GMT 11:09 2018 الجمعة 13 يوليو GMT 13:42 2018 الجمعة 13 يوليو  :آخر تحديث

إنفانتينو يشكر روسيا وبوتين على "أفضل كأس عالم"

أ. ف. ب.

أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو الجمعة بروسيا ورئيسها فلاديمير بوتين على تنظيم "أفضل كأس عالم على الاطلاق"، مع دخول مونديال 2018 في الأجواء التحضيرية للمباراة النهائية الأحد.

وقال إنفانتينو "قبل أعوام قلت ان المونديال هذا سيكون الأفضل في التاريخ، ويمكنني ان أقولها اليوم بقناعة: هذه أفضل كأس عالم على الاطلاق"، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في ملعب لوجنيكي بموسكو حيث ستقام المباراة النهائية.

واوضح رئيس الاتحاد الدولي ان "روسيا تغيرت، أصبحت بلدا حقيقيا لكرة القدم، ليس فقط مع كأس عالم نظمت على أعلى مستوى، لكن أيضا لأن كرة القدم باتت جزءا من الحمض النووي للبلاد بفضل أداء المنتخب الوطني وكل العمل الذي تحقق على مستوى البنى التحتية".

وأضاف "كل شيء كان مذهلا وفعالا جدا".

ومنذ 14 حزيران/يونيو الماضي، استضافت روسيا كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، على 12 ملعبا في 11 مدينة. وعلى الصعيد الكروي، وصل منتخبها الى الدور ربع النهائي حيث خسر أمام كرواتيا بركلات الترجيح (3-4 بعد التعادل في الوقتين الأصلي 1-1 والاضافي 2-2)، في نتيجة غير متوقعة نظرا لأن المنتخب كان صاحب المركز 70 في التصنيف العالمي للفيفا، وهو الأدنى بين المنتخبات الـ 32 المشاركة في المونديال.

واعتبر إنفانتينو أن "إرث كأس العالم هذه سيرفع من تصنيف روسيا بين دول كرة القدم. ما تم بناؤه، تم بناؤه من أجل المستقبل"، مضيفا "ما تغير هو النظرة الى روسيا. نحو مليون شخص زاروا روسيا، موسكو وأيضا كل المدن الأخرى المضيفة، وأدركوا انهم في بلد جميل، مضياف، مستعد لأن يظهر للعالم كله ان الواقع ليس ما نعتقد أننا نعرفه".

وأضاف ان روسيا "بلد غني بثقافته، بتاريخه، بتاريخ الانسانية".

وأتى المونديال في خضم توتر في العلاقات بين روسيا والغرب على خلفية ملفات عدة أبرزها النزاع في أوكرانيا وروسيا، واتهام لندن لموسكو بالتورط في عملية تسميم عميل مزدوج سابق في انكلترا، وهو ما نفاه الروس.

أما على المستوى الرياضي، فاعتبر إنفانتينو ان كأس العالم الحالية كانت جيدة أيضا، لاسيما وان مباراة واحدة فقط من أصل 62 أقيمت حتى الآن، انتهت بالتعادل السلبي، في اشارة لمباراة فرنسا والدنمارك في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الأول.

ودافع رئيس الاتحاد الدولي عن تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم ("في ايه آر") التي شكل مونديال روسيا أول استخدام لها في بطولة كأس العالم.

وشدد إنفانتينو على أن التقنية التي واجهت انتقادات "لا تقوم بتغيير كرة القدم. +في ايه آر+ تقوم بتنظيف كرة القدم، تجعل كرة القدم شفافة أكثر".

وبحسب إنفانتينو، رفع استخدام هذه التقنية خلال المونديال نسبة القرارات الصحيحة للتحكيم من 95 بالمئة الى 99,32 بالمئة، معتبرا انه "بات من الصعب الآن التفكير بكأس العالم من دون +في ايه آر+ (...) أصبحت البطولة أكثر عدلا بفضل +في ايه آر+".

وشدد إنفانتينو الذي كان من أبرز الداعمين لاعتماد هذه التقنية، على ان هذه العدالة هي "ما أردنا تحقيقه، وهذا ما حققناه حتى الآن".

- قرار بشأن توسعة مونديال 2022 خلال أشهر -

وعلى رغم غياب الدول الافريقية عن الدور ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 1982، وهيمنة المنتخبات الأوروبية على الأدوار الاقصائية (ستة من ثمانية في ثمن النهائي، وأربعة من أربعة في نصف النهائي)، اعتبر إنفانتينو ان وصول كرواتيا، البلد الصغير الذي يقتصر عدد سكانه على 4,1 ملايين نسمة، الى المباراة النهائية، يجب ان يمنح الدول الصغيرة الأمل بتحقيق نتائج أفضل في مونديال قطر 2022.

وبشأن المونديال المقبل، أشار إنفانتينو الى ان زيادة عدد المنتخبات فيه من 32 حاليا الى 48، ستبحث "في الأشهر المقبلة".

ومن المقرر ان يكون مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أول مونديال يشارك فيه 48 منتخبا بدلا من 32، وهي خطوة أقرها الفيفا من ضمن سعيه لتوسيع قاعدة المشاركة في أهم بطولة كرة قدم في العالم. الا ان اتحاد أميركا الجنوبية "كونميبول" طرح في الأشهر الماضية زيادة العدد بدءا من 2022 بدل الانتظار حتى 2026.

وقال إنفانتينو "سنبحث هذا الأمر في الأشهر المقبلة، مع القطريين بالدرجة الأولى، ولاحقا سيكون ثمة فرصة لبحث الأمر مع كل الأطراف المعنية".

وعلى رغم ترحيب السويسري بالطرح في تصريحات سابقة، شدد على ان تطبيقه يرتبط بموافقة قطر بالدرجة الأولى، لأن الاتفاق المبرم بينها وبين الفيفا ينص على تنظيمها مونديالا بـ 32 منتخبا.

ولم يبحث الفيفا في مؤتمره الأخير الذي عقد قبيل انطلاق المونديال الروسي في حزيران/يونيو، زيادة عدد المنتخبات في مونديال 2022. وفي حين لم يحدد الاتحاد موعدا نهائيا لاتخاذ قرار بهذا الشأن، أشار إنفانتينو إلى أن هذا الأمر يجب ان يحسم "قبل انطلاق مباريات التصفيات" المؤهلة، والتي عادة ما تنطلق قبل عامين من موعد البطولة.

وأكد إنفانتينو أن المونديال القطري سيقام في الفترة الممتدة بين 21 تشرين الثاني/نوفمبر و18 كانون الأول/ديسمبر، بدلا من الموعد المعتاد للبطولة في الصيف نظرا للظروف المناخية الحارة في الدولة الخليجية.


أشترك في قأئمتنا البريدية
* الحقل مطلوب
في رياضة