GMT 16:28 2017 الخميس 17 أغسطس GMT 16:30 2017 الخميس 17 أغسطس  :آخر تحديث

مستشار ترامب يصف القوميين البيض بـ "البهلوانات"

بي. بي. سي.

هاجم كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض، ستيف بانون، القوميين البيض ووصفهم بأنهم "بهلوانات"، في ظل استمرار تداعيات الاحتجاجات العنيفة في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا.

وشغل بانون سابقا منصب رئيس قناة "بريتبارت نيوز" اليمينية المتشددة، التي يُنظر إليها كمحطة رئيسية للقوميين وعامل رئيسي في فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية.

لكنه قال، في تصريحات لمجلة "أمريكان بروسبكت"، مساء الأربعاء، إن "الرهان على القومية العرقية رهان خاسر".

وتركزت الأسئلة حول مستقبل بانون، في ظل رفض الرئيس ترامب الكشف عما إذا كان يثق في كبير الاستراتيجيين لديه.

وذكرت تقارير أن ترامب نُصح بإقالة بانون، الذي يتمتع من خلال منصبه بالتواصل مباشرة مع الرئيس، وظهر تأثيره في عدد من القرارات، مثل انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ.

ولا يُتوقع أن يقول الرئيس ترامب، خلال مؤتمر صحفي خلال الأسبوع الجاري، إلا إنه "سيرى" عندما يتعلق الأمر بمستقبل بانون.

ويواجه ترامب عاصفة من الانتقادات بسبب تصريحاته عن الاشتباكات بين المتظاهرين اليمنيين والمعارضين لهم في شارلوتسفيل، بولاية فيرجينيا، التي حمّل فيها "كلا الجانبين" مسؤولية أعمال العنف.

وخرجت التظاهرات، التي شارك فيها النازيون الجدد وأنصار تفوق الجنس الأبيض، احتجاجا على إزالة تمثال روبرت إي لي، الجنرال الذي حارب لصالح الكونفيدرالية المؤيدة للرق خلال الحرب الأهلية الأمريكية.

ونظمت تظاهرة، الأربعاء، لتأبين هيذر هير، الأمريكية البالغة 32 عاما التي قتلت عندما دهس مشتبه به متعاطف مع متظاهري اليمين المتطرف حشدا من المتظاهرين المعارضين.

وفي مقابلة مع المجلة الأمريكية، سئل بانون عما ما إذا كانت ثمة علاقة بين القومية الاقتصادية التي يدعمها وقومية أنصار تفوق الجنس الأبيض في احتجاجات شارلوتسفيل.

وقال بانون: "القومية العرقية خاسرة... إنها عنصر جابني. أعتقد بأن وسائل الإعلام منحتها أكبر من حجمها، وسنساهم في التغلب عليها..."

وأضاف: "هؤلاء الأشخاص هم مجموعة من البهلوانات."

وفي وقت سابق، نأى بانون بنفسه عن التعليق بشأن "القومية العرقية"، وقال لصحيفة نيويورك تايمز إن اهتمامه بالقومية ناجم عن رغبته في الحد من الآثار السلبية للعولمة.

وفي صعيد الأزمة مع كوريا الشمالية، قال بانون في مقابلته إنه لا يوجد حل عسكري للأزمة حول البرنامج النووي لبيونغ يانغ، وذلك على الرغم من تهديد دونالد ترامب كوريا الشمالية بـ "النار والغضب".

وأضاف أن الأزمة الكورية لا تمثل سوى "عنصر هامشي" بالنسبة للتحدي الحقيقي التي تواجهه الولايات المتحدة، وهو "الحرب الاقتصادية" مع الصين.

ومضى قائلا: "إذا واصلنا خسارة هذا التحدي، فأمامنا خمس أو عشر سنوات على الأكثر، كما أعتقد، للوصول إلى منعطف لن يمكننا مواجهته."

وتابع أن الولايات المتحدة عازمة على تحدي بكين فيما يتعلق بقضايا حقوق الملكية الفكرية وإغراق الأسواق العالمية بالحديد والصلب.



أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار