ويقول فارس: "الاتفاق النووي موقع من اعضاء مجلس الامن، ولكنه ليس موقعًا من الكونغرس الذي يعارضه بالاصل، والخارجية الاميركية الحالية قالت إن ترامب يمتلك جميع الخيارات، في المبدأ هناك اجابة ترامب لا يريد الاتفاق النووي بالشكل الذي هو عليه الان، ولكن علينا انتظار استلام الادارة الجديدة، وإجتماع مجلس الامن القومي لتقرير مستقبل الاتفاق".

يضيف: "توجد آليات في القانون الدولي والقانون الاميركي، وسنرى كيف ستواجه ادارة ترامب هذا الموضوع، ولكن هناك اكثر من وسيلة لتعديله أو اسقاطه، وليس بالضرورة ان نسمع للنظام الايراني الذي يقول ان هذا الاتفاق موقع عليه، فهناك الكثير من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها، ولكنها كانت عرضة للتغيير في ما بعد".


عدد التعليقات 13
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ابرز مفكر ومحلل عن الشرق
C.E.K - GMT السبت 12 نوفمبر 2016 19:32
يعتبر الدكتور وليد فارس من ابرز المفكرين والمحللين السياسيين في واشنطن ,لشؤون الشرق الاوسط,وهو قبل ان يكون مستشارا للرئيس ترامب كانت تحليلاته بخصوص الشرق الاوسط والارهاب تتصدر وسائل الاعلام الاميركية والاوروبية ,وما قدمه لترامب مهم جدا على صعيد توضيح وتظهير ما يقوله هذا الرجل الذي يضج بالذكاء الحاد والعفوية القوية بكل ما قاله عن الامور المتعلقة بالاسلام ,والدور الذي لعبه الدكتور وليد فارس في مصر وبالتحديد مع الازهر لشرح طروحات ترامب التي تفصل عند الغوص معه في تفاصيلها بين الاسلام والارهاب بشكل واضح .ولكن طريقة رجل الاعمال لبحث الامور بصورة إجمالية وشاملة كانت سببا للسيدة كلينتون في تشويه صورته عند المسلمين الاميركيين من جهة للحصول على اصواتهم ,والعمل على دفع وسائل الاعلام العربية وتلك الموجودة في العالم الاسلامي لمهاجمته بغية الحصول على تبرعات لحملتها من المسلمين الذين سخوا كثيرا عليها من الداخل والخارج باستعمالها سلاح التخويف معهم من جهة اخرى. وليد فارس هو من النخبة الفكرية التي عملت معها ,شخصيا,قبل ان تبدأ حرب عون والقوات في نهاية الثمانينات وعندما كان رئيسا لجهاز العلاقات الخارجية في القوات اللبنانية انذاك والذي ما إن انطلقت شرارة الحرب بين الفريقين المسيحيين حتى بمبم أغراضه وترك لبنان الى اميركا.في ذلك الزمن كان سمير جعجع يحتاج الى شباب مفكر ومثقف ليتولى مناصب قيادية تعمل في الحقل المدني وتكون مقبولة ومكان ثقة لدى الراي العام المسيحي وليست متسلطة ومستغلة من الذين قدموا معه من مناطق انتمائه الجغرافي.هو قيمة اميركية -لبنانية يجب ان يفتخر بها الوطن.وانا ارسل له تحية من اعماق قلبي واتمنى له النجاح في عمله
2. أحمد امين:القافلة تسير
اللبناني الاصيل - GMT الأحد 13 نوفمبر 2016 04:41
يا سيد احكد ,يبدو انك من الذين يطلقون الكلام على عواهنه دون ان تعرف معنى هذا الكلام,اوان تتفحص قيمته العلمية وواقعه الجغرافي والتاريخي والطرفي.على كل سأوضح لك بعض الامور التي يجب ان يدركها الذين مثلك في العالمين العربي والاسلامي:اولا ان الحرب اللبنانية قد انتهت الى اتفاق ينهي الاقتتال بين كل اللبنانيين وبالتالي تعميم السلام في النفوس والقلوب وليس التمسك بالماضي اللعين وقد شاهدنا ماذا حصل بالفلسطينيين من كوارث لانهم تمسكوا بل اعتنقوا الرفض حتى وصلوا الى المطالبة باقامة دولة لهم ولو في الخمسة الاف كيلومتر المربع السماة اليوم الضفة الغربية.ثانيا:ان امراء الحرب الحقيقيين :اي نبيه بري ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية وايلي حبيقة وامين الجميل قد اجتمعوا كلهم في حكومة الوفاق التي انبثقت عن اتفاق الطائف الذي ارسى السلام في لبنان بعد الحرب لان اللبنانيين اوعى شعوب العرب نسبيا وقد تبعهم سمير جعجع في الحكومات التي تعاقبت بعد ذلك.ففي البوسنة لمعلوماتك كان هناك حرب شرسة لم يعرف لبنان مثلها على الاطلاق بين المسلمين والمسيحيين الصرب والكاثوليك .ولكنهم اتفقوا لاحقا على السلام والعيش معا وهكذا تم.ثالثا أن اميل رحمة ونادر سكر كانا من قيادات القوات اللبنانية في وقت الحرب ,لكنهما اصبحا نائبين في مجلس النواب بواسطة حزب الله وفي مناطق نفوذه في مناطق يسطر هو على كل مقدراتها.رابعا.الدكتور وليد فارس مثله مثل اي مسيحي من النخبة المثقفة التي لم تلتزم بالقوات اللبنانية ولكنها كانت وستبقى تلتزم بالعمل لدرء اي خطر يتهدد المسيحيين ولن يخيفها كل التهويل والحقد والكلام الجاهل الذي يطلقه الموتورون والذين يرون الامور من زاوية واحدة وضيقة هي زاوية الحقد,كما انهم لوطنهم ومنطقتهم اوفياء ويدافعون عن قضاياها كما هو غسان تويني وشارل مالك وامين الريحاني وجبران خليل جبران وغيرهم ,وانصح من يرغب في الاستزادة بقراءة تاريخ الموارنة والمسيحيين في لبنان لتتعرف على هذا الشعب المتشبث بارضه والمستعد للقيام بما يلزم للتجذر فيها اكثر واكثر.خامسا:العميل هو ذلك الذي يعمل لمصلحة بلد اخر بدافع المال او المذهب كجندي لا يفكر ابدا في مصلحة بلاده وهذا ما يقوم به حاليا حزب الله ,الذي لو كان هناك دولة بالمفهوم الصحيح للدولة في لبنان لحاكم حسن نصرالله بصفته الامين العام لحزب الله ومن معه لانه تخطى الحدود اللبننية وذهب لمحاربة وقتل شعب
3. اللبناني الأصيل
احمد امين - GMT الأحد 13 نوفمبر 2016 11:39
الأخ اللبناني الأصيل ، القاتل يبقى قاتل حتى لو اتفق قادة القتل فيما بينهم؟ واليك ماذا تقول وكالات الأنباء العالمية : وليد فارس أكاديمي وسياسي أميركي من أصل لبناني شارك في الحرب الأهلية اللبنانية برفقة سمير جعجع في "القوات اللبنانية"، ثم ما لبث أن هرب إلى الولايات المتحدة بعد ظهور ملامح انتهاء الحرب ودخول القوات السورية إلى لبنان، عمل مستشارا ضمن فريق دونالد ترامب، ويرجح أن يشغل دورا في إدارته له علاقة بالعرب والشرق الأوسط تحديدا. المولد والنشأة رأى وليد فارس النور في العاصمة اللبنانية بيروت يوم 24 ديسمبر/كانون الثاني 1957، لعائلة مسيحية مارونية. الدراسة والتكوين درس وليد فارس علم الاجتماع وحصل على ليسانس في القانون والعلوم السياسية من جامعة بيروت العربية، كما حصل على شهادة الماجستير في القانون الدولي من جامعة ليون بفرنسا. ويذكر وليد فارس على موقعه الرسمي أنه حصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية والدراسات الإستراتيجية من جامعة ميامي. الوظائف والمسؤوليات عمل وليد فارس محاميا في بيروت، كما اشتغل بالإعلام، وانضم إلى "القوات اللبنانية" وعمل منظرا لمبادئ التنظيم للمقاتلين. وبعد هربه إلى الولايات المتحدة عام 1990، عمل محاضرا بمنظمات غير حكومية، ومستشارا لبعض وسائل الإعلام وفي مقدمتها فوكس نيوز. التجربة السياسية كُلف وليد فارس خلال الثمانينيات إبان الحرب الأهلية اللبنانية مع "القوات اللبنانية" بقيادة سمير جعجع، بمهمة التثقيف الأيديولوجي لمقاتلي الحزب ضمن مهام المكتب الخامس الذي كان مكلفا بالحرب النفسية. وبحسب واشنطن بوست في أحد أعدادها لشهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016، فإن وليد فارس استمر في أداء هذه المهمة، وسرعان ما أصبح من المقربين من جعجع الذي كان يريد تحويل القوات اللبنانية من مجرد مليشيا مقاتلة إلى جيش مسيحي، ووجد في وليد فارس ضالته، لقدرته على غرس هذه الأفكار في عقول قيادات الحزب. ورغم أنه لم يثبت أي اشتراك مباشر لوليد فارس في عمليات القتل التي كانت تدور رحاها في لبنان خلال الحرب، فإنه بحكم مهامه كمحرض داخل القوات اللبنانية يجعل منه شخصا متورطا في الحرب التي استمرت لـ 15 عاما، وقدر عدد ضحاياها بـ١٥٠ ألف قتيل، وثلاثمئة ألف جريح ومعاق، و١٧ ألف مفقود. ولطالما حاول وليد فارس التخفيف من حدة تورطه في الحرب اللبنانية بالقول إنه كان يشتغل ضمن إط
4. what a shame
fareed - GMT الأحد 13 نوفمبر 2016 12:19
I am surprised that you call this guy a thinker and you give him more than he can chew>This guy is a parasite . Wherever he finds interest and business he goes. He is one of the war lords of Lebanonand his hands are bloody! He is as racist and sectarian as Trump> who said no moslems are allowed in USA. He is a consultant of a lunatic who said at AIPAC conference which his consultant Faris was present said there is no people called Palestinians exist !! And I say to who calls himself Lebnani Aseel , or genuine Lebanese or organs lebanese so to speak. The Palestinians did not reject things > your friends the jews rejected 242 and 338 if you know history. It is a shame to see people like him speak and meet with decision makers and leaders in our countries. But as we say " If you do not have shame , you do whatever you want"! And it is us who like to be humiliated !!!! By us I mean Arabs by accepting to meet this guy or even interview him>
5. الى احمد الغير أمين
لبناني حر - GMT الأحد 13 نوفمبر 2016 12:21
احمد امين أن تعليقك سخيف و سطحي و يدل على انك حاقد على شيء اسمه القوات اللبنانيه و سمير جعجع . و هذا يدل على انك من أنصار معسكر المقاومة المزعومه الذي تقوده ايران لضرب الدول ألعربيه ... و ليس لتحرير فلسطين . و لمعلوماتك عندما كان المسيحيون سياسيا في الماضي أقوى مما هم عليه اليوم ... كان لبنان أحسن بملايين المرات من الان . و كانوا المسيحيين جسور العبور و الصداقة و عنوان الإخلاص مع الدول ألعربيه ... لم يخونوا الدول ألعربيه عندما عملوا و يعملون فيها ... و ليس كما يفعل الكثير من المسلمين الاعمال الارهابيه لمن آواهم .و فاتني ان تذكر لي بالوقائع و الإثباتات كيف كان الدكتور وليد فارس مجرم حرب يا ذكي ؟ و فاتني ان تدين حزب الله و ايران و بشار الأسد و الحوثيون و ميليشيا الحشد الطائفي في العراق و جميع حركات الاسلام السياسي التي شوهت الاسلام ... و لكن بما انك جبان تهجمت على المسيحي الاعزل لظنك فيه انه ضعيف ... و هذه نقطة ضعفك لانك انت الضعيف و ترشق الشجره المثمره بالحجارة . و اخيرا سمي لي يا احمد الغير امين ... يا ذكي زمانك حادثه ارهابيه واحده حصلت في الدول ألعربيه و كان منفذيها من المسيحيين . على كل حال القافله تسير و الكلاب تنبح .
6. ولادة «ناتو» عربي
Ali - GMT الأحد 13 نوفمبر 2016 13:27
ولادة «ناتو» عربي هي قصة الجزء العاشر من المسلسل العربي باب الحارة .مسخرة ههههههههههه
7. لبنان المسيحي كان القبلة
عربي من القرن 21 - GMT الأحد 13 نوفمبر 2016 16:08
في الأعلام والثقافة والنشر والمودة ملجأ المغضوب عليهم من قبل الحكام . نعم كان أحسن بمليون مرة من الآن بعد تقليص صلاحيات ونفوذهم , وهذا أيضا كان سينطبق على بقية الدول في الشرق الأوسط , بترحيلهم وهم الأصل أقفرت وتسحرت تلك البلدان !!..
8. موتوا بغيظكم
اللبناني الاصيل - GMT الأحد 13 نوفمبر 2016 16:11
القافلة تسير ولن يوقفها كلام سلبي تعود عليه القرّاء من افواه بعض الذين يرون المسيحي لتحطيمه فقط. المسيحيون وتحديدا الموارنة سيةكونون كلهم مجرمي جرب اذا ما اعتدي عليهم حسب تقييم الموتورين منكم. لأنهم لن يسمحوا لا لياسر عرفات ولا لآل الأسد ولا لأي كان بكدهم بالبحر. عندما شنت القوات الفلسطينية هجومها على مناطق مسؤولتان المسيحية في لبنان كان ابو أياد الرجل الثاني في فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية يقول طريق القد س تمر عبر مدينة جوًنية المسيحية وعاصمة كسروان وقدسقط دفاعا عن هذه المنطقة من الأهالي العزل اكثر من الف شهيد. موتوا بغيظكم أيها الحاقدون. لبنان كان وسيبقى للمسيحيين حاول فتح ابوابه أمامكم وتحضيركم ولكنكم لا تتقدمون لأنكم على الحقد والضغينة تربون.
9. يا غريب كون اديب
ابن الرافدين - GMT الإثنين 14 نوفمبر 2016 01:26
تحيه الى قراء ايلاف والتحيه الى الزعيم الذي جاء رغماً على الماكنه الهائله الداعمه لهلري . وتحيه الى وليد فارس الصاعد . الى قراء ايلاف الاعداء قبل الاصدقاء ما هي المعايير التي تتعاملون معها وضمنناً في عمليه انتخاب ترامب . الشعب الامريكي هو الذي انتخب وهو الذي فاز بها . اليس من حقه ان يرائ مستقبله ومستقبل الاجيال القادمه . اليس من حقه ان يرائ امريكا قويه سياسياً واقتصادياً . بعدين وين المشكله اذا كانت المعركه مع الايدولوجيات فـ امريكا قائمه على المبادئ المسيحيه وعلى المهاجر ان يحترم هذه المنظومة الاجتماعيه ( ياغريب كون اديب ) . واما عن المستقبل وهذا ما اكدناه سابقاً هناك بوادر نهوض لليمن المحافظ ولا ندري هل سوف يكون متشدد ام لا وهذا ما سوف نلاحظه في اوروبا التي وصلت اليها الاشارة من امها الحنون .
10. Heilbronn Germany
إبراهيم جابر - GMT الإثنين 14 نوفمبر 2016 14:47
انا مع كل كلمة قالها السيد وليد فارس ومع كل خطوة يقوم بها الرئيس دونلود ترمب ضد إيران بنسبة إلى موضوع إلغائه الاتفاق النووي مع هذا النظام الارهابي ورده اما بنسبة لبعض المعلقين ضد السيد وليد هذا شأنهم القوات اللبنانية هي أفضل وانبل حزب كانت ولا تزال على الساحة اللبنانية بوطنبنها بينما الآخرون باعوا هذا الوطن إلى الاحتلاليين السوري والإيراني


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ثلاثاء أسود لترمب... كاتم الأسرار سيُخبر المحقق الخاص بكل شيء
  2. 3 دول غربية كبرى تحذّر نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية
  3. فايسبوك يوقف حملات تضليل مرتبطة بإيران وروسيا
  4. المغرب... عفو ملكي يشمل 11 من معتقلي حراك الريف
  5. ماكرون يستعد لإطلاق الدفعة الثانية من إصلاحاته الطموحة
  6. ترمب يطرد آخر جنود هتلر من أميركا
  7. مواقع التواصل الاجتماعي تهدد المطالعة بالإنقراض
  8. بعد الموت الروح تظل.. لكن على مستوى كمي!
  9. الملك سلمان: خدمة ضيوف الرحمن الشرف الأكبر لنا
  10. بريطانيا تطمئن مسلميها باحترامها الدائم لحرية الأديان
  11. لماذا
  12. الكشف عن مهمات
  13. أكثر من مليوني حاج يرمون جمرة العقبة الكبرى
  14. ميلانيا ترمب تحذر من قوة الإعلام الاجتماعي التدميرية
  15. إيران تطلق رسميًا أول طائرة مقاتلة محلية الصنع
  16. إنقلاب المشهد في أميركا... ترمب ينقضّ على مولر
في أخبار