GMT 0:00 2010 الثلائاء 7 ديسمبر GMT 21:00 2010 الثلائاء 7 ديسمبر  :آخر تحديث

الغرب قد ينقلب على قطر بسبب تمسك مونديال الأندية بعادات العرب

مطر عبيد

تسارعت وتيرة الإنتقادات الموجهة للإمارات بسبب إعلانها منع شرب الخمور وتبادل القبلات أثناء مونديال الأندية، لتصل إلى قطر التي ستستضيف كأس العالم 2022 بعد تخوف الغرب من تطبيق هذا القرار خلال استضافة الدوحة كأس العالم .


أبوظبي : تعرضت اللجنة المنظمة لمونديال الأندية، المقرر أن تنطلق مساء الأربعاء  لموجة من الإنتقادات العالمية عقب إعلان المتحدثة الرسمية باسم اللجنة شذي الرميثي، عن رفض بلادها قيام جماهير الأندية المشاركة في البطولة بتناول الخمور أو تبادل القبلات في شوارع العاصمة أبوظبي أو في الأماكن العامة خلال فترة سريان البطولة.

شذى الرميثي المتحدثة باسم اللجنة المنظمة لمونديال الأندية

شذى الرميثي المتحدثة باسم اللجنة المنظمة لمونديال الأندية

   وكانت صحيفة "الإمارات اليوم" الإماراتية قد نقلت عن شذى الرميثي قولها إن قيام الجماهير بمثل هذه الأفعال لا يتناسب مع الدين الإسلامي وعادات وقيم المجتمع، ما دفع ببعض الدول الغربية والأجنبية، للعب على الوتر الديني وعدم قناعة الدول العربية بالفصل بين استضافة الأحداث العالمية، ومعتقداتهم الإسلامية بل إن البعض ربط بين احتمالية قيام قطر بتصرفات مماثلة خلال استضافة مونديال 2022 وهو الإتجاه الذي بدأ الغرب يحذر من الآن من إمكانية حدوثه بعد 12 عاما من الآن".

وكانت قطر، أكدت في وقت سابق استعدادها لتقديم الخمور للجماهير التي ستحضر لمشاهدة المونديال مع استعدادها أيضا لاستقبال المنتخب الإسرائيلي في حال تأهله للمشاركة في البطولة.

 وعلى الرغم من عدم اختصاص جنوب أفريقيا بمساءلة مونديال الأندية من قريب أو بعيد إلا أن صحيفة "تايمز" الأكثر شعبية هناك قد تناولت تصريحات المتحدثة باسم اللجنة المنظمة لمونديال الأندية بشيء متعمق من التحليل، وقالت إن الغرب دائما ما ينظر إلى الخمور والجنس على أنهما المعنى الحقيقي لقيمة الحياة، والعرب يريدون أن يمنعوا العالم من الحياة، ما يجعل نظرة الغرب عن العرب تزداد اقتناعا في كل يوم أنهم " اتفقوا على ألا يتفقوا" وهو المعنى نفسه الذي أكدت عليه الصحف في أستراليا.

وكانت اللجنة المنظمة لمونديال الأندية قد وجهت اللوم وبشدة للمتحدثة الرسمية على تصريحاتها واعتبرتها "سقطة"، ما كان يجب أن تقع فيها لهذه الدرجة التي دفعت الكثير من الغرب للهجوم على مونديال الأندية بهذا الشكل.

وشهد مونديال الأندية في نسخته السابقة قيام سلطات الأمن في العاصمة أبوظبي بإلقاء القبض على نحو 150 مشجعا من أنصار نادي إستوديانتس الأرجنتيني خلال مرافقتهم فريقهم في البطولة لتناولهم الخمور في الشوارع، ما دفع بنادي انترناسونالي البرازيلي إلى مناشدة جماهيرهم عبر الموقع الرسمي للنادي بتوخي الحذر عند السفر إلى أبوظبي، وعدم القيام بأفعال وتصرفات تتنافى مع عقائد العرب بعدما تلقت تحذيرات من اللجنة المنظمة في هذا الشأن.

ويعرف عن جماهير أميركا اللاتينية خصوصا في البرازيل والأرجنتين وكولومبيا قيام جماهيرهم بتناول الخمور وبعض المواد المخدرة في المدرجات خلال تشجيعهم أنديتهم.


في رياضة