GMT 19:45 2009 الأحد 12 أبريل GMT 15:22 2010 الأحد 16 مايو  :آخر تحديث

العمير: خوجه صاحب تجربة ونتوقع نقله كبيرة في الإعلام المحلي

إيلاف

غرفة الشرقية كرمته مع 100 إعلامي :
العمير: خوجه صاحب تجربة ونتوقع نقله كبيرة في الإعلام المحلي

عثمان العمير وقصي البدران خلال الندوة

إيلاف من الخبر – شرق السعودية:  أكد عثمان العمير  ناشر ورئيس تحرير صحيفة إيلاف الإلكترونية أن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة، الذي عين قبل يومين قادما من منصب سفير السعودية في لبنان، صاحب نظرية وتجربة إعلامية كبيرة جدا وأتوقع أن يكون  هناك نقله نوعية كبيرة في الإعلام المحلي على يده.

الصحافة الورقية تسير في جنازة وتنتظر الدفن

وقال العمير خلال حضوره الشرفي حفل تكريم إعلاميي المنطقة الشرقية الذي نظمته غرفة الشرقية  مساء أمس  أن الصحافة الورقية لن تبقى إذا ما استمرت بشكلها الحالي، مبينا أنه لم يكن يدرك مدى تأثير الصحافة الإلكترونية حينما انشق من صحافة (الأحبار والمطابع) قبل سنوات، مبينا أن «إيلاف» حققت سقفا أعلى من الحرية المسئولة، وألغت مكان العمل، حيث بات المنزل والمقهى والسيارة وغيرها أماكن عمل.

وقال العمير : لم أتوقع هذا الإقبال الهائل من القراء على «إيلاف» ما ينذر بقرب زوال عرش الصحافة الورقية وإنها تسير في جنازة وتنتظر الدفن.  وقال العمير سقف الحرية المسئولة  لا يعتبر خروجا عن المألوف ويجب أن نستفيد من تطور التكنولوجيا في تبادل العلوم والمعارف حول العالم مشيرا إلي أنه يرتبط عاطفيا بالمنطقة الشرقية التي أنطلق منها وكان للشيخ فيصل الشهيل الفضل في اختياره رئيسا لتحرير جريدة اليوم.

القيادة تدعم الصحفي والصحافة منذ عهد المؤسس

عثمان العمير خلال كلمته في حفل التكريم

وأشاد العمير  بمستوى الصحفيين السعوديين نتيجة الدعم القوي الذي حظيت به الصحافة بدءا من الملك عبد العزيز، مرورا بالملك فهد  - رحمه الله- حيث نوه العمير بإدراكه العميق لأهمية الإعلام ودوره انتهاء بالمرحلة الحالية، حيث دعم الملك عبد الله بن عبد العزيز غير المحدود للإعلام السعودي.

وأوضح العمير أن الرقابة ستموت، بينما سيبقى الإنترنت. ودعا العمير الإعلاميين والصحافيين خاصة، في حوار أجاب فيه على الكثير من الأسئلة التي وجهها إليه الحاضرون ـ  إلى مزيد من الجرأة في نشر المعلومة ونقل الخبر، مبينا أن الجرأة في الجوانب التنظيرية لا قيمة لها.

الراشد: تكريم الإعلاميين تعبير عن تقديرنا لدورهم التنموي

وكان اللقاء بدأ بكلمة رئيس الغرفة التجارية الصناعية عبد الرحمن الراشد مؤكدا علاقة التعاون الطيبة والمتميزة بين غرفة الشرقية والإعلاميين ليس على مستوى المنطقة الشرقية فحسب ولكن على مستوى المملكة ككل ، مشيرا الي ان الغرفة تحرص منذ إنشائها على بناء جسور قوية تربطها بالعاملين في مختلف المجالات الإعلامية إدراكا منها لأهمية الإعلام في التعريف برسالتها وأهدافها ومساعدتها في تحقيق ما تسعى إليه من التفاعل والتأثير المتبادل والمستمر مع المشتركين من الأعضاء، وقال الراشد : إن عثمان العمير هو أحد أبناء الأسرة الإعلامية في المنطقة الشرقية وأحد روادها البارزين الذين تفتخر بهم الشرقية بما تركه من بصمة واضحة في الصحافة السعودية عامة وإعلام المنطقة الشرقية خاصة وحضر اللقاء عدد كبير من الإعلاميين ورجال الفكر والثقافة بالمنطقة الشرقية.

وأضاف الراشد: إنه من حسن الطالع، أن يأتي تكريم الإعلاميين في هذه الأمسية، متزامنا مع تعيين الأستاذ عبد العزيز خوجة وزيرا للثقافة والإعلام، فتهنئة من قلوبنا للوزير الجديد، وتمنياتنا له بالتوفيق في أداء الأمانة، والنهوض بواجبات الموقع ومسئولياته.

عبد الرحمن الراشد رئيس الغرفة التجارية الصناعية

إن تكريم الإعلاميين للعام الثاني على التوالي، يؤكد علاقة التعاون المتميزة بين غرفة الشرقية والإعلاميين، ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى المملكة ككل، لافتا إلى أن الغرفة حرصت منذ إنشائها على بناء جسور قوية تربطها بالعاملين في مختلف المجالات الإعلامية، إدراكا منها لأهمية الإعلام في التعريف برسالتها وأهدافها، ومساعدتها في تحقيق ما تسعى إليه من التفاعل والتأثير المتبادل والمستمر مع المشتركين من أعضائها رجال الأعمال، والتواصل مع أبناء وأهالي الشرقية خاصة والمملكة بشكل عام.

وأوضح الراشد أن اختيار رئيس الموقع الإليكتروني "إيلاف" ورئيس تحرير جريدتي "الشرق الأوسط" و"اليوم" الأسبق عثمان العمير ليكون ضيف حفل التكريم في العام 2009، هو تعبير عن تقدير الغرفة لدوره المهم في تطوير الصحافة السعودية، وفي خدمة الإعلام السعودي، مشيرا إلى أنه "أحد الرواد الإعلاميين البارزين من أبناء الشرقية، الذين تفخر بهم الشرقية، بما تركه من بصمة واضحة في الصحافة والإعلام السعودي عامة، وإعلام المنطقة الشرقية خاصة".

النعيم: الإعلام شريك مهم ولا غنى عن دوره في دعم الغرفة 

وضح أمين عام الغرفة عدنان بن عبد الله النعيم أن الإعلاميين وكتاب الرأي، قاموا بدور إيجابي وفعال، في دفع العمل التنموي الذي تقوم غرفة الشرقية على خدمته، مؤكدا أن الإعلام شريك مهم، لا غنى عنه، في تحقيق رسالة الغرفة ورؤيتها وأهدافها الاستراتيجية، واستطاع الإعلاميون أن يصلوا برسالة الغرفة ورؤيتها إلى المشتركين أعضاء الغرفة من رجال الأعمال، كما وصلوا بذلك كله إلى قطاعات واسعة من المجتمع، تأثرت وتفاعلت مع الغرفة في الكثير من المواقف والمشاهد والمحطات.

عثمان العمير  وعبد الرحمن الراشد وحسن الجاسر وسعود القصيبي ومحمد الوعيل

ووجه النعيم الشكر للإعلام عامة، والاقتصادي منه على نحو خاص، ولكل الذين تفاعلوا مع غرفة الشرقية في خدمة قضية من قضايا عديدة تبنتها، وفي دعم مبادرة من مبادراتها.

البدران: إنجاز نوعي للعمير في تطوير الصحافة السعودية

وكان مدير الإعلام والنشر بغرفة الشرقية قصي البدران قد أوضح في كلمة تقديمية للحفل أن "من حق الإعلام في المنطقة الشرقية، أن يكون له يوم، نحتفي فيه بلاعب أساس ورئيس في منظومتنا الحضارية. فقد كان للإعلام في كل يوم من أيام مسيرتنا الحضارية موقف، ورأي، وكلمة.و إن وجود الأستاذ عثمان العمير بيننا هذه الليلة نعتبره رمزاً لتكريم الإعلام السعودي العابر للقارات، وفي الوقت ذاته يحترمُ ـ بصدق ـ تلك المحطة الصغيرة التي مرّ منها هذا المهــْنيّ البارز في المنطقة الشرقية قبل أكثر من ثلاثة عقود. ولسنا من يُملي على أستاذ بقامته أن يتذكر أيامه الصحافية في الساحل الشرقيّ، لكننا ـ في الوقت ـ ذاته عرفنا تلك السيرة القصيرة والمؤثرة التي اختـُزلت في هذه المنطقة الحميمة. ونعرف ـ فيما نعرف ـ أن "عثمان العمير"، وهو اسم لا يحتاج إلى لقب يسبقه واحدٌ ممن سبق الكثيرين إلى ريادة الصحافة الدولية، واختزل ـ بفهمه وذكائه ـ واقع البيئة السعودية وخاطبها بلغة مهـْنية راقية، لا يُمكن تجاهلها أو التغافل عنها.

واستطرد البدران "وبالموقف والرأي والكلمة، ساهم الإعلام (مقروءً، ومرئيا ومسموعا) في بناء الوطن، ومواكبة طموحاته إلى التقدم. وتولى البدران إدارة حوار سادته مناقشة ممتعة بين العمير والإعلاميين. وكان البدران قدم العمير واصفا تجربته الصحفية والإعلامية بأنها "إنجاز نوعي على المستوى العام والخاص، وعلى المستوى الموضوعي والذاتي"، مشيرا إلى أن أداءه الصحفي والإعلامي صبَّ في تطوير الإعلام السعودي، والصحافة خاصة، كما أفاد الكثيرين من الصحفيين والإعلاميين الذين عملوا مع العمير، وتعلموا من خبراته وتجاربه.

قصي البدران مدير الإعلام والنشر بغرفة الشرقية

وأشار البدران إلى مسيرة العمير الصحافية والإعلامية، مشيرا إلى أنه ولد في مدينة الزلفى ، وأنه بدأ مشواره الصحافي مراسلاً رياضياً في الصحف السعودية، ومنها: 'المدينة'، 'الندوة'، مجلة 'اليمامة' و'الرياض'. وفي 'الجزيرة' في مطلع السبعينات من القرن الماضي، تولى رئاسة القسم الرياضي، فسكرتارية التحرير، وبعد سنوات ترك المنصب وسافر إلى لندن لدراسة اللغة الإنجليزية، وليعمل مراسلاً لصحيفته 'الجزيرة' حتى العام 1983. وفي 1984تولى رئاسة تحرير مجلة 'المجلة'، ومنذ 1987، ولعشر سنوات تولى فيها رئاسة تحرير 'الشرق الأوسط' حاز ثقة القراء، وحاز ثقة الكثير من قادة العالم، وأجرى معهم حوارات مهمة، وفي مقدمتهم الملك فهد بن عبد العزيز، الملك الحسن الثاني، زين العابدين بن علي، حسني مبارك، هاشمي رافسنجاني، جورباتشوف، جاك شيراك، مارجريت ثاتشر، وجورج بوش الأب. وفي العام 1995 أسس شركة إعلامية في بريطانية بالشراكة مع رئيس تحرير 'الشرق الأوسط' السابق عبد الرحمن الراشد، وسمياها OR ، وتخصصت الشركة في تقديم برامج تلفزيونية لقنوات فضائية في الشرق الأوسط وبريطانيا وأميركا. وفي 21 مايو2001 أسس في بريطانيا موقع صحيفة "إيلاف" الإلكترونية.

وأشار البدران إلى الجوائز التي حصل عليها العمير، وإلى تكريمه من أكثر من جهة سعودية وعربية ودولية، منها: اختياره من قبل مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية التابع لنادي دبي للصحافة 'شخصية العام 2006 العالمية' لدوره البارز والمؤثر عبر عقود في مسيرة الإعلام السعودي والعربي، وكصاحب مشروع عربي رائد في الصحافة الإلكترونية. كما حاز جائزة الإبداع الإعلامي المقدمة من مؤسسة الفكر العربي ضمن جائزة "الإبداع العربي" لسنة 2007م.

رئيس تحرير إيلاف لحظة تكريمه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 2009 الإثنين 16 فبراير - ايلاف


في