GMT 0:15 2017 الإثنين 13 نوفمبر GMT 1:33 2017 الإثنين 13 نوفمبر  :آخر تحديث

التدخل الروسي.. قضية تؤرق الأميركيين

الإتحاد الاماراتية

جنيفر روبن

جاء أحدث استطلاع لشبكة (سي. إن. إن) بأنباء غير سارة إلى البيت الأبيض مفادها «معدلات التأييد لدونالد ترامب تصل إلى أدنى نقطة لها في استطلاعات الرأي التي قامت بها الشبكة. بعد أن تصاعد بشدة القلق بشأن الاتصالات بين حملة ترامب الرئاسية وعملاء روس عشية صدور أول لائحة اتهامات من المستشار الخاص الذي يحقق في التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية». وجاء في تقرير استطلاع الرأي أن «ما إجماليه 36% فقط يقولون إنهم يؤيدون الطريقة التي يقوم بها ترامب بعمله كرئيس، وهذه النسبة أسوأ بفارق واحد في المئة عما كانت عليه في أكتوبر الماضي، والتي بلغت 37%. وعدم التأييد بلغ أيضاً قمة جديدة عند 58% وهناك 48% يقولون إنهم لا يؤيدون بشدة الطريقة التي يدير بها الرئيس عمله».

ويتزايد قلق الجمهور بشأن أداء الرئيس، رغم حملة التضليل الإعلامي التي ساهمت فيها شبكة فوكس نيوز، التي أصبحت تشبه إلى حد كبير تلفزيون حكومي. فقد جاء أيضاً في استطلاع رأي لشبكة (سي. إن. إن) أن «عدداً أكبر من الأميركيين مقارنة بأي وقت مضى يعبرون عن قلقهم من الاتصالات بين المشتبه في أنهم عملاء روس والحملة الرئاسية لترامب. وذكر 44% أنهم قلقون للغاية بشأن هذه التقارير صعوداً من نسبة بلغت 27% في يوليو الماضي. وهناك ستة تقريباً في كل عشرة (59%) يقولون إنهم يعتقدون أن ترامب نفسه كان يعلم العام الماضي بشأن أي شخص مشارك في حملته له صلة بأشخاص يشتبه بأنهم عملاء روس بينما هناك 35% يعتقدون أن مرشح الحزب «الجمهوري» في ذاك الحين لم يكن يعلم بشأن هذه الاتصالات».

ولم يعد أحد يلتفت إلى الزعم بأن هذا ليس إلا تلفيقاً أو تربصا بالرئيس. ويرى نحو 64% الآن أن التحقيقات في الجهود الروسية للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 تمثل أمراً خطيراً يجب التحقيق فيه بشكل كامل، بينما يرى 32% فقط أن التحقيق ليس إلا مجرد مسعى للنيل من رئاسة ترامب. والنسبة الأخيرة أقل من تلك التي بلغت 38% من الأميركيين الذين قالوا هذا في أغسطس الماضي. وأصبح الجمهور يرى أن المستشار الخاص «روبرت مولر» ليس هو من يسيء إدارة الأمور، بل ترامب هو من يفعل ذلك. وجاء في تقرير استطلاع الرأي أن «34% فقط يؤيدون الطريقة التي يتعامل بها ترامب مع التحقيق بينما هناك 54% لا يؤيدون ذلك رغم أن هذا يمثل تحسناً منذ أغسطس، حين كان 59% لا يؤيدون» طريقة ترامب في التعامل مع التحقيق.

لكن «الجمهوريين» لهم عالمهم السياسي الخاص بهم. فهناك 68% منهم يؤيدون الطريقة التي يؤدي ترامب بها عمله و66% يؤيدون الطريقة التي يتعامل بها مع التحقيق في التدخل الروسي و42% فقط يقولون إن التدخل الروسي يمثل أزمة أو مشكلة كبيرة. ويعتقد 75% أن ترامب لم يكن يعلم بشأن الاتصالات مع عملاء مؤيدين لروسيا. وليس من الواضح إذا ما كان الإقرار بالذنب والإدانة قد يغيران رأيهم. وبعد أن أصبح ترامب لا يستطيع إقالة مولر أو العفو عن طائفة من الناس- لأن هذا قد يؤدي إلى توجيه الاتهام له- فلن يستطيع الرئيس التحكم في المعلومات الصادرة عن التحقيق.

*كاتبة أميركية

ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس»


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في أخبار