GMT 10:28 2017 الثلائاء 17 أكتوبر GMT 10:31 2017 الثلائاء 17 أكتوبر  :آخر تحديث

ايران محور محادثات بين نتانياهو ووزير الدفاع الروسي

أ. ف. ب.

القدس: حذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء من ان بلاده لن تسمح ابدا لايران بالتموضع العسكري في سوريا وذلك خلال لقاء جمعه بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بحسب ما أعلن مكتبه.

وقال مكتب نتانياهو في بيان ان "اللقاء الذي شارك فيه ايضا وزير الدفاع (الاسرائيلي) افيغدور ليبرمان تم التركيز فيه على المحاولة الايرانية للتموضع عسكريا في سوريا. يجب على ايران ان تدرك بان اسرائيل لن تسمح بذلك".

وكرر نتانياهو مرة أخرى موقفه من الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 بين ايران والدول الكبرى، داعيا الى تعديله.

وأضاف "ايران ستمتلك ترسانة من الاسلحة النووية في غضون ثماني الى عشر سنوات، في حال عدم تغيير الاتفاق" النووي.

ونتانياهو من أشد منتقدي الاتفاق الذي وقع العام 2015 بين ايران والدول الكبرى وانتقد خصوصا الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما الذي كان احد ابرز مهندسيه.

ويعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الاتفاق يتيح لايران تطوير برامجها النووية تحت ستار نص يتطلب في رايه الغاء او تعديلا جذريا.

وأعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاثنين ان هناك "احتمالا فعليا" لالغاء الاتفاق النووي مع ايران بعد ثلاثة ايام من رفضه الاقرار بامتثال طهران لالتزاماتها.

وقال ترامب من البيت الابيض "يمكن ان يكون هناك الغاء كلي للاتفاق، انه احتمال فعلي"، مضيفا ان المرحلة الجديدة يمكن ان تكون "ايجابية جدا".

ورفض ترامب الاقرار بان ايران تلتزم بالاتفاق، يفتح الباب امام مرحلة صعبة اذ سيكون امام الكونغرس فترة ستين يوما لاعادة فرض او عدم فرض العقوبات الاقتصادية على ايران التي كانت رفعتها عام 2016 بموجب الاتفاق.

وكان ليبرمان استقبل الوزير الروسي الاثنين واعترف بوجود خلافات بين البلدين، مؤكدا "لا نتفق دائما، ولكننا نتواصل بطريقة صريحة ومفتوحة".

وقبل وقت قصير من وصول الوزير الروسي، شنت طائرات حربية اسرائيلية الاثنين غارة جوية استهدفت بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع شرق دمشق بعد اطلاق صاروخ ارض جو على طائرة اسرائيلية في الاجواء اللبنانية صباحا.

وتعتبر روسيا أحد حلفاء النظام السوري الرئيسيين، وقد بدأت في أيلول/سبتمبر 2015 عملياتها العسكرية في سوريا دعما للقوات النظامية.

ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، تتابع اسرائيل باهتمام بالغ تطور الاوضاع لدى جارتها، مشددة على أنها لن تتدخل في النزاع إلا أنها تحتفظ لنفسها بحق ضرب قوافل اسلحة لحزب الله او مواقع للقوات النظامية السورية عندما تشعر أن أمنها في خطر.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار