GMT 11:30 2017 الجمعة 3 نوفمبر GMT 23:43 2017 الجمعة 3 نوفمبر  :آخر تحديث
طالبوا بمنع سقوط القرية بيد التنظيمات التكفيرية

دروز اسرائيل يتدخلون لانقاذ اخوتهم في حضر السورية

مجدي الحلبي

«ايلاف» من لندن: مع احتدام المعارك بين الفئات المعارضة وبين الجيش السوري وحلفائه في الجولان السوري وتوارد الانباء عن احتلال المعارضة لقرية حضر الدرزية، قام دروز اسرائيل بجهود وتحركات من اجل تحييد اخوتهم في الجولان من هذه الحرب، والتقوا القيادات العسكرية وعلى رأسها قائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال يوئيل ستريك وطالبوه بمنع سقوط القرية بيد التنظيمات التكفيرية.

من ناحيته، أنكر الجيش الاسرائيلي كل تدخل لصالح الفئات التكفيرية، وبدأ بترتيبات لمنع احتلال القرية منها منح تنظيم جيش محمد مهلة ساعات لاخلاء القرية. واصدر الجيش الاسرائيلي بيانًا من مكتب الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي رونين مانليس جاء فيه "ان اسرائيل مستعدة لمساندة سكان قرية حضر ولن تسمح باحتلالها او بالمساس بسكانها”، وجاءت اقوال مانليس بعد انباء عن احتدام القتال في الجولان وخاصة في محيط قرية حضر الدرزية بالجولان السوري واتهام اسرائيل من قبل مؤيدي النظام السوري بفتح المجال امام الفئات المتطرفة لاحتلال القرية.

وأضاف مصدر اسرائيلي لـ«إيلاف» ان عناصر الجيش السوري المرابطة في محيط قرية حضر تركوا مواقعهم وولوا هاربين بعد العملية الانتحارية على احدى نقاطهم قرب حضر، مما سهل عملية وصول عناصر تنظيم جيش محمد المعارض وآخرين للبلدة ومحاصرتها طالبة تسليم عناصر النظام لهم.

وفي بيان الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي جاء ايضا انه"في الساعات الاخيرة توسع القتال في منطقة قرية حضر الدرزية في منطقة الجولان السوري، حيث أجرى رئيس الاركان الجنرال غادي أيزنكوت وقائد المنطقة الشمالية الميجر جنرال يوئل ستريك وقائد فرقة الجولان العميد ياتيڤ عاسور تقديرًا للموقف" وتابع البيان:"جيش الدفاع مستعد لمساندة سكان القرية وسيمنع المساس بهم او احتلال القرية وذلك من منطلق التزامه تجاه الطائفة الدرزية".

واضاف مانليس في بيانه: "المزاعم بشأن تورط او مساندة اسرائيلية لعناصر جهادية في القتال عارية عن الصحة".

ولقد قام بعض الشباب الدروز من الجليل والكرمل باختراق الشريط الحدودي في محاولة للذهاب الى حضر للدفاع عن اخوتهم الا ان الجيش الاسرائيلي اعادهم الى الاراضي التي تحتلها اسرائيل .

من جهته علق نتانياهو من لندن على احداث حضر والجولان قائلا ان "اسرائيل تحافظ على علاقتها الطيبة ومحبتها لاخواننا الدروز"

هذا ويذكر ان بلدة حضر متاخمة لبلدة مجدل شمس في الجولان وقد حاول عناصر النظام وحزب الله تجنيد ابناء حضر في اطار المقاومة الشعبية في الجولان الا ان الامر لم يلق نجاحًا كبيرًا لاستمرار ابناء البلدة انتهاج سياسة الحياد مع ان القرية سيطر عليها النظام حتى الان، بحسب ما افاد احد ابناء القرية.

وكان الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف بحث امر القرية مع القيادة الاسرائيلية بشكل عاجل صباح اليوم الجمعة وطلب الدفاع عنها وعدم تمكين الفئات المتطرفة من السيطرة عليها وتلقى موافقة الاطراف التي تحدث معها.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار