GMT 1:52 2017 الجمعة 1 ديسمبر GMT 7:20 2017 الجمعة 1 ديسمبر  :آخر تحديث
إيلاف المغرب تجول في الصحافة المغربية الصادرة الجمعة

الحمى القلاعية تطرق باب المغرب وتستنفر مكتب السلامة الصحية

إبراهيم بنادي

الرباط: تبدأ "إيلاف المغرب" جولتها في الصحافة المغربية الصادرة الجمعة بـ"المساء" التي كتبت أنه بعد أسابيع من تسجيل حالات إصابة بالحمى القلاعية بالجزائر، بالقرب من الحدود الشرقية للمملكة، علمت الصحيفة من مصادر مطلعة أن مكتب السلامة الصحية التابع لوزارة الفلاحة سيبدأ، الشهر الجاري، حملة لمواجهة مرض الحمى القلاعية بجميع مناطق البلاد، وأوضحت مراسلة وجهها مدير المكتب إلى المدراء الجهويين أن الحملة ستنطلق ما بين 20 ديسمبر الجاري و 28 فبراير المقبل وتهم الأبقار والجمال المعنية بهذا النوع من المرض.

وأضافت الصحيفة ذاتها نسبة إلى مصدرها أن الحملة المذكورة تأتي بالتوازي مع حملة ترقيم باقي القطعان التي لم تشملها عمليات الترقيم السابقة، مضيفاً أن العملية تشملها عمليات الترقيم السابقة، مضيفاً أن العملية سيشرف عليها أطباء بياطرة مختصون، وذلك فور الإعلان عن بدايتها في الـ20 من ديسمبر الجاري.

بعد مطاردة هوليوودية في جبل طارق وإسبانيا.."ميسي" في قبضة الأمن

اعتقل الحرس المدني الاسباني قبل يومين بالجزيرة الخضراء، "عبد الله الحاج" المعروف بإسم "ميسي الحشيش" لتزعمه إحدى أكبر المنظمات الإجرامية المتخصصة في تهريب الحشيش بين المغرب وإسبانيا.
وكتبت "المساء" استناداً إلى المعطيات المرتبطة بالموضوع، فإن الحرس المدني ألقى عليه القبض بعد مطاردات هوليوودية، استعملت فيها الأسلحة الثقيلة من أجل محاصرته، مؤكدة في السياق نفسه أن "اعتقال المغربي (الحاج) جاء في إطار عملية لتفكيك بنية تحتية لمهربي المخدرات في منطقة جبل طارق، تستعمل لتهريب المخدرات بين ضفتي المتوسط".

وكان الحرس المدني قد شن في مايو الماضي حملة مشتركة مع الشرطة الوطنية، ضد المنظمة التي يتزعمها عبد الله الحاج، أسفرت عن إلقاء القبض على 19 شخصاً، وحجز 13 طناً من الحشيش وأسلحة نارية، إلا أن "الحاج" تمكن من الفرار إلى المغرب قبل شهرين من العملية.

اعتقال أمنيين والقنصل الفرنسي يراسل القضاء بسبب تأشيرات "شينغن"

"المساء" كتبت كذلك أنه في تطور جديد لملف التأشيرات المزورة، تم إيداع أربعة ضباط شرطة رهن الإعتقال بعد تورطهم في تهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في تزوير تأشيرة رسمية لتسهيل ولوج جزائريين إلى المغرب.
وأضافت الصحيفة ذاتها أنه تم توقيف الضباط بسفارة المغرب بالجزائر بعد تورطهم في تزوير ملفات ووثائق رسمية لجزائريين لتسهيل دخولهم إلى المغرب بشكل غير قانوني.

في السياق ذاته، راسل القنصل الفرنسي وآخرون من دول تأشيرة "شينغن" جميع وكلاء الملك بمحاكم بجهة الدار البيضاء سطات وسوس ماسة وجهة كلميم (جنوب)، وأحيلت المراسلات مرفوقة بمجموعة من الوثائق المزورة والملفات المودعة مع الجوازات سفر أصحاب الطلبات، من أجل فتح تحقيق ومعرفة من يقف وراء عمليات التزوير المتكررة التي تطال عملية الحصول على تأشيرة "شينغن".

وانتهت قنصليات إلى وجود وثائق مزورة بعدد من الملفات، منها الحساب البنكي وعقود الزواج، ما استنفر مصالح إدارة القنصلية ودفعها إلى إعادة فحص مجموعة من الملفات المعروضة عليها والتدقيق في وثائقها الإدارية، لتكتشف أن مجموعة من الملفات أودعها طالبوا التأشيرة تتضمن وثائق مزورة وتتشابه مع تلك التي أدلى بها أحد المتهمين المودعين بالمركب السجني عكاشة بالدار البيضاء

وفي تطورات جديدة للملف، تكلفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبحث في خيوط شبكة منظمة متخصصة في تزوير وثائق الحصول على "الفيزا" الأوروبية، حيث كشفت مصادر مطلعة أن التحقيقات الأولية بينت وجود شبكة مغربية تتواطأ مع بعض الموظفين في القنصليات للحصول على تأشيرة "شينغن"، دون التوفر على الشروط التي تخول ذلك.

إسم ابن كيران كان على رأس أهداف "الزلزال السياسي"

في الشأن السياسي ، كتبت "أخبار اليوم" أن إسم رئيس الحكومة السابق، عبد الإله ابن كيران، كان على رأس أهداف "الزلزال السياسي"، بحيث كان سيدخل خانة المسؤولية رفقة وزرائه الذين أصبحوا من المغضوب عليهم، بسبب التقرير الذي أنجزه المجلس الأعلى للحسابات حول اختلالات مشروع الحسيمة منارة المتوسط، قبل أن يتم التراجع عن ذلك نظراً إلى تداعياته السياسية.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن كلاً من رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ووزير الدولة المكلف حقوق الإنسان، مصطفى الرميد، سعيا إلى تجنب إقحام اسم ابن كيران، لما سيسببه ذلك لهما من حرج داخل الحزب وخارجه، لأن ابن كيران لم يكن على علم بتلك المشاريع لحظة توقيعها.

جبهة البوليساريو والجزائر عاشتا لحظة عصيبة بعد استقبال محمد السادس بأبيدجان

وتختتم ايلاف جولتها بالصحيفة ذاتها التي كتبت أن الجزائر وجبهة البوليساريو عاشتا لحظة عصيبة، حينما استأثر الملك محمد السادس بالأنظار والترتيبات البروتوكولية الاستثنائية خلال انعقاد القمة الإفريقية بأبيدجان، حيث خصص له مقعد بجوار الأمين العام للأمم المتحدة، وحظي الملك بمكانة خاصة خلال التقاط صورة جماعية.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن المغرب ربح معركة الصور والرموز والإشارات بعدما راهن خصومه على توريطه في الحضور إلى جانب جبهة البوليساريو.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار