GMT 0:00 2013 الأحد 18 أغسطس GMT 23:16 2013 السبت 17 أغسطس  :آخر تحديث

ريم ارحمة: الدراما البحرينية تحتاج إلى دعم متكامل

الخليج الإماراتية

تشق الممثلة البحرينية ريم ارحمة طريقها بوعي فني برز في عدد من الأعمال الخليجية الجديدة التي عرضت في شهر رمضان مثل “محال” و”لولو ومرجان” و”بركان ناعم” و”يا من هواه” حيث حضرت كوجه جديد وموهبة حرصت على التنوع في اختياراتها للشخصيات بين الأدوار المركبة والإنسانية والشريرة . تحدثت في الحوار التالي عن فنها وأسلوبها في الحصول على أفضل أداء ودور المخرجين في استفزازها وتوليد شحنات شعورية تخدم المشهد .

 


* المعاناة والمرض والخيبات هي الخطوط الأبرز في شخصية “فاطمة” في “يا من هواه”، هل تشعرين بالرضا عن هذا الدور الذي شغل مساحة مهمة في العمل؟

- أنا راضية عنه كثيراً، فمرض فاطمة بفقر الدم المنجلي الخطير كان حافزاً مهماً لقبول الدور حيث إنني تشجعت للفكرة التي تحتوي على رسالة توعوية تعرف الناس بخطورة هذا المرض وتأثيراته النفسية والجسدية، كما أحببت إصرار الشخصية على حب الحياة رغم هذه المحنة، في حين أتوقع للعمل متابعة أهم في الفترة المقبلة لأنه لم يأخذ حقه في شهر رمضان وظلم مع زخم الأعمال وكثرتها وعرضه على قناتين فقط أثر فيه ولم يحظ بمتابعة عالية .

* وكيف كان أسلوب تعامل المخرج أحمد المقلة في “يا من هواه”؟ ومن يعجبك من المخرجين؟

- عندما يحمل العمل اسم أحمد المقلة لا أفكر ولا أتردد وأوافق على الفور لأنه مخرج مبدع وفرصة مهمة لأية ممثلة أن تعمل معه، وأشعر بأنني تلميذته أتعلم منه دروساً لا تنتهي تصقل شخصيتي الفنية وتطور أدائي، كما أحترم كثيراً المخرج محمد دحام الشمري وأثق برأيه وتوجيهاته القيمة .

* كيف تضمنين تفوقك في أي عمل تقدمينه؟

- لا توجد قواعد معينة إنما أنظر إلى طبيعة الدور وأهميته وما الذي سيضيفه لي، إضافة إلى رؤية المخرج وأسلوبه الفني فهناك بعض المخرجين يفتقدون إلى آلية قيادة العمل الفني بكل مكوناته وكيفية توجيه الممثل واكتشاف طاقاته المكنونة، إضافة إلى النص وأسلوب الحوار .

* في أي المشاهد يكون ارتجال الممثل واجباً وضروياً؟

- عند الحالات الشعورية المؤثرة مثلاً عندما تكون هناك حالة وفاة وأعيش القهر والحزن أعبر بحرقة عن هذه المشاعر أرتجل لكن ليس إلى درجة تغيير النص بل أقول كلمات بسيطة تعبر عن الموقف وتعطيه طابعاً طبيعياً وعفوياً بدون تخطي الحدود الأساسية للنص ولا توجيهات المخرج .

* ما وسيلتك لإقناع المشاهد بمشاعر الشخصية والتأثر بها؟

- تحفيز المخرج وأسلوبه يجعلني أعطي أفضل ما لدي، وهذا ليس سهلاً في نوعية معينة من المشاهد التي تحتاج طاقات كبيرة ومقنعة، وأحياناً أصل إلى مرحلة اندماج كبيرة تنسيني نفسي كالمشهد الذي صورته في مسلسل “بركان ناعم” الذي أحاول فيه الانتحار في اللحظة التي يأتي فيها الشخص الذي أحبه ومن شدة تأثري وبكائي أبكيت فريق العمل ولم أتوقف عن البكاء حتى بعد توقف التصوير والسبب كلمة المخرج خالد الرفاعي الذي استفزني بتوجيهاته وأسلوبه .

* كيف تجددين أسلوبك في التمثيل؟

- بالاطلاع والثقافة التي لا تقتصر على شيء بعينه إنما بالتواصل المباشر مع الناس وسماع حكاياتهم وقصصهم الإنسانية التي تختزن خبرات حياتية في داخلي أوظفها في التمثيل، في الأدوار التي أتقمصها، إضافة إلى أنني أغار من الموهوبات وغيرتي هذه تفيدني لأنني أكتشف موهبتي من جديد وهذا النوع من الغيرة مطلوب طالما لا يصل إلى حد الضرر وفيه منفعة تنعكس على الأداء وتقويه .

* بعد مشاركاتك الأخيرة في أعمال رمضان كيف كانت ردود فعل الجمهور؟

- لا أصدق الناس ولا أحب السماع لهم لأن المجاملون كثر ولهذا أعتمد على المخرج وهو ناقدي الأول، فهو يدرك تماماً أين أخطأت وأين وفقت وما هي عثراتي، وهناك من يحبني وأعجبه سواء نجحت أو لم أنجح .

* ما الفن الأقرب إليك الدراما، المسرح، أم السينما؟

- أحب السينما أكثر من الدراما والمسرح، ولكن للأسف لا توجد صناعة سينمائية حقيقية في منطقة الخليج مع حبي الكبير لها، لذلك أركز على الدراما التي قدمتني للجمهور، والمسرح أفرغ فيه كل طاقتي واعتبره رياضة فنية ورحلة سفر تنقلني إلى فضاءات جديدة لا تمل .

* لوحظ في الفترة الأخيرة انتعاش الدراما البحرينية، ما السبب؟

- هو انتعاش لم يصل إلى مرحلة المنافسة لقلة الدعم خاصة من التلفزيون البحريني والقائمين على الإنتاج الذين يتحكمون بخريطة الدراما البحرينية، وأتمنى أن يجد شباب البحرين والمواهب الجديدة أرضاً فنية خصبة تنهض بهم جميعاً .

* هل تحضرين لعمل جديد؟

- حالياً منشغلة بتحضير مسرحية “القراصنة” في الكويت مع محمد وبدر الشعيبي وأمل العوضي ومحمد القفاص ومحمد ذياب وعبد الله الشامي، ومن إخراج عبد السلام محمد، ولأول مرة أقدم فيها استعراضاً فنياً وحركات راقصة .

 

في أخبار