GMT 14:31 2017 الجمعة 20 أكتوبر GMT 16:12 2017 الجمعة 20 أكتوبر  :آخر تحديث
سفارتها ردت على تصريحات للسفيرة لدى الأمم المتحدة

موسكو لواشنطن: فتشوا عمّن تدخل في انتخاباتكم

نصر المجالي

نصر المجالي: قالت موسكو إنها لا تزال مستعدة لتطبيع العلاقات الثنائية مع واشنطن ونصحتها البحث عن الذين تدخلوا في انتخاباتهم بين "الحلفاء والأصدقاء"، مؤكدة أنها لم تتدخل في الشؤون الداخلية الأميركية.

ردت السفارة الروسية في واشنطن على تصريحات السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي التي وصفت التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية بأنه "حرب"، قائلة إن روسيا لم تتدخل قط في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة.

واضافت السفارة على موقعها: "أكثر من مرة وعلى جميع المستويات، قلنا، روسيا لم تتدخل في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة".

ونقلت وكالة (سبتونيك) الروسية عن السفارة قولها: "نود أن نذكر الزميلة هيلي، أن أولئك الذين تدخلوا بالعملية الانتخابية في الولايات المتحدة، بشكل علني ووقح، من الضروري البحث عنهم بين الحلفاء والأصدقاء المعلن عنهم رسميا".

غير ودية

وختمت السفارة تعليقها قائلة: "على الرغم من كل التحركات غير الودية، دأبت روسيا خلال كل هذه السنوات للعودة إلى العلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة. ونحن على استعداد لبنائها على أساس من المساواة والاحترام المتبادل. ومنفتحون لأي حوار صريح مع الولايات المتحدة على أي أجندة ثنائية ودولية لإيجاد نهج مشترك لحل المشاكل المشتركة".

وكانت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي وصفت، يوم الخميس، التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية بأنه "حرب".

وقالت هيلي خلال حلقة نقاش مع وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت ومستشارة الأمن القومي السابقة كوندوليزا رايس، نظمها معهد جورج دبليو بوش في نيويورك، يوم الخميس، "ينبغي لنا اتخاذ موقف صارم من ذلك ويتعين علينا أن نحملهم المسؤولية".

تدهور العلاقات

وتدهورت العلاقات بين روسيا والدول الغربية على خلفية الأزمة الأوكرانية وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا في عام 2014. وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى عقوبات على روسيا، التي بدورها فرضت بعض القيود على التجارة مع تلك الدول، ردا على العقوبات.

ويشار إلى أن واشنطن اتهمت موسكو بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 بعد اختراق الأنظمة الإلكترونية للحزب الديمقراطي خلال الحملة الانتخابية. وأعلنت الاستخبارات الأميركية أن من يقف وراء تلك الأعمال هم هاكرز روس مرتبطون بالقيادة الروسية والأجهزة الأمنية، التي كانت تسعى للتأثير على سير ونتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.

ونفت روسيا أكثر من مرة اتهامات الاستخبارات الأميركية بمحاولة التأثير على حملة الانتخابات في الولايات المتحدة، وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، قد وصف هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها على الإطلاق.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار